الفصل 636: كل شيء سيكون على ما يرام
استغرقت فان مينان بعض الوقت قبل أن ترد:
لم يتبع تشانغ هنغ نصيحة صاحب الكشك. لم يكن هدفه من الحضور إلى هنا الفوز بجميع الجوائز الموجودة في الأكشاك. كان المال الذي أُنفق يُستخدم لجلب السعادة له ولهاياسي أسوكا. فبدلاً من الاعتماد على الجوائز ليصبح ثريًا، فالأجدر به أن يشتري مزرعة في الغرب ويربي فيها الأبقار.
رد تشانغ هنغ:
قد لا تكون فلاش USB أو سوار مي باند ذي فائدة كبيرة لهاياسي أسوكا، لكن فرحة الفوز بالجائزة الكبرى كانت كافية لتُبقيها متحمسة طوال الليل. هذا هو نفس الشعور الذي يدفع الآلاف من اللاعبين لإنفاق مبالغ طائلة على ألعاب الغاتشا خاصتهم.
“لا بأس، اقترب منتصف الليل، لا أريد أن أصبح سمينة.”
بعد ذلك، أعاد تشانغ هنغ هاياسي أسوكا، التي لم تعد تقوى على الوقوف من كثرة التسوق، إلى سكن الطلاب الدوليين. ثم نظر إلى ساعته؛ كانت الساعة العاشرة والنصف ليلًا، ولا يزال هناك ساعة ونصف قبل منتصف الليل.
بدون إجابات على هذه الأسئلة، لا يمكنه أن يحدد إن كان الرجل العجوز صديقًا أم عدوًا، ولا يعرف ما هي نواياه الحقيقية. كان لديه شعور غامض بأن كرونوس يأمل أن يؤدي الوقت الإضافي الممنوح له داخل الألعاب إلى تسريع زوال مشاعره. لكنه لم يكن يعلم ما ستكون عواقب ذلك.
بعدها، وجد مكانًا خاليًا من الكاميرات وأوقف سيارته البولو على جانب الطريق. ثم توجه إلى متجر بقالة قريب واشترى زجاجة من مشروب بوكا ري سويت. وبفضل الساعات الأربع والعشرين الإضافية التي يمتلكها، تضاعف مستوى لياقته البدنية أيضًا. ورغم أن نصف عام فقط قد مضى، إلا أن الجهد الذي بذله لتحسين جسده بدأ يؤتي ثماره. وبعد خلع ملابسه، برزت عضلات صدره وبطنه بوضوح.
ثم ترددت للحظة، قبل أن تخرج يديها وتمسك يد تشانغ هنغ الموضوعة على الطاولة.
كما بدأ بالاهتمام بنظامه الغذائي، إذ حاول قدر الإمكان تجنب المشروبات الغازية، حتى لو كانت من نوع كوكاكولا زيرو. أما الأطعمة المقلية والدهنية فكانت خارج القائمة تمامًا.
“أين أنتِ؟”
بعد أن دفع ثمن المشروب، عاد إلى السيارة وأرسل رسالة إلى فان مينان:
بدون إجابات على هذه الأسئلة، لا يمكنه أن يحدد إن كان الرجل العجوز صديقًا أم عدوًا، ولا يعرف ما هي نواياه الحقيقية. كان لديه شعور غامض بأن كرونوس يأمل أن يؤدي الوقت الإضافي الممنوح له داخل الألعاب إلى تسريع زوال مشاعره. لكنه لم يكن يعلم ما ستكون عواقب ذلك.
“أين أنتِ؟”
رفعت حاجبيها وقالت:
استغرقت فان مينان بعض الوقت قبل أن ترد:
استغرقت فان مينان بعض الوقت قبل أن ترد:
“أصبت بآلام مفاجئة في المعدة قبل خروجي من المنزل.”
قال لها تشانغ هنغ:
“أين تسكنين؟ سأُحضر لكِ بعض الدواء.”
“يبدو أن لكل واحد منا همومه.”
“آه! تحاول خداعي كي أخبرك بعنواني، ثم تأتي بحجة أنك تريد الاعتناء بي، وتطرق بابي في منتصف الليل. وعندما أكون ضعيفة وأحتاج إلى من يساندني، تُطعمني الدواء، ومن هناك تخطط للسيطرة على جسدي، أليس كذلك؟”
كل ما تبقى الآن هو الانتظار لمعرفة التغيرات التي ستطرأ على الـ(كاتانا العادية) بعد صهرها من جديد. إن ترقت فقط من الدرجة F إلى E، فربما عليه أن يجد وقتًا لقتل صانع السيوف.
كانت فان مينان، في الطرف الآخر من المحادثة، قد أصبحت في حالة تأهب فوري.
وضع تشانغ هنغ هاتفه جانبًا، وقاد سيارته البولو إلى أقرب فرع لماكدونالدز.
أرسل لها تشانغ هنغ ردًا يتكوّن فقط من ثلاث نقاط: “…”
وضع تشانغ هنغ هاتفه جانبًا، وقاد سيارته البولو إلى أقرب فرع لماكدونالدز.
ردّت هي:
قالت فان مينان وهي تضع كلتا يديها في جيوبها:
“انسَ الأمر. لن أسمح لك بفعل ذلك بي. سأصل في الوقت المحدد.”
ربما أكلت شيئًا أضر بها، ما أدى إلى فقدانها للوزن. وعلى الرغم من أن فان مينان بدت وقحة كعادتها في محادثات وي تشات، إلا أنها بدت ضعيفة عندما رآها تشانغ هنغ شخصيًا.
“أراكِ هناك.”
“ما الخطب؟ هل أنهيت لتوّك مهمة بدور محقق؟ متى أصبحت ملاحظًا هكذا؟ لم يخبرك أحد أنك لست مضطرًا للكشف عن كل ما تلاحظه؟”
وضع تشانغ هنغ هاتفه جانبًا، وقاد سيارته البولو إلى أقرب فرع لماكدونالدز.
نظرت إليه وقالت بهدوء:
وصلت فان مينان في تمام الساعة 11:07. كانت شاحبة الوجه وتلهث قليلاً، ووضعت حقيبة ظهرها على الطاولة قبل أن تجلس على الكرسي المقابل لتشانغ هنغ. قالت:
لم يتبع تشانغ هنغ نصيحة صاحب الكشك. لم يكن هدفه من الحضور إلى هنا الفوز بجميع الجوائز الموجودة في الأكشاك. كان المال الذي أُنفق يُستخدم لجلب السعادة له ولهاياسي أسوكا. فبدلاً من الاعتماد على الجوائز ليصبح ثريًا، فالأجدر به أن يشتري مزرعة في الغرب ويربي فيها الأبقار.
“ها هي جميع أغراض اللعبة التي كنت قد وضعتها مؤقتًا عندي.”
قال تشانغ هنغ:
“شكرًا لك.”
“كما قلت سابقًا، لقد ساعدتِني في المرة الماضية. إن واجهتِ مشكلة هذه المرة، يمكنكِ الاعتماد عليّ.”
لم يفتح تشانغ هنغ الحقيبة، بل وضعها مباشرة على المقعد بجانبه.
ربما أكلت شيئًا أضر بها، ما أدى إلى فقدانها للوزن. وعلى الرغم من أن فان مينان بدت وقحة كعادتها في محادثات وي تشات، إلا أنها بدت ضعيفة عندما رآها تشانغ هنغ شخصيًا.
كانت الأغراض داخل الحقيبة من لاعبين قتلهم أثناء إنقاذه لفان مينان قبل أكثر من شهر. وفي هذه المرة، باع تشانغ هنغ كل ما يمكن بيعه ليُعيد صَهر الـ(كاتانا العادية). استهلك جميع نقاطه، بل وباع أيضًا بعض العناصر غير الضرورية. ومع ذلك، ظل ينقصه حوالي سبعمئة نقطة لعبة. ومع أكثر من مئة نقطة حصل عليها من اللعبة السابقة، كان يأمل أن يُسدد ما تبقى من ديونه.
أجابت فان مينان بسعادة:
كل ما تبقى الآن هو الانتظار لمعرفة التغيرات التي ستطرأ على الـ(كاتانا العادية) بعد صهرها من جديد. إن ترقت فقط من الدرجة F إلى E، فربما عليه أن يجد وقتًا لقتل صانع السيوف.
لكن الآن، كان هناك ما يشغل تفكيره أكثر.
أجابت فان مينان بسعادة:
نظر تشانغ هنغ إلى فان مينان وسألها:
كانت الأغراض داخل الحقيبة من لاعبين قتلهم أثناء إنقاذه لفان مينان قبل أكثر من شهر. وفي هذه المرة، باع تشانغ هنغ كل ما يمكن بيعه ليُعيد صَهر الـ(كاتانا العادية). استهلك جميع نقاطه، بل وباع أيضًا بعض العناصر غير الضرورية. ومع ذلك، ظل ينقصه حوالي سبعمئة نقطة لعبة. ومع أكثر من مئة نقطة حصل عليها من اللعبة السابقة، كان يأمل أن يُسدد ما تبقى من ديونه.
“بماذا كنتِ مشغولة مؤخرًا؟ لماذا أصبحتِ تردين على رسائلي ببطء؟”
بعدها، وجد مكانًا خاليًا من الكاميرات وأوقف سيارته البولو على جانب الطريق. ثم توجه إلى متجر بقالة قريب واشترى زجاجة من مشروب بوكا ري سويت. وبفضل الساعات الأربع والعشرين الإضافية التي يمتلكها، تضاعف مستوى لياقته البدنية أيضًا. ورغم أن نصف عام فقط قد مضى، إلا أن الجهد الذي بذله لتحسين جسده بدأ يؤتي ثماره. وبعد خلع ملابسه، برزت عضلات صدره وبطنه بوضوح.
قالت:
“ها هي جميع أغراض اللعبة التي كنت قد وضعتها مؤقتًا عندي.”
“هم؟ لدي أشيائي الخاصة التي أقوم بها. آسفة، لا يمكنني أن أكون “عزيزتك” التي تأتي إليك في كل مرة تناديني فيها. أليست هناك سيدة ثرية وطالبة يابانية لطيفة ترافقانك؟”
وصلت فان مينان في تمام الساعة 11:07. كانت شاحبة الوجه وتلهث قليلاً، ووضعت حقيبة ظهرها على الطاولة قبل أن تجلس على الكرسي المقابل لتشانغ هنغ. قالت:
ثم نظرت حولها وقالت:
“آه، كنت جالسًا هنا منذ فترة ولم تطلب أي طعام. لماذا لم يطردك النادل بعد؟”
بعد أن دفع ثمن المشروب، عاد إلى السيارة وأرسل رسالة إلى فان مينان:
رد تشانغ هنغ:
كما بدأ بالاهتمام بنظامه الغذائي، إذ حاول قدر الإمكان تجنب المشروبات الغازية، حتى لو كانت من نوع كوكاكولا زيرو. أما الأطعمة المقلية والدهنية فكانت خارج القائمة تمامًا.
“طلبت وجبة واحدة لأحد المتشردين في الجوار، وطلبت لنفسي طعامًا سأخذه معي لاحقًا. ماذا تريدين أن تأكلي؟ على حسابي.”
“تبدين محرجة قليلاً.”
أجابت فان مينان بسعادة:
لم يفتح تشانغ هنغ الحقيبة، بل وضعها مباشرة على المقعد بجانبه.
“فكرة ممتازة. شكرًا، أيها الرئيس.”
ربما أكلت شيئًا أضر بها، ما أدى إلى فقدانها للوزن. وعلى الرغم من أن فان مينان بدت وقحة كعادتها في محادثات وي تشات، إلا أنها بدت ضعيفة عندما رآها تشانغ هنغ شخصيًا.
ثم نظرت إلى قائمة الطعام القريبة وضاقت عيناها، لكنها سرعان ما أزاحت نظرها وقالت بتنهد:
ثم نظرت حولها وقالت:
“لا بأس، اقترب منتصف الليل، لا أريد أن أصبح سمينة.”
“أصبت بآلام مفاجئة في المعدة قبل خروجي من المنزل.”
قال لها تشانغ هنغ:
“شكرًا لك.”
“أنتِ بالفعل أنحف مما كنتِ عليه عندما التقينا أول مرة.”
الفصل 636: كل شيء سيكون على ما يرام
لا يزال تشانغ هنغ يتذكر عندما تنكرت فان مينان في زي رجل وادعت أنها ما وي، محاولة خداعه. ولسوء حظها، صادفا زافيلشا، واضطر تشانغ هنغ لحملها لبعض الوقت في المدرسة. كانت أطول من معظم الفتيات، بطول يقارب 170 سم، لكن وزنها كان أقل من 90 رطلًا. أما الآن، فقد بدت أقرب إلى 80 رطلًا فقط، وهو ما لا ينبغي أن يكون طبيعيًا.
قال لها:
ربما أكلت شيئًا أضر بها، ما أدى إلى فقدانها للوزن. وعلى الرغم من أن فان مينان بدت وقحة كعادتها في محادثات وي تشات، إلا أنها بدت ضعيفة عندما رآها تشانغ هنغ شخصيًا.
______________________________________________
وبعد فترة، لاحظ وجود لصقة طبية على ظهر يدها. وعندما لاحظت نظراته، سحبت يدها بسرعة وقالت:
“جرحت يدي بالخطأ وأنا أقطع الفاكهة.”
“جرحت يدي بالخطأ وأنا أقطع الفاكهة.”
“أراكِ هناك.”
سألها:
كانت فان مينان، في الطرف الآخر من المحادثة، قد أصبحت في حالة تأهب فوري.
“هل تستخدمين ظهر يدك للإمساك بالفاكهة أثناء التقطيع؟”
“آه، كنت جالسًا هنا منذ فترة ولم تطلب أي طعام. لماذا لم يطردك النادل بعد؟”
رفعت حاجبيها وقالت:
ترجمة : RoronoaZ
“ما الخطب؟ هل أنهيت لتوّك مهمة بدور محقق؟ متى أصبحت ملاحظًا هكذا؟ لم يخبرك أحد أنك لست مضطرًا للكشف عن كل ما تلاحظه؟”
“ها هي جميع أغراض اللعبة التي كنت قد وضعتها مؤقتًا عندي.”
قال لها:
كما بدأ بالاهتمام بنظامه الغذائي، إذ حاول قدر الإمكان تجنب المشروبات الغازية، حتى لو كانت من نوع كوكاكولا زيرو. أما الأطعمة المقلية والدهنية فكانت خارج القائمة تمامًا.
“تبدين محرجة قليلاً.”
رفعت حاجبيها وقالت:
ردّت:
ردّت:
“لكل كلب يومه. صديقتك الثرية كادت تموت في حلمها مؤخرًا. هذه هي حقيقة الحياة. هل يمكنك أن تطلب منها أن تسترد سيارة اللكزس التي أعطتني إياها؟ لم أكن أعلم أن صيانة سيارة فارهة مكلفة إلى هذا الحد. راتبي الضئيل لا يكفي.”
ردّت هي:
قال تشانغ هنغ:
“ما الخطب؟ هل أنهيت لتوّك مهمة بدور محقق؟ متى أصبحت ملاحظًا هكذا؟ لم يخبرك أحد أنك لست مضطرًا للكشف عن كل ما تلاحظه؟”
“كما قلت سابقًا، لقد ساعدتِني في المرة الماضية. إن واجهتِ مشكلة هذه المرة، يمكنكِ الاعتماد عليّ.”
بعد ذلك، أعاد تشانغ هنغ هاياسي أسوكا، التي لم تعد تقوى على الوقوف من كثرة التسوق، إلى سكن الطلاب الدوليين. ثم نظر إلى ساعته؛ كانت الساعة العاشرة والنصف ليلًا، ولا يزال هناك ساعة ونصف قبل منتصف الليل.
نظر في عينيها بثبات.
أرسل لها تشانغ هنغ ردًا يتكوّن فقط من ثلاث نقاط: “…”
صمتت لفترة، ثم قالت:
رفعت حاجبيها وقالت:
“شكرًا، لكن هذه المشكلة لا يمكنك مساعدتي فيها كثيرًا. يجب أن أتعامل معها بنفسي. من الأفضل لك أن تستعد لحرب الوكالة القادمة. وأدعوك أن تُصلي بألا تصادفني هناك. إن واجهتني، سأجعلك تعاني. وبالمناسبة، ما كل هذا الغموض من جانبك؟ من تعمل لصالحه؟”
لا يزال تشانغ هنغ يتذكر عندما تنكرت فان مينان في زي رجل وادعت أنها ما وي، محاولة خداعه. ولسوء حظها، صادفا زافيلشا، واضطر تشانغ هنغ لحملها لبعض الوقت في المدرسة. كانت أطول من معظم الفتيات، بطول يقارب 170 سم، لكن وزنها كان أقل من 90 رطلًا. أما الآن، فقد بدت أقرب إلى 80 رطلًا فقط، وهو ما لا ينبغي أن يكون طبيعيًا.
أجاب تشانغ هنغ:
“كما قلت سابقًا، لقد ساعدتِني في المرة الماضية. إن واجهتِ مشكلة هذه المرة، يمكنكِ الاعتماد عليّ.”
“كنت أظن أنني وجدت الإجابة، لكن الآن لم أعد واثقًا.”
“تبدين محرجة قليلاً.”
كان متأكدًا من أن الرجل العجوز بالزي الصيني التقليدي هو كرونوس، لكن ما لم يكن واضحًا بعد هو هويته الحقيقية. مشاعره كانت تتلاشى تدريجيًا. ما علاقة الرحلة الاستكشافية إلى غرينلاند قبل سبعة عشر عامًا به؟ ولماذا اقترب منه كرونوس؟
“ما الخطب؟ هل أنهيت لتوّك مهمة بدور محقق؟ متى أصبحت ملاحظًا هكذا؟ لم يخبرك أحد أنك لست مضطرًا للكشف عن كل ما تلاحظه؟”
بدون إجابات على هذه الأسئلة، لا يمكنه أن يحدد إن كان الرجل العجوز صديقًا أم عدوًا، ولا يعرف ما هي نواياه الحقيقية. كان لديه شعور غامض بأن كرونوس يأمل أن يؤدي الوقت الإضافي الممنوح له داخل الألعاب إلى تسريع زوال مشاعره. لكنه لم يكن يعلم ما ستكون عواقب ذلك.
“أنتِ بالفعل أنحف مما كنتِ عليه عندما التقينا أول مرة.”
قالت فان مينان وهي تضع كلتا يديها في جيوبها:
لم يتبع تشانغ هنغ نصيحة صاحب الكشك. لم يكن هدفه من الحضور إلى هنا الفوز بجميع الجوائز الموجودة في الأكشاك. كان المال الذي أُنفق يُستخدم لجلب السعادة له ولهاياسي أسوكا. فبدلاً من الاعتماد على الجوائز ليصبح ثريًا، فالأجدر به أن يشتري مزرعة في الغرب ويربي فيها الأبقار.
“يبدو أن لكل واحد منا همومه.”
كانت الأغراض داخل الحقيبة من لاعبين قتلهم أثناء إنقاذه لفان مينان قبل أكثر من شهر. وفي هذه المرة، باع تشانغ هنغ كل ما يمكن بيعه ليُعيد صَهر الـ(كاتانا العادية). استهلك جميع نقاطه، بل وباع أيضًا بعض العناصر غير الضرورية. ومع ذلك، ظل ينقصه حوالي سبعمئة نقطة لعبة. ومع أكثر من مئة نقطة حصل عليها من اللعبة السابقة، كان يأمل أن يُسدد ما تبقى من ديونه.
ثم ترددت للحظة، قبل أن تخرج يديها وتمسك يد تشانغ هنغ الموضوعة على الطاولة.
رفعت حاجبيها وقالت:
نظرت إليه وقالت بهدوء:
“أراكِ هناك.”
“لا تقلق، كل شيء سيكون على ما يرام.”
“كنت أظن أنني وجدت الإجابة، لكن الآن لم أعد واثقًا.”
______________________________________________
أجاب تشانغ هنغ:
ترجمة : RoronoaZ
وبعد فترة، لاحظ وجود لصقة طبية على ظهر يدها. وعندما لاحظت نظراته، سحبت يدها بسرعة وقالت:
“شكرًا لك.”
