Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 569

الفصل 569: حرب الدم في غيون (الجزء الرابع)

فحتى قبل أن يتخلّصوا من “تشانغ هينغ”، ها هو عدوهم اللدود يقتحم المكان بلا سابق إنذار.

في الفناء المظلم، كان الأعداء ينتظرون لحظة مناسبة لتوجيه ضربة قاضية إلى “تشانغ هينغ”. وكأن كلماته كانت تعويذة فتحت أبواب الجحيم، مطلقة شياطينًا عطشى للدماء. اندفعوا نحوه كما يندفع الفراش نحو اللهب.

لم ينتظر “تشانغ هينغ” حتى يحاصره الأعداء، بل بدأ يتراجع وهو يدافع عن نفسه، وفي الوقت ذاته يبحث عن نقطة ضعف في الدائرة المحيطة به. وقد مكّنه ذلك من إبراز جوهر أسلوب “نيتن إيتشي-ريو”. فـ”مياموتو موساشي” لم يكن فقط سامورايًا، بل أيضًا عبقريًا في فنون الحرب. في مبارزته الشهيرة في جزيرة “غانريو”، هزم أقوى الساموراي “ساساكي كوجيرو” عبر خطة فريدة.

الخادمة التي كانت تحمل الفانوس أخيرًا سحبت سيفها الطويل “تاتشي”، وفي الوقت نفسه، هاجمته ثلاث سكاكين دفعة واحدة نحو أماكن مختلفة من جسده.

ترجمة : RoronoaZ

رغم أن اللحظة كانت بين الحياة والموت، إلا أن “تشانغ هينغ” لم يفقد هدوءه، متمسكًا بسيف “كاتانا” في يده اليمنى و”واكيزاشي” في يده اليسرى.

كان قد تحدّى العديد من مدارس الساموراي في كيوتو، ولم يكن ذلك فقط بحثًا عن الكاتانا الأسطوري، بل أيضًا لرؤية أساليب المبارزة المختلفة والتعلّم من أفضلها. ورغم أن مهارته في المبارزة ما زالت عند المستوى الثالث، إلا أن “تشانغ هينغ” شعر بتقدّم حقيقي. فبعكس الأيام الأولى، حيث اعتمد فقط على صفاته الجسدية الأساسية وتلقى الهزيمة، أصبح الآن يتقن العديد من الحركات المركّبة. ورغم أنه لم يستطع دمجها في أسلوب واحد موحّد، إلا أنه أصبح قادرًا على استخدام التوليفات المختلفة حسب الموقف.

وكان وحده.

ومثلًا، في هذا الموقف حيث تحيط به الهجمات من كل الجهات، كانت تقنية “نيتن إيتشي-ريو” هي الأنسب. فبـ”واكيزاشي” في يده اليسرى و”كاتانا” في اليمنى، تمكّن من صدّ هجمتين بسيفيه، واحدة على ساقه اليسرى والأخرى على خصره. المهاجمة كانت امرأة، ورغم مهارتها بسيف “تاتشي”، إلا أن قوتها البدنية لم تصل لقوة الرجال، فمع أول تصادم بين سيفها وسيف “تشانغ هينغ”، استغل قوتَه وأجبرها على إسقاط سيفها.

حتى إن قُطعت رؤوسهم، كانوا لا يمانعون، طالما فتحوا طريقًا لرفاقهم. هكذا تعلّموا القتال. هكذا عاشوا. لا يعرفون إلا الهجوم، ولا مجال في قاموسهم لكلمة “تراجع”!

استغل “تشانغ هينغ” هذه الثغرة بسرعة، ولوّح بسيف “واكيزاشي” فوق رأسه ليصدّ الضربة الثالثة القادمة، وفي اللحظة التالية، قطع بذات الحركة ذراع المهاجمة الأخرى قبل أن تنفذ ضربتها التالية! تناثرت الدماء على الأرض، ما أضفى على الجو في الفناء رعبًا أشد.

لم ينتظر “تشانغ هينغ” حتى يحاصره الأعداء، بل بدأ يتراجع وهو يدافع عن نفسه، وفي الوقت ذاته يبحث عن نقطة ضعف في الدائرة المحيطة به. وقد مكّنه ذلك من إبراز جوهر أسلوب “نيتن إيتشي-ريو”. فـ”مياموتو موساشي” لم يكن فقط سامورايًا، بل أيضًا عبقريًا في فنون الحرب. في مبارزته الشهيرة في جزيرة “غانريو”، هزم أقوى الساموراي “ساساكي كوجيرو” عبر خطة فريدة.

استغل “تشانغ هينغ” هذه الثغرة بسرعة، ولوّح بسيف “واكيزاشي” فوق رأسه ليصدّ الضربة الثالثة القادمة، وفي اللحظة التالية، قطع بذات الحركة ذراع المهاجمة الأخرى قبل أن تنفذ ضربتها التالية! تناثرت الدماء على الأرض، ما أضفى على الجو في الفناء رعبًا أشد.

كان سيف “موساشي” لا يخطئ، لكن قوته لم تكن فقط في تقنيته، بل في عدم محدودية خياله في القتال. أما مع “تشانغ هينغ”، فقد أصبحت حركاته أكثر إبداعًا. فبحمله لسيفين مختلفين في الطول، أصبح من الصعب التنبؤ بحركاته، ما تسبّب في إصابة العديد من أعدائه بجروح خطيرة.

لكن بدلًا من الاستسلام، أصبح مقاتلو بيت الشاي أكثر شراسة. يبدو أنهم قرروا التخلص من القائد قبل وصول “كوندو إيسامي”. لكن لم يعلموا أن الأمور ستزداد سوءًا.

لكن أولئك الساموراي لم يُخيبوا سمعتهم. رغم سقوط رفاقهم واحدًا تلو الآخر، لم تظهر في أعينهم أدنى ذرة خوف. بل حتى حين تُقطع أطرافهم، كانوا لا يترددون في الاندفاع للأمام.

وتحت هجوم عنيف كهذا، من الصعب على أي شخص، مهما كانت مهارته، أن ينجو دون أن يُصاب. بالفعل، تلقى “تشانغ هينغ” ثلاث جراح: في ذراعه اليسرى، وساقه، وخصره. ولحسن الحظ، كانت جميعها إصابات خفيفة. اثنتان منها وقعت بسبب استخفافه بمدى حسم خصومه. فحتى بعدما طعن أحدهم في القلب، استطاع الآخر بقوة إرادته أن يجرحه بسيفه. وكان هناك من غرس أسنانه في معصمه قبل أن يموت.

حتى إن قُطعت رؤوسهم، كانوا لا يمانعون، طالما فتحوا طريقًا لرفاقهم. هكذا تعلّموا القتال. هكذا عاشوا. لا يعرفون إلا الهجوم، ولا مجال في قاموسهم لكلمة “تراجع”!

لكن بدلًا من الاستسلام، أصبح مقاتلو بيت الشاي أكثر شراسة. يبدو أنهم قرروا التخلص من القائد قبل وصول “كوندو إيسامي”. لكن لم يعلموا أن الأمور ستزداد سوءًا.

كثير منهم تم تبنيهم من قبل أعضاء نافذين في الطائفة منذ صغرهم، وبعض عائلاتهم تلقت معونة كبيرة في أوقات الشدة. لذا، كانوا على استعداد لتقديم حياتهم مقابل الوفاء بذلك المعروف. وقد مكّنتهم أساليب التدريب القديمة من التخلي عن المشاعر، وتعلموا ألّا يخافوا شيئًا. لقد أصبح وجودهم ذاته مرتبطًا بأداء المهام الموكلة إليهم، ما منحهم قوة قتالية مرعبة.

حتى إن قُطعت رؤوسهم، كانوا لا يمانعون، طالما فتحوا طريقًا لرفاقهم. هكذا تعلّموا القتال. هكذا عاشوا. لا يعرفون إلا الهجوم، ولا مجال في قاموسهم لكلمة “تراجع”!

