Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 653

PDF

الفصل 653: التحدي

اندفعت السيارة من خط البداية، مجبرة المحرك على تقديم أقصى عزم ممكن. وقد أُلقي بتشانغ هنغ إلى الخلف من شدة التسارع، وكان انطلاقه قريبًا من سرعة انطلاق البورش 911 على يساره. تنفّس الصعداء. لكن استخدام هذه التقنية ينهك السيارة بشدة — القابض، والإطارات، وعلبة التروس كلها تتعرض لضغط كبير. لحسن الحظ، كانت السيارة بحالة جيدة وتمكنت من التحمل.

بعد خمسٍ وعشرين دقيقة تقريبًا، وصلت الأخبار إلى ليتل كاي بأن السائقين الآخرين بلغوا خط النهاية. وفي الوقت ذاته، أرسلت صورًا لحالة الطريق إلى السائقين لتكون مرجعًا لهم. كانت تسع سيارات، من ضمنها سيارة تشانغ هنغ، قد اصطفّت على خط البداية.

عرف تشانغ هنغ أن صوت محرك سيارته لن يضاهي هدير المحركات من حوله، لذا لم يزعج نفسه بمحاولة التفاخر، بل أخرج يده من النافذة ولوّح بإشارة “حسنًا”. ضحك الآخرون ساخرين.

تكوّن صف الانطلاق من ثلاث صفوف. قرر الزعيم التخلي عن نظام القرعة، واتفق الجميع على أن تُوضع سيارة فولكسفاغن الخاصة بتشانغ هنغ في منتصف الصف الأول. وعلى يساره كانت بورش 911، وعلى يمينه سيارة مرسيدس SL تعود للشاب المترف.

وبعد أن وضع أسوأ الاحتمالات في حسبانه، كان مستعدًا لاستخدام المعدن الذائب في الماء لإحداث بعض المتاعب.

خلفهم، اصطفت سيارات BMW وجاغوار.

رغم قيادته لأسوأ سيارة بين الجميع، فقد أثار مركزه انتباه الزعيم، الذي راقب سانتانا طويلاً من مرآته الخلفية. لكنه أدرك أن المركز الخامس لن يُكسبه السباق، وكان من المتوقع أن يبقى على هذا الوضع حتى النهاية.

حتى بدون التعديلات، كان تشانغ هنغ في موقف غير متكافئ. فسيارة بورش 911 يمكنها التسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 3.9 ثوانٍ، بمحرك يولّد 420 حصانًا. بينما سانتانا 3000 تحتاج إلى 11 ثانية للوصول إلى السرعة نفسها، بقوة 110 أحصنة فقط. الفرق بين السيارتين شاسع، والفرص ضئيلة للغاية — 99.9% تشير إلى أن تشانغ هنغ سيخسر السباق.

توقفت عيناها عمدًا على سيارة سانتانا الخاصة بتشانغ هنغ لثانية إضافية.

قد تكون الطرق المعقّدة عائقًا أمام البورش للوصول إلى سرعتها القصوى، لكن حتى لو كان تشانغ هنغ أكثر مهارة من الزعيم، فلن يُعوض ذلك الفارق بين السيارتين.

______________________________________________

تمامًا كما كان تاكومي فوجيوارا يستخدم AE86 لمجاراة سيارات أقوى، لكن AE86 كانت معدّلة بشكل كبير. لو كان بوسعه استخدام سيارته “بولو”، لكان واثقًا من الفوز. أما الآن، فكان عليه التفكير بطرق أخرى للانتصار.

“هل أنتم مستعدون؟” سألت ليتل كاي وهي تقف وسط الطريق، ترتدي ملابس كاشفة، وتحدق في السيارات التسع أمامها.

وبعد أن وضع أسوأ الاحتمالات في حسبانه، كان مستعدًا لاستخدام المعدن الذائب في الماء لإحداث بعض المتاعب.

سانتانا تشانغ هنغ باتت الآن خلف أربع سيارات عن البورش 911. وبعد لحظات، اختفت أنوارها الخلفية من أمامه. بدا أن الخسارة حتميّة. لكنه لم يبدُ قلقًا. ورغم تجاوزه من قبل الجميع، استمر في الحفاظ على سرعته — أو بالأحرى، السرعة القصوى الممكنة لسيارته.

كان قد وضع قطعة صغيرة بحجم الإبهام من المعدن في زجاجة مياه بلاستيكية نصف ممتلئة، وقضت تلك القطعة ما يقارب الساعتين في الذوبان، ما يعني أنها الآن على وشك التفاعل. لكنه، بعد معاينة الطريق، شعر أن لديه فرصة حقيقية للفوز دون اللجوء للخداع.

كان قد وضع قطعة صغيرة بحجم الإبهام من المعدن في زجاجة مياه بلاستيكية نصف ممتلئة، وقضت تلك القطعة ما يقارب الساعتين في الذوبان، ما يعني أنها الآن على وشك التفاعل. لكنه، بعد معاينة الطريق، شعر أن لديه فرصة حقيقية للفوز دون اللجوء للخداع.

استخدام المعدن الذائب قد يُحدث فوضى بالفعل، لكنه سيجلب له أيضًا الكثير من المتاعب لاحقًا. أعضاء النادي وإن لم يكونوا محترفين، إلا أنهم يفهمون في السيارات، وسيرصدون أي خلل غير طبيعي.

لو أن تشانغ هنغ استمع لنصيحته سابقًا، لما نوى إزعاجه. لكن تحديه أثار غضبه. لم يكن الزعيم شخصًا يمكن العبث معه. وقبل بدء السباق، حفظ رقم لوحة سيارة تشانغ هنغ. وبفضل نفوذ عائلته، سيتمكن من تتبعه بسهولة.

“هل أنتم مستعدون؟” سألت ليتل كاي وهي تقف وسط الطريق، ترتدي ملابس كاشفة، وتحدق في السيارات التسع أمامها.

بعد نصف دقيقة، خرجوا من النفق، وكانت سانتانا قد تراجعت إلى المركز السادس. ورغم محاولاته الحثيثة لملاحقة السيارات، إلا أن الطريق كان واسعًا، وما إن تجاوزته سيارتان من اليمين واليسار، حتى أصبحت الفرصة مفتوحة للآخرين لتجاوزه بسهولة.

توقفت عيناها عمدًا على سيارة سانتانا الخاصة بتشانغ هنغ لثانية إضافية.

ابتسمت له ليتل كاي بدورها، ثم رفعت كلتا يديها وبدأت العد التنازلي، “5… 4… 3… 2… 1… انطلاق!”

وبعد سؤالها، بدأ السائقون في التسارع بالمحركات، كما لو أنهم مجموعة من الرياضيين يستعرضون عضلاتهم.

رغم قيادته لأسوأ سيارة بين الجميع، فقد أثار مركزه انتباه الزعيم، الذي راقب سانتانا طويلاً من مرآته الخلفية. لكنه أدرك أن المركز الخامس لن يُكسبه السباق، وكان من المتوقع أن يبقى على هذا الوضع حتى النهاية.

عرف تشانغ هنغ أن صوت محرك سيارته لن يضاهي هدير المحركات من حوله، لذا لم يزعج نفسه بمحاولة التفاخر، بل أخرج يده من النافذة ولوّح بإشارة “حسنًا”. ضحك الآخرون ساخرين.

وكان هذا مجرد البداية. بعد قليل، تجاوزته سيارتان إضافيتان.

ابتسمت له ليتل كاي بدورها، ثم رفعت كلتا يديها وبدأت العد التنازلي، “5… 4… 3… 2… 1… انطلاق!”

كان تشانغ هنغ سائقًا ماهرًا، لكنه بدا مغرورًا بعض الشيء — هذا ما اعتقده الزعيم.

وهبطت يداها.

وبعد أن وضع أسوأ الاحتمالات في حسبانه، كان مستعدًا لاستخدام المعدن الذائب في الماء لإحداث بعض المتاعب.

بدأ السباق أخيرًا. انطلقت السيارات التسع إلى الأمام كأنها نمور تتحرر من أقفاصها!

هل استسلم؟

vvvv

أما الشاب المترف فلم يكن في حال أفضل، إذ تجاوزته سيارتان. بينما تألق الرجل الموشوم، واستطاع أن يتجاوز البورش 911 وينفرد بالمركز الأول مؤقتًا.

لمجاراة السيارات الأقوى، استخدم تشانغ هنغ تقنية الإقلاع السريع. ضغط القابض جزئيًا ورفع عدد دورات المحرك إلى 3000 دورة في الدقيقة قبل بدء السباق، وما إن أُعلنت البداية، أطلق القابض وضغط دواسة البنزين بقوة. عند اقتراب مؤشر الدوران من الخط الأحمر، نقل إلى السرعة الثانية، واستمر في الضغط على المحرك حتى انبعث الدخان الأبيض من الإطارات. وبمجرّد أن نطقت ليتل كاي بكلمة “انطلاق”، رفع قدمه عن المكابح.

كان تشانغ هنغ سائقًا ماهرًا، لكنه بدا مغرورًا بعض الشيء — هذا ما اعتقده الزعيم.

اندفعت السيارة من خط البداية، مجبرة المحرك على تقديم أقصى عزم ممكن. وقد أُلقي بتشانغ هنغ إلى الخلف من شدة التسارع، وكان انطلاقه قريبًا من سرعة انطلاق البورش 911 على يساره. تنفّس الصعداء. لكن استخدام هذه التقنية ينهك السيارة بشدة — القابض، والإطارات، وعلبة التروس كلها تتعرض لضغط كبير. لحسن الحظ، كانت السيارة بحالة جيدة وتمكنت من التحمل.

خلفهم، اصطفت سيارات BMW وجاغوار.

لكن سرعان ما تجاوزته البورش 911 على اليسار، وتبعها المرسيدس SL على اليمين، وسائقها أطل من نافذته ليشير إليه بإصبع السخرية.

تمامًا كما كان تاكومي فوجيوارا يستخدم AE86 لمجاراة سيارات أقوى، لكن AE86 كانت معدّلة بشكل كبير. لو كان بوسعه استخدام سيارته “بولو”، لكان واثقًا من الفوز. أما الآن، فكان عليه التفكير بطرق أخرى للانتصار.

وكان هذا مجرد البداية. بعد قليل، تجاوزته سيارتان إضافيتان.

وبالرغم من أن المسافة بين نقطة البداية والنهاية بدت طويلة، إلا أن الجولة الكاملة ستستغرق فقط 6 إلى 7 دقائق بسرعة كهذه. أي أنهم قطعوا خُمس الطريق تقريبًا.

عند أول منعطف، استطاع تشانغ هنغ تقليص الفجوة قليلًا، لكن ذلك لم يدم طويلًا. بمجرد عودتهم إلى طريق مستقيم، سحقت السيارات الرياضية السريعة سيارة سانتانا دون جهد.

______________________________________________

تصدرت البورش 911 السباق، وتبعتها المرسيدس SL. أما الرجل الموشوم الذي بدأ من الصف الثاني، فقد تمكن من اللحاق بهما، وكانت سيارته تسير جنبًا إلى جنب مع SL.

وبعد سؤالها، بدأ السائقون في التسارع بالمحركات، كما لو أنهم مجموعة من الرياضيين يستعرضون عضلاتهم.

في تلك اللحظة، أصبح تشانغ هنغ في المركز الخامس.

قد تكون الطرق المعقّدة عائقًا أمام البورش للوصول إلى سرعتها القصوى، لكن حتى لو كان تشانغ هنغ أكثر مهارة من الزعيم، فلن يُعوض ذلك الفارق بين السيارتين.

رغم قيادته لأسوأ سيارة بين الجميع، فقد أثار مركزه انتباه الزعيم، الذي راقب سانتانا طويلاً من مرآته الخلفية. لكنه أدرك أن المركز الخامس لن يُكسبه السباق، وكان من المتوقع أن يبقى على هذا الوضع حتى النهاية.

هل استسلم؟

بعد نصف دقيقة، خرجوا من النفق، وكانت سانتانا قد تراجعت إلى المركز السادس. ورغم محاولاته الحثيثة لملاحقة السيارات، إلا أن الطريق كان واسعًا، وما إن تجاوزته سيارتان من اليمين واليسار، حتى أصبحت الفرصة مفتوحة للآخرين لتجاوزه بسهولة.

ثم لاحظ الزعيم، من خلال مرآته، أن سيارة سانتانا اختفت.

كان تشانغ هنغ سائقًا ماهرًا، لكنه بدا مغرورًا بعض الشيء — هذا ما اعتقده الزعيم.

هل فرّ من السباق بعد أن فقد الأمل؟

وبالرغم من أن المسافة بين نقطة البداية والنهاية بدت طويلة، إلا أن الجولة الكاملة ستستغرق فقط 6 إلى 7 دقائق بسرعة كهذه. أي أنهم قطعوا خُمس الطريق تقريبًا.

سانتانا تشانغ هنغ باتت الآن خلف أربع سيارات عن البورش 911. وبعد لحظات، اختفت أنوارها الخلفية من أمامه. بدا أن الخسارة حتميّة. لكنه لم يبدُ قلقًا. ورغم تجاوزه من قبل الجميع، استمر في الحفاظ على سرعته — أو بالأحرى، السرعة القصوى الممكنة لسيارته.

______________________________________________

مرّ دقيقتان إضافيتان، وكان أغلب السائقين قد أتموا نصف اللفة. وكان تشانغ هنغ الآن في المركز الأخير.

تصدرت البورش 911 السباق، وتبعتها المرسيدس SL. أما الرجل الموشوم الذي بدأ من الصف الثاني، فقد تمكن من اللحاق بهما، وكانت سيارته تسير جنبًا إلى جنب مع SL.

أما الشاب المترف فلم يكن في حال أفضل، إذ تجاوزته سيارتان. بينما تألق الرجل الموشوم، واستطاع أن يتجاوز البورش 911 وينفرد بالمركز الأول مؤقتًا.

وبالرغم من أن المسافة بين نقطة البداية والنهاية بدت طويلة، إلا أن الجولة الكاملة ستستغرق فقط 6 إلى 7 دقائق بسرعة كهذه. أي أنهم قطعوا خُمس الطريق تقريبًا.

ثم لاحظ الزعيم، من خلال مرآته، أن سيارة سانتانا اختفت.

تمامًا كما كان تاكومي فوجيوارا يستخدم AE86 لمجاراة سيارات أقوى، لكن AE86 كانت معدّلة بشكل كبير. لو كان بوسعه استخدام سيارته “بولو”، لكان واثقًا من الفوز. أما الآن، فكان عليه التفكير بطرق أخرى للانتصار.

هل استسلم؟

توقفت عيناها عمدًا على سيارة سانتانا الخاصة بتشانغ هنغ لثانية إضافية.

هل فرّ من السباق بعد أن فقد الأمل؟

هل فرّ من السباق بعد أن فقد الأمل؟

لو أن تشانغ هنغ استمع لنصيحته سابقًا، لما نوى إزعاجه. لكن تحديه أثار غضبه. لم يكن الزعيم شخصًا يمكن العبث معه. وقبل بدء السباق، حفظ رقم لوحة سيارة تشانغ هنغ. وبفضل نفوذ عائلته، سيتمكن من تتبعه بسهولة.

بعد خمسٍ وعشرين دقيقة تقريبًا، وصلت الأخبار إلى ليتل كاي بأن السائقين الآخرين بلغوا خط النهاية. وفي الوقت ذاته، أرسلت صورًا لحالة الطريق إلى السائقين لتكون مرجعًا لهم. كانت تسع سيارات، من ضمنها سيارة تشانغ هنغ، قد اصطفّت على خط البداية.

وسيُجبره على تنفيذ وعده. لكن الآن، السباق لم ينتهِ بعد. حتى لو انسحب تشانغ هنغ، فهناك ثمانية متسابقين ما زالوا ينافسونه. وكقائد للنادي، لا ينوي أن يخسر.

تصدرت البورش 911 السباق، وتبعتها المرسيدس SL. أما الرجل الموشوم الذي بدأ من الصف الثاني، فقد تمكن من اللحاق بهما، وكانت سيارته تسير جنبًا إلى جنب مع SL.

بعد أقل من 500 متر، كان هناك موقع إنشاءات ضخم. ورغم أنه قد يختصر المسافة، إلا أن الطريق داخله مليء بالحفر ومواد البناء المهجورة، حسب الصور التي وصلته. في الليل، سيكون العبور من خلاله مخاطرة كبيرة. لذا، وبدون أي تردد، انحرف الزعيم مبتعدًا عن موقع الإنشاءات.

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

توقفت عيناها عمدًا على سيارة سانتانا الخاصة بتشانغ هنغ لثانية إضافية.

ترجمة : RoronoaZ

مرّ دقيقتان إضافيتان، وكان أغلب السائقين قد أتموا نصف اللفة. وكان تشانغ هنغ الآن في المركز الأخير.

______________________________________________

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط