Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 663

الفصل 663: مسألة صغيرة

لكن تشين تشن هزّ رأسه وقال: “لو كانوا عقلاء، لما تسللوا للطابور في المقام الأول.”

وصل تشين تشن وهو يتصبب عرقًا ويحمل كيسين كبيرين من المشتريات. وقبل أن يصل إلى أصدقائه، بدأ بالتذمر: “أخيرًا وصلتوا! اضطررت للركض في كل مكان لأجلب هذه الأشياء لكم. الوصول بعدي فكرة ذكية حقًا! أشعر أنني تحولت رسميًا إلى خادمتكم.”

كان فرع برغر كينغ مكتظًا بالكامل، وبعد التعارف بين الأربعة، وجدوا مكانًا أقل ازدحامًا بجوار موقف السيارات الخارجي. وضع تشين تشن وتشانغ هنغ منشورات على الأرض لتجلس الفتاتان عليها، بينما ظلّا واقفين يأكلان.

أخذ تشانغ هنغ كيسًا من يده وسأله: “ألم تبدأ بالوقوف في الصف مبكرًا؟”

ثم لاحظ الفتاتين الواقفتين بجانب تشانغ هنغ، فتلألأت عيناه، وضرب تشانغ هنغ بمرفقه هامسًا وهو يضحك: “ألن تعرفني عليهما؟ من منهما صديقتك؟”

قال تشين تشن وقد بدت عليه علامات الإحباط: “لا أريد الحديث عن ذلك. قابلت وغدًا تسلل إلى مقدمة الطابور. الفتاة التي كانت خلفه غضبت، وكان لديه الوقاحة للرد عليها رغم أنه المخطئ. على الفور، تدخلت أنا وسيدة كبيرة لمساعدتها. دافعنا عنها، وفي النهاية أراد ذلك الوغد أن يضربني!”

ورغم ما قاله، لم يتقدم نحوهم بمفرده، فهو يعلم جيدًا أنه سيُضرب إن فعل. ورغم أنه لا يخاف، لكنه لا يريد أن يُهزم أمام الفتاتين، ولن يجرّهن أو يجرّ تشانغ هنغ إلى مشاكله.

سألته تشي جيا بفضول: “ومن فاز؟”

أجاب: “نعم، لا تقلقوا. سأتعامل معهم. انتظروا هنا فقط.” ثم شرب جرعة أخرى من الكولا وأعاد الكوب إلى تشي جيا.

قال تشين تشن بفخر: “أليس واضحًا؟ كان طالب ثانوي طوله يقارب 1.8 متر، ويبدو أنه لاعب كرة سلة وعضلاته بارزة. لكنني تعودت دائمًا على مقاتلة من هم أقوى مني، لذلك لم أشعر بالخوف.”

أجاب: “نعم، لا تقلقوا. سأتعامل معهم. انتظروا هنا فقط.” ثم شرب جرعة أخرى من الكولا وأعاد الكوب إلى تشي جيا.

ثم لاحظ الفتاتين الواقفتين بجانب تشانغ هنغ، فتلألأت عيناه، وضرب تشانغ هنغ بمرفقه هامسًا وهو يضحك: “ألن تعرفني عليهما؟ من منهما صديقتك؟”

لكن تشين تشن هزّ رأسه وقال: “لو كانوا عقلاء، لما تسللوا للطابور في المقام الأول.”

قال تشانغ هنغ لباي تشينغ وتشي جيا: “لا تستمعا له. اسمه تشين تشن، صديق طفولتي. يدرس في مدرسة أخرى في المدينة، لكننا في نفس السن. يحب التباهي، لكنه شخص جيد.”

التهَم تشين تشن البرغر في ثلاث قضمات، ثم أخذ كوب الكولا من تشي جيا وشكرها. وعندما رأت باي تشينغ ذلك، ترددت قليلًا قبل أن تُخرج كوب عصير البرتقال من الكيس وتقول لتشانغ هنغ: “هل تريد عصير البرتقال الآن؟”

ثم التفت إلى تشين تشن وقال: “هذه باي تشينغ وتشي جيا، زميلتاي في الصف.”

لم يكن خائفًا، فقد خاض الكثير من الشجارات من قبل. وفي الحالات التي يعلم أنه سيُهزم فيها، كان ينسحب. لكن الآن كان برفقة أصدقائه، ولا يمكنه الهرب.

قال تشين تشن باستياء مصطنع: “تباهي؟ أنا دائمًا شخص يعتمد عليه.” ثم مدّ يده وقال مبتسمًا: “مرحبًا، أنا قائد فريق كرة السلة في مدرستي!”

قال تشين تشن بصوت منخفض: “اللعين جلب أصدقاءه لينتقم.”

قالت تشي جيا وهي تصافحه: “رائع، أذكر أن فريق مدرستكم قوي. حصل على المركز الثاني في بطولة المدارس الثانوية العام الماضي.”

رد الشاب: “لا داعي. يبدو أن لديك رفقة الليلة، لن نُزعجك أكثر. تعال إلى نادينا في أي وقت، ولا تبخل علينا ببعض مهاراتك في القيادة.”

حكّ تشين تشن رأسه وقال: “يا للأسف. كنا متقدمين في النصف الأول من المباراة النهائية، لكن لاعب الوسط أصيب في ساقه، ولم يستطع الاستمرار. فاز الفريق الخصم بالمتابعة وسجل عدة نقاط. لم يكن يومًا جيدًا.”

التهَم تشين تشن البرغر في ثلاث قضمات، ثم أخذ كوب الكولا من تشي جيا وشكرها. وعندما رأت باي تشينغ ذلك، ترددت قليلًا قبل أن تُخرج كوب عصير البرتقال من الكيس وتقول لتشانغ هنغ: “هل تريد عصير البرتقال الآن؟”

شجعته تشي جيا قائلة: “لا بأس، ستعوضونها المرة القادمة.”

______________________________________________

كان فرع برغر كينغ مكتظًا بالكامل، وبعد التعارف بين الأربعة، وجدوا مكانًا أقل ازدحامًا بجوار موقف السيارات الخارجي. وضع تشين تشن وتشانغ هنغ منشورات على الأرض لتجلس الفتاتان عليها، بينما ظلّا واقفين يأكلان.

ثم التفت إلى تشين تشن وقال: “هذه باي تشينغ وتشي جيا، زميلتاي في الصف.”

التهَم تشين تشن البرغر في ثلاث قضمات، ثم أخذ كوب الكولا من تشي جيا وشكرها. وعندما رأت باي تشينغ ذلك، ترددت قليلًا قبل أن تُخرج كوب عصير البرتقال من الكيس وتقول لتشانغ هنغ: “هل تريد عصير البرتقال الآن؟”

سأله تشانغ هنغ: “الذي تسلل إلى الطابور؟”

قال تشانغ هنغ: “بكل سرور.” وعندما أخذ الكوب منها، لامس إصبعه إصبعها عن غير قصد. أرادت باي تشينغ أن تبعد يدها، لكنها لم تفعل في النهاية.

كانوا جميعًا شبابًا صغارًا، وعلى الأرجح طلابًا جامعيين من جامعات قريبة. وكان في المجموعة فتيات أيضًا، لكن أربعة فتيان منهم بدوا عدائيين.

لكن قبل أن تتطور اللحظة، تغيرت ملامح تشين تشن فجأة. نظر تشانغ هنغ إلى الاتجاه الذي ينظر إليه، فرأى مجموعة من الفتيان يتقدمون نحوهم.

نزل شاب من سيارة بنتلي، ولما رأى تشانغ هنغ، صاح بحماس: “سيد! أنت هنا أيضًا!” ثم أسرع نحوه.

قال تشين تشن بصوت منخفض: “اللعين جلب أصدقاءه لينتقم.”

قال تشين تشن بصوت منخفض: “اللعين جلب أصدقاءه لينتقم.”

سأله تشانغ هنغ: “الذي تسلل إلى الطابور؟”

لكن تشين تشن هزّ رأسه وقال: “لو كانوا عقلاء، لما تسللوا للطابور في المقام الأول.”

أجاب: “نعم، لا تقلقوا. سأتعامل معهم. انتظروا هنا فقط.” ثم شرب جرعة أخرى من الكولا وأعاد الكوب إلى تشي جيا.

شجعته تشي جيا قائلة: “لا بأس، ستعوضونها المرة القادمة.”

حذّرته تشي جيا بقلق: “لا تتصرف بتهور. عددهم كبير.”

تجمدت المجموعة التي كانت تنوي ضرب تشين تشن، بينما تابع شاب البنتلي سيره، متجاهلًا الفتاة المرافقة له، وتوجه نحو الشبان، وقال وهو يعبس: “هؤلاء أصدقاؤك؟”

أضاف تشانغ هنغ: “لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة كبيرة. مجرد سوء تفاهم بسيط، دعني أتحدث معهم.”

قالت تشي جيا وهي تصافحه: “رائع، أذكر أن فريق مدرستكم قوي. حصل على المركز الثاني في بطولة المدارس الثانوية العام الماضي.”

لكن تشين تشن هزّ رأسه وقال: “لو كانوا عقلاء، لما تسللوا للطابور في المقام الأول.”

رد الشاب: “لا داعي. يبدو أن لديك رفقة الليلة، لن نُزعجك أكثر. تعال إلى نادينا في أي وقت، ولا تبخل علينا ببعض مهاراتك في القيادة.”

ورغم ما قاله، لم يتقدم نحوهم بمفرده، فهو يعلم جيدًا أنه سيُضرب إن فعل. ورغم أنه لا يخاف، لكنه لا يريد أن يُهزم أمام الفتاتين، ولن يجرّهن أو يجرّ تشانغ هنغ إلى مشاكله.

رد الآخر بحدة: “هل تفهم ما نقول؟ لا يوجد تفاوض هنا!” ثم مدّ يده ليدفع تشانغ هنغ.

وصل الفتية، وأشار أحدهم إلى تشين تشن قائلاً: “هذا هو! الشخص الذي ضربني قبل قليل في برغر كينغ.”

تحدث تشانغ هنغ أخيرًا: “ألا يمكننا أن نتصافح ونُنهي الأمر؟”

كانوا جميعًا شبابًا صغارًا، وعلى الأرجح طلابًا جامعيين من جامعات قريبة. وكان في المجموعة فتيات أيضًا، لكن أربعة فتيان منهم بدوا عدائيين.

قال تشين تشن وقد بدت عليه علامات الإحباط: “لا أريد الحديث عن ذلك. قابلت وغدًا تسلل إلى مقدمة الطابور. الفتاة التي كانت خلفه غضبت، وكان لديه الوقاحة للرد عليها رغم أنه المخطئ. على الفور، تدخلت أنا وسيدة كبيرة لمساعدتها. دافعنا عنها، وفي النهاية أراد ذلك الوغد أن يضربني!”

قال تشين تشن: “أنت من تسللت إلى الطابور، وكنت أول من رفع يده علي.”

لكن تشين تشن هزّ رأسه وقال: “لو كانوا عقلاء، لما تسللوا للطابور في المقام الأول.”

لم يكن خائفًا، فقد خاض الكثير من الشجارات من قبل. وفي الحالات التي يعلم أنه سيُهزم فيها، كان ينسحب. لكن الآن كان برفقة أصدقائه، ولا يمكنه الهرب.

وصل تشين تشن وهو يتصبب عرقًا ويحمل كيسين كبيرين من المشتريات. وقبل أن يصل إلى أصدقائه، بدأ بالتذمر: “أخيرًا وصلتوا! اضطررت للركض في كل مكان لأجلب هذه الأشياء لكم. الوصول بعدي فكرة ذكية حقًا! أشعر أنني تحولت رسميًا إلى خادمتكم.”

قال أحد الفتية: “لسنا نحاول التنمر عليك. فقط قف بثبات، دع صديقي يرد لك لكمتين كما فعلت به.”

الفصل 663: مسألة صغيرة

اعترضت تشي جيا: “لماذا؟ هو لم يعتذر حتى عندما تسلل إلى الطابور. من غير العدل أن تأتوا لمضايقة من دافع عن غيره.”

رد تشانغ هنغ: “لا.”

قال أحدهم محذرًا: “أنتم أصدقاؤه؟ لا علاقة لكم بالأمر. وإن لم تردن الضرب أيضًا، فالأفضل أن تصمتن.”

التهَم تشين تشن البرغر في ثلاث قضمات، ثم أخذ كوب الكولا من تشي جيا وشكرها. وعندما رأت باي تشينغ ذلك، ترددت قليلًا قبل أن تُخرج كوب عصير البرتقال من الكيس وتقول لتشانغ هنغ: “هل تريد عصير البرتقال الآن؟”

تحدث تشانغ هنغ أخيرًا: “ألا يمكننا أن نتصافح ونُنهي الأمر؟”

تغير وجه الفتاة، وبدت على وشك البكاء، فنظرت إلى رفاقها. لكن أولئك الذين كانوا يتوعدون قبل لحظات أصبحوا مترددين. فقبل قليل كانوا يواجهون طلابًا ثانويين، أما الآن فقد أصبح الوضع مختلفًا.

رد الآخر بحدة: “هل تفهم ما نقول؟ لا يوجد تفاوض هنا!” ثم مدّ يده ليدفع تشانغ هنغ.

أجاب: “نعم، لا تقلقوا. سأتعامل معهم. انتظروا هنا فقط.” ثم شرب جرعة أخرى من الكولا وأعاد الكوب إلى تشي جيا.

لكن فجأة، قاطعتهم زمجرة محرك. إذ وصلت ست سيارات رياضية من التقاطع، وأزال الحارس الحواجز عن المواقف المحجوزة بسرعة، مما أثار غضب السائقين الآخرين، لكنهم صمتوا عندما رأوا السيارات الفاخرة.

شجعته تشي جيا قائلة: “لا بأس، ستعوضونها المرة القادمة.”

نزل شاب من سيارة بنتلي، ولما رأى تشانغ هنغ، صاح بحماس: “سيد! أنت هنا أيضًا!” ثم أسرع نحوه.

قال تشين تشن: “أنت من تسللت إلى الطابور، وكنت أول من رفع يده علي.”

تجمدت المجموعة التي كانت تنوي ضرب تشين تشن، بينما تابع شاب البنتلي سيره، متجاهلًا الفتاة المرافقة له، وتوجه نحو الشبان، وقال وهو يعبس: “هؤلاء أصدقاؤك؟”

تغير وجه الفتاة، وبدت على وشك البكاء، فنظرت إلى رفاقها. لكن أولئك الذين كانوا يتوعدون قبل لحظات أصبحوا مترددين. فقبل قليل كانوا يواجهون طلابًا ثانويين، أما الآن فقد أصبح الوضع مختلفًا.

رد تشانغ هنغ: “لا.”

رد الشاب: “لا داعي. يبدو أن لديك رفقة الليلة، لن نُزعجك أكثر. تعال إلى نادينا في أي وقت، ولا تبخل علينا ببعض مهاراتك في القيادة.”

قال الشاب: “جيد.” ثم زجر أقرب فتاة إليه: “ابتعدي من هنا!”

اعترضت تشي جيا: “لماذا؟ هو لم يعتذر حتى عندما تسلل إلى الطابور. من غير العدل أن تأتوا لمضايقة من دافع عن غيره.”

تغير وجه الفتاة، وبدت على وشك البكاء، فنظرت إلى رفاقها. لكن أولئك الذين كانوا يتوعدون قبل لحظات أصبحوا مترددين. فقبل قليل كانوا يواجهون طلابًا ثانويين، أما الآن فقد أصبح الوضع مختلفًا.

حكّ تشين تشن رأسه وقال: “يا للأسف. كنا متقدمين في النصف الأول من المباراة النهائية، لكن لاعب الوسط أصيب في ساقه، ولم يستطع الاستمرار. فاز الفريق الخصم بالمتابعة وسجل عدة نقاط. لم يكن يومًا جيدًا.”

وبينما كان بقية أصحاب السيارات الرياضية يخرجون من سياراتهم، اختفى التفوق العددي للمجموعة الجامعية، وأدركوا أن الأمر لن ينتهي دون عواقب إن استمروا. فانسحبوا بصمت، يرمقون تشين تشن بنظرات حانقة.

قال تشين تشن وقد بدت عليه علامات الإحباط: “لا أريد الحديث عن ذلك. قابلت وغدًا تسلل إلى مقدمة الطابور. الفتاة التي كانت خلفه غضبت، وكان لديه الوقاحة للرد عليها رغم أنه المخطئ. على الفور، تدخلت أنا وسيدة كبيرة لمساعدتها. دافعنا عنها، وفي النهاية أراد ذلك الوغد أن يضربني!”

قال تشانغ هنغ للشاب: “شكرًا.”

تحدث تشانغ هنغ أخيرًا: “ألا يمكننا أن نتصافح ونُنهي الأمر؟”

رد الشاب: “لا داعي. يبدو أن لديك رفقة الليلة، لن نُزعجك أكثر. تعال إلى نادينا في أي وقت، ولا تبخل علينا ببعض مهاراتك في القيادة.”

رد الشاب: “لا داعي. يبدو أن لديك رفقة الليلة، لن نُزعجك أكثر. تعال إلى نادينا في أي وقت، ولا تبخل علينا ببعض مهاراتك في القيادة.”

ثم غادر مع رفاقه، تاركًا خلفه مشهدًا مندهشًا، وأصدقاء تشانغ هنغ في أمان.

تحدث تشانغ هنغ أخيرًا: “ألا يمكننا أن نتصافح ونُنهي الأمر؟”

______________________________________________

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

وصل الفتية، وأشار أحدهم إلى تشين تشن قائلاً: “هذا هو! الشخص الذي ضربني قبل قليل في برغر كينغ.”

قال تشين تشن باستياء مصطنع: “تباهي؟ أنا دائمًا شخص يعتمد عليه.” ثم مدّ يده وقال مبتسمًا: “مرحبًا، أنا قائد فريق كرة السلة في مدرستي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط