الفصل 682: المقالة
ورغم أن الرماد العالق في الهواء جعل الصور ضبابية بعض الشيء، إلا أن ذلك لم يمنعها من رؤية الشجرة الغريبة وتلك الشرانق المعلقة على فروعها.
كانت هذه الليلة، على الأرجح، الأكثر رسوخًا في ذاكرة باي تشينغ، ولا يفوقها في الرعب إلا ذلك الكابوس الذي عاشته في منزلها منذ وقت ليس ببعيد.
بعد أن أوصل باي تشينغ إلى الفندق، لم يعد تشانغ هنغ مباشرة إلى منزله. بل أخرج هاتفه المحمول ونظر فيه. إلى جانب صور الكائن الغريب تحت الأرض، ظهرت صورتان جديدتان في معرض الصور.
عندما لم تعد تسمع عبر السماعة إلا صوت التشويش، دخلت باي تشينغ في حالة من الذعر الكامل. وعلى الرغم من أنها كانت تردد على نفسها مرارًا أن تبقى هادئة، إلا أن الأفكار المخيفة ظلت تتدفق إلى ذهنها بلا توقف.
سألت باي تشينغ، والقلق يملأ صوتها: “أين هم الآن؟”
ماذا حدث في الورشة رقم 3؟
كانت باي تشينغ قد تلقت الصور ومقاطع الفيديو من تشانغ هنغ في وقت سابق.
هل تعرّض تشانغ هنغ للخطر؟ هل رآه أحد؟ هل أمسك به أولئك المخلوقات؟ هل سيقتلونه؟
ماذا حدث في الورشة رقم 3؟
كانت باي تشينغ ترغب بشدة في اقتحام مصنع الزجاج، لكن عقلها أخبرها أن الأفضل هو البقاء في السيارة وانتظار تعليمات تشانغ هنغ. ولم تكن تدري كيف تمكّنت من الصمود طوال الدقائق الست الماضية.
سألت باي تشينغ، والقلق يملأ صوتها: “أين هم الآن؟”
كل ثانية كانت عذابًا بحد ذاته. وعندما اختفى صوت التشويش أخيرًا، وعادت الإشارة بينهما، انبعث صوت مألوف من الجهة الأخرى، مما جلب لها شعورًا هائلًا بالارتياح.
كان الخروج من ذلك الجحيم شعورًا رائعًا، خصوصًا بعد أن ابتعد عن تلك الرائحة الكريهة. ونظرًا لأن كاميرا المراقبة خارج الورشة قد أُعيد ضبطها إلى وضعها الأصلي، لم يكن بإمكانه الخروج من نفس المدخل الذي استخدمه للدخول. والآن، لم يكن أمامه سوى النافذة.
قال تشانغ هنغ: “لقد خرجت من مصنع الزجاج. انقطع الاتصال عندما نزلت إلى الطابق السفلي قبل قليل”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ردّت باي تشينغ بعد أن هدأت قليلًا: “لا بأس. هل وجدت شيئًا هناك؟”
وعندما عاد تشانغ هنغ إلى الشاحنة، كانت قد مرّت نصف ساعة.
توقّف تشانغ هنغ لحظة، ثم قال: “لقد اكتشفت كيف تستبدل تلك الكائنات الأشخاص من حولنا وتزرعهم في المجتمع البشري. بما في ذلك كيف تتكاثر وتعيش”.
الفصل 682: المقالة
ثم أضاف: “وأظن أن الأشخاص المفقودين ليسوا أمواتًا”.
…
شعرت باي تشينغ بفرحة غامرة عند سماع ذلك. وقالت: “هل هذا يعني أن أمي لا تزال على قيد الحياة على الأرجح؟”
ترجمة : RoronoaZ
قال تشانغ هنغ: “نعم. لا يمكنهم وراثة ذكريات الهدف، مما يعني أن وجود الهدف حيًا أو على الأقل حيًا مؤقتًا مفيد أكثر بالنسبة لهم. فبهذه الطريقة، يمكنهم استخراج المزيد من المعلومات، بما في ذلك العلاقات الاجتماعية للضحية وعاداته المعيشية. لكن وضع والدتك خاصّ نوعًا ما. الكائن الذي اتخذ شكل والدتك اختار الانتحار لإرسال والدك إلى السجن. بما أنه لم تعد هناك حاجة لها، لست متأكدًا مما إذا كانوا أبقوها قيد الحياة. لا أستبعد احتمال أنهم يحتفظون بها لغرض البحث”.
كل ثانية كانت عذابًا بحد ذاته. وعندما اختفى صوت التشويش أخيرًا، وعادت الإشارة بينهما، انبعث صوت مألوف من الجهة الأخرى، مما جلب لها شعورًا هائلًا بالارتياح.
سألت باي تشينغ: “هل تعرف مكان وجود أمي الآن؟”
كانت باي تشينغ قد تلقت الصور ومقاطع الفيديو من تشانغ هنغ في وقت سابق.
قال تشانغ هنغ: “سأبحث عنها. إن كان هناك شخص محتجز في المصنع، فلا بد من وجود بعض الآثار التي تدل على ذلك”.
وعندما عاد تشانغ هنغ إلى الشاحنة، كانت قد مرّت نصف ساعة.
…
…
انتظر تشانغ هنغ في الورشة رقم 3 لمدة خمسين دقيقة أخرى، حتى تحوّلت قطته إلى مكعبات ليغو من جديد. وكما توقّع، لم تُبدِ الكروم أي اهتمام بالبلاستيك أو المعادن، ففكّت قبضتها عنها فورًا.
ولولا أنها رأت كل ذلك بعينيها، لما كانت لتصدق يومًا بوجود كائن بهذه الغرابة يسكن هذا العالم. كان نباتًا، لكنه بدا وكأن له صفات حيوانية كذلك، خاصة قلبه النابض داخل الجذع. الصوت الذي يصدره كان كفيلًا ببث القشعريرة في الجسد.
التقط القطع من الأرض ووضعها في حقيبته المدرسية، ثم ألقى نظرة أخيرة على مدخل الطابق السفلي قبل أن يغادر الورشة.
بعد أن أوصل باي تشينغ إلى الفندق، لم يعد تشانغ هنغ مباشرة إلى منزله. بل أخرج هاتفه المحمول ونظر فيه. إلى جانب صور الكائن الغريب تحت الأرض، ظهرت صورتان جديدتان في معرض الصور.
كان الخروج من ذلك الجحيم شعورًا رائعًا، خصوصًا بعد أن ابتعد عن تلك الرائحة الكريهة. ونظرًا لأن كاميرا المراقبة خارج الورشة قد أُعيد ضبطها إلى وضعها الأصلي، لم يكن بإمكانه الخروج من نفس المدخل الذي استخدمه للدخول. والآن، لم يكن أمامه سوى النافذة.
بدت خيبة الأمل على وجه باي تشينغ فور سماعها ذلك.
الدخول إلى المصنع عبر النافذة كان أمرًا صعبًا، لكن فتحها من الداخل سهل جدًا. وبعد خروجه، استطاع استخدام خيط لإغلاقها.
شعرت باي تشينغ بفرحة غامرة عند سماع ذلك. وقالت: “هل هذا يعني أن أمي لا تزال على قيد الحياة على الأرجح؟”
وعندما عاد تشانغ هنغ إلى الشاحنة، كانت قد مرّت نصف ساعة.
تبيّن أنها واحدة من الأطفال الثلاثة الذين غرقوا. كان تشانغ هنغ قد زار مدرستها سابقًا وتعرّف على وجود دفتر يوميات أسبوعي من خلال معلمة صفها. وهذه كانت أول مرة يقرأ فيها النسخة الكاملة من تلك المقالة.
كانت باي تشينغ تنتظره بقلق بالغ. فتح تشانغ هنغ باب السيارة، وجلس في المقعد الأمامي، وشرب بضع رشفات من الماء، ثم قال: “لدي خبر جيد وآخر سيئ”.
الفصل 682: المقالة
وقبل أن تتمكن باي تشينغ من الاستفسار، تابع: “الخبر الجيد هو أنني وجدت أدلة على أن شخصًا ما كان محتجزًا في غرفة بالطابق الأول. أما الخبر السيئ، فهو أنه لم يعد هناك أحد الآن. أخشى أنني قد أخفتهم بتحقيقي السابق، فربما خافوا من أن أكتشف أمر الورشة رقم 3، ونقلوا السجناء إلى مكان آخر”.
بدت خيبة الأمل على وجه باي تشينغ فور سماعها ذلك.
سألت باي تشينغ، والقلق يملأ صوتها: “أين هم الآن؟”
بدت خيبة الأمل على وجه باي تشينغ فور سماعها ذلك.
قال تشانغ هنغ: “لا أعلم بعد. لقد نقلوهم بسرعة وبطريقة محكمة. بعضهم لم يتمكن حتى من جمع أغراضه. لكن لا تقلقي، سأعثر عليهم. قبل ذلك، علينا أن نتعامل مع ذلك الشيء الموجود تحت الأرض أولًا. وإلا، سيستمر الناس في الاختفاء. وحتى إن أنقذنا الجميع، فلا ضمان ألا يتم استبدالهم من جديد”.
قالت: “حسنًا، وماذا نفعل إذًا؟ لقد قلت إن الهجمات الجسدية العادية لا تُجدي. هل علينا أن نسرق صاروخًا نوويًا للقضاء عليه؟”
كانت باي تشينغ قد تلقت الصور ومقاطع الفيديو من تشانغ هنغ في وقت سابق.
عندما لم تعد تسمع عبر السماعة إلا صوت التشويش، دخلت باي تشينغ في حالة من الذعر الكامل. وعلى الرغم من أنها كانت تردد على نفسها مرارًا أن تبقى هادئة، إلا أن الأفكار المخيفة ظلت تتدفق إلى ذهنها بلا توقف.
ورغم أن الرماد العالق في الهواء جعل الصور ضبابية بعض الشيء، إلا أن ذلك لم يمنعها من رؤية الشجرة الغريبة وتلك الشرانق المعلقة على فروعها.
كانت باي تشينغ قد تلقت الصور ومقاطع الفيديو من تشانغ هنغ في وقت سابق.
ولولا أنها رأت كل ذلك بعينيها، لما كانت لتصدق يومًا بوجود كائن بهذه الغرابة يسكن هذا العالم. كان نباتًا، لكنه بدا وكأن له صفات حيوانية كذلك، خاصة قلبه النابض داخل الجذع. الصوت الذي يصدره كان كفيلًا ببث القشعريرة في الجسد.
كانت باي تشينغ تنتظره بقلق بالغ. فتح تشانغ هنغ باب السيارة، وجلس في المقعد الأمامي، وشرب بضع رشفات من الماء، ثم قال: “لدي خبر جيد وآخر سيئ”.
قالت باي تشينغ: “الآن بعد أن أصبح لدينا الدليل، ماذا لو سلّمناه للشرطة ليقضوا على… الكائن؟”
ومن الواضح أن الكائنات في مصنع الزجاج كانت تدرس هذه المقالة أيضًا.
ردّ تشانغ هنغ: “أخشى أن ذلك غير واقعي. ماذا سنقول للشرطة؟ هل نقول لهم إن هناك وحشًا يعيش في مصنع الزجاج؟”
قال تشانغ هنغ: “سأبحث عنها. إن كان هناك شخص محتجز في المصنع، فلا بد من وجود بعض الآثار التي تدل على ذلك”.
قالت: “أليست الصور ومقاطع الفيديو كافية لإقناعهم بإرسال شخص للتحقق؟”
______________________________________________
هزّ تشانغ هنغ رأسه: “بعض الصور الضبابية ومقطع فيديو غامض لا تفسّر شيئًا. لن يصدقنا أحد. بل لا نعلم أصلًا إن كانت الشرطة نفسها قد تم استبدالها. المجازفة بكشف هذا الأمر لهم قد تنقلب علينا. قد يكونون على استعداد للتعامل معنا. وبحلول الوقت الذي تصل فيه الشرطة الحقيقية إلى الورشة رقم 3، لن يجدوا شيئًا هناك. وماذا سنقول عن الحريق في مصنع الورق المقوّى؟”
قالت باي تشينغ: “الآن بعد أن أصبح لدينا الدليل، ماذا لو سلّمناه للشرطة ليقضوا على… الكائن؟”
بدت خيبة الأمل على وجه باي تشينغ فور سماعها ذلك.
تبيّن أنها واحدة من الأطفال الثلاثة الذين غرقوا. كان تشانغ هنغ قد زار مدرستها سابقًا وتعرّف على وجود دفتر يوميات أسبوعي من خلال معلمة صفها. وهذه كانت أول مرة يقرأ فيها النسخة الكاملة من تلك المقالة.
قالت: “حسنًا، وماذا نفعل إذًا؟ لقد قلت إن الهجمات الجسدية العادية لا تُجدي. هل علينا أن نسرق صاروخًا نوويًا للقضاء عليه؟”
قال تشانغ هنغ: “لقد خرجت من مصنع الزجاج. انقطع الاتصال عندما نزلت إلى الطابق السفلي قبل قليل”.
ردّ تشانغ هنغ: “لا بد من وجود طرق أخرى. الشجرة الغريبة تلك تتمتع بدفاعات مذهلة وقدرة عالية على البقاء، لكن مع ذلك، كانوا خائفين من الأطفال الثلاثة لدرجة أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا للتخلص منهم. بينما الكبار، كوالدك والطالب الجامعي، عاملوهم وكأنهم حمقى. لا أحد يصدقهم مهما قالوا”.
انتظر تشانغ هنغ في الورشة رقم 3 لمدة خمسين دقيقة أخرى، حتى تحوّلت قطته إلى مكعبات ليغو من جديد. وكما توقّع، لم تُبدِ الكروم أي اهتمام بالبلاستيك أو المعادن، ففكّت قبضتها عنها فورًا.
سألت باي تشينغ: “هل تعتقد أن الأطفال الثلاثة امتلكوا شيئًا يمكنه التعامل مع تلك الكائنات؟”
كان الخروج من ذلك الجحيم شعورًا رائعًا، خصوصًا بعد أن ابتعد عن تلك الرائحة الكريهة. ونظرًا لأن كاميرا المراقبة خارج الورشة قد أُعيد ضبطها إلى وضعها الأصلي، لم يكن بإمكانه الخروج من نفس المدخل الذي استخدمه للدخول. والآن، لم يكن أمامه سوى النافذة.
قال: “نعم، لكن الوقت قد تأخر الآن. فلنرتح قليلًا أولًا”.
قالت: “أليست الصور ومقاطع الفيديو كافية لإقناعهم بإرسال شخص للتحقق؟”
بعد أن أوصل باي تشينغ إلى الفندق، لم يعد تشانغ هنغ مباشرة إلى منزله. بل أخرج هاتفه المحمول ونظر فيه. إلى جانب صور الكائن الغريب تحت الأرض، ظهرت صورتان جديدتان في معرض الصور.
كانت إحداهما عبارة عن مقالة كتبتها “لين سيسي”.
كانت إحداهما عبارة عن مقالة كتبتها “لين سيسي”.
كان الخروج من ذلك الجحيم شعورًا رائعًا، خصوصًا بعد أن ابتعد عن تلك الرائحة الكريهة. ونظرًا لأن كاميرا المراقبة خارج الورشة قد أُعيد ضبطها إلى وضعها الأصلي، لم يكن بإمكانه الخروج من نفس المدخل الذي استخدمه للدخول. والآن، لم يكن أمامه سوى النافذة.
تبيّن أنها واحدة من الأطفال الثلاثة الذين غرقوا. كان تشانغ هنغ قد زار مدرستها سابقًا وتعرّف على وجود دفتر يوميات أسبوعي من خلال معلمة صفها. وهذه كانت أول مرة يقرأ فيها النسخة الكاملة من تلك المقالة.
الدخول إلى المصنع عبر النافذة كان أمرًا صعبًا، لكن فتحها من الداخل سهل جدًا. وبعد خروجه، استطاع استخدام خيط لإغلاقها.
ومن الواضح أن الكائنات في مصنع الزجاج كانت تدرس هذه المقالة أيضًا.
شعرت باي تشينغ بفرحة غامرة عند سماع ذلك. وقالت: “هل هذا يعني أن أمي لا تزال على قيد الحياة على الأرجح؟”
______________________________________________
قالت: “حسنًا، وماذا نفعل إذًا؟ لقد قلت إن الهجمات الجسدية العادية لا تُجدي. هل علينا أن نسرق صاروخًا نوويًا للقضاء عليه؟”
ترجمة : RoronoaZ
ردّ تشانغ هنغ: “لا بد من وجود طرق أخرى. الشجرة الغريبة تلك تتمتع بدفاعات مذهلة وقدرة عالية على البقاء، لكن مع ذلك، كانوا خائفين من الأطفال الثلاثة لدرجة أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا للتخلص منهم. بينما الكبار، كوالدك والطالب الجامعي، عاملوهم وكأنهم حمقى. لا أحد يصدقهم مهما قالوا”.
كانت إحداهما عبارة عن مقالة كتبتها “لين سيسي”.
