Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 332

الفصل 332: زائد عن الحاجة

الفصل 332: زائد عن الحاجة

الفصل 332: زائد عن الحاجة

“ما الذي يحدث هنا؟!”

ألصق “تشانغ هنغ” أوراق الزينة الخاصة بمهرجان الربيع وكلمة “فو” (التي تعني “الرخاء” بالصينية) على أبواب المنازل، ثم تراجع خطوة إلى الوراء ليتأكد من أنها متوازنة بشكل جيد.

“حسنًا. سأحضر لنا شيئًا نشربه. ماذا تحب أن تشرب؟”

ومع ذلك، كان هناك أمر لا يستطيع فهمه؛ فعلى الرغم من الازدهار الاقتصادي المستمر، فإن المنتجات الاستهلاكية تطورت بشكل واضح، سواء من حيث الوظيفة أو التصميم، وهو جانب بات يحظى بأهمية أكبر مع مرور السنوات. لكن، وعلى نحو غريب، ظلت ملصقات مهرجان الربيع دائمًا مبهرجة إلى حد مبالغ فيه. وبما أن السنة القادمة ستكون عام الكلب، فقد أضافت المتاجر ومنافذ البيع على الأرصفة عناصر مستوحاة من الكلاب إلى أوراق الزينة، لكن تصاميمها كانت محل شك. فقد بدت الصور الكرتونية فيها وكأنها لم تتغير منذ عشر سنوات، والجميع بدا وكأنه اعتاد على هذا الطراز المبهرج.

“أيها الرفاق، هذا الشخص تحرّش بفتاة. أنا رأيت كل شيء.”

كان هناك تصور شائع بأن الزينة إن لم تكن صاخبة وملونة فإنها لن تبدو “تقليدية” بما فيه الكفاية. بينما، في الحقيقة، لم تكن الزينة التقليدية منذ قرون تحتوي على تلك الرسومات الكرتونية الفوضوية.

لم تكن هناك أي مقاعد متاحة عند بوابة الاستقبال. نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. وعلى الرغم من التأخير في الوصول بسبب الازدحام، إلا أن الرحلة أيضًا تأخرت ثلاثين دقيقة. وباحتساب الوقت اللازم لاستلام الحقائب، فهذا يعني أنه سيتوجب على “تشانغ هنغ” وجده الانتظار هناك لما لا يقل عن أربعين دقيقة.

وفي أثناء قيام “تشانغ هنغ” بلصق الزينة، اصطدمت به فتاة صغيرة. كانت تطرق باب منزل “تيان تيان”، الذي يقع مقابل منزل جدها. وبدا أنها زميلة لها في الصف، إذ استقبلتها والدة “تيان تيان” بحفاوة. وهذا ما أكّد أن “تيان تيان” تحظى بشعبية كبيرة في المدرسة.

“ما الذي يحدث هنا؟!”

فعندما علم زملاؤها بما حلّ بعائلتها من مآسٍ عبر والدتها، جاء العديد منهم لزيارتها، وقدّموا لها الدعم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه، وتمنّوا لها الشفاء العاجل، وأكدوا لها أن كل شيء سيكون على ما يرام قريبًا. إلى جانب ذلك، كان أقاربها أيضًا بجانبها، يبحثون بشغف عن علاج مناسب.

كان الرجل العجوز قد بدأ بالفعل بالسير نحو رجال الأمن وهو يقول:

والآن، بعدما كشف “تشانغ هنغ” مصدر السلوك الانعزالي لدى “تيان تيان” وتخلّص منه، من المفترض أن تتمكن عائلتها من قضاء مهرجان ربيع سعيد وهادئ.

ومع ذلك، كان هناك أمر لا يستطيع فهمه؛ فعلى الرغم من الازدهار الاقتصادي المستمر، فإن المنتجات الاستهلاكية تطورت بشكل واضح، سواء من حيث الوظيفة أو التصميم، وهو جانب بات يحظى بأهمية أكبر مع مرور السنوات. لكن، وعلى نحو غريب، ظلت ملصقات مهرجان الربيع دائمًا مبهرجة إلى حد مبالغ فيه. وبما أن السنة القادمة ستكون عام الكلب، فقد أضافت المتاجر ومنافذ البيع على الأرصفة عناصر مستوحاة من الكلاب إلى أوراق الزينة، لكن تصاميمها كانت محل شك. فقد بدت الصور الكرتونية فيها وكأنها لم تتغير منذ عشر سنوات، والجميع بدا وكأنه اعتاد على هذا الطراز المبهرج.

كان من المفترض أن يصل والدا “تشانغ هنغ” الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساءً. ومع اقتراب مهرجان الربيع، بدأ تدفّق هائل من الناس في التنقّل. ولتجنّب الازدحام المروري ومشكلة عدم وجود مواقف كافية، غادر “تشانغ هنغ” المنزل مع جده قبل ساعة ونصف من موعد الوصول.

وفي تلك اللحظة، لمح اثنين من رجال الأمن يقتربان وهما يصيحان:

ومع ذلك، عندما وصلا أخيرًا إلى المطار، واجهتهما زحمة خانقة بسبب سلسلة من الحوادث المرورية التي بدا فيها عدد من السيارات وكأنها اصطدمت ببعضها كأحجار الدومينو. لحسن الحظ، لم يُصب أحد بأذى، وبحلول الوقت الذي انتهت فيه الشرطة من التعامل مع الحادث، لم يتبقّ الكثير من الوقت. ولحسن الصدفة أيضًا، تأخرت الرحلة. لذلك، حتى بعد أن دار “تشانغ هنغ” مع جده حول ساحة انتظار السيارات مرتين، لم تكن الطائرة قد هبطت بعد.

وما إن اقترب من ضحيته التالية، حتى سمع صوتًا جادًا خلفه يقول:

كان الجد يرتدي ملابس رسمية هذه الليلة، فقد ارتدى بدلة جلدية فرنسية مضى على اقتنائها عشرون عامًا، وكان شعره مصففًا بعناية. وعلى الرغم من أنه كان يعبر دائمًا عن استيائه من ابنته وزوجها، إلا أن هذه كانت المرة الأولى منذ ثلاث سنوات التي يلتقيان فيها. من الواضح أن هذا اللقاء كان يعني له الكثير.

“لماذا؟! لم أفعل شيئًا! لا تصدقوا هراء هذا العجوز. انظروا إليه، بالكاد يرى!”

شقّ الاثنان طريقهما بصعوبة عبر الحشود، وعندما وصلا إلى بوابة الاستقبال، كانت مزدحمة بشكل خانق. وكغيرهم من الموجودين، كان أغلبهم بانتظار أقاربهم، وبعضهم كان يحمل لافتات بأسماء.

“حسنًا. سأحضر لنا شيئًا نشربه. ماذا تحب أن تشرب؟”

لم تكن هناك أي مقاعد متاحة عند بوابة الاستقبال. نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته. وعلى الرغم من التأخير في الوصول بسبب الازدحام، إلا أن الرحلة أيضًا تأخرت ثلاثين دقيقة. وباحتساب الوقت اللازم لاستلام الحقائب، فهذا يعني أنه سيتوجب على “تشانغ هنغ” وجده الانتظار هناك لما لا يقل عن أربعين دقيقة.

وفي تلك اللحظة، لمح اثنين من رجال الأمن يقتربان وهما يصيحان:

ولأنه شعر بأن الانتظار الطويل قد يُتعب الرجل المسن، قال “تشانغ هنغ”:

“من فضلك تعال معنا. وإذا كنت بريئًا فعلًا، فإن كاميرات المراقبة ستثبت ذلك.”

“لمَ لا تعود إلى السيارة؟ سأبقى هنا وأنتظِر.”

صرخ الرجل:

فأجابه الجد وهو يهز رأسه:

“لو حدث مثل هذا في أيامنا، لكان جرى به في الشوارع ليكون عبرة! أنا عجوز، ولو حاول أن يتحداني، فلن يجرؤ على فعل شيء. لماذا وقفت في وجهه؟ ذلك كان تصرفًا زائدًا عن الحاجة.”

“لا تقلق عليّ، لستُ مسنًا إلى هذا الحد. ولم أرتدِ كل هذا لأجلس في السيارة.”

كان الرجل الغريب غاضبًا أصلًا ومستعجلًا للرحيل، فتحوّلت مشاعر الخزي في داخله إلى غضب عارم. همّ بأن يصرخ على الشاب ليبتعد، لكن ما إن تلاقت نظراتهما، حتى شعر بقشعريرة غريبة تسري في قلبه، ولم يتمكن من التفوّه بكلمة.

قال “تشانغ هنغ”:

فأجابه الجد وهو يهز رأسه:

“حسنًا. سأحضر لنا شيئًا نشربه. ماذا تحب أن تشرب؟”

فعندما علم زملاؤها بما حلّ بعائلتها من مآسٍ عبر والدتها، جاء العديد منهم لزيارتها، وقدّموا لها الدعم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه، وتمنّوا لها الشفاء العاجل، وأكدوا لها أن كل شيء سيكون على ما يرام قريبًا. إلى جانب ذلك، كان أقاربها أيضًا بجانبها، يبحثون بشغف عن علاج مناسب.

“الماء يكفي.”

بيع المياه المعدنية في المطار قد يكون أكثر ربحًا من تجارة المخدرات.

شقّ “تشانغ هنغ” طريقه بصعوبة وسط الزحام حتى وصل إلى المتجر الصغير. التقط زجاجتين من مياه “جانتن”* من على الرف، وعند الدفع، خصمت آلة الدفع 24 يوانًا من حسابه على “علي باي”*.

صرخ الرجل الغريب غاضبًا:

بيع المياه المعدنية في المطار قد يكون أكثر ربحًا من تجارة المخدرات.

ومع ذلك، كان هناك أمر لا يستطيع فهمه؛ فعلى الرغم من الازدهار الاقتصادي المستمر، فإن المنتجات الاستهلاكية تطورت بشكل واضح، سواء من حيث الوظيفة أو التصميم، وهو جانب بات يحظى بأهمية أكبر مع مرور السنوات. لكن، وعلى نحو غريب، ظلت ملصقات مهرجان الربيع دائمًا مبهرجة إلى حد مبالغ فيه. وبما أن السنة القادمة ستكون عام الكلب، فقد أضافت المتاجر ومنافذ البيع على الأرصفة عناصر مستوحاة من الكلاب إلى أوراق الزينة، لكن تصاميمها كانت محل شك. فقد بدت الصور الكرتونية فيها وكأنها لم تتغير منذ عشر سنوات، والجميع بدا وكأنه اعتاد على هذا الطراز المبهرج.

بمجرد أن أنهى “تشانغ هنغ” عملية الدفع، بدأ صخب عند بوابة الاستقبال.

صرخ الرجل:

خلال العطلات، يرتفع عدد المسافرين بشكل كبير في المطار. وبسبب الازدحام الشديد، يصبح من الصعب تجنّب الاحتكاك الجسدي مع الآخرين. واتضح أن رجلًا استغل هذا الوضع ليلتصق بجسده مع شابة، بينما كان يحمل مجلة في يده ليحجب بها ما يفعله باليد الأخرى.

استدار الرجل ليرى شيخًا في الستين من عمره، بشعر رمادي، يرتدي معطفًا تقليديًا رماديًا فوق سترة صوفية، وحذاءه لامع تمامًا.

لاحظت الشابة الأمر وابتعدت عنه على الفور، لكنه ما لبث أن اقترب منها مجددًا. كانت الفتاة غير مرتاحة بوضوح، لكنها كانت محرَجة أو غير متأكدة مما إذا كان ما يحدث متعمدًا، لذا اكتفت بالابتعاد أكثر قليلًا. ومع ذلك، كان الرجل أذكى من أن يكرر نفس الخطأ. وعندما أدرك أن الفتاة أصبحت متنبهة له، غيّر هدفه على الفور.

“لن يتكرر الأمر.”

وما إن اقترب من ضحيته التالية، حتى سمع صوتًا جادًا خلفه يقول:

وما إن اقترب من ضحيته التالية، حتى سمع صوتًا جادًا خلفه يقول:

“يا فتى، كيف تكون بهذا القدر من الدناءة وأنت لا تزال شابًا؟ هل تعرف عائلتك ما تفعله؟”

“ما الذي يحدث هنا؟!”

استدار الرجل ليرى شيخًا في الستين من عمره، بشعر رمادي، يرتدي معطفًا تقليديًا رماديًا فوق سترة صوفية، وحذاءه لامع تمامًا.

صرخ الرجل الغريب غاضبًا:

صرخ الرجل الغريب غاضبًا:

وما إن اقترب من ضحيته التالية، حتى سمع صوتًا جادًا خلفه يقول:

“مجنون!”

لكن شخصًا وقف في وجهه. كان شابًا يبدو كطالب جامعي، يحمل زجاجتين من الماء.

ولما لاحظ أن الجميع ينظرون إليه، لا سيما الفتاة التي “اصطدم” بها من قبل، نظر بريبة إلى الرجل العجوز الذي تدخّل، ثم استدار وهمّ بالابتعاد.

لاحظت الشابة الأمر وابتعدت عنه على الفور، لكنه ما لبث أن اقترب منها مجددًا. كانت الفتاة غير مرتاحة بوضوح، لكنها كانت محرَجة أو غير متأكدة مما إذا كان ما يحدث متعمدًا، لذا اكتفت بالابتعاد أكثر قليلًا. ومع ذلك، كان الرجل أذكى من أن يكرر نفس الخطأ. وعندما أدرك أن الفتاة أصبحت متنبهة له، غيّر هدفه على الفور.

لكن شخصًا وقف في وجهه. كان شابًا يبدو كطالب جامعي، يحمل زجاجتين من الماء.

ولما لاحظ أن الجميع ينظرون إليه، لا سيما الفتاة التي “اصطدم” بها من قبل، نظر بريبة إلى الرجل العجوز الذي تدخّل، ثم استدار وهمّ بالابتعاد.

كان الرجل الغريب غاضبًا أصلًا ومستعجلًا للرحيل، فتحوّلت مشاعر الخزي في داخله إلى غضب عارم. همّ بأن يصرخ على الشاب ليبتعد، لكن ما إن تلاقت نظراتهما، حتى شعر بقشعريرة غريبة تسري في قلبه، ولم يتمكن من التفوّه بكلمة.

رد عليه الرجل العجوز قائلًا:

وفي تلك اللحظة، لمح اثنين من رجال الأمن يقتربان وهما يصيحان:

“مجنون!”

“ما الذي يحدث هنا؟!”

_____________________________

اتسعت ملامح الرعب على وجه الرجل المتحرش.

الفصل 332: زائد عن الحاجة

كان الرجل العجوز قد بدأ بالفعل بالسير نحو رجال الأمن وهو يقول:

“ما الذي يحدث هنا؟!”

“أيها الرفاق، هذا الشخص تحرّش بفتاة. أنا رأيت كل شيء.”

“لمَ لا تعود إلى السيارة؟ سأبقى هنا وأنتظِر.”

أومأ الحراس برؤوسهم وقالوا:

نظر الرجل إلى بطنه، وإذ أدرك أنه لا يستطيع الفرار من رجال الأمن الأقوياء، اضطر للمغادرة معهم على مضض.

“دع الأمر لنا، يا سيدي.”

“ما الذي يحدث هنا؟!”

ثم توجّهوا إلى الرجل المتهم وقالوا:

وفي أثناء قيام “تشانغ هنغ” بلصق الزينة، اصطدمت به فتاة صغيرة. كانت تطرق باب منزل “تيان تيان”، الذي يقع مقابل منزل جدها. وبدا أنها زميلة لها في الصف، إذ استقبلتها والدة “تيان تيان” بحفاوة. وهذا ما أكّد أن “تيان تيان” تحظى بشعبية كبيرة في المدرسة.

“من فضلك، تعال معنا.”

شقّ “تشانغ هنغ” طريقه بصعوبة وسط الزحام حتى وصل إلى المتجر الصغير. التقط زجاجتين من مياه “جانتن”* من على الرف، وعند الدفع، خصمت آلة الدفع 24 يوانًا من حسابه على “علي باي”*.

صرخ الرجل:

“مجنون!”

“لماذا؟! لم أفعل شيئًا! لا تصدقوا هراء هذا العجوز. انظروا إليه، بالكاد يرى!”

أومأ الحراس برؤوسهم وقالوا:

رد عليه الرجل العجوز قائلًا:

قال الحارس بنبرة مهذبة:

“نظري لا يزال 1.0، ولا أحتاج حتى إلى نظارات لأقرأ الصحف.”

والآن، بعدما كشف “تشانغ هنغ” مصدر السلوك الانعزالي لدى “تيان تيان” وتخلّص منه، من المفترض أن تتمكن عائلتها من قضاء مهرجان ربيع سعيد وهادئ.

قال الحارس بنبرة مهذبة:

فعندما علم زملاؤها بما حلّ بعائلتها من مآسٍ عبر والدتها، جاء العديد منهم لزيارتها، وقدّموا لها الدعم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه، وتمنّوا لها الشفاء العاجل، وأكدوا لها أن كل شيء سيكون على ما يرام قريبًا. إلى جانب ذلك، كان أقاربها أيضًا بجانبها، يبحثون بشغف عن علاج مناسب.

“من فضلك تعال معنا. وإذا كنت بريئًا فعلًا، فإن كاميرات المراقبة ستثبت ذلك.”

_____________________________

نظر الرجل إلى بطنه، وإذ أدرك أنه لا يستطيع الفرار من رجال الأمن الأقوياء، اضطر للمغادرة معهم على مضض.

وما إن اقترب من ضحيته التالية، حتى سمع صوتًا جادًا خلفه يقول:

أومأ “تشانغ هنغ” لفتاة كانت تقف على بُعد. كانت أمامه سابقًا في طابور الدفع، وعندما رأى الحادث، طلب منها أن تستدعي المساعدة. وإذ كان قلقًا من أن يتعرض جده للأذى، أسرع نحو مكان الحادث. وبعد أن تم حلّ الموقف، ذهب ليشكر الفتاة، ثم اقترب من الرجل العجوز قائلًا:

وفي تلك اللحظة، لمح اثنين من رجال الأمن يقتربان وهما يصيحان:

“لا بأس، السيف الجيد لا يصدأ أبدًا.”

“حسنًا. سأحضر لنا شيئًا نشربه. ماذا تحب أن تشرب؟”

أجابه الجد بنبرة صارمة:

كان الرجل العجوز قد بدأ بالفعل بالسير نحو رجال الأمن وهو يقول:

“لو حدث مثل هذا في أيامنا، لكان جرى به في الشوارع ليكون عبرة! أنا عجوز، ولو حاول أن يتحداني، فلن يجرؤ على فعل شيء. لماذا وقفت في وجهه؟ ذلك كان تصرفًا زائدًا عن الحاجة.”

وفي تلك اللحظة، لمح اثنين من رجال الأمن يقتربان وهما يصيحان:

ابتسم “تشانغ هنغ” وقال:

أجابه الجد بنبرة صارمة:

“لن يتكرر الأمر.”

قال “تشانغ هنغ”:

_____________________________

ومع ذلك، كان هناك أمر لا يستطيع فهمه؛ فعلى الرغم من الازدهار الاقتصادي المستمر، فإن المنتجات الاستهلاكية تطورت بشكل واضح، سواء من حيث الوظيفة أو التصميم، وهو جانب بات يحظى بأهمية أكبر مع مرور السنوات. لكن، وعلى نحو غريب، ظلت ملصقات مهرجان الربيع دائمًا مبهرجة إلى حد مبالغ فيه. وبما أن السنة القادمة ستكون عام الكلب، فقد أضافت المتاجر ومنافذ البيع على الأرصفة عناصر مستوحاة من الكلاب إلى أوراق الزينة، لكن تصاميمها كانت محل شك. فقد بدت الصور الكرتونية فيها وكأنها لم تتغير منذ عشر سنوات، والجميع بدا وكأنه اعتاد على هذا الطراز المبهرج.

ترجمة : RoronoaZ

“مجنون!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

وفي أثناء قيام “تشانغ هنغ” بلصق الزينة، اصطدمت به فتاة صغيرة. كانت تطرق باب منزل “تيان تيان”، الذي يقع مقابل منزل جدها. وبدا أنها زميلة لها في الصف، إذ استقبلتها والدة “تيان تيان” بحفاوة. وهذا ما أكّد أن “تيان تيان” تحظى بشعبية كبيرة في المدرسة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط