الفصل 723: لا تقلق
ترجمة : RoronoaZ
انتظر فابريكوت حتى غادرت المرأة ذات الأنف المسطح بعد أن أحضرت الطعام، ثم همس لتشانغ هينغ بصوت منخفض:
“لا بأس. سنبحث عن سلاح آخر.”
“ماذا تفعل؟”
“لا تقلق. لن يفعلوا بنا أي شيء قريبًا”، قال تشانغ هينغ، ثم تقدم نحو متجر البقالة. لم يجد فابريكوت سوى تتبعه عاجزًا، وأطلق سلسلة من الشكاوى بلا توقف.
أجاب تشانغ هينغ وهو يقضم ببطء الطعام المعلب الذي قُدم للتو: “أخذت سكينين للطهاة، ألم تلاحظ ذلك؟”
لم يرغب بالبقاء هناك أكثر، لأن الرجل والمرأة ذوي المظهر البشع أزعجاه وجعلوه يشعر بعدم الارتياح. السبب الآخر هو أن تشانغ هينغ قد سرق لتوه سكينين من المطبخ، وكان يخاف من اكتشافهما.
نظر فابريكوت متوترًا، وألقى نظرة خاطفة إلى الرجل ذو العينين الباهتتين والمرأة ذات الأنف المسطح، ثم قال لتشانغ هينغ: “أظن… من الأفضل أن تعيد السكين قبل أن يكتشفوا الأمر. لا أريد أي مشاكل هنا. كل ما أريده هو قضاء الليلة بسلام والمغادرة بأسرع وقت ممكن.”
“همم؟”
“هل هذا كذلك؟”
“أنت! أنت! أنت!!!”
“ماذا تقصد؟”
رد تشانغ هينغ بسخرية: “ماذا تعرف أنت؟”
“هل تعتقد أنك ستقضي الليلة هنا بسلام؟”
راقبه تشانغ هينغ وهو يدخل باب النزل. بقي تحت ضوء عمود الشارع لنصف دقيقة إضافية قبل أن يستدير ويدخل متجر البقالة.
انتبه فابريكوت على الفور مجددًا، وقال: “ماذا تعرف عن هذا المكان؟”
“لا. لا أريد التسلل إلى المطبخ وسرقة سكين مثلك.”
رد تشانغ هينغ بسخرية: “ماذا تعرف أنت؟”
“لا. لا أريد التسلل إلى المطبخ وسرقة سكين مثلك.”
“…”
في تلك المباني المكتومة والمغلقة، خلف الأبواب والستائر، شعر فابريكوت بوضوح أن هناك شيئًا يراقبهم من بعيد. بحلول ذلك الوقت، غابت الشمس تمامًا، واختفى آخر ضوء للغروب. أُضيئت المصابيح الكهربائية على طول الطريق.
قال تشانغ هينغ: “لدي فكرة. دعنا نتبادل ما نعرفه.”
“هل تعرف استخدام السكين؟”
أجاب فابريكوت فورًا: “أنا لا أعرف شيئًا. أنا مجرد مسافر مارّ.”
رد تشانغ هينغ بسخرية: “ماذا تعرف أنت؟”
قال تشانغ هينغ: “الأمر متروك لك إذن. على أي حال، لا أظن أنه يجب أن تلومني على عدم تحذيرك. سيحدث شيء سيء هنا الليلة. من الأفضل أن تكون مستعدًا.”
“لا يوجد شيء هنا. الجميع عاد إلى بيوتهم بعد العمل.”
“ما الذي يجب أن أستعد له؟”
ترجمة : RoronoaZ
“هل تعرف استخدام السكين؟”
“ما الذي يجب أن أستعد له؟”
“لا. لا أريد التسلل إلى المطبخ وسرقة سكين مثلك.”
“لو كنت سمعت ما سمعته، لتصرفت مثلي أيضًا.” أدرك فابريكوت على الفور أنه قد أفشى السر. هذا التصريح كان بمثابة اعتراف بأنه سمع شيئًا بالفعل. حاول الهرب بسرعة. “هذا يكفي—لنذهب كلٌ في طريقه. سواء أردت سرقة سكين أو نهب متجر البقالة، فذلك شأنك. لا أريد أن أكون جزءًا من هذا.”
“لا بأس. سنبحث عن سلاح آخر.”
فابريكوت تفاجأ من رد تشانغ هينغ: “لا أعرف. هذه مجرد تكهناتك. أنا حقًا لا أريد الوقوع في أي مشكلة.”
“همم؟”
رد تشانغ هينغ بسخرية: “ماذا تعرف أنت؟”
كان تشانغ هينغ قد أنهى طعامه المعلب بالفعل، ولم يكن ينوي التوسع في خطته أكثر من ذلك. ثم سأل فابريكوت: “كم من الوقت تحتاج لإنهاء طعامك؟”
استدار بسرعة ومشى بعيدًا، لكنه توقف بعد خطوات قليلة. “إذا قبض السكان علينا، عليك أن تقول لهم أن لا علاقة لي بذلك!”
نظر فابريكوت إلى حساء الخضار والطعام المعلب الذي بالكاد بدأ فيه، وبعد سؤال تشانغ هينغ، عض على أسنانه، التهم وجبته بأسرع ما يمكن، ثم أخذ البسكويت وقال: “لننطلق.”
أخذ فابريكوت نفسين عميقين، لكن رائحة السمك العالقة في الهواء لم تجعله يشعر بتحسن. وبعد عدة خطوات، سأل تشانغ هينغ بشكل مشبوه: “هل تشعر أننا تحت المراقبة باستمرار؟”
لم يرغب بالبقاء هناك أكثر، لأن الرجل والمرأة ذوي المظهر البشع أزعجاه وجعلوه يشعر بعدم الارتياح. السبب الآخر هو أن تشانغ هينغ قد سرق لتوه سكينين من المطبخ، وكان يخاف من اكتشافهما.
وجد تشانغ هينغ في المتجر مصابيح يد، شموع، حبال، خيوط صيد، وويسكي. وأكثر ما فاجأه أنه عثر على بندقية، ومسدسين، وعدة رصاصات. ثم أخذ حقيبة ظهر كبيرة وحشَّى كل ما وجد مفيدًا في المتجر.
غادر الاثنان المطعم وعادا إلى الشارع.
غادر الاثنان المطعم وعادا إلى الشارع.
أخذ فابريكوت نفسين عميقين، لكن رائحة السمك العالقة في الهواء لم تجعله يشعر بتحسن. وبعد عدة خطوات، سأل تشانغ هينغ بشكل مشبوه: “هل تشعر أننا تحت المراقبة باستمرار؟”
“نعم. هناك من يراقبنا الآن. أو بالأحرى، السكان يراقبوننا؟” أجاب تشانغ هينغ بلا مبالاة.
“نعم. هناك من يراقبنا الآن. أو بالأحرى، السكان يراقبوننا؟” أجاب تشانغ هينغ بلا مبالاة.
“لا أظن ذلك”، هز تشانغ هينغ رأسه، “أنا أعرف بالضبط ما أفعل الآن. أنت من يبدو غريبًا هنا. منذ أن التقيت بك، وأنت تنظر خلفك باستمرار، كأنك شاهدت شيئًا فظيعًا لكنك ترفض تصديقه.”
استدار فابريكوت، لكنه لم ير أحدًا يتبعهم. أثناء تناولهما الطعام سابقًا، لاحظوا أن عدد الناس في الشارع قد قل. كان الكثير منهم مشغولين بتحضير الاحتفال، لكنهم اختفوا فجأة.
رمش تشانغ هينغ عدة مرات. “السكان كانوا يراقبوننا سرا، لكن لم يخرج أحد ليواجهنا حتى الآن. هل تعتقد أنهم سيهتمون بأننا ارتكبنا جريمة؟”
في تلك المباني المكتومة والمغلقة، خلف الأبواب والستائر، شعر فابريكوت بوضوح أن هناك شيئًا يراقبهم من بعيد. بحلول ذلك الوقت، غابت الشمس تمامًا، واختفى آخر ضوء للغروب. أُضيئت المصابيح الكهربائية على طول الطريق.
“لو كنت سمعت ما سمعته، لتصرفت مثلي أيضًا.” أدرك فابريكوت على الفور أنه قد أفشى السر. هذا التصريح كان بمثابة اعتراف بأنه سمع شيئًا بالفعل. حاول الهرب بسرعة. “هذا يكفي—لنذهب كلٌ في طريقه. سواء أردت سرقة سكين أو نهب متجر البقالة، فذلك شأنك. لا أريد أن أكون جزءًا من هذا.”
لكن المصابيح كانت ضعيفة، ولا تضيء سوى مساحة صغيرة من الشارع. تحت ضوء المصابيح الخافت، بدا كل الشارع أكثر غرابة وغموضًا.
قال تشانغ هينغ: “لدي فكرة. دعنا نتبادل ما نعرفه.”
اقترح فابريكوت: “من الأفضل أن نعود إلى النزل. عندما كنت في نيوبيري بورت، سمعت أنه ليس آمنًا للمسافرين هنا في الليل. الناس عادة يختفون في الليل، ناهيك عن الأصوات الغريبة في المدينة عند حلول الظلام. نصحوني صراحة بعدم الخروج بعد غروب الشمس.”
“لو كنت سمعت ما سمعته، لتصرفت مثلي أيضًا.” أدرك فابريكوت على الفور أنه قد أفشى السر. هذا التصريح كان بمثابة اعتراف بأنه سمع شيئًا بالفعل. حاول الهرب بسرعة. “هذا يكفي—لنذهب كلٌ في طريقه. سواء أردت سرقة سكين أو نهب متجر البقالة، فذلك شأنك. لا أريد أن أكون جزءًا من هذا.”
“لا تقلق. لن يفعلوا بنا أي شيء قريبًا”، قال تشانغ هينغ، ثم تقدم نحو متجر البقالة. لم يجد فابريكوت سوى تتبعه عاجزًا، وأطلق سلسلة من الشكاوى بلا توقف.
أجاب تشانغ هينغ وهو يقضم ببطء الطعام المعلب الذي قُدم للتو: “أخذت سكينين للطهاة، ألم تلاحظ ذلك؟”
“لا يوجد شيء هنا. الجميع عاد إلى بيوتهم بعد العمل.”
“…”
تجاهله تشانغ هينغ، وتفقد عبر باب الزجاج للتأكد من عدم وجود أحد داخل المتجر. ثم أخرج السكين من تحت ملابسه وكسر الزجاج بمقبض السكين، قبل أن يمد يده ويسحبه.
أجاب تشانغ هينغ وهو يقضم ببطء الطعام المعلب الذي قُدم للتو: “أخذت سكينين للطهاة، ألم تلاحظ ذلك؟”
“أنت! أنت! أنت!!!”
فابريكوت تفاجأ من رد تشانغ هينغ: “لا أعرف. هذه مجرد تكهناتك. أنا حقًا لا أريد الوقوع في أي مشكلة.”
اتسعت عينا فابريكوت. لم يتوقع أن يواصل تشانغ هينغ أفعاله بعد سرقة السكاكين، ولم يكن يتوقع أن يقوم بنهب متجر البقالة.
“…”
كاد فابريكوت أن يتظاهر بعدم معرفته بما يفعله تشانغ هينغ. لقد تجاوز نهب المتجر كل مبادئه. لم يرغب أن يكون شريكًا في جريمة. عندما فتح تشانغ هينغ الباب وأشار له بالدخول، تراجع الشاب عدة خطوات للخلف.
أخذ فابريكوت نفسين عميقين، لكن رائحة السمك العالقة في الهواء لم تجعله يشعر بتحسن. وبعد عدة خطوات، سأل تشانغ هينغ بشكل مشبوه: “هل تشعر أننا تحت المراقبة باستمرار؟”
“أنت مجنون!”
“لا يوجد شيء هنا. الجميع عاد إلى بيوتهم بعد العمل.”
“لا أظن ذلك”، هز تشانغ هينغ رأسه، “أنا أعرف بالضبط ما أفعل الآن. أنت من يبدو غريبًا هنا. منذ أن التقيت بك، وأنت تنظر خلفك باستمرار، كأنك شاهدت شيئًا فظيعًا لكنك ترفض تصديقه.”
الفصل 723: لا تقلق
“لو كنت سمعت ما سمعته، لتصرفت مثلي أيضًا.” أدرك فابريكوت على الفور أنه قد أفشى السر. هذا التصريح كان بمثابة اعتراف بأنه سمع شيئًا بالفعل. حاول الهرب بسرعة. “هذا يكفي—لنذهب كلٌ في طريقه. سواء أردت سرقة سكين أو نهب متجر البقالة، فذلك شأنك. لا أريد أن أكون جزءًا من هذا.”
“أنت! أنت! أنت!!!”
استدار بسرعة ومشى بعيدًا، لكنه توقف بعد خطوات قليلة. “إذا قبض السكان علينا، عليك أن تقول لهم أن لا علاقة لي بذلك!”
“هل هذا كذلك؟”
رمش تشانغ هينغ عدة مرات. “السكان كانوا يراقبوننا سرا، لكن لم يخرج أحد ليواجهنا حتى الآن. هل تعتقد أنهم سيهتمون بأننا ارتكبنا جريمة؟”
انتبه فابريكوت على الفور مجددًا، وقال: “ماذا تعرف عن هذا المكان؟”
فابريكوت تفاجأ من رد تشانغ هينغ: “لا أعرف. هذه مجرد تكهناتك. أنا حقًا لا أريد الوقوع في أي مشكلة.”
______________________________________________
“إذا أردت أن يتحقق ذلك، عليك أولاً التأكد من أنك لست في أي مشكلة.”
“لا أظن ذلك”، هز تشانغ هينغ رأسه، “أنا أعرف بالضبط ما أفعل الآن. أنت من يبدو غريبًا هنا. منذ أن التقيت بك، وأنت تنظر خلفك باستمرار، كأنك شاهدت شيئًا فظيعًا لكنك ترفض تصديقه.”
“لا أفهم ما تقول. سأعود. أنصحك بعدم البقاء خارجًا لفترة طويلة.” لم يرغب فابريكوت في الجدال أكثر مع تشانغ هينغ، وانتهى الحوار، متجهًا مباشرة إلى النزل.
“لا تقلق. لن يفعلوا بنا أي شيء قريبًا”، قال تشانغ هينغ، ثم تقدم نحو متجر البقالة. لم يجد فابريكوت سوى تتبعه عاجزًا، وأطلق سلسلة من الشكاوى بلا توقف.
راقبه تشانغ هينغ وهو يدخل باب النزل. بقي تحت ضوء عمود الشارع لنصف دقيقة إضافية قبل أن يستدير ويدخل متجر البقالة.
“لا يوجد شيء هنا. الجميع عاد إلى بيوتهم بعد العمل.”
لم يكن يبحث فقط عن أسلحة لفابريكوت، بل أيضًا عن أسلحة يمكنه استخدامها لحماية نفسه. لم تكن السكاكين المأخوذة من المطعم كافية لمواجهة التهديدات القادمة.
وجد تشانغ هينغ في المتجر مصابيح يد، شموع، حبال، خيوط صيد، وويسكي. وأكثر ما فاجأه أنه عثر على بندقية، ومسدسين، وعدة رصاصات. ثم أخذ حقيبة ظهر كبيرة وحشَّى كل ما وجد مفيدًا في المتجر.
“لا أظن ذلك”، هز تشانغ هينغ رأسه، “أنا أعرف بالضبط ما أفعل الآن. أنت من يبدو غريبًا هنا. منذ أن التقيت بك، وأنت تنظر خلفك باستمرار، كأنك شاهدت شيئًا فظيعًا لكنك ترفض تصديقه.”
______________________________________________
“أنت مجنون!”
ترجمة : RoronoaZ
لم يكن يبحث فقط عن أسلحة لفابريكوت، بل أيضًا عن أسلحة يمكنه استخدامها لحماية نفسه. لم تكن السكاكين المأخوذة من المطعم كافية لمواجهة التهديدات القادمة.
لكن المصابيح كانت ضعيفة، ولا تضيء سوى مساحة صغيرة من الشارع. تحت ضوء المصابيح الخافت، بدا كل الشارع أكثر غرابة وغموضًا.
