الفصل 691: فوياجر 1
فأرسل إليه رسالة خاصة:
“إنها مجرد معلومات أساسية، يمكنك تعلُّمها بسهولة ببعض البحث على الإنترنت.” قالها تشانغ هنغ وهو يكتب كلمات البحث، حيث أدخل تركيبة من كلمتين: “كائنات فضائية + العصر الطباشيري”، لكن ما ظهر لم يكن سوى هراء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ظهرت له نظريات مؤامرة مثل: “الحقيقة المروعة: الكائنات الفضائية هي من قضت على الديناصورات!” من الواضح أن المعلومات التي يبحث عنها قد تكون مدفونة وسط هذا الركام من الأخبار التافهة. كان هناك حتى مقال بعنوان: “الكائنات الفضائية قد زارت الأرض بالفعل!” وآخر يقول: “أحد عشر دليلًا يثبت أن الصينيين هم أسلاف الكائنات الفضائية!”، وبطبيعة الحال، لم يكن لأي من هذه الأخبار فائدة تُذكر.
وهذه المرة، وجد شيئًا يستحق القراءة. فقام بتشغيل حاسوبين، وبعد عشر دقائق من القراءة مع باي تشينغ، لم يجد سوى منشور واحد يبدو أنه قد يحمل فائدة. كان قصة قصيرة من أدب الخيال العلمي المرعب، كتبها كاتب محترف، ولحسن الحظ لم تُحذف من المنتدى. بدا أن الكاتب قد وضع الكثير من الشغف في كتابته، رغم قلة التعليقات، والتي كانت بمعظمها سلبية.
فاسترجع تشانغ هنغ ما كُتب في مجلة لين سيسي الأسبوعية. غيّر تركيبة الكلمات المفتاحية، وكتب: “كائنات فضائية + كارثة + تم رفض الوصول”. وفي الوقت ذاته، استخدم خدمة VPN لتجنُّب حذف أي محتوى من قواعد البيانات أثناء بحثه. فعلى الرغم من أن جوجل قد انسحب من الصين، فإن خوارزمياته لا تزال تجمع البيانات من المواقع الصينية باستمرار، ويمكن لتشانغ هنغ الاستفادة من ذلك إلى جانب لقطة “بايدو”.
[رئيسي كان يراقبنا للتو. لا أريد أن يعرف أنني أتصفح أمورًا أخرى أثناء ساعات العمل. تريد أن تعرف المزيد عن مفارقة فيرمي؟ ألا يمكنك فقط البحث عنها في بايدو؟]
وهذه المرة، وجد شيئًا يستحق القراءة. فقام بتشغيل حاسوبين، وبعد عشر دقائق من القراءة مع باي تشينغ، لم يجد سوى منشور واحد يبدو أنه قد يحمل فائدة. كان قصة قصيرة من أدب الخيال العلمي المرعب، كتبها كاتب محترف، ولحسن الحظ لم تُحذف من المنتدى. بدا أن الكاتب قد وضع الكثير من الشغف في كتابته، رغم قلة التعليقات، والتي كانت بمعظمها سلبية.
[ما عنوانه؟] سأل تشانغ هنغ.
[لا أعتقد أن هذا سينجح.]
نظر تشانغ هنغ إلى المُعرّف ورأى أن الشخص لا يزال متصلًا.
[ربما تم استبدال الكاتب بكائن فضائي، ولهذا السبب كتابته بهذا السوء.]
“ماذا نفعل الآن؟” سألت باي تشينغ. كان هذا شعورًا مزعجًا للغاية. فهم على وشك الوصول إلى الإجابة النهائية، لكنهم علقوا عند الخطوة الأخيرة.
[الآن بدأت أفهم، هذا يفسّر كل شيء.]
بحث تشانغ هنغ عن عنوان المنشور، لكنه وجد أنه قد حُذف كليًا من الإنترنت. عندها تذكّر الرجل الذي التقاه والذي يمتلك مهارات تعديل فيديوهات المراقبة. بدا أن خبيرًا في الحاسوب يعيش بينهم.
…
[انتظر لحظة.]
لم تتمالك باي تشينغ نفسها وأرسلت ردًا:
[حقًا؟]
[أعتقد أنها فكرة جيدة فعلًا! وسيكون الأمر أفضل لو واصلت الكتابة! أنت تستطيع!]
…
لكن يبدو أن الكاتب لم يتمكن من تحمُّل التعليقات السلبية، فقد كان آخر تسجيل دخول له قبل ثلاثة أسابيع، ومنذ ذلك الحين لم يعد إلى المنتدى. لاحظ تشانغ هنغ أن التعليق السابق نُشر قبل يوم واحد فقط، وكان اسم المعلّق هو: “فوياجر 1″، وتعليقه بدا بلا معنى:
لكن يبدو أن الكاتب لم يتمكن من تحمُّل التعليقات السلبية، فقد كان آخر تسجيل دخول له قبل ثلاثة أسابيع، ومنذ ذلك الحين لم يعد إلى المنتدى. لاحظ تشانغ هنغ أن التعليق السابق نُشر قبل يوم واحد فقط، وكان اسم المعلّق هو: “فوياجر 1″، وتعليقه بدا بلا معنى:
[هل أنت مفارقة فيرمي؟ إذًا أنت تستخدم ذلك الشيء لكتابة الخيال العلمي؟]
[كان بعنوان: “لقد فككت شفرة جزء من موجة راديوية”. قالت “مفارقة فيرمي” إنها اكتشفت أن جزءًا من تلك الموجة الراديوية يحتوي على معلومات بالغة الأهمية. لكن في ذلك الوقت، لم يصدقها أحد في المجموعة. فالموجات الراديوية تصدر عادةً من أجرام فلكية، ولا تحمل أي معنى. ورغم أنه يمكن نظريًا استخدام الإشعاع الكهرومغناطيسي لتخزين معلومات، فإنه من الصعب تخيّل وجود كائن فضائي قادر على تحويل نجم نابض إلى جهاز إرسال. الجميع ظنّ أنها تمزح، وللمرة الأولى، لم تجادلنا. بعد ذلك، لم يُثر أحد الموضوع مجددًا.]
نظر تشانغ هنغ إلى المُعرّف ورأى أن الشخص لا يزال متصلًا.
ظهرت له نظريات مؤامرة مثل: “الحقيقة المروعة: الكائنات الفضائية هي من قضت على الديناصورات!” من الواضح أن المعلومات التي يبحث عنها قد تكون مدفونة وسط هذا الركام من الأخبار التافهة. كان هناك حتى مقال بعنوان: “الكائنات الفضائية قد زارت الأرض بالفعل!” وآخر يقول: “أحد عشر دليلًا يثبت أن الصينيين هم أسلاف الكائنات الفضائية!”، وبطبيعة الحال، لم يكن لأي من هذه الأخبار فائدة تُذكر.
فأرسل إليه رسالة خاصة:
لكن يبدو أن الكاتب لم يتمكن من تحمُّل التعليقات السلبية، فقد كان آخر تسجيل دخول له قبل ثلاثة أسابيع، ومنذ ذلك الحين لم يعد إلى المنتدى. لاحظ تشانغ هنغ أن التعليق السابق نُشر قبل يوم واحد فقط، وكان اسم المعلّق هو: “فوياجر 1″، وتعليقه بدا بلا معنى:
[هل يمكنك أن تتحدث أكثر عن مفارقة فيرمي؟]
الفصل 691: فوياجر 1
فرد فوياجر 1:
“إنها مجرد معلومات أساسية، يمكنك تعلُّمها بسهولة ببعض البحث على الإنترنت.” قالها تشانغ هنغ وهو يكتب كلمات البحث، حيث أدخل تركيبة من كلمتين: “كائنات فضائية + العصر الطباشيري”، لكن ما ظهر لم يكن سوى هراء.
[انتظر لحظة.]
دخل فوياجر 1 إلى حسابه في دوبان، وبعد دقيقتين، أرسل ردًا صادمًا:
وبعد حوالي دقيقتين، أرسل رسالة أخرى:
[ما يُسمى بالموجة الراديوية هو في الحقيقة نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي. يمكنه اختراق الوسط بين النجوم، والسفر لمسافات بعيدة لإيصال معلومات إلى مجرات بعيدة. العلماء يستخدمون التلسكوبات الراديوية لرصد ودراسة تلك الموجات. أكبر تلسكوب راديوي في العالم هو تلسكوب أريسيبو في بورتو ريكو، وقطره يبلغ 350 مترًا. لكن في النصف الثاني من هذا العام، من المفترض أن يتم الانتهاء من بناء التلسكوب الراديوي الصيني “FAST” بقطر 500 متر، وحينها سيصبح الأكبر في العالم.] قال فوياجر 1 بفخر.
[رئيسي كان يراقبنا للتو. لا أريد أن يعرف أنني أتصفح أمورًا أخرى أثناء ساعات العمل. تريد أن تعرف المزيد عن مفارقة فيرمي؟ ألا يمكنك فقط البحث عنها في بايدو؟]
[الآن بدأت أفهم، هذا يفسّر كل شيء.]
[لا، لقد ذكرت شيئًا عن رواية خيال علمي في وقت سابق.]
فاسترجع تشانغ هنغ ما كُتب في مجلة لين سيسي الأسبوعية. غيّر تركيبة الكلمات المفتاحية، وكتب: “كائنات فضائية + كارثة + تم رفض الوصول”. وفي الوقت ذاته، استخدم خدمة VPN لتجنُّب حذف أي محتوى من قواعد البيانات أثناء بحثه. فعلى الرغم من أن جوجل قد انسحب من الصين، فإن خوارزمياته لا تزال تجمع البيانات من المواقع الصينية باستمرار، ويمكن لتشانغ هنغ الاستفادة من ذلك إلى جانب لقطة “بايدو”.
[آه، آه، تقصد ذاك المنشور؟ أعتقد أنك أخطأت الشخص. ذلك الشخص لا ينتمي لهذا المنتدى. هو يستخدم نفس اسم المستخدم في موقع “دوبان” أيضًا. إنه شخص غامض للغاية—لا يسجل الدخول إلا من الساعة 5:30 إلى 6:00 مساءً يوميًا، ولن تراه أبدًا قبل ذلك أو بعده. إنه دقيق كأنه روبوت.]
[في الواقع، أريد أن أعرف كيف قامت “مفارقة فيرمي” بفك شفرة الموجة.]
فكّر تشانغ هنغ بصمت. إذا كانت هذه المعرّفة تعود إلى لين سيسي، فهذا التصرّف منطقي؛ إذ إن والديها قد يفرضان قيودًا على استخدام الحاسوب، كما يفعل معظم أولياء الأمور مع أطفالهم. وهذا السلوك الغريب جعلها أكثر غموضًا بين أعضاء المنتدى.
وهذه المرة، وجد شيئًا يستحق القراءة. فقام بتشغيل حاسوبين، وبعد عشر دقائق من القراءة مع باي تشينغ، لم يجد سوى منشور واحد يبدو أنه قد يحمل فائدة. كان قصة قصيرة من أدب الخيال العلمي المرعب، كتبها كاتب محترف، ولحسن الحظ لم تُحذف من المنتدى. بدا أن الكاتب قد وضع الكثير من الشغف في كتابته، رغم قلة التعليقات، والتي كانت بمعظمها سلبية.
[ما الذي تعرفه عنها؟] سأل تشانغ هنغ.
وبعد حوالي دقيقتين، أرسل رسالة أخرى:
[عنها؟ هل تقول إن “مفارقة فيرمي” فتاة؟ في الواقع لا أذكر أنها ذكرت جنسها من قبل. لا أعرفها جيدًا، فهي عادةً ما تظهر حين ننتهي من دوام العمل. أتذكر أنها كانت جادة جدًا. كانت تجادل إن اعتقدت أنها على حق، ولن تتراجع حتى تُقنعك أو يحين وقت مغادرتها. ويُقال إنها كانت على قدر عالٍ من المعرفة. بعض الأعضاء شكّوا في أنها تنتمي إلى معهد بحثي أو أنها مُدرّسة.]
كان فوياجر 1 صبورًا للغاية، ولأنه لم يكن مشغولًا، تابع الشرح:
[حقًا؟]
كان فوياجر 1 صبورًا للغاية، ولأنه لم يكن مشغولًا، تابع الشرح:
[بالمناسبة، نظّمنا قبل فترة رحلة لرصد النجوم، و”مفارقة فيرمي” طرحت الكثير من الأسئلة، وقالت إنها ستأتي مع صديقتين لها. لكنها عادت لاحقًا وأخبرتنا أن عائلتها لم تسمح لها بالذهاب. في تلك اللحظة، ظننا أنها رجل متزوج، وزوجته متسلطة للغاية.]
[ما الذي تعرفه عنها؟] سأل تشانغ هنغ.
تبادل تشانغ هنغ وباي تشينغ النظرات. يبدو أنهما وجدا الشخص الصحيح أخيرًا.
فاسترجع تشانغ هنغ ما كُتب في مجلة لين سيسي الأسبوعية. غيّر تركيبة الكلمات المفتاحية، وكتب: “كائنات فضائية + كارثة + تم رفض الوصول”. وفي الوقت ذاته، استخدم خدمة VPN لتجنُّب حذف أي محتوى من قواعد البيانات أثناء بحثه. فعلى الرغم من أن جوجل قد انسحب من الصين، فإن خوارزمياته لا تزال تجمع البيانات من المواقع الصينية باستمرار، ويمكن لتشانغ هنغ الاستفادة من ذلك إلى جانب لقطة “بايدو”.
واصل تشانغ هنغ الكتابة:
[في الواقع، أريد أن أعرف كيف قامت “مفارقة فيرمي” بفك شفرة الموجة.]
[ما هي تلك الأشياء التي ذكرتها سابقًا؟]
[عنها؟ هل تقول إن “مفارقة فيرمي” فتاة؟ في الواقع لا أذكر أنها ذكرت جنسها من قبل. لا أعرفها جيدًا، فهي عادةً ما تظهر حين ننتهي من دوام العمل. أتذكر أنها كانت جادة جدًا. كانت تجادل إن اعتقدت أنها على حق، ولن تتراجع حتى تُقنعك أو يحين وقت مغادرتها. ويُقال إنها كانت على قدر عالٍ من المعرفة. بعض الأعضاء شكّوا في أنها تنتمي إلى معهد بحثي أو أنها مُدرّسة.]
[أوه، ألم تفز رواية “مسألة الثلاثة أجسام” بجائزة العام الماضي؟ التواصل مع الكائنات الفضائية أصبح موضوعًا شائعًا في الآونة الأخيرة. أذكر أن “مفارقة فيرمي” نشرت قبل حوالي ثلاثة أسابيع منشورًا قالت فيه إنها نجحت في فك شفرة جزء من موجة راديوية قادمة من الفضاء.]
[لا، لقد ذكرت شيئًا عن رواية خيال علمي في وقت سابق.]
[وماذا حدث بعد ذلك؟]
[ما الذي تعرفه عنها؟] سأل تشانغ هنغ.
كان فوياجر 1 صبورًا للغاية، ولأنه لم يكن مشغولًا، تابع الشرح:
[ما عنوانه؟] سأل تشانغ هنغ.
[ما يُسمى بالموجة الراديوية هو في الحقيقة نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي. يمكنه اختراق الوسط بين النجوم، والسفر لمسافات بعيدة لإيصال معلومات إلى مجرات بعيدة. العلماء يستخدمون التلسكوبات الراديوية لرصد ودراسة تلك الموجات. أكبر تلسكوب راديوي في العالم هو تلسكوب أريسيبو في بورتو ريكو، وقطره يبلغ 350 مترًا. لكن في النصف الثاني من هذا العام، من المفترض أن يتم الانتهاء من بناء التلسكوب الراديوي الصيني “FAST” بقطر 500 متر، وحينها سيصبح الأكبر في العالم.] قال فوياجر 1 بفخر.
نظر تشانغ هنغ إلى المُعرّف ورأى أن الشخص لا يزال متصلًا.
[أنا أعرف ما هو التلسكوب الراديوي.] رد تشانغ هنغ.
فأرسل إليه رسالة خاصة:
[في الواقع، أريد أن أعرف كيف قامت “مفارقة فيرمي” بفك شفرة الموجة.]
بحث تشانغ هنغ عن عنوان المنشور، لكنه وجد أنه قد حُذف كليًا من الإنترنت. عندها تذكّر الرجل الذي التقاه والذي يمتلك مهارات تعديل فيديوهات المراقبة. بدا أن خبيرًا في الحاسوب يعيش بينهم.
[لحظة واحدة.]
[رئيسي كان يراقبنا للتو. لا أريد أن يعرف أنني أتصفح أمورًا أخرى أثناء ساعات العمل. تريد أن تعرف المزيد عن مفارقة فيرمي؟ ألا يمكنك فقط البحث عنها في بايدو؟]
دخل فوياجر 1 إلى حسابه في دوبان، وبعد دقيقتين، أرسل ردًا صادمًا:
[كان بعنوان: “لقد فككت شفرة جزء من موجة راديوية”. قالت “مفارقة فيرمي” إنها اكتشفت أن جزءًا من تلك الموجة الراديوية يحتوي على معلومات بالغة الأهمية. لكن في ذلك الوقت، لم يصدقها أحد في المجموعة. فالموجات الراديوية تصدر عادةً من أجرام فلكية، ولا تحمل أي معنى. ورغم أنه يمكن نظريًا استخدام الإشعاع الكهرومغناطيسي لتخزين معلومات، فإنه من الصعب تخيّل وجود كائن فضائي قادر على تحويل نجم نابض إلى جهاز إرسال. الجميع ظنّ أنها تمزح، وللمرة الأولى، لم تجادلنا. بعد ذلك، لم يُثر أحد الموضوع مجددًا.]
[المنشور قد اختفى.]
[ما هي تلك الأشياء التي ذكرتها سابقًا؟]
[ما عنوانه؟] سأل تشانغ هنغ.
[أوه، ألم تفز رواية “مسألة الثلاثة أجسام” بجائزة العام الماضي؟ التواصل مع الكائنات الفضائية أصبح موضوعًا شائعًا في الآونة الأخيرة. أذكر أن “مفارقة فيرمي” نشرت قبل حوالي ثلاثة أسابيع منشورًا قالت فيه إنها نجحت في فك شفرة جزء من موجة راديوية قادمة من الفضاء.]
[كان بعنوان: “لقد فككت شفرة جزء من موجة راديوية”. قالت “مفارقة فيرمي” إنها اكتشفت أن جزءًا من تلك الموجة الراديوية يحتوي على معلومات بالغة الأهمية. لكن في ذلك الوقت، لم يصدقها أحد في المجموعة. فالموجات الراديوية تصدر عادةً من أجرام فلكية، ولا تحمل أي معنى. ورغم أنه يمكن نظريًا استخدام الإشعاع الكهرومغناطيسي لتخزين معلومات، فإنه من الصعب تخيّل وجود كائن فضائي قادر على تحويل نجم نابض إلى جهاز إرسال. الجميع ظنّ أنها تمزح، وللمرة الأولى، لم تجادلنا. بعد ذلك، لم يُثر أحد الموضوع مجددًا.]
[ما يُسمى بالموجة الراديوية هو في الحقيقة نوع من الإشعاع الكهرومغناطيسي. يمكنه اختراق الوسط بين النجوم، والسفر لمسافات بعيدة لإيصال معلومات إلى مجرات بعيدة. العلماء يستخدمون التلسكوبات الراديوية لرصد ودراسة تلك الموجات. أكبر تلسكوب راديوي في العالم هو تلسكوب أريسيبو في بورتو ريكو، وقطره يبلغ 350 مترًا. لكن في النصف الثاني من هذا العام، من المفترض أن يتم الانتهاء من بناء التلسكوب الراديوي الصيني “FAST” بقطر 500 متر، وحينها سيصبح الأكبر في العالم.] قال فوياجر 1 بفخر.
بحث تشانغ هنغ عن عنوان المنشور، لكنه وجد أنه قد حُذف كليًا من الإنترنت. عندها تذكّر الرجل الذي التقاه والذي يمتلك مهارات تعديل فيديوهات المراقبة. بدا أن خبيرًا في الحاسوب يعيش بينهم.
[بالمناسبة، نظّمنا قبل فترة رحلة لرصد النجوم، و”مفارقة فيرمي” طرحت الكثير من الأسئلة، وقالت إنها ستأتي مع صديقتين لها. لكنها عادت لاحقًا وأخبرتنا أن عائلتها لم تسمح لها بالذهاب. في تلك اللحظة، ظننا أنها رجل متزوج، وزوجته متسلطة للغاية.]
“ماذا نفعل الآن؟” سألت باي تشينغ. كان هذا شعورًا مزعجًا للغاية. فهم على وشك الوصول إلى الإجابة النهائية، لكنهم علقوا عند الخطوة الأخيرة.
فأرسل إليه رسالة خاصة:
قبل أن يرد تشانغ هنغ، وصلته رسالة أخرى من فوياجر 1:
وهذه المرة، وجد شيئًا يستحق القراءة. فقام بتشغيل حاسوبين، وبعد عشر دقائق من القراءة مع باي تشينغ، لم يجد سوى منشور واحد يبدو أنه قد يحمل فائدة. كان قصة قصيرة من أدب الخيال العلمي المرعب، كتبها كاتب محترف، ولحسن الحظ لم تُحذف من المنتدى. بدا أن الكاتب قد وضع الكثير من الشغف في كتابته، رغم قلة التعليقات، والتي كانت بمعظمها سلبية.
[حسنًا، لا بأس في أن المنشور اختفى. على أي حال، لقد تعلمت طريقتها في فك الشيفرة. لكنها صالحة فقط لذلك النوع من الموجات الراديوية بالتحديد. بعد ذلك، قمت بالتحقق من الموجات الراديوية الموجودة على الإنترنت، ولم أستطع العثور على تلك التي تحدثت عنها. لذا خمّنت أنها ربما كانت تؤلف القصة من الأساس.]
[وماذا حدث بعد ذلك؟]
______________________________________________
[هل أنت مفارقة فيرمي؟ إذًا أنت تستخدم ذلك الشيء لكتابة الخيال العلمي؟]
ترجمة : RoronoaZ
تبادل تشانغ هنغ وباي تشينغ النظرات. يبدو أنهما وجدا الشخص الصحيح أخيرًا.
بحث تشانغ هنغ عن عنوان المنشور، لكنه وجد أنه قد حُذف كليًا من الإنترنت. عندها تذكّر الرجل الذي التقاه والذي يمتلك مهارات تعديل فيديوهات المراقبة. بدا أن خبيرًا في الحاسوب يعيش بينهم.
