الفصل 589: الهروب
تنفّست رابيت الصعداء عندما رأت رد فعل السفنكس، إذ كانت قلقة من أن يكون قد اكتشف خطتهم لاصطياده الليلة، وأنه سيهرب لا محالة. لكن يبدو أن السفنكس يتبع نمطًا سلوكيًا معينًا، أشبه بكائن ذكاء اصطناعي—فهو لا يتصرف بأي عدوانية تجاه رابيت ما لم تُجب إجابة صحيحة، أو ينفد الوقت.
كادت رابيت أن تصرخ حين سمعت اللغز. كان بسيطًا للغاية. لكنها حاولت بكل جهدها أن تقاوم إغراء الإجابة الصحيحة. ثم همست في جهاز الاتصال اللاسلكي:
“إنه معي.”
لم يتوقع لي باي هذه القوة، فاختل توازنه وسقط على ركبته. لكنه تمسّك بالشبكة بكل قوته. وسُحب معه لمسافة ثلاثة أمتار، حتى أن الاحتكاك كاد يمزق بنطاله.
“إجابة خاطئة، تبقّى لك محاولتان.”
رمقتها رابيت بنظرة ضيق، ثم أشارت بأصابعها أنها تبقّى 16 ثانية، قبل أن تغيّر الإشارة سريعًا إلى 15. وبحسب رواية الضحية الثالثة، فإن السفنكس يبدأ بالهجوم إذا بادر اللاعب بالهجوم عليه. لذا، إن كانوا سيخوضون القتال، فعليهم التأكد تمامًا من تفوقهم العددي. وبما أنه تبقّى 15 ثانية، لم تمانع بلاك سوان الانتظار قليلًا علّ أحدهم يصل لدعمهم.
تنفّست رابيت الصعداء عندما رأت رد فعل السفنكس، إذ كانت قلقة من أن يكون قد اكتشف خطتهم لاصطياده الليلة، وأنه سيهرب لا محالة. لكن يبدو أن السفنكس يتبع نمطًا سلوكيًا معينًا، أشبه بكائن ذكاء اصطناعي—فهو لا يتصرف بأي عدوانية تجاه رابيت ما لم تُجب إجابة صحيحة، أو ينفد الوقت.
ونظرًا لهامش الخطأ في التقدير، لم تجرؤ رابيت على الانتظار أكثر. أعطت إشارة “حسنًا” لبلاك سوان، فضغطت الأخيرة على الزناد! انطلق سهم التخدير من فوهة السلاح وأصاب السفنكس بدقة.
“تم الاستلام، من الأقرب إلى رابيت؟” سألت شين شيشي عبر جهاز اللاسلكي. براعتها في إدارة العملية منحت رابيت بعض الطمأنينة.
في تلك اللحظة، كان التوتر شديدًا، لا سيما على بلاك سوان، التي كانت تصوّب سلاحها نحو السفنكس، غير متأكدة مما إذا كان سيشعر بالتهديد، أو يهاجمها فجأة، أو يهرب. مرت الثواني الخمس عشرة كأنها دهر.
“أنا! سأصل حالًا!” قالت المرأة التي ترتدي طوقًا حول عنقها. وهكذا عرف تشانغ هنغ أخيرًا اسمها الرمزي—”بلاك سوان”.
“سأصل قريبًا أيضًا، لا تخافي!” أجاب لي باي بنبرة قلقة.
ألقت بلاك سوان بمسدس التخدير أرضًا، وصاحت في جهاز اللاسلكي: “انتباه! السفنكس لديه مقاومة عالية ضد المخدرات! نحتاج إلى دعم إضافي!” ثم هرعت لمساعدة لي باي في الإمساك بالشبكة. ورغم أن قوتهما لم تكن كافية لإيقاف السفنكس، فإنهما نجحا في إبطاء حركته قليلًا.
“أحمق! لست خائفة أصلًا.” احمرّ وجه رابيت وردّت مدافعة عن نفسها بعد سماع رد لي باي.
ألقت بلاك سوان بمسدس التخدير أرضًا، وصاحت في جهاز اللاسلكي: “انتباه! السفنكس لديه مقاومة عالية ضد المخدرات! نحتاج إلى دعم إضافي!” ثم هرعت لمساعدة لي باي في الإمساك بالشبكة. ورغم أن قوتهما لم تكن كافية لإيقاف السفنكس، فإنهما نجحا في إبطاء حركته قليلًا.
لكن في تلك اللحظة، جاء صوت السفنكس الخالي من المشاعر مجددًا:
“إجابة خاطئة. تبقّى لك محاولة واحدة.”
ارتعبت رابيت وصرخت بالإجابة الصحيحة: “اليوسفي! الجواب هو اليوسفي!”
صمتت رابيت على الفور وتوقفت عن الحديث. وبعد حوالي أربعين ثانية، وصلت بلاك سوان إلى جانب رابيت، رفعت مسدس التخدير في يدها، وجّهته نحو السفنكس وسألت:
“كم تبقّى من الوقت؟”
لكن في هذا الموقف، رغم أن بلاك سوان هي من بادرت بالهجوم، إلا أن السفنكس تجاهلها واستمر في ملاحقة رابيت، وكأنه حسم خياره.
رمقتها رابيت بنظرة ضيق، ثم أشارت بأصابعها أنها تبقّى 16 ثانية، قبل أن تغيّر الإشارة سريعًا إلى 15.
وبحسب رواية الضحية الثالثة، فإن السفنكس يبدأ بالهجوم إذا بادر اللاعب بالهجوم عليه. لذا، إن كانوا سيخوضون القتال، فعليهم التأكد تمامًا من تفوقهم العددي.
وبما أنه تبقّى 15 ثانية، لم تمانع بلاك سوان الانتظار قليلًا علّ أحدهم يصل لدعمهم.
تنفّست رابيت الصعداء عندما رأت رد فعل السفنكس، إذ كانت قلقة من أن يكون قد اكتشف خطتهم لاصطياده الليلة، وأنه سيهرب لا محالة. لكن يبدو أن السفنكس يتبع نمطًا سلوكيًا معينًا، أشبه بكائن ذكاء اصطناعي—فهو لا يتصرف بأي عدوانية تجاه رابيت ما لم تُجب إجابة صحيحة، أو ينفد الوقت.
في تلك اللحظة، كان التوتر شديدًا، لا سيما على بلاك سوان، التي كانت تصوّب سلاحها نحو السفنكس، غير متأكدة مما إذا كان سيشعر بالتهديد، أو يهاجمها فجأة، أو يهرب.
مرت الثواني الخمس عشرة كأنها دهر.
كادت رابيت أن تصرخ حين سمعت اللغز. كان بسيطًا للغاية. لكنها حاولت بكل جهدها أن تقاوم إغراء الإجابة الصحيحة. ثم همست في جهاز الاتصال اللاسلكي: “إنه معي.”
لحسن الحظ، بدا أن السفنكس مركز على اللغز، متجاهلًا تمامًا مسدس التخدير. بقي جاثمًا فوق آلة البيع، لا ينظر حتى إلى بلاك سوان.
“هل رأس هذا الشيء مصنوع من الفولاذ؟!” صرخ 1810 مندهشًا.
بعد ثلاث ثوانٍ، وصل لي باي أخيرًا من الجانب الآخر من الشارع، يجري كالفهد، يقبض على أسنانه بقوة، وعروقه بارزة في جبينه. بدا أنه لم يكن الأقرب، لكنه كان الأسرع. وشعر تشانغ هنغ للحظة وكأن بطلًا خارقًا بشعر أحمر قادم لإنقاذ رابيت.
لكن لم يدم هذا طويلًا. لاحظت بلاك سوان أن مخالب السفنكس بدأت بالخروج، جاهزة للهجوم.
ونظرًا لهامش الخطأ في التقدير، لم تجرؤ رابيت على الانتظار أكثر. أعطت إشارة “حسنًا” لبلاك سوان، فضغطت الأخيرة على الزناد!
انطلق سهم التخدير من فوهة السلاح وأصاب السفنكس بدقة.
لكن المخدر القوي، الذي يمكنه إسقاط فيل، لم يكن له أي تأثير على السفنكس. اكتفى بإلقاء نظرة سريعة على بلاك سوان، ثم اندفع نحو رابيت فجأة. لحسن الحظ، كانت رابيت مستعدة لهذا السيناريو، فانقلبت بسرعة على الأرض وتفادت الهجوم. وفي نفس اللحظة، أخرجت سيفًا للدفاع عن نفسها. لكنها لم تتمكن إلا من صد ضربة واحدة قبل أن تُقذف بعيدًا بفعل قوة السفنكس.
لكن المخدر القوي، الذي يمكنه إسقاط فيل، لم يكن له أي تأثير على السفنكس. اكتفى بإلقاء نظرة سريعة على بلاك سوان، ثم اندفع نحو رابيت فجأة.
لحسن الحظ، كانت رابيت مستعدة لهذا السيناريو، فانقلبت بسرعة على الأرض وتفادت الهجوم. وفي نفس اللحظة، أخرجت سيفًا للدفاع عن نفسها. لكنها لم تتمكن إلا من صد ضربة واحدة قبل أن تُقذف بعيدًا بفعل قوة السفنكس.
“ماذا أفعل؟ لا أريد أن يُخدش وجهي!” صرخت رابيت وقد كادت تبكي حين رأت أن السفنكس شارف على الإفلات.
في الوقت المناسب، وصل لي باي إلى الموقع، وصرخ لتحذير رابيت عمّا هو مقدم عليه. فتدحرجت رابيت بعيدًا عن طريق الوحش. وفي لحظة خاطفة، رمى لي باي شبكة صيد على السفنكس، فأحاطته بالكامل.
“هل رأس هذا الشيء مصنوع من الفولاذ؟!” صرخ 1810 مندهشًا.
فرح لي باي لرؤيته محاصرًا في الشبكة.
“لنُمسكه معًا!” لكن قبل أن يُكمل كلامه، انفجر السفنكس بقوة هائلة، وجرّ الشبكة معه، وتابع اندفاعه نحو رابيت.
“هل هو محصّن ضد الهجمات الجسدية؟ يبدو أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا الآن.” تمتمت بلاك سوان بقلق.
لم يتوقع لي باي هذه القوة، فاختل توازنه وسقط على ركبته. لكنه تمسّك بالشبكة بكل قوته. وسُحب معه لمسافة ثلاثة أمتار، حتى أن الاحتكاك كاد يمزق بنطاله.
لحسن الحظ، كانت الشبكة لا تزال تطوق السفنكس. ومع انضمام 1810، تمكن الثلاثة أخيرًا من السيطرة مؤقتًا عليه، مما أتاح الفرصة لإبعاد رابيت عن دائرة الخطر.
“ما هذا الكائن بحق الجحيم؟! لماذا هذا الكلب الأصفر قوي إلى هذا الحد؟!”
“ما هذا الكائن بحق الجحيم؟! لماذا هذا الكلب الأصفر قوي إلى هذا الحد؟!”
“ليس كلبًا أصفر، هذا سـفنكس! اقرأ قليلًا، لا تُحرج نفسك.” ابتسمت بلاك سوان ساخرة، ثم أطلقت طلقة ثانية. لكن كما الأولى، لم يكن لها أي تأثير يُذكر.
تنفّست رابيت الصعداء عندما رأت رد فعل السفنكس، إذ كانت قلقة من أن يكون قد اكتشف خطتهم لاصطياده الليلة، وأنه سيهرب لا محالة. لكن يبدو أن السفنكس يتبع نمطًا سلوكيًا معينًا، أشبه بكائن ذكاء اصطناعي—فهو لا يتصرف بأي عدوانية تجاه رابيت ما لم تُجب إجابة صحيحة، أو ينفد الوقت.
ألقت بلاك سوان بمسدس التخدير أرضًا، وصاحت في جهاز اللاسلكي:
“انتباه! السفنكس لديه مقاومة عالية ضد المخدرات! نحتاج إلى دعم إضافي!”
ثم هرعت لمساعدة لي باي في الإمساك بالشبكة. ورغم أن قوتهما لم تكن كافية لإيقاف السفنكس، فإنهما نجحا في إبطاء حركته قليلًا.
“تم الاستلام، من الأقرب إلى رابيت؟” سألت شين شيشي عبر جهاز اللاسلكي. براعتها في إدارة العملية منحت رابيت بعض الطمأنينة.
في قضية الضحية الثالثة، كان هناك سؤال لم يتم حسمه:
هل السفنكس يستهدف من بدأ القتال أم من فشل في حل اللغز؟
الضحية الثالثة كان قد بدأ القتال وفشل في الحل، لذا تم الهجوم عليه فورًا.
بعد ثلاث ثوانٍ، وصل لي باي أخيرًا من الجانب الآخر من الشارع، يجري كالفهد، يقبض على أسنانه بقوة، وعروقه بارزة في جبينه. بدا أنه لم يكن الأقرب، لكنه كان الأسرع. وشعر تشانغ هنغ للحظة وكأن بطلًا خارقًا بشعر أحمر قادم لإنقاذ رابيت.
لكن في هذا الموقف، رغم أن بلاك سوان هي من بادرت بالهجوم، إلا أن السفنكس تجاهلها واستمر في ملاحقة رابيت، وكأنه حسم خياره.
صمتت رابيت على الفور وتوقفت عن الحديث. وبعد حوالي أربعين ثانية، وصلت بلاك سوان إلى جانب رابيت، رفعت مسدس التخدير في يدها، وجّهته نحو السفنكس وسألت: “كم تبقّى من الوقت؟”
ارتعبت رابيت وصرخت بالإجابة الصحيحة:
“اليوسفي! الجواب هو اليوسفي!”
في قضية الضحية الثالثة، كان هناك سؤال لم يتم حسمه: هل السفنكس يستهدف من بدأ القتال أم من فشل في حل اللغز؟ الضحية الثالثة كان قد بدأ القتال وفشل في الحل، لذا تم الهجوم عليه فورًا.
لكن للأسف، كانت الدقيقة قد انقضت منذ أن طرح السفنكس اللغز، لذا لم يتوقف عن المطاردة.
“هل هو محصّن ضد الهجمات الجسدية؟ يبدو أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا الآن.” تمتمت بلاك سوان بقلق.
لحسن الحظ، وصل 1810 أخيرًا. الرجل ذو القصة المفلطحة زمجر ببرود، ثم رمى المشارط الجراحية التي يحملها باتجاه رأس السفنكس.
رمقتها رابيت بنظرة ضيق، ثم أشارت بأصابعها أنها تبقّى 16 ثانية، قبل أن تغيّر الإشارة سريعًا إلى 15. وبحسب رواية الضحية الثالثة، فإن السفنكس يبدأ بالهجوم إذا بادر اللاعب بالهجوم عليه. لذا، إن كانوا سيخوضون القتال، فعليهم التأكد تمامًا من تفوقهم العددي. وبما أنه تبقّى 15 ثانية، لم تمانع بلاك سوان الانتظار قليلًا علّ أحدهم يصل لدعمهم.
لكن النتيجة كانت صادمة للجميع.
فرح لي باي لرؤيته محاصرًا في الشبكة. “لنُمسكه معًا!” لكن قبل أن يُكمل كلامه، انفجر السفنكس بقوة هائلة، وجرّ الشبكة معه، وتابع اندفاعه نحو رابيت.
المشرط الطبي المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ ارتطم برأس السفنكس وارتد دون أن يخدشه.
تنفّست رابيت الصعداء عندما رأت رد فعل السفنكس، إذ كانت قلقة من أن يكون قد اكتشف خطتهم لاصطياده الليلة، وأنه سيهرب لا محالة. لكن يبدو أن السفنكس يتبع نمطًا سلوكيًا معينًا، أشبه بكائن ذكاء اصطناعي—فهو لا يتصرف بأي عدوانية تجاه رابيت ما لم تُجب إجابة صحيحة، أو ينفد الوقت.
“هل رأس هذا الشيء مصنوع من الفولاذ؟!” صرخ 1810 مندهشًا.
ترجمة : RoronoaZ
“هل هو محصّن ضد الهجمات الجسدية؟ يبدو أن الوضع أصبح أكثر تعقيدًا الآن.” تمتمت بلاك سوان بقلق.
ترجمة : RoronoaZ
لحسن الحظ، كانت الشبكة لا تزال تطوق السفنكس. ومع انضمام 1810، تمكن الثلاثة أخيرًا من السيطرة مؤقتًا عليه، مما أتاح الفرصة لإبعاد رابيت عن دائرة الخطر.
“ماذا أفعل؟ لا أريد أن يُخدش وجهي!” صرخت رابيت وقد كادت تبكي حين رأت أن السفنكس شارف على الإفلات.
لكن لم يدم هذا طويلًا. لاحظت بلاك سوان أن مخالب السفنكس بدأت بالخروج، جاهزة للهجوم.
لحسن الحظ، وصل 1810 أخيرًا. الرجل ذو القصة المفلطحة زمجر ببرود، ثم رمى المشارط الجراحية التي يحملها باتجاه رأس السفنكس.
يبدو أن السفنكس أدرك أخيرًا أن الوضع ليس في صالحه. فتوقف عن مطاردة رابيت مؤقتًا وبدأ محاولة تمزيق الشبكة. وبعد فترة، نجح في إحداث فتحة صغيرة وبدأ بسحب نصف جسده للخارج.
“خطة جديدة! نُخرج رابيت من دائرة الخطر أولًا.” جاء صوت شين شيشي عبر جهاز اللاسلكي. كانت لا تزال بعيدة ولم تتمكن من الوصول إليهم. أما العضوان اللذان وصلا لاحقًا وكان بحوزتهما الأقواس، فقد فشلا تمامًا في إلحاق أي ضرر بالسفنكس.
“ماذا أفعل؟ لا أريد أن يُخدش وجهي!” صرخت رابيت وقد كادت تبكي حين رأت أن السفنكس شارف على الإفلات.
لكن لم يدم هذا طويلًا. لاحظت بلاك سوان أن مخالب السفنكس بدأت بالخروج، جاهزة للهجوم.
“خطة جديدة! نُخرج رابيت من دائرة الخطر أولًا.” جاء صوت شين شيشي عبر جهاز اللاسلكي. كانت لا تزال بعيدة ولم تتمكن من الوصول إليهم. أما العضوان اللذان وصلا لاحقًا وكان بحوزتهما الأقواس، فقد فشلا تمامًا في إلحاق أي ضرر بالسفنكس.
في قضية الضحية الثالثة، كان هناك سؤال لم يتم حسمه: هل السفنكس يستهدف من بدأ القتال أم من فشل في حل اللغز؟ الضحية الثالثة كان قد بدأ القتال وفشل في الحل، لذا تم الهجوم عليه فورًا.
______________________________________________
ونظرًا لهامش الخطأ في التقدير، لم تجرؤ رابيت على الانتظار أكثر. أعطت إشارة “حسنًا” لبلاك سوان، فضغطت الأخيرة على الزناد! انطلق سهم التخدير من فوهة السلاح وأصاب السفنكس بدقة.
ترجمة : RoronoaZ
لكن للأسف، كانت الدقيقة قد انقضت منذ أن طرح السفنكس اللغز، لذا لم يتوقف عن المطاردة.
“تم الاستلام، من الأقرب إلى رابيت؟” سألت شين شيشي عبر جهاز اللاسلكي. براعتها في إدارة العملية منحت رابيت بعض الطمأنينة.
