Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 724

PDF

الفصل 724: اقترب منتصف الليل

بعد ذلك، سمع تشانغ هينغ خطوات داخل الغرفة 428. لم يكن فابريكوت نائمًا أيضًا. في هذه اللحظة، يجب أن يكون مذعورًا. لكنه لم يسمح لنفسه بالغرق في الخوف طويلاً. كان يعلم أن هذه فرصة نادرة. بما أن الطرف الآخر عازم على إيذائه بطريقة ما، فلن يستسلم بسهولة. البقاء في الغرفة لفترة أطول سيكون أمرًا غير حكيم. هذه كانت اللحظة لاستغلال الموقف ومحاولة الهرب.

عاد تشانغ هينغ من متجر البقالة وهو يحمل حقيبة مليئة بالأغراض المفيدة. سار عبر بهو نزل جيلمان، والحقيبة على ظهره. رغم بروز البندقية بشكل واضح من الحقيبة، لم يقل الموظف ذو المظهر العابس كلمة واحدة، متظاهرًا بأنه لم يلاحظ شيئًا.

لم يجرؤ فابريكوت على فتح الباب والنزول بالدرج، لأن المتسلل قد يتمكن من القبض عليه إذا فعل ذلك. ففكر في خيار الهروب عبر النوافذ. على عكس وحدة تشانغ هينغ، كان هناك حوض متهدم خارج النوافذ، وبعض المباني القصيرة المهجورة حوله. وإلى الغرب كان هناك مستنقع.

بعد ذلك، صعد تشانغ هينغ الدرج المكسور للوصول إلى غرفته في الطابق العلوي. كل خطوة كان يصدر عنها صرير عالٍ، كما لو أن الخشب القديم تحت قدميه يشتكي من الوزن الزائد فجأة.

عاد تشانغ هينغ من متجر البقالة وهو يحمل حقيبة مليئة بالأغراض المفيدة. سار عبر بهو نزل جيلمان، والحقيبة على ظهره. رغم بروز البندقية بشكل واضح من الحقيبة، لم يقل الموظف ذو المظهر العابس كلمة واحدة، متظاهرًا بأنه لم يلاحظ شيئًا.

كانت الأضواء في الممر لا تقل سوءًا عن أضواء الشارع. فعلى الرغم من تشغيلها، إلا أن مدى الضوء محدود للغاية. والظلال الطويلة التي تلقيها على الجدران جعلت المكان يبدو أكثر رعبًا وغموضًا.

كان تشانغ هينغ يسمع بوضوح خطوات فابريكوت وهي تدق في غرفته، وكان يعرف من وتيرتها مدى انزعاج الشاب المسافر الآن. بعد فترة، جلس فابريكوت وأخرج كتابًا من حقيبته، وكان تشانغ هينغ يسمع صوت تقليب الصفحات. كان فابريكوت يحاول تهدئة نفسه بالقراءة.

كانت النافذة عالية جدًا عن الأرض. فكر فابريكوت بالقفز إلى سطح المبنى القصير أسفل غرفته، لكن بعد التفقد البصري، أدرك أن القفز من هذه المسافة لن ينجح. ربما ينجح إذا دخل الغرفة الواقعة على بعد غرفتين منه. لذا جرب أولًا الباب الجنوبي، لكنه وجد شيئًا عالقًا خلفه. في النهاية، لم يجد خيارًا سوى محاولة فتح الباب الشمالي.

دون إضاعة وقت في الممر، مدّ تشانغ هينغ يده وفتح باب غرفته.

وكان تشانغ هينغ وحده يعرف أماكن وضع هذه الخيوط.

بدلًا من الراحة عند عودته، بدأ بتنظيم الأغراض التي جلبها من متجر البقالة. حاول إعداد عدة زجاجات مولوتوف باستخدام الطرق التي تعلمها من حرب الشتاء الفنلندية، لكن لم يكن هناك ما يكفي من الكحول في الويسكي التجاري لإشعال النار. لذلك قام بتقطير بعض الويسكي عالي النقاء وأضاف مادة قابلة للاشتعال كفتيل.

بعد ذلك، صعد تشانغ هينغ الدرج المكسور للوصول إلى غرفته في الطابق العلوي. كل خطوة كان يصدر عنها صرير عالٍ، كما لو أن الخشب القديم تحت قدميه يشتكي من الوزن الزائد فجأة.

بعد الانتهاء، قام بشحن جميع الأسلحة الثلاثة بالرصاص وربط المخالب بطرف الحبل. باستخدام خطاف التسلق المؤقت هذا، سيكون قادرًا على تسلق الجدار. ثم قام بتوزيع خيوط الصيد في جميع أنحاء غرفته. تحت الضوء الخافت، كانت هذه الخيوط رفيعة جدًا لدرجة أنها بالكاد مرئية.

للأسف، لم يرَ أي غراب في الظلام. حاول استخدام قدم الظل أيضًا، لكنها لم تؤتِ أي نتيجة. وعندما أراد استخدام مفتاح الظل مرة أخرى، سمع شيئًا.

وكان تشانغ هينغ وحده يعرف أماكن وضع هذه الخيوط.

كانت غرف نزل جيلمان غريبة. غرفة تشانغ هينغ، على سبيل المثال، كانت تحتوي على باب أمامي وبابين جانبيين. ويجب أن تكون غرفة فابريكوت لها تصميم مشابه.

نظرًا لصلابتها المحدودة، لم يكن يتوقع تشانغ هينغ أن تقتل خيوط الصيد أعداءه. لكنها كانت وسيلة فعالة لإعاقة أي زائر غير مرحب به يحاول اقتحام غرفته. بما أن الأعداء لن يتوقعوا الفخ، فإن أي خطوة سيقومون بها ستتوقف على الفور.

في البداية، ظن تشانغ هينغ أن المتسلل سيستسلم مؤقتًا لمحاولة الدخول لغرفة 428 ويحاول دخول غرفته بدلاً من ذلك. لكنه تفاجأ باختفاء الأصوات في الممر، ويبدو أن الشخص قد تراجع إلى الطابق السفلي.

أعطى تشانغ هينغ اهتمامًا خاصًا لمواقع الأبواب والنوافذ. بعد تخطيط طريق هروبه، سدّ جميع المداخل الأخرى بخيوط الصيد.

بعد ذلك، صعد تشانغ هينغ الدرج المكسور للوصول إلى غرفته في الطابق العلوي. كل خطوة كان يصدر عنها صرير عالٍ، كما لو أن الخشب القديم تحت قدميه يشتكي من الوزن الزائد فجأة.

بعد التأكد من تأمين الغرفة، وضع كرسيًا ضد مقبض الباب وأخيرًا استلقى على السرير. وبعد عدة تقلبات، لم يستطع النوم. أولًا، لم يكن قادرًا على التأكد مما إذا كان في حلم أم واقع، وثانيًا، لم يكن يشعر بالنعاس حقًا. لذلك، ومع عدم قدرة ذهنه على الاستراحة، أخرج عناصر مجموعة الظل وألقى نظرة سريعة عليها.

وكان تشانغ هينغ وحده يعرف أماكن وضع هذه الخيوط.

منذ وصوله إلى هذا المكان، كان يشعر بوضوح أن قوة عناصر مجموعة الظلقد تعافت جزئيًا. لكن كانت ذات شعور مختلف عند استخدامه لها. أخرج لحظة الظل المفضلة لديه وبدأ يفكر في الغراب في ذهنه.

دون إضاعة وقت في الممر، مدّ تشانغ هينغ يده وفتح باب غرفته.

للأسف، لم يرَ أي غراب في الظلام. حاول استخدام قدم الظل أيضًا، لكنها لم تؤتِ أي نتيجة. وعندما أراد استخدام مفتاح الظل مرة أخرى، سمع شيئًا.

وكان تشانغ هينغ وحده يعرف أماكن وضع هذه الخيوط.

بدأت ألواح الأرضية تحت الدرج والممرات تصدر صريرًا. كان هناك شخص يصعد الدرج، ولم يكن ضيفًا جديدًا ولا موظفًا. ومع ذلك، بدا أن هذا الشخص حاول أن يمشي بهدوء شديد.

لكن تشانغ هينغ لم يكن مستعجلًا. استلقى بصمت على السرير، منتظرًا ليرى ما سيفعله الشخص في الممر.

بمعنى آخر، لم يكن يريد أن يُكشف عن وجوده.

بعد التأكد من تأمين الغرفة، وضع كرسيًا ضد مقبض الباب وأخيرًا استلقى على السرير. وبعد عدة تقلبات، لم يستطع النوم. أولًا، لم يكن قادرًا على التأكد مما إذا كان في حلم أم واقع، وثانيًا، لم يكن يشعر بالنعاس حقًا. لذلك، ومع عدم قدرة ذهنه على الاستراحة، أخرج عناصر مجموعة الظل وألقى نظرة سريعة عليها.

سبق أن قضى تشانغ هينغ وقتًا طويلًا في تقطير الويسكي وترتيب الفخاخ. كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، وكان معظم الناس يجب أن يكونوا قد ناموا بالفعل. فجأة، انقطع مصدر الضوء الوحيد في الغرفة، كما لو كان يؤكد صحة تكهناته. غمرت الغرفة ظلمة تامة. بالطبع، لم يكن السبب انتهاء عمر المصباح، بل أن شخصًا ما قطع الكهرباء عمدًا.

كان السكان يذكرون باستمرار احتفالًا في المساء، لكن الشوارع بقيت فارغة حتى الآن، ولم يكن أحد خارج منازلهم. لقد انشغل السكان بتحضير الاحتفال لفترة طويلة، لكنهم لم يواصلوه عند حلول الوقت، بل عادوا جميعًا للنوم.

كان تشانغ هينغ يعلم أن العرض على وشك البدء.

كان السكان يذكرون باستمرار احتفالًا في المساء، لكن الشوارع بقيت فارغة حتى الآن، ولم يكن أحد خارج منازلهم. لقد انشغل السكان بتحضير الاحتفال لفترة طويلة، لكنهم لم يواصلوه عند حلول الوقت، بل عادوا جميعًا للنوم.

كان السكان يذكرون باستمرار احتفالًا في المساء، لكن الشوارع بقيت فارغة حتى الآن، ولم يكن أحد خارج منازلهم. لقد انشغل السكان بتحضير الاحتفال لفترة طويلة، لكنهم لم يواصلوه عند حلول الوقت، بل عادوا جميعًا للنوم.

للأسف، لم يرَ أي غراب في الظلام. حاول استخدام قدم الظل أيضًا، لكنها لم تؤتِ أي نتيجة. وعندما أراد استخدام مفتاح الظل مرة أخرى، سمع شيئًا.

لكن تشانغ هينغ لم يكن مستعجلًا. استلقى بصمت على السرير، منتظرًا ليرى ما سيفعله الشخص في الممر.

كانت غرف نزل جيلمان غريبة. غرفة تشانغ هينغ، على سبيل المثال، كانت تحتوي على باب أمامي وبابين جانبيين. ويجب أن تكون غرفة فابريكوت لها تصميم مشابه.

على نحو غير متوقع، توجه الشخص إلى غرفة فابريكوت أولًا. وقف أمام الباب لفترة، كما لو كان يستمع إلى الحركة داخل الغرفة. ثم سمع تشانغ هينغ صوت إدخال مفتاح في القفل.

نظرًا لصلابتها المحدودة، لم يكن يتوقع تشانغ هينغ أن تقتل خيوط الصيد أعداءه. لكنها كانت وسيلة فعالة لإعاقة أي زائر غير مرحب به يحاول اقتحام غرفته. بما أن الأعداء لن يتوقعوا الفخ، فإن أي خطوة سيقومون بها ستتوقف على الفور.

لم يكن فابريكوت مستعدًا لمواجهة موقف كهذا. دفعت موجات القلق المتزايدة باتجاه اتخاذ إجراء لحماية نفسه. وعلى الرغم من معارضته لخطة تشانغ هينغ في تسليح نفسه، بدا أنه قام ببعض التحضيرات بعد عودته لغرفته. ولدهشة تشانغ هينغ، فشل المتسلل في فتح باب غرفة فابريكوت بالمفتاح، فانتقل إلى الغرفة التالية.

ترجمة : RoronoaZ

كانت غرف نزل جيلمان غريبة. غرفة تشانغ هينغ، على سبيل المثال، كانت تحتوي على باب أمامي وبابين جانبيين. ويجب أن تكون غرفة فابريكوت لها تصميم مشابه.

بعد ذلك، سمع تشانغ هينغ خطوات داخل الغرفة 428. لم يكن فابريكوت نائمًا أيضًا. في هذه اللحظة، يجب أن يكون مذعورًا. لكنه لم يسمح لنفسه بالغرق في الخوف طويلاً. كان يعلم أن هذه فرصة نادرة. بما أن الطرف الآخر عازم على إيذائه بطريقة ما، فلن يستسلم بسهولة. البقاء في الغرفة لفترة أطول سيكون أمرًا غير حكيم. هذه كانت اللحظة لاستغلال الموقف ومحاولة الهرب.

حاول المتسلل العثور على طريق آخر لدخول غرفة فابريكوت بعد أن اكتشف أنه لا يستطيع فتح الباب. وفي النهاية، بعد وقت طويل من محاولة فتح البابين الجانبيين، كانت جميع محاولاته عقيمة، وفشل في دخول الغرفة 428.

كانت غرف نزل جيلمان غريبة. غرفة تشانغ هينغ، على سبيل المثال، كانت تحتوي على باب أمامي وبابين جانبيين. ويجب أن تكون غرفة فابريكوت لها تصميم مشابه.

في البداية، ظن تشانغ هينغ أن المتسلل سيستسلم مؤقتًا لمحاولة الدخول لغرفة 428 ويحاول دخول غرفته بدلاً من ذلك. لكنه تفاجأ باختفاء الأصوات في الممر، ويبدو أن الشخص قد تراجع إلى الطابق السفلي.

سبق أن قضى تشانغ هينغ وقتًا طويلًا في تقطير الويسكي وترتيب الفخاخ. كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، وكان معظم الناس يجب أن يكونوا قد ناموا بالفعل. فجأة، انقطع مصدر الضوء الوحيد في الغرفة، كما لو كان يؤكد صحة تكهناته. غمرت الغرفة ظلمة تامة. بالطبع، لم يكن السبب انتهاء عمر المصباح، بل أن شخصًا ما قطع الكهرباء عمدًا.

بعد ذلك، سمع تشانغ هينغ خطوات داخل الغرفة 428. لم يكن فابريكوت نائمًا أيضًا. في هذه اللحظة، يجب أن يكون مذعورًا. لكنه لم يسمح لنفسه بالغرق في الخوف طويلاً. كان يعلم أن هذه فرصة نادرة. بما أن الطرف الآخر عازم على إيذائه بطريقة ما، فلن يستسلم بسهولة. البقاء في الغرفة لفترة أطول سيكون أمرًا غير حكيم. هذه كانت اللحظة لاستغلال الموقف ومحاولة الهرب.

فجأة، عادت أصوات الخطوات المخيفة من الدرج. قشعريرة اجتاحت جسد فابريكوت. وبعد ذلك بوقت قصير، بدأ الشخص يطرق الباب بعنف. بدا أن المتسلل قد تخلّى عن محاولة إخفاء وجوده.

لم يجرؤ فابريكوت على فتح الباب والنزول بالدرج، لأن المتسلل قد يتمكن من القبض عليه إذا فعل ذلك. ففكر في خيار الهروب عبر النوافذ. على عكس وحدة تشانغ هينغ، كان هناك حوض متهدم خارج النوافذ، وبعض المباني القصيرة المهجورة حوله. وإلى الغرب كان هناك مستنقع.

منذ وصوله إلى هذا المكان، كان يشعر بوضوح أن قوة عناصر مجموعة الظلقد تعافت جزئيًا. لكن كانت ذات شعور مختلف عند استخدامه لها. أخرج لحظة الظل المفضلة لديه وبدأ يفكر في الغراب في ذهنه.

كانت النافذة عالية جدًا عن الأرض. فكر فابريكوت بالقفز إلى سطح المبنى القصير أسفل غرفته، لكن بعد التفقد البصري، أدرك أن القفز من هذه المسافة لن ينجح. ربما ينجح إذا دخل الغرفة الواقعة على بعد غرفتين منه. لذا جرب أولًا الباب الجنوبي، لكنه وجد شيئًا عالقًا خلفه. في النهاية، لم يجد خيارًا سوى محاولة فتح الباب الشمالي.

حاول المتسلل العثور على طريق آخر لدخول غرفة فابريكوت بعد أن اكتشف أنه لا يستطيع فتح الباب. وفي النهاية، بعد وقت طويل من محاولة فتح البابين الجانبيين، كانت جميع محاولاته عقيمة، وفشل في دخول الغرفة 428.

فجأة، عادت أصوات الخطوات المخيفة من الدرج. قشعريرة اجتاحت جسد فابريكوت. وبعد ذلك بوقت قصير، بدأ الشخص يطرق الباب بعنف. بدا أن المتسلل قد تخلّى عن محاولة إخفاء وجوده.

بدأت ألواح الأرضية تحت الدرج والممرات تصدر صريرًا. كان هناك شخص يصعد الدرج، ولم يكن ضيفًا جديدًا ولا موظفًا. ومع ذلك، بدا أن هذا الشخص حاول أن يمشي بهدوء شديد.

بينما كان فابريكوت يرتجف خوفًا، ارتسمت على وجه تشانغ هينغ نظرة غريبة. لأنه لم يأتِ أحد إليه حتى الآن. بدا أنهم قد نسوه تمامًا.

بعد ذلك، صعد تشانغ هينغ الدرج المكسور للوصول إلى غرفته في الطابق العلوي. كل خطوة كان يصدر عنها صرير عالٍ، كما لو أن الخشب القديم تحت قدميه يشتكي من الوزن الزائد فجأة.

______________________________________________

بدلًا من الراحة عند عودته، بدأ بتنظيم الأغراض التي جلبها من متجر البقالة. حاول إعداد عدة زجاجات مولوتوف باستخدام الطرق التي تعلمها من حرب الشتاء الفنلندية، لكن لم يكن هناك ما يكفي من الكحول في الويسكي التجاري لإشعال النار. لذلك قام بتقطير بعض الويسكي عالي النقاء وأضاف مادة قابلة للاشتعال كفتيل.

ترجمة : RoronoaZ

نظرًا لصلابتها المحدودة، لم يكن يتوقع تشانغ هينغ أن تقتل خيوط الصيد أعداءه. لكنها كانت وسيلة فعالة لإعاقة أي زائر غير مرحب به يحاول اقتحام غرفته. بما أن الأعداء لن يتوقعوا الفخ، فإن أي خطوة سيقومون بها ستتوقف على الفور.

كان تشانغ هينغ يسمع بوضوح خطوات فابريكوت وهي تدق في غرفته، وكان يعرف من وتيرتها مدى انزعاج الشاب المسافر الآن. بعد فترة، جلس فابريكوت وأخرج كتابًا من حقيبته، وكان تشانغ هينغ يسمع صوت تقليب الصفحات. كان فابريكوت يحاول تهدئة نفسه بالقراءة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط