Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 683

الفصل 683: فريق الرصد الكوكبي

لذا، لا بد أنهم تلقوا مساعدة من جهة ما. ومع تصنيف لين سيسي للكائنات الفضائية إلى فئتين، أدرك تشانغ هنغ أن هناك على الأرجح نوعين من الكائنات الغريبة في هذه المهمة. فبالإضافة إلى أولئك الذين يسعون إلى إبادة البشر، هناك نوع آخر يسعى إلى مساعدتهم. ورغم أن تلك المساعدة قد لا تكون بدافع الخير المحض، فمن المحتمل أنها نابعة من عداوة بين النوعين.

كانت الجملة الأولى في مقالة لين سيسي تقول: “هل يوجد كائنات فضائية في كوننا؟ هذا هو الموضوع الذي يدرسه فريق الرصد الكوكبي التابع لنا.”

البشر الذين يحتلون قمة السلسلة الغذائية.

“مع التطور المستمر في العلوم والتكنولوجيا، نتلقى أخبارًا جديدة ومحدثة كل يوم. مثل هذا الكون الشاسع، يعرف أعضاء فريق الرصد الكوكبي أن حضارتنا البشرية لا تزال في مهدها. فإذا وُجدت كائنات ذكية أخرى خارج النظام الشمسي، كيف سينظرون إلينا؟ هل ستكون نواياهم تجاهنا طيبة أم شريرة؟”

“هذه ستكون أعظم كارثة في تاريخ البشرية. ولكن للأسف، لم يدرك البشر بعد أنهم أصبحوا فريسة. فمقدمة هذه المعركة قد بدأت بالفعل”، كتبت لين سيسي في نهاية المقالة، “البالغون منشغلون في أمورهم، ويضيعون وقتهم في أشياء لا جدوى منها. ولحسن الحظ، فإن أعضاء فريق الرصد الكوكبي قد وجدوا طريقة لمنع وقوع هذه الكارثة. وسنقاتل من أجل مصير البشرية.”

“القبة السماوية،” قالت باي تشينغ فجأة، “لقد قلت إنهم كانوا يخرجون كثيرًا معًا، وأطلقوا على أنفسهم اسم فريق الرصد الكوكبي. أعتقد أنهم ذهبوا إلى القبة السماوية.”

رفع تشانغ هنغ حاجبيه. بالنسبة لطفلة في عمر لين سيسي، فإن أسلوب الكتابة ومحتوى هذه المذكرة الأسبوعية كانا مدهشين. لقد تذكّر شكلها في الصورة، فتاة نحيلة بشعر خفيف يتدلّى على جبينها، لا تلفت الأنظار وسط الزحام.

كان يعلم أنه سيحرم من النوم لأيام قادمة. فقد اعتاد أن يعيش بنظام 48 ساعة في العالم الحقيقي، لكنّ هذه النسخة من المهمة تعمل وفق نظام 24 ساعة، مما جعله يشعر أن الوقت لم يعد يكفيه. وكان لا يزال مضطرًا للذهاب إلى المدرسة ليُبقي الكائنات الفضائية بعيدًا عن الشكوك.

ولذلك، لم يكن الكثيرون يعلمون بالمعرفة التي تمتلكها هذه الفتاة العادية. أمضى تشانغ هنغ خمس دقائق في قراءة المقالة بأكملها، ليجد أن محتواها مختلف تمامًا عمّا توقعه.

قطّب تشانغ هنغ حاجبيه، “لقد فكرت في هذا الاحتمال من قبل، لكن المسافة بين القبة السماوية ومنزلهم بعيدة جدًا، نحو عشرة كيلومترات. وبالنظر إلى أعمارهم، فليس من الممكن أن يقطعوا هذه المسافة بمفردهم.”

ففي وقت سابق، تحدث مع معلمة لين سيسي، لي يان، التي أخبرته بوجود هذه المذكرة. ولعل توترها آنذاك جعل تعبيراتها غامضة بعض الشيء.

كان يعلم أنه سيحرم من النوم لأيام قادمة. فقد اعتاد أن يعيش بنظام 48 ساعة في العالم الحقيقي، لكنّ هذه النسخة من المهمة تعمل وفق نظام 24 ساعة، مما جعله يشعر أن الوقت لم يعد يكفيه. وكان لا يزال مضطرًا للذهاب إلى المدرسة ليُبقي الكائنات الفضائية بعيدًا عن الشكوك.

في الحقيقة، تحدثت لين سيسي في مذكرتها عن نوعين من الكائنات الفضائية. ووفقًا لاختلاف مواقفهم تجاه البشر، قسمت الكائنات الفضائية إلى فئتين: فئة ترغب في مساعدة البشر، وأخرى تحمل نوايا عدوانية وشريرة تجاههم.

البشر الذين يحتلون قمة السلسلة الغذائية.

وبحسب ما كتبته لين سيسي، فإن هذه الكائنات وصلت إلى الأرض منذ العصر الطباشيري. وبفضل قدرتها القوية على التنكر والتعلّم، فقد كانت في موقع الصدارة في السلسلة الغذائية. ولكن، خلال وجودها على الأرض، وقعت الكارثة الثالثة للانقراض، والتي قضت على معظم الحيوانات والنباتات، بما في ذلك الديناصورات. ولم تتمكن الكائنات الفضائية من النجاة من هذه الكارثة.

“والقبة القديمة قريبة جدًا من حيث يسكنون. فقط عشر دقائق سيرًا على الأقدام.”

إلا أنها لم تمت على الفور. فقد نجح “الجذر الأم”، وهو مركز التكاثر، في النجاة من الانقراض عبر الدخول في سبات طويل. وحينها لم يكن يعلم متى سينتهي هذا الانقراض، أو ما إذا كان العالم سيكون مناسبًا للبقاء بعد ذلك، فدخل في نوم طويل للغاية، ولم يستيقظ إلا مؤخرًا.

وبالنسبة لتشانغ هنغ، لم يكن يهتم بأهدافهم. ما دام بإمكانهم مساعدته في تدمير ذاك الكائن الغريب في الورشة رقم 3، فإنه لا يمانع التعاون معهم.

وعندما استيقظ، وجد شيئًا أفضل من الديناصورات:

“ربما لم تكن هذه المجموعة الأخرى على كوكب الأرض أصلًا”، قال تشانغ هنغ. فبعد تحليله للوضع الحالي، أدرك أن الكائنات الفضائية ما زالت تبحث عن شيء ما بعد أن جعلت موت الأطفال الثلاثة يبدو كحادث غرق.

البشر الذين يحتلون قمة السلسلة الغذائية.

وعندما استيقظ، وجد شيئًا أفضل من الديناصورات:

“هذه ستكون أعظم كارثة في تاريخ البشرية. ولكن للأسف، لم يدرك البشر بعد أنهم أصبحوا فريسة. فمقدمة هذه المعركة قد بدأت بالفعل”، كتبت لين سيسي في نهاية المقالة، “البالغون منشغلون في أمورهم، ويضيعون وقتهم في أشياء لا جدوى منها. ولحسن الحظ، فإن أعضاء فريق الرصد الكوكبي قد وجدوا طريقة لمنع وقوع هذه الكارثة. وسنقاتل من أجل مصير البشرية.”

“ربما لم تكن هذه المجموعة الأخرى على كوكب الأرض أصلًا”، قال تشانغ هنغ. فبعد تحليله للوضع الحالي، أدرك أن الكائنات الفضائية ما زالت تبحث عن شيء ما بعد أن جعلت موت الأطفال الثلاثة يبدو كحادث غرق.

“هذه ستكون أعظم كارثة في تاريخ البشرية. ولكن للأسف، لم يدرك البشر بعد أنهم أصبحوا فريسة. فمقدمة هذه المعركة قد بدأت بالفعل”، كتبت لين سيسي في نهاية المقالة، “البالغون منشغلون في أمورهم، ويضيعون وقتهم في أشياء لا جدوى منها. ولحسن الحظ، فإن أعضاء فريق الرصد الكوكبي قد وجدوا طريقة لمنع وقوع هذه الكارثة. وسنقاتل من أجل مصير البشرية.”

وضع تشانغ هنغ هاتفه المحمول جانبًا. في نظر العامة، قد تبدو مذكرة لين سيسي الأسبوعية وكأنها مجرد خيال طفلة. خاصة في نهايتها، حين تحدثت عن القتال من أجل مصير البشرية. فمثل هذه العبارات يكتبها الصبية عادة، وكان من الصعب تصديق أن فتاة خجولة مثل لين سيسي تحمل هذا القدر من الحماس.

إلا أنها لم تمت على الفور. فقد نجح “الجذر الأم”، وهو مركز التكاثر، في النجاة من الانقراض عبر الدخول في سبات طويل. وحينها لم يكن يعلم متى سينتهي هذا الانقراض، أو ما إذا كان العالم سيكون مناسبًا للبقاء بعد ذلك، فدخل في نوم طويل للغاية، ولم يستيقظ إلا مؤخرًا.

ومن المؤسف أن هي وفريقها لم يتمكنوا من منع وقوع الكارثة.

إلا أنها لم تمت على الفور. فقد نجح “الجذر الأم”، وهو مركز التكاثر، في النجاة من الانقراض عبر الدخول في سبات طويل. وحينها لم يكن يعلم متى سينتهي هذا الانقراض، أو ما إذا كان العالم سيكون مناسبًا للبقاء بعد ذلك، فدخل في نوم طويل للغاية، ولم يستيقظ إلا مؤخرًا.

فبعد سنوات، عندما يتذكر الناس ذلك الصيف، سيتحدثون فقط عن ثلاثة أطفال لم يستمعوا لكلام أهلهم، وذهبوا إلى النهر ليلاً، ثم غرقوا. وسيستخدم الآباء تلك القصة لتربية أبنائهم وتحذيرهم من عواقب العصيان.

“القبة السماوية،” قالت باي تشينغ فجأة، “لقد قلت إنهم كانوا يخرجون كثيرًا معًا، وأطلقوا على أنفسهم اسم فريق الرصد الكوكبي. أعتقد أنهم ذهبوا إلى القبة السماوية.”

تساءل تشانغ هنغ عمّا إذا كانوا سيكررون نفس القرار لو أتيحت لهم فرصة أخرى.

فبعد سنوات، عندما يتذكر الناس ذلك الصيف، سيتحدثون فقط عن ثلاثة أطفال لم يستمعوا لكلام أهلهم، وذهبوا إلى النهر ليلاً، ثم غرقوا. وسيستخدم الآباء تلك القصة لتربية أبنائهم وتحذيرهم من عواقب العصيان.

لكنهم قد رحلوا عن هذا العالم بالفعل.

لقد احتوى معظم ما في المقالة الأسبوعية على معلومات عن الكائنات الفضائية الشريرة التي وصلت إلى الأرض في العصر الطباشيري. وكان هناك تطابق كبير بين ما كتبته لين سيسي وما شاهده تشانغ هنغ في الورشة رقم 3. والآن، أصبح لديه فهم أعمق لهذه الكائنات. ومع ذلك، لم تذكر لين سيسي الطريقة التي يمكن بها التصدي لهذه الكائنات.

لقد احتوى معظم ما في المقالة الأسبوعية على معلومات عن الكائنات الفضائية الشريرة التي وصلت إلى الأرض في العصر الطباشيري. وكان هناك تطابق كبير بين ما كتبته لين سيسي وما شاهده تشانغ هنغ في الورشة رقم 3. والآن، أصبح لديه فهم أعمق لهذه الكائنات. ومع ذلك، لم تذكر لين سيسي الطريقة التي يمكن بها التصدي لهذه الكائنات.

“علينا أن نبحث عن الشيء نفسه. لا أعرف ما هو بالضبط، لكنه مرتبط بوضوح بالأطفال الثلاثة. علينا التفكير في نقطة انطلاق للبحث.”

لكن تشانغ هنغ تمكن من العثور على بعض الخيوط المفيدة بين السطور.

وضع تشانغ هنغ هاتفه المحمول جانبًا. في نظر العامة، قد تبدو مذكرة لين سيسي الأسبوعية وكأنها مجرد خيال طفلة. خاصة في نهايتها، حين تحدثت عن القتال من أجل مصير البشرية. فمثل هذه العبارات يكتبها الصبية عادة، وكان من الصعب تصديق أن فتاة خجولة مثل لين سيسي تحمل هذا القدر من الحماس.

لقد كان يحقق في هذه الأمور منذ فترة طويلة، واضطر للاعتراف بأن هذه الكائنات الفضائية تتسم بالحذر الشديد. فعلى الرغم من أنه خاطر بحياته ودخل الورشة رقم 3، إلا أنه لم يجد شيئًا فعّالًا لمواجهتهم. وفوق هذا، كان أكبر أفراد فريق الرصد الكوكبي لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره. ومن غير المعقول أن يكونوا قد جمعوا كل هذه المعلومات بأنفسهم، خاصة معرفتهم بأن هذه الكائنات كانت على الأرض منذ العصر الطباشيري، وهو ما يعجز حتى علماء الآثار عن تأكيده.

كيف يمكنه العثور على مزيد من الأدلة التي تركها فريق الرصد الكوكبي؟

لذا، لا بد أنهم تلقوا مساعدة من جهة ما. ومع تصنيف لين سيسي للكائنات الفضائية إلى فئتين، أدرك تشانغ هنغ أن هناك على الأرجح نوعين من الكائنات الغريبة في هذه المهمة. فبالإضافة إلى أولئك الذين يسعون إلى إبادة البشر، هناك نوع آخر يسعى إلى مساعدتهم. ورغم أن تلك المساعدة قد لا تكون بدافع الخير المحض، فمن المحتمل أنها نابعة من عداوة بين النوعين.

وعندما استيقظ، وجد شيئًا أفضل من الديناصورات:

وبالنسبة لتشانغ هنغ، لم يكن يهتم بأهدافهم. ما دام بإمكانهم مساعدته في تدمير ذاك الكائن الغريب في الورشة رقم 3، فإنه لا يمانع التعاون معهم.

“أ… أنت تقول إن هناك مجموعة أخرى من الكائنات الفضائية؟” سألت باي تشينغ بدهشة بعدما أنهى تشانغ هنغ حديثه.

لكنّه الآن عاد إلى مشكلته الأصلية:

كانت الجملة الأولى في مقالة لين سيسي تقول: “هل يوجد كائنات فضائية في كوننا؟ هذا هو الموضوع الذي يدرسه فريق الرصد الكوكبي التابع لنا.”

كيف يمكنه العثور على مزيد من الأدلة التي تركها فريق الرصد الكوكبي؟

كان يعلم أنه سيحرم من النوم لأيام قادمة. فقد اعتاد أن يعيش بنظام 48 ساعة في العالم الحقيقي، لكنّ هذه النسخة من المهمة تعمل وفق نظام 24 ساعة، مما جعله يشعر أن الوقت لم يعد يكفيه. وكان لا يزال مضطرًا للذهاب إلى المدرسة ليُبقي الكائنات الفضائية بعيدًا عن الشكوك.

وعندما استيقظ، وجد شيئًا أفضل من الديناصورات:

ومع عدم وجود رفاق يدعمونه، لم يكن أمامه خيار سوى أن يطلب من باي تشينغ أن تحقق في أمر فريق الرصد الكوكبي. لذلك، ضحّى بنومه وذهب إلى الفندق الذي تقيم فيه في الصباح الباكر. وبعد تبادل كلمة السر، فتحت باي تشينغ الباب وسمحت له بالدخول إلى غرفتها.

“أ… أنت تقول إن هناك مجموعة أخرى من الكائنات الفضائية؟” سألت باي تشينغ بدهشة بعدما أنهى تشانغ هنغ حديثه.

“ربما لم تكن هذه المجموعة الأخرى على كوكب الأرض أصلًا”، قال تشانغ هنغ. فبعد تحليله للوضع الحالي، أدرك أن الكائنات الفضائية ما زالت تبحث عن شيء ما بعد أن جعلت موت الأطفال الثلاثة يبدو كحادث غرق.

البشر الذين يحتلون قمة السلسلة الغذائية.

“علينا أن نبحث عن الشيء نفسه. لا أعرف ما هو بالضبط، لكنه مرتبط بوضوح بالأطفال الثلاثة. علينا التفكير في نقطة انطلاق للبحث.”

“علينا أن نبحث عن الشيء نفسه. لا أعرف ما هو بالضبط، لكنه مرتبط بوضوح بالأطفال الثلاثة. علينا التفكير في نقطة انطلاق للبحث.”

“القبة السماوية،” قالت باي تشينغ فجأة، “لقد قلت إنهم كانوا يخرجون كثيرًا معًا، وأطلقوا على أنفسهم اسم فريق الرصد الكوكبي. أعتقد أنهم ذهبوا إلى القبة السماوية.”

لكن تشانغ هنغ تمكن من العثور على بعض الخيوط المفيدة بين السطور.

قطّب تشانغ هنغ حاجبيه، “لقد فكرت في هذا الاحتمال من قبل، لكن المسافة بين القبة السماوية ومنزلهم بعيدة جدًا، نحو عشرة كيلومترات. وبالنظر إلى أعمارهم، فليس من الممكن أن يقطعوا هذه المسافة بمفردهم.”

وبالنسبة لتشانغ هنغ، لم يكن يهتم بأهدافهم. ما دام بإمكانهم مساعدته في تدمير ذاك الكائن الغريب في الورشة رقم 3، فإنه لا يمانع التعاون معهم.

“لا، لا، لا. أنا أقصد القبة السماوية القديمة،” قالت باي تشينغ، “منزل جدتي بالقرب منها. وقد عشت هناك لبعض الوقت في طفولتي، لذا أعلم أن هناك قبة سماوية قديمة. بعد افتتاح القبة السماوية الجديدة، أصبحت القبة القديمة مكانًا يجتمع فيه المراهقون. ولم أزرها منذ سنوات.”

وضع تشانغ هنغ هاتفه المحمول جانبًا. في نظر العامة، قد تبدو مذكرة لين سيسي الأسبوعية وكأنها مجرد خيال طفلة. خاصة في نهايتها، حين تحدثت عن القتال من أجل مصير البشرية. فمثل هذه العبارات يكتبها الصبية عادة، وكان من الصعب تصديق أن فتاة خجولة مثل لين سيسي تحمل هذا القدر من الحماس.

“والقبة القديمة قريبة جدًا من حيث يسكنون. فقط عشر دقائق سيرًا على الأقدام.”

البشر الذين يحتلون قمة السلسلة الغذائية.

______________________________________________

لكنهم قد رحلوا عن هذا العالم بالفعل.

ترجمة : RoronoaZ

لقد كان يحقق في هذه الأمور منذ فترة طويلة، واضطر للاعتراف بأن هذه الكائنات الفضائية تتسم بالحذر الشديد. فعلى الرغم من أنه خاطر بحياته ودخل الورشة رقم 3، إلا أنه لم يجد شيئًا فعّالًا لمواجهتهم. وفوق هذا، كان أكبر أفراد فريق الرصد الكوكبي لا يتجاوز الرابعة عشرة من عمره. ومن غير المعقول أن يكونوا قد جمعوا كل هذه المعلومات بأنفسهم، خاصة معرفتهم بأن هذه الكائنات كانت على الأرض منذ العصر الطباشيري، وهو ما يعجز حتى علماء الآثار عن تأكيده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط