سبب الرغبة
بعد الإنتهاء من نقاشهم غادر فيرموس مع و يروز ، قائلاً إنه بحاجة للتحدث معه حول كيفية نقل القوات . من ناحية أخرى ، غادر ماسلو سريعًا للإنتهاء من عقد الزواج قبل أن تأتي قوات تيواكان إلى قلعتهم .
بلاك : ” كان يجب أن أقوم بعمل أفضل لتجنب التعرض للأذى “
خيم صمت ثقيل على الغرفة التي يشغلها الآن شخصان فقط
ريين : ” انا سأذهب للتنزه قليلاً “
بالطبع ، هناك طاولة كبيرة تفصل بين ريين و زعيم تيواكان مع مساحة كافية لاستيعاب ثلاثين شخصًا بسهولة ، لكن ريين ما زالت تشعر بالاختناق .
في الواقع ، بدا الأمر لها أشبه بالتهديد.
ريين : ” انا سأذهب للتنزه قليلاً “
ريين : ” . . . “
وقفت ريين بسبب إنها لم تكن قادرة على تحمل الضغط المحيط بها بعد الآن .
ريين : ” خلع الملابس … أوه ، نعم “
بلاك : “حسنًا “
بلاك : ” لقد تأذيتِ “
وقف بلاك من كرسيه هو الآخر .
بلاك : “… يا له من شيء مُحبط “
بينما كانت تحاول أن تطلب منه الانتظار للحظة بينما ترسل له شخصًا لمساعدته ، إلا إنه كان يقف إلى جانبها بالفعل.
ريين : ” . . . “
بلاك : ” إلى أين ستذهبين ؟ “
ريين : ” . . . “
ريين : ” أظن بأنني سأقضي بعض الوقت في الحديقة “
* * *
‘ . . . هذا الرجل مهيب جداً ‘
بإماءة لطيفة ، كأنه يقول إنه قلق على جروحها و لم يعجبه أنها تعرضت للأذى. لكنها لم تبدو أقل ما يمكن أن تأتي من رجل بعيون متوحشة
شعرت ريين و كأنها تختنق في كل مرة يقترب منها أكثر من اللازم. لم يكن هناك تفسير آخر لشعورها بهذا القدر من التوتر.
لهذا السبب لا يهمه إذا كان لديها حبيب أو طفل غير شرعي.
أدارت ريين رأسها بعيدًا لتجنب نظرة بلاك.
بلاك : ” بلى , هنالك شيء “
ريين : ” إنتظر هنا للحظة. سأجعل السيدة فلامبارد تبقى معك “
بلاك : ” لستِ بحاجة لفعل ذلك “
ريين : ” لستُ أنا. اللورد تيوكان هو الشخص الذي أصيب بسهم. من فضلكِ ، اتصلٍ بالطبيب وأحضرِ لي بعض الماء الساخن والمناشف بسرعة “
ريين : ” لا ، عندما يمشي شخص غريب في قلعة نوك . . . “
بينما كانت تحاول أن تطلب منه الانتظار للحظة بينما ترسل له شخصًا لمساعدته ، إلا إنه كان يقف إلى جانبها بالفعل.
قاطع بلاك كلام ريين
ابتلعت بعصبية.
بلاك : ” لستُ غريبًا أنا خطيبك الآن يا أميرة “
ومع ذلك ، لم يكن لديها الوقت الكافي للشرح ، لذا تقدمت بطلب السيدة التي كانت بالانتظار.
‘ . . . نعم ، أعتقد أنك كذلك ‘
‘ من على وجه الأرض سيفعل مثل هذا الشيء؟ ‘
عضت ريين شفتها
بعد أن اتخذت ريين قرارًا بعدم النظر في عينيه مرة أخرى ، شعرت بالراحة الكافية لإعطاء ذراعيها له.
تساءلت ريين للحظة عما إذا كان هذا البربري يعرف عادات المجاملة الأساسية أم لا ، لكن هذه الفكرة تلاشت في اللحظة التي مد فيها بلاك ذراعه لمرافقتها.
بلاك : ” حسنًا “
ريين : ” . . . “
بالطبع ، هناك طاولة كبيرة تفصل بين ريين و زعيم تيواكان مع مساحة كافية لاستيعاب ثلاثين شخصًا بسهولة ، لكن ريين ما زالت تشعر بالاختناق .
نظرت ريين إلى الأسفل قبل أن تستقر يدها في ذراعه
كما لو أنها استشعرت أفكارها ، دقت كلمات بلاك التي قالها سابقاً في رأسها.
ريين : ” أوه . . . “
‘ . . . هذا الرجل مهيب جداً ‘
لقد تفاجئت ريين بمدى قوة يديه ، وتوقفت عن المشي. بالنظر لذلك ، خفض بلاك رأسه ونظر إليها.
السهم العالق في ظهره الآن قد يُدمر كل شيء .
بلاك : ” هل هناك شيء خاطئ؟ “
توك
ريين : ” لا ، إنه . . . لا شيء “
* * *
سرعان ما أشارت ريين إلى الأمام كما لو أنها ستغير الموضوع ، ولكن بعد ذلك أمسك شيء ما بيدها.
إستمرت ريين في المحاولة لإخباره أنها ليست بحاجة إلى أي مساعدة ، لكن لم تستطع فتح فمها . كانت تشعر بوضوح بذراعيه حول خصرها وكتفيه يدعمانها .
بلاك : ” لقد تأذيتِ “
ريين : ” أوه . . . “
ريين : ” . . .؟ “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” لم تقومي بوضع أي دواء “
ريين : ” من فضلك انتظر لحظة “
كان هناك جرح من ذلك اليوم على راحة يدها ، ولكن بجانبه كان هناك جرح أسوء صُنِع اليوم. بمجرد النظر إلى الشكل الهلالي للإصابة ، كان من الواضح أنها أصابت نفسها بأظافرها .
بالطبع ، هناك طاولة كبيرة تفصل بين ريين و زعيم تيواكان مع مساحة كافية لاستيعاب ثلاثين شخصًا بسهولة ، لكن ريين ما زالت تشعر بالاختناق .
بلاك : ” ما الذي كان عليك تحمله هذه المرة؟ “
لكن لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق. لم تتقصد أن تختار مثل هذا الموقع غير المرضي. كان الأمر أن معظم نوك كان مثل هذا فكل شيء كان قاحلًا وجافًا. حتى الشلال الرائع الذي انقسم في يوم من الأيام إلى تسعة أنهار مختلفة في جميع أنحاء القلعة قد جف منذ فترة طويلة.
رفع بلاك يد ريين بلطف ، وطرح سؤالًا لا يبدو أنه يتطلب إجابة.
وهكذا غادروا ، الشخص الذي أصيب بسهم يدعم الشخص الذي لم يكن مصاب.
لم تكن تريد أن تلمس شفتي بلاك يدها مرة أخرى فلم يعجبها هذا الشعور و هو يلامس جروحها ويقبلها كما لو كان يريحها.
كما لو أنها استشعرت أفكارها ، دقت كلمات بلاك التي قالها سابقاً في رأسها.
ريين : ” . . . توقف! “
خيم صمت ثقيل على الغرفة التي يشغلها الآن شخصان فقط
لم تستطع ريين تحمل الأمر بعد الآن فقامت بسحب يدها بسرعة – تنفسها أصبح محموماً .
بلاك : ” أعرف. لكن لا يزال عليكِ أن تجلسِ “
إذا كان بلاك لا يزال ينظر إليها ، لَشَدت قبضتيها بقوة كافية لتترك علامة أخرى على راحة يدها.
بلاك : ” أنتِ بحاجة إلى الإعتناء بنفسك ، يا أميرة. أي إصابات تتعرضين لها هي مسؤوليتي الآن “
ريين : ” أنا بخير. أود فقط أن أتمشى . . . “
وهكذا غادروا ، الشخص الذي أصيب بسهم يدعم الشخص الذي لم يكن مصاب.
بلاك : ” لا , الأمر ليس بخير “
بلاك : ” سوف يتحدث فيرموس بالكثير من الكلام حول هذا الأمر “
بإماءة لطيفة ، كأنه يقول إنه قلق على جروحها و لم يعجبه أنها تعرضت للأذى. لكنها لم تبدو أقل ما يمكن أن تأتي من رجل بعيون متوحشة
ريين : ” . . . “
في الواقع ، بدا الأمر لها أشبه بالتهديد.
بلاك : ” . . . “
بلاك : ” أنتِ بحاجة إلى الإعتناء بنفسك ، يا أميرة. أي إصابات تتعرضين لها هي مسؤوليتي الآن “
بلاك : ” . . . سنرى هذا “
الأمر المضحك إن هذا الكلام جاء من الشخص الذي كان يمثل أكبر تهديد لها. تمامًا كما كان في اليوم السابق ، استمر بلاك بتناقضه المذهل لريين.
قاطع بلاك كلام ريين
ريين : ” . . . بهذه الطريقة “
لم تستطع ريين تحمل الأمر بعد الآن فقامت بسحب يدها بسرعة – تنفسها أصبح محموماً .
بعد أن اتخذت ريين قرارًا بعدم النظر في عينيه مرة أخرى ، شعرت بالراحة الكافية لإعطاء ذراعيها له.
برؤية رد فعل المرتزقة بسرعة جعل ريين تدرك أنهما لم يكونا وحدهما في الحديقة.
بعد إخبار الحراس في غرفة الاستقبال بالمكان الذي كانت تتجه إليه في وقت مبكر ، اتجهت ريين إلى الحديقة مع الرجل الذي يمكن الآن تسميته بخطيبها.
بلاك : ” لم تقومي بوضع أي دواء “
***
« الآن أنا أحمل بطفله , مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل إقتراحك ؟ »
على الرغم من إن الحديقة الخلفية كبيرة إلا إنها لم تكن جميلة بأي حال من الأحوال.
بلاك : ” أعرف. لكن لا يزال عليكِ أن تجلسِ “
منذ الجفاف ، كانت الأزهار تكافح لتزدهر لفترة وجيزة جدًا قبل أن تذبل تمامًا. تشكل الشجيرات المورقة التي يمكن أن تعيش بدون الكثير من الماء معظم حديقة قلعة نوك الآن.
ابتلعت بعصبية.
كان من المبالغة القول أن المشي في هذه الحديقة كان شيئًا جيدًا.
‘ أن أرض نوك لم تكن ذات قيمة كبيرة على الإطلاق ‘
على الرغم من حرص ريين على عدم تركهم يقتربون أكثر من اللازم ، إلا أنها فجأة شعرت بالحرج من رؤية الحديقة الكئيبة عندما دخلت إليها معه .
« الآن أنا أحمل بطفله , مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل إقتراحك ؟ »
ريين : ” . . . “
شعرت ريين و كأنها تختنق في كل مرة يقترب منها أكثر من اللازم. لم يكن هناك تفسير آخر لشعورها بهذا القدر من التوتر.
ماذا لو ظن أنها أحضرته إلى هنا لتهزأ به؟
أراد أن يعرف ما هو هذا الشعور المزعج
لكن لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق. لم تتقصد أن تختار مثل هذا الموقع غير المرضي. كان الأمر أن معظم نوك كان مثل هذا فكل شيء كان قاحلًا وجافًا. حتى الشلال الرائع الذي انقسم في يوم من الأيام إلى تسعة أنهار مختلفة في جميع أنحاء القلعة قد جف منذ فترة طويلة.
بلاك : ” حسنًا “
‘ هل ستدرك ذلك بعد رؤية شيء كهذا؟ ‘
‘ لماذا يفعلون شيئًا بهذا الغباء؟ ‘
‘ أن أرض نوك لم تكن ذات قيمة كبيرة على الإطلاق ‘
لم تكن تريد أن تلمس شفتي بلاك يدها مرة أخرى فلم يعجبها هذا الشعور و هو يلامس جروحها ويقبلها كما لو كان يريحها.
« شخص ما سيرغب في السيطرة على نوك في المستقبل ، سواء كان ذلك مملكة نوك نفسها أو أنتِ , أميرة »
بعد مغادرة ريين ، تُرك بلاك وحده ليتحدث مع نفس
كما لو أنها استشعرت أفكارها ، دقت كلمات بلاك التي قالها سابقاً في رأسها.
ريين : ” . . . “
ريين : ” مستحيل . . . “
وقفت ريين بسبب إنها لم تكن قادرة على تحمل الضغط المحيط بها بعد الآن .
هزت ريين رأسها دون وعي ، و همست لنفسها لتتوقف .
ريين : ” يمكنك أن تتركني الآن. انا بخير “
بلاك : ” ما الخطأ؟ “
ريين : ” . . . توقف! “
توقف بلاك عن المشي ، و عن طريق الخطأ نظرت ريين إليه تواصلت معه بالعين. مرة أخرى ، شعرت بأنها متجمدة في مكانها.
ريين : “سأذهب لجلب على مقص “
ريين : ” . . . “
لم تكن يداها فقط هي التي كانت ترتجف كان جسدها كله
ابتلعت بعصبية.
‘ لماذا . . . ‘
كانت عيناه هي المشكلة. لم تستطع مواجهتهم ، كما إنها أيضًا لم تستطع تجنبهم.
بلاك : ” ما الذي كان عليك تحمله هذه المرة؟ “
لم يكن أمام ريين أي خيار سوى الاعتراف بأنه على الرغم من كون عيناه مخيفة ، إلا أنها كانت تتمتع بجاذبية غريبة . ربما كان ذلك بسبب أنهم كانوا خائفين لأنها لم تستطع أن تجعل نفسها تنظر بعيداً.
بلاك : ” لقد تأذيتِ “
ريين : ” . . . لا شيء . لقد أدركت للتو أنه لا يوجد الكثير لرؤيته هنا , لذلك أتساءل عما إذا كنت قد أخطأت أثناء إحضارك إلى هنا “
ريين : ” مستحيل . . . “
بلاك : ” بلى , هنالك شيء “
‘ ما الذي يفترض أن يعني؟ ‘
صُعِقت ريين من رد بلاك
‘ لكن لماذا . . . ‘
بلاك : ” أنتِ هنا يا أميرة “
ريين : ” إنتظر هنا للحظة. سأجعل السيدة فلامبارد تبقى معك “
ريين : ” . . . “
شعرت ريين و كأنها تختنق في كل مرة يقترب منها أكثر من اللازم. لم يكن هناك تفسير آخر لشعورها بهذا القدر من التوتر.
‘ ما الذي يفترض أن يعني؟ ‘
خطت ريين خطوة للأمام ، لكن في تلك اللحظة
هل هذا يعني أنها تستحق المشاهدة أم يقصد أنه بحاجة إلى مراقبتها؟
مرتزق : ” لا تدعوهم يهربون ! أقبضوا عليهم أحياء إذا كان هذا ممكن ! “
ريين : ” سأعتبر كلامك على أن الأمر بخير “
‘ هل ستدرك ذلك بعد رؤية شيء كهذا؟ ‘
خطت ريين خطوة للأمام ، لكن في تلك اللحظة
بلاك : ” ما الخطأ؟ “
بلاك : ” لا تتحركِ “
كان هناك جرح من ذلك اليوم على راحة يدها ، ولكن بجانبه كان هناك جرح أسوء صُنِع اليوم. بمجرد النظر إلى الشكل الهلالي للإصابة ، كان من الواضح أنها أصابت نفسها بأظافرها .
عند سماع صوت بلاك المنخفض ، إرتبكت ريين و رفعت رأسها لتنظر إلى أعلى ، ولاحظت على الفور أن بلاك يحميها بجسده.
ريين : ” لا ، عندما يمشي شخص غريب في قلعة نوك . . . “
ثوك!
ريين : ” خلع الملابس … أوه ، نعم “
غُمرت عيني ريين بسيل من الخطوط السوداء تتطاير في الهواء ، خبئت نفسها في كتف بلاك .
حقيقة أن هذا الرجل كان يمسك بها جعلها تشعر بالغرابة , تذكرت اللحظة التي سبقت إطلاق السهم مباشرة ، عندما عانقها وشعرت بجسده الصلب يمسك جسدها.
كانوا سهام
ريين : ” هل أنت بخير؟ “

بلاك : ” إلى أين ستذهبين ؟ “
***
ريين : ” من فضلك انتظر لحظة “
مرتزق : ” من هذا الطريق !”
بلاك : ” ليس عليكِ فعل هذا “
إنطلق مرتزقة تيواكان نحو مصدر السهام
ريين : ” . . . بهذه الطريقة “
مرتزق : ” لا تدعوهم يهربون ! أقبضوا عليهم أحياء إذا كان هذا ممكن ! “
ريين : ” هل أنت بخير؟ “
برؤية رد فعل المرتزقة بسرعة جعل ريين تدرك أنهما لم يكونا وحدهما في الحديقة.
من بين هؤلاء الرجال ، كان بعضهم أثرياء للغاية – مستعدون لتحمل مصاعب نوك المالية إذا كان ذلك يعني حصولهم على ريين.
بتخمينها عن شيء كان من المفترض أن يكون واضحاَ
بلاك : ” هل هناك شيء خاطئ؟ “
لم يكن من السهل تجاهل التهديدات المحتملة ضد زعيم المرتزقة الذين جابوا ساحة المعركة لأكثر من عقد.
مدت ريين يديها لمساعدته ، لكن يديها كانتا ترتعشان. أصرت ريين على أسنانها . لم تكن تريد أن يُساء فهمها.
ريين : ” هل أنت بخير؟ “
لعق بلاك شفتيه
نظرت ريين إلى بلاك ، شَحُب وجهها عندما لاحظت السهم.
يجب عليها أن تفعل هذا
السهم العالق في ظهره الآن قد يُدمر كل شيء .
على الرغم من أن عينيه كانتا مغلقتين منذ لحظة ، إلا أن بلاك أدار رأسه فجأة ، و نظر إلى الكرسي الذي جلست عليه ريين قبل قليل .
هناك فرصة أنه سيفترض أنها قبلت عرضه كذريعة فقط لكي تخونهُ في وقت لاحق. اعتقدت ريين أن رأسها سوف ينفجر.
ريين : ” أظن بأنني سأقضي بعض الوقت في الحديقة “
‘ من على وجه الأرض سيفعل مثل هذا الشيء؟ ‘
خيم صمت ثقيل على الغرفة التي يشغلها الآن شخصان فقط
‘ لماذا يفعلون شيئًا بهذا الغباء؟ ‘
لم يكن أمام ريين أي خيار سوى الاعتراف بأنه على الرغم من كون عيناه مخيفة ، إلا أنها كانت تتمتع بجاذبية غريبة . ربما كان ذلك بسبب أنهم كانوا خائفين لأنها لم تستطع أن تجعل نفسها تنظر بعيداً.
لم يفعلوا هذا من أجل الإنتقام أو حتى من أجل إنقاذها. بدلاً من ذلك ، وضعوها في طريق واحد نحو تدمير نوك بأيديهم.
لهذا شعرت بالغرابة
حتى لو تمكنوا بطريقة ما من قتل بلاك ، فلن يتغير شيء. لن يسمح مرتزقة تيواكان لنوك بالإفلات بعد مقتل زعيمهم في مثل هذا الهجوم الجبان.
تمتم بلاك مع نفسه وهو جالس على ركبتيه أمام ريين . على عكس أفكار ريين المذعورة ، كان طلبه بسيطًا.
ريين : ” أولاً . . . يجب أن ندخل. سيكون الأمر أكثر أمانًا هناك . . . بدلاً من إنتظار المساعدة هنا “
‘ ما الذي يفترض أن يعني؟ ‘
مدت ريين يديها لمساعدته ، لكن يديها كانتا ترتعشان. أصرت ريين على أسنانها . لم تكن تريد أن يُساء فهمها.
على الرغم من ذلك ، كانت ريين هي التي كانت مدعومة بذراعي بلاك.
ريين : ” نوك لا علاقة لها بهذا فنحن ليس لدينا أي نية لإيذائك يا زعيم تيواكان “
بلاك : ” إلى أين ستذهبين ؟ “
بلاك : ” . . . سنرى هذا “
وقف بلاك من كرسيه هو الآخر .
كان بلاك ينظر للأسفل إلى يد ريين عندما تحدث مرة أخرى في النهاية.
عقل ريين كان لا يزال مشوشًا , قام بلاك بسحب الأريكة بالقرب من المدفأة.
بلاك : ” أحتاج إلى مساعدتك في المشي “
لم تكن يداها فقط هي التي كانت ترتجف كان جسدها كله
على الرغم من ذلك ، كانت ريين هي التي كانت مدعومة بذراعي بلاك.
السيدة فلامبارد : “ماذا حدث !؟ أين تأذيت !؟ من كان يمكنه فعل هذا …؟ “
ريين : ” أنا لم أتأذى ، يا لورد تيوكان “
ريين : ” . . . لا شيء . لقد أدركت للتو أنه لا يوجد الكثير لرؤيته هنا , لذلك أتساءل عما إذا كنت قد أخطأت أثناء إحضارك إلى هنا “
بلاك : ” إذن لماذا ترتجفين كثيرًا هكذا تبدين كأنك على وشك الانهيار؟ “
بلاك : ” اجلسي “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” لستِ بحاجة لفعل ذلك “
بلاك : ” لنذهب “
بلاك : ” بلى , هنالك شيء “
وهكذا غادروا ، الشخص الذي أصيب بسهم يدعم الشخص الذي لم يكن مصاب.
بلاك : ” لا تتحركِ “
إستمرت ريين في المحاولة لإخباره أنها ليست بحاجة إلى أي مساعدة ، لكن لم تستطع فتح فمها . كانت تشعر بوضوح بذراعيه حول خصرها وكتفيه يدعمانها .
كان يحاول فقط إستعادة ما كان له
‘ لكن لماذا . . . ‘
بلاك : “حسنًا “
كانت ترتجف
بلاك : “ما زلتِ ترتجفين . إجلسي “
‘ لماذا . . . ‘
ريين : ” أولاً . . . يجب أن ندخل. سيكون الأمر أكثر أمانًا هناك . . . بدلاً من إنتظار المساعدة هنا “
لم تكن يداها فقط هي التي كانت ترتجف كان جسدها كله
ريين : ” انا سأذهب للتنزه قليلاً “
حقيقة أن هذا الرجل كان يمسك بها جعلها تشعر بالغرابة , تذكرت اللحظة التي سبقت إطلاق السهم مباشرة ، عندما عانقها وشعرت بجسده الصلب يمسك جسدها.
وفجأة شعر بشيء غريب في صدره
لهذا شعرت بالغرابة
‘ لماذا يفعلون شيئًا بهذا الغباء؟ ‘
الإرتجاف قد بدأ بالفعل منذ ذلك الوقت.
* * *
سيكون من الصعب عليه خلع ملابسه بمفرده بسبب مكان السهم. أدركت هذا ، سرعان ما وقفت ريين من مقعدها.
السيدة فلامبارد : ” يا إلهي ، يا أميرة! “
ثوك!
بحلول الوقت الذي عادت فيه ريين إلى رشدها ، كانت هي وبلاك قد دخلا إلى غرفة الرسم ، الآن هما يواجهان السيدة فلامبارد شاحبة الوجه.
مد ذراعه السليمة ووضع راحة يده على القماش. من المؤكد أن الدفء الذي طال أمده كان دليلًا كافيًا على أن شخصًا ما كان يجلس هناك قبل لحظات فقط.
السيدة فلامبارد : “ماذا حدث !؟ أين تأذيت !؟ من كان يمكنه فعل هذا …؟ “
ريين : ” يمكنك أن تتركني الآن. انا بخير “
ريين : ” لستُ أنا. اللورد تيوكان هو الشخص الذي أصيب بسهم. من فضلكِ ، اتصلٍ بالطبيب وأحضرِ لي بعض الماء الساخن والمناشف بسرعة “
ريين : ” إنتظر هنا للحظة. سأجعل السيدة فلامبارد تبقى معك “
بدت السيدة فلامبارد مرتبكة ، وكأنها لم تصدق الموقف . كان الأمر محرجًا ، لكن ريين إستطاعت أن تفهم السبب.
ابتلعت بعصبية.
ومع ذلك ، لم يكن لديها الوقت الكافي للشرح ، لذا تقدمت بطلب السيدة التي كانت بالانتظار.
سيكون من الصعب عليه خلع ملابسه بمفرده بسبب مكان السهم. أدركت هذا ، سرعان ما وقفت ريين من مقعدها.
ريين : ” من فضلكِ ، سيدة فلامبارد “
عندما خرجت السيدة فلامبارد من غرفة الرسم ، عادت ريين إلى بلاك وتحدثت بصوت منخفض.
السيدة فلامبارد : ” أوه ، نعم . . . بالطبع ، يا أميرة “
ريين : ” لستُ متألمة . يجب أن نركز على العناية بجروحك أولاً ، يا زعيم تيواكان “
عندما خرجت السيدة فلامبارد من غرفة الرسم ، عادت ريين إلى بلاك وتحدثت بصوت منخفض.
لذلك قرر الاحتفاظ بها لنفسه بدلاً من إعطائها للآخرين. بصرف النظر عن مجرد الحصول عليها ، لم يفكر حقًا في أي شيء يتجاوز ذلك.
ريين : ” يمكنك أن تتركني الآن. انا بخير “
بلاك : ” أنتِ هنا يا أميرة “
بلاك : ” حسنًا “
شعرت ريين و كأنها تختنق في كل مرة يقترب منها أكثر من اللازم. لم يكن هناك تفسير آخر لشعورها بهذا القدر من التوتر.
أبعد بلاك اليد التي كان يلفها حولها بعيدًا.
بهدوء ، نظر بلاك إلى السهم الذي في كتفه الأيسر
على الرغم من ذلك ، لم تسقط ريين على قدميها. إذا كان هناك أي شيء ، فلا داعي لأن يدعمها شخص أصيب بسهم.
ريين : ” أنا لم أتأذى ، يا لورد تيوكان “
عقل ريين كان لا يزال مشوشًا , قام بلاك بسحب الأريكة بالقرب من المدفأة.
سيكون من الصعب عليه خلع ملابسه بمفرده بسبب مكان السهم. أدركت هذا ، سرعان ما وقفت ريين من مقعدها.
بلاك : ” اجلسي “
بدت السيدة فلامبارد مرتبكة ، وكأنها لم تصدق الموقف . كان الأمر محرجًا ، لكن ريين إستطاعت أن تفهم السبب.
ريين : ” . . . هاه؟ “
ريين : ” سأعتبر كلامك على أن الأمر بخير “
أعطته ريين نظرة مفاجأة .
لهذا شعرت بالغرابة
بلاك : “ما زلتِ ترتجفين . إجلسي “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” كان يجب أن أقوم بعمل أفضل لتجنب التعرض للأذى “
ربما كان ذلك لأنه ما زال يشعر بأن يديه ما تزال عليها. تجاهل ذلك ، أجبرت ريين نفسها على استعادة رباطة جأشها.
كان هناك جرح من ذلك اليوم على راحة يدها ، ولكن بجانبه كان هناك جرح أسوء صُنِع اليوم. بمجرد النظر إلى الشكل الهلالي للإصابة ، كان من الواضح أنها أصابت نفسها بأظافرها .
ريين : ” لستُ متألمة . يجب أن نركز على العناية بجروحك أولاً ، يا زعيم تيواكان “
بلاك : ” أود منكِ أن تساعديني في خلع ملابسي “
بلاك : ” أعرف. لكن لا يزال عليكِ أن تجلسِ “
ريين : ” مستحيل . . . “
بهدوء ، نظر بلاك إلى السهم الذي في كتفه الأيسر
ريين : “سأذهب لجلب على مقص “
عند النظر إليه ، من الصعب تصديق أنه مصاب . يبدو الأمر كما لو إنه معتاد على التعرض لأذى مثل هذا لدرجة أنه لم يُصدم من الجرح حتى .
الأمر المضحك إن هذا الكلام جاء من الشخص الذي كان يمثل أكبر تهديد لها. تمامًا كما كان في اليوم السابق ، استمر بلاك بتناقضه المذهل لريين.
بلاك : ” سيستغرق هذا بعض الوقت “
ريين : ” . . . هاه؟ “
تمتم بلاك مع نفسه وهو جالس على ركبتيه أمام ريين . على عكس أفكار ريين المذعورة ، كان طلبه بسيطًا.
ريين : ” . . . لا شيء . لقد أدركت للتو أنه لا يوجد الكثير لرؤيته هنا , لذلك أتساءل عما إذا كنت قد أخطأت أثناء إحضارك إلى هنا “
بلاك : ” أود منكِ أن تساعديني في خلع ملابسي “
عند النظر إليه ، من الصعب تصديق أنه مصاب . يبدو الأمر كما لو إنه معتاد على التعرض لأذى مثل هذا لدرجة أنه لم يُصدم من الجرح حتى .
ريين : ” خلع الملابس … أوه ، نعم “
ريين : ” . . . توقف! “
سيكون من الصعب عليه خلع ملابسه بمفرده بسبب مكان السهم. أدركت هذا ، سرعان ما وقفت ريين من مقعدها.
أراد أن يعرف ما هو هذا الشعور المزعج
ريين : “سأذهب لجلب على مقص “
لم يفعلوا هذا من أجل الإنتقام أو حتى من أجل إنقاذها. بدلاً من ذلك ، وضعوها في طريق واحد نحو تدمير نوك بأيديهم.
بلاك : ” ليس عليكِ فعل هذا “
على الأرجح أنها تعرف أن كونها حاكمة لنوك يعني أنها سوف تضع الأموال في حفرة لا نهاية لها.
لكن ريين قد إستدارت بالفعل لتذهب
بلاك : ” أحتاج إلى مساعدتك في المشي “
ريين : ” من فضلك انتظر لحظة “
على الأرجح أنها تعرف أن كونها حاكمة لنوك يعني أنها سوف تضع الأموال في حفرة لا نهاية لها.
يجب عليها أن تفعل هذا
بعد إخبار الحراس في غرفة الاستقبال بالمكان الذي كانت تتجه إليه في وقت مبكر ، اتجهت ريين إلى الحديقة مع الرجل الذي يمكن الآن تسميته بخطيبها.
يجب عليها أن تغتنم جميع الفرص لكيلا تكون بمفردها معه و تضع المسافة بينهما .
بإماءة لطيفة ، كأنه يقول إنه قلق على جروحها و لم يعجبه أنها تعرضت للأذى. لكنها لم تبدو أقل ما يمكن أن تأتي من رجل بعيون متوحشة
يجب أن تخرج من هذا الموقف الخطير الذي بدا أنه يسيطر عليها
ريين : ” أنا بخير. أود فقط أن أتمشى . . . “
* * *
مد ذراعه السليمة ووضع راحة يده على القماش. من المؤكد أن الدفء الذي طال أمده كان دليلًا كافيًا على أن شخصًا ما كان يجلس هناك قبل لحظات فقط.
بلاك : ” كان يجب أن أقوم بعمل أفضل لتجنب التعرض للأذى “
لم تستطع ريين تحمل الأمر بعد الآن فقامت بسحب يدها بسرعة – تنفسها أصبح محموماً .
بعد مغادرة ريين ، تُرك بلاك وحده ليتحدث مع نفس
ريين : ” أظن بأنني سأقضي بعض الوقت في الحديقة “
بلاك : ” سوف يتحدث فيرموس بالكثير من الكلام حول هذا الأمر “
بلاك : ” لا تتحركِ “
مع العلم بذلك ، بدا بلاك غير منزعج تمامًا من الموقف. مع مثل هذا الوجه الخالي من التعبيرات ، من المؤكد أنه لا يبدو وكأنه شخص أصيب للتو بجروح خطيرة بسبب سهم.
مرتزق : ” من هذا الطريق !”
بلاك : ” . . . “
ريين : ” نوك لا علاقة لها بهذا فنحن ليس لدينا أي نية لإيذائك يا زعيم تيواكان “
على الرغم من أن عينيه كانتا مغلقتين منذ لحظة ، إلا أن بلاك أدار رأسه فجأة ، و نظر إلى الكرسي الذي جلست عليه ريين قبل قليل .
تساءلت ريين للحظة عما إذا كان هذا البربري يعرف عادات المجاملة الأساسية أم لا ، لكن هذه الفكرة تلاشت في اللحظة التي مد فيها بلاك ذراعه لمرافقتها.
مد ذراعه السليمة ووضع راحة يده على القماش. من المؤكد أن الدفء الذي طال أمده كان دليلًا كافيًا على أن شخصًا ما كان يجلس هناك قبل لحظات فقط.
حرك بلاك أصابعه ، والدفء الذي شعر به قبل قليل تلاشى تمامًا من يده.
« الآن أنا أحمل بطفله , مع معرفتك بهذا ، هل ما زلت تريد أن تُكمل إقتراحك ؟ »
لم يفعلوا هذا من أجل الإنتقام أو حتى من أجل إنقاذها. بدلاً من ذلك ، وضعوها في طريق واحد نحو تدمير نوك بأيديهم.
مثلما دغدغ الدفء من الكرسي يده ، دغدغت كلمات ريين في ذلك اليوم أذنيه
نظرت ريين إلى الأسفل قبل أن تستقر يدها في ذراعه
كما قال من قبل ، لم يكن الأطفال الغير الشرعيين يمثلون مشكلة كبيرة بالنسبة له . بصدق ، لم يكن لديه توقعات بأن هذه العلاقة ستكون حقيقية في المقام الأول.
وفجأة شعر بشيء غريب في صدره
كان يحاول فقط إستعادة ما كان له
الأمر المضحك إن هذا الكلام جاء من الشخص الذي كان يمثل أكبر تهديد لها. تمامًا كما كان في اليوم السابق ، استمر بلاك بتناقضه المذهل لريين.
كان الأمر نفسه فيما يتعلق نوك . كان هذا المكان خسارة للمال ، فهو لن يربح شيئًا عند الإستيلاء على مملكة قاحلة تتجه نحو الهاوية . لا بد أن ريين كانت تكسب الأموال من خلال بيع الممتلكات الملكية ، لكن حتى ذلك بالكاد كان له تأثير .
ومع ذلك ، فقد أزعجه معرفة أن شخصًا آخر يمكنه الانقضاض على نوك و أخذها , فهو لم يعتبر نفسه شخصًا جشعًا لكنه فقط قرر أن يقترح العرض بإندفاع .
على الأرجح أنها تعرف أن كونها حاكمة لنوك يعني أنها سوف تضع الأموال في حفرة لا نهاية لها.
بلاك : ” لا تتحركِ “
ومع ذلك ، فقد أزعجه معرفة أن شخصًا آخر يمكنه الانقضاض على نوك و أخذها , فهو لم يعتبر نفسه شخصًا جشعًا لكنه فقط قرر أن يقترح العرض بإندفاع .
ابتلعت بعصبية.
بعد عشر سنوات من التجول في البلاد و الذهاب إلى أي مكان فيه إقتتال ، أصبح أكثر حساسية لأوضاع كل دولة. كان هناك الكثير من الرجال الذين رغبوا في الحصول على ريين أرساك ، حتى عندما لم يكونوا يعرفونها رسميا.
* * *
من بين هؤلاء الرجال ، كان بعضهم أثرياء للغاية – مستعدون لتحمل مصاعب نوك المالية إذا كان ذلك يعني حصولهم على ريين.
ريين : ” . . .؟ “
لذلك قرر الاحتفاظ بها لنفسه بدلاً من إعطائها للآخرين. بصرف النظر عن مجرد الحصول عليها ، لم يفكر حقًا في أي شيء يتجاوز ذلك.
ريين : ” أنا لم أتأذى ، يا لورد تيوكان “
لهذا السبب لا يهمه إذا كان لديها حبيب أو طفل غير شرعي.
من بين هؤلاء الرجال ، كان بعضهم أثرياء للغاية – مستعدون لتحمل مصاعب نوك المالية إذا كان ذلك يعني حصولهم على ريين.
بلاك : ” الآن . . . “
ريين : ” أولاً . . . يجب أن ندخل. سيكون الأمر أكثر أمانًا هناك . . . بدلاً من إنتظار المساعدة هنا “
لعق بلاك شفتيه
ريين : ” يمكنك أن تتركني الآن. انا بخير “
بلاك : “… يا له من شيء مُحبط “
تمتم بلاك مع نفسه وهو جالس على ركبتيه أمام ريين . على عكس أفكار ريين المذعورة ، كان طلبه بسيطًا.
لقد حصل الآن على ما كان يريده ، لكنه ما زال غير راضٍ
إنطلق مرتزقة تيواكان نحو مصدر السهام
في كل مرة تنظر إليه ، كانت تشد قبضتيها لدرجة تضع ندوبًا على راحة يدها . كانت شفتاها و عيناها ترتعشان ، ويصبح وجهها شاحبًا تمامًا.
ريين : ” خلع الملابس … أوه ، نعم “
ومع ذلك ، فإن جسدها النحيف لم يتعثر أبدًا. بقيت قوية وصامدة.
بالطبع ، هناك طاولة كبيرة تفصل بين ريين و زعيم تيواكان مع مساحة كافية لاستيعاب ثلاثين شخصًا بسهولة ، لكن ريين ما زالت تشعر بالاختناق .
توك
عضت ريين شفتها
حرك بلاك أصابعه ، والدفء الذي شعر به قبل قليل تلاشى تمامًا من يده.
برؤية رد فعل المرتزقة بسرعة جعل ريين تدرك أنهما لم يكونا وحدهما في الحديقة.
وفجأة شعر بشيء غريب في صدره
وقفت ريين بسبب إنها لم تكن قادرة على تحمل الضغط المحيط بها بعد الآن .
أراد أن يعرف ما هو هذا الشعور المزعج
‘ . . . نعم ، أعتقد أنك كذلك ‘
بلاك : ” . . . سنرى هذا “
ريين : ” أنا لم أتأذى ، يا لورد تيوكان “
