Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 504

الفصل 504: كارمن

ظهور “شيرلوك هولمز” المفاجئ عند السلم أثار حراس صندوق رئيس الوزراء، فاندفع نحو الصندوق المجاور.

أشاد “هولمز” قائلاً:
“استنتاج رائع. كما قلت، لديك بالفعل موهبة بارزة في هذا المجال، يا صديقي الشرقي. حقًا لا أجد كلمات لوصف ذكائك!”

كان على وشك أن يقول المزيد، لكن الموسيقى بدأت، فتراجع إلى مقعده. جمع يديه ومدّ ركبتيه، مستعدًا للاستمتاع بالعرض.

كان على وشك أن يقول المزيد، لكن الموسيقى بدأت، فتراجع إلى مقعده. جمع يديه ومدّ ركبتيه، مستعدًا للاستمتاع بالعرض.

تروي القصة عن “كارمن”، فتاة غجرية جميلة ومتحررة تعمل في مصنع سجائر. وقع “دون خوسيه”، قائد الفصيلة العسكرية، في حبها بجنون، تاركًا حبيبته الطيبة واللطيفة “ميكايلا” في الريف. خالف قواعد الجيش الصارمة وسمح لـ”كارمن” بالهرب بعد اشتباكها مع زميلة في المصنع. وعندما خرج “خوسيه” من السجن، انضم إلى مجموعة المهربين التي كانت “كارمن” تنتمي إليها. لكن الأيام التالية شهدت فتورًا بين العاشقين، حيث وقعت “كارمن” في حب “إسكامييو” مصارع الثيران. وبينما كان الجمهور يهتف لانتصار “إسكامييو” على الثور، ماتت “كارمن” على يد “دون خوسيه” الذي طعنها. كانت موضوعات المسرحية الحب والهلاك. وعلى عكس القصص السابقة التي كان أبطالها من الأبطال أو الأساطير، كانت البطلة “كارمن” عاملة مصنع وضابط عسكري منخفض الرتبة، وهو محاولة جريئة جدًا، ولهذا تنكرت “إيرين آدلر” كغجرية موسيقية في حي “الشرق إند” للبحث عن إلهام.

كانت الأوبرا الجديدة تُدعى “كارمن”. المؤلف “جورج بيزيه” فرنسي، موهوب جدًا لكنه توفي شابًا عن عمر 37 عامًا. هذه المسرحية تحكي قصة حب مأساوية في إشبيلية بإسبانيا، وقد أُكملت قبل عام من وفاته.

ضحك “تشانغ هنغ”: “يمكنك أن تقول ذلك. إن كنت بخير، سأطارد الرجل الآن.”

تروي القصة عن “كارمن”، فتاة غجرية جميلة ومتحررة تعمل في مصنع سجائر. وقع “دون خوسيه”، قائد الفصيلة العسكرية، في حبها بجنون، تاركًا حبيبته الطيبة واللطيفة “ميكايلا” في الريف. خالف قواعد الجيش الصارمة وسمح لـ”كارمن” بالهرب بعد اشتباكها مع زميلة في المصنع. وعندما خرج “خوسيه” من السجن، انضم إلى مجموعة المهربين التي كانت “كارمن” تنتمي إليها. لكن الأيام التالية شهدت فتورًا بين العاشقين، حيث وقعت “كارمن” في حب “إسكامييو” مصارع الثيران. وبينما كان الجمهور يهتف لانتصار “إسكامييو” على الثور، ماتت “كارمن” على يد “دون خوسيه” الذي طعنها. كانت موضوعات المسرحية الحب والهلاك. وعلى عكس القصص السابقة التي كان أبطالها من الأبطال أو الأساطير، كانت البطلة “كارمن” عاملة مصنع وضابط عسكري منخفض الرتبة، وهو محاولة جريئة جدًا، ولهذا تنكرت “إيرين آدلر” كغجرية موسيقية في حي “الشرق إند” للبحث عن إلهام.

استنشق “هولمز” الهواء بشراهة.

كانت “السيدة آدلر” ترتدي فستانًا أحمر جذب أنظار الجميع.

قال ممزقًا الكلمات: “هل مت؟ لماذا تكون هنا؟!”

كانت الليلة أكثر تألقًا من أي وقت مضى، مع مزيج من البرودة والهيبة. أداها آريّا بإيقاع 3/8 بينما كانت تغري “دون خوسيه”، وكان ذلك ذروة الفصل الأول.

كانت الأوبرا الجديدة تُدعى “كارمن”. المؤلف “جورج بيزيه” فرنسي، موهوب جدًا لكنه توفي شابًا عن عمر 37 عامًا. هذه المسرحية تحكي قصة حب مأساوية في إشبيلية بإسبانيا، وقد أُكملت قبل عام من وفاته.

لكن بينما كان الجمهور مستمتعًا بأدائها، ربت “هولمز” على كتف “تشانغ هنغ” وهمس:
“علينا التحرك الآن.”

ركض “تشانغ هنغ” خارج الصندوق ورأى النادل لا يغادر، بل توجه إلى صندوق رئيس الوزراء وأخبر الحراس بشيء. وبعد سماع ذلك، اندفع الحارسان بسرعة نحو “تشانغ هنغ” بغضب.

نهضا بهدوء واتجها إلى الممر بخطوات خفيفة، وانخفضا لتفادي الانتباه.

لكن عند النظر للأعلى، لاحظا النادل ينظر إليهما بريبة.

سأل “هولمز”:
“هل ترى النادل في الصندوق في الطابق الثاني؟”

تروي القصة عن “كارمن”، فتاة غجرية جميلة ومتحررة تعمل في مصنع سجائر. وقع “دون خوسيه”، قائد الفصيلة العسكرية، في حبها بجنون، تاركًا حبيبته الطيبة واللطيفة “ميكايلا” في الريف. خالف قواعد الجيش الصارمة وسمح لـ”كارمن” بالهرب بعد اشتباكها مع زميلة في المصنع. وعندما خرج “خوسيه” من السجن، انضم إلى مجموعة المهربين التي كانت “كارمن” تنتمي إليها. لكن الأيام التالية شهدت فتورًا بين العاشقين، حيث وقعت “كارمن” في حب “إسكامييو” مصارع الثيران. وبينما كان الجمهور يهتف لانتصار “إسكامييو” على الثور، ماتت “كارمن” على يد “دون خوسيه” الذي طعنها. كانت موضوعات المسرحية الحب والهلاك. وعلى عكس القصص السابقة التي كان أبطالها من الأبطال أو الأساطير، كانت البطلة “كارمن” عاملة مصنع وضابط عسكري منخفض الرتبة، وهو محاولة جريئة جدًا، ولهذا تنكرت “إيرين آدلر” كغجرية موسيقية في حي “الشرق إند” للبحث عن إلهام.

رد “تشانغ هنغ”:
“نعم.”

ركض “تشانغ هنغ” خارج الصندوق ورأى النادل لا يغادر، بل توجه إلى صندوق رئيس الوزراء وأخبر الحراس بشيء. وبعد سماع ذلك، اندفع الحارسان بسرعة نحو “تشانغ هنغ” بغضب.

أوضح “هولمز”:
“يوصل صواني الفواكه لكل الصناديق، وعادة يكون نفس الشخص طوال الليل. لكن قبل عشر دقائق، جاء شخص آخر ليحل محله.”

ظهور “شيرلوك هولمز” المفاجئ عند السلم أثار حراس صندوق رئيس الوزراء، فاندفع نحو الصندوق المجاور.

تساءل “تشانغ هنغ”:
“هل تعتقد أنه السيد M يراقب هدفه عن قرب؟”

في هذه اللحظة، كان “هولمز” يأمل أن تساعده الأسرة المشاهدة من بعيد. كان رجل الأعمال أول من استعاد وعيه، ففتح الباب وخرج مع زوجته وابنته، تاركًا معطفه خلفه.

أجاب “هولمز”:
“لا أظن أنه السيد M بنفسه، لكن هذا الرجل مرتبط به بلا شك. إذا أمسكنا به، على الأقل سنتعرف على هدف السيد M الحالي.”

كان على وشك أن يقول المزيد، لكن الموسيقى بدأت، فتراجع إلى مقعده. جمع يديه ومدّ ركبتيه، مستعدًا للاستمتاع بالعرض.

لكن عند النظر للأعلى، لاحظا النادل ينظر إليهما بريبة.

لم يبقَ له خيار سوى أن يبذل قصارى جهده ليفك قبضته عن عنقه.

تنهد “تشانغ هنغ”:
“يبدو أنه لاحظنا.”

دفع “هولمز” الباب ودخل. كانت الطاولة فوضى، والطعام والنبيذ متناثرون على الأرض، والنوافذ مفتوحة على مصراعيها. كان رجل يبدو كرجل أعمال، مع زوجته وابنته، مرتعبين ومتجمعين معًا.

وافق “هولمز”:
“يبدو كذلك.”

سأل “هولمز”: “هل ترى النادل في الصندوق في الطابق الثاني؟”

فجأة، ألقى النادل بالصينية التي يحملها وركض نحو صندوق قريب.

ظهور “شيرلوك هولمز” المفاجئ عند السلم أثار حراس صندوق رئيس الوزراء، فاندفع نحو الصندوق المجاور.

قال “هولمز”:
“لننفصل. أنا سأصعد!”

شرح “تشانغ هنغ”: “لم أره في الشارع فافترضت أنه لم يغادر الصندوق. خشيت أن تكون في خطر، فتسلقت.”

قال “تشانغ هنغ”:
“سأتخذ الطريق الخارجي.”

فجأة، ألقى النادل بالصينية التي يحملها وركض نحو صندوق قريب.

بعد حديث سريع، ركض “هولمز” إلى الطابق الثاني بينما خرج “تشانغ هنغ” من المبنى.

تعجب “هولمز”: “تسلقت؟! كيف؟ لا سلم ولا درج.”

ظهور “شيرلوك هولمز” المفاجئ عند السلم أثار حراس صندوق رئيس الوزراء، فاندفع نحو الصندوق المجاور.

لكن بينما كان الجمهور مستمتعًا بأدائها، ربت “هولمز” على كتف “تشانغ هنغ” وهمس: “علينا التحرك الآن.”

دفع “هولمز” الباب ودخل. كانت الطاولة فوضى، والطعام والنبيذ متناثرون على الأرض، والنوافذ مفتوحة على مصراعيها. كان رجل يبدو كرجل أعمال، مع زوجته وابنته، مرتعبين ومتجمعين معًا.

قال “تشانغ هنغ”: “سأتخذ الطريق الخارجي.”

لم يتوقف “هولمز” عند هذا الحد، فقد وضع قدمه اليسرى على حافة النافذة، وكان على وشك الخروج عندما لاحظ أن الأسرة تبدو أكثر انزعاجًا مما لو كانوا مرتاحين.

شرح “تشانغ هنغ”: “لم أره في الشارع فافترضت أنه لم يغادر الصندوق. خشيت أن تكون في خطر، فتسلقت.”

سرعان ما فهم أن الشخص الذي يطارده لا يزال في الصندوق.

لم يتوقف “هولمز” عند هذا الحد، فقد وضع قدمه اليسرى على حافة النافذة، وكان على وشك الخروج عندما لاحظ أن الأسرة تبدو أكثر انزعاجًا مما لو كانوا مرتاحين.

لكن النادل أدرك بدوره أن “هولمز” كشف خطته، فقفز من تحت المقعد وطعن ساق “هولمز” بسكين. تصدى “هولمز” للهجوم بعصاه، وطرحت السكين من يد المعتدي. لكنه دفع نفسه عن الأرض وتمسك بـ”هولمز”. وبينما كان “هولمز” يكافح للتحرر، تعثرت قدماه وسقطا على الأرض.

كانت الليلة أكثر تألقًا من أي وقت مضى، مع مزيج من البرودة والهيبة. أداها آريّا بإيقاع 3/8 بينما كانت تغري “دون خوسيه”، وكان ذلك ذروة الفصل الأول.

كانت حالة من الرعب والفوضى. صرخت زوجة رجل الأعمال بأعلى صوتها، لكن ذلك تزامن مع ذروة تصاعد الموسيقى، مما كان التغطية المثالية للمشاجرة في الصندوق.

سأله: “هل عملت في سيرك من قبل؟”

كانت مهارات “هولمز” في الملاكمة عديمة الفائدة في هذه المساحة الضيقة، وعلاوة على ذلك، أصيب برأسه أثناء السقوط. جلس النادل فوق “هولمز” ولف يديه حول عنقه. حاول “هولمز” يائسًا الوصول إلى عصاه، لكن النادل ركلها بعيدًا.

دفع “هولمز” الباب ودخل. كانت الطاولة فوضى، والطعام والنبيذ متناثرون على الأرض، والنوافذ مفتوحة على مصراعيها. كان رجل يبدو كرجل أعمال، مع زوجته وابنته، مرتعبين ومتجمعين معًا.

في هذه اللحظة، كان “هولمز” يأمل أن تساعده الأسرة المشاهدة من بعيد. كان رجل الأعمال أول من استعاد وعيه، ففتح الباب وخرج مع زوجته وابنته، تاركًا معطفه خلفه.

قال “تشانغ هنغ”: “سأتخذ الطريق الخارجي.”

زأر “هولمز” بأسنانه:
“رائع!!! لقد كنت مفيدًا جدًا.”

كانت مهارات “هولمز” في الملاكمة عديمة الفائدة في هذه المساحة الضيقة، وعلاوة على ذلك، أصيب برأسه أثناء السقوط. جلس النادل فوق “هولمز” ولف يديه حول عنقه. حاول “هولمز” يائسًا الوصول إلى عصاه، لكن النادل ركلها بعيدًا.

لم يبقَ له خيار سوى أن يبذل قصارى جهده ليفك قبضته عن عنقه.

تنهد “تشانغ هنغ”: “يبدو أنه لاحظنا.”

رغم أن “هولمز” كان نحيفًا، لم يكن ضعيفًا، لكن خصمه كان أقوى بكثير، والمكان ضيق.

تساءل “تشانغ هنغ”: “هل تعتقد أنه السيد M يراقب هدفه عن قرب؟”

بدأ “هولمز” يختنق، وتضعفت قبضته تدريجيًا.

كانت مهارات “هولمز” في الملاكمة عديمة الفائدة في هذه المساحة الضيقة، وعلاوة على ذلك، أصيب برأسه أثناء السقوط. جلس النادل فوق “هولمز” ولف يديه حول عنقه. حاول “هولمز” يائسًا الوصول إلى عصاه، لكن النادل ركلها بعيدًا.

وفي لحظة بدأ فيها يغيم على بصره، قفز شخص من النافذة، ركل النادل في ضلعه، وأرسله إلى الممر.

بعد حديث سريع، ركض “هولمز” إلى الطابق الثاني بينما خرج “تشانغ هنغ” من المبنى.

استنشق “هولمز” الهواء بشراهة.

نهضا بهدوء واتجها إلى الممر بخطوات خفيفة، وانخفضا لتفادي الانتباه.

قال ممزقًا الكلمات:
“هل مت؟ لماذا تكون هنا؟!”

لكن عند النظر للأعلى، لاحظا النادل ينظر إليهما بريبة.

شرح “تشانغ هنغ”:
“لم أره في الشارع فافترضت أنه لم يغادر الصندوق. خشيت أن تكون في خطر، فتسلقت.”

كانت حالة من الرعب والفوضى. صرخت زوجة رجل الأعمال بأعلى صوتها، لكن ذلك تزامن مع ذروة تصاعد الموسيقى، مما كان التغطية المثالية للمشاجرة في الصندوق.

تعجب “هولمز”:
“تسلقت؟! كيف؟ لا سلم ولا درج.”

وافق “هولمز”: “يبدو كذلك.”

سأله:
“هل عملت في سيرك من قبل؟”

______________________________________________

ضحك “تشانغ هنغ”:
“يمكنك أن تقول ذلك. إن كنت بخير، سأطارد الرجل الآن.”

لم يبقَ له خيار سوى أن يبذل قصارى جهده ليفك قبضته عن عنقه.

تنفس “هولمز” بصعوبة:
“افعل ذلك. سأستلقي قليلًا، سأصل في أقرب وقت.”

كانت الأوبرا الجديدة تُدعى “كارمن”. المؤلف “جورج بيزيه” فرنسي، موهوب جدًا لكنه توفي شابًا عن عمر 37 عامًا. هذه المسرحية تحكي قصة حب مأساوية في إشبيلية بإسبانيا، وقد أُكملت قبل عام من وفاته.

ركض “تشانغ هنغ” خارج الصندوق ورأى النادل لا يغادر، بل توجه إلى صندوق رئيس الوزراء وأخبر الحراس بشيء. وبعد سماع ذلك، اندفع الحارسان بسرعة نحو “تشانغ هنغ” بغضب.

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

سأله: “هل عملت في سيرك من قبل؟”

ترجمة : RoronoaZ

لكن بينما كان الجمهور مستمتعًا بأدائها، ربت “هولمز” على كتف “تشانغ هنغ” وهمس: “علينا التحرك الآن.”

وافق “هولمز”: “يبدو كذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط