47 حماية شخص واحد
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
أمسكت يو دونغ بكأسها وشدّت عليه بقوة. بدأت تردد في داخلها كتعويذة: لا تغضبي، لا فائدة من الغضب المستمر. لا تتمسكي بالماضي، أنتِ امرأة ناضجة ومتزنة.
ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية
نظر شيا فنغ إلى ظهرها الذي كان بوضوح يقول إنه لا يريد التحدث إليه. فابتسم وقبّل شعرها قائلاً: “فكرت طويلاً في طريقي للعودة. حين يتعلق الأمر بالمشاعر، فإن قدرة شيا فنغ محدودة. بقدرتي هذه، لا أستطيع حماية سوى شخص واحد فقط… وذلك الشخص… هو بين ذراعي الآن.”
الفصل 47:
أخذ شيا فنغ الأوراق، وأعادها إلى المكتب، ثم مدّ يده مجددًا نحو آن آن.
⦅حماية شخص واحد فقط♡⦆
“بعد نصف سنة، تخرجتِ. ظننت أن عبء العمل سيخف، فأحضرت الخاتم إليك… وأجبتِ بأنك تشاركين في بحث علمي… وأنك مشغولة أكثر من قبل…” نظر شيا فنغ إلى الخاتم على إصبعها وقال بهدوء، “منذ ذلك الحين، فقد الخاتم معناه الأصلي.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“آن آن…” لم يرغب شيا فنغ في الحديث عن الماضي، لأنه سيؤلمهما معًا: “أعيديه، لم يعد يخصك.”
خلال العشاء، لم يخرج شيا فنغ إلى أمسية عشاء آن آن، بل كان في المطعم الغربي خارج المستشفى مباشرةً مع يو دونغ، يتناولان شرائح لحم.
“حزين؟ لا. لكن شعرت بعدم ارتياح قليلًا.”
نظرت يو دونغ إلى شيا فنغ من الجهة المقابلة للطاولة ولم تستطع منع نفسها من الضحك.
أخذ شيا فنغ الأوراق، وأعادها إلى المكتب، ثم مدّ يده مجددًا نحو آن آن.
“مم تضحكين؟” بعد أن أنهى الطلب، رأى شيا فنغ يو دونغ تضحك، فاضطر إلى السؤال.
“شيا فنغ، هل تفعل بي هذا حقًا؟” نظرت آن آن إليه بعينين دامعتين وهو يبتعد.
“أتذكر أنني عندما طلبت منك العشاء أول مرة، كان في هذا المطعم.” أجابت يو دونغ بابتسامة.
ظل وجه شيا فنغ محتفظًا بجديته وهو يقود عائدًا إلى المنزل. واستمر على هذا الحال حتى دخل غرفته ورأى يو دونغ مستلقية على السرير.
هنا؟ فكر شيا فنغ جيدًا، لكنه لم يتذكر أنه كان هنا مع يو دونغ من قبل. “لماذا لا أتذكر ذلك؟”
“حزين؟ لا. لكن شعرت بعدم ارتياح قليلًا.”
“لأنك لم تأتِ أصلًا.” لهجة يو دونغ أصبحت متضايقة قليلًا. “قلتُ لك أن تحضر بعض المال، وأرسلت شخصًا آخر بدلًا منك.”
Arisu-san
“آه… تلك المرة…” تذكر شيا فنغ، “المدير صادف أنه كان يبحث عني، فـ… على أي حال، كانت غلطتي.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
كان وجه شيا فنغ معتذرًا.
هنا؟ فكر شيا فنغ جيدًا، لكنه لم يتذكر أنه كان هنا مع يو دونغ من قبل. “لماذا لا أتذكر ذلك؟”
وضعت يو دونغ ذقنها على يدها وقالت بكسل: “انسَ الأمر، لم تكن تحبني كثيرًا آنذاك، كنت لا أزال في منتصف مطاردتي لك.”
“إذًا اذهب وواسيها!” قالت يو دونغ بانزعاج وهي تفلت نفسها من حضنه، هذا الرجل مزعج حقًا، ألا يمكنك أن تكذب وتدللني ولو مرة؟ توقف عن قول الحقيقة دائمًا!
واصل الاثنان الحديث لفترة قصيرة قبل أن يأتي النادل ويقدم شرائح اللحم.
“ذلك لأنك لم تأتِ لأخذي، كيف لي أن أذهب وحدي؟ كيف أمشي نحوهم دونك؟” أجابت آن آن بيأس.
بدأ الاثنان بتقطيع طعامهما. وعندما كان شيا فنغ في منتصف وجبته، رفع رأسه فجأة ونظر إلى يو دونغ وهي تقطع شريحتها بمهارة.
كان المطر يهطل في ذلك اليوم. حمل شيا فنغ المظلة فوق رأسيهما، وصوته رقيق وهو ينظر إليها: “لا يجب أن تتظاهري بالقوة دائمًا. الفتيات اللواتي يتدللن قليلاً أكثر جاذبية.”
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟” سألت يو دونغ عندما رأت نظراته وتوقفت عن الحركة.
كانت يو دونغ نائمة، لكن عندما شمّت رائحة المطهّر المألوفة، فتحت عينيها لتجد نفسها في أحضانه. تنفست بارتياح ولم تستطع إلا أن تربّت على ظهره وهمست: “لقد عدت.”
“كنت أفكر فقط… زوجتي ماهرة حقًا.” أجاب شيا فنغ مبتسمًا. “تقطعين شريحة اللحم بهذه المهارة، فلم تتركي لي فرصة لأستعرض.”
“لا!” تراجع شيا فنغ عنها وقال بجدية: “آن آن، سأقول لك هذا: مشاكلنا كانت قائمة منذ زمن بعيد. في الواقع، لو لم تكن أمي مريضة، لما كنتُ قد عرضت عليك الزواج للمرة الثالثة.”
نظرت يو دونغ إلى شريحتها التي كانت مقطعة معظمها، ثم نظرت إلى شريحة شيا فنغ المقطعة أيضًا. ثم نظرت إلى وجه شيا فنغ المبتسم، وفجأة تذكرت كلماته عندما اصطحبها من العمل أول مرة.
أعاد شيا فنغ صحنها إليها بلطف. “من الآن فصاعدًا، سأقطع الطعام لكِ فقط.”
كان المطر يهطل في ذلك اليوم. حمل شيا فنغ المظلة فوق رأسيهما، وصوته رقيق وهو ينظر إليها: “لا يجب أن تتظاهري بالقوة دائمًا. الفتيات اللواتي يتدللن قليلاً أكثر جاذبية.”
احمر وجه يو دونغ من تصرفه.
طرفَت يو دونغ وأزاحت الذكرى. وضعت السكين والشوكة وقالت مبتسمة: “فجأة شعرت بأنني فقدت كل قوتي. يبدو أنك ستضطر إلى تقطيع الباقي من شريحتي.”
“إن لم تعيديه، لا يمكنني إجبارك.” خلع شيا فنغ معطف المختبر وتوجه نحو الباب، “الوقت تأخر، سأذهب للمنزل. تذكّري أن تغلقي الباب قبل أن تغادري.”
“بالتأكيد!” أومأ شيا فنغ وأخذ صحن يو دونغ ليكمل تقطيع شريحتها باهتمام.
عضلات يو دونغ تيبّست فجأة، وطار عنها النعاس فورًا. رفعت رأسها لتنظر إلى شيا فنغ، تنتظر منه أن يواصل.
نظرت إليه، وفجأة شعرت يو دونغ بشيء ما. شعور غير مريح تسلل إليها، فتنهدت وسألت: “هل كنت دائمًا تساعد آن آن هكذا؟”
ابتسم شيا فنغ وأجاب: “ذلك الخاتم كان شيئًا يعجبها، أما هذا… فهو ما يعجبني.”
نظر شيا فنغ إليها. كان يعلم أن إجابته ستزعج يو دونغ، لكنه لا يزال أومأ بلطف.
“هل طلبت منك يو دونغ أن تفعل هذا؟” سألت آن آن. كانت تعرف شخصية شيا فنغ جيدًا، لا يمكن أن يفعل هذا من تلقاء نفسه.
أمسكت يو دونغ بكأسها وشدّت عليه بقوة. بدأت تردد في داخلها كتعويذة: لا تغضبي، لا فائدة من الغضب المستمر. لا تتمسكي بالماضي، أنتِ امرأة ناضجة ومتزنة.
“كنت أفكر فقط… زوجتي ماهرة حقًا.” أجاب شيا فنغ مبتسمًا. “تقطعين شريحة اللحم بهذه المهارة، فلم تتركي لي فرصة لأستعرض.”
“أنا غير سعيدة.” لم تستغرق دقيقة حتى انهارت يو دونغ.
“ألم أعطِك ما أردت؟” بدا على آن آن الحيرة.
أعاد شيا فنغ صحنها إليها بلطف. “من الآن فصاعدًا، سأقطع الطعام لكِ فقط.”
“بعد نصف سنة، تخرجتِ. ظننت أن عبء العمل سيخف، فأحضرت الخاتم إليك… وأجبتِ بأنك تشاركين في بحث علمي… وأنك مشغولة أكثر من قبل…” نظر شيا فنغ إلى الخاتم على إصبعها وقال بهدوء، “منذ ذلك الحين، فقد الخاتم معناه الأصلي.”
“لا أصدقك.” كانت يو دونغ تدرك أنها تتصرف بغيرة. وربما بدت ضيقة الأفق ومتطلبة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“دونغ دونغ، انظري إليّ.” انتظر شيا فنغ بصبر حتى رفعت نظرها، ثم قال: “ليست لديّ مزايا كثيرة، لكن إن وعدتك بشيء، سأحاول بكل جهدي أن أفي به.”
نظر شيا فنغ إلى عينيها، وتنهد قبل أن يروي ما حدث في المختبر.
كلماته بدت وكأنها أزالت الغيرة من قلب يو دونغ.
“هل أيقظتُك؟” قال شيا فنغ برقة.
“كلي الآن، ما زلتِ بحاجة لتبديل المناوبة مع شياويوي لاحقًا.” مقارنةً بصدق شيا فنغ، شعرت يو دونغ بأنها كانت غير معقولة. خجلة، انحنت وبدأت في الأكل.
“آن آن… نحن قد انفصلنا.” استدار شيا فنغ ونظر إليها في عينيها، “لا تتصرفي وكأننا لا نزال معًا، فلن أستجيب بعد الآن.”
عرف شيا فنغ أن يو دونغ قد سامحته أخيرًا، فابتسم ومد يده ليمسح فمها الملطخ بالصلصة بمنديل.
عضلات يو دونغ تيبّست فجأة، وطار عنها النعاس فورًا. رفعت رأسها لتنظر إلى شيا فنغ، تنتظر منه أن يواصل.
احمر وجه يو دونغ من تصرفه.
“بعد نصف سنة، تخرجتِ. ظننت أن عبء العمل سيخف، فأحضرت الخاتم إليك… وأجبتِ بأنك تشاركين في بحث علمي… وأنك مشغولة أكثر من قبل…” نظر شيا فنغ إلى الخاتم على إصبعها وقال بهدوء، “منذ ذلك الحين، فقد الخاتم معناه الأصلي.”
بقي العشاء ممتعًا بعد ذلك.
“كنت أفكر فقط… زوجتي ماهرة حقًا.” أجاب شيا فنغ مبتسمًا. “تقطعين شريحة اللحم بهذه المهارة، فلم تتركي لي فرصة لأستعرض.”
رافق شيا فنغ يو دونغ إلى المستشفى ثم قاد سيارته إلى مختبرات الجامعة.
“آن آن…” لم يرغب شيا فنغ في الحديث عن الماضي، لأنه سيؤلمهما معًا: “أعيديه، لم يعد يخصك.”
كان شيا فنغ عادةً شديد التركيز عند إجراء التجارب. لم يكن يلاحظ الوقت أو أي حركة حوله، لذا لم يسمع صوت فتح باب المختبر الطفيف.
نظر شيا فنغ إلى ظهرها الذي كان بوضوح يقول إنه لا يريد التحدث إليه. فابتسم وقبّل شعرها قائلاً: “فكرت طويلاً في طريقي للعودة. حين يتعلق الأمر بالمشاعر، فإن قدرة شيا فنغ محدودة. بقدرتي هذه، لا أستطيع حماية سوى شخص واحد فقط… وذلك الشخص… هو بين ذراعي الآن.”
دخلت آن آن الغرفة مرتدية معطفًا بنّيًا طويلاً. وقفت بهدوء إلى الجانب، وعيناها الساحرتان تتأملان شيا فنغ المنحني فوق المجهر. ولم تتحدث إلا عندما رأت شيا فنغ ينهي ملاحظاته: “كنت دائمًا جادًا هكذا عند قيامك بالتجارب.”
أعاد شيا فنغ صحنها إليها بلطف. “من الآن فصاعدًا، سأقطع الطعام لكِ فقط.”
فزع شيا فنغ من الصوت واستدار نحوها: “آن آن؟ كيف دخلتِ؟”
كان شيا فنغ عادةً شديد التركيز عند إجراء التجارب. لم يكن يلاحظ الوقت أو أي حركة حوله، لذا لم يسمع صوت فتح باب المختبر الطفيف.
رفعت آن آن يدها التي تحمل مفتاحًا، وضحكت قائلة: “المفتاح الاحتياطي لا يزال في مكانه المعتاد.”
نظرت يو دونغ إلى شريحتها التي كانت مقطعة معظمها، ثم نظرت إلى شريحة شيا فنغ المقطعة أيضًا. ثم نظرت إلى وجه شيا فنغ المبتسم، وفجأة تذكرت كلماته عندما اصطحبها من العمل أول مرة.
أنزل شيا فنغ الشرائح من يده واقترب منها. رفع يده وأخذ المفتاح منها.
كلماته بدت وكأنها أزالت الغيرة من قلب يو دونغ.
عند تصرفه، بدا على وجه آن آن التردد. محاوِلةً تخفيف الجو، غيّرت الموضوع: “هل لا تزال تعمل على أبحاث الأورام؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“نعم.” بعد أن استعاد المفتاح الاحتياطي، ظل شيا فنغ منحنياً يراجع البيانات. فكلما أنهى العمل أسرع، استطاع العودة إلى المنزل أسرع.
فلم يستطع شيا فنغ إلا أن ينحني ويطبع قبلة عميقة عليها.
“كم تجربة أجريت؟ هل البيانات مبشّرة؟” مدت آن آن يدها لتتناول سجلات المختبر بجانب شيا فنغ.
أومأت آن آن برأسها باكية: “لكنني كنت مشغولة فعلًا.”
على أصابعها البيضاء الناعمة، لمع خاتم ألماس فاخر. لمعة الخاتم لفتت نظر شيا فنغ، وعندما رآه، تجمّد في مكانه.
“ألم أعطِك ما أردت؟” بدا على آن آن الحيرة.
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، أنهى شيا فنغ آخر البيانات، وقف، واستدار نحو آن آن، مادًا يده إليها.
أعاد شيا فنغ صحنها إليها بلطف. “من الآن فصاعدًا، سأقطع الطعام لكِ فقط.”
نظرت آن آن إلى اليد المألوفة الممدودة نحوها، ثم أعطته السجلات التي كانت تمسك بها.
أومأت آن آن برأسها باكية: “لكنني كنت مشغولة فعلًا.”
أخذ شيا فنغ الأوراق، وأعادها إلى المكتب، ثم مدّ يده مجددًا نحو آن آن.
ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية
“ألم أعطِك ما أردت؟” بدا على آن آن الحيرة.
“كم تجربة أجريت؟ هل البيانات مبشّرة؟” مدت آن آن يدها لتتناول سجلات المختبر بجانب شيا فنغ.
“هذا لم يكن ما أطلبه.” نظر شيا فنغ إلى يدها اليمنى.
“لأنني أخشى أن تراه يو دونغ، لا أريد لها أن تحزن.” تذكّر شيا فنغ غضب يو دونغ سابقًا بسبب شرائح اللحم، ولم يستطع تخيّل ردة فعلها إن رأت الخاتم.
عندما أدركت آن آن ما يقصده، شحب وجهها وقبضت يدها، تسأل بعدم تصديق: “أأنت تريد استرجاعه؟”
بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، أنهى شيا فنغ آخر البيانات، وقف، واستدار نحو آن آن، مادًا يده إليها.
“نعم.” أومأ شيا فنغ.
نظر شيا فنغ إلى أذنيها المحمرتين، وعرف أنها كانت خجولة، رغم مظهرها المتضايق.
“لكنك من أعطيتني إياه.” هزّت آن آن رأسها.
“لا!” تراجع شيا فنغ عنها وقال بجدية: “آن آن، سأقول لك هذا: مشاكلنا كانت قائمة منذ زمن بعيد. في الواقع، لو لم تكن أمي مريضة، لما كنتُ قد عرضت عليك الزواج للمرة الثالثة.”
“لكن لم يعد لك الحق في ارتدائه.” قال شيا فنغ بهدوء، “أعيديه لي.”
“آه… تلك المرة…” تذكر شيا فنغ، “المدير صادف أنه كان يبحث عني، فـ… على أي حال، كانت غلطتي.”
“هل طلبت منك يو دونغ أن تفعل هذا؟” سألت آن آن. كانت تعرف شخصية شيا فنغ جيدًا، لا يمكن أن يفعل هذا من تلقاء نفسه.
“دونغ دونغ لا تعلم شيئًا عن هذا، لكن… لا أريد أن تُسيء الفهم.” كان الاثنان بمفردهما هنا، فشعر شيا فنغ أنه يستطيع أن يكون صريحًا أكثر.
“دونغ دونغ لا تعلم شيئًا عن هذا، لكن… لا أريد أن تُسيء الفهم.” كان الاثنان بمفردهما هنا، فشعر شيا فنغ أنه يستطيع أن يكون صريحًا أكثر.
بدأ الاثنان بتقطيع طعامهما. وعندما كان شيا فنغ في منتصف وجبته، رفع رأسه فجأة ونظر إلى يو دونغ وهي تقطع شريحتها بمهارة.
“لكن في الأصل…” أرادت آن آن أن تتحدث عن رغبة شيا فنغ الشديدة بأن تقبل الخاتم، لكن…
بقي العشاء ممتعًا بعد ذلك.
“أنا أخذت الخاتم في ذلك الوقت. قبلته. ألم يكن هذا معناه واضحًا كفاية؟” شعرت آن آن فجأة بالحنق، “أخذت الخاتم، فلماذا تزوجت من أخرى؟”
“أنا أخذت الخاتم في ذلك الوقت. قبلته. ألم يكن هذا معناه واضحًا كفاية؟” شعرت آن آن فجأة بالحنق، “أخذت الخاتم، فلماذا تزوجت من أخرى؟”
“آن آن…” لم يرغب شيا فنغ في الحديث عن الماضي، لأنه سيؤلمهما معًا: “أعيديه، لم يعد يخصك.”
“دونغ دونغ لا تعلم شيئًا عن هذا، لكن… لا أريد أن تُسيء الفهم.” كان الاثنان بمفردهما هنا، فشعر شيا فنغ أنه يستطيع أن يكون صريحًا أكثر.
“إنه لي.” غطّت آن آن الخاتم ونظرت إليه، حزينة. لم تفهم لماذا يفعل بها هذا.
أمسكت يو دونغ بكأسها وشدّت عليه بقوة. بدأت تردد في داخلها كتعويذة: لا تغضبي، لا فائدة من الغضب المستمر. لا تتمسكي بالماضي، أنتِ امرأة ناضجة ومتزنة.
شعر شيا فنغ بالإرهاق وهو ينظر إليها. استمرار التعلّق لن يكون جيدًا لأي منهما.
نظر شيا فنغ إلى أذنيها المحمرتين، وعرف أنها كانت خجولة، رغم مظهرها المتضايق.
سحب شيا فنغ يده ونظر إليها بتعبير بارد: “هل ما زلتِ تذكرين كيف حصلتِ على هذا الخاتم في البداية؟”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
امتلأت عينا آن آن بالدموع. شعر شيا فنغ بالشفقة، لكن قلبه لم يعد ينبض لها منذ زمن: “واعدتكِ لثلاث سنوات. جُبت كل متاجر المجوهرات في شنغهاي لأجد لك خاتمًا. أردت أن أضعه في إصبعك، لكنك قلتِ إنك منشغلة بالدراسة والعمل، ولا ترغبين في الزواج.”
“هل أيقظتُك؟” قال شيا فنغ برقة.
“بعد نصف سنة، تخرجتِ. ظننت أن عبء العمل سيخف، فأحضرت الخاتم إليك… وأجبتِ بأنك تشاركين في بحث علمي… وأنك مشغولة أكثر من قبل…” نظر شيا فنغ إلى الخاتم على إصبعها وقال بهدوء، “منذ ذلك الحين، فقد الخاتم معناه الأصلي.”
“لماذا تنظر إليّ هكذا؟” سألت يو دونغ عندما رأت نظراته وتوقفت عن الحركة.
أومأت آن آن برأسها باكية: “لكنني كنت مشغولة فعلًا.”
بدأ الاثنان بتقطيع طعامهما. وعندما كان شيا فنغ في منتصف وجبته، رفع رأسه فجأة ونظر إلى يو دونغ وهي تقطع شريحتها بمهارة.
“في المرة الثالثة، أخذتِ الخاتم لكنك تركتِني واقفًا أمام مكتب الشؤون المدنية. قلتِ… قلتِ إنك بحاجة للسفر إلى الخارج للدراسة. أنكِ ستأخذين الخاتم، وحين ترغبين أخيرًا في الزواج، ستعودين به.” نظر شيا فنغ إلى آن آن بتعبير يحمل شيئًا من السخرية الذاتية، “لم أكن يومًا ضمن خطط مستقبلك. في تلك اللحظة، شعرت كأنني متسوّل راكع، لا رجل يطلب يد من يحب.”
كان المطر يهطل في ذلك اليوم. حمل شيا فنغ المظلة فوق رأسيهما، وصوته رقيق وهو ينظر إليها: “لا يجب أن تتظاهري بالقوة دائمًا. الفتيات اللواتي يتدللن قليلاً أكثر جاذبية.”
“لم يكن الأمر كذلك، ليس كذلك… هل لا تزال تلومني لأنني لم أزر امك؟ لقد كنت أستعد للذهاب، وكنت قد أعددت الهدايا…” نظرت آن آن إليه بقلق، تبحث عن شيء تقوله.
“لا أصدقك.” كانت آن آن مذهولة، وعيناها مليئتان بعدم التصديق.
“لكن في النهاية، لم تزوريها ولا مرة.” قال شيا فنغ.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“ذلك لأنك لم تأتِ لأخذي، كيف لي أن أذهب وحدي؟ كيف أمشي نحوهم دونك؟” أجابت آن آن بيأس.
“أنا… أنا…” فتحت آن آن عينيها فجأة وأمسكت بذراع شيا فنغ: “أنت لا زلت تهتم لأمري، أليس كذلك؟”
“ولماذا لم تطلبي مني ذلك؟” لم يستطع شيا فنغ إلا أن يطرح السؤال.
نظر شيا فنغ إلى ظهرها الذي كان بوضوح يقول إنه لا يريد التحدث إليه. فابتسم وقبّل شعرها قائلاً: “فكرت طويلاً في طريقي للعودة. حين يتعلق الأمر بالمشاعر، فإن قدرة شيا فنغ محدودة. بقدرتي هذه، لا أستطيع حماية سوى شخص واحد فقط… وذلك الشخص… هو بين ذراعي الآن.”
“أنا… أنا…” فتحت آن آن عينيها فجأة وأمسكت بذراع شيا فنغ: “أنت لا زلت تهتم لأمري، أليس كذلك؟”
نظرت آن آن إلى الباب الفارغ وسقطت على الأرض، تبكي.
“لا!” تراجع شيا فنغ عنها وقال بجدية: “آن آن، سأقول لك هذا: مشاكلنا كانت قائمة منذ زمن بعيد. في الواقع، لو لم تكن أمي مريضة، لما كنتُ قد عرضت عليك الزواج للمرة الثالثة.”
كان شيا فنغ عادةً شديد التركيز عند إجراء التجارب. لم يكن يلاحظ الوقت أو أي حركة حوله، لذا لم يسمع صوت فتح باب المختبر الطفيف.
“لا أصدقك.” كانت آن آن مذهولة، وعيناها مليئتان بعدم التصديق.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لست بحاجة لأن تصدقي، ولا أن أثبت لك شيئًا.” قال شيا فنغ وقد بدا عليه التعب، “أنا حتى لم أعد أهتم بالخاتم.”
دخلت آن آن الغرفة مرتدية معطفًا بنّيًا طويلاً. وقفت بهدوء إلى الجانب، وعيناها الساحرتان تتأملان شيا فنغ المنحني فوق المجهر. ولم تتحدث إلا عندما رأت شيا فنغ ينهي ملاحظاته: “كنت دائمًا جادًا هكذا عند قيامك بالتجارب.”
“فلماذا تريد استرجاعه؟”
خلال العشاء، لم يخرج شيا فنغ إلى أمسية عشاء آن آن، بل كان في المطعم الغربي خارج المستشفى مباشرةً مع يو دونغ، يتناولان شرائح لحم.
“لأنني أخشى أن تراه يو دونغ، لا أريد لها أن تحزن.” تذكّر شيا فنغ غضب يو دونغ سابقًا بسبب شرائح اللحم، ولم يستطع تخيّل ردة فعلها إن رأت الخاتم.
“إذًا اذهب وواسيها!” قالت يو دونغ بانزعاج وهي تفلت نفسها من حضنه، هذا الرجل مزعج حقًا، ألا يمكنك أن تكذب وتدللني ولو مرة؟ توقف عن قول الحقيقة دائمًا!
“لن أعيده، هذا ملكي.” هزّت آن آن رأسها ورفضت، كما لو أن الخاتم هو آخر خيط يربطهما.
أخذ شيا فنغ الأوراق، وأعادها إلى المكتب، ثم مدّ يده مجددًا نحو آن آن.
“إن لم تعيديه، لا يمكنني إجبارك.” خلع شيا فنغ معطف المختبر وتوجه نحو الباب، “الوقت تأخر، سأذهب للمنزل. تذكّري أن تغلقي الباب قبل أن تغادري.”
امتلأت عينا آن آن بالدموع. شعر شيا فنغ بالشفقة، لكن قلبه لم يعد ينبض لها منذ زمن: “واعدتكِ لثلاث سنوات. جُبت كل متاجر المجوهرات في شنغهاي لأجد لك خاتمًا. أردت أن أضعه في إصبعك، لكنك قلتِ إنك منشغلة بالدراسة والعمل، ولا ترغبين في الزواج.”
“شيا فنغ، هل تفعل بي هذا حقًا؟” نظرت آن آن إليه بعينين دامعتين وهو يبتعد.
“لم يكن الأمر كذلك، ليس كذلك… هل لا تزال تلومني لأنني لم أزر امك؟ لقد كنت أستعد للذهاب، وكنت قد أعددت الهدايا…” نظرت آن آن إليه بقلق، تبحث عن شيء تقوله.
“آن آن… نحن قد انفصلنا.” استدار شيا فنغ ونظر إليها في عينيها، “لا تتصرفي وكأننا لا نزال معًا، فلن أستجيب بعد الآن.”
وضعت يو دونغ ذقنها على يدها وقالت بكسل: “انسَ الأمر، لم تكن تحبني كثيرًا آنذاك، كنت لا أزال في منتصف مطاردتي لك.”
قال ذلك ثم غادر المختبر، بخطوات حاسمة.
كلماته بدت وكأنها أزالت الغيرة من قلب يو دونغ.
نظرت آن آن إلى الباب الفارغ وسقطت على الأرض، تبكي.
“ألستِ تحبينني؟” تظاهر شيا فنغ بالدهشة.
“مجرد سنة واحدة… عدتُ خلال سنة… كنت قد خططت… لماذا لم تنتظرني…”
“لا أصدقك.” كانت يو دونغ تدرك أنها تتصرف بغيرة. وربما بدت ضيقة الأفق ومتطلبة.
حين غادر شيا فنغ المختبر، كان يعلم أن آن آن تبكي بداخله. جعلَه ذلك يشعر بعدم الارتياح؛ كانت هذه أول مرة يقول فيها كلامًا مؤذيًا لامرأة.
فزع شيا فنغ من الصوت واستدار نحوها: “آن آن؟ كيف دخلتِ؟”
ظل وجه شيا فنغ محتفظًا بجديته وهو يقود عائدًا إلى المنزل. واستمر على هذا الحال حتى دخل غرفته ورأى يو دونغ مستلقية على السرير.
“مجرد سنة واحدة… عدتُ خلال سنة… كنت قد خططت… لماذا لم تنتظرني…”
اقترب شيا فنغ وجلس على السرير، ثم ضم يو دونغ إلى صدره.
شعر شيا فنغ أن يو دونغ حقًا امرأة متناقضة. أحيانًا، أفكارها وتصرفاتها لا تشبه سنها، لكنها أحيانًا تتصرف كفتاة خجولة صغيرة. وهذا ما جعله يفتن بها أكثر. لكنه في النهاية، نهض على مضض ودخل إلى الحمام.
كانت يو دونغ نائمة، لكن عندما شمّت رائحة المطهّر المألوفة، فتحت عينيها لتجد نفسها في أحضانه. تنفست بارتياح ولم تستطع إلا أن تربّت على ظهره وهمست: “لقد عدت.”
“لكن في النهاية، لم تزوريها ولا مرة.” قال شيا فنغ.
“هل أيقظتُك؟” قال شيا فنغ برقة.
الفصل 47:
هزّت يو دونغ رأسها، وذراعاها التفتا حول خصره بغريزة، جاعلة المسافة بينهما تتلاشى.
“هل طلبت منك يو دونغ أن تفعل هذا؟” سألت آن آن. كانت تعرف شخصية شيا فنغ جيدًا، لا يمكن أن يفعل هذا من تلقاء نفسه.
“أنا… أنا فقط رأيت آن آن في المختبر.” تردد شيا فنغ بعد أن قال ذلك، وفكر فيما ينبغي قوله.
Arisu-san
عضلات يو دونغ تيبّست فجأة، وطار عنها النعاس فورًا. رفعت رأسها لتنظر إلى شيا فنغ، تنتظر منه أن يواصل.
كان المطر يهطل في ذلك اليوم. حمل شيا فنغ المظلة فوق رأسيهما، وصوته رقيق وهو ينظر إليها: “لا يجب أن تتظاهري بالقوة دائمًا. الفتيات اللواتي يتدللن قليلاً أكثر جاذبية.”
نظر شيا فنغ إلى عينيها، وتنهد قبل أن يروي ما حدث في المختبر.
“بعد نصف سنة، تخرجتِ. ظننت أن عبء العمل سيخف، فأحضرت الخاتم إليك… وأجبتِ بأنك تشاركين في بحث علمي… وأنك مشغولة أكثر من قبل…” نظر شيا فنغ إلى الخاتم على إصبعها وقال بهدوء، “منذ ذلك الحين، فقد الخاتم معناه الأصلي.”
“…إذًا، لم أستطع استرجاع خاتم الألماس، رغم أنه فقد معناه بالفعل.” قال شيا فنغ وهو يمرر أصابعه بهدوء بين خصلات شعر يو دونغ.
نظر شيا فنغ إليها. كان يعلم أن إجابته ستزعج يو دونغ، لكنه لا يزال أومأ بلطف.
ظلت يو دونغ صامتة طوال روايته، ولم تقاطعه مرة. وعندما انتهى شيا فنغ، رفعت فجأة يدها اليمنى، عارضةً الخاتم الذي ترتديه أمامه، وقالت بنبرة فيها بعض العتب: “ولِم لا أحصل على خاتم ألماس؟”
“ألم أعطِك ما أردت؟” بدا على آن آن الحيرة.
ابتسم شيا فنغ وأجاب: “ذلك الخاتم كان شيئًا يعجبها، أما هذا… فهو ما يعجبني.”
“لست بحاجة لأن تصدقي، ولا أن أثبت لك شيئًا.” قال شيا فنغ وقد بدا عليه التعب، “أنا حتى لم أعد أهتم بالخاتم.”
كان شيا فنغ يتحدث بتلميح، لكنه كان يعلم أن يو دونغ ستفهم.
رافق شيا فنغ يو دونغ إلى المستشفى ثم قاد سيارته إلى مختبرات الجامعة.
“إذًا لماذا لم تسألني ما الذي يعجبني أنا؟” فهمت يو دونغ كلامه، لكنها لم تمتنع عن السؤال.
“آن آن…” لم يرغب شيا فنغ في الحديث عن الماضي، لأنه سيؤلمهما معًا: “أعيديه، لم يعد يخصك.”
“ألستِ تحبينني؟” تظاهر شيا فنغ بالدهشة.
“لأنك لم تأتِ أصلًا.” لهجة يو دونغ أصبحت متضايقة قليلًا. “قلتُ لك أن تحضر بعض المال، وأرسلت شخصًا آخر بدلًا منك.”
“…نعم، أنا حقًا أحبك.” أجابت يو دونغ دون خجل.
“…نعم، أنا حقًا أحبك.” أجابت يو دونغ دون خجل.
فلم يستطع شيا فنغ إلا أن ينحني ويطبع قبلة عميقة عليها.
فلم يستطع شيا فنغ إلا أن ينحني ويطبع قبلة عميقة عليها.
“عندما بكت، ألم تشعر بالحزن؟” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من السؤال.
رافق شيا فنغ يو دونغ إلى المستشفى ثم قاد سيارته إلى مختبرات الجامعة.
“حزين؟ لا. لكن شعرت بعدم ارتياح قليلًا.”
“أنا… أنا فقط رأيت آن آن في المختبر.” تردد شيا فنغ بعد أن قال ذلك، وفكر فيما ينبغي قوله.
“إذًا اذهب وواسيها!” قالت يو دونغ بانزعاج وهي تفلت نفسها من حضنه، هذا الرجل مزعج حقًا، ألا يمكنك أن تكذب وتدللني ولو مرة؟ توقف عن قول الحقيقة دائمًا!
كلماته بدت وكأنها أزالت الغيرة من قلب يو دونغ.
نظر شيا فنغ إلى ظهرها الذي كان بوضوح يقول إنه لا يريد التحدث إليه. فابتسم وقبّل شعرها قائلاً: “فكرت طويلاً في طريقي للعودة. حين يتعلق الأمر بالمشاعر، فإن قدرة شيا فنغ محدودة. بقدرتي هذه، لا أستطيع حماية سوى شخص واحد فقط… وذلك الشخص… هو بين ذراعي الآن.”
رفعت آن آن يدها التي تحمل مفتاحًا، وضحكت قائلة: “المفتاح الاحتياطي لا يزال في مكانه المعتاد.”
في تلك اللحظة، شعرت يو دونغ أن كل رجل ربما يملك القدرة على قول كلمات تذيب القلب، ليقنع امرأة بأن تغرق طواعية في حضنه.
“لن أعيده، هذا ملكي.” هزّت آن آن رأسها ورفضت، كما لو أن الخاتم هو آخر خيط يربطهما.
“اذهب… اذهب واستحم الآن.” دفعت يو دونغ شيا فنغ بعيدًا.
أمسكت يو دونغ بكأسها وشدّت عليه بقوة. بدأت تردد في داخلها كتعويذة: لا تغضبي، لا فائدة من الغضب المستمر. لا تتمسكي بالماضي، أنتِ امرأة ناضجة ومتزنة.
نظر شيا فنغ إلى أذنيها المحمرتين، وعرف أنها كانت خجولة، رغم مظهرها المتضايق.
“نعم.” أومأ شيا فنغ.
شعر شيا فنغ أن يو دونغ حقًا امرأة متناقضة. أحيانًا، أفكارها وتصرفاتها لا تشبه سنها، لكنها أحيانًا تتصرف كفتاة خجولة صغيرة. وهذا ما جعله يفتن بها أكثر. لكنه في النهاية، نهض على مضض ودخل إلى الحمام.
كلماته بدت وكأنها أزالت الغيرة من قلب يو دونغ.
انتظرت يو دونغ حتى سمعت صوت الماء في الحمام، ثم تدحرجت على السرير ويداها تغطيان وجنتيها المحمرتين. وتحت الضوء الخافت، كانت تمرر أصابعها بهدوء على خاتم البلاتين الأملس في يدها، والدفء في عينيها يكاد يفيض.
“عندما بكت، ألم تشعر بالحزن؟” لم تستطع يو دونغ منع نفسها من السؤال.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
أخذ شيا فنغ الأوراق، وأعادها إلى المكتب، ثم مدّ يده مجددًا نحو آن آن.
ترجمة:
الفصل 47:
Arisu-san
شعر شيا فنغ أن يو دونغ حقًا امرأة متناقضة. أحيانًا، أفكارها وتصرفاتها لا تشبه سنها، لكنها أحيانًا تتصرف كفتاة خجولة صغيرة. وهذا ما جعله يفتن بها أكثر. لكنه في النهاية، نهض على مضض ودخل إلى الحمام.
ظلت يو دونغ صامتة طوال روايته، ولم تقاطعه مرة. وعندما انتهى شيا فنغ، رفعت فجأة يدها اليمنى، عارضةً الخاتم الذي ترتديه أمامه، وقالت بنبرة فيها بعض العتب: “ولِم لا أحصل على خاتم ألماس؟”
