الفصل 712: لذيذ؟
أصيب «شين دونغشينغ» بالدهشة من تصرفها، فقد عاش معها لبعض الوقت لكنها كانت دائماً تحافظ على مسافة بينهما. لم يناما يوماً على نفس السرير، ولم يمسكا أيدي بعضهما من قبل. كانت هذه أول مرة تقوم فيها «يوغرت» بحركة فيها شيء من الحميمية.
رأت «يوغرت» أن «شين دونغشينغ» ما زال متوتراً، فخفضت نبرتها قليلاً وقالت:
“لماذا أنت دائم الخوف؟ كن رجلاً وأرني بعض الشجاعة! أنت وكيل تملك قدرات قوية بنفسك، يمكنك أن تُحوِّل كل أنواع المجسمات إلى آلات. لم أرَ شخصاً بقدرتك من قبل.”
وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال: “سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”
قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه:
“لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”
طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها:
“لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”
عضّت «يوغرت» شفتها وقالت بحزم: “إذن سنُسرّع خطتنا النهائية. أرسل له رسالة وقل له إننا نريد ألف نقطة لعب وذراعه. وإن لم نحصل عليهما قبل الفجر، فسيستلم جثتي.”
ثم التقطت حبة بطاطس مقلية وقالت بلطف وهي تبتسم:
“افتح فمك.”
قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها: “اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”
“هاه؟”
وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته: “هل هو لذيذ؟”
أصيب «شين دونغشينغ» بالدهشة من تصرفها، فقد عاش معها لبعض الوقت لكنها كانت دائماً تحافظ على مسافة بينهما. لم يناما يوماً على نفس السرير، ولم يمسكا أيدي بعضهما من قبل. كانت هذه أول مرة تقوم فيها «يوغرت» بحركة فيها شيء من الحميمية.
______________________________________________
احمرّت أذناه من الحرج وأغلق عينيه بحماس، واقترب بفمه من يدها، حتى لامست شفتاه إصبعها. ومضة من الاشمئزاز ظهرت في عينيها لكنها أخفتها بسرعة.
طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها: “لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”
وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته:
“هل هو لذيذ؟”
ترجمة : RoronoaZ
هز رأسه مراراً وقال بسرعة:
“لذيذ.” ثم تدارك مرتبكاً، “أقصد… البطاطس المقلية.”
ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”
قالت «يوغرت» وهي تبتسم:
“وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”
قالت «يوغرت» وهي تبتسم: “وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”
سحبت يدها ومسحت أصابعها بهدوء داخل كيس البطاطس ثم التقطت واحدة أخرى.
وأضافت بنبرة مطمئنة:
“لا تقلق بشأن انكشاف هويتك، فقط اصبر قليلاً. عندما تنتهي هذه المسألة، سأبحث عن نقابة قوية، وسننضم إليها معاً. عندها لن يجرؤ والدي على توظيف أحد لمطاردتك.”
ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.
“حسناً.”
لكنها أخطأت في ثلاثة أمور خطيرة.
وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال:
“سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”
تجمد «شين دونغشينغ» في مكانه، مذهولاً: “هاه؟! لكن… لكنه قريب من العثور علينا. هل سيقبل شرطاً بهذه القسوة؟”
ابتسمت «يوغرت» برضا.
قالت «يوغرت» وهي تبتسم: “وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”
وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.
احمرّت أذناه من الحرج وأغلق عينيه بحماس، واقترب بفمه من يدها، حتى لامست شفتاه إصبعها. ومضة من الاشمئزاز ظهرت في عينيها لكنها أخفتها بسرعة.
كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.
قاطعته «يوغرت» بسرعة: “لا.”
بهذه الطريقة، انتزعت منه قطعة اللعبة من الدرجة C. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضاً بـ 300 نقطة لعب إضافية.
قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه: “لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”
كانت «يوغرت» مصممة على أن تُفلس «1810» تماماً، وتُجبره على إسقاط قناع “الأب الحنون”. كانت تتوق للحظة التي يتخلى فيها عنها لينقذ نفسه، لتُثبت أنه لا يختلف عن ذلك الرجل الذي تخلّى عن أمها قبل سنوات.
ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”
في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.
قال «شين دونغشينغ» بيأس: “لكننا على وشك أن نخسر هذه المعركة.”
لكنها أخطأت في ثلاثة أمور خطيرة.
أولاً: لم تتوقع أن تقوم «بلاك سوان» بالتحقيق في علاقتها بـ «1810»، مما أدى إلى كشف سره أمام بقية الفريق.
“هاه؟”
ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.
وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته: “هل هو لذيذ؟”
أما الخطأ الثالث، والأخطر من كل ما سبق، فكان استهانتها بخطورة «1810».
“حسناً.”
نظرت «يوغرت» إلى شاشة هاتفها فرأت أن البريد الإلكتروني الجديد منه. لم يكن لطيفاً هذه المرة. أخبرها أنه عرف كل شيء عن «شين دونغشينغ» — اسمه، مظهره، رقم هويته، وحتى حساباته على مواقع التواصل — وأن القبض عليه بات مسألة وقت فقط.
ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”
لكن في نهاية الرسالة، عرض عليه فرصة أخيرة: إن سلّم «يوغرت» بسلام إلى المكان المحدد، فسيعفو عنه.
قاطعته «يوغرت» بسرعة: “لا.”
قال «شين دونغشينغ» بارتباك، بعد أن قرأ الرسالة:
“ما الذي سنفعله الآن؟ لقد عرفوا كل شيء! لن نتمكن من الاختباء طويلاً. ولم أحمل محفظتي عندما هربنا! كم معك من المال؟ وأين سننام الليلة؟ لا أستطيع البقاء في مطعم ماكدونالدز حتى الصباح!”
“حسناً.”
قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها:
“اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”
لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً: “لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”
لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً:
“لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”
رأت «يوغرت» أن «شين دونغشينغ» ما زال متوتراً، فخفضت نبرتها قليلاً وقالت: “لماذا أنت دائم الخوف؟ كن رجلاً وأرني بعض الشجاعة! أنت وكيل تملك قدرات قوية بنفسك، يمكنك أن تُحوِّل كل أنواع المجسمات إلى آلات. لم أرَ شخصاً بقدرتك من قبل.”
توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال:
“أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”
في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.
قاطعته «يوغرت» بسرعة:
“لا.”
احمرّت أذناه من الحرج وأغلق عينيه بحماس، واقترب بفمه من يدها، حتى لامست شفتاه إصبعها. ومضة من الاشمئزاز ظهرت في عينيها لكنها أخفتها بسرعة.
ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت:
“ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”
ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”
قال «شين دونغشينغ» بيأس:
“لكننا على وشك أن نخسر هذه المعركة.”
تجمد «شين دونغشينغ» في مكانه، مذهولاً: “هاه؟! لكن… لكنه قريب من العثور علينا. هل سيقبل شرطاً بهذه القسوة؟”
عضّت «يوغرت» شفتها وقالت بحزم:
“إذن سنُسرّع خطتنا النهائية. أرسل له رسالة وقل له إننا نريد ألف نقطة لعب وذراعه. وإن لم نحصل عليهما قبل الفجر، فسيستلم جثتي.”
قال «شين دونغشينغ» بيأس: “لكننا على وشك أن نخسر هذه المعركة.”
تجمد «شين دونغشينغ» في مكانه، مذهولاً:
“هاه؟! لكن… لكنه قريب من العثور علينا. هل سيقبل شرطاً بهذه القسوة؟”
كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.
قالت «يوغرت» بعينين تلمعان بالحقد:
“لأنه يائس للعثور علينا، سيفعل ما نطلبه بالضبط.”
نظرت «يوغرت» إلى شاشة هاتفها فرأت أن البريد الإلكتروني الجديد منه. لم يكن لطيفاً هذه المرة. أخبرها أنه عرف كل شيء عن «شين دونغشينغ» — اسمه، مظهره، رقم هويته، وحتى حساباته على مواقع التواصل — وأن القبض عليه بات مسألة وقت فقط.
______________________________________________
قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها: “اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”
ترجمة : RoronoaZ
عضّت «يوغرت» شفتها وقالت بحزم: “إذن سنُسرّع خطتنا النهائية. أرسل له رسالة وقل له إننا نريد ألف نقطة لعب وذراعه. وإن لم نحصل عليهما قبل الفجر، فسيستلم جثتي.”
قاطعته «يوغرت» بسرعة: “لا.”
