الفصل 543: عنصر طقم؟
“أكيد، أخبريني متى تفتتحين المتجر.”
اندلعت الحرب بين التحالف و”قوس النور” دون سابق إنذار، وانتهت بنفس القدر من المفاجأة. ومع ذلك، فقد حُسم كل شيء الآن. أعلنت “قوس النور” أنها توصلت إلى تسوية مع التحالف، وتعهدت بالتوقف عن ملاحقة “القتلة الأربعة”. كان الجميع يعلم كيف تمكنت “قوس النور” من إسقاط التحالف، وحتى لو تمكنت “شين شي شي” من الحفاظ على حياة أولئك الأربعة، فلن يعود التحالف إلى سابق عهده. لقد كانت “قوس النور” هي الرابح الأكبر في هذه الحرب، فيما كان التحالف هو الخاسر الواضح.
الفصل 543: عنصر طقم؟
أصبح التحالف الآن لا يمثل سوى عُشر حجمه السابق، وقد باتت تهيمن عليه مجموعات اللاعبين المستقلين. أما النقابات الكبيرة والصغيرة التي كانت تتعاون معه، فقد انسحبت جميعها قبل منتصف الليل، ولم يكن لديها الجرأة على طلب العودة مجددًا. وبعد نهاية الحرب، بات واضحًا للجميع أن “قوس النور” لا تنوي السماح لأي طرف بتشكيل فصيل ثالث كبير في هذه المدينة. وبالتالي، لا أحد في كامل وعيه سيجرؤ على معارضتها.
لقد كانت قوة “تشانغ هنغ” دائمًا لغزًا بالنسبة لها. لم يسبق لهما أن اجتمعا في نفس التحدي من قبل، باستثناء قضية “هان لو”، عندما دخلا معًا في حلمها لكسر لعنة “أرض الموت”.
التقى “تشانغ هنغ” بـ”شين شي شي” في الكافتيريا تلك الليلة. كانت تجلس وحدها في الزاوية، تتناول وعاءً من أرز اللحم المشوي. وبسبب الشائعات، لم يعد أحدٌ يرغب في الجلوس معها. حتى زميلاتها في السكن رفضن مصادقتها، وكان الجميع يتجنبها عمدًا، وكأنها تحمل وباءً معديًا.
التقى “تشانغ هنغ” بـ”شين شي شي” في الكافتيريا تلك الليلة. كانت تجلس وحدها في الزاوية، تتناول وعاءً من أرز اللحم المشوي. وبسبب الشائعات، لم يعد أحدٌ يرغب في الجلوس معها. حتى زميلاتها في السكن رفضن مصادقتها، وكان الجميع يتجنبها عمدًا، وكأنها تحمل وباءً معديًا.
لكن “شين شي شي” لم تُعر الأمر اهتمامًا. فهناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تركيزها الآن، ولم يكن هذا الوقت مناسبًا لإهدار طاقتها على تفاهات كهذه. كانت تأكل وتقرأ كتابًا في نفس الوقت، ووجهها لا يحمل أي قلق.
كما قال “هولمز” ذات مرة: “هكذا يجب أن يأكل الرجل النبيل.”
فجأة، وُضِع صحن أمامها على الطاولة. رفعت “شين شي شي” رأسها بدهشة بسيطة، لتجد أن الشخص الذي جلس أمامها هو “تشانغ هنغ”.
نهض “تشانغ هنغ” وقال وهو يرفع حاجبيه: “أنهيت طعامي، وعندي مادة اختيارية في المساء. سأرحل الآن. اعتني بنفسك.”
أشار “تشانغ هنغ” إلى الكتاب الذي كانت تقرأه، وسأل:
“هل هذا كتاب عن التهذيب الذاتي؟”
نظرًا لقصر الوقت بين فترة العصر ومحاضرته المسائية، توجه “تشانغ هنغ” مباشرة إلى الفصل بعد الأكل. لم يكن ينوي إخبار “شين شي شي” أنه القناص الغامض. أولًا، لأنه لم يفعل ذلك طلبًا لامتنانها. وثانيًا، لأن خطته لم تكتمل — فقد تدخل العجوز في منتصفها. وبالواقع، لم يُقدم مساعدة حاسمة، ولهذا لا يهمه إن كانت “شين شي شي” عرفت بالأمر أم لا.
“نعم! لقد فاتتني أشياء كثيرة، وأغتنم الفرصة لقراءته عندما أستطيع”، أجابت “شين شي شي”، ثم أضافت:
“ستنتهي هذه اللعبة يومًا ما، وسنعود إلى حياتنا الطبيعية، أليس كذلك؟”
قال “تشانغ هنغ” وهو يومئ برأسه، مشيرًا بعينيه إن كان يمكنه الجلوس أمامها.
قال “تشانغ هنغ” وهو يومئ برأسه، مشيرًا بعينيه إن كان يمكنه الجلوس أمامها.
لم يتحدث الاثنان كثيرًا عن اللعبة، لأنها كانت مكانًا عامًا، يمر به كل أنواع الناس من وقت لآخر. ومعظمهم لن يفهم — أو يصدق — ما مرا به حتى الآن.
فأومأت بالموافقة.
صحيح أنه خاطر بحياته لمساعدة “شين شي شي” والتحالف ضد “قوس النور”، لكنه لم يخرج من المعركة خالي الوفاض. فقد قتل عددًا من أعضاء فرقة الاقتحام التابعة لـ”قوس النور”، وجمع منهم بعض العناصر الخاصة باللعبة.
“حين تنتهي هذه القصة، ماذا ترغبين أن تفعلي بعد التخرج؟”
“أنا؟”
“أنا؟”
______________________________________________
بدت ملامح الخجل على وجه “شين شي شي”، وهو أمر نادر الحدوث.
“أريد… أن أفتح متجرًا لبيع الحيوانات الأليفة. هذا حلم راودني منذ أن كنت في العاشرة. لم أخبر أحدًا به، لا ‘رابيت’ ولا ‘لي باي’. أنت أول من يعرفه. تذكّر أن تزور المتجر حين يتحقق حلمي.”
ومع ذلك، ترددت “شين شي شي” قليلًا أثناء الوجبة. فقد قالت “جوستيتيا” إن القناص الغامض يحمل في داخله شرًا لا يُتصور. ومع أنها تعرف أن “تشانغ هنغ” لا يفعل كل شيء بدافع “العدالة” المجردة، إلا أنه يملك قواعده الخاصة وحدودًا لا يتجاوزها — وهذا بعيد كل البعد عن الشر.
“أكيد، أخبريني متى تفتتحين المتجر.”
“حين تنتهي هذه القصة، ماذا ترغبين أن تفعلي بعد التخرج؟”
سألت “شين شي شي” بعد أن شربت رشفة من عصيدة الدخن:
“وأنت؟”
التقى “تشانغ هنغ” بـ”شين شي شي” في الكافتيريا تلك الليلة. كانت تجلس وحدها في الزاوية، تتناول وعاءً من أرز اللحم المشوي. وبسبب الشائعات، لم يعد أحدٌ يرغب في الجلوس معها. حتى زميلاتها في السكن رفضن مصادقتها، وكان الجميع يتجنبها عمدًا، وكأنها تحمل وباءً معديًا.
أجاب “تشانغ هنغ”:
“لا أدري، لم أفكر في الأمر بجدية. كنت دائمًا أرغب في عيش الحياة على طريقتي الخاصة… ولم يتغير هذا الشيء. ربما سأبدأ برحلة. هناك أماكن كثيرة في العالم لم أزرها، وأنماط حياة لم أختبرها. وأتمنى أن أتمكن من رؤيتها جميعًا.”
نهض “تشانغ هنغ” وقال وهو يرفع حاجبيه: “أنهيت طعامي، وعندي مادة اختيارية في المساء. سأرحل الآن. اعتني بنفسك.”
“أتمنى لك رحلة موفقة من الآن.”
أشار “تشانغ هنغ” إلى الكتاب الذي كانت تقرأه، وسأل: “هل هذا كتاب عن التهذيب الذاتي؟”
رفعت “شين شي شي” وعاء العصيدة.
بعد خمس دقائق، أنهت “شين شي شي” وعاء الأرز، ومسحت فمها بمنديل، ثم نظرت إلى “تشانغ هنغ”، الذي أوشك أيضًا على إنهاء طعامه. ربما بسبب الوقت الطويل الذي قضاه مع “شيرلوك هولمز”، أصبح يأكل ببطء. ومنذ انتهاء لعبته الأخيرة، صار أكثر هدوءًا في تناول الطعام.
وردّ “تشانغ هنغ” مبتسمًا وهو يرفع وعاء شوربة الأعشاب البحرية:
“وأتمنى لمتجرك النجاح والازدهار.”
فجأة، وُضِع صحن أمامها على الطاولة. رفعت “شين شي شي” رأسها بدهشة بسيطة، لتجد أن الشخص الذي جلس أمامها هو “تشانغ هنغ”.
لم يتحدث الاثنان كثيرًا عن اللعبة، لأنها كانت مكانًا عامًا، يمر به كل أنواع الناس من وقت لآخر. ومعظمهم لن يفهم — أو يصدق — ما مرا به حتى الآن.
نظرًا لقصر الوقت بين فترة العصر ومحاضرته المسائية، توجه “تشانغ هنغ” مباشرة إلى الفصل بعد الأكل. لم يكن ينوي إخبار “شين شي شي” أنه القناص الغامض. أولًا، لأنه لم يفعل ذلك طلبًا لامتنانها. وثانيًا، لأن خطته لم تكتمل — فقد تدخل العجوز في منتصفها. وبالواقع، لم يُقدم مساعدة حاسمة، ولهذا لا يهمه إن كانت “شين شي شي” عرفت بالأمر أم لا.
بعد خمس دقائق، أنهت “شين شي شي” وعاء الأرز، ومسحت فمها بمنديل، ثم نظرت إلى “تشانغ هنغ”، الذي أوشك أيضًا على إنهاء طعامه. ربما بسبب الوقت الطويل الذي قضاه مع “شيرلوك هولمز”، أصبح يأكل ببطء. ومنذ انتهاء لعبته الأخيرة، صار أكثر هدوءًا في تناول الطعام.
سألت “شين شي شي” بعد أن شربت رشفة من عصيدة الدخن: “وأنت؟”
كما قال “هولمز” ذات مرة: “هكذا يجب أن يأكل الرجل النبيل.”
سألت “شين شي شي” بعد أن شربت رشفة من عصيدة الدخن: “وأنت؟”
وكان محقًا إلى حد ما. فالأكل ببطء يساعد على المضغ الجيد والهضم. والآن، أصبح لـ”تشانغ هنغ” إيقاع خاص أثناء الأكل. وحين رأته “شين شي شي” على هذا النحو، وجدته جذابًا بطريقة ما، وتمنت سرًا لو أنه أبطأ أكثر.
“أنا؟”
لكن عندما وضع “تشانغ هنغ” عِصِيّ الطعام، أدركت أنها كانت تحدق به لفترة طويلة، وشعرت بالحرج من طرح الأسئلة التي كانت تدور في ذهنها.
لم يتحدث الاثنان كثيرًا عن اللعبة، لأنها كانت مكانًا عامًا، يمر به كل أنواع الناس من وقت لآخر. ومعظمهم لن يفهم — أو يصدق — ما مرا به حتى الآن.
نهض “تشانغ هنغ” وقال وهو يرفع حاجبيه:
“أنهيت طعامي، وعندي مادة اختيارية في المساء. سأرحل الآن. اعتني بنفسك.”
لكن “شين شي شي” لم تُعر الأمر اهتمامًا. فهناك الكثير من الأمور التي تحتاج إلى تركيزها الآن، ولم يكن هذا الوقت مناسبًا لإهدار طاقتها على تفاهات كهذه. كانت تأكل وتقرأ كتابًا في نفس الوقت، ووجهها لا يحمل أي قلق.
“وأنت كذلك.”
أشار “تشانغ هنغ” إلى الكتاب الذي كانت تقرأه، وسأل: “هل هذا كتاب عن التهذيب الذاتي؟”
راقبت “شين شي شي” وهو ينهض ويعيد صينية طعامه. كانت قد بدأت تشك بأن القناص الغامض الذي أربك “قوس النور” البارحة هو “تشانغ هنغ”. فبعد تأسيس التحالف، تعرفت على الكثير من اللاعبين، لكن لم يكن بينهم من يتمتع بمهارات متميزة في القنص والقتال القريب في آن واحد.
“حين تنتهي هذه القصة، ماذا ترغبين أن تفعلي بعد التخرج؟”
لقد كانت قوة “تشانغ هنغ” دائمًا لغزًا بالنسبة لها. لم يسبق لهما أن اجتمعا في نفس التحدي من قبل، باستثناء قضية “هان لو”، عندما دخلا معًا في حلمها لكسر لعنة “أرض الموت”.
أشار “تشانغ هنغ” إلى الكتاب الذي كانت تقرأه، وسأل: “هل هذا كتاب عن التهذيب الذاتي؟”
لكن حتى في ذلك التحدي، افترق الجميع بعد دخولهم الحلم. وكان “تشانغ هنغ” مع “هيبنوس”، ولم تكن “شين شي شي” تعرف حتى اليوم لماذا غادر “هيبنوس” فجأة. لا بد أن لـ”تشانغ هنغ” علاقة بالأمر. فبين جميع اللاعبين، هو الوحيد الذي استطاع كسر لعنة “أرض الموت”، وهو ما فشلت فيه حتى كبرى النقابات.
وبما أنه كان في العالم الحقيقي، لم تصله أي إشعارات من النظام، ولم يكن متأكدًا إن كانت تلك العناصر بالفعل “عناصر لعبة”. كما أن الهجوم المضاد لـ”قوس النور” لم يُتح له الوقت الكافي لفحص خصومه جيدًا. كان عليه إنهاء المعارك بسرعة، والاعتماد فقط على خبرته في جمع العناصر.
ومع ذلك، ترددت “شين شي شي” قليلًا أثناء الوجبة. فقد قالت “جوستيتيا” إن القناص الغامض يحمل في داخله شرًا لا يُتصور. ومع أنها تعرف أن “تشانغ هنغ” لا يفعل كل شيء بدافع “العدالة” المجردة، إلا أنه يملك قواعده الخاصة وحدودًا لا يتجاوزها — وهذا بعيد كل البعد عن الشر.
أشار “تشانغ هنغ” إلى الكتاب الذي كانت تقرأه، وسأل: “هل هذا كتاب عن التهذيب الذاتي؟”
لذلك، قررت ألا تسأله عن الأمر، واكتفت بمشاهدته وهو يرحل.
سألت “شين شي شي” بعد أن شربت رشفة من عصيدة الدخن: “وأنت؟”
نظرًا لقصر الوقت بين فترة العصر ومحاضرته المسائية، توجه “تشانغ هنغ” مباشرة إلى الفصل بعد الأكل. لم يكن ينوي إخبار “شين شي شي” أنه القناص الغامض. أولًا، لأنه لم يفعل ذلك طلبًا لامتنانها. وثانيًا، لأن خطته لم تكتمل — فقد تدخل العجوز في منتصفها. وبالواقع، لم يُقدم مساعدة حاسمة، ولهذا لا يهمه إن كانت “شين شي شي” عرفت بالأمر أم لا.
نظرًا لقصر الوقت بين فترة العصر ومحاضرته المسائية، توجه “تشانغ هنغ” مباشرة إلى الفصل بعد الأكل. لم يكن ينوي إخبار “شين شي شي” أنه القناص الغامض. أولًا، لأنه لم يفعل ذلك طلبًا لامتنانها. وثانيًا، لأن خطته لم تكتمل — فقد تدخل العجوز في منتصفها. وبالواقع، لم يُقدم مساعدة حاسمة، ولهذا لا يهمه إن كانت “شين شي شي” عرفت بالأمر أم لا.
…
______________________________________________
بعد انتهاء الحصة المسائية، اتجه “تشانغ هنغ” إلى موقف السيارات خارج الجامعة، وفتح صندوق سيارته “بولو”.
ومع ذلك، ترددت “شين شي شي” قليلًا أثناء الوجبة. فقد قالت “جوستيتيا” إن القناص الغامض يحمل في داخله شرًا لا يُتصور. ومع أنها تعرف أن “تشانغ هنغ” لا يفعل كل شيء بدافع “العدالة” المجردة، إلا أنه يملك قواعده الخاصة وحدودًا لا يتجاوزها — وهذا بعيد كل البعد عن الشر.
صحيح أنه خاطر بحياته لمساعدة “شين شي شي” والتحالف ضد “قوس النور”، لكنه لم يخرج من المعركة خالي الوفاض. فقد قتل عددًا من أعضاء فرقة الاقتحام التابعة لـ”قوس النور”، وجمع منهم بعض العناصر الخاصة باللعبة.
لم يتحدث الاثنان كثيرًا عن اللعبة، لأنها كانت مكانًا عامًا، يمر به كل أنواع الناس من وقت لآخر. ومعظمهم لن يفهم — أو يصدق — ما مرا به حتى الآن.
وبما أنه كان في العالم الحقيقي، لم تصله أي إشعارات من النظام، ولم يكن متأكدًا إن كانت تلك العناصر بالفعل “عناصر لعبة”. كما أن الهجوم المضاد لـ”قوس النور” لم يُتح له الوقت الكافي لفحص خصومه جيدًا. كان عليه إنهاء المعارك بسرعة، والاعتماد فقط على خبرته في جمع العناصر.
الفصل 543: عنصر طقم؟
لكن هناك شيء واحد كان متأكدًا منه: قلادة الرجل المجنح تحمل نقشًا مألوفًا جدًا — نفس طراز عنصره القديم “لحظة الظل”. ومع صورة الغراب، ومفتاح الظل الذي بحوزته، بدا له أن هذه العناصر الثلاثة تنتمي إلى مجموعة واحدة.
وردّ “تشانغ هنغ” مبتسمًا وهو يرفع وعاء شوربة الأعشاب البحرية: “وأتمنى لمتجرك النجاح والازدهار.”
طقم عناصر.
نظرًا لقصر الوقت بين فترة العصر ومحاضرته المسائية، توجه “تشانغ هنغ” مباشرة إلى الفصل بعد الأكل. لم يكن ينوي إخبار “شين شي شي” أنه القناص الغامض. أولًا، لأنه لم يفعل ذلك طلبًا لامتنانها. وثانيًا، لأن خطته لم تكتمل — فقد تدخل العجوز في منتصفها. وبالواقع، لم يُقدم مساعدة حاسمة، ولهذا لا يهمه إن كانت “شين شي شي” عرفت بالأمر أم لا.
والآن، عليه فقط أن يكتشف كيف يجمع هذه الأشياء الثلاثة معًا.
التقى “تشانغ هنغ” بـ”شين شي شي” في الكافتيريا تلك الليلة. كانت تجلس وحدها في الزاوية، تتناول وعاءً من أرز اللحم المشوي. وبسبب الشائعات، لم يعد أحدٌ يرغب في الجلوس معها. حتى زميلاتها في السكن رفضن مصادقتها، وكان الجميع يتجنبها عمدًا، وكأنها تحمل وباءً معديًا.
______________________________________________
“أتمنى لك رحلة موفقة من الآن.”
ترجمة : RoronoaZ
“وأنت كذلك.”
“أتمنى لك رحلة موفقة من الآن.”
