معسكر تدريب ابولو النهاية
الفصل 321: معسكر تدريب أبولو (النهاية)
“لم تخبرني كيف يمكنك مقابلة لاعبين آخرين في لعبة فردية…” “لا يمكنني الكشف عن الكثير. في الواقع، لقد أخبرتك بكل شيء تقريبًا الذي يُسمح لي بإخبارك به. على الجانب المشرق، تمكنت من الحصول على خمسة عناصر أخرى.” “بالمناسبة، هل تقدمون خدمات التخزين في نقطة التفتيش هذه؟” سأل تشانغ هينغ بينما كان يتحرك بسرعة.
على سطح القمر الصامت، فتحت منصة الدخول ببطء، وتم تشغيل الكاميرا أيضًا. خرج أرمسترونغ من الفتحة ونزل ببطء على طول معدات الهبوط. قام أولاً بفحص الأرجل الأربعة الحاملة للتأكد من أنها في حالة جيدة حتى تتمكن وحدة القمر من استخدام مرحلة الهبوط بأكملها كمنصة إطلاق عندما تقلع. سيحتاجون فقط إلى إشعال محركات مرحلة الصعود للعودة إلى مدار القمر والالتحام بوحدة القيادة والخدمة.
“هاه؟”
بعد ذلك، واصل أرمسترونغ النزول على السلم.
جاء صوت من غرفة التحكم في المهمة عبر قناة الاتصالات.
“كان من الجيد مقابلتك، نيل.”
“الكاميرا جيدة. يمكننا أن نخبرك، نيل، أنك تبدو جيدًا.”
“شكرًا، هيوستن.”
“هل قابلت لاعبين آخرين؟” أومأ تشانغ هينغ برأسه، والتقط الجهاز اللوحي على الجانب، وأدخل رقم لاعبيه. ثم ضغط على زر التأكيد ودفع 20 نقطة لعبة مقابل رسوم التعريف.
كل هذه الأشياء ستحدث فقط بعد عودة أرمسترونغ إلى الأرض. تبع تشانغ هينغ أرمسترونغ نزولاً على السلم واتخذ خطواته الأولى على سطح القمر. ما جذبه أكثر كان مشهدًا مهيبًا بنفس القدر ولكنه مهيب. كان هذا عالمًا أحادي اللون من الرمادي، يتماوج مع الفوهات والأسطح المسننة. لم يكن هناك سوى الصخور والغبار حوله. لم يكن هناك صوت أو حياة هناك أيضًا. الصمت الأبدي كان الشيء الوحيد الذي يمكن العثور عليه. ومع ذلك، كان كل ذلك بلا شك مشهدًا يأخذ الأنفاس. لا عجب أن أرمسترونغ قال لاحقًا، “لقد كنت على القمر، لذا، أين يمكن أن يجذبني على الأرض؟”
نظر أرمسترونغ إلى تشانغ هينغ في وحدة القمر. ثم أومأ له.
“يرجى إرسالها إلى هذا العنوان.”
“حسنًا، يبدو أنه قال، هذه خطوة صغيرة للإنسان، ولكن أيضًا خطوة كبيرة للبشرية؟”
“هبوط نموذجي.”
1111
“نعم. ثلاث نقاط لعبة لكل عنصر، في اليوم.”
بعد ذلك، واصل أرمسترونغ النزول على السلم.
“نيل، سأتجول قليلاً”، أخبر تشانغ هينغ أرمسترونغ، الذي كان يقف على بعد غير بعيد منه.
______
(كانت الكلمات التالية هي الكلمات الأصلية لأرمسترونغ عندما هبط على القمر) “… أنا عند قدم السلم. أقدام وحدة القمر مغمورة في السطح بحوالي 1 أو 2 بوصة فقط، على الرغم من أن السطح يبدو دقيق الحبيبات جدًا، كلما اقتربت منه. إنه يشبه المسحوق تقريبًا. في الأسفل، إنه دقيق جدًا.”
بعد أن انتهى من الكلام، استدار أرمسترونغ.
“هبوط نموذجي.”
“هل قابلت لاعبين آخرين؟” أومأ تشانغ هينغ برأسه، والتقط الجهاز اللوحي على الجانب، وأدخل رقم لاعبيه. ثم ضغط على زر التأكيد ودفع 20 نقطة لعبة مقابل رسوم التعريف.
“سأخطو الآن خارج وحدة القمر.”
“هل قابلت لاعبين آخرين؟” أومأ تشانغ هينغ برأسه، والتقط الجهاز اللوحي على الجانب، وأدخل رقم لاعبيه. ثم ضغط على زر التأكيد ودفع 20 نقطة لعبة مقابل رسوم التعريف.
ترجمة تعبان النعسان
كان ملايين الأشخاص يجلسون أمام شاشات التلفزيون يعضون أظافرهم ويحبسون أنفاسهم حتى تحركت قدم أرمسترونغ اليسرى من السلم إلى السطح.
بعد أن انتهى من الكلام، استدار أرمسترونغ.
“… هذه خطوة صغيرة لرجل، قفزة عملاقة للبشرية.” قال أرمسترونغ.
______
“شكرًا، هيوستن.”
ومع ذلك، بسبب مشكلة في نقل معدات الصوت، والمسافة من الأرض، أصبحت الجملة متقطعة عند نقلها إلى التلفزيون. بالإضافة إلى لهجة أرمسترونغ القوية من أوهايو، لم يسمع الكثيرون ما قاله.
ثم، بدأ الجمهور أمام التلفزيون يتهامسون، “انتظر، ماذا قال أرمسترونغ عندما هبط على القمر؟”
جاء صوت من غرفة التحكم في المهمة عبر قناة الاتصالات.
“حسنًا، يبدو أنه قال، هذه خطوة صغيرة للإنسان، ولكن أيضًا خطوة كبيرة للبشرية؟”
رفع تشانغ هينغ حاجبيه، وظن أنه أخطأ في السماع.
“كل هذا يبدو فلسفيًا جدًا، ولكن هل هذه خطوة صغيرة أم خطوة كبيرة للبشرية؟”
ترجمة تعبان النعسان
1111
ثم، بدأ الجمهور أمام التلفزيون يتهامسون، “انتظر، ماذا قال أرمسترونغ عندما هبط على القمر؟”
لم يكن ذلك متعمدًا. في الواقع، لم يسمع أي شخص شاهد البث، بما في ذلك غرفة التحكم في المهمة التابعة لناسا في هيوستن، الحرف ‘a’ في المنتصف. في الوقت نفسه، بدأ الصحفيون بالفعل في كتابة مقالاتهم. كان كل صحفي الآن في سباق ليكون الأول في الإبلاغ عن الخبر الكبير. لم يكن حتى عودة أرمسترونغ إلى الأرض حتى أعاد شرح ما قاله على القمر.
بعد القفز لمسافة حوالي مائة متر، أطفأ تشانغ هينغ الراديو. الآن، كل ما سمعه كان تنفسه وطنين نظام دعم الحياة. كان الظلام دامسًا، حيث كانت البطانية الواسعة من الفضاء معلقة فوق رأسه. في هذه اللحظة، كان وحيدًا على سهل من الحمم البركانية الفارغ. كان كما لو كان يقف في قصر الآلهة القديمة. ومثل العالم الغريب الصامت، أصبح قلبه هادئًا بشكل استثنائي. لم يكن تشانغ هينغ يعرف إلى أين يجب أن يتجه. لذا، مشى في الظلام أمامه دون تردد.
(وصلت المهمة إلى موعدها النهائي. تم إكمال المهمة…]
كل هذه الأشياء ستحدث فقط بعد عودة أرمسترونغ إلى الأرض. تبع تشانغ هينغ أرمسترونغ نزولاً على السلم واتخذ خطواته الأولى على سطح القمر. ما جذبه أكثر كان مشهدًا مهيبًا بنفس القدر ولكنه مهيب. كان هذا عالمًا أحادي اللون من الرمادي، يتماوج مع الفوهات والأسطح المسننة. لم يكن هناك سوى الصخور والغبار حوله. لم يكن هناك صوت أو حياة هناك أيضًا. الصمت الأبدي كان الشيء الوحيد الذي يمكن العثور عليه. ومع ذلك، كان كل ذلك بلا شك مشهدًا يأخذ الأنفاس. لا عجب أن أرمسترونغ قال لاحقًا، “لقد كنت على القمر، لذا، أين يمكن أن يجذبني على الأرض؟”
“لم تخبرني كيف يمكنك مقابلة لاعبين آخرين في لعبة فردية…” “لا يمكنني الكشف عن الكثير. في الواقع، لقد أخبرتك بكل شيء تقريبًا الذي يُسمح لي بإخبارك به. على الجانب المشرق، تمكنت من الحصول على خمسة عناصر أخرى.” “بالمناسبة، هل تقدمون خدمات التخزين في نقطة التفتيش هذه؟” سأل تشانغ هينغ بينما كان يتحرك بسرعة.
ثم، بدأ الجمهور أمام التلفزيون يتهامسون، “انتظر، ماذا قال أرمسترونغ عندما هبط على القمر؟”
بغض النظر عن الجمال والقيمة السياحية، لم تكن الأمور تبدو جيدة بالنسبة لجسم الإنسان. بدون حماية طبقة الأوزون، يمكن أن تصل درجة الحرارة على سطح القمر إلى 160 درجة مئوية خلال النهار، وفي الليل، تنخفض إلى 180 درجة مئوية تحت الصفر. بالإضافة إلى الإشعاع المنتشر في كل مكان ونقص الأكسجين، كان على رواد الفضاء أن يكونوا في بدلاتهم الفضائية طوال الوقت.
لم يتمكن تشانغ هينغ من النظر إلى ساعته، لكن غرفة التحكم أخبرته بالوقت على الأرض عبر الراديو. لم يكن لديه سوى أقل من ثلاثين دقيقة قبل انتهاء هذه المهمة. بعبارة أخرى، كانت الرحلة على وشك الانتهاء.
“نيل، سأتجول قليلاً”، أخبر تشانغ هينغ أرمسترونغ، الذي كان يقف على بعد غير بعيد منه.
بعد القفز لمسافة حوالي مائة متر، أطفأ تشانغ هينغ الراديو. الآن، كل ما سمعه كان تنفسه وطنين نظام دعم الحياة. كان الظلام دامسًا، حيث كانت البطانية الواسعة من الفضاء معلقة فوق رأسه. في هذه اللحظة، كان وحيدًا على سهل من الحمم البركانية الفارغ. كان كما لو كان يقف في قصر الآلهة القديمة. ومثل العالم الغريب الصامت، أصبح قلبه هادئًا بشكل استثنائي. لم يكن تشانغ هينغ يعرف إلى أين يجب أن يتجه. لذا، مشى في الظلام أمامه دون تردد.
“مؤكد، ديفيد. كن حذرًا.”
“حسنًا، يبدو أنه قال، هذه خطوة صغيرة للإنسان، ولكن أيضًا خطوة كبيرة للبشرية؟”
“كان من الجيد مقابلتك، نيل.”
“نعم. ثلاث نقاط لعبة لكل عنصر، في اليوم.”
قالت النادلة مزحة سخيفة.
كانت هذه آخر كلمات تشانغ هينغ لنيل أرمسترونغ. بعد ذلك، قفز إلى فوهة بعيدة مثل أرنب.
لم يتمكن تشانغ هينغ من النظر إلى ساعته، لكن غرفة التحكم أخبرته بالوقت على الأرض عبر الراديو. لم يكن لديه سوى أقل من ثلاثين دقيقة قبل انتهاء هذه المهمة. بعبارة أخرى، كانت الرحلة على وشك الانتهاء.
قالت النادلة مزحة سخيفة.
بعد القفز لمسافة حوالي مائة متر، أطفأ تشانغ هينغ الراديو. الآن، كل ما سمعه كان تنفسه وطنين نظام دعم الحياة. كان الظلام دامسًا، حيث كانت البطانية الواسعة من الفضاء معلقة فوق رأسه. في هذه اللحظة، كان وحيدًا على سهل من الحمم البركانية الفارغ. كان كما لو كان يقف في قصر الآلهة القديمة. ومثل العالم الغريب الصامت، أصبح قلبه هادئًا بشكل استثنائي. لم يكن تشانغ هينغ يعرف إلى أين يجب أن يتجه. لذا، مشى في الظلام أمامه دون تردد.
“مؤكد، ديفيد. كن حذرًا.”
لم يتمكن تشانغ هينغ من النظر إلى ساعته، لكن غرفة التحكم أخبرته بالوقت على الأرض عبر الراديو. لم يكن لديه سوى أقل من ثلاثين دقيقة قبل انتهاء هذه المهمة. بعبارة أخرى، كانت الرحلة على وشك الانتهاء.
(وصلت المهمة إلى موعدها النهائي. تم إكمال المهمة…]
“حصاد رائع. صف. صف.”
“كان من الجيد مقابلتك، نيل.”
[تم إكمال مهمة معسكر تدريب أبولو. انتهى دورك الخامس في اللعبة. العودة إلى العالم الحقيقي…]
لاحظ تشانغ هينغ بسرعة ثغرة. “ماذا لو أسرت النقابات الثلاث الكبرى المالكين وأجبرتهم على سحب جميع عناصرهم؟” سأل. ضحكت النادلة فقط، مما يعني أنها كانت مسؤولة فقط عن الحفاظ على أمان عناصر اللعبة، ولم يكن لديها أي علاقة بحياة مالكيها. “انس الأمر. سأعتني بعناصر لعبتي بنفسي”، أجاب تشانغ هينغ.
فتح تشانغ هينغ عينيه. هذه المرة، لم تستمر المهمة لفترة طويلة. مع المهمة الانتقالية، كانت مدتها بأكملها أقل من عام. ومع ذلك، نظرًا لأن معدل تدفق الوقت كان أبطأ هذه المرة، فقد مرت ست ساعات بالفعل في العالم الحقيقي. ربما كان البار في الطابق السفلي مغلقًا في هذا الوقت.
“مؤكد، ديفيد. كن حذرًا.”
لحسن الحظ، لم يتغير شيء في الصالة. كان في بداية الشهر، وكان من النادر رؤية الضيوف حولها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون تشانغ هينغ آخر من أنهى اللعبة. لم يتبق سوى هو والنادلة في الصالة. اختبأت خلف البار وكانت تقرأ “دراغون بول” لأكيرا تورياما. ألقت نظرة على تشانغ هينغ عندما نهض من الأريكة. “لقد غبت لفترة طويلة هذه المرة.” “سافرت إلى أرض بعيدة عن هنا.”
لحسن الحظ، لم يتغير شيء في الصالة. كان في بداية الشهر، وكان من النادر رؤية الضيوف حولها. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون تشانغ هينغ آخر من أنهى اللعبة. لم يتبق سوى هو والنادلة في الصالة. اختبأت خلف البار وكانت تقرأ “دراغون بول” لأكيرا تورياما. ألقت نظرة على تشانغ هينغ عندما نهض من الأريكة. “لقد غبت لفترة طويلة هذه المرة.” “سافرت إلى أرض بعيدة عن هنا.”
“يرجى إرسالها إلى هذا العنوان.”
وضعت النادلة الكتاب الهزلي في يدها ووضعت عناصر اللعبة في صندوق خشبي من خشب التول.
قالت النادلة مزحة سخيفة.
نظر أرمسترونغ إلى تشانغ هينغ في وحدة القمر. ثم أومأ له.
“إلى أي مدى؟ هل ذهبت إلى القمر؟”
ومع ذلك، بسبب مشكلة في نقل معدات الصوت، والمسافة من الأرض، أصبحت الجملة متقطعة عند نقلها إلى التلفزيون. بالإضافة إلى لهجة أرمسترونغ القوية من أوهايو، لم يسمع الكثيرون ما قاله.
“تقريبًا”، أجاب تشانغ هينغ بينما ألقى بخمسة عناصر لعبة فوق طاولة البار.
“حصاد رائع. صف. صف.”
ثم، بدأ الجمهور أمام التلفزيون يتهامسون، “انتظر، ماذا قال أرمسترونغ عندما هبط على القمر؟”
وضعت النادلة الكتاب الهزلي في يدها ووضعت عناصر اللعبة في صندوق خشبي من خشب التول.
لم يتمكن تشانغ هينغ من النظر إلى ساعته، لكن غرفة التحكم أخبرته بالوقت على الأرض عبر الراديو. لم يكن لديه سوى أقل من ثلاثين دقيقة قبل انتهاء هذه المهمة. بعبارة أخرى، كانت الرحلة على وشك الانتهاء.
“هل قابلت لاعبين آخرين؟” أومأ تشانغ هينغ برأسه، والتقط الجهاز اللوحي على الجانب، وأدخل رقم لاعبيه. ثم ضغط على زر التأكيد ودفع 20 نقطة لعبة مقابل رسوم التعريف.
“لم تخبرني كيف يمكنك مقابلة لاعبين آخرين في لعبة فردية…” “لا يمكنني الكشف عن الكثير. في الواقع، لقد أخبرتك بكل شيء تقريبًا الذي يُسمح لي بإخبارك به. على الجانب المشرق، تمكنت من الحصول على خمسة عناصر أخرى.” “بالمناسبة، هل تقدمون خدمات التخزين في نقطة التفتيش هذه؟” سأل تشانغ هينغ بينما كان يتحرك بسرعة.
“تقريبًا”، أجاب تشانغ هينغ بينما ألقى بخمسة عناصر لعبة فوق طاولة البار.
لم يكن يريد الاستطراد في الموضوع أكثر، مع علمه أنه بمجرد التعامل مع الأمر هنا، يمكنه أخيرًا العودة إلى مسقط رأسه والاحتفال بالعام الصيني الجديد. لم يكن يخطط لإحضار عناصر اللعبة معه. كان يعلم أنه الوقت الذي سيتقاطع فيه مع الكثير من الناس. كانت وصفة للمشاكل المحتملة.
(كانت الكلمات التالية هي الكلمات الأصلية لأرمسترونغ عندما هبط على القمر) “… أنا عند قدم السلم. أقدام وحدة القمر مغمورة في السطح بحوالي 1 أو 2 بوصة فقط، على الرغم من أن السطح يبدو دقيق الحبيبات جدًا، كلما اقتربت منه. إنه يشبه المسحوق تقريبًا. في الأسفل، إنه دقيق جدًا.”
“نعم. ثلاث نقاط لعبة لكل عنصر، في اليوم.”
وضعت النادلة الكتاب الهزلي في يدها ووضعت عناصر اللعبة في صندوق خشبي من خشب التول.
“هاه؟”
رفع تشانغ هينغ حاجبيه، وظن أنه أخطأ في السماع.
“نقطة التفتيش هي المكان الأكثر أمانًا لتخزين جميع عناصر لعبتك. حتى إذا غزت أقوى ثلاث نقابات هذا المكان، لا يزال من المستحيل أن يأخذوا عناصر لعبتك. سيكلفك فقط ثلاث نقاط لكل عنصر. عرض ذو قيمة مقابل المال، ألا تعتقد ذلك؟”
على سطح القمر الصامت، فتحت منصة الدخول ببطء، وتم تشغيل الكاميرا أيضًا. خرج أرمسترونغ من الفتحة ونزل ببطء على طول معدات الهبوط. قام أولاً بفحص الأرجل الأربعة الحاملة للتأكد من أنها في حالة جيدة حتى تتمكن وحدة القمر من استخدام مرحلة الهبوط بأكملها كمنصة إطلاق عندما تقلع. سيحتاجون فقط إلى إشعال محركات مرحلة الصعود للعودة إلى مدار القمر والالتحام بوحدة القيادة والخدمة.
لاحظ تشانغ هينغ بسرعة ثغرة. “ماذا لو أسرت النقابات الثلاث الكبرى المالكين وأجبرتهم على سحب جميع عناصرهم؟” سأل. ضحكت النادلة فقط، مما يعني أنها كانت مسؤولة فقط عن الحفاظ على أمان عناصر اللعبة، ولم يكن لديها أي علاقة بحياة مالكيها. “انس الأمر. سأعتني بعناصر لعبتي بنفسي”، أجاب تشانغ هينغ.
كل هذه الأشياء ستحدث فقط بعد عودة أرمسترونغ إلى الأرض. تبع تشانغ هينغ أرمسترونغ نزولاً على السلم واتخذ خطواته الأولى على سطح القمر. ما جذبه أكثر كان مشهدًا مهيبًا بنفس القدر ولكنه مهيب. كان هذا عالمًا أحادي اللون من الرمادي، يتماوج مع الفوهات والأسطح المسننة. لم يكن هناك سوى الصخور والغبار حوله. لم يكن هناك صوت أو حياة هناك أيضًا. الصمت الأبدي كان الشيء الوحيد الذي يمكن العثور عليه. ومع ذلك، كان كل ذلك بلا شك مشهدًا يأخذ الأنفاس. لا عجب أن أرمسترونغ قال لاحقًا، “لقد كنت على القمر، لذا، أين يمكن أن يجذبني على الأرض؟”
على سطح القمر الصامت، فتحت منصة الدخول ببطء، وتم تشغيل الكاميرا أيضًا. خرج أرمسترونغ من الفتحة ونزل ببطء على طول معدات الهبوط. قام أولاً بفحص الأرجل الأربعة الحاملة للتأكد من أنها في حالة جيدة حتى تتمكن وحدة القمر من استخدام مرحلة الهبوط بأكملها كمنصة إطلاق عندما تقلع. سيحتاجون فقط إلى إشعال محركات مرحلة الصعود للعودة إلى مدار القمر والالتحام بوحدة القيادة والخدمة.
ثم كتب عنوان
منزل جده على ملاحظة لاصقة.
“يرجى إرسالها إلى هذا العنوان.”
فتح تشانغ هينغ عينيه. هذه المرة، لم تستمر المهمة لفترة طويلة. مع المهمة الانتقالية، كانت مدتها بأكملها أقل من عام. ومع ذلك، نظرًا لأن معدل تدفق الوقت كان أبطأ هذه المرة، فقد مرت ست ساعات بالفعل في العالم الحقيقي. ربما كان البار في الطابق السفلي مغلقًا في هذا الوقت.
______
ترجمة تعبان النعسان
1111
بعد ذلك، واصل أرمسترونغ النزول على السلم.
