Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 503

الفصل 503: مكان اللوحة الزيتية

سأل: “هل سيرافقك أحد؟”

عاد “هولمز” عند الغسق، واقتحم الغرفة دون كلمة. متجاهلًا تمامًا راحة من حوله، بدأ صرير الكمان الحاد يملأ غرفته. وبعد تعذيبهم بنقيقات وعويلات متقطعة لمدة ربع ساعة، وضع أخيرًا الأداة عن رضى.

سأله: “بخلاف حبك للكمان، هل تحب الأوبرا أيضًا؟”

قال لـ”تشانغ هنغ” الذي بجانبه:
“تم إلغاء الاجتماع مع فيلّار الليلة. قلت له أننا لم نحصل على معلومات مفيدة خلال الظهيرة، لذا الاجتماع سيكون بلا جدوى.”

لم يكن “تشانغ هنغ” يفهم شغف الأوروبيين بعصي المشي، التي كانت رائجة في لندن، حيث يحمل كل رجل عصا خاصة به، في الصباح لعصا خشبية، وفي المساء لعصا فضية، وأحيانًا ذهبية في المناسبات الفاخرة.

أجاب “تشانغ هنغ”:
“هذا جيد. كنت أود أن أخبرك أنني قد لا أتمكن من الحضور الليلة.”

ضحك “هولمز”: “ما مصادفة! أنا ذاهب إلى مسرح الملكة الليلة.”

أخرج تذكرتي الأوبرا قائلاً:
“أعطاني صديق هذه ودعاني لحضور عرضها.”

ضحك “هولمز”: “ما مصادفة! أنا ذاهب إلى مسرح الملكة الليلة.”

توهّم “هولمز” بدهشة:
“عرض جديد في مسرح الملكة؟”

أخرج تذكرتي الأوبرا قائلاً: “أعطاني صديق هذه ودعاني لحضور عرضها.”

سأل:
“هل سيرافقك أحد؟”

أجاب: “أعرف مكان اللوحة الزيتية.”

رد “تشانغ هنغ”:
“كما تعلم، وصلت لندن منذ وقت قصير، وما زلت لا أعرف المكان جيدًا، فلا أعرف أحدًا…”

أخرج تذكرتي الأوبرا قائلاً: “أعطاني صديق هذه ودعاني لحضور عرضها.”

ضحك “هولمز”:
“ما مصادفة! أنا ذاهب إلى مسرح الملكة الليلة.”

أنهيا العشاء، وارتدى “هولمز” و”تشانغ هنغ” بدلاتهما استعدادًا للتوجه إلى مسرح الملكة. نظف “هولمز” لحيته المشذبة وأصبح يبدو أكثر حيوية ونشاطًا. ربما لم يكن الأجمل، لكنه لم يكن بشعًا أيضًا.

سأله:
“بخلاف حبك للكمان، هل تحب الأوبرا أيضًا؟”

قال “تشانغ هنغ”: “اختفاء اللوحة هو المحور. الإطار لا يزال في الغرفة، وهذا أمر حيرني طويلاً. حمل اللوحة مع إطارها أمر صعب. لذلك، استنتاجي الأخير كان به خلل. لو كان الخادمة ومدبرة المنزل متواطئتين، لكان بإمكانه إخراج اللوحة أولًا وتسليمها للخادمة. لكن الخادمة هي من أخرجت اللوحة في النهاية، مما يعني أن مدبرة المنزل بريئة. الخادمة أخرجت اللوحة من الإطار لتخفيها بسهولة، ربما لفّتها ورمتها في مكان ما. وبما أنها قد فُحصت ولم يُعثر على شيء، فهناك احتمال واحد فقط — اللوحة لا تزال في الغرفة!”

قال “هولمز”:
“أحب الأوبرا، لكننا لن نكون هناك للعرض فقط. نريد الإمساك بالسيد M. عندما نمسكه، سنعرف هدفه. ملعبه دائمًا في فرنسا، والآن بعدما جاء إلى لندن، فلا بد أن لديه مهمة كبيرة.”

اهتم أكثر بوزن العصا وقوتها، وعزم زيارة سوق الأغراض المستعملة في اليوم التالي.

سأل “تشانغ هنغ”:
“هل ضيّقت قائمة المشتبهين؟”

صفق “هولمز” معجبًا: “رائع! لا أستبعد أن بعض المجرمين يعبثون بمسرح الجريمة عمدًا، لكن في الغالب، كل ما يتركه الجاني له هدف، خاصة لص مثل هذا المحترف. كأنه فنان لا يمانع أن يضيف لمسات إضافية على لوحة متقنة… لنواصل. إذا سألتك أين مختبئة اللوحة في الغرفة، هل تستطيع أن تجيب؟”

قال “هولمز”:
“زرت بعض أصدقائي بعد الظهر وجمعت قائمة جيدة لأهدافه المحتملة. لم يتحرك بعد، لكن لو كنت مكانه، لبدأت دراسة ضحاياك. المصادفة أن الأول والثالث والخامس في قائمتي سيكونون جميعًا في مسرح الملكة الليلة. أعرف رئيس المكياج هناك. أردت أن يساعدني بالحصول على تذكرة، لكن بما أن لديك تذكرة إضافية، فالأمر مثالي!”

سأل: “هل سيرافقك أحد؟”

أنهيا العشاء، وارتدى “هولمز” و”تشانغ هنغ” بدلاتهما استعدادًا للتوجه إلى مسرح الملكة. نظف “هولمز” لحيته المشذبة وأصبح يبدو أكثر حيوية ونشاطًا. ربما لم يكن الأجمل، لكنه لم يكن بشعًا أيضًا.

قال “هولمز” مازحًا: “يا صديقي الشرقي، أنت الآن ثري! عليك أن تختار عصا تناسب مكانتك.”

اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.

سأل “تشانغ هنغ”: “هل ضيّقت قائمة المشتبهين؟”

قال “هولمز” مازحًا:
“يا صديقي الشرقي، أنت الآن ثري! عليك أن تختار عصا تناسب مكانتك.”

الفصل 503: مكان اللوحة الزيتية

لم يكن “تشانغ هنغ” يفهم شغف الأوروبيين بعصي المشي، التي كانت رائجة في لندن، حيث يحمل كل رجل عصا خاصة به، في الصباح لعصا خشبية، وفي المساء لعصا فضية، وأحيانًا ذهبية في المناسبات الفاخرة.

أجاب “تشانغ هنغ”: “هذا جيد. كنت أود أن أخبرك أنني قد لا أتمكن من الحضور الليلة.”

حتى بالزاك، حين كان مديونًا، لم يتردد في دفع 700 فرنك لعصا مشي فاخرة مزينة بالعقيق، وهو ما يعادل اندفاع الكثيرين في عصرنا الحديث لشراء أحدث أجهزة آيفون.

قال لـ”تشانغ هنغ” الذي بجانبه: “تم إلغاء الاجتماع مع فيلّار الليلة. قلت له أننا لم نحصل على معلومات مفيدة خلال الظهيرة، لذا الاجتماع سيكون بلا جدوى.”

لكن “تشانغ هنغ” كان يتبع ثقافة المكان، والقرن التاسع عشر هو العصر الذهبي لعصي المشي. كانت العلامات التجارية الشهيرة مثل تيفاني وكارتييه تنتج عصي مشي فاخرة، لكنه لم يهتم بها بسبب سعرها الباهظ وافتقاده للوظائف التي يريدها: أن تكون وسيلة دفاع إذا دعت الحاجة.

علم “تشانغ هنغ” أن أحدهم هو رئيس وزراء بريطانيا الحالي، “ماركيز سالزبري”. قبل بدء العرض، دخل مع بعض المرافقين إلى الصندوق الخاص، وكان يحمل سيجارًا.

اهتم أكثر بوزن العصا وقوتها، وعزم زيارة سوق الأغراض المستعملة في اليوم التالي.

اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.

وصل الاثنان إلى مسرح الملكة قبل نصف ساعة من بدء العرض. اختارت “إيرين آدلر” مقعد “تشانغ هنغ” وكان رفيقه ممتازًا، إذ كانا في منتصف الصف الثاني، حيث تواجد الأشخاص الثلاثة الذين ذكرهم “هولمز”.

اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.

علم “تشانغ هنغ” أن أحدهم هو رئيس وزراء بريطانيا الحالي، “ماركيز سالزبري”. قبل بدء العرض، دخل مع بعض المرافقين إلى الصندوق الخاص، وكان يحمل سيجارًا.

سأل “تشانغ هنغ”: “هل ضيّقت قائمة المشتبهين؟”

كان “هولمز” يراقب بدقة، وتحديدًا مرافقين رئيس الوزراء، لكنه لم يجد شيئًا يذكر حتى الآن.

أخرج تذكرتي الأوبرا قائلاً: “أعطاني صديق هذه ودعاني لحضور عرضها.”

مع بدء دخول الجمهور، خفت الأضواء، وبدأت الموسيقى، وارتفعت الستائر ببطء.

أخرج تذكرتي الأوبرا قائلاً: “أعطاني صديق هذه ودعاني لحضور عرضها.”

قبل دقيقتين من بداية العرض، قال “تشانغ هنغ” لـ”هولمز”:
“أعتقد أنني فهمت الآن.”

أوضح: “الكثيرون يخطئون عندما يظنون أن السيد M يجب أن يحتفظ بشيء يهدد به المالك. في الواقع، لم يكن لديه سبب لذلك. هناك طريقة أسهل لتحقيق هدفه. طالما أن الضحية تعتقد أن السيد M هو السارق، يكون خطته قد بدأت بالفعل. فكر في هذا — عندما استيقظ الكونت صباحًا ووجد اللوحة مفقودة، وُجدت رسالة السيد M على الأرض تقريبًا في نفس الوقت. هذا المزيج يجعل الناس يعتقدون أن السيد M هو الجاني.”

سأله “هولمز” بابتسامة:
“فهمت ماذا؟”

ترجمة : RoronoaZ

أجاب:
“أعرف مكان اللوحة الزيتية.”

قال “هولمز”: “زرت بعض أصدقائي بعد الظهر وجمعت قائمة جيدة لأهدافه المحتملة. لم يتحرك بعد، لكن لو كنت مكانه، لبدأت دراسة ضحاياك. المصادفة أن الأول والثالث والخامس في قائمتي سيكونون جميعًا في مسرح الملكة الليلة. أعرف رئيس المكياج هناك. أردت أن يساعدني بالحصول على تذكرة، لكن بما أن لديك تذكرة إضافية، فالأمر مثالي!”

قال “تشانغ هنغ”:
“اختفاء اللوحة هو المحور. الإطار لا يزال في الغرفة، وهذا أمر حيرني طويلاً. حمل اللوحة مع إطارها أمر صعب. لذلك، استنتاجي الأخير كان به خلل. لو كان الخادمة ومدبرة المنزل متواطئتين، لكان بإمكانه إخراج اللوحة أولًا وتسليمها للخادمة. لكن الخادمة هي من أخرجت اللوحة في النهاية، مما يعني أن مدبرة المنزل بريئة. الخادمة أخرجت اللوحة من الإطار لتخفيها بسهولة، ربما لفّتها ورمتها في مكان ما. وبما أنها قد فُحصت ولم يُعثر على شيء، فهناك احتمال واحد فقط — اللوحة لا تزال في الغرفة!”

علم “تشانغ هنغ” أن أحدهم هو رئيس وزراء بريطانيا الحالي، “ماركيز سالزبري”. قبل بدء العرض، دخل مع بعض المرافقين إلى الصندوق الخاص، وكان يحمل سيجارًا.

أوضح:
“الكثيرون يخطئون عندما يظنون أن السيد M يجب أن يحتفظ بشيء يهدد به المالك. في الواقع، لم يكن لديه سبب لذلك. هناك طريقة أسهل لتحقيق هدفه. طالما أن الضحية تعتقد أن السيد M هو السارق، يكون خطته قد بدأت بالفعل. فكر في هذا — عندما استيقظ الكونت صباحًا ووجد اللوحة مفقودة، وُجدت رسالة السيد M على الأرض تقريبًا في نفس الوقت. هذا المزيج يجعل الناس يعتقدون أن السيد M هو الجاني.”

اختار عصا مشي ذات مقبض من صدفة سلحفاة وجسم من خشب الورد.

صفق “هولمز” معجبًا:
“رائع! لا أستبعد أن بعض المجرمين يعبثون بمسرح الجريمة عمدًا، لكن في الغالب، كل ما يتركه الجاني له هدف، خاصة لص مثل هذا المحترف. كأنه فنان لا يمانع أن يضيف لمسات إضافية على لوحة متقنة… لنواصل. إذا سألتك أين مختبئة اللوحة في الغرفة، هل تستطيع أن تجيب؟”

رد “تشانغ هنغ”: “كما تعلم، وصلت لندن منذ وقت قصير، وما زلت لا أعرف المكان جيدًا، فلا أعرف أحدًا…”

رد “تشانغ هنغ” بثقة:
“في تلك المزهرية الخزفية.”

أنهيا العشاء، وارتدى “هولمز” و”تشانغ هنغ” بدلاتهما استعدادًا للتوجه إلى مسرح الملكة. نظف “هولمز” لحيته المشذبة وأصبح يبدو أكثر حيوية ونشاطًا. ربما لم يكن الأجمل، لكنه لم يكن بشعًا أيضًا.

أضاف:
“فيلّار محقق دقيق جدًا. بحث في كل زاوية بالغرفة ما عدا المزهرية الخزفية. فمها ضيق جدًا، لكنها واسعة من الداخل. لو خبأ أحدهم اللوحة بالقرب من القاع، فلن يراها أحد من الأعلى.”

أوضح: “الكثيرون يخطئون عندما يظنون أن السيد M يجب أن يحتفظ بشيء يهدد به المالك. في الواقع، لم يكن لديه سبب لذلك. هناك طريقة أسهل لتحقيق هدفه. طالما أن الضحية تعتقد أن السيد M هو السارق، يكون خطته قد بدأت بالفعل. فكر في هذا — عندما استيقظ الكونت صباحًا ووجد اللوحة مفقودة، وُجدت رسالة السيد M على الأرض تقريبًا في نفس الوقت. هذا المزيج يجعل الناس يعتقدون أن السيد M هو الجاني.”

______________________________________________

كان “هولمز” يراقب بدقة، وتحديدًا مرافقين رئيس الوزراء، لكنه لم يجد شيئًا يذكر حتى الآن.

ترجمة : RoronoaZ

اهتم أكثر بوزن العصا وقوتها، وعزم زيارة سوق الأغراض المستعملة في اليوم التالي.

علم “تشانغ هنغ” أن أحدهم هو رئيس وزراء بريطانيا الحالي، “ماركيز سالزبري”. قبل بدء العرض، دخل مع بعض المرافقين إلى الصندوق الخاص، وكان يحمل سيجارًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط