Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 661

الفصل 661: الجمعة

“شكرًا…” احمر وجه باي تشينغ خجلًا من مجاملة تشانغ هنغ، وغرست وجهها في الكتاب. وبعد لحظة، تمتمت قائلة: “وأنت تبدو جيدًا أيضًا.”

مرت الأيام سريعًا حتى جاء يوم الجمعة.

تدخّل تشانغ هنغ بسرعة وقال: “اشتريتها من شخص يعيد بيع التذاكر.”

اقترب عطلة نهاية الأسبوع، وسادت أجواء من الاسترخاء داخل الفصل، على عكس ما كان عليه الوضع في بداية الأسبوع. يوم الاثنين هو اليوم الذي يكرهه الجميع، كأنه العدو اللدود للطلاب. كل ما يريده الناس هو تجاوز الاثنين بأسرع ما يمكن. أما اليوم، فقد كان الجو أخف، وكان هناك الكثير من الأحاديث والضحك في الصفوف الأمامية والخلفية.

لاحظ تشانغ هنغ أن باي تشينغ تنفست الصعداء، فرفع حقيبته وقال: “سأذهب الآن. لنلتقِ عند محطة الحافلات في شارع 102 لاحقًا.”

لو تم تصنيف الحالة العاطفية لطلاب الثانوية على مدار الأسبوع، لكان الاثنين هو أكثر الأيام التي يشعرون فيها بالإحباط، حيث يواجهون بداية أسبوع جديد. أما الثلاثاء، فيكون أفضل قليلًا، ثم تبدأ لمحة من الأمل بالظهور يوم الأربعاء، حيث تلوح نهاية الأسبوع في الأفق.

قال لها: “هذا الفستان يناسبك جدًا.”

بحلول يوم الخميس، يبدأ الكثير من الطلاب في التفكير بمكان قضاء عطلتهم، والأنشطة التي يمكنهم القيام بها. أما الجمعة، فهي اللحظة التي تصبح فيها العطلة قاب قوسين أو أدنى. يفرز الجسم أعلى مستويات الإندورفين، تمامًا مثل أول أيام صرف الرواتب لدى البالغين. أما السبت، فليس بنفس إثارة الجمعة، لأن نصف العطلة قد مضى، وعندما يدرك الطالب ذلك، تنخفض سعادته. وأخيرًا، يأتي يوم الأحد، حيث يحاول الطلاب الاستمتاع باليوم الأخير من العطلة، لكن فرحتهم تتراجع مع اقتراب شبح الاثنين.

لو تم تصنيف الحالة العاطفية لطلاب الثانوية على مدار الأسبوع، لكان الاثنين هو أكثر الأيام التي يشعرون فيها بالإحباط، حيث يواجهون بداية أسبوع جديد. أما الثلاثاء، فيكون أفضل قليلًا، ثم تبدأ لمحة من الأمل بالظهور يوم الأربعاء، حيث تلوح نهاية الأسبوع في الأفق.

في هذا اليوم، ارتدت باي تشينغ فستانًا قصيرًا لم يره تشانغ هنغ من قبل. ومع قصة شعرها القصيرة، بدت كفتاة تنبض بالحيوية في شمس الصيف المشرقة. كما أضفى الفستان لمسة من النضج على مظهرها، بخلاف الجينز الذي اعتادت ارتداءه.

سألتها: “إلى أين سنذهب الليلة؟ هل تعلمين؟”

عندما دخل تشانغ هنغ الفصل، التقت عينه بعين باي تشينغ.

تجمع الآخرون حول التذكرتين يعبرون عن غيرتهم وحسدهم، ثم غادروا.

“هل هناك شيء خاطىء؟”

رد عليها تشانغ هنغ: “أنتِ ستكونين معها.”

قال لها: “هذا الفستان يناسبك جدًا.”

كان يعلم أن تشي جيا نشيطة جدًا، وكانت تعيش بالقرب من منزل باي تشينغ، وغالبًا ما تعودان معًا من المدرسة. ومن المؤكد أن باي تشينغ ستشعر بالراحة إن رافقها شخص تعرفه. ورغم أن تشي جيا لم تكن فائقة الجمال، إلا أنها كانت أجمل من كثيرات غيرها، ويرجع ذلك إلى نمط حياتها النشط. كان جسدها متناسقًا ونحيفًا، وكانت طويلة القامة، مما يجعلها متوافقة تمامًا مع تشين تشن، الذي كان يعشق كرة السلة.

“شكرًا…” احمر وجه باي تشينغ خجلًا من مجاملة تشانغ هنغ، وغرست وجهها في الكتاب. وبعد لحظة، تمتمت قائلة: “وأنت تبدو جيدًا أيضًا.”

ردّ مازحًا: “سمعت أن سعر لحم الخنزير ارتفع مؤخرًا.”

“حقًا؟” نظر تشانغ هنغ إلى ملابسه، فلم يجد فيها ما يختلف عن الأيام العادية.

“لم تبدأ العطلة بعد! ألا يمكنكم الصبر ليوم إضافي؟ أعتقد أن عليكم حل المزيد من الواجبات هذا الأسبوع.”

سألت باي تشينغ بسرعة، محاولة تغيير الموضوع: “دعوتُ تشي جيا لتأتي معنا، هل هذا مناسب؟”

ضحك وقال: “لست متأكدًا، لكن أظن أنك تنفقين كل مالك على لعبة Honor of Kings من أين لك ثمن التذاكر؟ تشي جيا، أصبحتِ ثرية فجأة!”

رد تشانغ هنغ: “بكل تأكيد، يمكنك إحضار من تشائين. أنا أيضًا دعوت صديق طفولتي.”

فجأة، أخرج تشانغ هنغ تذكرتين من جيبه.

كان يعلم أن تشي جيا نشيطة جدًا، وكانت تعيش بالقرب من منزل باي تشينغ، وغالبًا ما تعودان معًا من المدرسة. ومن المؤكد أن باي تشينغ ستشعر بالراحة إن رافقها شخص تعرفه. ورغم أن تشي جيا لم تكن فائقة الجمال، إلا أنها كانت أجمل من كثيرات غيرها، ويرجع ذلك إلى نمط حياتها النشط. كان جسدها متناسقًا ونحيفًا، وكانت طويلة القامة، مما يجعلها متوافقة تمامًا مع تشين تشن، الذي كان يعشق كرة السلة.

“هل هناك شيء خاطىء؟”

رغم أن باي تشينغ كانت تتحدث كثيرًا مع تشانغ هنغ عادة، إلا أنها بدت متوترة هذه المرة بعد بضع جمل.

تبدلت ملامح الطلاب فورًا، وبدأ الجميع يتظاهر بالجدية والمذاكرة. تسلّم تشانغ هنغ دفتر التمارين الذي مررته له باي تشينغ خلسة من تحت الطاولة، وواصل نسخ ما تبقى من الواجب.

لحسن الحظ، دقّ جرس الحصة الذاتية الصباحية، ليكسر هذا الموقف المحرج. دخلت المعلمة الفصل، وألقت نظرة صارمة على الجميع، ثم قالت بسخرية:

“هل هناك شيء خاطىء؟”

“لم تبدأ العطلة بعد! ألا يمكنكم الصبر ليوم إضافي؟ أعتقد أن عليكم حل المزيد من الواجبات هذا الأسبوع.”

لاحظ تشانغ هنغ أن باي تشينغ تنفست الصعداء، فرفع حقيبته وقال: “سأذهب الآن. لنلتقِ عند محطة الحافلات في شارع 102 لاحقًا.”

وفور انتهاء كلامها، تعالت أنين الطلاب وتذمرهم.

“شكرًا…” احمر وجه باي تشينغ خجلًا من مجاملة تشانغ هنغ، وغرست وجهها في الكتاب. وبعد لحظة، تمتمت قائلة: “وأنت تبدو جيدًا أيضًا.”

أكملت المعلمة: “إن طُلب منكم حفظ كلمات أو نصوص، فافعلوا ذلك الآن. توقفوا عن الثرثرة.”

تجمع الآخرون حول التذكرتين يعبرون عن غيرتهم وحسدهم، ثم غادروا.

تبدلت ملامح الطلاب فورًا، وبدأ الجميع يتظاهر بالجدية والمذاكرة. تسلّم تشانغ هنغ دفتر التمارين الذي مررته له باي تشينغ خلسة من تحت الطاولة، وواصل نسخ ما تبقى من الواجب.

رغم أن باي تشينغ كانت تتحدث كثيرًا مع تشانغ هنغ عادة، إلا أنها بدت متوترة هذه المرة بعد بضع جمل.

كانت الجمعة بلا شك أكثر الأيام فوضى في الأسبوع.

تدخّل تشانغ هنغ بسرعة وقال: “اشتريتها من شخص يعيد بيع التذاكر.”

في النصف الثاني من الحصة الأخيرة، لم يكن أحد منتبهًا فعلًا، باستثناء المتفوقين مثل باي تشينغ. لكنها هذه المرة، كانت مشتتة هي الأخرى، تنظر إلى ساعتها بين الحين والآخر.

كان يعلم أن تشي جيا نشيطة جدًا، وكانت تعيش بالقرب من منزل باي تشينغ، وغالبًا ما تعودان معًا من المدرسة. ومن المؤكد أن باي تشينغ ستشعر بالراحة إن رافقها شخص تعرفه. ورغم أن تشي جيا لم تكن فائقة الجمال، إلا أنها كانت أجمل من كثيرات غيرها، ويرجع ذلك إلى نمط حياتها النشط. كان جسدها متناسقًا ونحيفًا، وكانت طويلة القامة، مما يجعلها متوافقة تمامًا مع تشين تشن، الذي كان يعشق كرة السلة.

لاحظ معلم الفيزياء أن لا أحد يُصغي فعلًا، فقرر إنهاء الدرس قبل ثلاث دقائق من موعده. قال بعض الكلمات الختامية، ثم سمح للجميع بترتيب أشيائهم. وحين دق الجرس، غادر الفصل حاملًا كتابه، يهز رأسه استسلامًا.

مرت الأيام سريعًا حتى جاء يوم الجمعة.

لم تكن تشي جيا قادرة على الجلوس في مكانها من الأساس، وقبل أن يُعطي المدرس الإذن بجمع الأغراض، كانت قد أنهت توضيب كل شيء، ولم يبقَ أمامها سوى دفتر واحد. وما إن خرج معلم الفيزياء، حتى قفزت إلى مكتب باي تشينغ.

مرت الأيام سريعًا حتى جاء يوم الجمعة.

سألتها: “إلى أين سنذهب الليلة؟ هل تعلمين؟”

عندما دخل تشانغ هنغ الفصل، التقت عينه بعين باي تشينغ.

نظرت باي تشينغ نحو تشانغ هنغ دون أن تجيب.

لاحظ تشانغ هنغ أن باي تشينغ تنفست الصعداء، فرفع حقيبته وقال: “سأذهب الآن. لنلتقِ عند محطة الحافلات في شارع 102 لاحقًا.”

تشي جيا زمّت شفتيها وقالت لتشانغ هنغ: “من الأفضل ألا تُعرضها لأي مشكلة!”

في النصف الثاني من الحصة الأخيرة، لم يكن أحد منتبهًا فعلًا، باستثناء المتفوقين مثل باي تشينغ. لكنها هذه المرة، كانت مشتتة هي الأخرى، تنظر إلى ساعتها بين الحين والآخر.

رد عليها تشانغ هنغ: “أنتِ ستكونين معها.”

صرخت فيه: “انصرف من وجهي! من قال لك إنني فقيرة؟ هل أبدو لك كذلك؟”

قالت تشي جيا: “هذا ما أريد سماعه. باي تشينغ بخير فقط بفضلي!” ثم مدت يدها وضغطت على خد باي تشينغ مازحة.

“حقًا؟” نظر تشانغ هنغ إلى ملابسه، فلم يجد فيها ما يختلف عن الأيام العادية.

صرخت باي تشينغ بغضب: “توقفي عن العبث! أنا أثق بشخصية تشانغ هنغ.”

رد عليها تشانغ هنغ: “أنتِ ستكونين معها.”

تمتمت تشي جيا ساخرة: “آه النساء… ينسين صديقاتهن فور أن يدخل رجل إلى حياتهن.”

صرخت فيه: “انصرف من وجهي! من قال لك إنني فقيرة؟ هل أبدو لك كذلك؟”

فجأة، أخرج تشانغ هنغ تذكرتين من جيبه.

“شكرًا…” احمر وجه باي تشينغ خجلًا من مجاملة تشانغ هنغ، وغرست وجهها في الكتاب. وبعد لحظة، تمتمت قائلة: “وأنت تبدو جيدًا أيضًا.”

قال: “آسف لأنني لم أخبركما من قبل. لم أكن متأكدًا إن كنت سأحصل عليهما.”

عندما دخل تشانغ هنغ الفصل، التقت عينه بعين باي تشينغ.

صرخت تشي جيا بدهشة: “حفل موسيقي؟” ثم نظرت إلى اسم النجمة على التذكرة وصرخت مجددًا، ما جذب انتباه من تبقوا في الفصل.

ردت تشي جيا: “انصرف! لم أشتريها، تشانغ هنغ هو من…” ثم توقفت فجأة عندما لاحظت احمرار وجه باي تشينغ، لتدرك أن بينهما شيئًا ما، فسكتت قبل أن تكمل.

قال أحد الطلاب بدهشة: “حفل GEM؟ ومع تذاكر VIP أيضًا؟ تشي جيا، من أين لك كل هذا المال؟”

كان يعلم أن تشي جيا نشيطة جدًا، وكانت تعيش بالقرب من منزل باي تشينغ، وغالبًا ما تعودان معًا من المدرسة. ومن المؤكد أن باي تشينغ ستشعر بالراحة إن رافقها شخص تعرفه. ورغم أن تشي جيا لم تكن فائقة الجمال، إلا أنها كانت أجمل من كثيرات غيرها، ويرجع ذلك إلى نمط حياتها النشط. كان جسدها متناسقًا ونحيفًا، وكانت طويلة القامة، مما يجعلها متوافقة تمامًا مع تشين تشن، الذي كان يعشق كرة السلة.

ردت تشي جيا: “انصرف! لم أشتريها، تشانغ هنغ هو من…” ثم توقفت فجأة عندما لاحظت احمرار وجه باي تشينغ، لتدرك أن بينهما شيئًا ما، فسكتت قبل أن تكمل.

قال لها: “هذا الفستان يناسبك جدًا.”

تدخّل تشانغ هنغ بسرعة وقال: “اشتريتها من شخص يعيد بيع التذاكر.”

الفصل 661: الجمعة

في المدرسة الثانوية، لا يمكن الاستهانة بسرعة انتشار الشائعات. لو قال إنه دعا باي تشينغ لحفل GEM، سيتحدث الجميع عنهما كحبيبين. والأسوأ، قد يتم استدعاء باي تشينغ من قِبل المعلمة لـ”حديث خاص”.

تشي جيا زمّت شفتيها وقالت لتشانغ هنغ: “من الأفضل ألا تُعرضها لأي مشكلة!”

قال طالب آخر قريب من تشي جيا مازحًا: “رغم كل شيء، أنتِ غنية فعلًا يا تشي جيا. لا تحكم على الكتاب من غلافه.”

في هذا اليوم، ارتدت باي تشينغ فستانًا قصيرًا لم يره تشانغ هنغ من قبل. ومع قصة شعرها القصيرة، بدت كفتاة تنبض بالحيوية في شمس الصيف المشرقة. كما أضفى الفستان لمسة من النضج على مظهرها، بخلاف الجينز الذي اعتادت ارتداءه.

صرخت فيه: “انصرف من وجهي! من قال لك إنني فقيرة؟ هل أبدو لك كذلك؟”

بحلول يوم الخميس، يبدأ الكثير من الطلاب في التفكير بمكان قضاء عطلتهم، والأنشطة التي يمكنهم القيام بها. أما الجمعة، فهي اللحظة التي تصبح فيها العطلة قاب قوسين أو أدنى. يفرز الجسم أعلى مستويات الإندورفين، تمامًا مثل أول أيام صرف الرواتب لدى البالغين. أما السبت، فليس بنفس إثارة الجمعة، لأن نصف العطلة قد مضى، وعندما يدرك الطالب ذلك، تنخفض سعادته. وأخيرًا، يأتي يوم الأحد، حيث يحاول الطلاب الاستمتاع باليوم الأخير من العطلة، لكن فرحتهم تتراجع مع اقتراب شبح الاثنين.

ضحك وقال: “لست متأكدًا، لكن أظن أنك تنفقين كل مالك على لعبة Honor of Kings من أين لك ثمن التذاكر؟ تشي جيا، أصبحتِ ثرية فجأة!”

مرت الأيام سريعًا حتى جاء يوم الجمعة.

صاحت: “انصرف! باي تشينغ ساعدتني لدفع ثمن التذكرة. وإن لم أسددها، سأبيع نفسي لتسديد الدين.”

صرخت فيه: “انصرف من وجهي! من قال لك إنني فقيرة؟ هل أبدو لك كذلك؟”

ردّ مازحًا: “سمعت أن سعر لحم الخنزير ارتفع مؤخرًا.”

لم تكن تشي جيا قادرة على الجلوس في مكانها من الأساس، وقبل أن يُعطي المدرس الإذن بجمع الأغراض، كانت قد أنهت توضيب كل شيء، ولم يبقَ أمامها سوى دفتر واحد. وما إن خرج معلم الفيزياء، حتى قفزت إلى مكتب باي تشينغ.

جن جنون تشي جيا وركلت باتجاهه، لكنه هرب قبل أن تصيبه.

جن جنون تشي جيا وركلت باتجاهه، لكنه هرب قبل أن تصيبه.

تجمع الآخرون حول التذكرتين يعبرون عن غيرتهم وحسدهم، ثم غادروا.

في المدرسة الثانوية، لا يمكن الاستهانة بسرعة انتشار الشائعات. لو قال إنه دعا باي تشينغ لحفل GEM، سيتحدث الجميع عنهما كحبيبين. والأسوأ، قد يتم استدعاء باي تشينغ من قِبل المعلمة لـ”حديث خاص”.

لاحظ تشانغ هنغ أن باي تشينغ تنفست الصعداء، فرفع حقيبته وقال: “سأذهب الآن. لنلتقِ عند محطة الحافلات في شارع 102 لاحقًا.”

رد عليها تشانغ هنغ: “أنتِ ستكونين معها.”

أومأت باي تشينغ برأسها: “حسنًا.”

كان يعلم أن تشي جيا نشيطة جدًا، وكانت تعيش بالقرب من منزل باي تشينغ، وغالبًا ما تعودان معًا من المدرسة. ومن المؤكد أن باي تشينغ ستشعر بالراحة إن رافقها شخص تعرفه. ورغم أن تشي جيا لم تكن فائقة الجمال، إلا أنها كانت أجمل من كثيرات غيرها، ويرجع ذلك إلى نمط حياتها النشط. كان جسدها متناسقًا ونحيفًا، وكانت طويلة القامة، مما يجعلها متوافقة تمامًا مع تشين تشن، الذي كان يعشق كرة السلة.

______________________________________________

صرخت باي تشينغ بغضب: “توقفي عن العبث! أنا أثق بشخصية تشانغ هنغ.”

ترجمة : RoronoaZ

أكملت المعلمة: “إن طُلب منكم حفظ كلمات أو نصوص، فافعلوا ذلك الآن. توقفوا عن الثرثرة.”

سألتها: “إلى أين سنذهب الليلة؟ هل تعلمين؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط