Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 557

الفصل 556: جئتُ لأقابل شخصًا ما

ومع ذلك، كانت “أكاني” قادرة على تمييز أن “تشانغ هنغ” مُقاتل حقيقي، بل ربما دُرّبت مهاراته خصيصًا للقتال الحقيقي. وكان هو نفسه قد قال لها إن خبرته جاءت من قتال القراصنة في الغرب. لكن إجابته هذه لم تُشبع فضولها، بل زادت الأمر غموضًا. فهذا الشاب لا يبدو في العشرينات من عمره، فكيف خاض كل هذه المعارك؟

لم يكن “تشانغ هنغ” يتوقع أن أول غنيمة سيحصل عليها في هذا التحدي ستكون واكيزاشي.

وقبل أن تسأله، بادرها الشاب قائلًا:

فهو لم يبدأ بعد في تنفيذ المهمة الأساسية، ومع ذلك أنهى مهمة جانبية بالفعل، بل وحصل على قطعة من العتاد المبتدئ.

مع ذلك، فهمت “أكاني” أن لكل شخص أسرارًا لا يرغب في البوح بها. و”تشانغ هنغ” لا شك أن له قصته الخاصة أيضًا.

وبالعدل، لم يكن السيف سيئًا على الإطلاق. فمع أنه لم يكن من السيوف الأسطورية، إلا أنه كان مصقولًا جيدًا، ويتفوق كثيرًا على سكينه القديم الذي بدا وكأنه نسخة مقلّدة.

عندها لاحظت “أكاني” السترة السوداء (هاوري) التي كان يرتديها، وسيف الـ”تاتشي” بغمده الأسود الذي يتدلّى عند خصره. كثير من محاربي كيوتو يرتدون الأسود، لكن هناك جماعة بعينها تميزت بهذا اللون.

بالطبع، بالمقارنة مع سيف مشهور مثل ميكازوكي-مونيشيكا، فإن الواكيزاشي لا يزال أدنى منه بدرجة لا بأس بها.

والرسوم التي تزيّن كمّي سترته — رسومات تلال — أكدت شكوك “أكاني”.

علاوة على ذلك، السيوف القصيرة كهذا تكون مناسبة أكثر للقتال القريب. أما إذا كان عدد الأعداء كبيرًا، فالسيوف القصيرة لن تكون مثالية كما هو الحال مع سيف الـ”أوشيغاتانا” أو “تاتشي”. لذلك، لم يكن “تشانغ هنغ” يقلق بشأن المبارزات الفردية، بل كان يبحث عن سيف مناسب يمكنه الاعتماد عليه إذا اضطر لمواجهة جماعية.

بالطبع، بالمقارنة مع سيف مشهور مثل ميكازوكي-مونيشيكا، فإن الواكيزاشي لا يزال أدنى منه بدرجة لا بأس بها.

لكن، بما أن السيف قُدِّم له، فقد قرر الاحتفاظ به.

* هاوري (Haori): سترة يابانية تقليدية تُلبس فوق الكيمونو، طولها يصل إلى الخصر أو الورك.

تشبه هذه المهمة نوعًا ما تلك الخاصة بـ”البنّاء الرئيسي”، المهمة الخاصة السابقة. إذ تركز بدورها على صقل مهاراته في المبارزة، ولهذا السبب لم يُسمح له بإحضار أي أدوات أو عتاد خارجي. صحيح أنه ما زال يحتفظ بمهاراته، لكن الكثير منها غير نافع في فترة إيدو، ما يعني أن عليه الاعتماد بشكل شبه كامل على مهارته في المبارزة.

من جهتها، فوجئت “أكاني” بأن شخصًا بمهارة “تشانغ هنغ” لا يعرف حتى أساسيات التدريب الرسمي. ومن خلال متابعته أثناء قتاله مع “يامادا”، لاحظت أن تحركاته غريبة بعض الشيء، وتُشبه أساليب المبارزة الغربية، فأرجعت ذلك إلى رحلاته في الخارج.

وربما أثناء تصميم المهمة، كان المطوّرون يتوقعون بالفعل أن يمتلك بعض اللاعبين مهارات في المبارزة تصل إلى المستوى الثالث. فـ”تشانغ هنغ” كان يتجول في كيوتو كأنه زعيم نهائي في لعبة فيديو، لا كمتدرّب في بداية الطريق. الوحوش الضعيفة لم تكن تُمثّل له أي تهديد يُذكر.

من جهتها، فوجئت “أكاني” بأن شخصًا بمهارة “تشانغ هنغ” لا يعرف حتى أساسيات التدريب الرسمي. ومن خلال متابعته أثناء قتاله مع “يامادا”، لاحظت أن تحركاته غريبة بعض الشيء، وتُشبه أساليب المبارزة الغربية، فأرجعت ذلك إلى رحلاته في الخارج.

ومع ذلك، قرر “تشانغ هنغ” الانضمام رسميًا إلى دوجو “كوياما” ليُصبح مسؤولًا عن التعامل مع محاربي تشوشو إذا عادوا، وكذلك ليستفيد من الانتماء إلى مدرسة مبارزة تُسهّل عليه تحدّي المحاربين الآخرين في كيوتو. فلو لم يفعل ذلك، لاضطر إلى شرح غريب مفاده أنه تعلّم فن المبارزة من خلال قتاله في “ناسو”، وأن مؤسسة مدرسته هي قرصانة ذات شعر أحمر تُدعى “آن”

لم يكن “تشانغ هنغ” يتوقع أن أول غنيمة سيحصل عليها في هذا التحدي ستكون واكيزاشي.

شرحت له “أكاني” القواعد التي تحكم مدرسة “كوياما ميوشين-ريو”. كانت شبيهة بباقي المدارس إلى حد كبير، وتدعو إلى الشجاعة، والرحمة، والالتزام بأخلاقيات الساموراي، وما إلى ذلك. لم يكن “تشانغ هنغ” مهتمًا كثيرًا بتلك المبادئ، لكنه رأى أن احترام قواعد المدرسة أمرٌ واجب بعد أن انضم إليها، لذا استمع إلى شرح “أكاني” بصبر وهدوء.

لكن، بالطبع، لم يكن مناسبًا لـ”تشانغ هنغ” أن ينتقد فلسفة المدرسة من أول يوم له كعضو فيها.

وفي يوم مشرق اختارته “أكاني” بعناية، أخذته إلى ضريح الدوجو ليؤدي طقوس التحية لأسلاف المدرسة.

ومع ذلك، قرر “تشانغ هنغ” الانضمام رسميًا إلى دوجو “كوياما” ليُصبح مسؤولًا عن التعامل مع محاربي تشوشو إذا عادوا، وكذلك ليستفيد من الانتماء إلى مدرسة مبارزة تُسهّل عليه تحدّي المحاربين الآخرين في كيوتو. فلو لم يفعل ذلك، لاضطر إلى شرح غريب مفاده أنه تعلّم فن المبارزة من خلال قتاله في “ناسو”، وأن مؤسسة مدرسته هي قرصانة ذات شعر أحمر تُدعى “آن”

ولدهشته، لم يكن مؤسس المدرسة هو والد “أكاني”، بل شخص يُدعى “كوياما إيوا”. لم تكن “أكاني” تعرف عنه الكثير أيضًا، فقط أنه مؤسس “كوياما ميوشين-ريو”، وتفترض أنه أحد أجداد عائلتها.

هل يُعقل أن هناك عباقرة هكذا، يتقنون المبارزة فقط من خلال التدريب الفردي؟!

لم يهتم “تشانغ هنغ” كثيرًا بتاريخ ذلك الرجل. فمدرسة “كوياما” كانت صغيرة وبسيطة، حتى في عهد والد “أكاني” لم تكن تحظى بشهرة كبيرة، وبالطبع لم تكن تقارن بمدارس مثل “أويشي شينكاغي-ريو”، أو “هوكوشين إيتّو-ريو”، أو “تينشين شودين كاتوري شينتو-ريو”.

الفصل 556: جئتُ لأقابل شخصًا ما

في نظر “تشانغ هنغ”، بدا أن فلسفة “أكيرا كوكورو” تميل إلى التجريد والمثالية المبالغ فيها. فمبارزة “كوياما” لم تختلف كثيرًا عن المدارس الأخرى — هي ببساطة نتاج التدريب الجسدي، والمهارة، والخبرة. فمهما بلغ تركيزك الذهني، لا تزال هناك دائمًا احتمالية أن تواجه شخصًا أسرع منك وأقوى، وحينها لن تستطيع حتى أن ترد الضربة — وهذا ما حدث بالضبط في نزال “أكاني” مع “يامادا”.

من جهتها، فوجئت “أكاني” بأن شخصًا بمهارة “تشانغ هنغ” لا يعرف حتى أساسيات التدريب الرسمي. ومن خلال متابعته أثناء قتاله مع “يامادا”، لاحظت أن تحركاته غريبة بعض الشيء، وتُشبه أساليب المبارزة الغربية، فأرجعت ذلك إلى رحلاته في الخارج.

لكن، بالطبع، لم يكن مناسبًا لـ”تشانغ هنغ” أن ينتقد فلسفة المدرسة من أول يوم له كعضو فيها.

هل يُعقل أن هناك عباقرة هكذا، يتقنون المبارزة فقط من خلال التدريب الفردي؟!

من جهتها، فوجئت “أكاني” بأن شخصًا بمهارة “تشانغ هنغ” لا يعرف حتى أساسيات التدريب الرسمي. ومن خلال متابعته أثناء قتاله مع “يامادا”، لاحظت أن تحركاته غريبة بعض الشيء، وتُشبه أساليب المبارزة الغربية، فأرجعت ذلك إلى رحلاته في الخارج.

ولدهشته، لم يكن مؤسس المدرسة هو والد “أكاني”، بل شخص يُدعى “كوياما إيوا”. لم تكن “أكاني” تعرف عنه الكثير أيضًا، فقط أنه مؤسس “كوياما ميوشين-ريو”، وتفترض أنه أحد أجداد عائلتها.

لكن بعد حديثها معه، اكتشفت أن “تشانغ هنغ” لا يتبع أي نظام رسمي في تدريبه. وبصراحة، كان يُهاجم ويُراوغ حسبما يرى أنه مناسب في اللحظة.

لكن بعد حديثها معه، اكتشفت أن “تشانغ هنغ” لا يتبع أي نظام رسمي في تدريبه. وبصراحة، كان يُهاجم ويُراوغ حسبما يرى أنه مناسب في اللحظة.

هل كان هذا حقيقيًا؟ هل هو فعلًا مُدرّب ذاتيًا؟

شرحت له “أكاني” القواعد التي تحكم مدرسة “كوياما ميوشين-ريو”. كانت شبيهة بباقي المدارس إلى حد كبير، وتدعو إلى الشجاعة، والرحمة، والالتزام بأخلاقيات الساموراي، وما إلى ذلك. لم يكن “تشانغ هنغ” مهتمًا كثيرًا بتلك المبادئ، لكنه رأى أن احترام قواعد المدرسة أمرٌ واجب بعد أن انضم إليها، لذا استمع إلى شرح “أكاني” بصبر وهدوء.

هل يُعقل أن هناك عباقرة هكذا، يتقنون المبارزة فقط من خلال التدريب الفردي؟!

كان شابًا مراهقًا، مبتسم الوجه، تبدو عليه البهجة الدائمة، كأن لا همّ في الدنيا يُثقله. حين رأته “أكاني” لأول مرة، ظنّت أنه ابن عائلة نبيلة قد ضلّ طريقه وانتهى به المطاف إلى الدوجو بالخطأ.

ومع ذلك، كانت “أكاني” قادرة على تمييز أن “تشانغ هنغ” مُقاتل حقيقي، بل ربما دُرّبت مهاراته خصيصًا للقتال الحقيقي. وكان هو نفسه قد قال لها إن خبرته جاءت من قتال القراصنة في الغرب. لكن إجابته هذه لم تُشبع فضولها، بل زادت الأمر غموضًا. فهذا الشاب لا يبدو في العشرينات من عمره، فكيف خاض كل هذه المعارك؟

ومنذ ذلك اليوم، أصبح “تشانغ هنغ” عضوًا رسميًا في دوجو “كوياما”. وفي أثناء انتظاره لمحاربي مقاطعة تشوشو، أمكنه العمل كمترجم أيضًا.

ثم لاحظت أيضًا أنه من حين لآخر يقف تحت شجرة الكرز في الفناء، يتأمل السماء بنظرات شاردة حزينة، وكأن خلفه قصة طويلة لم يُفصح عنها.

لكن، بالطبع، لم يكن مناسبًا لـ”تشانغ هنغ” أن ينتقد فلسفة المدرسة من أول يوم له كعضو فيها.

مع ذلك، فهمت “أكاني” أن لكل شخص أسرارًا لا يرغب في البوح بها. و”تشانغ هنغ” لا شك أن له قصته الخاصة أيضًا.

لكن، بالطبع، لم يكن مناسبًا لـ”تشانغ هنغ” أن ينتقد فلسفة المدرسة من أول يوم له كعضو فيها.

كتبت له الاسم الذي اختاره — “يوتا آبي” — على لوح خشبي، وعلّقته بجوار أسماء بقية الطلاب.

ثم لاحظت أيضًا أنه من حين لآخر يقف تحت شجرة الكرز في الفناء، يتأمل السماء بنظرات شاردة حزينة، وكأن خلفه قصة طويلة لم يُفصح عنها.

ومنذ ذلك اليوم، أصبح “تشانغ هنغ” عضوًا رسميًا في دوجو “كوياما”. وفي أثناء انتظاره لمحاربي مقاطعة تشوشو، أمكنه العمل كمترجم أيضًا.

فهو لم يبدأ بعد في تنفيذ المهمة الأساسية، ومع ذلك أنهى مهمة جانبية بالفعل، بل وحصل على قطعة من العتاد المبتدئ.

لكن، وللمفاجأة، لم يكن “تاكيوشي” هو أول من جاء لطلب الثأر، بل ظهر شخص من مقاطعة أخرى أولًا، يطرق باب دوجو “كوياما”.

بالطبع، بالمقارنة مع سيف مشهور مثل ميكازوكي-مونيشيكا، فإن الواكيزاشي لا يزال أدنى منه بدرجة لا بأس بها.

كان شابًا مراهقًا، مبتسم الوجه، تبدو عليه البهجة الدائمة، كأن لا همّ في الدنيا يُثقله. حين رأته “أكاني” لأول مرة، ظنّت أنه ابن عائلة نبيلة قد ضلّ طريقه وانتهى به المطاف إلى الدوجو بالخطأ.

ترجمة : RoronoaZ

سعل الشاب مرتين وهو يغطي فمه، وكان صوت سعاله خفيفًا مثل خفقة جناح فراشة، غريبًا في لطفه. ثم ابتسم بأدب وقال:

“نعم، أنا أحد أعضاء الشينسينغومي.”

“مرحبًا، جئت لأقابل شخصًا ما.”

ثم توقف قليلًا، وابتسم مجددًا:

عندها لاحظت “أكاني” السترة السوداء (هاوري) التي كان يرتديها، وسيف الـ”تاتشي” بغمده الأسود الذي يتدلّى عند خصره. كثير من محاربي كيوتو يرتدون الأسود، لكن هناك جماعة بعينها تميزت بهذا اللون.

هل كان هذا حقيقيًا؟ هل هو فعلًا مُدرّب ذاتيًا؟

والرسوم التي تزيّن كمّي سترته — رسومات تلال — أكدت شكوك “أكاني”.

______________________________________________

وقبل أن تسأله، بادرها الشاب قائلًا:

علاوة على ذلك، السيوف القصيرة كهذا تكون مناسبة أكثر للقتال القريب. أما إذا كان عدد الأعداء كبيرًا، فالسيوف القصيرة لن تكون مثالية كما هو الحال مع سيف الـ”أوشيغاتانا” أو “تاتشي”. لذلك، لم يكن “تشانغ هنغ” يقلق بشأن المبارزات الفردية، بل كان يبحث عن سيف مناسب يمكنه الاعتماد عليه إذا اضطر لمواجهة جماعية.

“نعم، أنا أحد أعضاء الشينسينغومي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ثم توقف قليلًا، وابتسم مجددًا:

بالطبع، بالمقارنة مع سيف مشهور مثل ميكازوكي-مونيشيكا، فإن الواكيزاشي لا يزال أدنى منه بدرجة لا بأس بها.

“لا بدّ أنك الآنسة أكاني كوياما.”

ولدهشته، لم يكن مؤسس المدرسة هو والد “أكاني”، بل شخص يُدعى “كوياما إيوا”. لم تكن “أكاني” تعرف عنه الكثير أيضًا، فقط أنه مؤسس “كوياما ميوشين-ريو”، وتفترض أنه أحد أجداد عائلتها.

عبست “أكاني”، وقد استنفرت حواسها، وسألت بتوجّس:

في نظر “تشانغ هنغ”، بدا أن فلسفة “أكيرا كوكورو” تميل إلى التجريد والمثالية المبالغ فيها. فمبارزة “كوياما” لم تختلف كثيرًا عن المدارس الأخرى — هي ببساطة نتاج التدريب الجسدي، والمهارة، والخبرة. فمهما بلغ تركيزك الذهني، لا تزال هناك دائمًا احتمالية أن تواجه شخصًا أسرع منك وأقوى، وحينها لن تستطيع حتى أن ترد الضربة — وهذا ما حدث بالضبط في نزال “أكاني” مع “يامادا”.

“ولماذا جاء أحد الشينسينغومي لرؤيتي؟”

* هاوري (Haori): سترة يابانية تقليدية تُلبس فوق الكيمونو، طولها يصل إلى الخصر أو الورك.

رغم أن جماعة الشينسينغومي كانت تحظى بدعم حكومة الشوغون، وقد أُوكلت لها مهمة حفظ النظام في كيوتو، إلا أن الحقيقة أنهم كانوا مجموعة من الرونين الخارجين عن القانون، يُرهبون الناس ويغتالون كل من يُعارض الحكومة. كانوا أشبه بعصابة من المحاربين القساة، ومع ذلك، لا يمكن إنكار قوتهم القتالية ومهاراتهم الفريدة.

كتبت له الاسم الذي اختاره — “يوتا آبي” — على لوح خشبي، وعلّقته بجوار أسماء بقية الطلاب.

ولم يكونوا موضع ترحيب أبدًا.

الفصل 556: جئتُ لأقابل شخصًا ما

——————————————————————-

لم يكن “تشانغ هنغ” يتوقع أن أول غنيمة سيحصل عليها في هذا التحدي ستكون واكيزاشي.

* هاوري (Haori): سترة يابانية تقليدية تُلبس فوق الكيمونو، طولها يصل إلى الخصر أو الورك.

شرحت له “أكاني” القواعد التي تحكم مدرسة “كوياما ميوشين-ريو”. كانت شبيهة بباقي المدارس إلى حد كبير، وتدعو إلى الشجاعة، والرحمة، والالتزام بأخلاقيات الساموراي، وما إلى ذلك. لم يكن “تشانغ هنغ” مهتمًا كثيرًا بتلك المبادئ، لكنه رأى أن احترام قواعد المدرسة أمرٌ واجب بعد أن انضم إليها، لذا استمع إلى شرح “أكاني” بصبر وهدوء.

______________________________________________

“ولماذا جاء أحد الشينسينغومي لرؤيتي؟”

ترجمة : RoronoaZ

هل كان هذا حقيقيًا؟ هل هو فعلًا مُدرّب ذاتيًا؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

هل كان هذا حقيقيًا؟ هل هو فعلًا مُدرّب ذاتيًا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط