Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 643

الفصل 643: زيارة ليلية

لو أبلغ أحدهم الشرطة الآن، لكان من الممكن أن يُتّهم بالتعدي على ممتلكات الغير، بل وربما بمحاولة القتل. لكنه عندما دخل غرفة النوم، أدرك أن قلقه لم يكن في محله. الغرفة كانت خالية أيضًا.

سأل تشانغ هنغ جده عن الطالب الجامعي.

عندما ركل الباب، كان من المفترض أن يُوقظ الصوت بقية سكان المنزل. لكن حتى تلك اللحظة، لم يحدث أي حركة من غرفة النوم الرئيسية.

بدا أن الأمور على السطح كانت عادية تمامًا. من السبب الذي دفعه إلى الجنون، إلى نقله إلى مستشفى الأمراض النفسية، كلها بدت وكأنها كانت الخيار الأخير لوالديه. ومع ذلك، لم يستطع تشانغ هنغ أن يرى أن والديه كانا يسيئان إليه بأي شكل.

ما يدل على أن صاحب الغرفة لم يكن في عجلة من أمره، وكأنه كان يستعد لقضاء إجازة.

تذكر تشانغ هنغ أيضًا أن جده أخبره ذات مرة عن ذلك الطالب الذي فقد صوابه. كان حينها في المدرسة وقت وقوع الحادث، وأصبحت القصة حديث الحي لمدة أسبوع. بدا أن والدي الطالب كانا حزينين جدًا لما جرى، حتى أن جد تشانغ هنغ زارهما ليواسيهما.

بدا أن الأمور على السطح كانت عادية تمامًا. من السبب الذي دفعه إلى الجنون، إلى نقله إلى مستشفى الأمراض النفسية، كلها بدت وكأنها كانت الخيار الأخير لوالديه. ومع ذلك، لم يستطع تشانغ هنغ أن يرى أن والديه كانا يسيئان إليه بأي شكل.

لكن في هذه الحالة، لم يكن بمقدور تشانغ هنغ تفسير تعابير الذعر التي ارتسمت على وجه الطالب عندما سمع صوت الباب يُفتح. فمنذ أن أتمَّ مهمة “الاستنتاج المنطقي”، تحسنت مهارات ملاحظته بشكل كبير، وقد رأى أن ذلك الخوف كان حقيقيًا، خوفًا ينبع من أعماق الروح.

تذكر تشانغ هنغ أيضًا أن جده أخبره ذات مرة عن ذلك الطالب الذي فقد صوابه. كان حينها في المدرسة وقت وقوع الحادث، وأصبحت القصة حديث الحي لمدة أسبوع. بدا أن والدي الطالب كانا حزينين جدًا لما جرى، حتى أن جد تشانغ هنغ زارهما ليواسيهما.

كان هذا يعني أن الطالب كان خائفًا فعلًا ممن يقف خلف الباب، كما حدث تمامًا عندما رآه تحت جسر النهر وهرب فورًا. لا بد أنه ظن أن تشانغ هنغ يشبه والديه.

سأل تشانغ هنغ جده عن الطالب الجامعي.

باتت الحادثة كلها أكثر غموضًا. وكان تشانغ هنغ واثقًا الآن أنه بدأ يقترب تدريجيًا من المهمة الرئيسية في هذا الزنزانة.

عندما ركل الباب، كان من المفترض أن يُوقظ الصوت بقية سكان المنزل. لكن حتى تلك اللحظة، لم يحدث أي حركة من غرفة النوم الرئيسية.

ومن دون شك، كان الطالب الجامعي مفتاح هذه المهمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لذا، قرر تشانغ هنغ أن يزوره مرة أخرى في وقت لاحق من تلك الليلة.

______________________________________________

قال الجد وهو يدخل المطبخ حاملاً سلة تصريف الخضراوات: “دع الزبادي خارج الثلاجة قليلًا، لا أريدك أن تُصاب بالبرد”.

ومن دون شك، كان الطالب الجامعي مفتاح هذه المهمة.

بعد انتظار طويل، أشارت عقارب الساعة أخيرًا إلى منتصف الليل.

فالظل كان مجرد ممسحة، وظلال القمر التي انعكست على زجاج الباب، مع وجود قط بري، كانت السبب على الأرجح في صدور الصوت. ومع هذا، لم يُسقِط تشانغ هنغ حذره. كان لديه شعور غريب أن الأمور تزداد غرابة.

لم يكن هناك فرق تقريبًا بين هذا العالم والعالم الحقيقي. فطالما أن الوقت لم يتوقف، سيكون من الصعب جدًا التمييز بينهما.

لكن تشانغ هنغ كان مستعدًا لهذا الموقف. ولأن الطالب لم يرغب في فتح النافذة، قرر فتحها بنفسه. أولًا، رمى حقيبته داخل الغرفة، متأكدًا من عدم وجود كمين.

كما فعل الليلة الماضية، تسلل تشانغ هنغ من غرفة المعيشة حاملاً حقيبة على ظهره.

لم يختفِ الطالب الجامعي فحسب، بل اختفى والداه أيضًا.

وبعد أن أخذ في الحسبان احتمالية وقوع قتال، جلب معه قوس الطاعون العظمي وسهم باريس. لم يستخدم المدخل الرئيسي، بل تسلق الجدار الغربي إلى الطابق الثاني، وطرق بخفة على نافذة غرفة الطالب.

لم يكن هناك فرق تقريبًا بين هذا العالم والعالم الحقيقي. فطالما أن الوقت لم يتوقف، سيكون من الصعب جدًا التمييز بينهما.

كان تشانغ هنغ قد عرف مسبقًا أن هذه الغرفة تعود للطالب. وربما خرج من هذا المكان نفسه الليلة الماضية. ومع ذلك، وكما حدث في النهار، لم يجب أحد.

كان هذا يعني أن الطالب كان خائفًا فعلًا ممن يقف خلف الباب، كما حدث تمامًا عندما رآه تحت جسر النهر وهرب فورًا. لا بد أنه ظن أن تشانغ هنغ يشبه والديه.

علم تشانغ هنغ أن الطالب لم يصدقه. بدا الآن في حالة من جنون الارتياب، لا يثق بأحد سوى نفسه. وقد يكون هذا هو السبب في بقائه داخل المنزل دائمًا.

وسرعان ما أدرك تشانغ هنغ أن الطالب لم يغادر الغرفة بإرادته.

لكن تشانغ هنغ كان مستعدًا لهذا الموقف. ولأن الطالب لم يرغب في فتح النافذة، قرر فتحها بنفسه. أولًا، رمى حقيبته داخل الغرفة، متأكدًا من عدم وجود كمين.

لذا، قرر تشانغ هنغ أن يزوره مرة أخرى في وقت لاحق من تلك الليلة.

حتى لو كان الطالب يحمل سكينًا بيده وكان ينتظره، لم يكن تشانغ هنغ قلقًا. بدا الطالب ضعيف البنية، ومن الصعب أن يؤذي أحدًا حتى لو واجهه مباشرة. ومع ذلك، ولكي يكون حذرًا، لم يقفز تشانغ هنغ إلى الداخل فورًا بعد أن ألقى بحقيبته. بل ألقى نظرة سريعة داخل الغرفة، ليتفاجأ بعدم وجود أحد.

لكي يستخدم مكعب البناء اللانهائي، عليه أن يحيطه بقطع ليغو أخرى. لكن صندوق ليغو مكلف جدًا بالنسبة لطالب في الثانوية، ولم يكن بإمكانه شراء واحد. لذا، لم يكن أمامه سوى استعارة بعض القطع من الطالب الجامعي مؤقتًا.

كانت الغرفة في حالة فوضى مريعة. اللحاف غير مرتب، وأطباق وأوعية غير مغسولة متكدسة على مكتب الكمبيوتر. بدت تمامًا كغرفة يقضي صاحبها معظم وقته فيها. والأكثر إيلامًا أن هناك عددًا من مجسمات الأكشن والقصص المصورة مبعثرة على الأرض بطريقة مهملة. ولاحظ تشانغ هنغ فردة حذاء، وبابًا مفتوحًا قليلاً.

______________________________________________

نظرًا لحجم الخوف الذي يكنّه الطالب تجاه والديه، كان من المستبعد جدًا أن يترك الباب مواربًا، إذ أن ذلك سيزيد من توتره النفسي.

ربما لم يكن عليه أن يتركه وحده في النهار. ظن أن بضع ساعات لن تشكل خطرًا، لكن على ما يبدو، كان ذلك القرار كفيلاً بسرقة آخر فرصة بقاء للطالب.

وسرعان ما أدرك تشانغ هنغ أن الطالب لم يغادر الغرفة بإرادته.

نظرًا لحجم الخوف الذي يكنّه الطالب تجاه والديه، كان من المستبعد جدًا أن يترك الباب مواربًا، إذ أن ذلك سيزيد من توتره النفسي.

على الفور، أصبح يقظًا، وسحب قوس عظم الوباء من على ظهره، ووضع سهم باريس عليه. وعندما مرّ بجانب مكتب الكمبيوتر، أمسك بمجسم ليغو لغاندام ووضعه في حقيبته.

الفصل 643: زيارة ليلية

لكي يستخدم مكعب البناء اللانهائي، عليه أن يحيطه بقطع ليغو أخرى. لكن صندوق ليغو مكلف جدًا بالنسبة لطالب في الثانوية، ولم يكن بإمكانه شراء واحد. لذا، لم يكن أمامه سوى استعارة بعض القطع من الطالب الجامعي مؤقتًا.

لكن في هذه الحالة، لم يكن بمقدور تشانغ هنغ تفسير تعابير الذعر التي ارتسمت على وجه الطالب عندما سمع صوت الباب يُفتح. فمنذ أن أتمَّ مهمة “الاستنتاج المنطقي”، تحسنت مهارات ملاحظته بشكل كبير، وقد رأى أن ذلك الخوف كان حقيقيًا، خوفًا ينبع من أعماق الروح.

ثم دفع الباب بخفة، فصدر صوت صرير أثناء فتحه. وعندما دخل إلى غرفة المعيشة، وجد فردة الحذاء الأخرى تحت الأريكة.

لم يختفِ الطالب الجامعي فحسب، بل اختفى والداه أيضًا.

عند هذه النقطة، أصبح بوسعه تخمين ما حدث مسبقًا—لا بد أن شخصًا ما أو شيئًا ما جرّ الطالب خارج غرفته. ويبدو أنه قاوم بشدة، ما يفسّر الكتب والمجسمات المتناثرة في الغرفة. وبينما كان يقاوم بلا جدوى، ركل إحدى فردتي الحذاء داخل غرفته، وترك الأخرى في غرفة المعيشة.

لكن في هذه الحالة، لم يكن بمقدور تشانغ هنغ تفسير تعابير الذعر التي ارتسمت على وجه الطالب عندما سمع صوت الباب يُفتح. فمنذ أن أتمَّ مهمة “الاستنتاج المنطقي”، تحسنت مهارات ملاحظته بشكل كبير، وقد رأى أن ذلك الخوف كان حقيقيًا، خوفًا ينبع من أعماق الروح.

حتى أن تشانغ هنغ وجد خصلة شعر قرب الأريكة. بدا أن من جرّ الطالب كان قويًا جدًا. وشعر بانقباض في قلبه.

باتت الحادثة كلها أكثر غموضًا. وكان تشانغ هنغ واثقًا الآن أنه بدأ يقترب تدريجيًا من المهمة الرئيسية في هذا الزنزانة.

ربما لم يكن عليه أن يتركه وحده في النهار. ظن أن بضع ساعات لن تشكل خطرًا، لكن على ما يبدو، كان ذلك القرار كفيلاً بسرقة آخر فرصة بقاء للطالب.

لكن في هذه الحالة، لم يكن بمقدور تشانغ هنغ تفسير تعابير الذعر التي ارتسمت على وجه الطالب عندما سمع صوت الباب يُفتح. فمنذ أن أتمَّ مهمة “الاستنتاج المنطقي”، تحسنت مهارات ملاحظته بشكل كبير، وقد رأى أن ذلك الخوف كان حقيقيًا، خوفًا ينبع من أعماق الروح.

وضع خصلة الشعر في جيبه، وألقى نظرة سريعة في غرفة المعيشة. فجأة، سمع صوتًا يأتي من المطبخ خلفه، فاستدار بسرعة. فرأى ظلًا على زجاج باب المطبخ المعتم. كان ظل شخص يقف هناك يحدق به بنظرة شديدة البرودة.

ورغم ذلك، بقي تشانغ هنغ هادئًا. لم يتراجع حين رأى الظل، بل ركل الباب ليفتحه.

ورغم ذلك، بقي تشانغ هنغ هادئًا. لم يتراجع حين رأى الظل، بل ركل الباب ليفتحه.

ومن دون شك، كان الطالب الجامعي مفتاح هذه المهمة.

كان مستعدًا للقتال، لكنه اكتشف أن الأمر كان إنذارًا خاطئًا.

لذا، وضع قناعًا على وجهه، وأمسك بقوسه وسهمه، وتوجه نحو الغرفة.

فالظل كان مجرد ممسحة، وظلال القمر التي انعكست على زجاج الباب، مع وجود قط بري، كانت السبب على الأرجح في صدور الصوت. ومع هذا، لم يُسقِط تشانغ هنغ حذره. كان لديه شعور غريب أن الأمور تزداد غرابة.

لم يختفِ الطالب الجامعي فحسب، بل اختفى والداه أيضًا.

عندما ركل الباب، كان من المفترض أن يُوقظ الصوت بقية سكان المنزل. لكن حتى تلك اللحظة، لم يحدث أي حركة من غرفة النوم الرئيسية.

لم يختفِ الطالب الجامعي فحسب، بل اختفى والداه أيضًا.

لم يتردد تشانغ هنغ. بما أنه هنا، لا بد من تفقد الغرفة الرئيسية. إن لم يعرف ما جرى للطالب، فسيكون من الصعب عليه التقدم في مهمته الرئيسية المتعلقة بالكائنات الفضائية.

لو أبلغ أحدهم الشرطة الآن، لكان من الممكن أن يُتّهم بالتعدي على ممتلكات الغير، بل وربما بمحاولة القتل. لكنه عندما دخل غرفة النوم، أدرك أن قلقه لم يكن في محله. الغرفة كانت خالية أيضًا.

لذا، وضع قناعًا على وجهه، وأمسك بقوسه وسهمه، وتوجه نحو الغرفة.

وسرعان ما أدرك تشانغ هنغ أن الطالب لم يغادر الغرفة بإرادته.

لو أبلغ أحدهم الشرطة الآن، لكان من الممكن أن يُتّهم بالتعدي على ممتلكات الغير، بل وربما بمحاولة القتل. لكنه عندما دخل غرفة النوم، أدرك أن قلقه لم يكن في محله. الغرفة كانت خالية أيضًا.

حتى لو كان الطالب يحمل سكينًا بيده وكان ينتظره، لم يكن تشانغ هنغ قلقًا. بدا الطالب ضعيف البنية، ومن الصعب أن يؤذي أحدًا حتى لو واجهه مباشرة. ومع ذلك، ولكي يكون حذرًا، لم يقفز تشانغ هنغ إلى الداخل فورًا بعد أن ألقى بحقيبته. بل ألقى نظرة سريعة داخل الغرفة، ليتفاجأ بعدم وجود أحد.

لم يختفِ الطالب الجامعي فحسب، بل اختفى والداه أيضًا.

ومن دون شك، كان الطالب الجامعي مفتاح هذه المهمة.

من الصعب تصديق أن عائلة بأكملها تخرج في هذا الوقت المتأخر، في حين أن معظم الناس يكونون نائمين. ربما كان هناك طارئ استدعى مغادرتهم المنزل. بعد لحظات، لفت انتباه تشانغ هنغ السرير.

عند هذه النقطة، أصبح بوسعه تخمين ما حدث مسبقًا—لا بد أن شخصًا ما أو شيئًا ما جرّ الطالب خارج غرفته. ويبدو أنه قاوم بشدة، ما يفسّر الكتب والمجسمات المتناثرة في الغرفة. وبينما كان يقاوم بلا جدوى، ركل إحدى فردتي الحذاء داخل غرفته، وترك الأخرى في غرفة المعيشة.

لم يكن هناك شيء غريب في السرير، سوى أنه كان مرتّبًا بشكل مبالغ فيه. كانت الملاءة مشدودة وخالية من أي تجاعيد، وكأن أحدهم أخذ وقتًا طويلًا لترتيبه. وعند مقارنة هذه الغرفة مع غرفة الطالب وغرفة المعيشة، بدا التناقض واضحًا.

باتت الحادثة كلها أكثر غموضًا. وكان تشانغ هنغ واثقًا الآن أنه بدأ يقترب تدريجيًا من المهمة الرئيسية في هذا الزنزانة.

ما يدل على أن صاحب الغرفة لم يكن في عجلة من أمره، وكأنه كان يستعد لقضاء إجازة.

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

لم يكن هناك شيء غريب في السرير، سوى أنه كان مرتّبًا بشكل مبالغ فيه. كانت الملاءة مشدودة وخالية من أي تجاعيد، وكأن أحدهم أخذ وقتًا طويلًا لترتيبه. وعند مقارنة هذه الغرفة مع غرفة الطالب وغرفة المعيشة، بدا التناقض واضحًا.

ترجمة : RoronoaZ

حتى أن تشانغ هنغ وجد خصلة شعر قرب الأريكة. بدا أن من جرّ الطالب كان قويًا جدًا. وشعر بانقباض في قلبه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تذكر تشانغ هنغ أيضًا أن جده أخبره ذات مرة عن ذلك الطالب الذي فقد صوابه. كان حينها في المدرسة وقت وقوع الحادث، وأصبحت القصة حديث الحي لمدة أسبوع. بدا أن والدي الطالب كانا حزينين جدًا لما جرى، حتى أن جد تشانغ هنغ زارهما ليواسيهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط