Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 662

PDF

الفصل 662: الشاي بالحليب بلا لؤلؤ لا روح له

في تلك الليلة، كان الزحام شديدًا حول الملعب القديم. سيارات في كل مكان، وحافلات تطلق أبواقها بانزعاج. اضطر تشانغ هنغ وتشي جيا وباي تشينغ للنزول من التاكسي قبل 200 متر من الملعب، وإكمال الطريق سيرًا على الأقدام.

كانت أقرب محطة حافلات في شارع 102 تبعد حوالي 700 متر عن الجناح الشرقي للمدرسة. هناك شارع تجاري قديم يُدعى سوق شنغهاي، لكنه لا يمت بصلة لمدينة شنغهاي، تمامًا كحي كيليهه المنتشر بنفس النمط في جميع أنحاء البلاد.

كان السوق يعج بالناس يوم الجمعة، وقد اختار تشانغ هنغ اللقاء هناك لأن الزحام يساعده على تفادي أن يُلاحظ من قبل أحد يعرفه.

رد تشانغ هنغ: “لا، رأيت أحدًا يشبه جاري القديم.”

وبما أنه وصل أولًا إلى نقطة اللقاء، قرر شراء ثلاث أكواب من الشاي بالحليب من المحل المجاور له.

ابتسم الطالب الجامعي مجددًا ابتسامته المعتادة، وقال: “كان لديه موقف جيد، لكنه للأسف لم يكن صادقًا. كان من المفترض أن يشعر بالامتنان لأننا اعتبرناه مجرد مريض نفسي. الحياة مرهقة هذه الأيام. الجميع يشكون من ضغط العمل ويتمنون لو قضوا أيامهم في لعب ألعاب الفيديو. وكان يجب عليه أن يرضى بحياة كهذه. لكن لماذا قرر الذهاب إلى النهر ليلاً وأخذ شيئًا لا يخصه؟ في النهاية، اضطررنا لاستعادته.”

“هل أنت في موعد غرامي اليوم؟” جاءه صوت من خلفه.

حدّق به تشانغ هنغ لثلاث ثوانٍ، قبل أن تنادي العاملة في محل الشاي بالحليب: “رقم 147، من صاحب الرقم 147؟ طلبك المكون من ثلاث أكواب جاهز!”

قال تشانغ هنغ وهو يتناول الإيصال ويتنهّد: “هل يمكنكم أن تتركوني وشأني ولو ليوم؟”

توترت باي تشينغ عند سماع السؤال.

كان يعرف من يقف خلفه. تمامًا كما حدث في موقف الدرج، كان الطالب الجامعي ينتظره خارج المدرسة، وتبعه بمجرد أن غادرها. ولأن الآخر لم يبدأ بالكلام، لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية لفتح الحوار.

أجابته: “آسفة يا سيدي، لا يمكنني إضافة اللؤلؤ بعد أن تم تغطية الكوب بالختم.”

من سيكسر الصمت أولًا؟

بما أن تشين تشن كان قد وصل أولًا، فقد بادر بالوقوف في طابور لشراء عصي التوهج، ثم ذهب إلى مطعم برغر كينغ المجاور ليشتري طعامه. وكان الصف ممتدًا إلى خارج المطعم. سيضطر للانتظار لما لا يقل عن أربعين دقيقة، ولن يتمكن إلا من طلب ما تبقى من الوجبات المتاحة.

“كوب شاي بالحليب الأصلي، سكر أقل، بدون ثلج، من فضلك.” أخرج الطالب الجامعي هاتفه، مسح رمز الدفع بابتسامة، ثم علّق: “هكذا تسير الأمور. كي يعمل النظام الاجتماعي بسلاسة، يجب على البعض أن يعملوا أكثر من غيرهم.”

رغم أن تشانغ هنغ لم يكن يعرف تشي جيا جيدًا، إلا أنها كانت فتاة اجتماعية وجريئة، لا تخشى فتح الحوار مع الغرباء، كما كانت بارعة في الكلام، وقد شاركت في مسابقات إلقاء أمام جمهور كبير. في المقابل، كانت باي تشينغ، التي تجلس بجانبه في الصف، أكثر تحفظًا، لكنها بدت هادئة أكثر من المعتاد هذا المساء.

قال تشانغ هنغ: “هذا صحيح.”

كانت أقرب محطة حافلات في شارع 102 تبعد حوالي 700 متر عن الجناح الشرقي للمدرسة. هناك شارع تجاري قديم يُدعى سوق شنغهاي، لكنه لا يمت بصلة لمدينة شنغهاي، تمامًا كحي كيليهه المنتشر بنفس النمط في جميع أنحاء البلاد.

“خاصةً أننا نواجه مشكلة الآن.”

كان السوق يعج بالناس يوم الجمعة، وقد اختار تشانغ هنغ اللقاء هناك لأن الزحام يساعده على تفادي أن يُلاحظ من قبل أحد يعرفه.

“ما المشكلة؟ أمتعني.” قال تشانغ هنغ وهو يتحرك جانبًا ليُفسح الطريق لزوجين شابين.

كانت أقرب محطة حافلات في شارع 102 تبعد حوالي 700 متر عن الجناح الشرقي للمدرسة. هناك شارع تجاري قديم يُدعى سوق شنغهاي، لكنه لا يمت بصلة لمدينة شنغهاي، تمامًا كحي كيليهه المنتشر بنفس النمط في جميع أنحاء البلاد.

تبعه الطالب الجامعي إلى الجانب الآخر بينما كانا ينتظران تجهيز طلبهما من الشاي بالحليب.

أخفى الطالب ابتسامته وقال: “ما حدث في موقف السيارات كان تحذيرًا لك. إن لم تكفّ عن ملاحقتنا، فلن تكون العواقب بهذه البساطة في المرة القادمة.”

قال الطالب: “ظننت أننا اتفقنا على شيء في تلك الليلة على الدرج؟ أن يهتم كلٌ منا بشؤونه الخاصة. أليس السلام ما تسعون إليه أنتم البشر دائمًا؟”

“هل أنت في موعد غرامي اليوم؟” جاءه صوت من خلفه.

ردّ تشانغ هنغ: “وما النتيجة؟ إن فعلتُ ذلك، فستكسب وقتًا للتخطيط للإيقاع بي.”

توترت باي تشينغ عند سماع السؤال.

قال الطالب بنبرة مبهمة: “يعتمد الأمر على موقفك.”

من سيكسر الصمت أولًا؟

تحدّق تشانغ هنغ به وسأله: “أين مالك هذا الجسد الأصلي؟ ألم يكن حسن السلوك؟ ماذا فعلت به؟ هل قتلته؟ أو سجنته؟ أم حاولت السيطرة على ذهنه؟”

“خاصةً أننا نواجه مشكلة الآن.”

ابتسم الطالب الجامعي مجددًا ابتسامته المعتادة، وقال: “كان لديه موقف جيد، لكنه للأسف لم يكن صادقًا. كان من المفترض أن يشعر بالامتنان لأننا اعتبرناه مجرد مريض نفسي. الحياة مرهقة هذه الأيام. الجميع يشكون من ضغط العمل ويتمنون لو قضوا أيامهم في لعب ألعاب الفيديو. وكان يجب عليه أن يرضى بحياة كهذه. لكن لماذا قرر الذهاب إلى النهر ليلاً وأخذ شيئًا لا يخصه؟ في النهاية، اضطررنا لاستعادته.”

قال: “دعني أخمن. أنتم قتلتم أولئك الأطفال الثلاثة بحثًا عن شيء ما؟ ولم تجدوه بعد؟”

حدّق به تشانغ هنغ لثلاث ثوانٍ، قبل أن تنادي العاملة في محل الشاي بالحليب: “رقم 147، من صاحب الرقم 147؟ طلبك المكون من ثلاث أكواب جاهز!”

رغم أن تشانغ هنغ لم يكن يعرف تشي جيا جيدًا، إلا أنها كانت فتاة اجتماعية وجريئة، لا تخشى فتح الحوار مع الغرباء، كما كانت بارعة في الكلام، وقد شاركت في مسابقات إلقاء أمام جمهور كبير. في المقابل، كانت باي تشينغ، التي تجلس بجانبه في الصف، أكثر تحفظًا، لكنها بدت هادئة أكثر من المعتاد هذا المساء.

أخذ تشانغ هنغ رقم الطلب، واستلم الأكواب، ثم نظر مجددًا نحو الطالب.

قالت تشي جيا: “هذه لفتة لطيفة منك، لكني أذكر أن إدخال المشروبات إلى الحفل ممنوع.”

قال: “دعني أخمن. أنتم قتلتم أولئك الأطفال الثلاثة بحثًا عن شيء ما؟ ولم تجدوه بعد؟”

رد السائق: “حسنًا.” ثم شغّل العداد، وبدّل التروس بخفة بينما ضغط على دواسة الوقود.

تغيّر تعبير الطالب قليلًا.

______________________________________________

تابع تشانغ هنغ: “لا تستغرب معرفتي بالأمر. لو كنتم قد وجدتم ما تبحثون عنه، لما كنت تلاحقونني بهذه الطريقة. أنظر إليك الآن، تعمل ساعات إضافية. في المرة القادمة، حاول أن تختلق قصة أكثر إقناعًا.”

في طريقهم، مرّوا بجماهير ضخمة من معجبي GEM المتحمسين لحضور الحفل. في الوقت ذاته، كان بعض السماسرة يسألونهم إن كانوا قد اشتروا التذاكر بالفعل. بينما استغل آخرون الوضع، ونصبوا أكشاكًا لبيع تذكارات GEM.

أخفى الطالب ابتسامته وقال: “ما حدث في موقف السيارات كان تحذيرًا لك. إن لم تكفّ عن ملاحقتنا، فلن تكون العواقب بهذه البساطة في المرة القادمة.”

رد السائق: “حسنًا.” ثم شغّل العداد، وبدّل التروس بخفة بينما ضغط على دواسة الوقود.

ابتسم تشانغ هنغ بسخرية: “من الأفضل أن تفكروا بشيء أكثر إثارة للتعامل معي. وإلا، فستكون لعبة مملة بالنسبة لي.” ثم نظر نحو محل الشاي بالحليب وأضاف: “طلبك جاهز. ونصيحة مجانية لك، إن أردت التظاهر بأنك إنسان، فعليك أن تتعلم أكثر عن ثقافتنا. الشاي بالحليب بلا لؤلؤ… لا روح له.”

رد تشانغ هنغ: “لا، رأيت أحدًا يشبه جاري القديم.”

ثم توجه تشانغ هنغ نحو محطة الحافلات في شارع 102، حيث وصلت باي تشينغ وتشي جيا لتوهما، وكانتا تبحثان عنه وسط الزحام. لوّح لهما تشانغ هنغ بيده، واتجه نحوهما، وقدم لهما أكواب الشاي بالحليب التي اشتراها.

تحدّق تشانغ هنغ به وسأله: “أين مالك هذا الجسد الأصلي؟ ألم يكن حسن السلوك؟ ماذا فعلت به؟ هل قتلته؟ أو سجنته؟ أم حاولت السيطرة على ذهنه؟”

لم يتبعه الطالب الجامعي بعد ذلك. بل بقي واقفًا في محل الشاي بالحليب، أخذ كوبه، وضع فيه المصاصة، وارتشف منه رشفتين. ثم عبس وقال للعاملة: “أريد بعض اللؤلؤ.”

ولتوفير الوقت، قرر الثلاثة السير قليلًا إلى الأمام لاستقلال سيارة أجرة.

أجابته: “آسفة يا سيدي، لا يمكنني إضافة اللؤلؤ بعد أن تم تغطية الكوب بالختم.”

تبعه الطالب الجامعي إلى الجانب الآخر بينما كانا ينتظران تجهيز طلبهما من الشاي بالحليب.

في طريقهم، مرّوا بجماهير ضخمة من معجبي GEM المتحمسين لحضور الحفل. في الوقت ذاته، كان بعض السماسرة يسألونهم إن كانوا قد اشتروا التذاكر بالفعل. بينما استغل آخرون الوضع، ونصبوا أكشاكًا لبيع تذكارات GEM.

قالت تشي جيا: “هذه لفتة لطيفة منك، لكني أذكر أن إدخال المشروبات إلى الحفل ممنوع.”

“صديقي وصل أيضًا. دعونا نذهب الآن. يمكننا أن نأكل شيئًا إن وصلنا مبكرًا.”

أجابها تشانغ هنغ: “يُفترض بكِ أن تنهيه قبل بدء الحفل. لا يزال أمامنا ساعة ونصف.”

قالت تشي جيا: “حسنًا، سأشربه الآن.” ثم اختارت نكهة الفراولة.

قالت تشي جيا: “حسنًا.”

ناول تشانغ هنغ كوب الشوكولاتة إلى باي تشينغ. لقد سبق له أن اشترى لها شايًا بالحليب من قبل، لذا كان يعرف النكهة التي تفضلها. في تلك الأثناء، وصله إشعار برسالة من تشين تشن على وي تشات:

تبعه الطالب الجامعي إلى الجانب الآخر بينما كانا ينتظران تجهيز طلبهما من الشاي بالحليب.

“صديقي وصل أيضًا. دعونا نذهب الآن. يمكننا أن نأكل شيئًا إن وصلنا مبكرًا.”

وبينما كانت السيارة تسرع مبتعدة، تلاشى مشهد الطالب الجامعي ومحل الشاي بالحليب في مرآة السيارة الخلفية.

قالت تشي جيا: “حسنًا.”

قال الطالب: “ظننت أننا اتفقنا على شيء في تلك الليلة على الدرج؟ أن يهتم كلٌ منا بشؤونه الخاصة. أليس السلام ما تسعون إليه أنتم البشر دائمًا؟”

رغم أن تشانغ هنغ لم يكن يعرف تشي جيا جيدًا، إلا أنها كانت فتاة اجتماعية وجريئة، لا تخشى فتح الحوار مع الغرباء، كما كانت بارعة في الكلام، وقد شاركت في مسابقات إلقاء أمام جمهور كبير. في المقابل، كانت باي تشينغ، التي تجلس بجانبه في الصف، أكثر تحفظًا، لكنها بدت هادئة أكثر من المعتاد هذا المساء.

ولتوفير الوقت، قرر الثلاثة السير قليلًا إلى الأمام لاستقلال سيارة أجرة.

قال: “دعني أخمن. أنتم قتلتم أولئك الأطفال الثلاثة بحثًا عن شيء ما؟ ولم تجدوه بعد؟”

ألقى تشانغ هنغ نظرة أخيرة على محل الشاي بالحليب، ورأى الطالب الجامعي لا يزال واقفًا هناك. يبدو أنه دفع ثمن كوب جديد يحتوي على اللؤلؤ.

تحدّق تشانغ هنغ به وسأله: “أين مالك هذا الجسد الأصلي؟ ألم يكن حسن السلوك؟ ماذا فعلت به؟ هل قتلته؟ أو سجنته؟ أم حاولت السيطرة على ذهنه؟”

سألت تشي جيا، وقد لاحظت نظراته: “هل هناك من تعرفه هناك؟”

كان يعرف من يقف خلفه. تمامًا كما حدث في موقف الدرج، كان الطالب الجامعي ينتظره خارج المدرسة، وتبعه بمجرد أن غادرها. ولأن الآخر لم يبدأ بالكلام، لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية لفتح الحوار.

توترت باي تشينغ عند سماع السؤال.

سألت تشي جيا، وقد لاحظت نظراته: “هل هناك من تعرفه هناك؟”

رد تشانغ هنغ: “لا، رأيت أحدًا يشبه جاري القديم.”

“صديقي وصل أيضًا. دعونا نذهب الآن. يمكننا أن نأكل شيئًا إن وصلنا مبكرًا.”

ركبوا السيارة، وجلس تشانغ هنغ في المقعد الأمامي، وقال للسائق: “من فضلك، خذنا إلى الملعب القديم.”

تغيّر تعبير الطالب قليلًا.

رد السائق: “حسنًا.” ثم شغّل العداد، وبدّل التروس بخفة بينما ضغط على دواسة الوقود.

تغيّر تعبير الطالب قليلًا.

وبينما كانت السيارة تسرع مبتعدة، تلاشى مشهد الطالب الجامعي ومحل الشاي بالحليب في مرآة السيارة الخلفية.

ركبوا السيارة، وجلس تشانغ هنغ في المقعد الأمامي، وقال للسائق: “من فضلك، خذنا إلى الملعب القديم.”

في تلك الليلة، كان الزحام شديدًا حول الملعب القديم. سيارات في كل مكان، وحافلات تطلق أبواقها بانزعاج. اضطر تشانغ هنغ وتشي جيا وباي تشينغ للنزول من التاكسي قبل 200 متر من الملعب، وإكمال الطريق سيرًا على الأقدام.

“كوب شاي بالحليب الأصلي، سكر أقل، بدون ثلج، من فضلك.” أخرج الطالب الجامعي هاتفه، مسح رمز الدفع بابتسامة، ثم علّق: “هكذا تسير الأمور. كي يعمل النظام الاجتماعي بسلاسة، يجب على البعض أن يعملوا أكثر من غيرهم.”

في طريقهم، مرّوا بجماهير ضخمة من معجبي GEM المتحمسين لحضور الحفل. في الوقت ذاته، كان بعض السماسرة يسألونهم إن كانوا قد اشتروا التذاكر بالفعل. بينما استغل آخرون الوضع، ونصبوا أكشاكًا لبيع تذكارات GEM.

“ما المشكلة؟ أمتعني.” قال تشانغ هنغ وهو يتحرك جانبًا ليُفسح الطريق لزوجين شابين.

كانت الساحة أمام الملعب تعج بالناس.

قالت تشي جيا: “حسنًا، سأشربه الآن.” ثم اختارت نكهة الفراولة.

بما أن تشين تشن كان قد وصل أولًا، فقد بادر بالوقوف في طابور لشراء عصي التوهج، ثم ذهب إلى مطعم برغر كينغ المجاور ليشتري طعامه. وكان الصف ممتدًا إلى خارج المطعم. سيضطر للانتظار لما لا يقل عن أربعين دقيقة، ولن يتمكن إلا من طلب ما تبقى من الوجبات المتاحة.

قال الطالب بنبرة مبهمة: “يعتمد الأمر على موقفك.”

______________________________________________

قال الطالب بنبرة مبهمة: “يعتمد الأمر على موقفك.”

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

أجابها تشانغ هنغ: “يُفترض بكِ أن تنهيه قبل بدء الحفل. لا يزال أمامنا ساعة ونصف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط