الفصل 632: الولد السيئ
وقبل أن يتمكن تشانغ هنغ من التحرّك، اندفع الحصان نحوه بكل قوّته. ولو فشل في المراوغة، لذهبت كل خبرته السابقة في القرصنة هباءً. لكن عندما اقترب الحصان منه، انزلق تشانغ هنغ جانبًا وتفادى الهجوم بسهولة.
مرَّ شهر ونصف كلمح البصر.
لكن قبل أن يتعافى تمامًا، عاد تشانغ هنغ لمواجهة الولد السيئ مجددًا. وبعد شهر ونصف من التدريب المكثف على يد ماثيو، لم يعد الرجل الذي بالكاد يستطيع السيطرة على رادِش. فقد وصل مستواه في ركوب الخيل إلى المستوى الأول رسميًا.
أخيرًا، انتهى تشانغ هنغ من بناء منزله الجديد، المكوَّن من مبنى من طابقين، وحظيرة أبقار، وإسطبل خيول. في البداية، كان ينوي إنشاء حديقة خضروات، لكن الأرض لم تكن صالحة للزراعة. حتى لو زُوِّد بالبذور واعتنى بها جيدًا، فلن يحصد محصولًا جيدًا، لذا تخلّى عن الفكرة.
كشف هذا الهجوم عن ثغرة في دفاع الحصان. في المرة الماضية، عندما استغلّ تشانغ هنغ تلك اللحظة، رمى الحبل حول عنقه، لكنه جُرَّ على الأرض لمسافة خمسة أمتار. كانت هذه الخدعة فعّالة ضد الخيول العادية، لكنها لم تنفع مع الولد السيئ. فالحصان الأسود كان عنيدًا للغاية. ورغم تحسّن قوة تشانغ هنغ مع الوقت، فإنه لم يصل إلى قوة حصان بعد. وفي كل مرة، كان يُسحق بفعل قوة الحصان الغاشمة.
لم يكن خبيرًا في البناء، ولم تكن لديه متطلبات عالية لمستوى المعيشة، لكن بما أن ماثيو منحه قطعة أرض واسعة لا تحتوي سوى على الأعشاب، لم يكن أمامه خيار سوى بناء كل شيء من الصفر.
مثلما يحدث عند لعب “سيكيرو”، حيث يُهزم اللاعب مرارًا وتكرارًا من الزعماء، لكنه في النهاية يتقن الدرس ويجتاز الاختبار.
لحسن الحظ، لم يكن قد نسي تمامًا تقنيات البناء التي تعلّمها من الرجل القصير في زنزانة المبتدئين. وبعد حصوله على مكافأة قتل كوك، استأجر عاملَين إضافيين وبنّاءً ماهرًا.
استغرق الأمر من ماثيو عدة أيام لإعادته، وبنى له إسطبلًا خاصًا، وسمّته ويندي “الولد السيئ”. ووفقًا لوعدها، أصبح الولد السيئ ملكًا لتشانغ هنغ. ومع ذلك، وبعد مرور شهر ونصف، لم يتمكن من ركوبه بعد.
معظم منازل البلدة كانت مبنيّة من الطوب والخشب، لكون هذا النمط سريع الإنشاء ومنخفض التكلفة. لكن بعد أن سأل الشريف السكير عن المكافأة، قرر تشانغ هنغ أن يبني منزله بماله الخاص، واستبدل كل الأخشاب بالحديد، ما جعل المنزل أكثر متانة وأقل قابلية للاشتعال. أما الجانب السلبي… فكان التكلفة العالية.
خلع تشانغ هنغ قبعته، وأمسك الحبل الذي رماه له ماثيو، ولوّح به فوق رأسه.
المواد الحديدية ومواد البناء كانت تُنتَج في المصانع على الساحل الشرقي وتُنقل عبر القطارات إلى البلدة. وعند وصولها، كانت أسعارها ترتفع عدة أضعاف. وبما أن تشانغ هنغ لم يتسلّم المكافأة بعد، اضطر إلى اقتراض المال من ماثيو.
كانت هجمات الولد السيئ محدودة، وقد بدأ تشانغ هنغ يستمتع بمحاولات ترويضه، حتى أنه أطلق أسماء على تقنياته مستوحاة من الألعاب التي لعبها، مثل: “الاندفاع الوحشي”، و”سحق الموت”، و”ضربة التنين الغاطس”، و”الركلة القاضية”، و”العضة الغاضبة”.
لكن النتيجة كانت مرضية. فقد استوحى تصميم منزله من منزله في “الشراع الأسود”، مع بعض التعديلات من منازل البلدة. بلغت المساحة الإجمالية حوالي 200 متر مربع، ليست كبيرة، لكنها أكثر من كافية له بما أنه يعيش وحده. وبعد اكتمال البناء، حصل على مهارة بناء بالمستوى الأول، و20 نقطة لعبة كمكافأة غير متوقعة.
تراجع تشانغ هنغ خطوتين إلى الخلف وتأمّل المنزل الذي سيعيش فيه السنوات القادمة.
تراجع تشانغ هنغ خطوتين إلى الخلف وتأمّل المنزل الذي سيعيش فيه السنوات القادمة.
أومأ تشانغ هنغ برأسه.
وعلى الرغم من أن الشمس لم تغرب بعد، فقد دفع أجور العمّال والبنّاء ليوم كامل وسمح لهم بالمغادرة مبكرًا. ثم وجد رادِش، حصانه، وهو يرعى بجوار المنزل. أمسك به وامتطاه متوجهًا إلى منزل ماثيو المجاور. كانت ويندي تنتظره عند الباب.
“نعم، لنبدأ.” تنفّس تشانغ هنغ بعمق، ثم دفع بوابة الإسطبل ودخل، وأغلق المزلاج الخشبي خلفه.
“ما رأيك؟ هل تريد المحاولة اليوم؟” قالت ويندي وهي تنهض وتنفض الغبار عن تنورتها.
بعد دقيقتين، كان الثلاثة يقفون أمام الإسطبل. قال ماثيو: “هل أنت مستعد؟”
أومأ تشانغ هنغ برأسه.
ومع ذلك، أدرك تشانغ هنغ أثناء مواجهاته المتكررة مع الولد السيئ أن هذا المستوى لا يكفي لترويض الحصان الأسود الجامح. ورغم الصعوبات، لم يستسلم. فبعد اجتيازه للعديد من المهام، تعلّم العديد من المهارات. وأدرك أن أعظم ما يمتلكه الإنسان هو القدرة على التعلّم. فجمع الخبرات من الفشل المستمر، والسعي الدائم لإيجاد حلول، مهارة لا يتقنها سوى البشر.
“سأنادي والدي إذًا.” ركضت ويندي إلى داخل المنزل.
كشف هذا الهجوم عن ثغرة في دفاع الحصان. في المرة الماضية، عندما استغلّ تشانغ هنغ تلك اللحظة، رمى الحبل حول عنقه، لكنه جُرَّ على الأرض لمسافة خمسة أمتار. كانت هذه الخدعة فعّالة ضد الخيول العادية، لكنها لم تنفع مع الولد السيئ. فالحصان الأسود كان عنيدًا للغاية. ورغم تحسّن قوة تشانغ هنغ مع الوقت، فإنه لم يصل إلى قوة حصان بعد. وفي كل مرة، كان يُسحق بفعل قوة الحصان الغاشمة.
بعد دقيقتين، كان الثلاثة يقفون أمام الإسطبل. قال ماثيو: “هل أنت مستعد؟”
لكن قبل أن يتعافى تمامًا، عاد تشانغ هنغ لمواجهة الولد السيئ مجددًا. وبعد شهر ونصف من التدريب المكثف على يد ماثيو، لم يعد الرجل الذي بالكاد يستطيع السيطرة على رادِش. فقد وصل مستواه في ركوب الخيل إلى المستوى الأول رسميًا.
“نعم، لنبدأ.” تنفّس تشانغ هنغ بعمق، ثم دفع بوابة الإسطبل ودخل، وأغلق المزلاج الخشبي خلفه.
معظم منازل البلدة كانت مبنيّة من الطوب والخشب، لكون هذا النمط سريع الإنشاء ومنخفض التكلفة. لكن بعد أن سأل الشريف السكير عن المكافأة، قرر تشانغ هنغ أن يبني منزله بماله الخاص، واستبدل كل الأخشاب بالحديد، ما جعل المنزل أكثر متانة وأقل قابلية للاشتعال. أما الجانب السلبي… فكان التكلفة العالية.
كان هناك حصان واحد فقط في الداخل، أسود كالفحم، وفراؤه لامع داكن. ووفقًا لماثيو، كان هذا الحصان قائد قطيع كبير من الخيول البرية في المراعي. وكان من أعند الخيول وأصعبها ترويضًا، وقد تسبّب في مشاكل كثيرة خلال أقل من أسبوع من قدومه، حيث حطّم باب الإسطبل وهرب مع خيول أخرى.
لكن قبل أن يتعافى تمامًا، عاد تشانغ هنغ لمواجهة الولد السيئ مجددًا. وبعد شهر ونصف من التدريب المكثف على يد ماثيو، لم يعد الرجل الذي بالكاد يستطيع السيطرة على رادِش. فقد وصل مستواه في ركوب الخيل إلى المستوى الأول رسميًا.
استغرق الأمر من ماثيو عدة أيام لإعادته، وبنى له إسطبلًا خاصًا، وسمّته ويندي “الولد السيئ”. ووفقًا لوعدها، أصبح الولد السيئ ملكًا لتشانغ هنغ. ومع ذلك، وبعد مرور شهر ونصف، لم يتمكن من ركوبه بعد.
ومع ذلك، أدرك تشانغ هنغ أثناء مواجهاته المتكررة مع الولد السيئ أن هذا المستوى لا يكفي لترويض الحصان الأسود الجامح. ورغم الصعوبات، لم يستسلم. فبعد اجتيازه للعديد من المهام، تعلّم العديد من المهارات. وأدرك أن أعظم ما يمتلكه الإنسان هو القدرة على التعلّم. فجمع الخبرات من الفشل المستمر، والسعي الدائم لإيجاد حلول، مهارة لا يتقنها سوى البشر.
تكبّد تشانغ هنغ الكثير من المعاناة مع مزاج الولد السيئ، فقد جُرَّ ذات مرة على الأرض لمسافة خمسة أمتار مثل دمية خرقة. ولا تزال الخدوش على ذراعه مرئية.
ورغم طبيعته العنيفة، فإن هجمات الولد السيئ كانت تتكرر بنمط معيّن.
لكن قبل أن يتعافى تمامًا، عاد تشانغ هنغ لمواجهة الولد السيئ مجددًا. وبعد شهر ونصف من التدريب المكثف على يد ماثيو، لم يعد الرجل الذي بالكاد يستطيع السيطرة على رادِش. فقد وصل مستواه في ركوب الخيل إلى المستوى الأول رسميًا.
______________________________________________
ومع ذلك، أدرك تشانغ هنغ أثناء مواجهاته المتكررة مع الولد السيئ أن هذا المستوى لا يكفي لترويض الحصان الأسود الجامح. ورغم الصعوبات، لم يستسلم. فبعد اجتيازه للعديد من المهام، تعلّم العديد من المهارات. وأدرك أن أعظم ما يمتلكه الإنسان هو القدرة على التعلّم. فجمع الخبرات من الفشل المستمر، والسعي الدائم لإيجاد حلول، مهارة لا يتقنها سوى البشر.
لحسن الحظ، لم يكن قد نسي تمامًا تقنيات البناء التي تعلّمها من الرجل القصير في زنزانة المبتدئين. وبعد حصوله على مكافأة قتل كوك، استأجر عاملَين إضافيين وبنّاءً ماهرًا.
مثلما يحدث عند لعب “سيكيرو”، حيث يُهزم اللاعب مرارًا وتكرارًا من الزعماء، لكنه في النهاية يتقن الدرس ويجتاز الاختبار.
خلع تشانغ هنغ قبعته، وأمسك الحبل الذي رماه له ماثيو، ولوّح به فوق رأسه.
خلع تشانغ هنغ قبعته، وأمسك الحبل الذي رماه له ماثيو، ولوّح به فوق رأسه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
من ناحيته، بدا أن الولد السيئ أدرك أن خصمه القديم قد عاد. فتوقّف عن التجوال، وبدأ يخدش الأرض بحافريه. وفي الوقت ذاته، أنزل أذنيه وأظهر أسنانه.
معظم منازل البلدة كانت مبنيّة من الطوب والخشب، لكون هذا النمط سريع الإنشاء ومنخفض التكلفة. لكن بعد أن سأل الشريف السكير عن المكافأة، قرر تشانغ هنغ أن يبني منزله بماله الخاص، واستبدل كل الأخشاب بالحديد، ما جعل المنزل أكثر متانة وأقل قابلية للاشتعال. أما الجانب السلبي… فكان التكلفة العالية.
وقبل أن يتمكن تشانغ هنغ من التحرّك، اندفع الحصان نحوه بكل قوّته. ولو فشل في المراوغة، لذهبت كل خبرته السابقة في القرصنة هباءً. لكن عندما اقترب الحصان منه، انزلق تشانغ هنغ جانبًا وتفادى الهجوم بسهولة.
المواد الحديدية ومواد البناء كانت تُنتَج في المصانع على الساحل الشرقي وتُنقل عبر القطارات إلى البلدة. وعند وصولها، كانت أسعارها ترتفع عدة أضعاف. وبما أن تشانغ هنغ لم يتسلّم المكافأة بعد، اضطر إلى اقتراض المال من ماثيو.
لم يتوقف الولد السيئ عند هذا الحد، بل دار حول نفسه وحاول عضّه. تردّد تشانغ هنغ لحظة، ثم انخفض بسرعة لتفادي العضة.
فبعد تنفيذه مجموعة من (الاندفاع الوحشي) + [ضربة التنين الغاطس] + (العضة الغاضبة) + [الركلة القاضية]، يدخل في فترة تهدئة، ثم يستدير ناظرًا إلى تشانغ هنغ بنظرة انتصار. ولو كان يستطيع التحدّث، لقال: “أيها البشر الحمقى، ما زلتم لا تستحقون ركوبي!”
كشف هذا الهجوم عن ثغرة في دفاع الحصان. في المرة الماضية، عندما استغلّ تشانغ هنغ تلك اللحظة، رمى الحبل حول عنقه، لكنه جُرَّ على الأرض لمسافة خمسة أمتار. كانت هذه الخدعة فعّالة ضد الخيول العادية، لكنها لم تنفع مع الولد السيئ. فالحصان الأسود كان عنيدًا للغاية. ورغم تحسّن قوة تشانغ هنغ مع الوقت، فإنه لم يصل إلى قوة حصان بعد. وفي كل مرة، كان يُسحق بفعل قوة الحصان الغاشمة.
لكن النتيجة كانت مرضية. فقد استوحى تصميم منزله من منزله في “الشراع الأسود”، مع بعض التعديلات من منازل البلدة. بلغت المساحة الإجمالية حوالي 200 متر مربع، ليست كبيرة، لكنها أكثر من كافية له بما أنه يعيش وحده. وبعد اكتمال البناء، حصل على مهارة بناء بالمستوى الأول، و20 نقطة لعبة كمكافأة غير متوقعة.
لكن هذه المرة، لم يتسرّع. بل ترك الحصان يظن أنه متفوّق، بينما كان يراقب بصبر الفرصة الذهبية للسيطرة عليه.
كان هناك حصان واحد فقط في الداخل، أسود كالفحم، وفراؤه لامع داكن. ووفقًا لماثيو، كان هذا الحصان قائد قطيع كبير من الخيول البرية في المراعي. وكان من أعند الخيول وأصعبها ترويضًا، وقد تسبّب في مشاكل كثيرة خلال أقل من أسبوع من قدومه، حيث حطّم باب الإسطبل وهرب مع خيول أخرى.
كانت هجمات الولد السيئ محدودة، وقد بدأ تشانغ هنغ يستمتع بمحاولات ترويضه، حتى أنه أطلق أسماء على تقنياته مستوحاة من الألعاب التي لعبها، مثل: “الاندفاع الوحشي”، و”سحق الموت”، و”ضربة التنين الغاطس”، و”الركلة القاضية”، و”العضة الغاضبة”.
خلع تشانغ هنغ قبعته، وأمسك الحبل الذي رماه له ماثيو، ولوّح به فوق رأسه.
وكان الولد السيئ يخطو على قدمي خصمه دون أن يلاحظ، ثم يتظاهر بالاستمتاع بالمنظر الطبيعي وتنشّق الهواء النقي، بينما كان الشخص يتألم من ضغط وزن الحصان البالغ 400 إلى 500 باوند على قدميه.
خلع تشانغ هنغ قبعته، وأمسك الحبل الذي رماه له ماثيو، ولوّح به فوق رأسه.
ورغم طبيعته العنيفة، فإن هجمات الولد السيئ كانت تتكرر بنمط معيّن.
وقبل أن يتمكن تشانغ هنغ من التحرّك، اندفع الحصان نحوه بكل قوّته. ولو فشل في المراوغة، لذهبت كل خبرته السابقة في القرصنة هباءً. لكن عندما اقترب الحصان منه، انزلق تشانغ هنغ جانبًا وتفادى الهجوم بسهولة.
فبعد تنفيذه مجموعة من (الاندفاع الوحشي) + [ضربة التنين الغاطس] + (العضة الغاضبة) + [الركلة القاضية]، يدخل في فترة تهدئة، ثم يستدير ناظرًا إلى تشانغ هنغ بنظرة انتصار. ولو كان يستطيع التحدّث، لقال: “أيها البشر الحمقى، ما زلتم لا تستحقون ركوبي!”
وقبل أن يتمكن تشانغ هنغ من التحرّك، اندفع الحصان نحوه بكل قوّته. ولو فشل في المراوغة، لذهبت كل خبرته السابقة في القرصنة هباءً. لكن عندما اقترب الحصان منه، انزلق تشانغ هنغ جانبًا وتفادى الهجوم بسهولة.
______________________________________________
لكن قبل أن يتعافى تمامًا، عاد تشانغ هنغ لمواجهة الولد السيئ مجددًا. وبعد شهر ونصف من التدريب المكثف على يد ماثيو، لم يعد الرجل الذي بالكاد يستطيع السيطرة على رادِش. فقد وصل مستواه في ركوب الخيل إلى المستوى الأول رسميًا.
ترجمة : RoronoaZ
“نعم، لنبدأ.” تنفّس تشانغ هنغ بعمق، ثم دفع بوابة الإسطبل ودخل، وأغلق المزلاج الخشبي خلفه.
الفصل 632: الولد السيئ
