الجنازة (1)
بحلول الوقت الذي انتهت فيه ريين من الإستعداد وخرجت من القصر ، كان بلاك قد أعد حصانه بالفعل للمغادرة إلى الجنازة.
لن تكون فكرة جيدة أن تضع نفسها عن قصد في موقف مماثل حيث قد يحدث شيء كهذا مرة أخرى. ليس صحيحًا بعد أن أخبرت نفسها أنها بحاجة إلى توخي الحذر عندما تكون معه.
ريين : ” آه . . . “
كاهن : ” بالضبط “
تجمدت عند رؤيته يقف هناك
ريين : ” لكن لماذا . . . “
ربما بسبب استعداده بنية مرافقتها ، لكنه يرتدي ملابس سوداء بالكامل. ليس فقط هو ، ولكن كل جنود تيواكان الذين يقفون خلفه أيضًا.
تمنت ريين لو عرفت على وجه اليقين.
كل قطعة من ملابسه سوداء تمامًا ، من المفهوم الآن سبب انتشار الشائعات حول أن إله الموت قد تخلى عنه ورفضته الأرض بسهولة.
ريين : ” ومن أظهر عدم الاحترام في المقام الأول . . . ! “
ولكن عندما استدار بلاك فجأة وتواصل بالعين معها ، عبست ريين دون وعي.
ريين : ” كيف تجرؤ . . . “
. . . لم يكن من العدل إلى أي مدى يناسبه هذا اللون الغامق.
بلاك : ” احذري “
لم يكن من المناسب أن يكون لديها مثل هذه الأفكار قبل مغادرتها لحضور جنازة ، لكنها لم تستطع فعل شيء. لقد كانت هذه الفكرة سائدة في ذهنها.
الكاهن : ” إنه يترأس حاليًا طقوس الجنازة “
‘ لا بد أنه كان يرتدي درعًا أسود عندما التقينا لأول مرة . . . أتساءل لماذا لم ألحظ من قبل . . . ‘
ريين : ” يمكنني الركوب بنفسي “
بلاك : ” أنتِ هنا “
مد بلاك يده إلى ريين.
بينما وقفت ريين ثابتة تمامًا ، اقترب منها أولاً ، و حدق إلى رقبتها وكتفيها.
الكاهن : ” الإله وحده هو الذي يمكن أن يأمر الكهنة ! “
بلاك : ” ملابسكِ مختلفة “
ريين : ” لكن . . . يجب أن أحضر الجنازة. إذا لم أفعل ، فسيستخدمونها ضدي فقط “
ريين : ” لقد غيرت السيدة فلامبارد ثوبي حتى يكون مناسبًا بشكل أفضل “
كاهن : ” طالما أنها تتحد مع أولئك الذين يتحدون إرادة الإله ، لا يمكننا السماح لابنة أرساك بدخول المعبد ! هكذا كانت كلمات رئيس الكهنة ! “
بلاك : ” . . . هل هذا شيء جيد؟ “
تمتم بلاك في أنفاسه. على الرغم من أن ريين لم تبدو أنها لاحظت ردة فعله ، إلا أنه اعتقد أيضًا أن اللون الأسود بدا جيدًا عليها بشكل غير عادل.
ريين : ” لكن . . . يجب أن أحضر الجنازة. إذا لم أفعل ، فسيستخدمونها ضدي فقط “
بينما كان الاثنان مشتتين ، سار أحد المرتزقة باتجاههما ، وهو يسحب لجام حصان بلاك. لقد كان حصانًا أسودًا و مهيب أكثر مما كانت ريين تعتقده. بمجرد النظر إليه ، يمكنها معرفة إل من ينتمي بالضبط.
حاول أن يمرر كل شيء على أنه مشيئة اللإله.
بلاك : ” إركبي “
ريين : ” . . . “
مد بلاك يده إلى ريين.
فجأة ، أصبح شعور ريين السيئ حقيقيًا للغاية. كان الكهنة الذين هرعوا إلى الخارج يصرخون عليها الآن.
ريين : ” على هذا الحصان؟ “
بينما كان الاثنان مشتتين ، سار أحد المرتزقة باتجاههما ، وهو يسحب لجام حصان بلاك. لقد كان حصانًا أسودًا و مهيب أكثر مما كانت ريين تعتقده. بمجرد النظر إليه ، يمكنها معرفة إل من ينتمي بالضبط.
بلاك : ” أنتِ ستركبين معي “
بغض النظر عما فعله ، لم تستطع ريين أن تتخيل أنه يخدعها على الإطلاق. سواء كان الأمر يتعلق بركوب الخيل أو أي شيء آخر ، فقد تعامل معه بمهارة وبدون عناء.
هزت ريين رأسها بمهارة.
في الجزء العلوي من الدرجات المؤدية إلى المعبد بدا وكأنه منجنيق مع صخرة ثقيلة مرتبطة به بشكل غير مستقر وهو شيء بالتأكيد لا يمكن أن ينتمي هناك.
ريين : ” لا بأس. لدي حصاني الخاص “
ريين : ” يمكنني الركوب بنفسي “
لم تكن متأكدة مما إذا كان بإمكانها الوقوف على نفس الحصان معه مرة أخرى. لا يزال بإمكان ريين أن تتذكر بوضوح ما حدث في المرة الأخيرة التي فعلت فيها ذلك. كان التعامل معه أكثر من اللازم.
بلاك : ” أعتقد أنهم يحاولون استفزازنا “
لن تكون فكرة جيدة أن تضع نفسها عن قصد في موقف مماثل حيث قد يحدث شيء كهذا مرة أخرى. ليس صحيحًا بعد أن أخبرت نفسها أنها بحاجة إلى توخي الحذر عندما تكون معه.
كان هذا لا يصدق تماما. حتى لو كان الكاهن الأكبر متحالفًا مع ليندن ، حيث كان يفضل جيوبه على الصداقة ، فلا يحق له أن يتجاهل عائلة نوك.
ريين : ” يمكنني الركوب بنفسي “
يعرف أي شخص لديه نصف عقل أن شيئًا كهذا غير ممكن.
بلاك : ” لا يمكنكِ “
‘ لماذا تفعل هذا بي؟ لماذا أنا؟ ‘ ( هذا يسموه دلال بتي )
لكنه رد بحزم
بلاك : ” سنعرف شيئًا واحدًا في كل مرة. ولكن حتى نتأكد مما يحدث ، لا يجب أن تذهبي “
بلاك : ” لا نعرف ما إذا كنا سنهاجم بسهم آخر. إذا كنا بعيدين جدًا ، فلن أكون قادرًا على الإستجابة بسرعة “
بلاك : ” هل يجب أن نصعد كل تلك السلالم؟”
ريين : ” . . . “
بلاك : ” سنعرف شيئًا واحدًا في كل مرة. ولكن حتى نتأكد مما يحدث ، لا يجب أن تذهبي “
على الرغم من أن ريين تعرف أن رافيت هو الجاني ، إلا أن الشخص الذي أطلق السهم لم يتم التعرف عليه رسميًا بعد. كما إنها تعلم أنه لن يطلق عليها سهمًا أبدًا ، لكنها لم تستطع قول ذلك.
‘ لماذا تفعل هذا بي؟ لماذا أنا؟ ‘ ( هذا يسموه دلال بتي )
ريين : ” . . . إذا كنت تصر “
عضت ريين شفتها
في النهاية ، وافقت ريين على مضض وأومأت برأسها.
نظرت إلى يده الكبيرة التي يمدها نحوها ، ابتلعت ريين بعصبية.
بلاك : ” سأساعدكِ “
بلاك : ” هل يجب أن نصعد كل تلك السلالم؟”
حتى من دون انتظار مد يدها ، سحب بلاك ريين و رفعها على الحصان.
في الجزء العلوي من الدرجات المؤدية إلى المعبد بدا وكأنه منجنيق مع صخرة ثقيلة مرتبطة به بشكل غير مستقر وهو شيء بالتأكيد لا يمكن أن ينتمي هناك.
كتفه كان لا يزال يرلمه ولم يكن من الممكن أن يشفى بالفعل حتى هذه اللحظة ، لكنها أصيبت بصدمة من طريقة تعامله معها. كان الأمر كما لو أنها بدون وزن.
بلاك : ” سنعرف شيئًا واحدًا في كل مرة. ولكن حتى نتأكد مما يحدث ، لا يجب أن تذهبي “
كلما لاحظت شيئًا عن هذا الرجل ، إزدادت حيرتها.
عضت ريين شفتها
بلاك : ” لنذهب “
الكاهن : ” إذا تركتِ أنتِ ، ابنة أرساك ، أولئك الذين تخلوا عن إرادة الإله ، فسوف نغفر كل ذنوبكِ ونقبلكِ مرة أخرى كواحد من الأبناء المخلصين “
بمجرد التأكد من أن ريين في مكانها بشكل آمن ، قام بدفع نفسه على الحصان.
‘ لماذا تفعل هذا بي؟ لماذا أنا؟ ‘ ( هذا يسموه دلال بتي )
‘ يا له من رجل غريب ‘
كانت هذه طريقته في قلب الجميع في نوك ضد ريين.
ظنت ريين أن صوت حوافر الحصان ينتشر في الهواء.
كل قطعة من ملابسه سوداء تمامًا ، من المفهوم الآن سبب انتشار الشائعات حول أن إله الموت قد تخلى عنه ورفضته الأرض بسهولة.
بأكثر من طريقة ، كان شخصًا غامضًا جدًا.
رافيت ، المعروف الآن باسم لوبيز كلاينفيلدر ، نظر إلى الأسفل عند المدخل بنظرة قلق على وجهه.
بغض النظر عما فعله ، لم تستطع ريين أن تتخيل أنه يخدعها على الإطلاق. سواء كان الأمر يتعلق بركوب الخيل أو أي شيء آخر ، فقد تعامل معه بمهارة وبدون عناء.
ريين : ” إذن اسمح لي بلقائه شخصيًا. سنرى ما إذا كان يتكلم بنفس الكلمات التي قلتها لي “
ريين : ” . . . “
‘ يا له من رجل غريب ‘
إذا سمحت لهذا بالاستمرار ، ستتذكر ريين في النهاية مدى مهارة قبلاته أيضًا ، لذلك سرعان ما سحقت الفكرة قبل أن تظهر حتى.
على الرغم من أن الإله أعطاها خيار الخلاص ، إلا أن الأميرة التي غسلت دماغها سقطت في أهواء الوحش البربري وتخلت عن الإله. سيشعرون أنها غير مناسبة لمنصبها. و سيعزلوها عن العرش.
‘لا أستطيع أن أنسى . . . أحتاج أن أكون حذرة من حوله ‘
لم يكن هذا مختلفًا عن إعلان الحرب.
كليب ، كلوب. كليب ، كلوب.
يعرف أي شخص لديه نصف عقل أن شيئًا كهذا غير ممكن.
مع زيادة سرعة الحصان ، ارتفعت أصوات حوافر الحصان على الأرض. طوال الوقت ، شعرت ريين بأنها تشعر بالدوار ، شعور بالطمأنينة ينمو في صدرها لأنها شعرت أن هذا الرجل الغامض يمسك باللجام من حولها.
ظنت ريين أن صوت حوافر الحصان ينتشر في الهواء.

ريين : ” هذا مجرد عذر “
* * *
لن تكون فكرة جيدة أن تضع نفسها عن قصد في موقف مماثل حيث قد يحدث شيء كهذا مرة أخرى. ليس صحيحًا بعد أن أخبرت نفسها أنها بحاجة إلى توخي الحذر عندما تكون معه.
كان المعبد يقع على تلة فيليون ، شمال قلعة نوك مباشرة. بالفعل كان بإمكان ريين سماع رجال الدين في المعبد يدقون الجرس ، معلنين الجنازة. كان هذا الصوت حزينًا وكئيبًا.
ريين : ” على هذا الحصان؟ “
بلاك : ” إنتظري “
بلاك : ” لا يجب أن تذهبي “
عند وصوله إلى الدرج الحاد المؤدي إلى المدخل ، طلب بلاك من ريين البقاء في مكانها. ولكن قبل أن تسأله عن السبب ، أنزل الحصان أولاً ومد ذراعه إليها.
الكاهن : ” الإله وحده هو الذي يمكن أن يأمر الكهنة ! “
بلاك : ” يمكنكِ النزول الآن “
هذا الوضع برمته كان غير مقبول على الإطلاق ، ولم تكن هناك كلمات لوصفه بشكل مناسب. بدلاً من ذلك ، خففت ريين قبضتيها من على فستانها.
نظرت إلى يده الكبيرة التي يمدها نحوها ، ابتلعت ريين بعصبية.
الكاهن : ” الإله وحده هو الذي يمكن أن يأمر الكهنة ! “
لماذا هو لطيفا معها؟
كل قطعة من ملابسه سوداء تمامًا ، من المفهوم الآن سبب انتشار الشائعات حول أن إله الموت قد تخلى عنه ورفضته الأرض بسهولة.
لم يكن التصرف بهذه الطريقة ضروريًا إذا كان هنا فقط من أجل الانتقام.
إذن ما الذي يمكن أن تفعله ريين الآن؟
‘ لماذا تفعل هذا بي؟ لماذا أنا؟ ‘ ( هذا يسموه دلال بتي )
كاهن : ” طالما أنها تتحد مع أولئك الذين يتحدون إرادة الإله ، لا يمكننا السماح لابنة أرساك بدخول المعبد ! هكذا كانت كلمات رئيس الكهنة ! “
ريين : ” . . . “
لن تكون فكرة جيدة أن تضع نفسها عن قصد في موقف مماثل حيث قد يحدث شيء كهذا مرة أخرى. ليس صحيحًا بعد أن أخبرت نفسها أنها بحاجة إلى توخي الحذر عندما تكون معه.
دون أن تعبر عن شكرها ، أخذت ريين يده أخيرًا.
إذا سمحت لهذا بالاستمرار ، ستتذكر ريين في النهاية مدى مهارة قبلاته أيضًا ، لذلك سرعان ما سحقت الفكرة قبل أن تظهر حتى.
لكنها لم ينته عند هذا الحد.
سحب يدها ، وأدار ذراعه الأخرى حول خصرها وسحبها إلى صدره. ساعدها على النزول ، لمست أقدام ريين الأرض بحذر. بالطريقة التي عاملها بها ، سيعتقد أي شخص أنها نسيت تمامًا كيفية ركوب الخيل بمفردها.
ريين : ” . . . “
بلاك : ” هل يجب أن نصعد كل تلك السلالم؟”
الكاهن : ” إنه يترأس حاليًا طقوس الجنازة “
ريين : ” نعم. إنه المعبد ، بعد كل شيء “
نظرت إلى يده الكبيرة التي يمدها نحوها ، ابتلعت ريين بعصبية.
هذا جزء من عبادة الإله. لم تكن حتى العائلة المالكة في نوك استثناءً لها.
لكنه رد بحزم
لكن الرحلة الصعبة إلى المعبد كانت إحدى الأسباب الذي جعل قلة قليلة من الناس قادرين على الزيارة. لم يتمكن الأشخاص الذين كانوا مرضى أو مصابين ويحتاجون إلى المساعدة من القيام بالرحلة ولم يجرؤوا أبدًا على المحاولة.
كانت هذه طريقته في قلب الجميع في نوك ضد ريين.
حتى عندما كانت طفلة ، كلما كانت تزور المعبد ، كانت ريين تعاني دائمًا من آلام رهيبة في ساقيها و يتجاوزها الإرهاق من الرحلة.
بلاك : ” فلنذهب إذن “
لم تكن متأكدة مما إذا كان بإمكانها الوقوف على نفس الحصان معه مرة أخرى. لا يزال بإمكان ريين أن تتذكر بوضوح ما حدث في المرة الأخيرة التي فعلت فيها ذلك. كان التعامل معه أكثر من اللازم.
بدأت ريين في المشي و يتبعها بلاك بهدوء ، لكن الصمت لم يدم. بمجرد أن بدأ الاثنان صعودهما صعودًا على السلالم شديدة الانحدار ، اقتحمت ظلال بيضاء فجأة رؤيتهما.
ريين : ” لا بأس. لدي حصاني الخاص “
كانوا كهنة.
ريين : ” نعم. إنه المعبد ، بعد كل شيء “
أصر القساوسة على ارتداء الملابس البيضاء التي تتناقض بوضوح مع ملابس الحداد السوداء الداكنة التي ترتديها ريين.
بلاك : ” سأساعدكِ “
ريين : ” ماذا يفعل الكهنة هنا . . .؟ “
لم يكن من المناسب أن يكون لديها مثل هذه الأفكار قبل مغادرتها لحضور جنازة ، لكنها لم تستطع فعل شيء. لقد كانت هذه الفكرة سائدة في ذهنها.
عبست ريين غريزيًا. لم يكن لديها شعور جيد حيال هذا. فنزول الدرج شاق بقدر الصعود ، لذلك وقف الكهنة في الأعلى.
في النهاية ، وافقت ريين على مضض وأومأت برأسها.
كاهن : ” جئنا لننقل كلام رئيس الكهنة إلى ابنة عائلة أرساك! “
تمنت ريين لو عرفت على وجه اليقين.
فجأة ، أصبح شعور ريين السيئ حقيقيًا للغاية. كان الكهنة الذين هرعوا إلى الخارج يصرخون عليها الآن.
بلاك : ” لا نعرف ما إذا كنا سنهاجم بسهم آخر. إذا كنا بعيدين جدًا ، فلن أكون قادرًا على الإستجابة بسرعة “
كاهن : ” بإسم إله نوك العظيم ورئيس الكهنة ، يُحظر عليكِ حضور هذه الجنازة ! “
ريين : ” ثم قل له أن يخرج ويتحدث معي! لا يجب أن يختبئ في معبده مثل كلب جبان! “
ريين : ” . . . ؟ “
. . . لم يكن من العدل إلى أي مدى يناسبه هذا اللون الغامق.
الكاهن الذي صرخ كان بعيدًا إلى حد ما ، لذا اعتقدت ريين للحظة أنها ربما لم تسمعه.
ظنت ريين أن صوت حوافر الحصان ينتشر في الهواء.
ريين : ” ماذا قلت للتو ؟ “
شعرت ريين بالصدمة والغضب.
كاهن : ” طالما أنها تتحد مع أولئك الذين يتحدون إرادة الإله ، لا يمكننا السماح لابنة أرساك بدخول المعبد ! هكذا كانت كلمات رئيس الكهنة ! “
رافيت ، المعروف الآن باسم لوبيز كلاينفيلدر ، نظر إلى الأسفل عند المدخل بنظرة قلق على وجهه.
ريين : ” هل تقصد بقولك أن خطيبي هو من يتحدى إرادة الإله ؟ “
ليندن : ” هل أنت جاد؟ لقد فوتنا فرصة عظيمة لقتل زعيم تلك القبيلة البربرية بضربة واحدة “
كاهن : ” بالضبط “
لم تكن هذه رسالة من رئيس الكهنة. كان هذا مطابقًا تقريبًا لكلمات ليندن كلاينفيلدرز . كان هذا الرجل مصممًا على عزل ريين عن جميع جوانب نوك.
ريين : ” . . . “
ما لم يكونوا أغبياء أو لديهم رغبة في الموت ، فلن يفعلوا ذلك.
لم تكن هذه رسالة من رئيس الكهنة. كان هذا مطابقًا تقريبًا لكلمات ليندن كلاينفيلدرز . كان هذا الرجل مصممًا على عزل ريين عن جميع جوانب نوك.
كتفه كان لا يزال يرلمه ولم يكن من الممكن أن يشفى بالفعل حتى هذه اللحظة ، لكنها أصيبت بصدمة من طريقة تعامله معها. كان الأمر كما لو أنها بدون وزن.
نظرت ريين إلى الأعلى و تحدثت بصوت حازم.
بلاك : ” أعتقد أنهم يحاولون استفزازنا “
ريين : ” لا يمكنني قبول ذلك. قف جانبا “
نظر ليندن إلى ابن أخيه ، موجهًا كتفيه تجاهه.
الكاهن : ” عندنا أوامر رئيس الكهنة “
على الأقل عندما كانت تتعامل مع حصار تيواكان ، كانت تعرف من هو عدوها. على الرغم من صعوبة ذلك ، طريقها كان واضحًا.
ريين : ” أنا عضوة في العائلة المالكة في نوك “
ريين : ” ثم قل له أن يخرج ويتحدث معي! لا يجب أن يختبئ في معبده مثل كلب جبان! “
الكاهن : ” الإله وحده هو الذي يمكن أن يأمر الكهنة ! “
نظرت ريين إلى الأعلى و تحدثت بصوت حازم.
ريين : ” كيف تجرؤ . . . “
ريين : ” . . . ؟ “
شعرت ريين بالصدمة والغضب.
بلاك : ” إنتظري “
كان هذا لا يصدق تماما. حتى لو كان الكاهن الأكبر متحالفًا مع ليندن ، حيث كان يفضل جيوبه على الصداقة ، فلا يحق له أن يتجاهل عائلة نوك.
يعرف أي شخص لديه نصف عقل أن شيئًا كهذا غير ممكن.
ريين : ” نادي على برئيس الكهنة. قل له أن يقول ذلك في وجهي “
ما لم يكونوا أغبياء أو لديهم رغبة في الموت ، فلن يفعلوا ذلك.
الكاهن : ” إنه يترأس حاليًا طقوس الجنازة “
عبست ريين غريزيًا. لم يكن لديها شعور جيد حيال هذا. فنزول الدرج شاق بقدر الصعود ، لذلك وقف الكهنة في الأعلى.
ريين : ” هذا مجرد عذر “
بلاك : ” أعتقد أنهم يحاولون استفزازنا “
الكاهن : ” . . . لكن . . . قال رئيس الكهنة أن هناك طريقة لإصلاح كل هذا “
عند وصوله إلى الدرج الحاد المؤدي إلى المدخل ، طلب بلاك من ريين البقاء في مكانها. ولكن قبل أن تسأله عن السبب ، أنزل الحصان أولاً ومد ذراعه إليها.
بمجرد أن تحولت كلمات ريين إلى عنف ، غير الكاهن طريقة كلامه.
ومع ذلك ، على الرغم من كل ذلك ، كان الكهنة يتحدثون بمثل هذا عدم الاحترام الواضح.
الكاهن : ” إذا تركتِ أنتِ ، ابنة أرساك ، أولئك الذين تخلوا عن إرادة الإله ، فسوف نغفر كل ذنوبكِ ونقبلكِ مرة أخرى كواحد من الأبناء المخلصين “
مد بلاك يده إلى ريين.
ما أرادوه منها كان بسيطا. إدارة ظهرها لتيواكان و تطيعهم بهدوء. جعل هذا ريين غاضبة للغاية ، فقد شعرت بأذنيها تحترقان بمجرد سماع هذا.
بلاك : ” قد يريدون منا اقتحامها “
ريين : ” هل كان فسخ زواجي حقًا هو ما يريده؟ هذا حقا ما يريده رئيس الكهنة؟ “
* * *
يعرف أي شخص لديه نصف عقل أن شيئًا كهذا غير ممكن.
مع زيادة سرعة الحصان ، ارتفعت أصوات حوافر الحصان على الأرض. طوال الوقت ، شعرت ريين بأنها تشعر بالدوار ، شعور بالطمأنينة ينمو في صدرها لأنها شعرت أن هذا الرجل الغامض يمسك باللجام من حولها.
حاصر مرتزقة تيواكان القلعة لمدة خمسة عشر يومًا من أجل الضغط عليها لقبول الاقتراح.
بمجرد التأكد من أن ريين في مكانها بشكل آمن ، قام بدفع نفسه على الحصان.
و هذا وحده أوضح أن هذا لم يكن ترتيبًا يمكنها ببساطة حله. لم يكن هناك أي طريقة لم يكن ليندن كلاينفيلدر يعرف بها ذلك.
إذن ما الذي يمكن أن تفعله ريين الآن؟
كانت هذه طريقته في قلب الجميع في نوك ضد ريين.
على الأقل عندما كانت تتعامل مع حصار تيواكان ، كانت تعرف من هو عدوها. على الرغم من صعوبة ذلك ، طريقها كان واضحًا.
إذا تم إبعاد ريين عن المعبد ومنع من الوصول إلى الجنازة ، فإن الشائعات ستنتشر.
على الأقل عندما كانت تتعامل مع حصار تيواكان ، كانت تعرف من هو عدوها. على الرغم من صعوبة ذلك ، طريقها كان واضحًا.
على الرغم من أن الإله أعطاها خيار الخلاص ، إلا أن الأميرة التي غسلت دماغها سقطت في أهواء الوحش البربري وتخلت عن الإله. سيشعرون أنها غير مناسبة لمنصبها. و سيعزلوها عن العرش.
ولكن فجأة ، أدى صوت بلاك المنخفض إلى تجميد ريين في مكانها.
حاول أن يمرر كل شيء على أنه مشيئة اللإله.
‘ لا بد أنه كان يرتدي درعًا أسود عندما التقينا لأول مرة . . . أتساءل لماذا لم ألحظ من قبل . . . ‘
كاهن : ” هذا ما قاله لي رئيس الكهنة “
ريين : ” على هذا الحصان؟ “
ريين : ” ثم قل له أن يخرج ويتحدث معي! لا يجب أن يختبئ في معبده مثل كلب جبان! “
بمجرد التأكد من أن ريين في مكانها بشكل آمن ، قام بدفع نفسه على الحصان.
وسّع الكهنة عيونهم في حالة صدمة عندما رفعت ريين صوتها في اللحظة التي لم تستطع الإمساك بنفسها.
ريين : ” . . . حسنًا. سيكون من الحكمة اتباعك ، لورد تيوكان “
الكاهن : ” احني رأسك أمام الإله يا ابنة أرساك! قداسته لن يتسامح مع هذا الازدراء هنا! “
ريين : ” . . . “
ريين : ” ومن أظهر عدم الاحترام في المقام الأول . . . ! “
من الواضح أنهم لم يصلوا إلى نفع.
هذا الوضع برمته كان غير مقبول على الإطلاق ، ولم تكن هناك كلمات لوصفه بشكل مناسب. بدلاً من ذلك ، خففت ريين قبضتيها من على فستانها.
ريين : ” ماذا قلت للتو ؟ “
ريين : ” إذن اسمح لي بلقائه شخصيًا. سنرى ما إذا كان يتكلم بنفس الكلمات التي قلتها لي “
دون أن تعبر عن شكرها ، أخذت ريين يده أخيرًا.
بلاك : ” إنتظري “
* * *
ولكن فجأة ، أدى صوت بلاك المنخفض إلى تجميد ريين في مكانها.
الكاهن : ” احني رأسك أمام الإله يا ابنة أرساك! قداسته لن يتسامح مع هذا الازدراء هنا! “
بلاك : ” لا يجب أن تذهبي “
دون أن تعبر عن شكرها ، أخذت ريين يده أخيرًا.
ريين : ” ماذا . . . ؟ لماذا ؟ “
عند وصوله إلى الدرج الحاد المؤدي إلى المدخل ، طلب بلاك من ريين البقاء في مكانها. ولكن قبل أن تسأله عن السبب ، أنزل الحصان أولاً ومد ذراعه إليها.
بنظرة فاحصة في عينيه ، نظر بلاك إلى الكهنة.
لم يكن يريدها أن تسقط أو تتأذى ، لكن كل ما فعله هو إرباكها أكثر.
بلاك : ” إنهم ليسوا أغبياء “
أصر القساوسة على ارتداء الملابس البيضاء التي تتناقض بوضوح مع ملابس الحداد السوداء الداكنة التي ترتديها ريين.
ريين : ” آه . . . “
الكاهن : ” . . . لكن . . . قال رئيس الكهنة أن هناك طريقة لإصلاح كل هذا “
عضت ريين شفتها
تمنت ريين لو عرفت على وجه اليقين.
لم يكن مخطئاً. حتى لو كان رئيس الكهنة غبياً ، فقد عرف أفضل من إظهار وجهه هكذا. لم يكن للمعبد قوة عسكرية كافية لاستخدامها ضد تيواكان. إذا كانوا يرغبون حقًا في الدخول ، فلن تكون هناك طريقة لإيقافهم.
‘ يا له من رجل غريب ‘
ومع ذلك ، على الرغم من كل ذلك ، كان الكهنة يتحدثون بمثل هذا عدم الاحترام الواضح.
حاصر مرتزقة تيواكان القلعة لمدة خمسة عشر يومًا من أجل الضغط عليها لقبول الاقتراح.
ما لم يكونوا أغبياء أو لديهم رغبة في الموت ، فلن يفعلوا ذلك.
الكاهن : ” إذا تركتِ أنتِ ، ابنة أرساك ، أولئك الذين تخلوا عن إرادة الإله ، فسوف نغفر كل ذنوبكِ ونقبلكِ مرة أخرى كواحد من الأبناء المخلصين “
بلاك : ” أعتقد أنهم يحاولون استفزازنا “
ريين : ” نادي على برئيس الكهنة. قل له أن يقول ذلك في وجهي “
ريين : ” لكن لماذا . . . “
هل هذا الرجل عدوها أم لا؟
بلاك : ” قد يريدون منا اقتحامها “
حاصر مرتزقة تيواكان القلعة لمدة خمسة عشر يومًا من أجل الضغط عليها لقبول الاقتراح.
من الواضح أنهم لم يصلوا إلى نفع.
الكاهن : ” إذا تركتِ أنتِ ، ابنة أرساك ، أولئك الذين تخلوا عن إرادة الإله ، فسوف نغفر كل ذنوبكِ ونقبلكِ مرة أخرى كواحد من الأبناء المخلصين “
ريين : ” لكن . . . يجب أن أحضر الجنازة. إذا لم أفعل ، فسيستخدمونها ضدي فقط “
‘ لا بد أنه كان يرتدي درعًا أسود عندما التقينا لأول مرة . . . أتساءل لماذا لم ألحظ من قبل . . . ‘
بلاك : ” سنعرف شيئًا واحدًا في كل مرة. ولكن حتى نتأكد مما يحدث ، لا يجب أن تذهبي “
ريين : ” . . . “
كلما لاحظت شيئًا عن هذا الرجل ، إزدادت حيرتها.
بلاك على حق
نظرت إلى يده الكبيرة التي يمدها نحوها ، ابتلعت ريين بعصبية.
التعامل مع التخويف السياسي الذي يتسبب فيه كلاينفيلدرز يُعتبر شيئًا واحدًا ، ولكن كزعيم لمُنظمة مرتزقة غير مهزومة ، فهو لديه خبرة في التعامل مع أسوأ من هذا بكثير. يعرف ما هو أفضل قرار تكتيكي.
ريين : ” إذن اسمح لي بلقائه شخصيًا. سنرى ما إذا كان يتكلم بنفس الكلمات التي قلتها لي “
ريين : ” . . . حسنًا. سيكون من الحكمة اتباعك ، لورد تيوكان “
ليندن : ” لم يأخذوا الطُعم. ثعابين صغيرة ذكية ” ( منو الثعبان هنا )
تنفست ريين بعمق وهي تتحدث. عندما نزلت إلى أسفل الدرج ، ألقت نظرة سريعة إلى أعلى التل. كان بإمكانها أن ترى الكهنة يتخبطون فيما بينهم في حرج.
على الرغم من أن الإله أعطاها خيار الخلاص ، إلا أن الأميرة التي غسلت دماغها سقطت في أهواء الوحش البربري وتخلت عن الإله. سيشعرون أنها غير مناسبة لمنصبها. و سيعزلوها عن العرش.
لا يمكن إنكار أن ليندن كلاينفيلدر قد تلاعب بكل هذا من أجل استفزازها. تذكر أن هذا جعل الغضب ينتفخ بداخلها مرة أخرى. كان يحاول علانية الإستيلاء على نوك الآن.
نظرت إلى يده الكبيرة التي يمدها نحوها ، ابتلعت ريين بعصبية.
لم يكن هذا مختلفًا عن إعلان الحرب.
لكن الرحلة الصعبة إلى المعبد كانت إحدى الأسباب الذي جعل قلة قليلة من الناس قادرين على الزيارة. لم يتمكن الأشخاص الذين كانوا مرضى أو مصابين ويحتاجون إلى المساعدة من القيام بالرحلة ولم يجرؤوا أبدًا على المحاولة.
إذن ما الذي يمكن أن تفعله ريين الآن؟
نظر ليندن إلى ابن أخيه ، موجهًا كتفيه تجاهه.
على الأقل عندما كانت تتعامل مع حصار تيواكان ، كانت تعرف من هو عدوها. على الرغم من صعوبة ذلك ، طريقها كان واضحًا.
من الواضح أنهم لم يصلوا إلى نفع.
لكنها الآن لا تعرف بمن يمكن أن تثق.
لكنها الآن لا تعرف بمن يمكن أن تثق.
بلاك : ” احذري “
رافيت ، المعروف الآن باسم لوبيز كلاينفيلدر ، نظر إلى الأسفل عند المدخل بنظرة قلق على وجهه.
صرفتها الأفكار المعقدة والمتصاعدة انتباهها عن إحدى الدرجات الحجرية التي تم إزاحتها. عندما شعرت رين بأنها تتعثر ، سرعان ما احتضنها بلاك.
الكاهن : ” إذا تركتِ أنتِ ، ابنة أرساك ، أولئك الذين تخلوا عن إرادة الإله ، فسوف نغفر كل ذنوبكِ ونقبلكِ مرة أخرى كواحد من الأبناء المخلصين “
ريين : ” أوه . . . أعتذر . . . كنتُ أنظر إلى الأسفل ، لكنني لم أشاهد إلى أين كنت ذاهبة “
الكاهن : ” إنه يترأس حاليًا طقوس الجنازة “
بلاك : ” لا بأس ، أنا كنتُ منتبهاً “
* * *
ريين : “. . . “
من الواضح أنهم لم يصلوا إلى نفع.
هل هذا الرجل عدوها أم لا؟
الكاهن : ” إنه يترأس حاليًا طقوس الجنازة “
تمنت ريين لو عرفت على وجه اليقين.
حتى عندما كانت طفلة ، كلما كانت تزور المعبد ، كانت ريين تعاني دائمًا من آلام رهيبة في ساقيها و يتجاوزها الإرهاق من الرحلة.
لم يكن يريدها أن تسقط أو تتأذى ، لكن كل ما فعله هو إرباكها أكثر.
حتى من دون انتظار مد يدها ، سحب بلاك ريين و رفعها على الحصان.
‘ هل من الطبيعي أن يكون الانتقام هكذا ؟ ‘
ريين : ” هل تقصد بقولك أن خطيبي هو من يتحدى إرادة الإله ؟ “
من المضحك أن مثل هذه الفكرة جاءت لها.
عبست ريين غريزيًا. لم يكن لديها شعور جيد حيال هذا. فنزول الدرج شاق بقدر الصعود ، لذلك وقف الكهنة في الأعلى.
* * *
دون أن تعبر عن شكرها ، أخذت ريين يده أخيرًا.
ليندن : ” اللعنة ! “
ريين : ” كيف تجرؤ . . . “
متكئًا على درابزين الشرفة المطلة على مدخل المعبد ، نظر ليندن كلاينفيلدر إلى أسفل عض شفتيه في حالة تهيج.
لم يكن من المناسب أن يكون لديها مثل هذه الأفكار قبل مغادرتها لحضور جنازة ، لكنها لم تستطع فعل شيء. لقد كانت هذه الفكرة سائدة في ذهنها.
ليندن : ” لم يأخذوا الطُعم. ثعابين صغيرة ذكية ” ( منو الثعبان هنا )
ريين : ” لكن لماذا . . . “
كان رافيت كلاينفيلدر بجانب عمه ، وهو التالي الذي تحدث.
ظنت ريين أن صوت حوافر الحصان ينتشر في الهواء.
رافيت : ” . . . وهذا شيء جيد أيضًا. لو ماتت الأميرة ريين ، لكان كلاينفيلدرز أول من يواجه غضب نوك “
ريين : ” ماذا يفعل الكهنة هنا . . .؟ “
رافيت ، المعروف الآن باسم لوبيز كلاينفيلدر ، نظر إلى الأسفل عند المدخل بنظرة قلق على وجهه.
بينما وقفت ريين ثابتة تمامًا ، اقترب منها أولاً ، و حدق إلى رقبتها وكتفيها.
في الجزء العلوي من الدرجات المؤدية إلى المعبد بدا وكأنه منجنيق مع صخرة ثقيلة مرتبطة به بشكل غير مستقر وهو شيء بالتأكيد لا يمكن أن ينتمي هناك.
أصر القساوسة على ارتداء الملابس البيضاء التي تتناقض بوضوح مع ملابس الحداد السوداء الداكنة التي ترتديها ريين.
ليندن : ” . . . “
مع زيادة سرعة الحصان ، ارتفعت أصوات حوافر الحصان على الأرض. طوال الوقت ، شعرت ريين بأنها تشعر بالدوار ، شعور بالطمأنينة ينمو في صدرها لأنها شعرت أن هذا الرجل الغامض يمسك باللجام من حولها.
نظر ليندن إلى ابن أخيه ، موجهًا كتفيه تجاهه.
كلما لاحظت شيئًا عن هذا الرجل ، إزدادت حيرتها.
ليندن : ” هل أنت جاد؟ لقد فوتنا فرصة عظيمة لقتل زعيم تلك القبيلة البربرية بضربة واحدة “
ريين : ” ماذا . . . ؟ لماذا ؟ “
بمجرد أن يأخذ تيواكان الطعم ويحاول اقتحام الهيكل بالقوة ، كان ليندن يخطط لإطلاق الصخرة و دحرجتها على الدرجات. كان من الممكن أن يُسحق الجميع أو سيُجبرون على القفز فوق جانب الجرف من أجل الهروب منه.
بلاك : ” لا يجب أن تذهبي “
بالطبع سوف يموت الكهنة والأميرة ريين أيضًا ، لكن ليندن بالكاد يهتم بذلك.
لم يكن مخطئاً. حتى لو كان رئيس الكهنة غبياً ، فقد عرف أفضل من إظهار وجهه هكذا. لم يكن للمعبد قوة عسكرية كافية لاستخدامها ضد تيواكان. إذا كانوا يرغبون حقًا في الدخول ، فلن تكون هناك طريقة لإيقافهم.
رافيت : ” لا يمكنك إنكار ذلك. الأميرة ريين محبوبة لدى سكان نوك ، لذا فإن قتلها بتهور سيكون أمرًا غير حكيم “
لم تكن هذه رسالة من رئيس الكهنة. كان هذا مطابقًا تقريبًا لكلمات ليندن كلاينفيلدرز . كان هذا الرجل مصممًا على عزل ريين عن جميع جوانب نوك.
ليندن : ” أيها الأحمق . . . لا تقل لي أنك ما زلت تحبها؟ تلك الفتاة القذرة؟ “
ريين : ” ماذا يفعل الكهنة هنا . . .؟ “
رافيت : ” راقب لسانك عمي “
لكن الرحلة الصعبة إلى المعبد كانت إحدى الأسباب الذي جعل قلة قليلة من الناس قادرين على الزيارة. لم يتمكن الأشخاص الذين كانوا مرضى أو مصابين ويحتاجون إلى المساعدة من القيام بالرحلة ولم يجرؤوا أبدًا على المحاولة.
أضاق رافيت عينيه. ومضة من الغضب الأزرق تقطع تعابير وجهه مثل النصل.
التعامل مع التخويف السياسي الذي يتسبب فيه كلاينفيلدرز يُعتبر شيئًا واحدًا ، ولكن كزعيم لمُنظمة مرتزقة غير مهزومة ، فهو لديه خبرة في التعامل مع أسوأ من هذا بكثير. يعرف ما هو أفضل قرار تكتيكي.
رافيت : ” لن أسمح لأي شخص بالتحدث بهذه الطريقة عن الأميرة ريين أمامي. ليس بعد ما بذلت جهدها لإنقاذي ” (و تسمح له يقتلها ؟)
لكن الرحلة الصعبة إلى المعبد كانت إحدى الأسباب الذي جعل قلة قليلة من الناس قادرين على الزيارة. لم يتمكن الأشخاص الذين كانوا مرضى أو مصابين ويحتاجون إلى المساعدة من القيام بالرحلة ولم يجرؤوا أبدًا على المحاولة.
بلاك : ” ملابسكِ مختلفة “
نظرت إلى يده الكبيرة التي يمدها نحوها ، ابتلعت ريين بعصبية.
