الفصل 664: كل شيء مجرد وهم
كثيرٌ من المراهقين حلموا بأن يصبحوا بالغين، لكن حين كبروا، أدركوا أن الواقع مختلف تمامًا عن أحلامهم. كان العالم مختلفًا بشكل صارخ. وبدون أن يشعروا، مرّ أجمل وقت في حياتهم بسرعة، وتركوه خلفهم.
“من هؤلاء الأشخاص؟” سألت “تشين تشن” بعد أن غادر أولئك الشبان الأثرياء من نادي السيارات المعدّلة.
عندما خرجوا من الملعب، كانت الساعة تقترب من العاشرة والنصف ليلًا. لا يزال صدى أغاني “GEM” يرنّ في آذان الحشود، بينما يحاولون الصعود إلى الحافلات للعودة إلى منازلهم. بعضهم كان يحاول إيقاف سيارة أجرة على جانب الطريق، وكل منهم يراقب بعناية أي سيارة متاحة، كما يفعل الأسد وهو يترصّد فريسته في السافانا الإفريقية.
“قابلتهم منذ فترة,” أجاب “تشانغ هنغ”.
من هذا القرب، لم يكونوا بحاجة للنظر إلى الشاشة الكبيرة على الجانب الآخر لرؤية العرض. بدأت “تشي جيا” تتذمّر لأن “تشانغ هنغ” لم يخبرها مسبقًا بمكان الجلوس، وإلا كانت أحضرت معها شاحن الطاقة، خاصة أن بطارية هاتفها كانت أقل من 50%. الآن عليها أن تُراقب استخدام هاتفها إذا أرادت التقاط المزيد من الصور.
“يبدو أنهم معجبون بك كثيرًا. وذكروا أنهم يريدون منك أن تُعلّمهم شيئًا؟” سألت “تشين تشن” بفضول.
بلغ الحفل ذروته عندما غنّت “GEM” أغنيتها الشهيرة “Bubble”. كانت قد أُطلقت في عام 2012، وأصبحت مألوفة للجميع، بعد مرور 14 عامًا على مشاركتها في برنامج الواقع “Singer”.
“يريدون مني أن أُعلّمهم كيف ينجرفون بسيارة ‘سانتانا’,” همس “تشانغ هنغ” بنبرة جادة.
“قابلتهم منذ فترة,” أجاب “تشانغ هنغ”.
“هاهاها!” انفجرت “تشي جيا” ضاحكة عند سماع تفسير “تشانغ هنغ”.
______________________________________________
“كنت أظن أنك لا تحب الأنشطة الجماعية، وأنك لم تنضم لأي نادٍ مدرسي. كنت أظنك شخصًا مملًا. لم أتوقع أنك تملك حس الدعابة هذا. لا عجب أن ‘باي تشينغ’ أعجبت بك.”
اتسعت عينا “باي تشينغ”، وقالت: “أي سوبر ماركت؟! أخبرني فورًا!”
احمرّ وجه “باي تشينغ” ودفعَت “تشي جيا”، وقالت: “توقفي عن قول الهراء!”
بلغ الحفل ذروته عندما غنّت “GEM” أغنيتها الشهيرة “Bubble”. كانت قد أُطلقت في عام 2012، وأصبحت مألوفة للجميع، بعد مرور 14 عامًا على مشاركتها في برنامج الواقع “Singer”.
…
بعد اكتمال دخول الحضور إلى مقاعدهم وانطفاء الأضواء، بدأ الحفل رسميًا. وبينما كان الجميع يمدّ أعناقهم بحثًا عن “GEM”، التفتت “باي تشينغ” فجأة نحو “تشانغ هنغ” في الظلام.
هذا الموقف الذي حدث قبل بدء الحفل لم يُفسد حماس الجميع، بل قرّب الأربعة من بعضهم أكثر. حتى “باي تشينغ”، التي كانت متوترة قليلًا في البداية، عادت إلى طبيعتها وأصبحت أكثر حديثًا. بدأت تتكلم عن الأفلام والألعاب التي صدرت مؤخرًا.
…
علم “تشانغ هنغ” أيضًا أن “باي تشينغ” كانت من محبّات ألعاب “نينتندو” الكلاسيكية، وقد أنهت بنفسها ألعابًا مثل “سوبر ماريو”، و”كونترا”، و”بوكيمون”، و”زيلدا”.
المراهقة كانت بسيطة وممتعة. عندما يُعجب المراهق بشخص ما، ينظر إليه بابتسامة دافئة. لم يكن من الضروري أن يكونا معًا، فمجرد النظر إلى من يحب يجلب له فرحًا غامرًا. الأمر لم يكن معقدًا كما هو الحال في البلوغ، حيث تُؤخذ كل خطوة بالحساب.
لم يكن من الغريب إذًا أنها كانت تحاول إنهاء واجباتها المدرسية بأسرع وقت ممكن كل يوم.
تابعت “تشين تشن” و”تشي جيا” الحماس العام ولوّحتا بأعواد الإضاءة مع باقي المعجبين. وفي تلك اللحظة، أضاء بحر من الأضواء المتوهجة الملعب بأكمله. وقد استحقت “GEM” لقب “الرئة الحديدية” بجدارة. فما إن بدأ صوتها يُسمع، حتى اشتعلت أجواء الملعب بأكمله.
بعد أن أنهى الأربعة طعامهم، بدأ موظفو الحفل في السماح للجمهور بالدخول إلى الملعب. بدأ الناس يبحثون عن مداخلهم المخصصة، وأعطت “تشين تشن” أعواد الإضاءة للجميع، ثم تبعوا الحشود نحو الداخل.
…
كانت منطقة كبار الشخصيات في الطابق الأرضي، قريبة جدًا من المسرح. وعندما وصلوا، جلسوا على المقاعد التي خصصها لهم الموظفون. كانت المقاعد في وسط منطقة كبار الشخصيات، مواجهة مباشرةً للمسرح الرئيسي، وذلك بفضل قريبة “تشين تشن” التي تكفّلت بالحجز لهم.
“أدركت للتو أنك ماهر جدًا في اختراع القصص.” ابتسمت “باي تشينغ”.
من هذا القرب، لم يكونوا بحاجة للنظر إلى الشاشة الكبيرة على الجانب الآخر لرؤية العرض. بدأت “تشي جيا” تتذمّر لأن “تشانغ هنغ” لم يخبرها مسبقًا بمكان الجلوس، وإلا كانت أحضرت معها شاحن الطاقة، خاصة أن بطارية هاتفها كانت أقل من 50%. الآن عليها أن تُراقب استخدام هاتفها إذا أرادت التقاط المزيد من الصور.
“لا، إن أصبحتَ حارسي الشخصي، فستضرب معجبيني!”، قالت “تشي جيا” وهي ترفع حاجبها. “لا أريد أن أصبح مشهورة لأسباب خاطئة.”
بعد اكتمال دخول الحضور إلى مقاعدهم وانطفاء الأضواء، بدأ الحفل رسميًا. وبينما كان الجميع يمدّ أعناقهم بحثًا عن “GEM”، التفتت “باي تشينغ” فجأة نحو “تشانغ هنغ” في الظلام.
احمرّ وجه “باي تشينغ” ودفعَت “تشي جيا”، وقالت: “توقفي عن قول الهراء!”
كان “تشانغ هنغ” يشعر بنظراتها، فاستدار وابتسم لها. في تلك اللحظة، بدأ تشغيل الموسيقى الخلفية. كانت “GEM” تقف على منصة الرفع، تصعد من أسفل المسرح، وسُلّط عليها شعاع ضوء جعلها محط أنظار الجميع.
لم تدخل “باي تشينغ” منزلها على الفور. بل وقفت هناك، نظرت إلى “تشانغ هنغ”، وقالت:
تابعت “تشين تشن” و”تشي جيا” الحماس العام ولوّحتا بأعواد الإضاءة مع باقي المعجبين. وفي تلك اللحظة، أضاء بحر من الأضواء المتوهجة الملعب بأكمله. وقد استحقت “GEM” لقب “الرئة الحديدية” بجدارة. فما إن بدأ صوتها يُسمع، حتى اشتعلت أجواء الملعب بأكمله.
كان “تشانغ هنغ” يشعر بنظراتها، فاستدار وابتسم لها. في تلك اللحظة، بدأ تشغيل الموسيقى الخلفية. كانت “GEM” تقف على منصة الرفع، تصعد من أسفل المسرح، وسُلّط عليها شعاع ضوء جعلها محط أنظار الجميع.
سبق أن حضر “تشانغ هنغ” عدة حفلات موسيقية، ومع أنه سمع شائعات سيئة عن “GEM”، إلا أن أحدًا لا يستطيع إنكار موهبتها كمطربة من الطراز الرفيع. مشاهدتها وهي تغني مباشرة أمام الجمهور كان تجربة من مستوى مختلف تمامًا.
“يريدون مني أن أُعلّمهم كيف ينجرفون بسيارة ‘سانتانا’,” همس “تشانغ هنغ” بنبرة جادة.
على مدى الساعتين والنصف التالية، انغمس الأربعة كليًا في الحفل. حتى “تشانغ هنغ” نسي مهمته الأساسية مؤقتًا. بعيدًا عن مسألة الفضائيين، سمحت له هذه المهمة بالعودة إلى حياة الثانوية. دون واجبات مدرسية أو قلق من الدراسة، أدرك “تشانغ هنغ” كم من المتعة قد فاته حينها.
“فات الأوان. لقد ربحت الجائزة الأولى.” ابتسم “تشانغ هنغ”.
المراهقة كانت بسيطة وممتعة. عندما يُعجب المراهق بشخص ما، ينظر إليه بابتسامة دافئة. لم يكن من الضروري أن يكونا معًا، فمجرد النظر إلى من يحب يجلب له فرحًا غامرًا. الأمر لم يكن معقدًا كما هو الحال في البلوغ، حيث تُؤخذ كل خطوة بالحساب.
“…”
طبعًا، كانوا يفكرون بالمستقبل، لكنه كان بعيدًا جدًا، باستثناء قلائل نضجوا أسرع من غيرهم. معظم المراهقين لم يكن لديهم تصور واضح أو خطة للمستقبل، وكانت الحياة في الثانوية كأنها صيف لا نهاية له.
هذا الموقف الذي حدث قبل بدء الحفل لم يُفسد حماس الجميع، بل قرّب الأربعة من بعضهم أكثر. حتى “باي تشينغ”، التي كانت متوترة قليلًا في البداية، عادت إلى طبيعتها وأصبحت أكثر حديثًا. بدأت تتكلم عن الأفلام والألعاب التي صدرت مؤخرًا.
كثيرٌ من المراهقين حلموا بأن يصبحوا بالغين، لكن حين كبروا، أدركوا أن الواقع مختلف تمامًا عن أحلامهم. كان العالم مختلفًا بشكل صارخ. وبدون أن يشعروا، مرّ أجمل وقت في حياتهم بسرعة، وتركوه خلفهم.
كثيرٌ من المراهقين حلموا بأن يصبحوا بالغين، لكن حين كبروا، أدركوا أن الواقع مختلف تمامًا عن أحلامهم. كان العالم مختلفًا بشكل صارخ. وبدون أن يشعروا، مرّ أجمل وقت في حياتهم بسرعة، وتركوه خلفهم.
…
انتهى الحفل الذي استمر ساعتين ونصف وكأنه مرّ في لحظة. وبعد إلحاح المعجبين، غنّت “GEM” أغنيتين إضافيتين، قبل أن يُسدل الستار على الحفل أخيرًا.
بلغ الحفل ذروته عندما غنّت “GEM” أغنيتها الشهيرة “Bubble”. كانت قد أُطلقت في عام 2012، وأصبحت مألوفة للجميع، بعد مرور 14 عامًا على مشاركتها في برنامج الواقع “Singer”.
كثيرٌ من المراهقين حلموا بأن يصبحوا بالغين، لكن حين كبروا، أدركوا أن الواقع مختلف تمامًا عن أحلامهم. كان العالم مختلفًا بشكل صارخ. وبدون أن يشعروا، مرّ أجمل وقت في حياتهم بسرعة، وتركوه خلفهم.
في أداء الأغنية الأخيرة، ارتدت “GEM” فستانًا طويلًا، وأمسكت بالميكروفون بيد، وقطعة من الحرير الشفاف في اليد الأخرى. وعندما بدأت مراوح الهواء في المسرح بتحريك القماش حولها، بدت وكأنها على وشك الطيران بعيدًا عن المنصة.
كان “تشانغ هنغ” يشعر بنظراتها، فاستدار وابتسم لها. في تلك اللحظة، بدأ تشغيل الموسيقى الخلفية. كانت “GEM” تقف على منصة الرفع، تصعد من أسفل المسرح، وسُلّط عليها شعاع ضوء جعلها محط أنظار الجميع.
“إنها رائعة جدًا”، تمتمت “تشي جيا” بإعجاب. “أريد أن أصبح مغنية عندما أكبر!”
علم “تشانغ هنغ” أيضًا أن “باي تشينغ” كانت من محبّات ألعاب “نينتندو” الكلاسيكية، وقد أنهت بنفسها ألعابًا مثل “سوبر ماريو”، و”كونترا”، و”بوكيمون”، و”زيلدا”.
“إذن، سأصبح مدير أعمالك وحارسك الشخصي”، قال “تشين تشن” بينما لوّح بعصا الإضاءة وصوته مبحوح، بعدما قضى الحفل بأكمله يغني مع الجمهور.
“كنت أظن أنك لا تحب الأنشطة الجماعية، وأنك لم تنضم لأي نادٍ مدرسي. كنت أظنك شخصًا مملًا. لم أتوقع أنك تملك حس الدعابة هذا. لا عجب أن ‘باي تشينغ’ أعجبت بك.”
“لا، إن أصبحتَ حارسي الشخصي، فستضرب معجبيني!”، قالت “تشي جيا” وهي ترفع حاجبها. “لا أريد أن أصبح مشهورة لأسباب خاطئة.”
احمرّ وجه “باي تشينغ” ودفعَت “تشي جيا”، وقالت: “توقفي عن قول الهراء!”
“هل أبدو عنيفًا برأيك؟” حكّ “تشين تشن” رأسه.
“لا، إن أصبحتَ حارسي الشخصي، فستضرب معجبيني!”، قالت “تشي جيا” وهي ترفع حاجبها. “لا أريد أن أصبح مشهورة لأسباب خاطئة.”
“من الأفضل أن تواصل لعب كرة السلة في المستقبل. أليست هوايتك المفضلة؟”
“من الأفضل أن تواصل لعب كرة السلة في المستقبل. أليست هوايتك المفضلة؟”
“صحيح.”
عندما خرجوا من الملعب، كانت الساعة تقترب من العاشرة والنصف ليلًا. لا يزال صدى أغاني “GEM” يرنّ في آذان الحشود، بينما يحاولون الصعود إلى الحافلات للعودة إلى منازلهم. بعضهم كان يحاول إيقاف سيارة أجرة على جانب الطريق، وكل منهم يراقب بعناية أي سيارة متاحة، كما يفعل الأسد وهو يترصّد فريسته في السافانا الإفريقية.
انتهى الحفل الذي استمر ساعتين ونصف وكأنه مرّ في لحظة. وبعد إلحاح المعجبين، غنّت “GEM” أغنيتين إضافيتين، قبل أن يُسدل الستار على الحفل أخيرًا.
المراهقة كانت بسيطة وممتعة. عندما يُعجب المراهق بشخص ما، ينظر إليه بابتسامة دافئة. لم يكن من الضروري أن يكونا معًا، فمجرد النظر إلى من يحب يجلب له فرحًا غامرًا. الأمر لم يكن معقدًا كما هو الحال في البلوغ، حيث تُؤخذ كل خطوة بالحساب.
عندما خرجوا من الملعب، كانت الساعة تقترب من العاشرة والنصف ليلًا. لا يزال صدى أغاني “GEM” يرنّ في آذان الحشود، بينما يحاولون الصعود إلى الحافلات للعودة إلى منازلهم. بعضهم كان يحاول إيقاف سيارة أجرة على جانب الطريق، وكل منهم يراقب بعناية أي سيارة متاحة، كما يفعل الأسد وهو يترصّد فريسته في السافانا الإفريقية.
طبعًا، كانوا يفكرون بالمستقبل، لكنه كان بعيدًا جدًا، باستثناء قلائل نضجوا أسرع من غيرهم. معظم المراهقين لم يكن لديهم تصور واضح أو خطة للمستقبل، وكانت الحياة في الثانوية كأنها صيف لا نهاية له.
وبما أن الجميع كان يعلم بوجود حفل في هذه الليلة، فقد جاء عدد أكبر من سائقي الأجرة إلى الملعب، ولكن رغم ذلك لم يكن عدد السيارات كافيًا لتغطية الآلاف من الحاضرين. واضطر بعضهم للانتظار طويلًا قبل أن يجدوا وسيلة للعودة.
“كنت أظن أنك لا تحب الأنشطة الجماعية، وأنك لم تنضم لأي نادٍ مدرسي. كنت أظنك شخصًا مملًا. لم أتوقع أنك تملك حس الدعابة هذا. لا عجب أن ‘باي تشينغ’ أعجبت بك.”
ونظرًا لتأخر الوقت، اقترح “تشانغ هنغ” أن يمشوا قليلاً قبل أن يركبوا سيارة أجرة توصل الفتيات إلى منازلهن. وافق “تشين تشن” على الفكرة، ولأن “تشي جيا” و”باي تشينغ” تعيشان بالقرب من بعضهما، يمكن توصيلهما معًا. بعد ذلك، يتمكن “تشانغ هنغ” و”تشين تشن” من العودة مشيًا بعد التأكد من وصول الفتاتين بسلام.
“ممم، شكرًا جزيلًا على اليوم. لا بد أنك أنفقت الكثير على هذا الحفل.”
وصلت السيارة أولًا إلى مكان إقامة “تشي جيا”. وعندما نزلت، أشار “تشين تشن”، الجالس في المقعد الأمامي، بعينه إلى “تشانغ هنغ”. فهم الأخير، فقال: “سأوصلك حتى باب شقتك.” ثم التفت إلى “تشانغ هنغ” وقال: “يمكنك أن تأتي إليّ لاحقًا إن أردت.”
كثيرٌ من المراهقين حلموا بأن يصبحوا بالغين، لكن حين كبروا، أدركوا أن الواقع مختلف تمامًا عن أحلامهم. كان العالم مختلفًا بشكل صارخ. وبدون أن يشعروا، مرّ أجمل وقت في حياتهم بسرعة، وتركوه خلفهم.
في تلك اللحظة، كانت “تشي جيا” قد أمسكت بـ “تشين تشن” وسحبته خارج السيارة.
بعد أن أنهى الأربعة طعامهم، بدأ موظفو الحفل في السماح للجمهور بالدخول إلى الملعب. بدأ الناس يبحثون عن مداخلهم المخصصة، وأعطت “تشين تشن” أعواد الإضاءة للجميع، ثم تبعوا الحشود نحو الداخل.
لم يتبقَّ في المقعد الخلفي سوى “باي تشينغ” و”تشانغ هنغ”، لكنهما لم يتحدثا حتى أوصلها إلى منزلها.
“إذن، سأصبح مدير أعمالك وحارسك الشخصي”، قال “تشين تشن” بينما لوّح بعصا الإضاءة وصوته مبحوح، بعدما قضى الحفل بأكمله يغني مع الجمهور.
لم تدخل “باي تشينغ” منزلها على الفور. بل وقفت هناك، نظرت إلى “تشانغ هنغ”، وقالت:
“فات الأوان. لقد ربحت الجائزة الأولى.” ابتسم “تشانغ هنغ”.
“ممم، شكرًا جزيلًا على اليوم. لا بد أنك أنفقت الكثير على هذا الحفل.”
“ممم، شكرًا جزيلًا على اليوم. لا بد أنك أنفقت الكثير على هذا الحفل.”
“لا شيء. لقد ربحت حوالي 200,000 يوان من سحب يانصيب في السوبر ماركت قبل فترة.”
“صحيح.”
اتسعت عينا “باي تشينغ”، وقالت: “أي سوبر ماركت؟! أخبرني فورًا!”
على مدى الساعتين والنصف التالية، انغمس الأربعة كليًا في الحفل. حتى “تشانغ هنغ” نسي مهمته الأساسية مؤقتًا. بعيدًا عن مسألة الفضائيين، سمحت له هذه المهمة بالعودة إلى حياة الثانوية. دون واجبات مدرسية أو قلق من الدراسة، أدرك “تشانغ هنغ” كم من المتعة قد فاته حينها.
“فات الأوان. لقد ربحت الجائزة الأولى.” ابتسم “تشانغ هنغ”.
لم يكن من الغريب إذًا أنها كانت تحاول إنهاء واجباتها المدرسية بأسرع وقت ممكن كل يوم.
“…”
اتسعت عينا “باي تشينغ”، وقالت: “أي سوبر ماركت؟! أخبرني فورًا!”
“أدركت للتو أنك ماهر جدًا في اختراع القصص.” ابتسمت “باي تشينغ”.
في تلك اللحظة، كانت “تشي جيا” قد أمسكت بـ “تشين تشن” وسحبته خارج السيارة.
وفجأة، ركض شخص عبر الممر، واقترب من إحدى الشقق، وبدأ يهز بابها الحديدي، وهو يصرخ:
ونظرًا لتأخر الوقت، اقترح “تشانغ هنغ” أن يمشوا قليلاً قبل أن يركبوا سيارة أجرة توصل الفتيات إلى منازلهن. وافق “تشين تشن” على الفكرة، ولأن “تشي جيا” و”باي تشينغ” تعيشان بالقرب من بعضهما، يمكن توصيلهما معًا. بعد ذلك، يتمكن “تشانغ هنغ” و”تشين تشن” من العودة مشيًا بعد التأكد من وصول الفتاتين بسلام.
“النجدة! أحدهم يحاول قتلي!”
“هاهاها!” انفجرت “تشي جيا” ضاحكة عند سماع تفسير “تشانغ هنغ”.
______________________________________________
انتهى الحفل الذي استمر ساعتين ونصف وكأنه مرّ في لحظة. وبعد إلحاح المعجبين، غنّت “GEM” أغنيتين إضافيتين، قبل أن يُسدل الستار على الحفل أخيرًا.
ترجمة : RoronoaZ
“إذن، سأصبح مدير أعمالك وحارسك الشخصي”، قال “تشين تشن” بينما لوّح بعصا الإضاءة وصوته مبحوح، بعدما قضى الحفل بأكمله يغني مع الجمهور.
احمرّ وجه “باي تشينغ” ودفعَت “تشي جيا”، وقالت: “توقفي عن قول الهراء!”
