Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 712

الفصل 712: لذيذ؟

في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.

رأت «يوغرت» أن «شين دونغشينغ» ما زال متوتراً، فخفضت نبرتها قليلاً وقالت:
“لماذا أنت دائم الخوف؟ كن رجلاً وأرني بعض الشجاعة! أنت وكيل تملك قدرات قوية بنفسك، يمكنك أن تُحوِّل كل أنواع المجسمات إلى آلات. لم أرَ شخصاً بقدرتك من قبل.”

سحبت يدها ومسحت أصابعها بهدوء داخل كيس البطاطس ثم التقطت واحدة أخرى. وأضافت بنبرة مطمئنة: “لا تقلق بشأن انكشاف هويتك، فقط اصبر قليلاً. عندما تنتهي هذه المسألة، سأبحث عن نقابة قوية، وسننضم إليها معاً. عندها لن يجرؤ والدي على توظيف أحد لمطاردتك.”

قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه:
“لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”

لكن في نهاية الرسالة، عرض عليه فرصة أخيرة: إن سلّم «يوغرت» بسلام إلى المكان المحدد، فسيعفو عنه.

طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها:
“لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”

قالت «يوغرت» وهي تبتسم: “وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”

ثم التقطت حبة بطاطس مقلية وقالت بلطف وهي تبتسم:
“افتح فمك.”

______________________________________________

“هاه؟”

كانت «يوغرت» مصممة على أن تُفلس «1810» تماماً، وتُجبره على إسقاط قناع “الأب الحنون”. كانت تتوق للحظة التي يتخلى فيها عنها لينقذ نفسه، لتُثبت أنه لا يختلف عن ذلك الرجل الذي تخلّى عن أمها قبل سنوات.

أصيب «شين دونغشينغ» بالدهشة من تصرفها، فقد عاش معها لبعض الوقت لكنها كانت دائماً تحافظ على مسافة بينهما. لم يناما يوماً على نفس السرير، ولم يمسكا أيدي بعضهما من قبل. كانت هذه أول مرة تقوم فيها «يوغرت» بحركة فيها شيء من الحميمية.

قالت «يوغرت» وهي تبتسم: “وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”

احمرّت أذناه من الحرج وأغلق عينيه بحماس، واقترب بفمه من يدها، حتى لامست شفتاه إصبعها. ومضة من الاشمئزاز ظهرت في عينيها لكنها أخفتها بسرعة.

بهذه الطريقة، انتزعت منه قطعة اللعبة من الدرجة C. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضاً بـ 300 نقطة لعب إضافية.

وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته:
“هل هو لذيذ؟”

كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.

هز رأسه مراراً وقال بسرعة:
“لذيذ.” ثم تدارك مرتبكاً، “أقصد… البطاطس المقلية.”

هز رأسه مراراً وقال بسرعة: “لذيذ.” ثم تدارك مرتبكاً، “أقصد… البطاطس المقلية.”

قالت «يوغرت» وهي تبتسم:
“وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”

قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه: “لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”

سحبت يدها ومسحت أصابعها بهدوء داخل كيس البطاطس ثم التقطت واحدة أخرى.
وأضافت بنبرة مطمئنة:
“لا تقلق بشأن انكشاف هويتك، فقط اصبر قليلاً. عندما تنتهي هذه المسألة، سأبحث عن نقابة قوية، وسننضم إليها معاً. عندها لن يجرؤ والدي على توظيف أحد لمطاردتك.”

أصيب «شين دونغشينغ» بالدهشة من تصرفها، فقد عاش معها لبعض الوقت لكنها كانت دائماً تحافظ على مسافة بينهما. لم يناما يوماً على نفس السرير، ولم يمسكا أيدي بعضهما من قبل. كانت هذه أول مرة تقوم فيها «يوغرت» بحركة فيها شيء من الحميمية.

“حسناً.”

ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”

وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال:
“سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”

ابتسمت «يوغرت» برضا.

ابتسمت «يوغرت» برضا.

قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها: “اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”

وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.

لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً: “لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”

كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.

أولاً: لم تتوقع أن تقوم «بلاك سوان» بالتحقيق في علاقتها بـ «1810»، مما أدى إلى كشف سره أمام بقية الفريق.

بهذه الطريقة، انتزعت منه قطعة اللعبة من الدرجة C. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضاً بـ 300 نقطة لعب إضافية.

______________________________________________

كانت «يوغرت» مصممة على أن تُفلس «1810» تماماً، وتُجبره على إسقاط قناع “الأب الحنون”. كانت تتوق للحظة التي يتخلى فيها عنها لينقذ نفسه، لتُثبت أنه لا يختلف عن ذلك الرجل الذي تخلّى عن أمها قبل سنوات.

لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً: “لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”

في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.

رأت «يوغرت» أن «شين دونغشينغ» ما زال متوتراً، فخفضت نبرتها قليلاً وقالت: “لماذا أنت دائم الخوف؟ كن رجلاً وأرني بعض الشجاعة! أنت وكيل تملك قدرات قوية بنفسك، يمكنك أن تُحوِّل كل أنواع المجسمات إلى آلات. لم أرَ شخصاً بقدرتك من قبل.”

لكنها أخطأت في ثلاثة أمور خطيرة.

ترجمة : RoronoaZ

أولاً: لم تتوقع أن تقوم «بلاك سوان» بالتحقيق في علاقتها بـ «1810»، مما أدى إلى كشف سره أمام بقية الفريق.

“حسناً.”

ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.

وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.

أما الخطأ الثالث، والأخطر من كل ما سبق، فكان استهانتها بخطورة «1810».

ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.

نظرت «يوغرت» إلى شاشة هاتفها فرأت أن البريد الإلكتروني الجديد منه. لم يكن لطيفاً هذه المرة. أخبرها أنه عرف كل شيء عن «شين دونغشينغ» — اسمه، مظهره، رقم هويته، وحتى حساباته على مواقع التواصل — وأن القبض عليه بات مسألة وقت فقط.

قاطعته «يوغرت» بسرعة: “لا.”

لكن في نهاية الرسالة، عرض عليه فرصة أخيرة: إن سلّم «يوغرت» بسلام إلى المكان المحدد، فسيعفو عنه.

ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”

قال «شين دونغشينغ» بارتباك، بعد أن قرأ الرسالة:
“ما الذي سنفعله الآن؟ لقد عرفوا كل شيء! لن نتمكن من الاختباء طويلاً. ولم أحمل محفظتي عندما هربنا! كم معك من المال؟ وأين سننام الليلة؟ لا أستطيع البقاء في مطعم ماكدونالدز حتى الصباح!”

“هاه؟”

قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها:
“اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”

في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.

لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً:
“لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”

ترجمة : RoronoaZ

توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال:
“أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”

“حسناً.”

قاطعته «يوغرت» بسرعة:
“لا.”

وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال: “سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”

ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت:
“ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”

قالت «يوغرت» وهي تبتسم: “وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”

قال «شين دونغشينغ» بيأس:
“لكننا على وشك أن نخسر هذه المعركة.”

كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.

عضّت «يوغرت» شفتها وقالت بحزم:
“إذن سنُسرّع خطتنا النهائية. أرسل له رسالة وقل له إننا نريد ألف نقطة لعب وذراعه. وإن لم نحصل عليهما قبل الفجر، فسيستلم جثتي.”

“هاه؟”

تجمد «شين دونغشينغ» في مكانه، مذهولاً:
“هاه؟! لكن… لكنه قريب من العثور علينا. هل سيقبل شرطاً بهذه القسوة؟”

“هاه؟”

قالت «يوغرت» بعينين تلمعان بالحقد:
“لأنه يائس للعثور علينا، سيفعل ما نطلبه بالضبط.”

قال «شين دونغشينغ» بيأس: “لكننا على وشك أن نخسر هذه المعركة.”

______________________________________________

لكنها أخطأت في ثلاثة أمور خطيرة.

ترجمة : RoronoaZ

وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال: “سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته: “هل هو لذيذ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط