سهمان
الفصل 28 سهمان
بعد انتهاء الخطر ، تجمعت الفتيات الأخريات حول تشانغ هنغ.
ارتجف وي جيانغيانغ وتشن هوادونغ من وجود السكين القابل للطي. كان من الجيد لو تعرضوا للسرقة. على الأكثر ، سيتعين عليهم التخلي عن ممتلكاتهم ، ولن يتضرر أحد ، لكن من الطريقة التي يتصرف بها الشاب ، بإمكانهم معرفة أن لديه نوايا أخرى للفتيات.
الفتيات في مسكن شياو شياو ، باستثناء وانغ هوان ، لم يكنَّ سيئات المظهر ، ناهيك عن شين شيشي التي أُقِرَّ بها بشكل عام كأجمل فتاة في قسم العلاقات العامة. كانت شياو شياو في فريق الكرة الطائرة بالمدرسة وكانت دائماً تحافظ على لياقتها البدنية المثالية. وغني عن القول ، أن شو جينغ اللولي القانونية ، كانت نقطة جذب للمنحرفين.
الفتيات في مسكن شياو شياو ، باستثناء وانغ هوان ، لم يكنَّ سيئات المظهر ، ناهيك عن شين شيشي التي أُقِرَّ بها بشكل عام كأجمل فتاة في قسم العلاقات العامة. كانت شياو شياو في فريق الكرة الطائرة بالمدرسة وكانت دائماً تحافظ على لياقتها البدنية المثالية. وغني عن القول ، أن شو جينغ اللولي القانونية ، كانت نقطة جذب للمنحرفين.
في العادة ، لم يكن على أي منهنَّ القلق بشأن سلامتهنَّ في المدرسة. لكن هذه كانت البرية ، الحدود الخارجية. على الرغم من وجود مخيمات أخرى في المنطقة ، إلا أنها كانت بعيدة جداً عنهم. حتى لو صرخوا طلباً للمساعدة ، من الممكن تماماً ألا يتمكن أحد من الوصول إلى هنا في الوقت المناسب.
ومع ذلك ، كانت شين شيشي هي الهدف هنا. كل ما كانت ستقرر القيام به كان متروكاً لها تماماً. لم يكن لدى تشانغ هنغ رأي في ذلك.
بدأت الفتيات يندمن على المجيء إلى هنا. لقد أجرَن بحثهنَّ بالفعل ووجدَن أن هناك قرى قريبة ، مما دفعهنَّ إلى افتراض أنها آمنة تماماً. لماذا كن سيئات الحظ هذه المرة؟
أثناء تناول قضمة من فطيرة الكاسترد ، تمتمت شو جينغ، “يا له من يوم مليء بالأكشن! إنها المرة الأولى التي أخيم فيها ، وقد تكون هذه المرة الأخيرة بالنسبة لي!”
استطاع وي جيانغيانغ أن يشعر بأن جبهته تزداد رطوبة. كانت حبيبته وراءه – لم يستطع التراجع. لكن الخوف في مثل هذه المواقف المخيفة كان رد فعل طبيعي. مع تقدم الشاب نحوه ، تجمد وي جيانغيانغ وجف حلقه.
مع ملء بطونهم بالطعام ، كانت المجموعة تشعر بتحسن كبير ، وبدأوا في مناقشة الوضع المحفوف بالمخاطر الذي كانوا فيه منذ فترة قصيرة.
لكن في اللحظة التالية ، قطع شيء ما عبر الظلام.
انضم تشن هوادونغ إلى المحادثة. “أخي الأكبر ، يجدر بي أن أقول إنني معجب! كانت الطلقة الثانية بعيدة عن مسارها ، لكن لا يزال بإمكانك الوقوف هناك وتهديده بجرأة شديدة. إحترام وإجلال.”
توقف الشاب. في المقدمة كان هناك سهم مدفون في عمق الأرض ، ولا يزال يهتز. لقد كانت طلقة بسرعة شريرة.
في الوقت الحالي ، لا يبدو أنهما كانا على نفس المستوى.
مع ملء بطونهم بالطعام ، كانت المجموعة تشعر بتحسن كبير ، وبدأوا في مناقشة الوضع المحفوف بالمخاطر الذي كانوا فيه منذ فترة قصيرة.
كان تشانغ هنغ يقف أمام الخيمة بقوسه المنحني. لم يتوقف بعد الطلقة الأولى. بسرعة ، سحب السهم الثاني. قبل أن يتمكن وي جيانغيانغ والآخرون من تشجيعه ، تجاوز السهم الثاني عشرة آلاف متر ، واصطدم بشجرة صغيرة بعيدة.
في الوقت الحالي ، لا يبدو أنهما كانا على نفس المستوى.
أصيب أصدقاء تشانغ هنغ بالفزع ، واعتقدوا في أنفسهم أن الأمر قد انتهى. كانوا يأملون في أن تُرعِب الطلقة الدخيل. لم يتوقعوا أن يكشف تشانغ هنغ عن المكنون بهذه السرعة.
“قرري أنت إذن.” ورفض تشانغ هنغ التعليق. كانوا جميعاً بالغين. عليهم أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم. قد تكون الظروف وحالة عائلتها قد دفعتها إلى التصرف بهذه الطريقة ، لكن هذا ليس عذراً لخطئها! مبرر واحد مباشر: قد لا يكون المجتمع لك وحدك ولكن لا يمكنك قتل الناس في روضة الأطفال أو إشعال النار في وسائل النقل العام بهذه الطريقة!
لكن في اللحظة التالية ، قطع شيء ما عبر الظلام.
كما فوجئ الشاب بالسهم الأول. كان لدى البلاد سيطرة صارمة على الأسلحة النارية ، لذلك في المدى العام للأشياء ، كانت الأقواس والنشاب أقوى الأسلحة طويلة المدى التي يمكن للناس الوصول إليها. لقد اعتقد أنه سيوجد رامي سهام في هذه المجموعة.
أصيب أصدقاء تشانغ هنغ بالفزع ، واعتقدوا في أنفسهم أن الأمر قد انتهى. كانوا يأملون في أن تُرعِب الطلقة الدخيل. لم يتوقعوا أن يكشف تشانغ هنغ عن المكنون بهذه السرعة.
لكن تلك الطلقة الثانية أخطأته على الأقل بضعة أمتار.
بعد انتهاء الخطر ، تجمعت الفتيات الأخريات حول تشانغ هنغ.
أصيب أصدقاء تشانغ هنغ بالفزع ، واعتقدوا في أنفسهم أن الأمر قد انتهى. كانوا يأملون في أن تُرعِب الطلقة الدخيل. لم يتوقعوا أن يكشف تشانغ هنغ عن المكنون بهذه السرعة.
هل كانت الأولى ضربة حظ؟
“وانغ هوان لديها نصيبها من المشاكل. هددها تشينغ تشينغ ، وأخبرها أنها إذا رفضت المساعدة ، فإنه يريدها أن تعوضه عن أحمر الشفاه. سُرِّح والديها منذ فترة ، ولديها شقيق أصغر في المنزل. وكما قلت ، لم تتوقع أن يحدث هذا. لقد أرسلت موقعنا فقط إلى تشينغ تشينغ. كل ما اعتقدته هو أنه يريد الانضمام إلينا. لم تتوقع أبداً ظهور شخص كهذا. كانت مرعوبة… قلقة من أن تكتشف الشرطة ذلك.”
استدار الشاب دون وعي ليرى مكان سقوط السهم الأخير وأصبح يقظ على الفور لأن زملائه كانوا يختبئون خلف تلك الشجرة.
“هاتان الطلقتان الأوليتان مجرد تحذير. إذا لم تغادر ، فإن السهم الثالث سيسفك الدم،” قال تشانغ هنغ بهدوء.
لكن تلك الطلقة الثانية أخطأته على الأقل بضعة أمتار.
“من الواضح أن هؤلاء المنحطون يخافون بسهولة. لقد رأوك ممسكاً بالقوس وانطلقوا هاربين للنجاة بحياتهم لكن حقاً ، شكراً لك على ذلك! لقد كنت خائفة للغاية لدرجة أنني كدت أموت،” تابعت شياو شياو المرتاحة للغاية.
تغيرت تعبيرات وجه الشاب. كان الجميع مذهولين.
استطاع وي جيانغيانغ أن يشعر بأن جبهته تزداد رطوبة. كانت حبيبته وراءه – لم يستطع التراجع. لكن الخوف في مثل هذه المواقف المخيفة كان رد فعل طبيعي. مع تقدم الشاب نحوه ، تجمد وي جيانغيانغ وجف حلقه.
كان الشاب على بعد حوالي 3-4 أمتار من وي جيانغيانغ وتشن هوادونغ. كان يحسب في رأسه ما إذا كان بإمكانه الاستيلاء على أحدهما كرهائن. كانت لديه أفكار ثانية ، غير متأكد مما إذا كان تشانغ هنغ سيفعلها بالفعل.
تنهدت شين شيشي نفساً من الراحة. “أنا لست شخصاً يستمر في التسامح – لقد وعدَت وانغ هوان بالخروج من مسكننا الجامعي عندما نعود. لن يكون لدينا أي تفاعلات اجتماعية مع بعضنا البعض. لذا ، هذا ما سيكون عليه الأمر. من ناحية أخرى ، عليك أن تكون حذراً للغاية. لن يجرؤ تشينغ تشينغ على خرق القانون ، لكن ليس لديه مشكلة في تجاوز الخط. حسناً ، من الأفضل ألا تغادر الحرم الجامعي في الوقت الحالي. سأساعدك في إيجاد طريقة للخروج من هذا!”
“هاتان الطلقتان الأوليتان مجرد تحذير. إذا لم تغادر ، فإن السهم الثالث سيسفك الدم،” قال تشانغ هنغ بهدوء.
في النهاية اختار أن ينزع سكينه ويرفع يديه. “أعتذر عن المقاطعة. يبدو أنني سأضطر إلى الذهاب إلى مكان آخر لتكوين صداقات مع أصدقائي.”
“من الواضح أن هؤلاء المنحطون يخافون بسهولة. لقد رأوك ممسكاً بالقوس وانطلقوا هاربين للنجاة بحياتهم لكن حقاً ، شكراً لك على ذلك! لقد كنت خائفة للغاية لدرجة أنني كدت أموت،” تابعت شياو شياو المرتاحة للغاية.
نظر إلى تشانغ هنغ وهو يتحدث ثم تراجع ببطء حتى اختفى بين ظلام الأشجار.
…
توقف الشاب. في المقدمة كان هناك سهم مدفون في عمق الأرض ، ولا يزال يهتز. لقد كانت طلقة بسرعة شريرة.
الحادث قد انتهى ، لكن فقد الجميع شهيتهم. حزموا أغراضهم بسرعة وأرادوا مغادرة المكان ، لكن لم تكن هناك سيارة أجرة في هذه الضاحية. لا زالت شياو شياو قلقة من أن يضايق الرجل الغريب المخيمين الآخرين ، لذلك اتصل أحدهم بالشرطة بينما ذهب الآخرون لإبلاغ المخيمين الآخرين.
“على الرغم من أنها عرّضت الجميع للخطر الليلة؟”
فتحت شين شيشي فمها لتقول شيئاً لكنها قررت أن تحتفظ بالأمر لنفسها.
في العادة ، لم يكن على أي منهنَّ القلق بشأن سلامتهنَّ في المدرسة. لكن هذه كانت البرية ، الحدود الخارجية. على الرغم من وجود مخيمات أخرى في المنطقة ، إلا أنها كانت بعيدة جداً عنهم. حتى لو صرخوا طلباً للمساعدة ، من الممكن تماماً ألا يتمكن أحد من الوصول إلى هنا في الوقت المناسب.
استدار الشاب دون وعي ليرى مكان سقوط السهم الأخير وأصبح يقظ على الفور لأن زملائه كانوا يختبئون خلف تلك الشجرة.
بعد انتهاء الخطر ، تجمعت الفتيات الأخريات حول تشانغ هنغ.
أخرجت شو جينغ لسانها وقالت، “هذا مثير للإعجاب ، أيها الزميل الطالب تشانغ. اعتقدت أنك هربت لأنك كنت خائفاً. تبين أن الرجل الحديدي كان يستدعي درعه.”
انضم تشن هوادونغ إلى المحادثة. “أخي الأكبر ، يجدر بي أن أقول إنني معجب! كانت الطلقة الثانية بعيدة عن مسارها ، لكن لا يزال بإمكانك الوقوف هناك وتهديده بجرأة شديدة. إحترام وإجلال.”
فوجئت شين شيشي قليلاً. “إذن لماذا كنت تراقب وانغ هوان؟”
“هاتان الطلقتان الأوليتان مجرد تحذير. إذا لم تغادر ، فإن السهم الثالث سيسفك الدم،” قال تشانغ هنغ بهدوء.
“من الواضح أن هؤلاء المنحطون يخافون بسهولة. لقد رأوك ممسكاً بالقوس وانطلقوا هاربين للنجاة بحياتهم لكن حقاً ، شكراً لك على ذلك! لقد كنت خائفة للغاية لدرجة أنني كدت أموت،” تابعت شياو شياو المرتاحة للغاية.
ترجمة: Acedia
“لأشكر بطولتك ، لقد اتخذت القرار التنفيذي بأن أخطب أجمل فتاة في مسكننا لك!” اختتمت شو جينغ. فجأة ، تلقت صفعة أخرى على رأسها! ولكن بعد ذلك ، شكرت شين شيشي أيضاً تشانغ هنغ.
“هذا الرجل لا يبدو أنه من القرى المجاورة هنا. من المحتمل أنه من المدينة مثلنا.”
بعد إبلاغ الآخرين المنتشرين في جميع أنحاء المخيمات ، اجتمعت المجموعة مرة أخرى ، وشعرت بأمان أكبر من الأرقام.
أنزل تشانغ هنغ قوسه وفتح حقيبته ، ووزع مجموعة من الوجبات الخفيفة التي لا تتطلب الطهي على الجميع.
الحادث قد انتهى ، لكن فقد الجميع شهيتهم. حزموا أغراضهم بسرعة وأرادوا مغادرة المكان ، لكن لم تكن هناك سيارة أجرة في هذه الضاحية. لا زالت شياو شياو قلقة من أن يضايق الرجل الغريب المخيمين الآخرين ، لذلك اتصل أحدهم بالشرطة بينما ذهب الآخرون لإبلاغ المخيمين الآخرين.
هل كانت الأولى ضربة حظ؟
أثناء تناول قضمة من فطيرة الكاسترد ، تمتمت شو جينغ، “يا له من يوم مليء بالأكشن! إنها المرة الأولى التي أخيم فيها ، وقد تكون هذه المرة الأخيرة بالنسبة لي!”
“ألست أنت نفس الشيء؟” أجابت شين شيشي بهدوء.
كان الشاب على بعد حوالي 3-4 أمتار من وي جيانغيانغ وتشن هوادونغ. كان يحسب في رأسه ما إذا كان بإمكانه الاستيلاء على أحدهما كرهائن. كانت لديه أفكار ثانية ، غير متأكد مما إذا كان تشانغ هنغ سيفعلها بالفعل.
مع ملء بطونهم بالطعام ، كانت المجموعة تشعر بتحسن كبير ، وبدأوا في مناقشة الوضع المحفوف بالمخاطر الذي كانوا فيه منذ فترة قصيرة.
قالت شين شيشي حينها فجأة، “تشانغ هنغ ، هل يمكنني التحدث معك؟”
“مم.”
كما فوجئ الشاب بالسهم الأول. كان لدى البلاد سيطرة صارمة على الأسلحة النارية ، لذلك في المدى العام للأشياء ، كانت الأقواس والنشاب أقوى الأسلحة طويلة المدى التي يمكن للناس الوصول إليها. لقد اعتقد أنه سيوجد رامي سهام في هذه المجموعة.
ابتعد الزوجان عن نظرات أصدقائهما المرتبكة.
كان تشانغ هنغ يقف أمام الخيمة بقوسه المنحني. لم يتوقف بعد الطلقة الأولى. بسرعة ، سحب السهم الثاني. قبل أن يتمكن وي جيانغيانغ والآخرون من تشجيعه ، تجاوز السهم الثاني عشرة آلاف متر ، واصطدم بشجرة صغيرة بعيدة.
شكرت شين شيشي تشانغ هنغ مرة أخرى على الليلة ، قائلةً، “هل لاحظت؟”
الفتيات في مسكن شياو شياو ، باستثناء وانغ هوان ، لم يكنَّ سيئات المظهر ، ناهيك عن شين شيشي التي أُقِرَّ بها بشكل عام كأجمل فتاة في قسم العلاقات العامة. كانت شياو شياو في فريق الكرة الطائرة بالمدرسة وكانت دائماً تحافظ على لياقتها البدنية المثالية. وغني عن القول ، أن شو جينغ اللولي القانونية ، كانت نقطة جذب للمنحرفين.
تغيرت تعبيرات وجه الشاب. كان الجميع مذهولين.
“ألاحظ ماذا؟”
“من الواضح أن هؤلاء المنحطون يخافون بسهولة. لقد رأوك ممسكاً بالقوس وانطلقوا هاربين للنجاة بحياتهم لكن حقاً ، شكراً لك على ذلك! لقد كنت خائفة للغاية لدرجة أنني كدت أموت،” تابعت شياو شياو المرتاحة للغاية.
هل كانت الأولى ضربة حظ؟
“هذا الرجل لا يبدو أنه من القرى المجاورة هنا. من المحتمل أنه من المدينة مثلنا.”
“أتقولين أن الرجل جاء إلى هنا الليلة فقط للبحث عن النساء للاعتداء عليهنَّ؟”
“لا ، إذا كان مستعداً فلن يلبس هكذا. الحذاء على قدميه من Adidas Coconut 500. إنه على الأقل بـ2000 يوان وما فوق للحذاء الأصلي! لم يكن ليقوم بارتدائه هنا عن طيب خاطر ويخاطر بخدش حذائه الرياضي بواسطة الأغصان والفروع. أيضاً عندما كان يتحدث ، استمر في حك رقبته. لابد أنه تعرض للعض من قبل الكثير من البعوض! لو كان هذا متعمداً ولم يمنعه ، فسيكون ذلك مجرد إهمال شديد. لذا ، هناك احتمالات أنه قد جاء إلى هنا في اللحظة الأخيرة.”
لكن تلك الطلقة الثانية أخطأته على الأقل بضعة أمتار.
“هذه ملاحظة مفصلة للغاية!” بدا تشانغ هنغ مندهشاً. “معظم الناس لم يكن ليلاحظوا الكثير من التفاصيل الدقيقة في هذا الموقف!”
شكرت شين شيشي تشانغ هنغ مرة أخرى على الليلة ، قائلةً، “هل لاحظت؟”
بدأت الفتيات يندمن على المجيء إلى هنا. لقد أجرَن بحثهنَّ بالفعل ووجدَن أن هناك قرى قريبة ، مما دفعهنَّ إلى افتراض أنها آمنة تماماً. لماذا كن سيئات الحظ هذه المرة؟
“ألست أنت نفس الشيء؟” أجابت شين شيشي بهدوء.
قالت شين شيشي حينها فجأة، “تشانغ هنغ ، هل يمكنني التحدث معك؟”
“لم ألاحظ أياً من ذلك.” هز تشانغ هنغ رأسه. “لا أعرف الكثير عن الأحذية. كنت مشغولاً في الاهتمام بأصدقائه في الغابة. لم ألاحظ حركاته الصغيرة. إذا لم تذكريها ، فلن أعرف حقاً.”
فوجئت شين شيشي قليلاً. “إذن لماذا كنت تراقب وانغ هوان؟”
لكن في اللحظة التالية ، قطع شيء ما عبر الظلام.
“لأنه عندما ظهر الرجل ، كان رد فعلها شديداً إلى حد ما. أصيب الجميع بالشلل بسبب الصدمة والخوف لكنها كانت خائفة جداً جداً. بعد أن غادر الرجل ، شعر الجميع بالارتياح ، لكنها بدت أكثر انزعاجاً بدلاً من ذلك.”
“هذا الرجل لا يبدو أنه من القرى المجاورة هنا. من المحتمل أنه من المدينة مثلنا.”
ابتسمت شين شيشي بمرارة. “لهذا السبب لم أتفق معهم في استدعاء الشرطة.”
مع ملء بطونهم بالطعام ، كانت المجموعة تشعر بتحسن كبير ، وبدأوا في مناقشة الوضع المحفوف بالمخاطر الذي كانوا فيه منذ فترة قصيرة.
تنهدت شين شيشي نفساً من الراحة. “أنا لست شخصاً يستمر في التسامح – لقد وعدَت وانغ هوان بالخروج من مسكننا الجامعي عندما نعود. لن يكون لدينا أي تفاعلات اجتماعية مع بعضنا البعض. لذا ، هذا ما سيكون عليه الأمر. من ناحية أخرى ، عليك أن تكون حذراً للغاية. لن يجرؤ تشينغ تشينغ على خرق القانون ، لكن ليس لديه مشكلة في تجاوز الخط. حسناً ، من الأفضل ألا تغادر الحرم الجامعي في الوقت الحالي. سأساعدك في إيجاد طريقة للخروج من هذا!”
“على الرغم من أنها عرّضت الجميع للخطر الليلة؟”
توقف الشاب. في المقدمة كان هناك سهم مدفون في عمق الأرض ، ولا يزال يهتز. لقد كانت طلقة بسرعة شريرة.
بدأت الفتيات يندمن على المجيء إلى هنا. لقد أجرَن بحثهنَّ بالفعل ووجدَن أن هناك قرى قريبة ، مما دفعهنَّ إلى افتراض أنها آمنة تماماً. لماذا كن سيئات الحظ هذه المرة؟
“وانغ هوان لديها نصيبها من المشاكل. هددها تشينغ تشينغ ، وأخبرها أنها إذا رفضت المساعدة ، فإنه يريدها أن تعوضه عن أحمر الشفاه. سُرِّح والديها منذ فترة ، ولديها شقيق أصغر في المنزل. وكما قلت ، لم تتوقع أن يحدث هذا. لقد أرسلت موقعنا فقط إلى تشينغ تشينغ. كل ما اعتقدته هو أنه يريد الانضمام إلينا. لم تتوقع أبداً ظهور شخص كهذا. كانت مرعوبة… قلقة من أن تكتشف الشرطة ذلك.”
شكرت شين شيشي تشانغ هنغ مرة أخرى على الليلة ، قائلةً، “هل لاحظت؟”
“قرري أنت إذن.” ورفض تشانغ هنغ التعليق. كانوا جميعاً بالغين. عليهم أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم. قد تكون الظروف وحالة عائلتها قد دفعتها إلى التصرف بهذه الطريقة ، لكن هذا ليس عذراً لخطئها! مبرر واحد مباشر: قد لا يكون المجتمع لك وحدك ولكن لا يمكنك قتل الناس في روضة الأطفال أو إشعال النار في وسائل النقل العام بهذه الطريقة!
قالت شين شيشي حينها فجأة، “تشانغ هنغ ، هل يمكنني التحدث معك؟”
“هذا الرجل لا يبدو أنه من القرى المجاورة هنا. من المحتمل أنه من المدينة مثلنا.”
ومع ذلك ، كانت شين شيشي هي الهدف هنا. كل ما كانت ستقرر القيام به كان متروكاً لها تماماً. لم يكن لدى تشانغ هنغ رأي في ذلك.
“على الرغم من أنها عرّضت الجميع للخطر الليلة؟”
أنزل تشانغ هنغ قوسه وفتح حقيبته ، ووزع مجموعة من الوجبات الخفيفة التي لا تتطلب الطهي على الجميع.
أما بالنسبة إلى تشينغ تشينغ ، فقد كانت لديه فكرة عن نوع اللعبة التي كان الرجل يلعب فيها ، نوعاً ما… في ضوء الانطباع الإيجابي المتناقص بينه وبين شين شيشي ، ربما أراد أن يلعب دور البطل وينقذ الفتاة المنكوبة بهذه الدراما الموجهة ذاتياً للتعويض عن الأمر. ومع ذلك ، يبدو أن هذا الرجل قد استخف بذكاء شين شيشي.
ابتعد الزوجان عن نظرات أصدقائهما المرتبكة.
“قرري أنت إذن.” ورفض تشانغ هنغ التعليق. كانوا جميعاً بالغين. عليهم أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم. قد تكون الظروف وحالة عائلتها قد دفعتها إلى التصرف بهذه الطريقة ، لكن هذا ليس عذراً لخطئها! مبرر واحد مباشر: قد لا يكون المجتمع لك وحدك ولكن لا يمكنك قتل الناس في روضة الأطفال أو إشعال النار في وسائل النقل العام بهذه الطريقة!
في الوقت الحالي ، لا يبدو أنهما كانا على نفس المستوى.
ترجمة: Acedia
تنهدت شين شيشي نفساً من الراحة. “أنا لست شخصاً يستمر في التسامح – لقد وعدَت وانغ هوان بالخروج من مسكننا الجامعي عندما نعود. لن يكون لدينا أي تفاعلات اجتماعية مع بعضنا البعض. لذا ، هذا ما سيكون عليه الأمر. من ناحية أخرى ، عليك أن تكون حذراً للغاية. لن يجرؤ تشينغ تشينغ على خرق القانون ، لكن ليس لديه مشكلة في تجاوز الخط. حسناً ، من الأفضل ألا تغادر الحرم الجامعي في الوقت الحالي. سأساعدك في إيجاد طريقة للخروج من هذا!”
تنهدت شين شيشي نفساً من الراحة. “أنا لست شخصاً يستمر في التسامح – لقد وعدَت وانغ هوان بالخروج من مسكننا الجامعي عندما نعود. لن يكون لدينا أي تفاعلات اجتماعية مع بعضنا البعض. لذا ، هذا ما سيكون عليه الأمر. من ناحية أخرى ، عليك أن تكون حذراً للغاية. لن يجرؤ تشينغ تشينغ على خرق القانون ، لكن ليس لديه مشكلة في تجاوز الخط. حسناً ، من الأفضل ألا تغادر الحرم الجامعي في الوقت الحالي. سأساعدك في إيجاد طريقة للخروج من هذا!”
“أتقولين أن الرجل جاء إلى هنا الليلة فقط للبحث عن النساء للاعتداء عليهنَّ؟”
———————–
ترجمة: Acedia
استدار الشاب دون وعي ليرى مكان سقوط السهم الأخير وأصبح يقظ على الفور لأن زملائه كانوا يختبئون خلف تلك الشجرة.