وتحت هجوم عنيف كهذا، من الصعب على أي شخص، مهما كانت مهارته، أن ينجو دون أن يُصاب. بالفعل، تلقى “تشانغ هينغ” ثلاث جراح: في ذراعه اليسرى، وساقه، وخصره. ولحسن الحظ، كانت جميعها إصابات خفيفة. اثنتان منها وقعت بسبب استخفافه بمدى حسم خصومه. فحتى بعدما طعن أحدهم في القلب، استطاع الآخر بقوة إرادته أن يجرحه بسيفه. وكان هناك من غرس أسنانه في معصمه قبل أن يموت.

لكن “تشانغ هينغ” لم يكن متساهلًا. في معركة حياة أو موت كهذه، لا مجال للرأفة أو التردد. وخلال فترة قصيرة، قتل أو أصاب أكثر من اثني عشر شخصًا، من بينهم الخادمة التي أنقذها سابقًا. أما الجرح العميق في خاصرته، فكان آخر هدية منها.

لكن “تشانغ هينغ” لم يكن متساهلًا. في معركة حياة أو موت كهذه، لا مجال للرأفة أو التردد. وخلال فترة قصيرة، قتل أو أصاب أكثر من اثني عشر شخصًا، من بينهم الخادمة التي أنقذها سابقًا. أما الجرح العميق في خاصرته، فكان آخر هدية منها.

الفصل 569: حرب الدم في غيون (الجزء الرابع)

ورغم ذلك، لم يشعر “تشانغ هينغ” بأي ندم على إنقاذها. لم يكن يريد أن يراها تنتحر بسبب خطأ صغير، وهذا لا علاقة له بمحاولتها قتله لاحقًا. وكما قالت، كانت فقط تؤدي واجبها.

الفصل 569: حرب الدم في غيون (الجزء الرابع)

أما الذين حاولوا قتله، فلم يعودوا يُعتبرون بشرًا عاديين. لقد تخلوا عن حياتهم ومشاعرهم، ووهبوا وجودهم للآخرين، ومستعدون للموت من أجلهم.

فحتى قبل أن يتخلّصوا من “تشانغ هينغ”، ها هو عدوهم اللدود يقتحم المكان بلا سابق إنذار.

صدّ “تشانغ هينغ” ضربة مفاجئة بـ”واكيزاشي”، ثم انتهز اللحظة المناسبة، واستخدم “كاتانا” لالتقاط الفانوس المشتعل على الأرض، وألقاه نحو غرفة تخزين الحطب، ثم تراجع إليها، واقفًا يمنع الآخرين من إخماد النار.

كان سيف “موساشي” لا يخطئ، لكن قوته لم تكن فقط في تقنيته، بل في عدم محدودية خياله في القتال. أما مع “تشانغ هينغ”، فقد أصبحت حركاته أكثر إبداعًا. فبحمله لسيفين مختلفين في الطول، أصبح من الصعب التنبؤ بحركاته، ما تسبّب في إصابة العديد من أعدائه بجروح خطيرة.

وأخرج كل قوته التي اكتسبها من مهمة “الشراع الاسود”، ولوّح بسيفيه معًا، مما جعل من المستحيل على أي أحد أن يقترب منه لأكثر من قدم واحدة.

في الفناء المظلم، كان الأعداء ينتظرون لحظة مناسبة لتوجيه ضربة قاضية إلى “تشانغ هينغ”. وكأن كلماته كانت تعويذة فتحت أبواب الجحيم، مطلقة شياطينًا عطشى للدماء. اندفعوا نحوه كما يندفع الفراش نحو اللهب.

بعد حساب سريع، أدرك أن الذين قتلهم أو أصابهم لا يشكّلون سوى أقل من ثلث قوة بيت الشاي. ولو استمر الوضع هكذا، قد ينفد وقته أو طاقته ويموت هنا. لذلك، أشعل النار في الغرفة تحضيرًا لطريق هروبه.

وتحت هجوم عنيف كهذا، من الصعب على أي شخص، مهما كانت مهارته، أن ينجو دون أن يُصاب. بالفعل، تلقى “تشانغ هينغ” ثلاث جراح: في ذراعه اليسرى، وساقه، وخصره. ولحسن الحظ، كانت جميعها إصابات خفيفة. اثنتان منها وقعت بسبب استخفافه بمدى حسم خصومه. فحتى بعدما طعن أحدهم في القلب، استطاع الآخر بقوة إرادته أن يجرحه بسيفه. وكان هناك من غرس أسنانه في معصمه قبل أن يموت.

كانت المداخل الرئيسية والجانبية للمكان تحت حراسة مشددة، ومن الصعب اختراقها. لكن لحسن الحظ، لا يزال يمتلك مهارة التسلق التي اكتسبها، التي تمكّنه من تسلّق السقف والهروب عبره. وكان هذا أضعف نقاط الحصار. ورغم وجود بعض المتخصصين في النينجوتسو على السقف، إلا أن أغلبهم قد قفزوا إلى الأسفل مع بداية القتال، محاولين مباغتته، لكن “تشانغ هينغ” تمكن من قتل معظمهم.

كان سيف “موساشي” لا يخطئ، لكن قوته لم تكن فقط في تقنيته، بل في عدم محدودية خياله في القتال. أما مع “تشانغ هينغ”، فقد أصبحت حركاته أكثر إبداعًا. فبحمله لسيفين مختلفين في الطول، أصبح من الصعب التنبؤ بحركاته، ما تسبّب في إصابة العديد من أعدائه بجروح خطيرة.

وبينما كان ينتظر تصاعد ألسنة اللهب كي يهرب، سمع فجأة أصوات صراخ من خارج البوابة، ولاحظ انخفاض الضغط من حوله. هل حدث شيء؟ وبينما كان يحاول فهم ما يجري، سمع صوتًا مألوفًا يهتف:

لم ينتظر “تشانغ هينغ” حتى يحاصره الأعداء، بل بدأ يتراجع وهو يدافع عن نفسه، وفي الوقت ذاته يبحث عن نقطة ضعف في الدائرة المحيطة به. وقد مكّنه ذلك من إبراز جوهر أسلوب “نيتن إيتشي-ريو”. فـ”مياموتو موساشي” لم يكن فقط سامورايًا، بل أيضًا عبقريًا في فنون الحرب. في مبارزته الشهيرة في جزيرة “غانريو”، هزم أقوى الساموراي “ساساكي كوجيرو” عبر خطة فريدة.

“قائد فرقة الهجوم الأولى من الشينسنغومي هنا! انتبهوا جميعًا! ضعوا أسلحتكم جانبًا، فلدينا أمر بتفتيش المكان! المدير في طريقه إلينا!”

لم ينتظر “تشانغ هينغ” حتى يحاصره الأعداء، بل بدأ يتراجع وهو يدافع عن نفسه، وفي الوقت ذاته يبحث عن نقطة ضعف في الدائرة المحيطة به. وقد مكّنه ذلك من إبراز جوهر أسلوب “نيتن إيتشي-ريو”. فـ”مياموتو موساشي” لم يكن فقط سامورايًا، بل أيضًا عبقريًا في فنون الحرب. في مبارزته الشهيرة في جزيرة “غانريو”، هزم أقوى الساموراي “ساساكي كوجيرو” عبر خطة فريدة.

لكن بدلًا من الاستسلام، أصبح مقاتلو بيت الشاي أكثر شراسة. يبدو أنهم قرروا التخلص من القائد قبل وصول “كوندو إيسامي”. لكن لم يعلموا أن الأمور ستزداد سوءًا.

كثير منهم تم تبنيهم من قبل أعضاء نافذين في الطائفة منذ صغرهم، وبعض عائلاتهم تلقت معونة كبيرة في أوقات الشدة. لذا، كانوا على استعداد لتقديم حياتهم مقابل الوفاء بذلك المعروف. وقد مكّنتهم أساليب التدريب القديمة من التخلي عن المشاعر، وتعلموا ألّا يخافوا شيئًا. لقد أصبح وجودهم ذاته مرتبطًا بأداء المهام الموكلة إليهم، ما منحهم قوة قتالية مرعبة.

فحتى قبل أن يتخلّصوا من “تشانغ هينغ”، ها هو عدوهم اللدود يقتحم المكان بلا سابق إنذار.

صدّ “تشانغ هينغ” ضربة مفاجئة بـ”واكيزاشي”، ثم انتهز اللحظة المناسبة، واستخدم “كاتانا” لالتقاط الفانوس المشتعل على الأرض، وألقاه نحو غرفة تخزين الحطب، ثم تراجع إليها، واقفًا يمنع الآخرين من إخماد النار.

“أوكيتا سوجي” اندفع نحو بيت الشاي فور انتهائه من ندائه، وسيفه يشعّ في الظلام كفراشة تتراقص.

“قائد فرقة الهجوم الأولى من الشينسنغومي هنا! انتبهوا جميعًا! ضعوا أسلحتكم جانبًا، فلدينا أمر بتفتيش المكان! المدير في طريقه إلينا!”

لكن تلك الفراشة… كانت مميتة.

صدّ “تشانغ هينغ” ضربة مفاجئة بـ”واكيزاشي”، ثم انتهز اللحظة المناسبة، واستخدم “كاتانا” لالتقاط الفانوس المشتعل على الأرض، وألقاه نحو غرفة تخزين الحطب، ثم تراجع إليها، واقفًا يمنع الآخرين من إخماد النار.

فقد كان سيفه يقطع كل من وقف في طريقه.

صدّ “تشانغ هينغ” ضربة مفاجئة بـ”واكيزاشي”، ثم انتهز اللحظة المناسبة، واستخدم “كاتانا” لالتقاط الفانوس المشتعل على الأرض، وألقاه نحو غرفة تخزين الحطب، ثم تراجع إليها، واقفًا يمنع الآخرين من إخماد النار.

وكان وحده.

وأخرج كل قوته التي اكتسبها من مهمة “الشراع الاسود”، ولوّح بسيفيه معًا، مما جعل من المستحيل على أي أحد أن يقترب منه لأكثر من قدم واحدة.

______________________________________________

ومثلًا، في هذا الموقف حيث تحيط به الهجمات من كل الجهات، كانت تقنية “نيتن إيتشي-ريو” هي الأنسب. فبـ”واكيزاشي” في يده اليسرى و”كاتانا” في اليمنى، تمكّن من صدّ هجمتين بسيفيه، واحدة على ساقه اليسرى والأخرى على خصره. المهاجمة كانت امرأة، ورغم مهارتها بسيف “تاتشي”، إلا أن قوتها البدنية لم تصل لقوة الرجال، فمع أول تصادم بين سيفها وسيف “تشانغ هينغ”، استغل قوتَه وأجبرها على إسقاط سيفها.

ترجمة : RoronoaZ

وتحت هجوم عنيف كهذا، من الصعب على أي شخص، مهما كانت مهارته، أن ينجو دون أن يُصاب. بالفعل، تلقى “تشانغ هينغ” ثلاث جراح: في ذراعه اليسرى، وساقه، وخصره. ولحسن الحظ، كانت جميعها إصابات خفيفة. اثنتان منها وقعت بسبب استخفافه بمدى حسم خصومه. فحتى بعدما طعن أحدهم في القلب، استطاع الآخر بقوة إرادته أن يجرحه بسيفه. وكان هناك من غرس أسنانه في معصمه قبل أن يموت.

لم ينتظر “تشانغ هينغ” حتى يحاصره الأعداء، بل بدأ يتراجع وهو يدافع عن نفسه، وفي الوقت ذاته يبحث عن نقطة ضعف في الدائرة المحيطة به. وقد مكّنه ذلك من إبراز جوهر أسلوب “نيتن إيتشي-ريو”. فـ”مياموتو موساشي” لم يكن فقط سامورايًا، بل أيضًا عبقريًا في فنون الحرب. في مبارزته الشهيرة في جزيرة “غانريو”، هزم أقوى الساموراي “ساساكي كوجيرو” عبر خطة فريدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط