Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 580

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 580: معروف

“هذا السيف يُدعى ‘كيكو-إيتشيمونجي’، صنعه الحداد ‘إيتشيمونجي’ من مدرسة ‘بيزن’. عمره سبعمائة عام، وكان رفيقي منذ أن كنت صغيرًا. لكن يبدو أن رحلتنا معًا قد وصلت إلى نهايتها. أريد أن أجد له بيتًا جديدًا، وأنت أفضل من أحمله له. أعتقد أنه بين يديك، سيبرق أكثر.”

لم يعد دوجو “كوياما” كما كان في السابق.
فقد أصبح يعجّ بالطلاب،
وبعد الخطاب التحفيزي الذي ألقاه “تشانغ هينغ”،
بدأ كثير منهم بالحضور باكرًا للتدريب،
الأمر الذي دفع “تشانغ هينغ”، الذي يسكن خلف جدار واحد،
لتكوين عادة النوم والاستيقاظ المبكر.

“هل أتيت اليوم لتأخذ بثأرهم؟”

حين جاءت “أكاني” لتخبره،
كان قد انتهى بالفعل من ترتيب نفسه،
ويستعد للخروج في جولة ركض صباحية.

ترجمة : RoronoaZ

كان “تشانغ هينغ” قد تخلى منذ وقت طويل عن فكرة المبارزة مع “أوكيتا”،
لأنه كان يعلم جيدًا أن حالته الصحية المتدهورة لا تسمح بذلك،
وفي حالته الراهنة، لم يكن يُتوقَّع أن يصمد “أوكيتا” لجولة واحدة فقط.

كما اندلع الخلاف داخل صفوف الشينسنغومي أنفسهم، وقاد “كوندو” من تبقى منهم في تمرد جديد، لكنه أُسِر في “ناغارياما”، ثم أُعدم بقطع رأسه علنًا في ما بعد.

صحيح أن “تشانغ هينغ” كان عالقًا بين المستويين الثالث والرابع،
ولا يجد وسيلة لتخطي هذا الحاجز،
لكنه لم يكن مستعدًا لأن يدفع “أوكيتا” حياته ثمنًا لذلك.

وهكذا، انتهى الأمر بهما في فناء منزل “تشانغ هينغ” الصغير، بطلب من الأخير. ومهما كانت نتيجة المبارزة، فقد طلب ألا يُفصح عنها للعامة.

ومع ذلك، عندما رأى “أوكيتا”،
أدرك على الفور أنه لن يستطيع ثنيه عن المبارزة.

“هل أتيت اليوم لتأخذ بثأرهم؟”

وهكذا، انتهى الأمر بهما في فناء منزل “تشانغ هينغ” الصغير،
بطلب من الأخير.
ومهما كانت نتيجة المبارزة،
فقد طلب ألا يُفصح عنها للعامة.

______________________________________________

تناول “أوكيتا سوجي” عصا البوكوتو الخشبية من “أكاني”،
لكنه لم يسرع إلى نزع التاتشي من خصره.

“هناك أمر أخير أريدك أن تفعله لأجلي.”

بل نظر إلى “تشانغ هينغ” في عينيه وقال:

شعر “تشانغ هينغ” بالدهشة. فـ”كيكو-إيتشيمونجي” ربما لم يكن من بين “السيوف الخمسة السماوية”، لكنه يُعتبر من أعظم السيوف في تاريخ اليابان.

“قبل أن نبدأ، لديّ بعض الأسئلة أرغب في طرحها عليك.”

أجابه “تشانغ هينغ”:

تنهد “أوكيتا” وأكمل:

“تفضل، اسأل ما شئت.”

بل نظر إلى “تشانغ هينغ” في عينيه وقال:

سأله “أوكيتا”:

أجابه “تشانغ هينغ”:

“هل أنت متعاون حاليًا مع إقطاعيتي ساتسوما وتشوشو؟”

“هل أنت متعاون حاليًا مع إقطاعيتي ساتسوما وتشوشو؟”

ساد جو من التوتر فجأة.

ولم تكن مخاوفه بلا أساس. بل كانت في محلها تمامًا.

بدت “أكاني” وكأنها تريد التدخل،
لكن “تشانغ هينغ” أشار لها بيده أن تتريث،
ثم أومأ برأسه قائلاً:

رد “أوكيتا سوجي” بطريقة لم يتوقعها أحد. فبدلًا من الغضب أو الخيبة، بدا عليه الارتياح.

“نعم.”

“صحيح.”

رد “أوكيتا سوجي” بطريقة لم يتوقعها أحد.
فبدلًا من الغضب أو الخيبة،
بدا عليه الارتياح.

“ولهذا، أطلب منك أمرًا قد لا يكون سهلًا… إن ساء الوضع إلى هذا الحد، وإذا توفرت الظروف، آمل أن تساعد القائد ‘كوندو’ كي يُعفى من القتل، وأن يعود إلى قريته، ويعيش بقية حياته كمزارع.”

قال:

“هل تفكر في الخروج من الشينسنغومي؟”

“سمعت شائعات مماثلة،
وسمعت أيضًا أن نائب قائد شرطة كيوتو قد قُتل على يدك.”

وبسبب انشغاله، لم يجد وقتًا لاستخدام فرصته الإضافية في العودة للمهمة السابقة، ولم يكن يعلم حتى ما سيحدث للمهمة بعد مغادرته.

أجابه “تشانغ هينغ”:

“هناك شخصان في هذا العالم لا أستطيع التوقف عن القلق عليهما. الأولى، أختي الكبرى ‘آكو’، والحمد لله، قد تزوجت. أما الآخر، فهو القائد ‘كوندو’. كان هو من أحضرني إلى كيوتو، وقد اعتنى بي هو و’هيجيكاتا’ طوال هذه الفترة. أنا أعرف القائد جيدًا، إنه عنيد، وإذا قرر شيئًا، فلن يغيّره أبدًا. وإذا تأسست الحكومة الجديدة، أخشى أنه لن يخضع لأولئك المتمردين.”

“صحيح.”

فسأله:

فسأله:

وأثناء حديثه، نزع السيف المعلّق على خصره، وبينما كان يُمرر يده عليه، ارتخت ملامحه وقال:

“هل أتيت اليوم لتأخذ بثأرهم؟”

“هل أنت متعاون حاليًا مع إقطاعيتي ساتسوما وتشوشو؟”

هزّ “أوكيتا” رأسه وقال:

ومع ذلك، ربما يستطيع من الآن تمهيد العلاقة مع بعض ذوي النفوذ، ليجعلهم يتدخلون لاحقًا وينقذوا “كوندو”. لكن، وبمعرفة شخصية “كوندو”، فحتى لو نجا من الموت، فلن يتراجع ليعيش كمزارع. فهناك حروب أخرى قادمة، كحرب “إنكيو إيزو”، وثورة “ساتسوما”، وغيرها.

“لا، رغم أننا نقوم بعمل مشابه لشرطة كيوتو،
إلا أن علاقتنا بهم شكلية.
ثم إنني لست مهووسًا بالكمال كما كان نائبهم.
الزمن قد تغيّر،
والقائد العام قد تخلى عن سلطته وأعاد الحكم إلى الإمبراطور.
ومع ذلك، لا يزال البعض غير راضٍ.
لا أحد يعلم ما الذي سيحدث في المستقبل،
والناس بدأت تشعر بالهلع.
الكثيرون يفكرون في الهرب من البلاد،
لكن بسبب القوانين الصارمة، لا يجرؤ أحد على التصريح بذلك.
والحقيقة أن الجميع بدأ يبحث عن طريقة بديلة للتعامل مع الوضع.”

كان “أوكيتا” الوحيد في الشينسنغومي الذي لم يهتم بالسياسة، لكنه، في المقابل، كان أكثرهم تفكيرًا في العواقب.

ثم توقف قليلًا وأردف:

“تفضل، اسأل ما شئت.”

“أرغب في التحدث مع شخص لديه اتصال بجماعة ‘سوننو جوي’.
ومن حسن الحظ أن السيد ‘آبي’ على معرفة بهم.
وأنا أثق بك.”

لم يعد دوجو “كوياما” كما كان في السابق. فقد أصبح يعجّ بالطلاب، وبعد الخطاب التحفيزي الذي ألقاه “تشانغ هينغ”، بدأ كثير منهم بالحضور باكرًا للتدريب، الأمر الذي دفع “تشانغ هينغ”، الذي يسكن خلف جدار واحد، لتكوين عادة النوم والاستيقاظ المبكر.

سأله “تشانغ هينغ”:

وأثناء حديثه، نزع السيف المعلّق على خصره، وبينما كان يُمرر يده عليه، ارتخت ملامحه وقال:

“هل تفكر في الخروج من الشينسنغومي؟”

أجابه “تشانغ هينغ”:

ابتسم “أوكيتا” وقال:

وهكذا، انتهى الأمر بهما في فناء منزل “تشانغ هينغ” الصغير، بطلب من الأخير. ومهما كانت نتيجة المبارزة، فقد طلب ألا يُفصح عنها للعامة.

“ما الفرق؟
أنا في الواقع خرجت بالفعل.
لم أعد أهتم بما يقرره القادة،
لكنني تعودت على ارتداء هذا الزي بعد كل هذه السنين،
ولم يعد لدي طاقة لنزعه،
خصوصًا وأنا أقف على أعتاب النهاية.”

بدت “أكاني” وكأنها تريد التدخل، لكن “تشانغ هينغ” أشار لها بيده أن تتريث، ثم أومأ برأسه قائلاً:

صمت “تشانغ هينغ” منتظرًا أن يكمل حديثه.

صحيح أن “تشانغ هينغ” كان عالقًا بين المستويين الثالث والرابع، ولا يجد وسيلة لتخطي هذا الحاجز، لكنه لم يكن مستعدًا لأن يدفع “أوكيتا” حياته ثمنًا لذلك.

قال “أوكيتا”:

“هناك أمر أخير أريدك أن تفعله لأجلي.”

“هناك شخصان في هذا العالم لا أستطيع التوقف عن القلق عليهما.
الأولى، أختي الكبرى ‘آكو’، والحمد لله، قد تزوجت.
أما الآخر، فهو القائد ‘كوندو’.
كان هو من أحضرني إلى كيوتو،
وقد اعتنى بي هو و’هيجيكاتا’ طوال هذه الفترة.
أنا أعرف القائد جيدًا،
إنه عنيد، وإذا قرر شيئًا، فلن يغيّره أبدًا.
وإذا تأسست الحكومة الجديدة،
أخشى أنه لن يخضع لأولئك المتمردين.”

بل نظر إلى “تشانغ هينغ” في عينيه وقال:

تنهد “أوكيتا” وأكمل:

ومع ذلك، ربما يستطيع من الآن تمهيد العلاقة مع بعض ذوي النفوذ، ليجعلهم يتدخلون لاحقًا وينقذوا “كوندو”. لكن، وبمعرفة شخصية “كوندو”، فحتى لو نجا من الموت، فلن يتراجع ليعيش كمزارع. فهناك حروب أخرى قادمة، كحرب “إنكيو إيزو”، وثورة “ساتسوما”، وغيرها.

“ولهذا، أطلب منك أمرًا قد لا يكون سهلًا…
إن ساء الوضع إلى هذا الحد،
وإذا توفرت الظروف،
آمل أن تساعد القائد ‘كوندو’ كي يُعفى من القتل،
وأن يعود إلى قريته،
ويعيش بقية حياته كمزارع.”

فكّر “تشانغ هينغ” قليلًا، ثم قال بصراحة:

كان “أوكيتا” الوحيد في الشينسنغومي الذي لم يهتم بالسياسة،
لكنه، في المقابل، كان أكثرهم تفكيرًا في العواقب.

لم يعد دوجو “كوياما” كما كان في السابق. فقد أصبح يعجّ بالطلاب، وبعد الخطاب التحفيزي الذي ألقاه “تشانغ هينغ”، بدأ كثير منهم بالحضور باكرًا للتدريب، الأمر الذي دفع “تشانغ هينغ”، الذي يسكن خلف جدار واحد، لتكوين عادة النوم والاستيقاظ المبكر.

ولم تكن مخاوفه بلا أساس.
بل كانت في محلها تمامًا.

فسأله:

كان “تشانغ هينغ” يعلم جيدًا ما سيؤول إليه مصير “كوندو إيسامي”.
فبحسب التاريخ،
لم يشارك “كوندو” في معركة “توبا-فوشيمي”،
لكنه ظل وفيًا للشوغن،
وعاد إلى “إيدو” بعد خسارته معركة “كوشو-كاتسونوما” ضد الحكومة الجديدة.

قال “أوكيتا”:

كما اندلع الخلاف داخل صفوف الشينسنغومي أنفسهم،
وقاد “كوندو” من تبقى منهم في تمرد جديد،
لكنه أُسِر في “ناغارياما”،
ثم أُعدم بقطع رأسه علنًا في ما بعد.

تنهد “أوكيتا” وأكمل:

فكّر “تشانغ هينغ” قليلًا، ثم قال بصراحة:

شعر “تشانغ هينغ” بالدهشة. فـ”كيكو-إيتشيمونجي” ربما لم يكن من بين “السيوف الخمسة السماوية”، لكنه يُعتبر من أعظم السيوف في تاريخ اليابان.

“سأفعل ما بوسعي،
لكنني لا أعدك بشيء.”

ترجمة : RoronoaZ

في الواقع، كان من المقرر إعدام “كوندو” في أبريل من العام التالي،
وبحلول ذلك الوقت، سيكون “تشانغ هينغ” قد غادر المهمة بالفعل.

ولم تكن مخاوفه بلا أساس. بل كانت في محلها تمامًا.

وبسبب انشغاله، لم يجد وقتًا لاستخدام فرصته الإضافية في العودة للمهمة السابقة،
ولم يكن يعلم حتى ما سيحدث للمهمة بعد مغادرته.

تنهد “أوكيتا” وأكمل:

ومع ذلك، ربما يستطيع من الآن تمهيد العلاقة مع بعض ذوي النفوذ،
ليجعلهم يتدخلون لاحقًا وينقذوا “كوندو”.
لكن، وبمعرفة شخصية “كوندو”،
فحتى لو نجا من الموت،
فلن يتراجع ليعيش كمزارع.
فهناك حروب أخرى قادمة، كحرب “إنكيو إيزو”، وثورة “ساتسوما”، وغيرها.

ترجمة : RoronoaZ

ومع ذلك، لو نفذ “تشانغ هينغ” وعده وأنقذه،
فما يحدث له لاحقًا لم يعد مسؤوليته.

ومع ذلك، عندما رأى “أوكيتا”، أدرك على الفور أنه لن يستطيع ثنيه عن المبارزة.

تنهد “أوكيتا” بارتياح وقال:

وقد انتشرت شائعات على الإنترنت بأن صاحبه كان “أوكيتا سوجي”، رغم أن قليلين صدّقوا ذلك.

“هذا يكفيني.
لم أطلب منك أن تقسم أو توعدني،
أردت فقط أن أترك هذا العالم وهمي أقل.”

بل نظر إلى “تشانغ هينغ” في عينيه وقال:

ثم أضاف:

شعر “تشانغ هينغ” بالدهشة. فـ”كيكو-إيتشيمونجي” ربما لم يكن من بين “السيوف الخمسة السماوية”، لكنه يُعتبر من أعظم السيوف في تاريخ اليابان.

“هناك أمر أخير أريدك أن تفعله لأجلي.”

ولم تكن مخاوفه بلا أساس. بل كانت في محلها تمامًا.

وأثناء حديثه، نزع السيف المعلّق على خصره،
وبينما كان يُمرر يده عليه، ارتخت ملامحه وقال:

“هناك شخصان في هذا العالم لا أستطيع التوقف عن القلق عليهما. الأولى، أختي الكبرى ‘آكو’، والحمد لله، قد تزوجت. أما الآخر، فهو القائد ‘كوندو’. كان هو من أحضرني إلى كيوتو، وقد اعتنى بي هو و’هيجيكاتا’ طوال هذه الفترة. أنا أعرف القائد جيدًا، إنه عنيد، وإذا قرر شيئًا، فلن يغيّره أبدًا. وإذا تأسست الحكومة الجديدة، أخشى أنه لن يخضع لأولئك المتمردين.”

“هذا السيف يُدعى ‘كيكو-إيتشيمونجي’،
صنعه الحداد ‘إيتشيمونجي’ من مدرسة ‘بيزن’.
عمره سبعمائة عام،
وكان رفيقي منذ أن كنت صغيرًا.
لكن يبدو أن رحلتنا معًا قد وصلت إلى نهايتها.
أريد أن أجد له بيتًا جديدًا،
وأنت أفضل من أحمله له.
أعتقد أنه بين يديك، سيبرق أكثر.”

أجابه “تشانغ هينغ”:

شعر “تشانغ هينغ” بالدهشة.
فـ”كيكو-إيتشيمونجي” ربما لم يكن من بين “السيوف الخمسة السماوية”،
لكنه يُعتبر من أعظم السيوف في تاريخ اليابان.

ومع ذلك، عندما رأى “أوكيتا”، أدرك على الفور أنه لن يستطيع ثنيه عن المبارزة.

وقد انتشرت شائعات على الإنترنت بأن صاحبه كان “أوكيتا سوجي”،
رغم أن قليلين صدّقوا ذلك.

رد “أوكيتا سوجي” بطريقة لم يتوقعها أحد. فبدلًا من الغضب أو الخيبة، بدا عليه الارتياح.

لكن ها هو “تشانغ هينغ” يتسلمه من “أوكيتا” بنفسه.

ولم تكن مخاوفه بلا أساس. بل كانت في محلها تمامًا.

لقد جاء “أوكيتا سوجي” إلى دوجو “كوياما” ليضع بعض الترتيبات قبل رحيله.
كان يدرك تمامًا أن أيامه باتت معدودة،
فأراد أن يطلب معروفًا أخيرًا،
ويودّع العالم كما يليق بمحارب ساموراي.

“هل تفكر في الخروج من الشينسنغومي؟”

______________________________________________

“قبل أن نبدأ، لديّ بعض الأسئلة أرغب في طرحها عليك.”

ترجمة : RoronoaZ

بدت “أكاني” وكأنها تريد التدخل، لكن “تشانغ هينغ” أشار لها بيده أن تتريث، ثم أومأ برأسه قائلاً:

“قبل أن نبدأ، لديّ بعض الأسئلة أرغب في طرحها عليك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط