إذا إستطعتِ تحمل هذا (2)
ريين : ” هذا . . . “
‘ من فضلك لا تنسى وعدك ‘
يا له من شيء غريب لقوله
حمل ويروز في يده ورقة شجر. ورقة طويلة وسميكة ، بحجم إصبعين تقريبًا. بالنسبة للناس العاديين ، لم يكن الأمر مختلفًا عن أي ورقة أخرى ، لكن ريين تعرفت على الأثر الصغير لخيط مربوط بإحدى نهايتي الورقة.
لم يكن يريدها أن تُؤخذ بعيدا منه ؟ كان هو الذي قام بسرقتها في المقام الأول
ربما احتاج نوك إلى ملك مثل بلاك
تحدث بلاك كما لو أن ريين تعود له منذ البداية
دُفِع غطاء التابوت جانبًا ، مما أحدث صوتًا قوياً أثناء اصطدامه بالأرض.
ريين : ” ما الذي يجعلك تقول ” مأخوذة ” بهذه الطريقة؟ “
ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “
ريين : ” لورد تيوكان . . . ؟ “
متجاهلة أفكارها ، إرتدت حذائها و بدأت بالركض نحو الكنيسة الصغيرة.
بلاك : ” إذا كنتِ تزوجتِ من شخص آخر ، فإن الأمور ستصبح معقدة حينها . . . لا أعتقد أنه كان بإمكاني التعامل مع ذلك “
ريين : ” . . . “
تحدث بلاك تقريباً إلى نفسه ، صوته وكلماته ضبابية و غامضة مثل الحلم
بعد أن قام بذلك وجد شيئًا ما , شيء لم يتعرف عليه البرابرة.
بلاك : ” هل يمكنني تقبيلكِ؟ “
بلاك : ” لا يمكنكِ أن تتجنبيني إلى الأبد فأنا لستُ مجرد رجل يبحث عن انتباهكِ نحن سنتزوج قريبا بالفعل “
توجه بصره إلى شفتي ريين. مرر لسانه على شفتيهِ الجافتين كما لو كان يموت من العطش.
ويروز : ” أيتها الأميرة ، هل أنتِ بخير؟ “
ريين : ” أنا . . . “
ريين و ويروز : ” . . . “
بلاك : ” هل هذا معناه لا؟ “
لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.
‘ . . . إنه فخ ‘
ريين : ” أنا بخير . . . إنه فقط . . . أنت تقول . . . ربما لا يزال . . . على قيد الحياة؟ “
نظرت ريين إلى فمه , جعلها هذا تحترق بشدة.
أبقت ريين صوتها منخفضًا و همست له
‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘
ريين : ” هذا كل ما أطلبه منك من صميم قلبي “
‘ هذا أكيد بسبب الحُمى ‘
بدون دليل ، كان من المستحيل التوصل إلى نتيجة
هذا يحدث فقط لأنه يظن أن حرارته هي سبب هذه الرغبة. عندما يتحسن ، سيهدأ و سينتهي كل هذا.
لم تستطع ريين الإجابة عن هذا السؤال
هو لم يكن يحاول جذبها حتى أو يطلب موافقتها
ريين : ” إذن ، سأتركك ترتاح الآن , أرجو أن تتحسن قريبًا “
بلاك : ” لا يمكنكِ أن تتجنبيني إلى الأبد فأنا لستُ مجرد رجل يبحث عن انتباهكِ نحن سنتزوج قريبا بالفعل “
من بين جميع التوابيت الستة التي جلبها بلاك ، لم يكن أي منها يحتوي على جثة اللورد كلاينفيلدر. بدلاً من ذلك كان هناك جثة ملفوفة في عباءة عليها شعار عائلة كلاينفيلدر.
لم تتلاشى تعبيرات بلاك المُلتهبة
عضت ريين شفتها وهي تحدق في عينيه الضبابيتين
أجبرت ريين نفسها على الوقوف بشكل مستقيم ، محاربة الدوار الذي قام بإستهلاكها تقريباً.
بلاك :” كيف يمكنني أن أجعلكِ تقولين نعم؟ “
ومنذ لحظات فقط ، قامت بوعد خطيبها من أجل جعل زواجهما حقيقيًا قدر الإمكان بعد أن ضٌرب بسهم.
‘ . . . لكن ربما . . . ‘
بلاك : ” لا أعرف ما إذا كان بإمكاني إلقاء اللوم على الحمى بعد الآن “
ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.
فيرموس : ” كم هذا غريب لأميرة أن تتواجد هنا من بين كل الأماكن؟ “
ريين : ” أوعدني بشيء “
ريين : ” . . . نعم , يجب علي ذلك “
بلاك : ” ماذا؟ “
ويروز : ” لستُ متأكد من هذا . ربما إن شخصًا ما إستخدم للتو أحد سِهام السير كلاينفيلدر “
في الحقيقة ، لقد وعدها بالكثير. لقد وعد بحماية مملكة نوك ، وضمان سلامة طفلها وحقه في الولادة ، وسيساعدها في إعتلاء العرش بنفسها.
لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.
من حيث سير الأمور ، بدت ريين وكأنها هي الوحيدة المستفيدة من هذا الزواج.
” . . . هذا فقط؟ “
حتى إنه جعلها تحصل على قوة عسكرية قوية لن تمنح الغزاة حتى فرصة للتعدي على قلعتها ، وفي المقابل ، كل ما كان على ريين أن تقدمه له هو نفسها.
أدركت أن هذا سبب القشعريرة الغريبة التي تجتاح جسدها. شعرت كما لو إنها تقف عارية ، وحيدة في وسط عاصفة ثلجية شديدة.
ربما احتاج نوك إلى ملك مثل بلاك
عضت ريين شفتها وهي تحدق في عينيه الضبابيتين
شخص يستطيع شغل منصب زوجها دون الحاجة إلى الكثير من المطاليب منها
بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.
لذا أرادته ريين أن يعدها بأن كل ما قاله من قبل صحيح. عندما تحدث إليها ، بدا صادقًا في كلماته و إنه لن يتراجع عنها بسهولة.
قبل أن ينهي ويروز حديثه ، توقف بسبب حدوث ضجيج.
بما إنه كان عليها أن تتزوجه ، أرادت أن تفعل ذلك بشكل صحيح.
أجبرت ريين نفسها على الوقوف بشكل مستقيم ، محاربة الدوار الذي قام بإستهلاكها تقريباً.
ريين : ” إذا أردت أن يحدث هذا الزواج ، إذا عليك أن تفعل كل ما في وسعك للحفاظ عليه “
لم يكن مخطئا. لم يستطع ريين و ويروز قول أي شيء.
بلاك : ” ماذا تقصدين؟ “
ريين :” أطلب منك ألا تنقض الوعود التي قطعتها لي “
عند ذكره لهذا ، أدرك ويروز أن هذا قد يكون السبب المحتمل على إن البحث لا يقود لأي نتيجة.
زفر بلاك كما لو إنه يحاول فهم كلماتها
ويروز : ” على الأرجح. كنتُ سأفعل نفس الشيء لو كنتُ بمحله “
ريين : ” هذا كل ما أطلبه منك من صميم قلبي “
بدأ العرق البارد يتجمع على جبين ريين الشاحب.
بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “
جاء رده سريعًا
هذه المرة ، ريين هي التي بدأت بالتنفس بشكل بطيء
شخص يستطيع شغل منصب زوجها دون الحاجة إلى الكثير من المطاليب منها
ريين : ” إذا إستطعت أن تعدني بهذا ، فأنا أقسم أن أبذل قصارى جهدي لأرغب فيك كما تفعل معي ، يا لورد تيواكان. أنا أعدك بذلك “
بلاك : ” لا يمكنكِ أن تتجنبيني إلى الأبد فأنا لستُ مجرد رجل يبحث عن انتباهكِ نحن سنتزوج قريبا بالفعل “
جاء رده سريعًا
يا له من شيء غريب لقوله
بلاك : ” جيد جدًا “
ويروز : ” إذا كان السير كلاينفيلدر لا يزال على قيد الحياة ، ماذا ستفعلين بشأن الزواج؟ “
ريين : ” لورد تيوكان . . . ! “
ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.
بلاك : ” إذا أردتُ التراجع عن كلامي ، كنتُ سأفعل ذلك منذ البداية ولم أكن سأقترح عليك أبدًا في المقام الأول “
فيرموس : ” إذن ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “
بعد قول ذلك ، قام بلاك بلف ذراعيه حول خصر ريين ، تحرك جيدا بدا من الصعب تصديق أن سهمًا كان عالقًا في كتفه.
ريين : ” لورد تيوكان . . . ! “
شعرت ريين إن رأسها يميل بلطف إلى الخلف
ريين : ” ما الذي يجعلك تقول ” مأخوذة ” بهذه الطريقة؟ “
في لحظة ، حمل بلاك ريين بين ذراعيه ، وأسر شفتيها بشفتيه . ضرب صوت قبلتهم أذني ريين ، بدا الأمر و كأن ضبابًا كثيفًا غمر عقلها تمامًا.
كان الإحساس بشفتي هذا الرجل جديدًا تمامًا عليها.
الشعور الغير مألوف للهواء الساخن الذي ينتقل إليها جعل شفتيها ترتعش ، وضعت بشكل غريزي ذراعيها حول رقبة بلاك لدعم جسدها. شعرت أنها بحاجة إلى التمسك به.
‘ . . . لكن ربما . . . ‘
كان الإحساس بشفتي هذا الرجل جديدًا تمامًا عليها.
ريين : ” . . . أردتُ فقط أن أقول له وداعاً “
لم يكن كما حدث من قبل مع خطيبها السابق.
لكن الوفاء بالوعود يعدُ أمراً صعباً
كانت القبلات التي عرفتها ناعمة ولطيفة ، لم تكن أبدًا شغوفة هكذا.
حمل ويروز في يده ورقة شجر. ورقة طويلة وسميكة ، بحجم إصبعين تقريبًا. بالنسبة للناس العاديين ، لم يكن الأمر مختلفًا عن أي ورقة أخرى ، لكن ريين تعرفت على الأثر الصغير لخيط مربوط بإحدى نهايتي الورقة.

بلاك : ” ماذا؟ “
بلاك : ” . . . يجب أن نتوقف هنا “
ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “
في نهاية المطاف ، توقفت تلك الزوبعة التي لا تنتهي والتي اجتاحتها . دفن وجهه في جلد رقبتها الناعم ، همس بلاك بهدوء.
بدا فضولياً لمعرفة سبب تواجد الأميرة ريين و برفقة حارسها فقط ، في الكنيسة البعيدة عن القصر الرئيسي في مثل هذه الساعة المتأخرة.
بلاك : ” لا أعرف ما إذا كان بإمكاني إلقاء اللوم على الحمى بعد الآن “
بلاك : ” هل يمكنني تقبيلكِ؟ “
لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.
ويروز : ” إكتشفته وأنا أتبع المسار الذي خلفه المهاجم خلفه “
ريين : ” لقد نسيت أنك مصاب “
ويروز : ” لم يمضِ وقت طويل منذ أن وجدتها “
بلاك : ” . . . “
على ريين ان تختار الآن أما القتال أو الإستسلام
ترك بلاك ريين بلطف ، مما سمح لها بالوقوف و ترك السرير. إستدارت ريين للتتحدث معه. كانت بحاجة إلى التصرف بهدوء.
ويروز : ” . . . أميرة ، هل تأذيتِ؟ “
ريين : ” إذن ، سأتركك ترتاح الآن , أرجو أن تتحسن قريبًا “
عند ذكره لهذا ، أدرك ويروز أن هذا قد يكون السبب المحتمل على إن البحث لا يقود لأي نتيجة.
بلاك :” سأتحسن . خاصة الآن بعد أن علمتُ أنني لستُ بحاجة لإستخدام الحمى كعذر بعد الآن “
ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “
تحدث بلاك ببطء ، وكانت كلماته حلوة بدون أي خطأ . حتى صوته بدا و كأنه كان مخمورا .
قبض
ريين : ” نم جيدًا “
بعد قول ذلك ، قام بلاك بلف ذراعيه حول خصر ريين ، تحرك جيدا بدا من الصعب تصديق أن سهمًا كان عالقًا في كتفه.
غادرت ريين الغرفة بأسرع ما يمكن. لم تكن تريد أن تصاب بأي طاقة منهُ.
تحدث بلاك تقريباً إلى نفسه ، صوته وكلماته ضبابية و غامضة مثل الحلم
بمجرد أن خرجت من الغرفة ، صلت صلاة صامتة لنفسها.
سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.
‘ من فضلك لا تنسى وعدك ‘
ريين : ” لورد تيوكان . . . ! “
‘ حتى إن اكتشفت أنني كذبت عليك يومًا ما ، من فضلك إفعل بما وعدتني به ‘
سقط العرق من جبهتها
* * *
بلاك : ” ماذا؟ “
لكن الوفاء بالوعود يعدُ أمراً صعباً
عكست نظارات فيرموس أحادية العدسة ضوء القمر الذي شق طريقه عبر النافذة الصغيرة. الضوء كان باردًا و يقطع الهواء مثل النصل ، ويحمل نية عدائية.
… : ” أميرة “
ويروز : ” على الأرجح. كنتُ سأفعل نفس الشيء لو كنتُ بمحله “
عندما عادت ريين إلى غرفتها، كان هناك أحد بإنتظارها . توقعت أن تكون الغرفة فارغة .
ويروز : ” تمكنتُ من الإبتعاد للحظة . لحد الآن لا أعتقد إنهم مشبوهون ، لكنني لستُ متأكد إذا ما تم ملاحقتي من قِبَلهم أم لا “
ريين : “ويروز !”
بلاك : ” إذا أردتُ التراجع عن كلامي ، كنتُ سأفعل ذلك منذ البداية ولم أكن سأقترح عليك أبدًا في المقام الأول “
تحدثت بصوت عالي
صوت فتح باب الكنيسة خدش بعنف أذني ريين. رأت فيرموس و العديد من مرتزقة تيواكان يدخلون عبر الباب.
ويروز : ” ششش “
لم يكن كما حدث من قبل مع خطيبها السابق.
وضع ويروز إصبعه على فمه
بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “
نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر . هذا يعني أنه هناك ما يريد قوله بشكل سري.
إذا كان على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل تدمير هذا الزواج . . .
ويروز : ” تمكنتُ من الإبتعاد للحظة . لحد الآن لا أعتقد إنهم مشبوهون ، لكنني لستُ متأكد إذا ما تم ملاحقتي من قِبَلهم أم لا “
لم تتلاشى تعبيرات بلاك المُلتهبة
أبقت ريين صوتها منخفضًا و همست له
. . . رطم!
ريين : ” ما الذي يحدث؟ “
صرير!
ويروز : ” هناك شيءٌ أريد أن أريكِ إياه “
ريين : ” إذا لم أفعل ذلك الآن ، فلن أحصل على الفرصة أبدًا “
كان ويروز يعمل مع فيرموس وعدد قليل من الأعضاء الآخرين في تيواكان من أجل تنظيم فريق بحث للعثور على المهاجمين .
ريين : ” . . . نعم , يجب علي ذلك “
بعد أن قام بذلك وجد شيئًا ما , شيء لم يتعرف عليه البرابرة.
فيرموس : ” كم هذا غريب لأميرة أن تتواجد هنا من بين كل الأماكن؟ “
ويروز : ” هذا . . . “
عندما عادت ريين إلى غرفتها، كان هناك أحد بإنتظارها . توقعت أن تكون الغرفة فارغة .
فتش ويروز في جعبتهُ وأخرج شيئًا
ويروز : ” تمكنتُ من الإبتعاد للحظة . لحد الآن لا أعتقد إنهم مشبوهون ، لكنني لستُ متأكد إذا ما تم ملاحقتي من قِبَلهم أم لا “
ويروز : ” أنتِ تُدركين ما هذا ، أليس كذلك؟ “
لذا أرادته ريين أن يعدها بأن كل ما قاله من قبل صحيح. عندما تحدث إليها ، بدا صادقًا في كلماته و إنه لن يتراجع عنها بسهولة.
ريين : ” . . . “
في الحقيقة ، لقد وعدها بالكثير. لقد وعد بحماية مملكة نوك ، وضمان سلامة طفلها وحقه في الولادة ، وسيساعدها في إعتلاء العرش بنفسها.
حمل ويروز في يده ورقة شجر. ورقة طويلة وسميكة ، بحجم إصبعين تقريبًا. بالنسبة للناس العاديين ، لم يكن الأمر مختلفًا عن أي ورقة أخرى ، لكن ريين تعرفت على الأثر الصغير لخيط مربوط بإحدى نهايتي الورقة.
تحدث بلاك ببطء ، وكانت كلماته حلوة بدون أي خطأ . حتى صوته بدا و كأنه كان مخمورا .
هذا الخيط هو من نفس النوع الذي كان خطيبها يزين به سهامه.
شعرت ريين إن رأسها يميل بلطف إلى الخلف
ويروز : ” لم يمضِ وقت طويل منذ أن وجدتها “
ريين : ” هذا يعني أنه يريد القتال ، أليس كذلك؟ “
ريين : ” . . . “
بلاك : ” هل هذا معناه لا؟ “
ويروز : ” إكتشفته وأنا أتبع المسار الذي خلفه المهاجم خلفه “
ريين : ” . . . “
شعرت ريين بالدوار
بلاك : ” ماذا؟ “
كان من الواضح ما أشار إليه ويروز
ويروز : ” . . . أميرة ، هل تأذيتِ؟ “
قد لا يكون رافيت كلاينفيلدر ميت. ربما لم يكونوا يعرفون أنه لا يزال على قيد الحياة ، لذلك كان بإمكانه خداع تيواكان لدخول قلعة نوك.
ويروز : ” إذا كان السير كلاينفيلدر لا يزال على قيد الحياة ، ماذا ستفعلين بشأن الزواج؟ “
. . . و بعد ذلك كان سيقوم بإطلاق سهم لإصابة بلاك
كانت القبلات التي عرفتها ناعمة ولطيفة ، لم تكن أبدًا شغوفة هكذا.
ويروز : ” أيتها الأميرة ، هل أنتِ بخير؟ “
بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “
عندما تكلم معها ويروز أدركت ريين إنها كانت في حالة ذهول
فيرموس : ” هل كنتِ تحاولين تفتيش الجثث؟ كم هذا غريب “
ريين : ” أنا بخير . . . إنه فقط . . . أنت تقول . . . ربما لا يزال . . . على قيد الحياة؟ “
زفر بلاك كما لو إنه يحاول فهم كلماتها
ويروز : ” لستُ متأكد من هذا . ربما إن شخصًا ما إستخدم للتو أحد سِهام السير كلاينفيلدر “
بلاك : ” إذا كنتِ تزوجتِ من شخص آخر ، فإن الأمور ستصبح معقدة حينها . . . لا أعتقد أنه كان بإمكاني التعامل مع ذلك “
بدون دليل ، كان من المستحيل التوصل إلى نتيجة
حمل ويروز في يده ورقة شجر. ورقة طويلة وسميكة ، بحجم إصبعين تقريبًا. بالنسبة للناس العاديين ، لم يكن الأمر مختلفًا عن أي ورقة أخرى ، لكن ريين تعرفت على الأثر الصغير لخيط مربوط بإحدى نهايتي الورقة.
ريين : ” هل فتحتم أحد التوابيت حتى الآن؟ “
‘ لا ، لا يمكن أن أنخدع بهذا ‘
أحضر بلاك ستة توابيت ووضعت في الكنيسة الملكية في انتظار حقوقهم النهائية و جنازتهم. بطبيعة الحال ، افترضت ريين أن أحدها يحتوي على جثة حبيبها السابق.
ويروز : ” إذا كان السير كلاينفيلدر لا يزال على قيد الحياة ، ماذا ستفعلين بشأن الزواج؟ “
ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “
فيرموس : ” إذن أنتِ تقولين إنكِ بحاجة إلى منح نفسك الفرصة لتوديع حُبكِ المتوفى؟ “
ريين : ” . . . نعم , يجب علي ذلك “
ريين : ” . . . أنا متأكدة أنه سيتفهم هذا “
ويروز : ” ربما يكون ذلك للأفضل ، لكن يجب أن تقومي بإعداد نفسكِ ، يا أميرة. مهما كانت الحقيقة “
ريين : ” . . . “
بدا صوت ويروز ثقيلًا و كأنه يُذكرها بثقل ما كانت تريد أن تقوم بهِ
ريين : ” . . . “
ويروز : ” إذا كان السير كلاينفيلدر لا يزال على قيد الحياة ، ماذا ستفعلين بشأن الزواج؟ “
هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية وجه ريين الخائف في اللحظة التي وقف فيها فيرموس أمامها ، و نظر إليها كما لو كان يحاول قراءة افكارها .
ريين : ” . . . “
ربما احتاج نوك إلى ملك مثل بلاك
لم تستطع ريين الإجابة عن هذا السؤال
لا يزال تيواكان يعتقدون أن قائد فرسان أرساك قد مات. إذا كان هذا هو الحال ، فعليها أن تجعلهم يستمرون بهذا الإعتقا
قبل أن تُودع حبيبها بشكل صحيح ، قبلت ريين بالفعل عرض رجل آخر.
” . . . هذا فقط؟ “
ومنذ لحظات فقط ، قامت بوعد خطيبها من أجل جعل زواجهما حقيقيًا قدر الإمكان بعد أن ضٌرب بسهم.
هذا الخيط هو من نفس النوع الذي كان خطيبها يزين به سهامه.
وربما كان خطيبها السابق هو من أطلق هذا السهم
بلاك : ” وماذا ستعطيني مقابل هذا الطلب؟ “
ريين : ” . . . أريد فقط أن أتاكد من ذلك بأم عيني “
نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر . هذا يعني أنه هناك ما يريد قوله بشكل سري.
أجبرت ريين نفسها على الوقوف بشكل مستقيم ، محاربة الدوار الذي قام بإستهلاكها تقريباً.
ومنذ لحظات فقط ، قامت بوعد خطيبها من أجل جعل زواجهما حقيقيًا قدر الإمكان بعد أن ضٌرب بسهم.
ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “
بدون دليل ، كان من المستحيل التوصل إلى نتيجة
‘ إذا كنتَ حقاً على قيد الحياة . . . ‘
. . . و بعد ذلك كان سيقوم بإطلاق سهم لإصابة بلاك
إذا كان على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل تدمير هذا الزواج . . .
ريين : ” ما الذي يحدث؟ “
ما الذي ستقوم ريين بفعله؟
سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.
ريين : ” . . . “
كان من الواضح ما أشار إليه ويروز
متجاهلة أفكارها ، إرتدت حذائها و بدأت بالركض نحو الكنيسة الصغيرة.
التابوت الذي فتحوه للتو هو الأخير
* * *
بما إنه كان عليها أن تتزوجه ، أرادت أن تفعل ذلك بشكل صحيح.
. . . رطم!
ويروز : ” هذا هو المكان الوحيد الذي سيكون آمنًا فيه. يجب أن نجد طريقة لإرسال رسالة سرية إليه أولاً وقبل كل شيء . . . “
دُفِع غطاء التابوت جانبًا ، مما أحدث صوتًا قوياً أثناء اصطدامه بالأرض.
كانت القبلات التي عرفتها ناعمة ولطيفة ، لم تكن أبدًا شغوفة هكذا.
ويروز : ” . . . أميرة ، هل تأذيتِ؟ “
سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.
ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “
ريين : ” إنه . . . ليس هنا ، أليس كذلك؟ “
هذا يحدث فقط لأنه يظن أن حرارته هي سبب هذه الرغبة. عندما يتحسن ، سيهدأ و سينتهي كل هذا.
التابوت الذي فتحوه للتو هو الأخير
أبقت ريين صوتها منخفضًا و همست له
من بين جميع التوابيت الستة التي جلبها بلاك ، لم يكن أي منها يحتوي على جثة اللورد كلاينفيلدر. بدلاً من ذلك كان هناك جثة ملفوفة في عباءة عليها شعار عائلة كلاينفيلدر.
لم تتلاشى تعبيرات بلاك المُلتهبة
شخص ما كان على إستعداد لأن يحل محله من أجل إنقاذ حياته.
ويروز : ” أنتِ تُدركين ما هذا ، أليس كذلك؟ “
ويروز : ” هذا صحيح “
قبل أن ينهي ويروز حديثه ، توقف بسبب حدوث ضجيج.
ريين : ” إنه على قيد الحياة “
ريين : ” أوعدني بشيء “
بدأ العرق البارد يتجمع على جبين ريين الشاحب.
الشعور الغير مألوف للهواء الساخن الذي ينتقل إليها جعل شفتيها ترتعش ، وضعت بشكل غريزي ذراعيها حول رقبة بلاك لدعم جسدها. شعرت أنها بحاجة إلى التمسك به.
ويروز : “هكذا يبدو . وهذا يعني إن السهم السابق . . . “
بدأ العرق البارد يتجمع على جبين ريين الشاحب.
ريين : ” هذا يعني أنه يريد القتال ، أليس كذلك؟ “
بلاك : ” جيد جدًا “
ويروز : ” على الأرجح. كنتُ سأفعل نفس الشيء لو كنتُ بمحله “
ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “
قبض
ريين : ” . . . نعم , يجب علي ذلك “
سقط العرق من جبهتها
ريين : ” بعدها سأفكر فيما سأقوم بفعله “
على ريين ان تختار الآن أما القتال أو الإستسلام
الإيمان بتفاني حبيبها أو الوقوع في نزوات العاطفة الشرسة.
ريين : ” هل فتحتم أحد التوابيت حتى الآن؟ “
ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “
‘ . . . إنه فخ ‘
عند ذكره لهذا ، أدرك ويروز أن هذا قد يكون السبب المحتمل على إن البحث لا يقود لأي نتيجة.
عندما تكلم معها ويروز أدركت ريين إنها كانت في حالة ذهول
ويروز : ” هذا هو المكان الوحيد الذي سيكون آمنًا فيه. يجب أن نجد طريقة لإرسال رسالة سرية إليه أولاً وقبل كل شيء . . . “
هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية وجه ريين الخائف في اللحظة التي وقف فيها فيرموس أمامها ، و نظر إليها كما لو كان يحاول قراءة افكارها .
قبل أن ينهي ويروز حديثه ، توقف بسبب حدوث ضجيج.
الشعور الغير مألوف للهواء الساخن الذي ينتقل إليها جعل شفتيها ترتعش ، وضعت بشكل غريزي ذراعيها حول رقبة بلاك لدعم جسدها. شعرت أنها بحاجة إلى التمسك به.
صرير!
كان عليها أن تقدم عذرًا
صوت فتح باب الكنيسة خدش بعنف أذني ريين. رأت فيرموس و العديد من مرتزقة تيواكان يدخلون عبر الباب.
فيرموس : ” كم هذا غريب لأميرة أن تتواجد هنا من بين كل الأماكن؟ “
‘ هذا أكيد بسبب الحُمى ‘
* * *
لم يكن مخطئا. لم يستطع ريين و ويروز قول أي شيء.
لم تستطع ريين معرفة ما إذا كان قد سمع ما تحدثوا عنه ، ولكن على الأقل كانت الكنيسة مظلمة تمامًا.
* * *
هذا يعني أنهم لم يتمكنوا من رؤية وجه ريين الخائف في اللحظة التي وقف فيها فيرموس أمامها ، و نظر إليها كما لو كان يحاول قراءة افكارها .
ريين : ” . . . “
فيرموس : ” إذن ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “
بعد أن قام بذلك وجد شيئًا ما , شيء لم يتعرف عليه البرابرة.
كان الشك بادياً على ملامحه
بدا فضولياً لمعرفة سبب تواجد الأميرة ريين و برفقة حارسها فقط ، في الكنيسة البعيدة عن القصر الرئيسي في مثل هذه الساعة المتأخرة.
بدا فضولياً لمعرفة سبب تواجد الأميرة ريين و برفقة حارسها فقط ، في الكنيسة البعيدة عن القصر الرئيسي في مثل هذه الساعة المتأخرة.
بما إنه كان عليها أن تتزوجه ، أرادت أن تفعل ذلك بشكل صحيح.
فيرموس : ” هل كنتِ تحاولين تفتيش الجثث؟ كم هذا غريب “
لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.
عكست نظارات فيرموس أحادية العدسة ضوء القمر الذي شق طريقه عبر النافذة الصغيرة. الضوء كان باردًا و يقطع الهواء مثل النصل ، ويحمل نية عدائية.
زفر بلاك كما لو إنه يحاول فهم كلماتها
فيرموس : ” إذا لم أكن مخطئًا ، ألا توجد عادة في نوك تمنعكم من رؤية وجوه المتوفين حتى يوم الجنازة؟ “
فيرموس : ” إذا لم أكن مخطئًا ، ألا توجد عادة في نوك تمنعكم من رؤية وجوه المتوفين حتى يوم الجنازة؟ “
ريين و ويروز : ” . . . “
ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “
لم يكن مخطئا. لم يستطع ريين و ويروز قول أي شيء.
لم تلاحظ ريين أن فمه ما زال على رقبتها حتى شعرت بدغدغة أنفاسه على جلدها. بالعودة إلى رشدها ، دفعت ريين بلاك بعيدًا ، على أمل أنه لم يُلاحظ إرتجافها.
فيرموس : ” هل هناك شيء تحتاجين للتأكد منه؟ “
بلاك : ” . . . “
ريين : ” هذا . . . “
… : ” أميرة “
عضت ريين شفتها قبل أن تفتح فمها بالقوة
بلاك : ” . . . يجب أن نتوقف هنا “
كان عليها أن تقدم عذرًا
فيرموس : ” إذن ، ما الذي أتى بك إلى هنا؟ “
إذا اكتشفوا أن خطيبها السابق ما يزال على قيد الحياة ، فإن الأمور ستخرج عن السيطرة .
ويروز : ” ليس بعد . هل ترغبين في التحقق منها؟ “
ريين : ” . . . أردتُ فقط أن أقول له وداعاً “
ريين : ” . . . “
لا يزال تيواكان يعتقدون أن قائد فرسان أرساك قد مات. إذا كان هذا هو الحال ، فعليها أن تجعلهم يستمرون بهذا الإعتقا
ويروز : ” ششش “
ريين : ” إذا لم أفعل ذلك الآن ، فلن أحصل على الفرصة أبدًا “
ويروز : ” سير كلاينفيلدر من المحتمل إنه قد إختبأ في البعثة “
” . . . هذا فقط؟ “
ربما ، إذا كان يعاني من الهذيان بدرجة كافية من الحمى ، يمكنها أن تستغل هذا و تطلب منه هذا الطلب.
على الرغم من أن فيرموس لم يقل ذلك ، إلا إنه كان من الواضح إنه لم يصدقها تمامًا.
ما الذي ستقوم ريين بفعله؟
ريين : ” لقد أقسمنا أنا واللورد تيواكان بجعل زواجنا حقيقيًا قدر الإمكان حتى النهاية . . . “
ويروز : ” ربما يكون ذلك للأفضل ، لكن يجب أن تقومي بإعداد نفسكِ ، يا أميرة. مهما كانت الحقيقة “
فيرموس : ” إذن أنتِ تقولين إنكِ بحاجة إلى منح نفسك الفرصة لتوديع حُبكِ المتوفى؟ “
صرير!
ريين : ” . . . نعم “
سرعان ما تحرك ويروز لإبعاد ريين ، التي كاد أن يصيبها الغطاء الحجري الثقيل.
لم تكن متأكدة مما إذا كانت تبدو واثقة بما يكفي لخداع فيرموس ، لكنها عرفت أن كلماتها جعلت من رافيت ميت رسمياً.
ريين : ” أنا بخير . . . إنه فقط . . . أنت تقول . . . ربما لا يزال . . . على قيد الحياة؟ “
أدركت أن هذا سبب القشعريرة الغريبة التي تجتاح جسدها. شعرت كما لو إنها تقف عارية ، وحيدة في وسط عاصفة ثلجية شديدة.
يا له من شيء غريب لقوله
لمعت نظارات فيرموس الأحادية ضد الضوء مثل الشفرة مرة أخرى.
‘ من فضلك لا تنسى وعدك ‘
فيرموس : ” حسنًا . . . إذا كان هذا ما تقولينه ، فسأكون متأكدًا من ذكر ذلك للورد تيوكان “
‘ من فضلك لا تنسى وعدك ‘
ريين : ” . . . أنا متأكدة أنه سيتفهم هذا “
كان الشك بادياً على ملامحه
أومأت ريين رأسها برفق و بشكل مخادع
نظر حول الغرفة مرة أخرى للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر . هذا يعني أنه هناك ما يريد قوله بشكل سري.
عضت ريين شفتها وهي تحدق في عينيه الضبابيتين
ويروز : ” هذا صحيح “
كان من الواضح ما أشار إليه ويروز
