Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Barbaric Proposal 7

إذا إستطعتِ تحمل هذا (2)

إذا إستطعتِ تحمل هذا (2)

ريين : ” هذا . . . “

شخص يستطيع شغل منصب زوجها دون الحاجة إلى الكثير من المطاليب منها

يا له من شيء غريب لقوله

صوت فتح باب الكنيسة خدش بعنف أذني ريين. رأت فيرموس و العديد من مرتزقة تيواكان يدخلون عبر الباب.

لم يكن يريدها أن تُؤخذ بعيدا منه ؟ كان هو الذي قام بسرقتها في المقام الأول

ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “

تحدث بلاك كما لو أن ريين تعود له منذ البداية

بلاك : ” ماذا؟ “

ريين : ” ما الذي يجعلك تقول ” مأخوذة ” بهذه الطريقة؟ “

عضت ريين شفتها وهي تحدق في عينيه الضبابيتين

ريين : ” لورد تيوكان . . . ؟ “

فيرموس : ” هل هناك شيء تحتاجين للتأكد منه؟ “

بلاك : ” إذا كنتِ تزوجتِ من شخص آخر ، فإن الأمور ستصبح معقدة حينها . . . لا أعتقد أنه كان بإمكاني التعامل مع ذلك “

ويروز : ” هذا هو المكان الوحيد الذي سيكون آمنًا فيه. يجب أن نجد طريقة لإرسال رسالة سرية إليه أولاً وقبل كل شيء . . . “

تحدث بلاك تقريباً  إلى نفسه ، صوته وكلماته ضبابية و غامضة مثل الحلم

ريين : ” . . . “

بلاك : ” هل يمكنني تقبيلكِ؟ “

بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “

توجه بصره إلى شفتي ريين. مرر لسانه على شفتيهِ الجافتين كما لو كان يموت من العطش.

توجه بصره إلى شفتي ريين. مرر لسانه على شفتيهِ الجافتين كما لو كان يموت من العطش.

ريين : ” أنا . . . “

هو لم يكن يحاول جذبها حتى أو يطلب موافقتها

بلاك : ” هل هذا معناه لا؟ “

ريين : ” لورد تيوكان . . . ! “

‘ . . . إنه فخ ‘

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

نظرت ريين إلى فمه , جعلها هذا تحترق بشدة.

ويروز : ” لستُ متأكد من هذا . ربما إن شخصًا ما إستخدم للتو أحد سِهام السير كلاينفيلدر “

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

أبقت ريين صوتها منخفضًا و همست له

‘ هذا أكيد بسبب الحُمى ‘

فيرموس : ” هل كنتِ تحاولين تفتيش الجثث؟ كم هذا غريب “

هذا يحدث فقط لأنه يظن أن حرارته هي سبب هذه الرغبة. عندما يتحسن ، سيهدأ و سينتهي كل هذا.

بعد أن قام بذلك وجد شيئًا ما , شيء لم يتعرف عليه البرابرة.

هو لم يكن يحاول جذبها حتى أو يطلب موافقتها

تحدث بلاك تقريباً  إلى نفسه ، صوته وكلماته ضبابية و غامضة مثل الحلم

بلاك : ” لا يمكنكِ أن تتجنبيني إلى الأبد فأنا لستُ مجرد رجل يبحث عن انتباهكِ نحن سنتزوج قريبا بالفعل “

بلاك :” سأتحسن . خاصة الآن بعد أن علمتُ أنني لستُ بحاجة لإستخدام الحمى كعذر بعد الآن “

لم تتلاشى تعبيرات بلاك المُلتهبة

قبل أن تُودع حبيبها بشكل صحيح ، قبلت ريين بالفعل عرض رجل آخر.

عضت ريين شفتها وهي تحدق في عينيه الضبابيتين

أحضر بلاك ستة توابيت ووضعت في الكنيسة الملكية في انتظار حقوقهم النهائية و جنازتهم. بطبيعة الحال ، افترضت ريين أن أحدها يحتوي على جثة حبيبها السابق.

بلاك :” كيف يمكنني أن أجعلكِ تقولين نعم؟ “

ويروز : ” هناك شيءٌ أريد أن أريكِ إياه “

‘ . . . لكن ربما . . . ‘

‘ . . . لكن ربما . . . ‘

ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.

إذا كان على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل تدمير هذا الزواج . . .

ريين : ” أوعدني بشيء “

فيرموس : ” هل هناك شيء تحتاجين للتأكد منه؟ “

بلاك : ” ماذا؟ “

ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “

في الحقيقة ، لقد وعدها بالكثير. لقد وعد بحماية مملكة نوك ، وضمان سلامة طفلها وحقه في الولادة ، وسيساعدها في إعتلاء العرش بنفسها.

قبل أن تُودع حبيبها بشكل صحيح ، قبلت ريين بالفعل عرض رجل آخر.

من حيث سير الأمور ، بدت ريين وكأنها هي الوحيدة المستفيدة من هذا الزواج.

لم تستطع ريين معرفة ما إذا كان قد سمع ما تحدثوا عنه ، ولكن على الأقل كانت الكنيسة مظلمة تمامًا.

حتى إنه جعلها تحصل على قوة عسكرية قوية لن تمنح الغزاة حتى فرصة للتعدي على قلعتها ، وفي المقابل ، كل ما كان على ريين أن تقدمه له هو نفسها.

كان من الواضح ما أشار إليه ويروز

ربما احتاج نوك إلى ملك مثل بلاك

 

شخص يستطيع شغل منصب زوجها دون الحاجة إلى الكثير من المطاليب منها

صرير!

لذا أرادته ريين أن يعدها بأن كل ما قاله من قبل صحيح. عندما تحدث إليها ، بدا صادقًا في كلماته و إنه لن يتراجع عنها بسهولة.

صرير!

بما إنه كان عليها أن تتزوجه ، أرادت أن تفعل ذلك بشكل صحيح.

ريين و ويروز : ” . . . “

ريين : ” إذا أردت أن يحدث هذا الزواج ، إذا عليك أن تفعل كل ما في وسعك للحفاظ عليه “

ريين : ” ما الذي يحدث؟ “

بلاك : ” ماذا تقصدين؟ “

كان من الواضح ما أشار إليه ويروز

ريين :” أطلب منك ألا تنقض الوعود التي قطعتها لي “

ريين : ” هل فتحتم أحد التوابيت حتى الآن؟ “

زفر بلاك كما لو إنه يحاول فهم كلماتها

صوت فتح باب الكنيسة خدش بعنف أذني ريين. رأت فيرموس و العديد من مرتزقة تيواكان يدخلون عبر الباب.

ريين :  ” هذا كل ما أطلبه منك من صميم قلبي “

‘ إذا كنتَ حقاً على قيد الحياة . . . ‘

بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “

تحدث بلاك تقريباً  إلى نفسه ، صوته وكلماته ضبابية و غامضة مثل الحلم

هذه المرة ، ريين هي التي بدأت بالتنفس بشكل بطيء

شعرت ريين إن رأسها يميل بلطف إلى الخلف

ريين : ” إذا إستطعت أن تعدني بهذا ، فأنا أقسم أن أبذل قصارى جهدي لأرغب فيك كما تفعل معي ، يا لورد تيواكان. أنا أعدك بذلك “

ريين : ” . . . أريد فقط أن أتاكد من ذلك بأم عيني “

جاء رده سريعًا

سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.

بلاك : ” جيد جدًا “

ما الذي ستقوم ريين بفعله؟

ريين : ” لورد تيوكان . . . ! “

بلاك : ” لا أعرف ما إذا كان بإمكاني إلقاء اللوم على الحمى بعد الآن “

بلاك : ” إذا أردتُ التراجع عن كلامي ، كنتُ سأفعل ذلك منذ البداية ولم أكن سأقترح عليك أبدًا في المقام الأول “

ريين : ” إذا لم أفعل ذلك الآن ، فلن أحصل على الفرصة أبدًا “

بعد قول ذلك ، قام بلاك بلف ذراعيه حول خصر ريين ، تحرك جيدا بدا من الصعب تصديق أن سهمًا كان عالقًا في كتفه.

بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.

شعرت ريين إن رأسها يميل بلطف إلى الخلف

قبل أن تُودع حبيبها بشكل صحيح ، قبلت ريين بالفعل عرض رجل آخر.

في لحظة ، حمل بلاك ريين بين ذراعيه ، وأسر شفتيها بشفتيه . ضرب صوت قبلتهم أذني ريين ، بدا الأمر و كأن ضبابًا كثيفًا غمر عقلها تمامًا.

نظرت ريين إلى فمه , جعلها هذا تحترق بشدة.

الشعور الغير مألوف للهواء الساخن الذي ينتقل إليها جعل شفتيها ترتعش ، وضعت بشكل غريزي ذراعيها حول رقبة بلاك لدعم جسدها. شعرت أنها بحاجة إلى التمسك به.

لمعت نظارات فيرموس الأحادية ضد الضوء مثل الشفرة مرة أخرى.

كان الإحساس بشفتي هذا الرجل جديدًا تمامًا عليها.

ربما احتاج نوك إلى ملك مثل بلاك

لم يكن كما حدث من قبل مع خطيبها السابق.

وضع ويروز إصبعه على فمه

كانت القبلات التي عرفتها ناعمة ولطيفة ، لم تكن أبدًا شغوفة هكذا.

في الحقيقة ، لقد وعدها بالكثير. لقد وعد بحماية مملكة نوك ، وضمان سلامة طفلها وحقه في الولادة ، وسيساعدها في إعتلاء العرش بنفسها.

ويروز : ” هذا هو المكان الوحيد الذي سيكون آمنًا فيه. يجب أن نجد طريقة لإرسال رسالة سرية إليه أولاً وقبل كل شيء . . . “

بلاك : ” . . . يجب أن نتوقف هنا “

ريين : ” . . . “

في نهاية المطاف ، توقفت تلك الزوبعة التي لا تنتهي والتي اجتاحتها . دفن وجهه في جلد رقبتها الناعم ، همس بلاك بهدوء.

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

بلاك : ” لا أعرف ما إذا كان بإمكاني إلقاء اللوم على الحمى بعد الآن “

من حيث سير الأمور ، بدت ريين وكأنها هي الوحيدة المستفيدة من هذا الزواج.

لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.

بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.

ريين : ” لقد نسيت أنك مصاب “

ريين : ” . . . أنا متأكدة أنه سيتفهم هذا “

بلاك : ” . . . “

فتش ويروز في جعبتهُ وأخرج شيئًا

ترك بلاك ريين بلطف ، مما سمح لها بالوقوف و ترك السرير. إستدارت ريين للتتحدث معه. كانت بحاجة إلى التصرف بهدوء.

ومنذ لحظات فقط ، قامت بوعد خطيبها من أجل جعل زواجهما حقيقيًا قدر الإمكان بعد أن ضٌرب بسهم.

ريين : ” إذن ، سأتركك ترتاح الآن , أرجو أن تتحسن قريبًا “

ريين : ” إذا إستطعت أن تعدني بهذا ، فأنا أقسم أن أبذل قصارى جهدي لأرغب فيك كما تفعل معي ، يا لورد تيواكان. أنا أعدك بذلك “

بلاك :” سأتحسن . خاصة الآن بعد أن علمتُ أنني لستُ بحاجة لإستخدام الحمى كعذر بعد الآن “

… : ” أميرة “

تحدث بلاك ببطء ، وكانت كلماته حلوة بدون أي خطأ . حتى صوته بدا و كأنه كان مخمورا .

ريين : ” إذا إستطعت أن تعدني بهذا ، فأنا أقسم أن أبذل قصارى جهدي لأرغب فيك كما تفعل معي ، يا لورد تيواكان. أنا أعدك بذلك “

ريين : ” نم جيدًا “

ريين : ” إنه . . . ليس هنا ، أليس كذلك؟ “

غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.

سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.

بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.

بلاك : ” ماذا؟ “

‘ من فضلك لا تنسى وعدك ‘

تحدث بلاك كما لو أن ريين تعود له منذ البداية

‘ حتى إن اكتشفت أنني كذبت عليك يومًا ما ، من فضلك إفعل بما وعدتني به ‘

ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.

* * *

ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “

لكن الوفاء بالوعود يعدُ أمراً صعباً

كان عليها أن تقدم عذرًا

… : ” أميرة “

عضت ريين شفتها قبل أن تفتح فمها بالقوة

عندما عادت ريين إلى غرفتها، كان هناك أحد بإنتظارها . توقعت أن تكون الغرفة فارغة .

كان عليها أن تقدم عذرًا

ريين : “ويروز !”

ريين : ” إذا إستطعت أن تعدني بهذا ، فأنا أقسم أن أبذل قصارى جهدي لأرغب فيك كما تفعل معي ، يا لورد تيواكان. أنا أعدك بذلك “

تحدثت بصوت عالي

لم تستطع ريين معرفة ما إذا كان قد سمع ما تحدثوا عنه ، ولكن على الأقل كانت الكنيسة مظلمة تمامًا.

ويروز : ” ششش “

‘ . . . لكن ربما . . . ‘

وضع ويروز إصبعه على فمه

تحدث بلاك كما لو أن ريين تعود له منذ البداية

نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر . هذا يعني أنه هناك ما يريد قوله بشكل سري.

ريين : ” إذن ، سأتركك ترتاح الآن , أرجو أن تتحسن قريبًا “

ويروز : ” تمكنتُ من الإبتعاد للحظة . لحد الآن لا أعتقد إنهم مشبوهون ، لكنني لستُ متأكد إذا ما تم ملاحقتي من قِبَلهم أم لا “

* * *

أبقت ريين صوتها منخفضًا و همست له

بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “

ريين : ” ما الذي يحدث؟ “

فيرموس : ” هل هناك شيء تحتاجين للتأكد منه؟ “

ويروز : ” هناك شيءٌ أريد أن أريكِ إياه “

بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.

كان ويروز يعمل مع فيرموس وعدد قليل من الأعضاء الآخرين في تيواكان من أجل تنظيم فريق بحث للعثور على المهاجمين .

ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.

بعد أن قام بذلك وجد شيئًا ما , شيء لم يتعرف عليه البرابرة.

تحدث بلاك كما لو أن ريين تعود له منذ البداية

ويروز : ” هذا . . . “

بلاك : ” لا يمكنكِ أن تتجنبيني إلى الأبد فأنا لستُ مجرد رجل يبحث عن انتباهكِ نحن سنتزوج قريبا بالفعل “

فتش ويروز في جعبتهُ وأخرج شيئًا

عند ذكره لهذا ، أدرك ويروز أن هذا قد يكون السبب المحتمل على إن البحث لا يقود لأي نتيجة.

ويروز : ” أنتِ تُدركين ما هذا ، أليس كذلك؟ “

* * *

ريين : ” . . . “

بلاك :” كيف يمكنني أن أجعلكِ تقولين نعم؟ “

حمل ويروز في يده ورقة شجر. ورقة طويلة وسميكة ، بحجم إصبعين تقريبًا. بالنسبة للناس العاديين ، لم يكن الأمر مختلفًا عن أي ورقة أخرى ، لكن ريين تعرفت على الأثر الصغير لخيط مربوط بإحدى نهايتي الورقة.

ترك بلاك ريين بلطف ، مما سمح لها بالوقوف و ترك السرير. إستدارت ريين للتتحدث معه. كانت بحاجة إلى التصرف بهدوء.

هذا الخيط هو من نفس النوع الذي كان خطيبها يزين به سهامه.

ريين :” أطلب منك ألا تنقض الوعود التي قطعتها لي “

ويروز : ” لم يمضِ وقت طويل منذ أن وجدتها “

ريين : ” إنه على قيد الحياة “

ريين : ” . . . “

عند ذكره لهذا ، أدرك ويروز أن هذا قد يكون السبب المحتمل على إن البحث لا يقود لأي نتيجة.

ويروز : ” إكتشفته وأنا أتبع المسار الذي خلفه المهاجم خلفه “

كانت القبلات التي عرفتها ناعمة ولطيفة ، لم تكن أبدًا شغوفة هكذا.

شعرت ريين بالدوار

عضت ريين شفتها وهي تحدق في عينيه الضبابيتين

كان من الواضح ما أشار إليه ويروز

نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر . هذا يعني أنه هناك ما يريد قوله بشكل سري.

قد لا يكون رافيت كلاينفيلدر ميت. ربما لم يكونوا يعرفون أنه لا يزال على قيد الحياة ، لذلك كان بإمكانه خداع تيواكان لدخول قلعة نوك.

التابوت الذي فتحوه للتو هو الأخير

. . . و بعد ذلك كان سيقوم بإطلاق سهم لإصابة بلاك

لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.

ويروز : ” أيتها الأميرة ، هل أنتِ بخير؟ “

ريين : ” . . . “

عندما تكلم معها ويروز أدركت ريين إنها كانت في حالة ذهول

ريين : ” إنه على قيد الحياة “

ريين : ” أنا بخير . . . إنه فقط . . . أنت تقول . . . ربما لا يزال . . . على قيد الحياة؟ “

فيرموس : ” إذن أنتِ تقولين إنكِ بحاجة إلى منح نفسك الفرصة لتوديع حُبكِ المتوفى؟ “

ويروز : ” لستُ متأكد من هذا . ربما إن شخصًا ما إستخدم للتو أحد سِهام السير كلاينفيلدر “

ويروز : ” لستُ متأكد من هذا . ربما إن شخصًا ما إستخدم للتو أحد سِهام السير كلاينفيلدر “

بدون دليل ، كان من المستحيل التوصل إلى نتيجة

لم يكن يريدها أن تُؤخذ بعيدا منه ؟ كان هو الذي قام بسرقتها في المقام الأول

ريين : ” هل فتحتم أحد التوابيت حتى الآن؟ “

قبل أن ينهي ويروز حديثه ، توقف بسبب حدوث ضجيج.

أحضر بلاك ستة توابيت ووضعت في الكنيسة الملكية في انتظار حقوقهم النهائية و جنازتهم. بطبيعة الحال ، افترضت ريين أن أحدها يحتوي على جثة حبيبها السابق.

شخص ما كان على إستعداد لأن يحل محله من أجل إنقاذ حياته.

ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “

في نهاية المطاف ، توقفت تلك الزوبعة التي لا تنتهي والتي اجتاحتها . دفن وجهه في جلد رقبتها الناعم ، همس بلاك بهدوء.

ريين : ” . . . نعم , يجب علي ذلك “

كان عليها أن تقدم عذرًا

ويروز : ” ربما يكون ذلك للأفضل ، لكن يجب أن تقومي بإعداد نفسكِ ، يا أميرة. مهما كانت الحقيقة “

ريين : ” هذا . . . “

بدا صوت ويروز ثقيلًا و كأنه يُذكرها بثقل ما كانت تريد أن تقوم بهِ

قبل أن تُودع حبيبها بشكل صحيح ، قبلت ريين بالفعل عرض رجل آخر.

ويروز : ” إذا كان السير كلاينفيلدر لا يزال على قيد الحياة ، ماذا ستفعلين بشأن الزواج؟ “

‘ إذا كنتَ حقاً على قيد الحياة . . . ‘

ريين : ” . . . “

ريين : ” أنا بخير . . . إنه فقط . . . أنت تقول . . . ربما لا يزال . . . على قيد الحياة؟ “

لم تستطع ريين الإجابة عن هذا السؤال

ريين : ” لقد نسيت أنك مصاب “

قبل أن تُودع حبيبها بشكل صحيح ، قبلت ريين بالفعل عرض رجل آخر.

فيرموس : ” إذن أنتِ تقولين إنكِ بحاجة إلى منح نفسك الفرصة لتوديع حُبكِ المتوفى؟ “

ومنذ لحظات فقط ، قامت بوعد خطيبها من أجل جعل زواجهما حقيقيًا قدر الإمكان بعد أن ضٌرب بسهم.

ريين : ” لورد تيوكان . . . ؟ “

وربما كان خطيبها السابق هو من أطلق هذا السهم

عندما تكلم معها ويروز أدركت ريين إنها كانت في حالة ذهول

ريين : ” . . . أريد فقط أن أتاكد من ذلك بأم عيني “

ويروز : “هكذا يبدو . وهذا يعني إن السهم السابق . . . “

أجبرت ريين نفسها على الوقوف بشكل مستقيم ، محاربة الدوار الذي قام بإستهلاكها تقريباً.

كان الإحساس بشفتي هذا الرجل جديدًا تمامًا عليها.

ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “

التابوت الذي فتحوه للتو هو الأخير

‘ إذا كنتَ حقاً على قيد الحياة . . . ‘

توجه بصره إلى شفتي ريين. مرر لسانه على شفتيهِ الجافتين كما لو كان يموت من العطش.

إذا كان على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل تدمير هذا الزواج . . .

لكن الوفاء بالوعود يعدُ أمراً صعباً

ما الذي ستقوم ريين بفعله؟

سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.

ريين : ” . . . “

ريين : ” نم جيدًا “

متجاهلة أفكارها ، إرتدت حذائها و بدأت بالركض نحو الكنيسة الصغيرة.

عضت ريين شفتها وهي تحدق في عينيه الضبابيتين

* * *

* * *

. . . رطم!

بلاك : ” هل يمكنني تقبيلكِ؟ “

دُفِع غطاء التابوت جانبًا ، مما أحدث صوتًا قوياً أثناء اصطدامه بالأرض.

بلاك : ” هل يمكنني تقبيلكِ؟ “

ويروز : ” . . . أميرة ، هل تأذيتِ؟ “

في الحقيقة ، لقد وعدها بالكثير. لقد وعد بحماية مملكة نوك ، وضمان سلامة طفلها وحقه في الولادة ، وسيساعدها في إعتلاء العرش بنفسها.

سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.

على الرغم من أن فيرموس لم يقل ذلك ،  إلا إنه كان من الواضح إنه لم يصدقها تمامًا.

ريين : ” إنه . . . ليس هنا ، أليس كذلك؟ “

 

التابوت الذي فتحوه للتو هو الأخير

ريين :  ” هذا كل ما أطلبه منك من صميم قلبي “

من بين جميع التوابيت الستة التي جلبها بلاك ، لم يكن أي منها يحتوي على جثة اللورد كلاينفيلدر. بدلاً من ذلك كان هناك جثة ملفوفة في عباءة عليها شعار عائلة كلاينفيلدر.

كان الإحساس بشفتي هذا الرجل جديدًا تمامًا عليها.

شخص ما كان على إستعداد لأن يحل محله من أجل إنقاذ حياته.

أومأت ريين رأسها برفق و بشكل مخادع

ويروز : ” هذا صحيح “

غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.

ريين : ” إنه على قيد الحياة “

إذا كان على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل تدمير هذا الزواج . . .

بدأ العرق البارد يتجمع على جبين ريين الشاحب.

ريين : ” أنا . . . “

ويروز : “هكذا يبدو . وهذا يعني إن السهم السابق . . . “

جاء رده سريعًا

ريين : ” هذا يعني أنه يريد القتال ، أليس كذلك؟ “

ريين : ” لقد نسيت أنك مصاب “

ويروز : ” على الأرجح. كنتُ سأفعل نفس الشيء لو كنتُ بمحله “

لا يزال تيواكان يعتقدون أن قائد فرسان أرساك قد مات. إذا كان هذا هو الحال ، فعليها أن تجعلهم يستمرون بهذا الإعتقا

قبض

لا يزال تيواكان يعتقدون أن قائد فرسان أرساك قد مات. إذا كان هذا هو الحال ، فعليها أن تجعلهم يستمرون بهذا الإعتقا

سقط العرق من جبهتها

ريين : ” أوعدني بشيء “

على ريين ان تختار الآن أما القتال أو الإستسلام

زفر بلاك كما لو إنه يحاول فهم كلماتها

الإيمان بتفاني حبيبها أو الوقوع في نزوات العاطفة الشرسة.

فتش ويروز في جعبتهُ وأخرج شيئًا

ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “

ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “

عند ذكره لهذا ، أدرك ويروز أن هذا قد يكون السبب المحتمل على إن البحث لا يقود لأي نتيجة.

على الرغم من أن فيرموس لم يقل ذلك ،  إلا إنه كان من الواضح إنه لم يصدقها تمامًا.

ويروز : ” هذا هو المكان الوحيد الذي سيكون آمنًا فيه. يجب أن نجد طريقة لإرسال رسالة سرية إليه أولاً وقبل كل شيء . . . “

أبقت ريين صوتها منخفضًا و همست له

قبل أن ينهي ويروز حديثه ، توقف بسبب حدوث ضجيج.

بلاك : ” لا يمكنكِ أن تتجنبيني إلى الأبد فأنا لستُ مجرد رجل يبحث عن انتباهكِ نحن سنتزوج قريبا بالفعل “

صرير!

بما إنه كان عليها أن تتزوجه ، أرادت أن تفعل ذلك بشكل صحيح.

صوت فتح باب الكنيسة خدش بعنف أذني ريين. رأت فيرموس و العديد من مرتزقة تيواكان يدخلون عبر الباب.

لم يكن مخطئا. لم يستطع ريين و ويروز قول أي شيء.

فيرموس : ” كم هذا غريب لأميرة أن تتواجد هنا من بين كل الأماكن؟ “

ريين : ” إنه . . . ليس هنا ، أليس كذلك؟ “

* * *

جاء رده سريعًا

لم تستطع ريين معرفة ما إذا كان قد سمع ما تحدثوا عنه ، ولكن على الأقل كانت الكنيسة مظلمة تمامًا.

كان الإحساس بشفتي هذا الرجل جديدًا تمامًا عليها.

هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية وجه ريين الخائف في اللحظة التي وقف فيها فيرموس أمامها ، و نظر إليها كما لو كان يحاول قراءة افكارها .

كان الشك بادياً على ملامحه

فيرموس : ” إذن ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “

ريين : ” . . . أردتُ فقط أن أقول له وداعاً “

كان الشك بادياً على ملامحه

عند ذكره لهذا ، أدرك ويروز أن هذا قد يكون السبب المحتمل على إن البحث لا يقود لأي نتيجة.

بدا فضولياً لمعرفة سبب تواجد الأميرة ريين و برفقة حارسها فقط ، في الكنيسة البعيدة عن القصر الرئيسي في مثل هذه الساعة المتأخرة.

بعد أن قام بذلك وجد شيئًا ما , شيء لم يتعرف عليه البرابرة.

فيرموس : ” هل كنتِ تحاولين تفتيش الجثث؟ كم هذا غريب “

وضع ويروز إصبعه على فمه

عكست نظارات فيرموس أحادية العدسة ضوء القمر الذي شق طريقه عبر النافذة الصغيرة. الضوء كان باردًا و يقطع الهواء مثل النصل ، ويحمل نية عدائية.

تحدث بلاك ببطء ، وكانت كلماته حلوة بدون أي خطأ . حتى صوته بدا و كأنه كان مخمورا .

فيرموس : ” إذا لم أكن مخطئًا ، ألا توجد عادة في نوك تمنعكم من رؤية وجوه المتوفين حتى يوم الجنازة؟ “

في لحظة ، حمل بلاك ريين بين ذراعيه ، وأسر شفتيها بشفتيه . ضرب صوت قبلتهم أذني ريين ، بدا الأمر و كأن ضبابًا كثيفًا غمر عقلها تمامًا.

ريين و ويروز : ” . . . “

تحدث بلاك ببطء ، وكانت كلماته حلوة بدون أي خطأ . حتى صوته بدا و كأنه كان مخمورا .

لم يكن مخطئا. لم يستطع ريين و ويروز قول أي شيء.

على ريين ان تختار الآن أما القتال أو الإستسلام

فيرموس : ” هل هناك شيء تحتاجين للتأكد منه؟ “

ويروز : ” أيتها الأميرة ، هل أنتِ بخير؟ “

ريين : ” هذا . . . “

 

عضت ريين شفتها قبل أن تفتح فمها بالقوة

ريين : ” إنه على قيد الحياة “

كان عليها أن تقدم عذرًا

بلاك : ” إذا أردتُ التراجع عن كلامي ، كنتُ سأفعل ذلك منذ البداية ولم أكن سأقترح عليك أبدًا في المقام الأول “

إذا اكتشفوا أن خطيبها السابق ما يزال على قيد الحياة ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة .

ريين : ” . . . “

ريين : ” . . . أردتُ فقط أن أقول له وداعاً “

بلاك : ” لا أعرف ما إذا كان بإمكاني إلقاء اللوم على الحمى بعد الآن “

لا يزال تيواكان يعتقدون أن قائد فرسان أرساك قد مات. إذا كان هذا هو الحال ، فعليها أن تجعلهم يستمرون بهذا الإعتقا

‘ من فضلك لا تنسى وعدك ‘

ريين : ” إذا لم أفعل ذلك الآن ، فلن أحصل على الفرصة أبدًا “

ريين : ” . . . نعم “

”  . . . هذا فقط؟ “

لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.

على الرغم من أن فيرموس لم يقل ذلك ،  إلا إنه كان من الواضح إنه لم يصدقها تمامًا.

‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘

ريين : ” لقد أقسمنا أنا واللورد تيواكان بجعل زواجنا حقيقيًا قدر الإمكان حتى النهاية . . . “

بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.

فيرموس : ” إذن أنتِ تقولين إنكِ بحاجة إلى منح نفسك الفرصة لتوديع حُبكِ المتوفى؟ “

بدا صوت ويروز ثقيلًا و كأنه يُذكرها بثقل ما كانت تريد أن تقوم بهِ

ريين : ” . . . نعم “

بلاك :” كيف يمكنني أن أجعلكِ تقولين نعم؟ “

لم تكن متأكدة مما إذا كانت تبدو واثقة بما يكفي لخداع فيرموس ، لكنها عرفت أن كلماتها جعلت من رافيت ميت رسمياً.

ريين و ويروز : ” . . . “

أدركت أن هذا سبب القشعريرة الغريبة التي تجتاح جسدها. شعرت كما لو إنها تقف عارية ، وحيدة في وسط عاصفة ثلجية شديدة.

دُفِع غطاء التابوت جانبًا ، مما أحدث صوتًا قوياً أثناء اصطدامه بالأرض.

لمعت نظارات فيرموس الأحادية ضد الضوء مثل الشفرة مرة أخرى.

ومنذ لحظات فقط ، قامت بوعد خطيبها من أجل جعل زواجهما حقيقيًا قدر الإمكان بعد أن ضٌرب بسهم.

فيرموس : ” حسنًا . . . إذا كان هذا ما تقولينه ، فسأكون متأكدًا من ذكر ذلك للورد تيوكان “

ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “

ريين : ” . . . أنا متأكدة أنه سيتفهم هذا “

ريين : ” . . . أريد فقط أن أتاكد من ذلك بأم عيني “

أومأت ريين رأسها برفق و بشكل مخادع

التابوت الذي فتحوه للتو هو الأخير

 

ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “

 

. . . رطم!

ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط