Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 714

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 714: الوداع

تجمّد شين وقال بارتباك: “هو…”

قالت يوغورت بهدوء:
“آسفة… لطالما كرهت والدي لأنه تخلّى عن أمي ودمّر حياتها. قبل أن أجده، لم يكن في ذهني سوى الانتقام لها، وكنت مستعدة لفعل أي شيء لتحطيمه. لكن عندما التفتّ إلى الوراء، أدركت أنني أصبحت نسخةً أخرى منه.”

مع ذلك، كان قلبه يخبره أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. حاول جعل كابتن أمريكا يتحدث، لكنه لم يستطع. وفي تلك اللحظة، وصل 1810 إلى المكان، بينما لم يكن شين قادرًا على مغادرة المقهى لإنقاذها. كل ما فعله هو التحديق الملهوف بالشاشة.

ردّ شين دونغشينغ:
“لا داعي لأن تعتذري، هذا خياري أنا. أعتقد أن أمك… لم تكن تكرهه حقًا في البداية، وإلا لما أنجبتك.”

تجمّد شين وقال بارتباك: “هو…”

قالت يوغورت:
“هذا لا يهم الآن. الخطأ يبقى خطأ، وبعد أن وصلت إلى هذه المرحلة، لا بد أن أدفعه ثمن ما فعله. أما ما بيننا، فلنتحدث عنه بعد أن ينتهي كل هذا. سأجد طريقة لتعويضك.”

ترجمة : RoronoaZ

أراد شين دونغشينغ أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع إخراج الكلمات من فمه.

ترجمة : RoronoaZ

ثم قالت يوغورت:
“تواصلت مع والدي، وأرسلت له الفيديو والصور، وقد وافق على طلبنا… لكنه طلب أن يراني أولًا ليتأكد أنني ما زلت على قيد الحياة.”

وقفت يوغورت أمام الجدار الزجاجي في الطابق الثالث من المركز التجاري، تراقب من الأعلى سيارة 1810 وهي تتوقف عند الرصيف. نزل الرجل من السيارة بحذر، يلتفت حوله في كل اتجاه. جاء وحيدًا كما وعد، لكن يوغورت كانت تعرفه جيدًا — هذا لا يعني أبدًا أنه لم يأتِ مع أحد. فـ1810 لم يخض معركة قط إلا وهو واثق من النصر.

تجمّد شين وقال بارتباك:
“هو…”

إلا أن بدلته اللامعة لم تكن مناسبة لأجواء عشرينيات القرن الماضي، لذا جعله شين يغيّر ملابسه إلى زيّ أكثر بساطة، وغطى وجهه بقبعة وسترة، فيما وضع الدرع والبدلة على مانيكان بلاستيكي جانبًا.

قهقهت يوغورت بسخرية:
“لا توجد أي فرصة لأن يوافق على تسليم ما طلبناه، سيستغل اللقاء لينصب لك كمينًا. الأغلب أنه سيُحضر معه الرجل الذي قاتل سبايدرمان خاصتك في المرة السابقة.”

لكن ذلك لم يقلق يوغورت كثيرًا، لأنها كانت تعتقد أن الليلة لن تنتهي إلا بفائز واحد.

صاح شين بدهشة:
“إذًا لماذا توافقين على مقابلته؟!”

ترجمة : RoronoaZ

سألته يوغورت ببرود:
“ممّ أنت خائف؟ لقد تجاوزنا منتصف الليل، أي أن قدرتك تجددت الآن. إن حاول مهاجمتنا، سنرد فورًا. ولن تحتاج إلى أن تكون هناك. هذه الخطة مضمونة.”

أراد شين دونغشينغ أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع إخراج الكلمات من فمه.

قال شين بقلق:
“لكن كيف أساعدك إن لم أكن معك؟”

______________________________________________

أجابته يوغورت:
“فقط اختر واحدة من مجسماتك واجعلها تمثلك.”

قالت يوغورت: “هذا لا يهم الآن. الخطأ يبقى خطأ، وبعد أن وصلت إلى هذه المرحلة، لا بد أن أدفعه ثمن ما فعله. أما ما بيننا، فلنتحدث عنه بعد أن ينتهي كل هذا. سأجد طريقة لتعويضك.”

قال شين:
“حينها… سأختبئ قريبًا منك. لو حدث لك أي شيء، يمكنني إرسال مجسم آخر للتدخل. الحد الأعلى لي هو سبعة مجسمات في الوقت نفسه، لكن المدة ستنخفض إلى النصف.”

قهقهت يوغورت بسخرية: “لا توجد أي فرصة لأن يوافق على تسليم ما طلبناه، سيستغل اللقاء لينصب لك كمينًا. الأغلب أنه سيُحضر معه الرجل الذي قاتل سبايدرمان خاصتك في المرة السابقة.”

كشف شين دونغشينغ بذلك عن سرّه الأهم، فهزّت يوغورت كتفيها وقالت:
“حسنًا، افعل ما تشاء. فقط تأكد من أن تختبئ جيدًا.”

بعد أن أنهت كلماتها، أدارت وجهها نحو المصعد تنتظر وصول 1810.

…

صاح شين بدهشة: “إذًا لماذا توافقين على مقابلته؟!”

بدأ الاثنان الاستعداد. اختارت يوغورت موقع اللقاء في مجمع تجاري مغلق، مكان مهجور وهادئ. فتحت القفل خلسة، واستعملت أداة غامضة من أدوات اللعبة لتنويم الحراس.

أما شين دونغشينغ، فاستأجر غرفة خاصة في مقهى إنترنت قريب، ودخل على الحاسوب واختار مجسّم “كابتن أمريكا” الذي استعارَه من أحدهم.
كان كابتن أمريكا دائمًا رمز الحماية، وهذا ما جعله يطمئن أكثر على سلامة يوغورت.

مع ذلك، كان قلبه يخبره أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. حاول جعل كابتن أمريكا يتحدث، لكنه لم يستطع. وفي تلك اللحظة، وصل 1810 إلى المكان، بينما لم يكن شين قادرًا على مغادرة المقهى لإنقاذها. كل ما فعله هو التحديق الملهوف بالشاشة.

إلا أن بدلته اللامعة لم تكن مناسبة لأجواء عشرينيات القرن الماضي، لذا جعله شين يغيّر ملابسه إلى زيّ أكثر بساطة، وغطى وجهه بقبعة وسترة، فيما وضع الدرع والبدلة على مانيكان بلاستيكي جانبًا.

صاح شين بدهشة: “إذًا لماذا توافقين على مقابلته؟!”

وقفت يوغورت أمام الجدار الزجاجي في الطابق الثالث من المركز التجاري، تراقب من الأعلى سيارة 1810 وهي تتوقف عند الرصيف.
نزل الرجل من السيارة بحذر، يلتفت حوله في كل اتجاه. جاء وحيدًا كما وعد، لكن يوغورت كانت تعرفه جيدًا — هذا لا يعني أبدًا أنه لم يأتِ مع أحد. فـ1810 لم يخض معركة قط إلا وهو واثق من النصر.

بعد أن أنهت كلماتها، أدارت وجهها نحو المصعد تنتظر وصول 1810.

لكن ذلك لم يقلق يوغورت كثيرًا، لأنها كانت تعتقد أن الليلة لن تنتهي إلا بفائز واحد.

الفصل 714: الوداع

وبينما لا يزال لديها بعض الوقت، التفتت نحو كابتن أمريكا الواقف في الظلام بجانبها يراقب المكان، وقالت له:
“كنت أودّ قول شيء لك، لكن من الأفضل ألا تسمعه مباشرة، لذا هذه فرصتي الآن.
أتمنى أن تتعلم شيئًا من كل ما حدث. أنت لست صغيرًا بعد اليوم، فلا تثق بالآخرين بسهولة، ولا تضع كل مشاعرك في شخص لا يحبك حقًا.
الآن تملك قدرة لا يحلم بها غيرك، فتعلم كيف تحمي نفسك، ولا تتوقع أن يأتي أحد دائمًا لإنقاذك.”

تجمّد شين وقال بارتباك: “هو…”

توقفت لحظة ثم تابعت بصوت خافت:
“اعتبر أداة اللعبة من الدرجة C تعويضًا مني لك. كنت أنوي الحصول لك على مزيد من النقاط، لكن يبدو أن ذلك مستحيل الآن.
أتمنى أن تجد يومًا فتاة تستحق حبك حقًا، ولن تخذلك أبدًا. هذا كل ما أردت قوله… اعتنِ بنفسك.”

بدأ الاثنان الاستعداد. اختارت يوغورت موقع اللقاء في مجمع تجاري مغلق، مكان مهجور وهادئ. فتحت القفل خلسة، واستعملت أداة غامضة من أدوات اللعبة لتنويم الحراس.

بعد أن أنهت كلماتها، أدارت وجهها نحو المصعد تنتظر وصول 1810.

توقفت لحظة ثم تابعت بصوت خافت: “اعتبر أداة اللعبة من الدرجة C تعويضًا مني لك. كنت أنوي الحصول لك على مزيد من النقاط، لكن يبدو أن ذلك مستحيل الآن. أتمنى أن تجد يومًا فتاة تستحق حبك حقًا، ولن تخذلك أبدًا. هذا كل ما أردت قوله… اعتنِ بنفسك.”

في مقهى الإنترنت، جلس شين دونغشينغ مشدوهًا أمام الشاشة. كان يرى ما يراه كابتن أمريكا، لكنه لم يكن يسمع شيئًا. رأى شفتي يوغورت تتحركان، لكنه لم يفهم ما كانت تقوله.

فهدفها الحقيقي لم يتغير أبدًا: أن تُجبر 1810 على تمزيق قناع الأب الحنون، وأن يعترف بأنه رجل أناني عديم المسؤولية، وأن يعيش ما تبقّى من حياته غارقًا في الذنب بلا مغفرة.

مع ذلك، كان قلبه يخبره أن شيئًا سيئًا على وشك الحدوث. حاول جعل كابتن أمريكا يتحدث، لكنه لم يستطع. وفي تلك اللحظة، وصل 1810 إلى المكان، بينما لم يكن شين قادرًا على مغادرة المقهى لإنقاذها. كل ما فعله هو التحديق الملهوف بالشاشة.

بدأ شين يشعر أنه اقترب من الحقيقة، لكنه لم يستطع إثباتها. ثم تذكر الرجل الذي قاتل مجسّم سبايدرمان سابقًا، فازداد قلقه وركّز كل انتباهه على كابتن أمريكا.

لم تخبر يوغورت شين بخطتها الكاملة، بل كانت تكشف له كل جزء في حينه. لكنه لم يكن غبيًا تمامًا، فقد أدرك أخيرًا أن هناك شيئًا خطيرًا في هذه الليلة.

قال شين بقلق: “لكن كيف أساعدك إن لم أكن معك؟”

إن كانت تعلم أن والدها لن يعطيها ما تريد، فلماذا أصرت على مقابلته؟ حتى لو انتصرت عليه، فلن يفيدها ذلك بشيء.

وبينما لا يزال لديها بعض الوقت، التفتت نحو كابتن أمريكا الواقف في الظلام بجانبها يراقب المكان، وقالت له: “كنت أودّ قول شيء لك، لكن من الأفضل ألا تسمعه مباشرة، لذا هذه فرصتي الآن. أتمنى أن تتعلم شيئًا من كل ما حدث. أنت لست صغيرًا بعد اليوم، فلا تثق بالآخرين بسهولة، ولا تضع كل مشاعرك في شخص لا يحبك حقًا. الآن تملك قدرة لا يحلم بها غيرك، فتعلم كيف تحمي نفسك، ولا تتوقع أن يأتي أحد دائمًا لإنقاذك.”

فهدفها الحقيقي لم يتغير أبدًا: أن تُجبر 1810 على تمزيق قناع الأب الحنون، وأن يعترف بأنه رجل أناني عديم المسؤولية، وأن يعيش ما تبقّى من حياته غارقًا في الذنب بلا مغفرة.

ثم قالت يوغورت: “تواصلت مع والدي، وأرسلت له الفيديو والصور، وقد وافق على طلبنا… لكنه طلب أن يراني أولًا ليتأكد أنني ما زلت على قيد الحياة.”

لكن… كيف ستجعله يفعل ذلك؟

كانت أمامه مجسمات أخرى أيضًا: ثور، هالك، الأرملة السوداء، آيرون مان، وهوك آي. وجودهم بجانبه منحه بعض الطمأنينة. فكر بثقة لم يعهدها من قبل: مهما كان من سيظهر الليلة… لن يتمكن أحد من إيذاء يوغورت ما دامت قدرته لا تزال تعمل.

بدأ شين يشعر أنه اقترب من الحقيقة، لكنه لم يستطع إثباتها. ثم تذكر الرجل الذي قاتل مجسّم سبايدرمان سابقًا، فازداد قلقه وركّز كل انتباهه على كابتن أمريكا.

كانت أمامه مجسمات أخرى أيضًا: ثور، هالك، الأرملة السوداء، آيرون مان، وهوك آي.
وجودهم بجانبه منحه بعض الطمأنينة.
فكر بثقة لم يعهدها من قبل:
مهما كان من سيظهر الليلة… لن يتمكن أحد من إيذاء يوغورت ما دامت قدرته لا تزال تعمل.

توقفت لحظة ثم تابعت بصوت خافت: “اعتبر أداة اللعبة من الدرجة C تعويضًا مني لك. كنت أنوي الحصول لك على مزيد من النقاط، لكن يبدو أن ذلك مستحيل الآن. أتمنى أن تجد يومًا فتاة تستحق حبك حقًا، ولن تخذلك أبدًا. هذا كل ما أردت قوله… اعتنِ بنفسك.”

______________________________________________

صاح شين بدهشة: “إذًا لماذا توافقين على مقابلته؟!”

ترجمة : RoronoaZ

أما شين دونغشينغ، فاستأجر غرفة خاصة في مقهى إنترنت قريب، ودخل على الحاسوب واختار مجسّم “كابتن أمريكا” الذي استعارَه من أحدهم. كان كابتن أمريكا دائمًا رمز الحماية، وهذا ما جعله يطمئن أكثر على سلامة يوغورت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط