Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 715

الفصل 715: وفاة عرضية

الفصل 715: وفاة عرضية

بعد دخوله إلى المركز التجاري، لم يتجه «1810» مباشرة إلى الطابق الذي كانت فيه «يوغورت». فبصفته قائد الفريق، اعتاد أن يواجه مع زملائه مختلف أنواع التحديات، ولم يكن من النوع الذي يتصرف بتهور بعد أن علم أن خصمه قادر على تحويل التماثيل إلى كائنات آلية.

انطلق بقية الأبطال الخارقين نحو المركز التجاري بسرعة البرق، وكان «آيرون مان» أول من وصل إلى الطابق الثالث. وحين رأته «يوغورت»، استوعبت أخيرًا ما كان «1810» يحاول فعله.

منذ أن وطأت قدماه المركز التجاري، أصبح شديد الحذر مما يحيط به. وبسبب خطواته المتسللة البطيئة، استغرق منه الأمر قرابة عشر دقائق للانتقال من الطابق الأول إلى الثالث. ومع ذلك، لم يواجه أي خطر في طريقه.

لكن في اللحظة التالية، حدث أمر غير متوقع.

ثم رآها — «يوغورت».

وفي مقهى الإنترنت، شهد بعض الشبان المنهمكين في لعبة League of Legends أغرب مشهد في حياتهم: فقد رأوا «بلاك ويدو» و«هوك آي» و«هالك» يندفعون من الغرفة الخاصة واحدًا تلو الآخر! وبينما كانوا يحدقون بدهشة، وقع ما هو أعجب — إذ حطّم «آيرون مان» النافذة وطار إلى السماء!

كانت يداها وقدماها مقيدتين، وملقاة خلف واجهة عرض. وتمامًا كما في الصورة، بدت في حالة مزرية، ناهيك عن الجروح العميقة التي غطّت ذراعيها. وعندما لاحظ «1810» حركة صدرها، أدرك أنها ما زالت على قيد الحياة، فشعر بالارتياح. ثم لاحظ وجود سائلٍ أصفر غامض عليها.

قال لها مهدّئًا: “لا تقلقي، ستكونين بأمان قريبًا.”

كان ذلك السائل الأصفر يمتدّ من خلف واجهة العرض إلى مقدمة المتجر. تنفّس «1810» بعمق، وتغيّر تعبير وجهه قائلًا للرجل الواقف أمام الباب:
“بنزين؟”

الفصل 715: وفاة عرضية

رغم أن «شين دونغشينغ» كان في غاية التوتر، فإنه جعل «كابتن أمريكا» يُخرج الولاعة وفقًا للاتفاق مع «يوغورت».

وبينما كانت تتحدث، أدركت أن كلامها لا فائدة منه، لأن «شين دونغشينغ» البعيد في مقهى الإنترنت لا يسمع كلمة مما تقول. وبعد أن فكّ «كابتن أمريكا» الحبل عن يديها وقدميها، حاول أن يسحبها ليبتعدا عن المكان.

عندما رأى «1810» الولاعة، شعر بالقلق، وقال بنبرة جادّة:
“لا تفعل هذا، يمكننا التحدث بشأن المكافأة.”

لكن في اللحظة التالية، حدث أمر غير متوقع.

في تلك اللحظة، كانت «يوغورت» قد أفاقت من إغمائها. وما إن رأت «1810» حتى استبد بها الانفعال، وبدأت تضرب رأسها بواجهة العرض، وكأنها تُشير له أن يُسرع بإنقاذها.

ظلّ «1810» يتحدث مع «كابتن أمريكا»، لكنه لم يتلقَّ أي رد. ومن خلال شاشة المراقبة، بدا وكأنه يحاول تهدئته.

قال لها مهدّئًا:
“لا تقلقي، ستكونين بأمان قريبًا.”

وبينما كانت تلوّح بيديها بشدة، لم يكن «آيرون مان» يفهم ما تحاول قوله، فاكتفى بالإشارة لها بحركة مطمئنة بيده.

ثم التفت إلى «كابتن أمريكا» قائلًا:
“ألستَ شين دونغشينغ؟ أين هو شين دونغشينغ؟”

وبينما كانت تتحدث، أدركت أن كلامها لا فائدة منه، لأن «شين دونغشينغ» البعيد في مقهى الإنترنت لا يسمع كلمة مما تقول. وبعد أن فكّ «كابتن أمريكا» الحبل عن يديها وقدميها، حاول أن يسحبها ليبتعدا عن المكان.

رغم أن «كابتن أمريكا» كان مغطّى تمامًا مثل المومياء، فإن الفرق في البنية الجسدية بينه وبين «شين دونغشينغ» كان كبيرًا جدًا. لم يستطع «1810» أن يُقنع نفسه بأن الشخص الواقف أمامه هو «شين دونغشينغ» فعلًا.

لكن في اللحظة التالية، حدث أمر غير متوقع.

كما لاحظ أن هذا الرجل الطويل الذي يواجهه لم يتفوه بكلمة منذ التقيا.

بصفتها لاعبة، كان من المؤكد أن «1810» قد خاض معارك جماعية من قبل. فمطاردة الوحوش في العالم الواقعي قد تجرّ اللاعبين إلى صراعات مع آخرين، لذا لم يكن غريبًا أن يكون له أعداء في الواقع. لكن توقيت ظهور أعدائه كان مريبًا، كما أن عملية القتل حدثت بسرعة غير عادية. لقد رأت بنفسها «1810» يُصاب ويهوي رأسًا على عقب، لكنها لم تملك الوقت لتفحص جثته.

وفي اللحظة التي تقدّم فيها «1810» بخطوة واحدة، أشعل «كابتن أمريكا» الولاعة.

صرخت نحوه: “ارجع بسرعة!”

علم «1810» أن خصمه يُحذّره من الاقتراب أكثر. وتحوّل الموقف إلى حالة من الجمود المؤقت. لم يتخلَّ «1810» عن محاولة التحدث مع الطرف الآخر، مذكّرًا بأنه مستعدّ لمنحه ألف نقطة من نقاط اللعبة، لكنه لا يملك هذا العدد في الوقت الحالي، طالبًا مهلة زمنية مقابل إطلاق سراح «يوغورت» أولًا.

قال لها مهدّئًا: “لا تقلقي، ستكونين بأمان قريبًا.”

أما «شين دونغشينغ» فكان يخدش رأسه أمام الحاسوب، إذ لم يتمكن من سماع ما يقوله «1810». لذلك، لم يستطع سوى أن يأمر «كابتن أمريكا» بحماية «يوغورت» مع الاستمرار في تهديد «1810» باستخدام الولاعة.

بعد دخوله إلى المركز التجاري، لم يتجه «1810» مباشرة إلى الطابق الذي كانت فيه «يوغورت». فبصفته قائد الفريق، اعتاد أن يواجه مع زملائه مختلف أنواع التحديات، ولم يكن من النوع الذي يتصرف بتهور بعد أن علم أن خصمه قادر على تحويل التماثيل إلى كائنات آلية.

ظلّ «1810» يتحدث مع «كابتن أمريكا»، لكنه لم يتلقَّ أي رد. ومن خلال شاشة المراقبة، بدا وكأنه يحاول تهدئته.

بصفتها لاعبة، كان من المؤكد أن «1810» قد خاض معارك جماعية من قبل. فمطاردة الوحوش في العالم الواقعي قد تجرّ اللاعبين إلى صراعات مع آخرين، لذا لم يكن غريبًا أن يكون له أعداء في الواقع. لكن توقيت ظهور أعدائه كان مريبًا، كما أن عملية القتل حدثت بسرعة غير عادية. لقد رأت بنفسها «1810» يُصاب ويهوي رأسًا على عقب، لكنها لم تملك الوقت لتفحص جثته.

كان تصرفه يشبه تصرف الأب الذي يحاول حماية ابنه.

ترجمة : RoronoaZ

لكن في اللحظة التالية، حدث أمر غير متوقع.

لكنها لم تتوقع أن يُقتل «1810» أمام عينيها.

اخترقت رصاصة، جاءت من اتجاهٍ مجهول، جدار الزجاج الخاص بالمول، وأصابت الهدف بدقة. ارتبك «شين دونغشينغ» تمامًا. في البداية ظنّ أن «كابتن أمريكا» هو من أُصيب، لكنه لم يرَ أي أثر لثقب رصاصة على جسده. كما أن «يوغورت» لم تُصب بأذى. أما «1810»، فقد انتفض جسده فجأة، وظهر ثقب رصاصة في رأسه. وبعدها ترنّح، واصطدم بسياج الطابق الثالث، ثم هوى إلى الطابق الأول، واصطدم رأسه بأرضية الرخام.

كان تصرفه يشبه تصرف الأب الذي يحاول حماية ابنه.

كانت المشهد دمويًا للغاية، ولم يكن هناك جدوى من محاولة إنقاذه.

كانت «يوغورت» بدورها مصدومة تمامًا. ظنّت أنها أخذت في الحسبان كل الاحتمالات الممكنة لما قد يحدث تلك الليلة. ومهما فعل «1810» أو «شين دونغشينغ»، فإن النتيجة النهائية لم يكن من المفترض أن تتغيّر.

“ما الذي… بحق الجحيم؟!” اتسعت عينا «شين دونغشينغ» أمام شاشة الحاسوب، مذهولًا مما رآه للتو.

كانت «يوغورت» بدورها مصدومة تمامًا. ظنّت أنها أخذت في الحسبان كل الاحتمالات الممكنة لما قد يحدث تلك الليلة. ومهما فعل «1810» أو «شين دونغشينغ»، فإن النتيجة النهائية لم يكن من المفترض أن تتغيّر.

كانت «يوغورت» بدورها مصدومة تمامًا. ظنّت أنها أخذت في الحسبان كل الاحتمالات الممكنة لما قد يحدث تلك الليلة. ومهما فعل «1810» أو «شين دونغشينغ»، فإن النتيجة النهائية لم يكن من المفترض أن تتغيّر.

كما لاحظ أن هذا الرجل الطويل الذي يواجهه لم يتفوه بكلمة منذ التقيا.

لكنها لم تتوقع أن يُقتل «1810» أمام عينيها.

بما أن هدفها قد مات، فقد أصبح كل ما قامت به حتى الآن بلا معنى.

كانت وفاته مفاجِئة لدرجة أنها لم تعرف كيف تتصرّف بعدها.

ترجمة : RoronoaZ

بما أن هدفها قد مات، فقد أصبح كل ما قامت به حتى الآن بلا معنى.

صاحب المقهى، الذي كان يناول أحد الزبائن علبة كوكاكولا عند الصندوق، تجمّد في مكانه من الخوف وسقط جالسًا على الأرض، عاجزًا عن الحركة. لم يخطر بباله أن مقهاه، الذي افتتحه قبل خمس سنوات، سيصبح يومًا مقرًّا مؤقتًا لـ«المنتقمين».

لقد بعثرت وفاة «1810» خطتها تمامًا، وجعلتها شاردة لعدة ثوانٍ، قبل أن تعود إلى وعيها حين اخترقت رصاصة واجهة العرض أمامها. بدا أن العدو لا ينوي التوقف بعد قتل «1810».

بما أن هدفها قد مات، فقد أصبح كل ما قامت به حتى الآن بلا معنى.

لحسن الحظ، أمسك «كابتن أمريكا» بدرعه في الوقت المناسب وصدّ الرصاص الذي كان موجّهًا نحو «يوغورت»، وفي الوقت ذاته استخدم يده الأخرى لفك الحبل المربوط حول قدميها.

رغم أن «شين دونغشينغ» كان في غاية التوتر، فإنه جعل «كابتن أمريكا» يُخرج الولاعة وفقًا للاتفاق مع «يوغورت».

قالت «يوغورت» بريبة:
“انتظر، هناك شيء غير طبيعي.”

بعد دخوله إلى المركز التجاري، لم يتجه «1810» مباشرة إلى الطابق الذي كانت فيه «يوغورت». فبصفته قائد الفريق، اعتاد أن يواجه مع زملائه مختلف أنواع التحديات، ولم يكن من النوع الذي يتصرف بتهور بعد أن علم أن خصمه قادر على تحويل التماثيل إلى كائنات آلية.

بصفتها لاعبة، كان من المؤكد أن «1810» قد خاض معارك جماعية من قبل. فمطاردة الوحوش في العالم الواقعي قد تجرّ اللاعبين إلى صراعات مع آخرين، لذا لم يكن غريبًا أن يكون له أعداء في الواقع. لكن توقيت ظهور أعدائه كان مريبًا، كما أن عملية القتل حدثت بسرعة غير عادية. لقد رأت بنفسها «1810» يُصاب ويهوي رأسًا على عقب، لكنها لم تملك الوقت لتفحص جثته.

كانت يداها وقدماها مقيدتين، وملقاة خلف واجهة عرض. وتمامًا كما في الصورة، بدت في حالة مزرية، ناهيك عن الجروح العميقة التي غطّت ذراعيها. وعندما لاحظ «1810» حركة صدرها، أدرك أنها ما زالت على قيد الحياة، فشعر بالارتياح. ثم لاحظ وجود سائلٍ أصفر غامض عليها.

وبينما كانت تتحدث، أدركت أن كلامها لا فائدة منه، لأن «شين دونغشينغ» البعيد في مقهى الإنترنت لا يسمع كلمة مما تقول. وبعد أن فكّ «كابتن أمريكا» الحبل عن يديها وقدميها، حاول أن يسحبها ليبتعدا عن المكان.

“ما الذي… بحق الجحيم؟!” اتسعت عينا «شين دونغشينغ» أمام شاشة الحاسوب، مذهولًا مما رآه للتو.

وفي مقهى الإنترنت، شهد بعض الشبان المنهمكين في لعبة League of Legends أغرب مشهد في حياتهم: فقد رأوا «بلاك ويدو» و«هوك آي» و«هالك» يندفعون من الغرفة الخاصة واحدًا تلو الآخر! وبينما كانوا يحدقون بدهشة، وقع ما هو أعجب — إذ حطّم «آيرون مان» النافذة وطار إلى السماء!

كانت يداها وقدماها مقيدتين، وملقاة خلف واجهة عرض. وتمامًا كما في الصورة، بدت في حالة مزرية، ناهيك عن الجروح العميقة التي غطّت ذراعيها. وعندما لاحظ «1810» حركة صدرها، أدرك أنها ما زالت على قيد الحياة، فشعر بالارتياح. ثم لاحظ وجود سائلٍ أصفر غامض عليها.

صاحب المقهى، الذي كان يناول أحد الزبائن علبة كوكاكولا عند الصندوق، تجمّد في مكانه من الخوف وسقط جالسًا على الأرض، عاجزًا عن الحركة. لم يخطر بباله أن مقهاه، الذي افتتحه قبل خمس سنوات، سيصبح يومًا مقرًّا مؤقتًا لـ«المنتقمين».

كانت المشهد دمويًا للغاية، ولم يكن هناك جدوى من محاولة إنقاذه.

انطلق بقية الأبطال الخارقين نحو المركز التجاري بسرعة البرق، وكان «آيرون مان» أول من وصل إلى الطابق الثالث. وحين رأته «يوغورت»، استوعبت أخيرًا ما كان «1810» يحاول فعله.

بعد دخوله إلى المركز التجاري، لم يتجه «1810» مباشرة إلى الطابق الذي كانت فيه «يوغورت». فبصفته قائد الفريق، اعتاد أن يواجه مع زملائه مختلف أنواع التحديات، ولم يكن من النوع الذي يتصرف بتهور بعد أن علم أن خصمه قادر على تحويل التماثيل إلى كائنات آلية.

صرخت نحوه:
“ارجع بسرعة!”

أما «شين دونغشينغ» فكان يخدش رأسه أمام الحاسوب، إذ لم يتمكن من سماع ما يقوله «1810». لذلك، لم يستطع سوى أن يأمر «كابتن أمريكا» بحماية «يوغورت» مع الاستمرار في تهديد «1810» باستخدام الولاعة.

وبينما كانت تلوّح بيديها بشدة، لم يكن «آيرون مان» يفهم ما تحاول قوله، فاكتفى بالإشارة لها بحركة مطمئنة بيده.

ثم التفت إلى «كابتن أمريكا» قائلًا: “ألستَ شين دونغشينغ؟ أين هو شين دونغشينغ؟”

كان سوء الفهم واضحًا بينهما. لم تكن «يوغورت» قد أحضرت هاتفها المحمول عمدًا، لأنها كانت تتوقع ما سيحدث لاحقًا، ولم ترغب أن يتدخل «شين دونغشينغ» في خطتها. لكنها لم تكن تعلم أن هذا القرار سيضعه في خطرٍ داهم.

منذ أن وطأت قدماه المركز التجاري، أصبح شديد الحذر مما يحيط به. وبسبب خطواته المتسللة البطيئة، استغرق منه الأمر قرابة عشر دقائق للانتقال من الطابق الأول إلى الثالث. ومع ذلك، لم يواجه أي خطر في طريقه.

______________________________________________

كان ذلك السائل الأصفر يمتدّ من خلف واجهة العرض إلى مقدمة المتجر. تنفّس «1810» بعمق، وتغيّر تعبير وجهه قائلًا للرجل الواقف أمام الباب: “بنزين؟”

ترجمة : RoronoaZ

وفي اللحظة التي تقدّم فيها «1810» بخطوة واحدة، أشعل «كابتن أمريكا» الولاعة.

صرخت نحوه: “ارجع بسرعة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط