Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 697

الفصل 697: هل كنتَ تعلم؟

فرأى ظلًّا يكبر بجانب قدميه. لم يمهله عقله وقتًا للتفكير، بل اندفع بجسده إلى الجانب، ليتفادى عربة نقل رماد سقطت من السماء. كانت قد هوت من الطابق الحادي عشر، وارتطمت بالأرض حيث كان يقف قبل لحظة فقط. لو لم يقفز في الوقت المناسب، لكان قد سُحق وتحول إلى لحم مفروم.

ترنّح تشانغ هنغ وهو يعبر الطريق بعد فراره من مصنع الزجاج. كادت شاحنة كبيرة أن تصدمه، ولولا أن السائق تمكن من التوقف في اللحظة الأخيرة، لحدثت الكارثة. أطلّ السائق برأسه وبدأ في السباب، لكن ما إن رأى المدفع الرشاش، حتى تغيّر موقفه فجأة، وسكت على الفور وقد سخر بخفة.

وما إن أنهت جملتها، حتى أغلقت الخط.

راح المارة يحدقون فيه بذعر، مصدومين من سلاحه الرشاش ومن الدماء التي غطت جسده. في تلك اللحظة، بدا تشانغ هنغ وكأنه وحش أكثر من أولئك الكائنات في المصنع. بعضهم أخرج هاتفه المحمول خفيةً واتصل بالشرطة.

“قلتَ إن أجسادهم هشة جدًا، وأنك كسرت ساق أحدهم من دون قصد عندما وضعته في الزجاجة.”

لكن تشانغ هنغ لم يُعرهم أي اهتمام. فما إن خرج من مصنع الزجاج، حتى سمع صوت ارتطام خلفه. لا بد أن أولئك الكائنات قد قفزوا خلفه فوق السور، لكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على قوتهم، فتجاوزوه وسقطوا بعيدًا.

لكن تشانغ هنغ لم يُعرهم أي اهتمام. فما إن خرج من مصنع الزجاج، حتى سمع صوت ارتطام خلفه. لا بد أن أولئك الكائنات قد قفزوا خلفه فوق السور، لكنهم لم يتمكنوا من السيطرة على قوتهم، فتجاوزوه وسقطوا بعيدًا.

ومع ذلك، منح الصوت تشانغ هنغ دفعة جديدة من الأدرينالين. فرغم الإرهاق الجسدي، لم يكن الوقت مناسبًا للراحة. نظر حوله، ولم يحتج سوى نصف ثانية ليتذكر أين أوقف شاحنته الصغيرة.

وحين حاول تشانغ هنغ الاتصال مجددًا، كان هاتفها قد أُطفئ بالفعل.

وبينما كان يركض نحوها، كان أولئك الكائنات قد انطلقوا بالفعل من مصنع الزجاج خلفه. ما إن صعد إلى السيارة حتى شغّل المحرك على الفور، وبدّل إلى وضع الرجوع للخلف، وصدم اثنين من الكائنات الذين كانوا قد اقتربوا منه. وسط صرخات المارة المذعورين، ضغط على دواسة الوقود بأقصى ما يستطيع، وفرّ من المكان.

اتكأ على الباب، وهز رأسه ليقاوم الإرهاق. ثم التقط قوس “الوباء” وسهم “باريس” من المقعد المجاور، ودخل إلى موقع البناء. في مثل هذه الحالة، ستتأثر قدرته على التصويب، ولهذا كان الوقت مثاليًا لإبراز قدرات سهم باريس الفريد.

وبفضل مهاراته في القيادة، كان من الصعب على تلك الكائنات اللحاق به في الوقت الحالي. وما إن رأى في المرآة الخلفية أنه بات بعيدًا عنهم، حتى أخرج هاتفه المحمول واتصل بـ باي تشينغ.

“ماذا يحدث؟ لماذا يبدو عليهم الغضب الآن؟”

لكن هذه المرة، لم تجب على الفور. خيم الصمت.

أجابت باي تشينغ بسرعة، وكانت نبرة صوتها مشوبة بالتوتر.

“سأسرع قدر الإمكان. فقط ابقي في مكانك وانتظريني.” قال تشانغ هنغ.

“ماذا يحدث؟ لماذا يبدو عليهم الغضب الآن؟”

كل ما رغب به هو مكان يغمض فيه عينيه وينام نومًا عميقًا. لكن الظروف الحالية أجبرته على البقاء مستيقظًا. في محاولة يائسة لمقاومة النعاس، حشَا فمه بمجموعة من علكات الكافيين.

أجابها تشانغ هنغ مباشرة:
“ربما لأني قضيت عليهم للتو.”

“هل كنت تعلم؟” قاطعت حديثه فجأة.

“نعم، نعم، لكن في ذلك الوقت، لم أكن قد دمرت العش بعد. أما الآن، فالوضع مختلف تمامًا. لم أرهم غاضبين هكذا من قبل. وفي هذه الحالة، لا يمكننا التنبؤ بتصرفاتهم. ربما يفاجئوننا بأشياء لم نتوقعها.”

سكتت باي تشينغ للحظة، وكأنها تحاول استيعاب ما سمعته للتو.

الوقت ينفد بسرعة. من المؤكد أن الشرطة باتت تلاحقه، وعليه أن ينقذ باي تشينغ ووالدتها قبل أن يُلقى القبض عليه.

“كم من الوقت تحتاج لتصل إلي؟” سألت بعد برهة.

“سأسرع قدر الإمكان. فقط ابقي في مكانك وانتظريني.” قال تشانغ هنغ.

“خمس وأربعون دقيقة.” قال وهو ينظر إلى الخريطة.

الوقت ينفد بسرعة. من المؤكد أن الشرطة باتت تلاحقه، وعليه أن ينقذ باي تشينغ ووالدتها قبل أن يُلقى القبض عليه.

“لا أظن أنهم سينتظرون كل هذا. رأيتهم يحزمون أمتعتهم، ويبدو أنهم يستعدون لمغادرة المعقل. ولا أعرف ما الذي سيفعلونه بالأسرى قبل أن يرحلوا. لدي شعور سيئ.”

لكن مشكلته الكبرى لم تكن الشرطة ولا الكائنات. بل إنه لا يزال عاجزًا عن تفسير ما حدث فوق سطح الورشة رقم 3. لم يفهم لماذا فعل ما فعله هناك، ولماذا سقطت تلك الكائنات فجأة واحدة تلو الأخرى.

“سأسرع قدر الإمكان. فقط ابقي في مكانك وانتظريني.” قال تشانغ هنغ.

“كم من الوقت تحتاج لتصل إلي؟” سألت بعد برهة.

لكن هذه المرة، لم تجب على الفور. خيم الصمت.

أجابت باي تشينغ بسرعة، وكانت نبرة صوتها مشوبة بالتوتر.

استطاع تشانغ هنغ سماع أنفاسها تتسارع، ثم تحدثت أخيرًا:

“لا أظن أنهم سينتظرون كل هذا. رأيتهم يحزمون أمتعتهم، ويبدو أنهم يستعدون لمغادرة المعقل. ولا أعرف ما الذي سيفعلونه بالأسرى قبل أن يرحلوا. لدي شعور سيئ.”

“قلتَ إن أجسادهم هشة جدًا، وأنك كسرت ساق أحدهم من دون قصد عندما وضعته في الزجاجة.”

أكبر مخاوفه كان أن تكون باي تشينغ قد قُتلت بالفعل، أو أن السجناء قد أُعدموا قبل أن يغادر أولئك الكائنات. إن حدث ذلك، فسيكون قد وصل متأخرًا جدًا، ومن شبه المستحيل أن يخوض جولة مطاردة جديدة مع تلك الكائنات وهو في هذه الحالة الجسدية والنفسية.

“نعم، وأعلم ما تفكرين به الآن. لكن لا تفعلي. الأمر خطير جدًا. الزجاجة التي أعطيتك إياها لا يجب استخدامها إلا في أقصى حالات الطوارئ. لم تكن أبدًا مخصصة لتنفيذ مخاطر كهذه.”

______________________________________________

“لكن لا يمكنك الوصول الآن. وأنا الوحيدة التي يمكنها تأخيرهم عن الإخلاء.” قالت باي تشينغ. “حين كنت في السيارة، هددت أحدهم باستخدام زميله المحتجز في الزجاجة، وقد نجح ذلك.”

“أعدك أنني قادم بأقصى سرعة ممكنة…”

“نعم، نعم، لكن في ذلك الوقت، لم أكن قد دمرت العش بعد. أما الآن، فالوضع مختلف تمامًا. لم أرهم غاضبين هكذا من قبل. وفي هذه الحالة، لا يمكننا التنبؤ بتصرفاتهم. ربما يفاجئوننا بأشياء لم نتوقعها.”

وبفضل مهاراته في القيادة، كان من الصعب على تلك الكائنات اللحاق به في الوقت الحالي. وما إن رأى في المرآة الخلفية أنه بات بعيدًا عنهم، حتى أخرج هاتفه المحمول واتصل بـ باي تشينغ.

“لكن أمي هناك، داخل المنشأة. لا يمكنني فقط الجلوس وانتظارك!”

“نعم، نعم، لكن في ذلك الوقت، لم أكن قد دمرت العش بعد. أما الآن، فالوضع مختلف تمامًا. لم أرهم غاضبين هكذا من قبل. وفي هذه الحالة، لا يمكننا التنبؤ بتصرفاتهم. ربما يفاجئوننا بأشياء لم نتوقعها.”

“أعدك أنني قادم بأقصى سرعة ممكنة…”

وحين حاول تشانغ هنغ الاتصال مجددًا، كان هاتفها قد أُطفئ بالفعل.

“هل كنت تعلم؟” قاطعت حديثه فجأة.

ومع ذلك، منح الصوت تشانغ هنغ دفعة جديدة من الأدرينالين. فرغم الإرهاق الجسدي، لم يكن الوقت مناسبًا للراحة. نظر حوله، ولم يحتج سوى نصف ثانية ليتذكر أين أوقف شاحنته الصغيرة.

“هم؟”

أشهر قوسه، ودنا بحذر من التل الترابي الصغير في وسط موقع البناء، متجهًا نحو مبنى الخرسانة أمامه. كان المبنى مكتملًا بنسبة 66% فقط، ولم يكن سقفه قد سُدّ بعد، كما لم تُنزع السقالات المحيطة به.

“عندما سألتُ ذاك الكائن عن ذلك السؤال… للحظة، شعرت بالرضا من إجابته. ربما كانت تلك المرة الوحيدة التي استطعتُ فيها سماعك تقول ذلك.”

أشهر قوسه، ودنا بحذر من التل الترابي الصغير في وسط موقع البناء، متجهًا نحو مبنى الخرسانة أمامه. كان المبنى مكتملًا بنسبة 66% فقط، ولم يكن سقفه قد سُدّ بعد، كما لم تُنزع السقالات المحيطة به.

وما إن أنهت جملتها، حتى أغلقت الخط.

أجابت باي تشينغ بسرعة، وكانت نبرة صوتها مشوبة بالتوتر.

وحين حاول تشانغ هنغ الاتصال مجددًا، كان هاتفها قد أُطفئ بالفعل.

وحين حاول تشانغ هنغ الاتصال مجددًا، كان هاتفها قد أُطفئ بالفعل.

في تلك اللحظة، لم يعد هناك مجال للالتزام بقواعد المرور. فقد خرج في الشوارع وهو يحمل مدفعًا رشاشًا، وصدم شخصين بسيارته.

الوقت ينفد بسرعة. من المؤكد أن الشرطة باتت تلاحقه، وعليه أن ينقذ باي تشينغ ووالدتها قبل أن يُلقى القبض عليه.

راح المارة يحدقون فيه بذعر، مصدومين من سلاحه الرشاش ومن الدماء التي غطت جسده. في تلك اللحظة، بدا تشانغ هنغ وكأنه وحش أكثر من أولئك الكائنات في المصنع. بعضهم أخرج هاتفه المحمول خفيةً واتصل بالشرطة.

لكن مشكلته الكبرى لم تكن الشرطة ولا الكائنات. بل إنه لا يزال عاجزًا عن تفسير ما حدث فوق سطح الورشة رقم 3. لم يفهم لماذا فعل ما فعله هناك، ولماذا سقطت تلك الكائنات فجأة واحدة تلو الأخرى.

لكن مشكلته الكبرى لم تكن الشرطة ولا الكائنات. بل إنه لا يزال عاجزًا عن تفسير ما حدث فوق سطح الورشة رقم 3. لم يفهم لماذا فعل ما فعله هناك، ولماذا سقطت تلك الكائنات فجأة واحدة تلو الأخرى.

والأسوأ من ذلك، أن الإرهاق لم يتراجع مع مرور الوقت. لقد لاحظ كيف أثر ذلك عليه جسديًا ونفسيًا بشكل بالغ. في الحقيقة، كان التعب ينبع من أعماق روحه.

ومع ذلك، منح الصوت تشانغ هنغ دفعة جديدة من الأدرينالين. فرغم الإرهاق الجسدي، لم يكن الوقت مناسبًا للراحة. نظر حوله، ولم يحتج سوى نصف ثانية ليتذكر أين أوقف شاحنته الصغيرة.

كل ما رغب به هو مكان يغمض فيه عينيه وينام نومًا عميقًا. لكن الظروف الحالية أجبرته على البقاء مستيقظًا. في محاولة يائسة لمقاومة النعاس، حشَا فمه بمجموعة من علكات الكافيين.

ترنّح تشانغ هنغ وهو يعبر الطريق بعد فراره من مصنع الزجاج. كادت شاحنة كبيرة أن تصدمه، ولولا أن السائق تمكن من التوقف في اللحظة الأخيرة، لحدثت الكارثة. أطلّ السائق برأسه وبدأ في السباب، لكن ما إن رأى المدفع الرشاش، حتى تغيّر موقفه فجأة، وسكت على الفور وقد سخر بخفة.

وبعد أربعين دقيقة، وصل إلى حيث كانت باي تشينغ، في موقع بناء غير مكتمل في المنطقة الجديدة. وكان كل شيء كما وصفته تمامًا—حتى الحراس قد اختفوا.

وبينما كان يركض نحوها، كان أولئك الكائنات قد انطلقوا بالفعل من مصنع الزجاج خلفه. ما إن صعد إلى السيارة حتى شغّل المحرك على الفور، وبدّل إلى وضع الرجوع للخلف، وصدم اثنين من الكائنات الذين كانوا قد اقتربوا منه. وسط صرخات المارة المذعورين، ضغط على دواسة الوقود بأقصى ما يستطيع، وفرّ من المكان.

فتح باب الشاحنة، وكاد أن يسقط من شدة الإعياء.

“كم من الوقت تحتاج لتصل إلي؟” سألت بعد برهة.

اتكأ على الباب، وهز رأسه ليقاوم الإرهاق. ثم التقط قوس “الوباء” وسهم “باريس” من المقعد المجاور، ودخل إلى موقع البناء. في مثل هذه الحالة، ستتأثر قدرته على التصويب، ولهذا كان الوقت مثاليًا لإبراز قدرات سهم باريس الفريد.

“لا أظن أنهم سينتظرون كل هذا. رأيتهم يحزمون أمتعتهم، ويبدو أنهم يستعدون لمغادرة المعقل. ولا أعرف ما الذي سيفعلونه بالأسرى قبل أن يرحلوا. لدي شعور سيئ.”

أكبر مخاوفه كان أن تكون باي تشينغ قد قُتلت بالفعل، أو أن السجناء قد أُعدموا قبل أن يغادر أولئك الكائنات. إن حدث ذلك، فسيكون قد وصل متأخرًا جدًا، ومن شبه المستحيل أن يخوض جولة مطاردة جديدة مع تلك الكائنات وهو في هذه الحالة الجسدية والنفسية.

الفصل 697: هل كنتَ تعلم؟

ورغم أنه قد غيّر السيارة في منتصف الطريق، فإن الشرطة قد تقتفي أثره قريبًا.

لكن مشكلته الكبرى لم تكن الشرطة ولا الكائنات. بل إنه لا يزال عاجزًا عن تفسير ما حدث فوق سطح الورشة رقم 3. لم يفهم لماذا فعل ما فعله هناك، ولماذا سقطت تلك الكائنات فجأة واحدة تلو الأخرى.

أشهر قوسه، ودنا بحذر من التل الترابي الصغير في وسط موقع البناء، متجهًا نحو مبنى الخرسانة أمامه. كان المبنى مكتملًا بنسبة 66% فقط، ولم يكن سقفه قد سُدّ بعد، كما لم تُنزع السقالات المحيطة به.

وما إن أنهت جملتها، حتى أغلقت الخط.

حين وصل إلى المصعد، انبعث في قلبه شعور بالخطر المفاجئ.

وحين حاول تشانغ هنغ الاتصال مجددًا، كان هاتفها قد أُطفئ بالفعل.

فرأى ظلًّا يكبر بجانب قدميه. لم يمهله عقله وقتًا للتفكير، بل اندفع بجسده إلى الجانب، ليتفادى عربة نقل رماد سقطت من السماء. كانت قد هوت من الطابق الحادي عشر، وارتطمت بالأرض حيث كان يقف قبل لحظة فقط. لو لم يقفز في الوقت المناسب، لكان قد سُحق وتحول إلى لحم مفروم.

الوقت ينفد بسرعة. من المؤكد أن الشرطة باتت تلاحقه، وعليه أن ينقذ باي تشينغ ووالدتها قبل أن يُلقى القبض عليه.

وقبل أن يتمكن من الوقوف مجددًا، انقضّ عليه شخصان من خلف المبنى، ممسكين بأنابيب حديدية، وحاولا طعنه بها.

حين وصل إلى المصعد، انبعث في قلبه شعور بالخطر المفاجئ.

______________________________________________

فتح باب الشاحنة، وكاد أن يسقط من شدة الإعياء.

ترجمة : RoronoaZ

اتكأ على الباب، وهز رأسه ليقاوم الإرهاق. ثم التقط قوس “الوباء” وسهم “باريس” من المقعد المجاور، ودخل إلى موقع البناء. في مثل هذه الحالة، ستتأثر قدرته على التصويب، ولهذا كان الوقت مثاليًا لإبراز قدرات سهم باريس الفريد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

“نعم، نعم، لكن في ذلك الوقت، لم أكن قد دمرت العش بعد. أما الآن، فالوضع مختلف تمامًا. لم أرهم غاضبين هكذا من قبل. وفي هذه الحالة، لا يمكننا التنبؤ بتصرفاتهم. ربما يفاجئوننا بأشياء لم نتوقعها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط