Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 709

الفصل 709: الخدعة

راوده شكٌّ في أن هذا الميزان كان ينتمي يومًا إلى “جستيتيا” — إلهة العدالة في الأساطير الرومانية القديمة — مما يعني أن التي قاتلته تلك الليلة كانت بالفعل تجسيدًا لإلهة العدالة نفسها.

قاد “تشانغ هنغ” سيارته من نوع “بولو”، متتبعًا الهدف من مسافةٍ آمنة.

الفصل 709: الخدعة

كان يُقال إن الوحوش الجريحة دائمًا ما تعود إلى عرينها لتلعق جراحها. وإذا صحّ هذا القول، فالعنكبوت الصغير الجريح لا بدّ أن يعود هو الآخر إلى موطنه، إلى صاحبه الحقيقي.

ما إن وطأت قدماه أرض الغرفة حتى شعر بشيءٍ يهجم عليه من الخلف. انحرف بجسده بسرعة ليتفادى الضربة، وعندما التفت، رأى خصمه القديم — “سبايدرمان” الذي قاتله بشراسةٍ قبل قليل. يبدو أنه بقي هنا ليمنح أحدهم فرصةً للهرب. وفي الوقت نفسه، فُتح الباب في الجهة الأخرى وسمع “تشانغ هنغ” صوت امرأةٍ هامس: “اذهب!”

لكن ما أثار دهشة “تشانغ هنغ” هو أن الإشارة من جهاز التتبع توقفت عند حيٍّ سكنيٍّ عادي.

قفز “تشانغ هنغ” إلى الداخل دون تردد، فخصمه لم يكن يملك الوقت لإعداد فخاخٍ بعد اكتشافه المراقبة.

لم يكن مصنعًا شريرًا أو مختبرًا سريًّا، بل مجرد مجمّعٍ سكنيٍّ بسيط.

لم يكن مصنعًا شريرًا أو مختبرًا سريًّا، بل مجرد مجمّعٍ سكنيٍّ بسيط.

ترجّل “تشانغ هنغ” و”شين شيشي” من السيارة، وراحا يتفحصان المكان.

كان الحيّ يبدو قديمًا بعض الشيء، وبعض جدرانه الخارجية المتشققة بجانب السلالم بدأت تتقشّر. ومع ذلك، فالموقع جيد، خاصةً أن أسعار الأراضي لم تكن قد ارتفعت حين أُنشئ هذا المجمع. فكما يقول الناس، كثيرًا ما تكون الثروة الشخصية نتاجًا لظروفٍ زمنيةٍ مواتية.

كان يُقال إن الوحوش الجريحة دائمًا ما تعود إلى عرينها لتلعق جراحها. وإذا صحّ هذا القول، فالعنكبوت الصغير الجريح لا بدّ أن يعود هو الآخر إلى موطنه، إلى صاحبه الحقيقي.

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة أخرى على هاتفه، فرأى أن الهدف لا يبعد عنهما سوى مئة مترٍ تقريبًا.

قال: “يبدو أنه هنا.”

قال:
“يبدو أنه هنا.”

وحين وصل إلى الطابق الثالث، لاحظ أن إحدى الشقتين أطفأت أنوارها فجأة. ومع اختفاء إشارة التتبع في الوقت نفسه، أيقن أن تلك الشقة هي المقصودة. فتسلّق نحوها مباشرة، ولاحظ أن النوافذ لا تزال مفتوحة.

فقالت “شين شيشي” وهي تعقد حاجبيها:
“هذا المكان هادئ أكثر من اللازم.”

بعد كل ما شهدته من مهاراته الغريبة، أصبحت “شين شيشي” شبه معتادة على المفاجآت، فلم يدهشها كلامه كثيرًا هذه المرة، بل اكتفت بتنبيهه قائلة: “فقط كن حذرًا.”

فهم “تشانغ هنغ” ما تعنيه. فصحيح أن الحيّ مناسب للسكن، لكنه لا يصلح لسجن شخصٍ ما. كانت “يوغرت” مفقودة منذ أكثر من أسبوع، ولو كانت محتجزة هنا طوال ذلك الوقت، لا بد أن الجيران كانوا سيلحظون الأمر. أي إن الاحتمال الأكبر أنها قد ماتت.

لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.

قال “تشانغ هنغ”:
“سنتصرف حسب الموقف لاحقًا.”

قال: “كيف الوضع عندكِ؟”

وفجأة لاحظ اختفاء إشارة جهاز التتبع من هاتفه. وهذا يعني أن “سبايدرمان” اكتشف الجهاز المزروع عليه. بعبارةٍ أخرى، فإن أعداءهما الآن على علمٍ بوصولهما.

سألته بدهشة: “تصعد؟ كيف بالضبط؟”

سأل “تشانغ هنغ”:
“هل تحتاجين إلى سلاح؟”

وبسبب ضيق المكان، كان قد ترك سيفه في الأسفل، بينما البندقية المضادة للعتاد لا تزال في صندوق السيارة. لحسن حظه، كان بحوزته مكعبه الصغير — “المكعب اللانهائي” — كما لاحظ شاحنة “ليغو” تحت السرير.

فأجابته “شين شيشي”:
“لا حاجة، معي معدّاتي.”

سألته “شين شيشي”: “أتقصد أن 1810 اختلق كل هذا ليخدعنا؟ لكن لماذا؟ لا يعقل أن يمنح 400 نقطة لعب وغرضين مجانيين دون سبب!”

ثم أخرجت من حقيبتها ميزانًا صغيرًا.

راوده شكٌّ في أن هذا الميزان كان ينتمي يومًا إلى “جستيتيا” — إلهة العدالة في الأساطير الرومانية القديمة — مما يعني أن التي قاتلته تلك الليلة كانت بالفعل تجسيدًا لإلهة العدالة نفسها.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها “تشانغ هنغ” سلاحها. كان أيضًا أداة لعبة، لكنه أصغر قليلًا من الميزان العادي، يسهل حمله بيدٍ واحدة. مصنوع من مادةٍ مجهولة، وله هيبةٌ مهيبة تكاد تشعّ منه القداسة. لمجرد النظر إليه، شعر “تشانغ هنغ” أن كل الشرور في العالم ستنحني أمامه.

الفصل 709: الخدعة

راوده شكٌّ في أن هذا الميزان كان ينتمي يومًا إلى “جستيتيا” — إلهة العدالة في الأساطير الرومانية القديمة — مما يعني أن التي قاتلته تلك الليلة كانت بالفعل تجسيدًا لإلهة العدالة نفسها.

لم يكن مصنعًا شريرًا أو مختبرًا سريًّا، بل مجرد مجمّعٍ سكنيٍّ بسيط.

لاحظت “شين شيشي” نظراته إلى الميزان، فبادرت لتقول:
“إنه هدية من أحد الكبار…”

لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.

لم يرغب “تشانغ هنغ” في التطفل على أسرارها، فاكتفى بهزّ رأسه دون تعليق، ثم قال:
“نحن نعرف الآن أي مبنى يقيم فيه العدو، لكننا لا نعلم في أي طابق. ابقي أنتِ في الأسفل، وسأصعد لأتحقق بنفسي.”

سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحتاجين إلى سلاح؟”

سألته بدهشة:
“تصعد؟ كيف بالضبط؟”

الفصل 709: الخدعة

فأشار إلى نافذةٍ قريبة قائلًا:
“سأصعد من الخارج.”

فأجابته “شين شيشي”: “لا حاجة، معي معدّاتي.”

بعد كل ما شهدته من مهاراته الغريبة، أصبحت “شين شيشي” شبه معتادة على المفاجآت، فلم يدهشها كلامه كثيرًا هذه المرة، بل اكتفت بتنبيهه قائلة:
“فقط كن حذرًا.”

بعد كل ما شهدته من مهاراته الغريبة، أصبحت “شين شيشي” شبه معتادة على المفاجآت، فلم يدهشها كلامه كثيرًا هذه المرة، بل اكتفت بتنبيهه قائلة: “فقط كن حذرًا.”

بدأ “تشانغ هنغ” يتسلق عبر وحدات مكيفات الهواء المثبّتة على الجدار الخارجي. كان هدفه الوصول إلى إحدى الشقتين اللتين لا تزال أنوارهما مضاءة. ففي هذا الوقت من الليل، يفترض أن الجميع قد خلد للنوم، باستثناء قلةٍ من الساهرين… أو العقل المدبّر الذي يبحث عنه.

فأجابته “شين شيشي”: “لا حاجة، معي معدّاتي.”

وحين وصل إلى الطابق الثالث، لاحظ أن إحدى الشقتين أطفأت أنوارها فجأة. ومع اختفاء إشارة التتبع في الوقت نفسه، أيقن أن تلك الشقة هي المقصودة. فتسلّق نحوها مباشرة، ولاحظ أن النوافذ لا تزال مفتوحة.

كان ميزان “شين شيشي” من الأدوات النادرة في اللعبة، إذ يعتمد على معيارٍ محدد، فإذا تجاوز الخصم حدّه، فعندها يُفعّل تأثيره الكامل فورًا.

قفز “تشانغ هنغ” إلى الداخل دون تردد، فخصمه لم يكن يملك الوقت لإعداد فخاخٍ بعد اكتشافه المراقبة.

لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.

ما إن وطأت قدماه أرض الغرفة حتى شعر بشيءٍ يهجم عليه من الخلف. انحرف بجسده بسرعة ليتفادى الضربة، وعندما التفت، رأى خصمه القديم — “سبايدرمان” الذي قاتله بشراسةٍ قبل قليل. يبدو أنه بقي هنا ليمنح أحدهم فرصةً للهرب. وفي الوقت نفسه، فُتح الباب في الجهة الأخرى وسمع “تشانغ هنغ” صوت امرأةٍ هامس:
“اذهب!”

ترجّل “تشانغ هنغ” و”شين شيشي” من السيارة، وراحا يتفحصان المكان.

في تلك اللحظة القصيرة التي غفل فيها عن خصمه، سدّد “سبايدرمان” لكمة إلى بطنه، فارتطم “تشانغ هنغ” بخزانةٍ جانبية، وتناثرت محتوياتها على الأرض.

قال: “كيف الوضع عندكِ؟”

نظر إلى الأشياء المتساقطة، فوجدها كلها مجسّمات لشخصيات من أفلام مثل هاري بوتر وسلاحف النينجا وحرب النجوم وحتى كارد كابتور ساكورا… لكن مجسّم “سبايدرمان” كان مفقودًا، ربما لأنه مشغولٌ بالقتال معه الآن.

قال: “يبدو أنه هنا.”

كما رأى في الرفوف السفلية مجموعة من الأقراص المدمجة للألعاب والأفلام — ما أوحى له أن صاحب الغرفة شخصٌ مولع بالثقافة الشعبية، أقرب إلى “مهووس تقني” من أي شيء آخر.

فأجابته “شين شيشي”: “لا حاجة، معي معدّاتي.”

لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.

فأجابته “شين شيشي”: “لا حاجة، معي معدّاتي.”

وبسبب ضيق المكان، كان قد ترك سيفه في الأسفل، بينما البندقية المضادة للعتاد لا تزال في صندوق السيارة. لحسن حظه، كان بحوزته مكعبه الصغير — “المكعب اللانهائي” — كما لاحظ شاحنة “ليغو” تحت السرير.

في تلك اللحظة القصيرة التي غفل فيها عن خصمه، سدّد “سبايدرمان” لكمة إلى بطنه، فارتطم “تشانغ هنغ” بخزانةٍ جانبية، وتناثرت محتوياتها على الأرض.

أمسك بها وأعاد تركيبها بسرعة إلى سلاحٍ صاعق، ووجّه فوهته نحو الثقب في صدر خصمه وضغط الزر. أضاء ضوءٌ أزرق في تلك البقعة، وتجمد “سبايدرمان” في مكانه على الفور، تمامًا كما حدث مع “أبو الهول”.

سألته بدهشة: “تصعد؟ كيف بالضبط؟”

تنفس “تشانغ هنغ” بعمق، وخرج من الغرفة متجهًا إلى الصالة وهو يخرج هاتفه ليتصل بـ”شين شيشي”.

في تلك اللحظة القصيرة التي غفل فيها عن خصمه، سدّد “سبايدرمان” لكمة إلى بطنه، فارتطم “تشانغ هنغ” بخزانةٍ جانبية، وتناثرت محتوياتها على الأرض.

قال:
“كيف الوضع عندكِ؟”

هزّ “تشانغ هنغ” رأسه قائلًا: “ليس 1810… أظن أن يوغرت هي من دبّرت هذه الخدعة كلها.”

أجابته بصوتٍ متعب:
“العدو أفلت مني… وكان يحمل يوغرت معه.” ثم تنهدت قائلة: “هذا غير ممكن، طالما أنه اختطف يوغرت فلا يمكن أن يجتاز اختبار ميزان الشر خاصتي.”

الفصل 709: الخدعة

كان ميزان “شين شيشي” من الأدوات النادرة في اللعبة، إذ يعتمد على معيارٍ محدد، فإذا تجاوز الخصم حدّه، فعندها يُفعّل تأثيره الكامل فورًا.

نظر إلى الأشياء المتساقطة، فوجدها كلها مجسّمات لشخصيات من أفلام مثل هاري بوتر وسلاحف النينجا وحرب النجوم وحتى كارد كابتور ساكورا… لكن مجسّم “سبايدرمان” كان مفقودًا، ربما لأنه مشغولٌ بالقتال معه الآن.

قال “تشانغ هنغ” وهو يتفحص الصالة:
“هل خطر ببالك احتمال أن يوغرت لم تُختطف أصلًا؟”

كما رأى في الرفوف السفلية مجموعة من الأقراص المدمجة للألعاب والأفلام — ما أوحى له أن صاحب الغرفة شخصٌ مولع بالثقافة الشعبية، أقرب إلى “مهووس تقني” من أي شيء آخر.

رأى على الأريكة روايتين موجهتين للفتيات، وكيس رقائق بطاطس، وعلبة فشار، وعلى رفّ الأحذية زوجًا من نعالٍ نسائية.

فقالت “شين شيشي” وهي تعقد حاجبيها: “هذا المكان هادئ أكثر من اللازم.”

قالت “شين شيشي” بدهشة:
“هاه؟”

فقالت “شين شيشي” وهي تعقد حاجبيها: “هذا المكان هادئ أكثر من اللازم.”

قال “تشانغ هنغ”:
“كل هذا قد يكون مجرد خدعة.” وتذكّر الصوت الأنثوي الذي سمعه عند الباب قبل لحظات، فأيقن أنه كان صوت “يوغرت” نفسها.

كان يُقال إن الوحوش الجريحة دائمًا ما تعود إلى عرينها لتلعق جراحها. وإذا صحّ هذا القول، فالعنكبوت الصغير الجريح لا بدّ أن يعود هو الآخر إلى موطنه، إلى صاحبه الحقيقي.

سألته “شين شيشي”:
“أتقصد أن 1810 اختلق كل هذا ليخدعنا؟ لكن لماذا؟ لا يعقل أن يمنح 400 نقطة لعب وغرضين مجانيين دون سبب!”

كان ميزان “شين شيشي” من الأدوات النادرة في اللعبة، إذ يعتمد على معيارٍ محدد، فإذا تجاوز الخصم حدّه، فعندها يُفعّل تأثيره الكامل فورًا.

هزّ “تشانغ هنغ” رأسه قائلًا:
“ليس 1810… أظن أن يوغرت هي من دبّرت هذه الخدعة كلها.”

قاد “تشانغ هنغ” سيارته من نوع “بولو”، متتبعًا الهدف من مسافةٍ آمنة.

ثم دخل إلى الحمّام، وأضاء النور، فرأى على الرف مجموعةً من مستحضرات العناية بالبشرة…

راوده شكٌّ في أن هذا الميزان كان ينتمي يومًا إلى “جستيتيا” — إلهة العدالة في الأساطير الرومانية القديمة — مما يعني أن التي قاتلته تلك الليلة كانت بالفعل تجسيدًا لإلهة العدالة نفسها.

______________________________________________

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها “تشانغ هنغ” سلاحها. كان أيضًا أداة لعبة، لكنه أصغر قليلًا من الميزان العادي، يسهل حمله بيدٍ واحدة. مصنوع من مادةٍ مجهولة، وله هيبةٌ مهيبة تكاد تشعّ منه القداسة. لمجرد النظر إليه، شعر “تشانغ هنغ” أن كل الشرور في العالم ستنحني أمامه.

ترجمة : RoronoaZ

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها “تشانغ هنغ” سلاحها. كان أيضًا أداة لعبة، لكنه أصغر قليلًا من الميزان العادي، يسهل حمله بيدٍ واحدة. مصنوع من مادةٍ مجهولة، وله هيبةٌ مهيبة تكاد تشعّ منه القداسة. لمجرد النظر إليه، شعر “تشانغ هنغ” أن كل الشرور في العالم ستنحني أمامه.

قال: “كيف الوضع عندكِ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط