Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 712

الفصل 712: لذيذ؟

قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها: “اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”

رأت «يوغرت» أن «شين دونغشينغ» ما زال متوتراً، فخفضت نبرتها قليلاً وقالت:
“لماذا أنت دائم الخوف؟ كن رجلاً وأرني بعض الشجاعة! أنت وكيل تملك قدرات قوية بنفسك، يمكنك أن تُحوِّل كل أنواع المجسمات إلى آلات. لم أرَ شخصاً بقدرتك من قبل.”

بهذه الطريقة، انتزعت منه قطعة اللعبة من الدرجة C. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضاً بـ 300 نقطة لعب إضافية.

قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه:
“لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”

قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها: “اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”

طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها:
“لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”

بهذه الطريقة، انتزعت منه قطعة اللعبة من الدرجة C. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضاً بـ 300 نقطة لعب إضافية.

ثم التقطت حبة بطاطس مقلية وقالت بلطف وهي تبتسم:
“افتح فمك.”

ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”

“هاه؟”

قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه: “لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”

أصيب «شين دونغشينغ» بالدهشة من تصرفها، فقد عاش معها لبعض الوقت لكنها كانت دائماً تحافظ على مسافة بينهما. لم يناما يوماً على نفس السرير، ولم يمسكا أيدي بعضهما من قبل. كانت هذه أول مرة تقوم فيها «يوغرت» بحركة فيها شيء من الحميمية.

سحبت يدها ومسحت أصابعها بهدوء داخل كيس البطاطس ثم التقطت واحدة أخرى. وأضافت بنبرة مطمئنة: “لا تقلق بشأن انكشاف هويتك، فقط اصبر قليلاً. عندما تنتهي هذه المسألة، سأبحث عن نقابة قوية، وسننضم إليها معاً. عندها لن يجرؤ والدي على توظيف أحد لمطاردتك.”

احمرّت أذناه من الحرج وأغلق عينيه بحماس، واقترب بفمه من يدها، حتى لامست شفتاه إصبعها. ومضة من الاشمئزاز ظهرت في عينيها لكنها أخفتها بسرعة.

طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها: “لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”

وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته:
“هل هو لذيذ؟”

في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.

هز رأسه مراراً وقال بسرعة:
“لذيذ.” ثم تدارك مرتبكاً، “أقصد… البطاطس المقلية.”

وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.

قالت «يوغرت» وهي تبتسم:
“وأنا أيضاً كنت أقصد البطاطس.”

نظرت «يوغرت» إلى شاشة هاتفها فرأت أن البريد الإلكتروني الجديد منه. لم يكن لطيفاً هذه المرة. أخبرها أنه عرف كل شيء عن «شين دونغشينغ» — اسمه، مظهره، رقم هويته، وحتى حساباته على مواقع التواصل — وأن القبض عليه بات مسألة وقت فقط.

سحبت يدها ومسحت أصابعها بهدوء داخل كيس البطاطس ثم التقطت واحدة أخرى.
وأضافت بنبرة مطمئنة:
“لا تقلق بشأن انكشاف هويتك، فقط اصبر قليلاً. عندما تنتهي هذه المسألة، سأبحث عن نقابة قوية، وسننضم إليها معاً. عندها لن يجرؤ والدي على توظيف أحد لمطاردتك.”

قال «شين دونغشينغ» بارتباك، بعد أن قرأ الرسالة: “ما الذي سنفعله الآن؟ لقد عرفوا كل شيء! لن نتمكن من الاختباء طويلاً. ولم أحمل محفظتي عندما هربنا! كم معك من المال؟ وأين سننام الليلة؟ لا أستطيع البقاء في مطعم ماكدونالدز حتى الصباح!”

“حسناً.”

هز رأسه مراراً وقال بسرعة: “لذيذ.” ثم تدارك مرتبكاً، “أقصد… البطاطس المقلية.”

وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال:
“سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”

أولاً: لم تتوقع أن تقوم «بلاك سوان» بالتحقيق في علاقتها بـ «1810»، مما أدى إلى كشف سره أمام بقية الفريق.

ابتسمت «يوغرت» برضا.

توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال: “أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”

وفجأة، اهتز هاتفها معلناً وصول بريد إلكتروني جديد.

وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال: “سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”

كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.

______________________________________________

بهذه الطريقة، انتزعت منه قطعة اللعبة من الدرجة C. لكنها لم تكتفِ بذلك، بل طالبت أيضاً بـ 300 نقطة لعب إضافية.

رأت «يوغرت» أن «شين دونغشينغ» ما زال متوتراً، فخفضت نبرتها قليلاً وقالت: “لماذا أنت دائم الخوف؟ كن رجلاً وأرني بعض الشجاعة! أنت وكيل تملك قدرات قوية بنفسك، يمكنك أن تُحوِّل كل أنواع المجسمات إلى آلات. لم أرَ شخصاً بقدرتك من قبل.”

كانت «يوغرت» مصممة على أن تُفلس «1810» تماماً، وتُجبره على إسقاط قناع “الأب الحنون”. كانت تتوق للحظة التي يتخلى فيها عنها لينقذ نفسه، لتُثبت أنه لا يختلف عن ذلك الرجل الذي تخلّى عن أمها قبل سنوات.

في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.

في نظرها، لم تكن عاطفة «1810» سوى شعور بالذنب تجاه أمها. فهما لم يلتقيا إلا مؤخراً، ولم يعيشا معاً يوماً واحداً. كان يُحسن معاملتها فقط لأنه يريد أن يشعر بالرضا عن نفسه، بعدما أصبح قادراً على التكفير عن ذنبه تجاه ابنته غير الشرعية.

ترجمة : RoronoaZ

لكنها أخطأت في ثلاثة أمور خطيرة.

وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته: “هل هو لذيذ؟”

أولاً: لم تتوقع أن تقوم «بلاك سوان» بالتحقيق في علاقتها بـ «1810»، مما أدى إلى كشف سره أمام بقية الفريق.

وحين فتح عينيه فجأة أدرك ما فعله واعتذر بخجل، لكن المفاجأة كانت أن «يوغرت» لم تغضب، بل ابتسمت وسألته: “هل هو لذيذ؟”

ثانياً: لم تتوقع أن يدفع «1810» 500 نقطة لعب ليُوظف «تشانغ هِينغ» لإنقاذها، وهو ما جعل خطتها تتهاوى.

ترجمة : RoronoaZ

أما الخطأ الثالث، والأخطر من كل ما سبق، فكان استهانتها بخطورة «1810».

“هاه؟”

نظرت «يوغرت» إلى شاشة هاتفها فرأت أن البريد الإلكتروني الجديد منه. لم يكن لطيفاً هذه المرة. أخبرها أنه عرف كل شيء عن «شين دونغشينغ» — اسمه، مظهره، رقم هويته، وحتى حساباته على مواقع التواصل — وأن القبض عليه بات مسألة وقت فقط.

“حسناً.”

لكن في نهاية الرسالة، عرض عليه فرصة أخيرة: إن سلّم «يوغرت» بسلام إلى المكان المحدد، فسيعفو عنه.

توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال: “أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”

قال «شين دونغشينغ» بارتباك، بعد أن قرأ الرسالة:
“ما الذي سنفعله الآن؟ لقد عرفوا كل شيء! لن نتمكن من الاختباء طويلاً. ولم أحمل محفظتي عندما هربنا! كم معك من المال؟ وأين سننام الليلة؟ لا أستطيع البقاء في مطعم ماكدونالدز حتى الصباح!”

ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت: “ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”

قالت «يوغرت» بهدوء وهي ترفع حاجبيها:
“اهدأ. ألا ترى أنه يحاول فقط تخويفنا؟ لو كان يعرف مكاننا فعلاً، لما أرسل هذه الرسالة.”

طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها: “لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”

لكن «شين دونغشينغ» احتج قائلاً:
“لكن ما يقوله صحيح. كم يمكننا أن نهرب؟ عاجلاً أم آجلاً سيمسكون بنا.”

طمأنته «يوغرت» وهي تربت على صدرها: “لا تقلق، سأحميك عندما لا تستطيع استخدام قدرتك.”

توقف لبرهة ثم جمع شجاعته وقال:
“أو يمكننا الانضمام إلى جماعة «قوس النور» الآن. لقد دمّروا التحالف مؤخراً وهم محط أنظار الجميع. إن انضممنا إليهم، فلن يجرؤ والدك على لمسنا.”

ثم التقطت حبة بطاطس مقلية وقالت بلطف وهي تبتسم: “افتح فمك.”

قاطعته «يوغرت» بسرعة:
“لا.”

لكن في نهاية الرسالة، عرض عليه فرصة أخيرة: إن سلّم «يوغرت» بسلام إلى المكان المحدد، فسيعفو عنه.

ثم خفّفت نبرتها بعد أن أدركت قسوتها وقالت:
“ليس الآن على الأقل. خطتي للانتقام لم تكتمل بعد. يجب أن أدمّره تماماً.”

قال «شين دونغشينغ» مبتسماً بمرارة وهو يهز رأسه: “لكنني أحتاج إلى حاسوب، وعليّ أن أحمل كل تلك المجسمات معي. وإلا… فلن أستطيع تشغيلها إلا لمدة ساعة واحدة في اليوم. بعد ذلك، أعود مجرد أوتاكو ضعيف.”

قال «شين دونغشينغ» بيأس:
“لكننا على وشك أن نخسر هذه المعركة.”

وافق «شين دونغشينغ» على الاستمرار في مساعدتها، وأثناء مضغه للبطاطس كان ينظر إليها بعينين متقدتين بالعاطفة وقال: “سأفعل أي شيء تطلبينه مني.”

عضّت «يوغرت» شفتها وقالت بحزم:
“إذن سنُسرّع خطتنا النهائية. أرسل له رسالة وقل له إننا نريد ألف نقطة لعب وذراعه. وإن لم نحصل عليهما قبل الفجر، فسيستلم جثتي.”

قال «شين دونغشينغ» بارتباك، بعد أن قرأ الرسالة: “ما الذي سنفعله الآن؟ لقد عرفوا كل شيء! لن نتمكن من الاختباء طويلاً. ولم أحمل محفظتي عندما هربنا! كم معك من المال؟ وأين سننام الليلة؟ لا أستطيع البقاء في مطعم ماكدونالدز حتى الصباح!”

تجمد «شين دونغشينغ» في مكانه، مذهولاً:
“هاه؟! لكن… لكنه قريب من العثور علينا. هل سيقبل شرطاً بهذه القسوة؟”

كانت «يوغرت» مصممة على أن تُفلس «1810» تماماً، وتُجبره على إسقاط قناع “الأب الحنون”. كانت تتوق للحظة التي يتخلى فيها عنها لينقذ نفسه، لتُثبت أنه لا يختلف عن ذلك الرجل الذي تخلّى عن أمها قبل سنوات.

قالت «يوغرت» بعينين تلمعان بالحقد:
“لأنه يائس للعثور علينا، سيفعل ما نطلبه بالضبط.”

أما الخطأ الثالث، والأخطر من كل ما سبق، فكان استهانتها بخطورة «1810».

______________________________________________

كانت خطة «يوغرت» تبدأ بتزييف اختطافها تلك الليلة، لتستخدم نفسها لاحقاً كورقة ضغط على «1810». فبما أنها ابنته غير الشرعية، فلن يسمح أبداً لفريقه أن يكتشف ذلك. كانت تنوي ابتزازه بهذا السر: إن لم يرد إنقاذ ابنته، فسيدفع الثمن.

ترجمة : RoronoaZ

رأت «يوغرت» أن «شين دونغشينغ» ما زال متوتراً، فخفضت نبرتها قليلاً وقالت: “لماذا أنت دائم الخوف؟ كن رجلاً وأرني بعض الشجاعة! أنت وكيل تملك قدرات قوية بنفسك، يمكنك أن تُحوِّل كل أنواع المجسمات إلى آلات. لم أرَ شخصاً بقدرتك من قبل.”

أصيب «شين دونغشينغ» بالدهشة من تصرفها، فقد عاش معها لبعض الوقت لكنها كانت دائماً تحافظ على مسافة بينهما. لم يناما يوماً على نفس السرير، ولم يمسكا أيدي بعضهما من قبل. كانت هذه أول مرة تقوم فيها «يوغرت» بحركة فيها شيء من الحميمية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط