Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 709

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 709: الخدعة

كان ميزان “شين شيشي” من الأدوات النادرة في اللعبة، إذ يعتمد على معيارٍ محدد، فإذا تجاوز الخصم حدّه، فعندها يُفعّل تأثيره الكامل فورًا.

قاد “تشانغ هنغ” سيارته من نوع “بولو”، متتبعًا الهدف من مسافةٍ آمنة.

ترجمة : RoronoaZ

كان يُقال إن الوحوش الجريحة دائمًا ما تعود إلى عرينها لتلعق جراحها. وإذا صحّ هذا القول، فالعنكبوت الصغير الجريح لا بدّ أن يعود هو الآخر إلى موطنه، إلى صاحبه الحقيقي.

أجابته بصوتٍ متعب: “العدو أفلت مني… وكان يحمل يوغرت معه.” ثم تنهدت قائلة: “هذا غير ممكن، طالما أنه اختطف يوغرت فلا يمكن أن يجتاز اختبار ميزان الشر خاصتي.”

لكن ما أثار دهشة “تشانغ هنغ” هو أن الإشارة من جهاز التتبع توقفت عند حيٍّ سكنيٍّ عادي.

رأى على الأريكة روايتين موجهتين للفتيات، وكيس رقائق بطاطس، وعلبة فشار، وعلى رفّ الأحذية زوجًا من نعالٍ نسائية.

لم يكن مصنعًا شريرًا أو مختبرًا سريًّا، بل مجرد مجمّعٍ سكنيٍّ بسيط.

لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.

ترجّل “تشانغ هنغ” و”شين شيشي” من السيارة، وراحا يتفحصان المكان.

سألته “شين شيشي”: “أتقصد أن 1810 اختلق كل هذا ليخدعنا؟ لكن لماذا؟ لا يعقل أن يمنح 400 نقطة لعب وغرضين مجانيين دون سبب!”

كان الحيّ يبدو قديمًا بعض الشيء، وبعض جدرانه الخارجية المتشققة بجانب السلالم بدأت تتقشّر. ومع ذلك، فالموقع جيد، خاصةً أن أسعار الأراضي لم تكن قد ارتفعت حين أُنشئ هذا المجمع. فكما يقول الناس، كثيرًا ما تكون الثروة الشخصية نتاجًا لظروفٍ زمنيةٍ مواتية.

قال “تشانغ هنغ”: “كل هذا قد يكون مجرد خدعة.” وتذكّر الصوت الأنثوي الذي سمعه عند الباب قبل لحظات، فأيقن أنه كان صوت “يوغرت” نفسها.

ألقى “تشانغ هنغ” نظرة أخرى على هاتفه، فرأى أن الهدف لا يبعد عنهما سوى مئة مترٍ تقريبًا.

قالت “شين شيشي” بدهشة: “هاه؟”

قال:
“يبدو أنه هنا.”

قال “تشانغ هنغ” وهو يتفحص الصالة: “هل خطر ببالك احتمال أن يوغرت لم تُختطف أصلًا؟”

فقالت “شين شيشي” وهي تعقد حاجبيها:
“هذا المكان هادئ أكثر من اللازم.”

قال “تشانغ هنغ”: “كل هذا قد يكون مجرد خدعة.” وتذكّر الصوت الأنثوي الذي سمعه عند الباب قبل لحظات، فأيقن أنه كان صوت “يوغرت” نفسها.

فهم “تشانغ هنغ” ما تعنيه. فصحيح أن الحيّ مناسب للسكن، لكنه لا يصلح لسجن شخصٍ ما. كانت “يوغرت” مفقودة منذ أكثر من أسبوع، ولو كانت محتجزة هنا طوال ذلك الوقت، لا بد أن الجيران كانوا سيلحظون الأمر. أي إن الاحتمال الأكبر أنها قد ماتت.

فأشار إلى نافذةٍ قريبة قائلًا: “سأصعد من الخارج.”

قال “تشانغ هنغ”:
“سنتصرف حسب الموقف لاحقًا.”

رأى على الأريكة روايتين موجهتين للفتيات، وكيس رقائق بطاطس، وعلبة فشار، وعلى رفّ الأحذية زوجًا من نعالٍ نسائية.

وفجأة لاحظ اختفاء إشارة جهاز التتبع من هاتفه. وهذا يعني أن “سبايدرمان” اكتشف الجهاز المزروع عليه. بعبارةٍ أخرى، فإن أعداءهما الآن على علمٍ بوصولهما.

لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.

سأل “تشانغ هنغ”:
“هل تحتاجين إلى سلاح؟”

فأجابته “شين شيشي”:
“لا حاجة، معي معدّاتي.”

سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحتاجين إلى سلاح؟”

ثم أخرجت من حقيبتها ميزانًا صغيرًا.

كما رأى في الرفوف السفلية مجموعة من الأقراص المدمجة للألعاب والأفلام — ما أوحى له أن صاحب الغرفة شخصٌ مولع بالثقافة الشعبية، أقرب إلى “مهووس تقني” من أي شيء آخر.

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها “تشانغ هنغ” سلاحها. كان أيضًا أداة لعبة، لكنه أصغر قليلًا من الميزان العادي، يسهل حمله بيدٍ واحدة. مصنوع من مادةٍ مجهولة، وله هيبةٌ مهيبة تكاد تشعّ منه القداسة. لمجرد النظر إليه، شعر “تشانغ هنغ” أن كل الشرور في العالم ستنحني أمامه.

تنفس “تشانغ هنغ” بعمق، وخرج من الغرفة متجهًا إلى الصالة وهو يخرج هاتفه ليتصل بـ”شين شيشي”.

راوده شكٌّ في أن هذا الميزان كان ينتمي يومًا إلى “جستيتيا” — إلهة العدالة في الأساطير الرومانية القديمة — مما يعني أن التي قاتلته تلك الليلة كانت بالفعل تجسيدًا لإلهة العدالة نفسها.

ما إن وطأت قدماه أرض الغرفة حتى شعر بشيءٍ يهجم عليه من الخلف. انحرف بجسده بسرعة ليتفادى الضربة، وعندما التفت، رأى خصمه القديم — “سبايدرمان” الذي قاتله بشراسةٍ قبل قليل. يبدو أنه بقي هنا ليمنح أحدهم فرصةً للهرب. وفي الوقت نفسه، فُتح الباب في الجهة الأخرى وسمع “تشانغ هنغ” صوت امرأةٍ هامس: “اذهب!”

لاحظت “شين شيشي” نظراته إلى الميزان، فبادرت لتقول:
“إنه هدية من أحد الكبار…”

بعد كل ما شهدته من مهاراته الغريبة، أصبحت “شين شيشي” شبه معتادة على المفاجآت، فلم يدهشها كلامه كثيرًا هذه المرة، بل اكتفت بتنبيهه قائلة: “فقط كن حذرًا.”

لم يرغب “تشانغ هنغ” في التطفل على أسرارها، فاكتفى بهزّ رأسه دون تعليق، ثم قال:
“نحن نعرف الآن أي مبنى يقيم فيه العدو، لكننا لا نعلم في أي طابق. ابقي أنتِ في الأسفل، وسأصعد لأتحقق بنفسي.”

نظر إلى الأشياء المتساقطة، فوجدها كلها مجسّمات لشخصيات من أفلام مثل هاري بوتر وسلاحف النينجا وحرب النجوم وحتى كارد كابتور ساكورا… لكن مجسّم “سبايدرمان” كان مفقودًا، ربما لأنه مشغولٌ بالقتال معه الآن.

سألته بدهشة:
“تصعد؟ كيف بالضبط؟”

وفجأة لاحظ اختفاء إشارة جهاز التتبع من هاتفه. وهذا يعني أن “سبايدرمان” اكتشف الجهاز المزروع عليه. بعبارةٍ أخرى، فإن أعداءهما الآن على علمٍ بوصولهما.

فأشار إلى نافذةٍ قريبة قائلًا:
“سأصعد من الخارج.”

كان ميزان “شين شيشي” من الأدوات النادرة في اللعبة، إذ يعتمد على معيارٍ محدد، فإذا تجاوز الخصم حدّه، فعندها يُفعّل تأثيره الكامل فورًا.

بعد كل ما شهدته من مهاراته الغريبة، أصبحت “شين شيشي” شبه معتادة على المفاجآت، فلم يدهشها كلامه كثيرًا هذه المرة، بل اكتفت بتنبيهه قائلة:
“فقط كن حذرًا.”

وفجأة لاحظ اختفاء إشارة جهاز التتبع من هاتفه. وهذا يعني أن “سبايدرمان” اكتشف الجهاز المزروع عليه. بعبارةٍ أخرى، فإن أعداءهما الآن على علمٍ بوصولهما.

بدأ “تشانغ هنغ” يتسلق عبر وحدات مكيفات الهواء المثبّتة على الجدار الخارجي. كان هدفه الوصول إلى إحدى الشقتين اللتين لا تزال أنوارهما مضاءة. ففي هذا الوقت من الليل، يفترض أن الجميع قد خلد للنوم، باستثناء قلةٍ من الساهرين… أو العقل المدبّر الذي يبحث عنه.

كما رأى في الرفوف السفلية مجموعة من الأقراص المدمجة للألعاب والأفلام — ما أوحى له أن صاحب الغرفة شخصٌ مولع بالثقافة الشعبية، أقرب إلى “مهووس تقني” من أي شيء آخر.

وحين وصل إلى الطابق الثالث، لاحظ أن إحدى الشقتين أطفأت أنوارها فجأة. ومع اختفاء إشارة التتبع في الوقت نفسه، أيقن أن تلك الشقة هي المقصودة. فتسلّق نحوها مباشرة، ولاحظ أن النوافذ لا تزال مفتوحة.

فأجابته “شين شيشي”: “لا حاجة، معي معدّاتي.”

قفز “تشانغ هنغ” إلى الداخل دون تردد، فخصمه لم يكن يملك الوقت لإعداد فخاخٍ بعد اكتشافه المراقبة.

وبسبب ضيق المكان، كان قد ترك سيفه في الأسفل، بينما البندقية المضادة للعتاد لا تزال في صندوق السيارة. لحسن حظه، كان بحوزته مكعبه الصغير — “المكعب اللانهائي” — كما لاحظ شاحنة “ليغو” تحت السرير.

ما إن وطأت قدماه أرض الغرفة حتى شعر بشيءٍ يهجم عليه من الخلف. انحرف بجسده بسرعة ليتفادى الضربة، وعندما التفت، رأى خصمه القديم — “سبايدرمان” الذي قاتله بشراسةٍ قبل قليل. يبدو أنه بقي هنا ليمنح أحدهم فرصةً للهرب. وفي الوقت نفسه، فُتح الباب في الجهة الأخرى وسمع “تشانغ هنغ” صوت امرأةٍ هامس:
“اذهب!”

لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.

في تلك اللحظة القصيرة التي غفل فيها عن خصمه، سدّد “سبايدرمان” لكمة إلى بطنه، فارتطم “تشانغ هنغ” بخزانةٍ جانبية، وتناثرت محتوياتها على الأرض.

نظر إلى الأشياء المتساقطة، فوجدها كلها مجسّمات لشخصيات من أفلام مثل هاري بوتر وسلاحف النينجا وحرب النجوم وحتى كارد كابتور ساكورا… لكن مجسّم “سبايدرمان” كان مفقودًا، ربما لأنه مشغولٌ بالقتال معه الآن.

نظر إلى الأشياء المتساقطة، فوجدها كلها مجسّمات لشخصيات من أفلام مثل هاري بوتر وسلاحف النينجا وحرب النجوم وحتى كارد كابتور ساكورا… لكن مجسّم “سبايدرمان” كان مفقودًا، ربما لأنه مشغولٌ بالقتال معه الآن.

في تلك اللحظة القصيرة التي غفل فيها عن خصمه، سدّد “سبايدرمان” لكمة إلى بطنه، فارتطم “تشانغ هنغ” بخزانةٍ جانبية، وتناثرت محتوياتها على الأرض.

كما رأى في الرفوف السفلية مجموعة من الأقراص المدمجة للألعاب والأفلام — ما أوحى له أن صاحب الغرفة شخصٌ مولع بالثقافة الشعبية، أقرب إلى “مهووس تقني” من أي شيء آخر.

أجابته بصوتٍ متعب: “العدو أفلت مني… وكان يحمل يوغرت معه.” ثم تنهدت قائلة: “هذا غير ممكن، طالما أنه اختطف يوغرت فلا يمكن أن يجتاز اختبار ميزان الشر خاصتي.”

لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.

سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحتاجين إلى سلاح؟”

وبسبب ضيق المكان، كان قد ترك سيفه في الأسفل، بينما البندقية المضادة للعتاد لا تزال في صندوق السيارة. لحسن حظه، كان بحوزته مكعبه الصغير — “المكعب اللانهائي” — كما لاحظ شاحنة “ليغو” تحت السرير.

قال “تشانغ هنغ”: “كل هذا قد يكون مجرد خدعة.” وتذكّر الصوت الأنثوي الذي سمعه عند الباب قبل لحظات، فأيقن أنه كان صوت “يوغرت” نفسها.

أمسك بها وأعاد تركيبها بسرعة إلى سلاحٍ صاعق، ووجّه فوهته نحو الثقب في صدر خصمه وضغط الزر. أضاء ضوءٌ أزرق في تلك البقعة، وتجمد “سبايدرمان” في مكانه على الفور، تمامًا كما حدث مع “أبو الهول”.

رأى على الأريكة روايتين موجهتين للفتيات، وكيس رقائق بطاطس، وعلبة فشار، وعلى رفّ الأحذية زوجًا من نعالٍ نسائية.

تنفس “تشانغ هنغ” بعمق، وخرج من الغرفة متجهًا إلى الصالة وهو يخرج هاتفه ليتصل بـ”شين شيشي”.

لم يكن مصنعًا شريرًا أو مختبرًا سريًّا، بل مجرد مجمّعٍ سكنيٍّ بسيط.

قال:
“كيف الوضع عندكِ؟”

فأجابته “شين شيشي”: “لا حاجة، معي معدّاتي.”

أجابته بصوتٍ متعب:
“العدو أفلت مني… وكان يحمل يوغرت معه.” ثم تنهدت قائلة: “هذا غير ممكن، طالما أنه اختطف يوغرت فلا يمكن أن يجتاز اختبار ميزان الشر خاصتي.”

ما إن وطأت قدماه أرض الغرفة حتى شعر بشيءٍ يهجم عليه من الخلف. انحرف بجسده بسرعة ليتفادى الضربة، وعندما التفت، رأى خصمه القديم — “سبايدرمان” الذي قاتله بشراسةٍ قبل قليل. يبدو أنه بقي هنا ليمنح أحدهم فرصةً للهرب. وفي الوقت نفسه، فُتح الباب في الجهة الأخرى وسمع “تشانغ هنغ” صوت امرأةٍ هامس: “اذهب!”

كان ميزان “شين شيشي” من الأدوات النادرة في اللعبة، إذ يعتمد على معيارٍ محدد، فإذا تجاوز الخصم حدّه، فعندها يُفعّل تأثيره الكامل فورًا.

قال “تشانغ هنغ”: “كل هذا قد يكون مجرد خدعة.” وتذكّر الصوت الأنثوي الذي سمعه عند الباب قبل لحظات، فأيقن أنه كان صوت “يوغرت” نفسها.

قال “تشانغ هنغ” وهو يتفحص الصالة:
“هل خطر ببالك احتمال أن يوغرت لم تُختطف أصلًا؟”

قال: “يبدو أنه هنا.”

رأى على الأريكة روايتين موجهتين للفتيات، وكيس رقائق بطاطس، وعلبة فشار، وعلى رفّ الأحذية زوجًا من نعالٍ نسائية.

ثم دخل إلى الحمّام، وأضاء النور، فرأى على الرف مجموعةً من مستحضرات العناية بالبشرة…

قالت “شين شيشي” بدهشة:
“هاه؟”

فأجابته “شين شيشي”: “لا حاجة، معي معدّاتي.”

قال “تشانغ هنغ”:
“كل هذا قد يكون مجرد خدعة.” وتذكّر الصوت الأنثوي الذي سمعه عند الباب قبل لحظات، فأيقن أنه كان صوت “يوغرت” نفسها.

سألته “شين شيشي”: “أتقصد أن 1810 اختلق كل هذا ليخدعنا؟ لكن لماذا؟ لا يعقل أن يمنح 400 نقطة لعب وغرضين مجانيين دون سبب!”

سألته “شين شيشي”:
“أتقصد أن 1810 اختلق كل هذا ليخدعنا؟ لكن لماذا؟ لا يعقل أن يمنح 400 نقطة لعب وغرضين مجانيين دون سبب!”

راوده شكٌّ في أن هذا الميزان كان ينتمي يومًا إلى “جستيتيا” — إلهة العدالة في الأساطير الرومانية القديمة — مما يعني أن التي قاتلته تلك الليلة كانت بالفعل تجسيدًا لإلهة العدالة نفسها.

هزّ “تشانغ هنغ” رأسه قائلًا:
“ليس 1810… أظن أن يوغرت هي من دبّرت هذه الخدعة كلها.”

راوده شكٌّ في أن هذا الميزان كان ينتمي يومًا إلى “جستيتيا” — إلهة العدالة في الأساطير الرومانية القديمة — مما يعني أن التي قاتلته تلك الليلة كانت بالفعل تجسيدًا لإلهة العدالة نفسها.

ثم دخل إلى الحمّام، وأضاء النور، فرأى على الرف مجموعةً من مستحضرات العناية بالبشرة…

ثم أخرجت من حقيبتها ميزانًا صغيرًا.

______________________________________________

قفز “تشانغ هنغ” إلى الداخل دون تردد، فخصمه لم يكن يملك الوقت لإعداد فخاخٍ بعد اكتشافه المراقبة.

ترجمة : RoronoaZ

قالت “شين شيشي” بدهشة: “هاه؟”

ما إن وطأت قدماه أرض الغرفة حتى شعر بشيءٍ يهجم عليه من الخلف. انحرف بجسده بسرعة ليتفادى الضربة، وعندما التفت، رأى خصمه القديم — “سبايدرمان” الذي قاتله بشراسةٍ قبل قليل. يبدو أنه بقي هنا ليمنح أحدهم فرصةً للهرب. وفي الوقت نفسه، فُتح الباب في الجهة الأخرى وسمع “تشانغ هنغ” صوت امرأةٍ هامس: “اذهب!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط