شك، سعي (3)
الفصل 52: شك ، سعى (3)
كان وجهه مغطى بالكامل بالعرق ، وأدار بصره ببطء ليلتقط منظر الأورك واقفاً على قمة التل ، وينظر إليه.
المترجم: pharaoh-king-jeki
كان هناك صياد واحد فقط بين هؤلاء العمالقة ، وكان كيم ساي جين.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
*
داخل المكتب الشخصي لـ فارس الرتبه الأعلي كيم يو-رين الموجود في المقر الرئيسي لنظام فرسان الغراب الأسود.
‘على أي حال. حيث يجب أن يكون … ممكنًا الآن ، أليس كذلك؟
“لقد أخبرتك عدة مرات بالفعل ، أليس كذلك؟ إنه لا يرد على الهاتف “.
بعد التفكير قليلاً ، أخرجت هاتفها المحمول فجأة.
كما لو كانت محبطة حقًا ، رفعت يو رين صدرها أثناء شكوى لرجل معين.
“ولكن انتهى بي الأمر بمجموعة كبيرة من المهارات بدلاً من ذلك.”
منذ حوالي عشر دقائق بينما كانت تُنهي أوراقها ، اقتحم تشاي يونغ هو مكتبها فجأة.
ثم اتصلت برقم واحد من بين العديد والعديد من الأرقام المحفوظة على هاتفها.
وكالعادة ، شرع في إسداء النصح والمحاضرة لها خلال الدقائق الخمس التالية – ثم بدأ فجأة يسأل عن كيم ساي-جين. و لقد أخبرت هذا الرجل بالفعل بالأمس أنها لا تستطيع الوصول إليه عبر الهاتف ، ولكن مثل علقة تمتص الدم كان يستجوبها بعناد – وذهب إلى حد التساؤل عما إذا كانت تكذب عليه أم لا.
بالتأكيد يمكن تصنيف هذا على أنه نتيجة رائعة بالتأكيد.
“هوه. إلى أي مدى تعتني بصلاتك الشخصية بشكل سيئ لدرجة أنك تمكنت من تفاقمها بعد عشاء واحد فقط؟ ”
“أه نعم. و في الوقت الحالي ، نحن … نشكل فريقًا كما ترى “.
انتهى به الأمر إلى قبول كلماتها على أنها حقيقة بعد رؤيه تعبيرها المحبط الذي كاد يبكي. ولكن بدلاً من الذهاب بعيدًا بدأ في التعامل مع مهاراتها الشخصية بدلاً من ذلك.
ومع ذلك فإن الهجوم السابق مع الضربة الشرسة لم يكن أكثر من طلقة تحذير. لن يقتل ساي جين ذلك الفارس السمين ببطن منتفخ في المقام الأول.
“ماذا تقصد ب” سيئ “؟! كل شيء كان يسير على قدم وساق … ”
“من فضلك انتظر لحظة. بالمناسبة هل هناك مكان ينضم إليه صياد؟ ”
كانت يو-رين على وشك الرد ، عندما فكرت في ذهنها لسبب غير مفهوم.
*
خلال العشاء ، حددت كيم ساي-جين على أنه شخص فخور ، وأنه كان أيضًا فخورًا جدًا بجمعيته ، الوحش.
تحرك جسده بحماس في مفاجأة سارة.
لكنها رفضته صراحة عندما قدم اقتراحًا بانضمامها إلى الجمعية. و نظرًا لأن لديها أسبابًا مشروعة للرفض فقد ضحكوا وتركوها تنزلق لكن …
“كنت أعرف. حيث يبدو أنه كان هناك شيء ما بعد كل شيء. و من بين كل الناس كان عليك فقط أن تذهبي وترتكبي خطأ مع شخص يعتبر مهمًا جدًا في الوقت الحالي … و لقد قلت لك هذا مرارًا وتكرارًا ، أليس كذلك؟ أنت ووالدك تفتقران إلى القدرة على التعامل مع الآخرين بشكل صحيح. حيث يجب ان احصل…”
“هل يمكن أن يكون ذلك؟”
شاهد تشاي يونغ هو هذا المشهد بتعبير يُظهر الازدراء قبل أن يبدأ نواحه الصاخب.
“كنت أعرف. حيث يبدو أنه كان هناك شيء ما بعد كل شيء. و من بين كل الناس كان عليك فقط أن تذهبي وترتكبي خطأ مع شخص يعتبر مهمًا جدًا في الوقت الحالي … و لقد قلت لك هذا مرارًا وتكرارًا ، أليس كذلك؟ أنت ووالدك تفتقران إلى القدرة على التعامل مع الآخرين بشكل صحيح. حيث يجب ان احصل…”
خلال العشاء ، حددت كيم ساي-جين على أنه شخص فخور ، وأنه كان أيضًا فخورًا جدًا بجمعيته ، الوحش.
“قلت لم يكن الأمر كذلك!”
قررت أن تتحمل الآن. تتحمل ، ثم ستحاول الاتصال بـ ساي-جين غدًا.
صدمت يو رين على مكتبها عندما بدأ تشاي يونغ هو يذكر والدها بوجه متعجرف يعرف كل شيء. ارتجف جسده بشكل غير محسوس.
تنهدت يو ساي جونغ بصوت عالٍ ، وضربت هاتفها في جيبها بينما كانت تحمل تعبيرًا مؤلمًا. وبعد ذلك أدارت بصرها مرة أخرى إلى الرجل المتفائل للغاية الذي ينتظرها هناك.
“فو. فقط انتظر وراقب.”
العمل الذي أراد القيام به الآن هو الجمع بين مهاراته.
أخرجت “يو-رين” هاتفها المحمول من جيبها وهي لا تزال غاضبة.
في الأصل كانت مهارة ‘حراشف ليفاثان’ عبارة عن قدرة خاصة بالنموذج والتي لا يمكن استخدامها إلا أثناء نموذج شكل وحش البحر الواهن. ولكن بعد أن تم دمجها مع مهارة الجسد الصلب الذي لا يقهر ، نجح في جعل هذه المهارة متاحة ليس فقط لأشكال الوحوش الأخرى ولكن للشكل البشري أيضًا.
“سأتصل به في هذه الحالة.”
فشعر أوه داي سو بالاستياء تجاه الاثنين.
ثم اتصلت برقم واحد من بين العديد والعديد من الأرقام المحفوظة على هاتفها.
“… إذن ، لماذا جربت حظك معي ، غبي؟”
‘الرجاء الاستلام ، يرجى الاستلام ، يرجى الاستلام ، يرجى الاستلام. رجاء.’
*
اهتزت يدها التي كانت تحمل الهاتف بشكل ملحوظ ، وقبل أن تعرف ذلك كانت قطرات العرق تتشكل على جبهتها.
“… إنه لا يجيب.”
وبعد 40 ثانية.
كانت تشعر بالتوتر. لماذا لم يلتقط هاتفه؟
“… إنه لا يجيب.”
‘آه. جسدي يؤلمني في كل مكان.
في النهاية لم يجب كيم ساي-جين وكان كل ما يمكنها فعله هو إغلاق هاتفها بهدوء.
صرت يو رين أسنانها.
شاهد تشاي يونغ هو هذا المشهد بتعبير يُظهر الازدراء قبل أن يبدأ نواحه الصاخب.
بالطبع لم يكن الأمر كما لو أنه لا يحب زيادة عدد مهاراته بهذا الشكل. و لقد أحبها. لماذا لا يحب أن يصبح نموذج الأورك الخاص به أقوى في ظل الظروف الحالية؟
“ها آه. ألم أقل لك هذا مرارًا وتكرارًا من قبل؟ إذا واصلتي النظر إلى الناس باستخفاف فقط بسبب مواهبك … ”
وفي غضون ذلك كان كيم ساي-جين يشعر بصدمة شديدة من الظاهرة التي ابتكرها للتو.
“لماذا تتهمني بالاحتقار للناس؟ لم تكن هناك حتى لتبدأ! ”
ثم اتصلت برقم واحد من بين العديد والعديد من الأرقام المحفوظة على هاتفها.
“لا يجب أن أكون هناك لأعرف و ربما فعلتي شيئًا كنت أعرف أنكِ ستفعليه دون أن تدركي ذلك بنفسك. ولهذا السبب لا تدركي حتى أنك فعلتي ذلك “.
الأورك الذي لا يريد القتل. يا لها من فكرة مجنونة لكن مرة أخرى ، ألم يكن وجود الوحوش محاط بحجاب من الغموض؟
“لا ، هذا ليس …”
لذلك إذا تم إخضاع هذا الوحش بنجاح فإن الإنجازات التي تم تحقيقها ستكون هائلة بشكل خطير. وستؤثر هذه الإنجازات بشكل مباشر على امتحانات التقدم في الرتب الخاصة بها في المستوى المتوسط.
صرت يو رين أسنانها.
في الأصل كانت مهارة ‘حراشف ليفاثان’ عبارة عن قدرة خاصة بالنموذج والتي لا يمكن استخدامها إلا أثناء نموذج شكل وحش البحر الواهن. ولكن بعد أن تم دمجها مع مهارة الجسد الصلب الذي لا يقهر ، نجح في جعل هذه المهارة متاحة ليس فقط لأشكال الوحوش الأخرى ولكن للشكل البشري أيضًا.
مهما كانت الحالة كان صحيحًا أنها لم تعد قادرة على الاتصال بـ كيم ساي-جين بعد الآن و توقفت عن تقديم الأعذار وخفضت رأسها و ربما أيضًا لأنها إذا استمرت في تقديم الأعذار ووضعت مبرراتها الخاصة فإن هذا التعذيب سيطول لها بدلاً من ذلك.
‘الرجاء الاستلام ، يرجى الاستلام ، يرجى الاستلام ، يرجى الاستلام. رجاء.’
قررت أن تتحمل الآن. تتحمل ، ثم ستحاول الاتصال بـ ساي-جين غدًا.
ومع استمرار النغمة في التمدد بدأت يو ساي-جونغ تقضم أظافرها دون أن تدرك ذلك.
*
‘على أي حال. حيث يجب أن يكون … ممكنًا الآن ، أليس كذلك؟
وفي نفس الوقت تقريبًا.
“أوه ، لقد فعلت ذلك.”
“إيو-ههيور-يورك !!”
قطعت كلماتها ببرود في المنتصف ، وسارت بخطوات ثقيلة نحو ساحة التدريب.
سقط أوه داي سو على مؤخرته من قوة موجة الصدمة التي توقفت قبل أن تصل إلى أنفه.
المهارة النشطة التي عززت قوته للحظات ، الضربة الشرسة.
كان المشهد أمام عينيه جهنميًا حقًا. حيث تم تقسيم الأرض بطريقة مرعبة كما لو أن زلزالًا قد ضرب ، ومن الصدع الهائل كان البخار الساخن يتصاعد بشكل مطرد.
بالتأكيد يمكن تصنيف هذا على أنه نتيجة رائعة بالتأكيد.
بلع.
في الأيام العشرة الماضية ، واجه ساي-جين في شكل الأورك الخاص به الوحوش والفرسان والصيادين في قتال. حيث كانت أسبابه بسيطة و ربما كانت ظروف تطوره مرتبطة بالمعارك بطريقة ما.
ابتلع أوه داي سو لعابه دون وعي بعد أن شاهد هذا المنظر الرائع. و عندما تخيل ما سيحدث له إذا صدمته موجة الصدمة تلك … لم يكن يريد حتى التفكير في الأمر. و على الأرجح ، ربما تمزقت جميع أطرافه.
“أوه ، لقد فعلت ذلك.”
* مؤثرات صوتية لخطى شخص يسير *
وصلت يو ساي-جونغ عديمه الروح إلى ساحة التدريب قبل فترة طويلة.
ومن خلف أوه داي سو المُقرفص كان من الممكن سماع أصوات خطى تسير. و عندما ألقى نظرة خاطفة على الوراء كانت الصيادتان تتراجعان بسرعة. حيث سقطت أحداهما على وجهها أولاً لكنها نهضت في ومضة واستمرت في الركض ، ولم تقدم أي إخطار على الإطلاق سواء بدا مثيرًا للشفقة أم لا.
في الأصل كانت مهارة ‘حراشف ليفاثان’ عبارة عن قدرة خاصة بالنموذج والتي لا يمكن استخدامها إلا أثناء نموذج شكل وحش البحر الواهن. ولكن بعد أن تم دمجها مع مهارة الجسد الصلب الذي لا يقهر ، نجح في جعل هذه المهارة متاحة ليس فقط لأشكال الوحوش الأخرى ولكن للشكل البشري أيضًا.
فشعر أوه داي سو بالاستياء تجاه الاثنين.
“كيوم. شكرا جزيلا. أوه ، واه … هل يجب أن نحتفظ بالمكان لذلك الصياد الذي ذكرته؟ ”
* المؤثرات الصوتية لهدير منخفض *
كما لو كانت محبطة حقًا ، رفعت يو رين صدرها أثناء شكوى لرجل معين.
في ذلك الوقت ، دوي هدير الأورك منخفض التردد في أذنيه و توقف قلب أوه داي سو عن الخفقان لثانية.
منذ حوالي عشر دقائق بينما كانت تُنهي أوراقها ، اقتحم تشاي يونغ هو مكتبها فجأة.
كان وجهه مغطى بالكامل بالعرق ، وأدار بصره ببطء ليلتقط منظر الأورك واقفاً على قمة التل ، وينظر إليه.
داخل المكتب الشخصي لـ فارس الرتبه الأعلي كيم يو-رين الموجود في المقر الرئيسي لنظام فرسان الغراب الأسود.
لقد شعر فجأة بالضغط من الفجوة في قوتهم التي تدوس على جسده بلا رحمة.
في جميع أنحاء جسده ، انتشرت حراشف من اللون الرمادي البارد بسرعة.
“… إنه أقوى بكثير مما كنت أعتقد.”
بعد تحقيق حصة الصيد اليومية ، عاد ساي-جين إلى الكهف.
وفي غضون ذلك كان كيم ساي-جين يشعر بصدمة شديدة من الظاهرة التي ابتكرها للتو.
لقد مر أكثر من شهر منذ أن انقطع الاتصال به. وفشلت في فهم سبب عدم تمكنها من الإمساك به فجأة.
“الضربة الشرسة” ، وهي مهارة نشطة اكتسبها بعد أن ضرب الوحوش بلا نهاية حتى الموت بصولجانه. عند تفعيلها ، ستحتوي كل إصابة على قوة تفجيرية أكثر بثلاث مرات وستحدث موجة صدمة خاصة أيضًا.
بلع.
في البداية ، اعتقد أنها واحدة من تلك المهارات الإضافية ولكن الجحيم ، الآن بعد أن استخدمها ، ألم يكن هذا على مستوى كونها قاتلة للغاية؟!
في الأيام العشرة الماضية ، واجه ساي-جين في شكل الأورك الخاص به الوحوش والفرسان والصيادين في قتال. حيث كانت أسبابه بسيطة و ربما كانت ظروف تطوره مرتبطة بالمعارك بطريقة ما.
كانت هذه ثمرة عمله الشاق طوال العشرة أيام الماضية ، حقًا.
كانت تشعر بالتوتر. لماذا لم يلتقط هاتفه؟
حاليًا كان مستوى سماته عند 12. وكل المعدات التي يمتصها جسده عن طريق الروحانية مرتبة عالية الجودة أو أعلى. و على الرغم من أنه كان اسميًا من الأورك جاغوار إلا أن براعته القتالية وحدها يجب أن تساوي تلك التي يتمتع بها محارب الأورك العظيم.
ربما تم إخضاع الشق الذي انفتح على البحر الشرقي لكوريا دون الكثير من المتاعب لكن هذا لم يكن الوحيد الذي انفتح في ذلك اليوم.
“إيوه… إيوه!”
تماما مثل الآن.
بينما وقف ساي-جين هناك معجبًا بنموه تمكن الفارس المقرفص على الأرض أخيرًا من الوقوف.
لكنها رفضته صراحة عندما قدم اقتراحًا بانضمامها إلى الجمعية. و نظرًا لأن لديها أسبابًا مشروعة للرفض فقد ضحكوا وتركوها تنزلق لكن …
“غيوه ، فو-إيوه ، إيوه ، إيوه !!”
صدمت يو رين على مكتبها عندما بدأ تشاي يونغ هو يذكر والدها بوجه متعجرف يعرف كل شيء. ارتجف جسده بشكل غير محسوس.
ثم استمتع ساي-جين بمشاهدة الجزء الخلفي من الفارس الهارب الذي كان يصدر أصواتًا غريبة.
شاهد تشاي يونغ هو هذا المشهد بتعبير يُظهر الازدراء قبل أن يبدأ نواحه الصاخب.
كان هذا الرجل يأخذ بضع خطوات ، ثم ينهار على الأرض. ثم أجبر نفسه على النهوض ، ونظر إلى ساي-جين ، وحاول جاهدًا أن يدفع قدميه المرتعشتين. حيث كان مشهدا يرثى له إلى حد ما.
وصلت يو ساي-جونغ عديمه الروح إلى ساحة التدريب قبل فترة طويلة.
ومع ذلك فإن الهجوم السابق مع الضربة الشرسة لم يكن أكثر من طلقة تحذير. لن يقتل ساي جين ذلك الفارس السمين ببطن منتفخ في المقام الأول.
وفي نفس الوقت تقريبًا.
* مؤثرات صوتية لهدير قبيله الاورك *
“أورك الشيطان … آه! تقصد ، الأورك المتحور الموجود في أرض صيد الطبقة الوسطى؟ ”
أطلق ساي-جين هديرًا يعني “أخرج من هنا”. أصيب أوه داي سو بالصدمة وسقط أرضًا مرة أخرى لكنه واصل هروبه اليائس أثناء الزحف على أربع.
كانت هذه ثمرة عمله الشاق طوال العشرة أيام الماضية ، حقًا.
“… إذن ، لماذا جربت حظك معي ، غبي؟”
“كيوم. شكرا جزيلا. أوه ، واه … هل يجب أن نحتفظ بالمكان لذلك الصياد الذي ذكرته؟ ”
فكر ساي-جين في الأصل في ترك مجموعة الصيد تذهب إذا تحركوا للفرار بمحض إرادتهم ، على أي حال.
وفي غضون ذلك كان كيم ساي-جين يشعر بصدمة شديدة من الظاهرة التي ابتكرها للتو.
لقد وضع وراءه المظهر المثير للشفقة لأوه داي سو وبدأ في البحث عن فريسته التالية بخطواته الثقيلة.
“هل يمكن أن يكون ذلك؟”
*
ومن خلف أوه داي سو المُقرفص كان من الممكن سماع أصوات خطى تسير. و عندما ألقى نظرة خاطفة على الوراء كانت الصيادتان تتراجعان بسرعة. حيث سقطت أحداهما على وجهها أولاً لكنها نهضت في ومضة واستمرت في الركض ، ولم تقدم أي إخطار على الإطلاق سواء بدا مثيرًا للشفقة أم لا.
‘آه. جسدي يؤلمني في كل مكان.
“ها آه. ألم أقل لك هذا مرارًا وتكرارًا من قبل؟ إذا واصلتي النظر إلى الناس باستخفاف فقط بسبب مواهبك … ”
بعد تحقيق حصة الصيد اليومية ، عاد ساي-جين إلى الكهف.
الفصل 52: شك ، سعى (3)
في الأيام العشرة الماضية ، واجه ساي-جين في شكل الأورك الخاص به الوحوش والفرسان والصيادين في قتال. حيث كانت أسبابه بسيطة و ربما كانت ظروف تطوره مرتبطة بالمعارك بطريقة ما.
في النهاية لم يجب كيم ساي-جين وكان كل ما يمكنها فعله هو إغلاق هاتفها بهدوء.
لكن هذا لا يعني أنه قتل الناس لا. و لقد كسر أسلحتهم ودروعهم وأحيانًا جعلهم يغمى عليهم ولكن دائمًا تركهم يظلون على حالهم. و بالطبع لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال الإصابات التي لحقت بهم من هذه المعارك ، ولكن نظرًا لعدم فقد أحد أطرافًا أو أشياء من هذا القبيل لم يكن قلقًا جدًا بشأن ذلك.
لاختبار هذه المهارة الجديدة ، قام ساي-جين بتنشيطها.
“ولكن انتهى بي الأمر بمجموعة كبيرة من المهارات بدلاً من ذلك.”
كانت يو-رين على وشك الرد ، عندما فكرت في ذهنها لسبب غير مفهوم.
لسوء الحظ بدلاً من التطور الفعلي ، انتهى به الأمر إلى اكتساب بعض المهارات الغريبة بأعداد كبيرة.
إلخ ، إلخ …
المهارة النشطة التي عززت قوته للحظات ، الضربة الشرسة.
“…”
المهارة السلبية التي تصلب جسده مثل المعدن ، الجسد الصلب الذي لا يقهر.
أولئك الذين حظوا بشرف حفظ أرقامهم على هاتفها هم أمثال فرسان الطبقة الوسطى العليا ، السحره في المرتبة B أو أعلى ، والمسؤولين رفيعي المستوى في السياسة والعالم المالي.
إلخ ، إلخ …
منذ حوالي عشر دقائق بينما كانت تُنهي أوراقها ، اقتحم تشاي يونغ هو مكتبها فجأة.
بالطبع لم يكن الأمر كما لو أنه لا يحب زيادة عدد مهاراته بهذا الشكل. و لقد أحبها. لماذا لا يحب أن يصبح نموذج الأورك الخاص به أقوى في ظل الظروف الحالية؟
لكن هذا لا يعني أنه قتل الناس لا. و لقد كسر أسلحتهم ودروعهم وأحيانًا جعلهم يغمى عليهم ولكن دائمًا تركهم يظلون على حالهم. و بالطبع لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال الإصابات التي لحقت بهم من هذه المعارك ، ولكن نظرًا لعدم فقد أحد أطرافًا أو أشياء من هذا القبيل لم يكن قلقًا جدًا بشأن ذلك.
‘على أي حال. حيث يجب أن يكون … ممكنًا الآن ، أليس كذلك؟
وفي نفس الوقت تقريبًا.
العمل الذي أراد القيام به الآن هو الجمع بين مهاراته.
أطلق ساي-جين هديرًا يعني “أخرج من هنا”. أصيب أوه داي سو بالصدمة وسقط أرضًا مرة أخرى لكنه واصل هروبه اليائس أثناء الزحف على أربع.
والمهارات التي أرادت دمجها هي حراشف ليفاثان والجسد الصلب الذي لا يقهر. و قبل عشرة أيام كانت مستويات إتقانه للمهارات منخفضة للغاية ، وكان من المستحيل القيام بذلك في ذلك الوقت.
► المهارة السلبيه، ” جسد التنين الصلب”
لكن مستوى الجسد الصلب الذي لا يقهر ارتفع إلى C لذا فقد أدرك أنه سيعمل الآن لأن حراشف ليفاثان كانت لا تزال مصنفة في F.
[تم دمج المهارات بنجاح. و لقد اندمجت مهارات “حراشف ليفاثان” و “الجسد الصلب الذي لا يقهر” ليصبحا المهارة الجديدة ، “جسد ليفاثان الصلب”.]
‘لنفعلها.’
“أوه …”
وفقًا لنافذة التنبيه و كل ما كان عليه فعله هو التفكير في الجمع بين مهارتين في رأسه. و هذا كان كل شئ. و بعد الانتظار قليلاً ، ستظهر نافذة تنبيه جديدة.
“هذا يعني…”
تماما مثل الآن.
وقد انفتح شق آخر على المحيط الأطلسي بالقرب من القارة الأفريقية. ولم يتم إخضاعه بعد لسيطرة القوات الموحدة ولكن غير الكافية في نهاية المطاف للدول الأفريقية.
[تم دمج المهارات بنجاح. و لقد اندمجت مهارات “حراشف ليفاثان” و “الجسد الصلب الذي لا يقهر” ليصبحا المهارة الجديدة ، “جسد ليفاثان الصلب”.]
* سفكس لنغمة رنين *
[المضيف غير قادر على الجمع بين المهارات لمدة أخرى: 89 يومًا و 23 ساعة و 59 دقيقة و 56 ثانية.]
كما لو كانت محبطة حقًا ، رفعت يو رين صدرها أثناء شكوى لرجل معين.
► المهارة السلبيه، ” جسد التنين الصلب”
“إيو-ههيور-يورك !!”
– حراشف ليفاثان المصنفة F- ستغطي الجسد. (يمكن تنشيطه / إلغاء تنشيطه حسب الرغبة.)
* سفكس لنغمة رنين *
– ستمتلك الحراشف قدرًا ثابتًا من المقاومة تجاه جميع سمات العناصر.
وقد انفتح شق آخر على المحيط الأطلسي بالقرب من القارة الأفريقية. ولم يتم إخضاعه بعد لسيطرة القوات الموحدة ولكن غير الكافية في نهاية المطاف للدول الأفريقية.
– يمكن تفعيل هذه المهارة خلال أي نموذج.
قطعت كلماتها ببرود في المنتصف ، وسارت بخطوات ثقيلة نحو ساحة التدريب.
“أوه ، لقد فعلت ذلك.”
في جميع أنحاء جسده ، انتشرت حراشف من اللون الرمادي البارد بسرعة.
تحرك جسده بحماس في مفاجأة سارة.
لكن هذا لا يعني أنه قتل الناس لا. و لقد كسر أسلحتهم ودروعهم وأحيانًا جعلهم يغمى عليهم ولكن دائمًا تركهم يظلون على حالهم. و بالطبع لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال الإصابات التي لحقت بهم من هذه المعارك ، ولكن نظرًا لعدم فقد أحد أطرافًا أو أشياء من هذا القبيل لم يكن قلقًا جدًا بشأن ذلك.
في الأصل كانت مهارة ‘حراشف ليفاثان’ عبارة عن قدرة خاصة بالنموذج والتي لا يمكن استخدامها إلا أثناء نموذج شكل وحش البحر الواهن. ولكن بعد أن تم دمجها مع مهارة الجسد الصلب الذي لا يقهر ، نجح في جعل هذه المهارة متاحة ليس فقط لأشكال الوحوش الأخرى ولكن للشكل البشري أيضًا.
وفي نفس الوقت تقريبًا.
بالتأكيد يمكن تصنيف هذا على أنه نتيجة رائعة بالتأكيد.
“ههههههه …”
لاختبار هذه المهارة الجديدة ، قام ساي-جين بتنشيطها.
ثم اتصلت برقم واحد من بين العديد والعديد من الأرقام المحفوظة على هاتفها.
في جميع أنحاء جسده ، انتشرت حراشف من اللون الرمادي البارد بسرعة.
لكن هذا لا يعني أنه قتل الناس لا. و لقد كسر أسلحتهم ودروعهم وأحيانًا جعلهم يغمى عليهم ولكن دائمًا تركهم يظلون على حالهم. و بالطبع لم يكن هناك ما يمكنه فعله حيال الإصابات التي لحقت بهم من هذه المعارك ، ولكن نظرًا لعدم فقد أحد أطرافًا أو أشياء من هذا القبيل لم يكن قلقًا جدًا بشأن ذلك.
“أوه …”
* مؤثرات صوتية لخطى شخص يسير *
غطت الأورك من رأسه حتى أخمص قدميه في حراشف لامعة ببراعة. ألم يكن هذا مشهدًا رائعًا؟
عبرت ذراعيها ، حيث تألمت يو ساي جونغ قليلاً.
*
قطعت كلماتها ببرود في المنتصف ، وسارت بخطوات ثقيلة نحو ساحة التدريب.
مر شهر منذ أن بدأ ساي-جين بالتجول في مجال الوحش باعتباره الأورك.
* المؤثرات الصوتية لهدير منخفض *
حدثت الكثير من الأشياء خلال هذه الفترة الزمنية.
“أوه ، لقد فعلت ذلك.”
ربما تم إخضاع الشق الذي انفتح على البحر الشرقي لكوريا دون الكثير من المتاعب لكن هذا لم يكن الوحيد الذي انفتح في ذلك اليوم.
“اه؟ آه … آه ، ليس هناك لكنني سأصنع واحداً !! ”
وقد انفتح شق آخر على المحيط الأطلسي بالقرب من القارة الأفريقية. ولم يتم إخضاعه بعد لسيطرة القوات الموحدة ولكن غير الكافية في نهاية المطاف للدول الأفريقية.
“سأتصل به في هذه الحالة.”
كانت الشائعات التي انتشرت في جميع أنحاء العالم وكأنها حكة في الوقت الحالي هي أنهم سيقدمون طلبا إلى كل من أنظمه الفرسان التابعه للأمم المتحدة والأنظمة الخارجية لدعمهم العسكري قريبًا.
“افعل ما يحلو لك. و إذا أمكن ، املأه بشخص قادر ، من فضلك “.
“أورك الشيطان … آه! تقصد ، الأورك المتحور الموجود في أرض صيد الطبقة الوسطى؟ ”
أخرجت “يو-رين” هاتفها المحمول من جيبها وهي لا تزال غاضبة.
“أه نعم. و في الوقت الحالي ، نحن … نشكل فريقًا كما ترى “.
اهتزت يدها التي كانت تحمل الهاتف بشكل ملحوظ ، وقبل أن تعرف ذلك كانت قطرات العرق تتشكل على جبهتها.
ومع ذلك فإن الموضوع الأكثر شيوعًا في جمهورية كوريا ، والذي يقع على مسافة بعيدة جدًا من إفريقيا كان شيئًا آخر تمامًا.
“لا.”
كان لهذا علاقة بـ أورك معين وجد في مناطق الصيد المنخفضة من المستوى المتوسط ، وهو وجود قام بعض الناس بتسميته “الأورك الشيطان”. و على ما يبدو ، يمكن للمرء أن يميز هذا الأورك بصرف النظر عن الآخرين من نوعه من خلال الحراشف الزرقاء السماوية التي تغطي جسده بالكامل.
“الضربة الشرسة” ، وهي مهارة نشطة اكتسبها بعد أن ضرب الوحوش بلا نهاية حتى الموت بصولجانه. عند تفعيلها ، ستحتوي كل إصابة على قوة تفجيرية أكثر بثلاث مرات وستحدث موجة صدمة خاصة أيضًا.
بعد هزيمة عدد لا يحصى من الفرسان دون التسبب في وفاة واحدة بدأ البعض يطلقون عليها لقبًا غريبًا ، “الرجل النبيل” و حاليًا ، أصبح المخلوق هدفًا كبيرًا مرغوبًا لهؤلاء الفرسان الذين كانوا يحاولون صنع اسم لأنفسهم.
كان هناك صياد واحد فقط بين هؤلاء العمالقة ، وكان كيم ساي جين.
“هل ترغب في أن تصبح جزءًا من…. فريقنا؟”
في النهاية لم يجب كيم ساي-جين وكان كل ما يمكنها فعله هو إغلاق هاتفها بهدوء.
كان الفارس من الطبقة الوسطى اسمه كيم ون-جونغ يُظهر أكبر قدر من الشجاعة التي حشدها في حياته كلها ، من خلال مطالبة يو ساي-جونغ بالانضمام إلى فريقه وإخضاع هذا الأورك بالتحديد. جانبا ، عندما اجتمع سبعة فرسان أو أكثر معًا تمت الإشارة إليه بالفريق.
“لا يجب أن أكون هناك لأعرف و ربما فعلتي شيئًا كنت أعرف أنكِ ستفعليه دون أن تدركي ذلك بنفسك. ولهذا السبب لا تدركي حتى أنك فعلتي ذلك “.
لقد كان شيئًا غريبًا إلى حد ما أن نرى فريقًا يتم تشكيله لإخضاع وحش واحد تم العثور عليه في أرض صيد الطبقة الوسطى. ولكن كان نظام الفجر في الواقع يشجع على تشكيل فرق تتألف من فرسان الطبقة المتوسطة والمنخفضة المستوى.
‘الرجاء الاستلام ، يرجى الاستلام ، يرجى الاستلام ، يرجى الاستلام. رجاء.’
عادة ما يتشكل فريق صيد عادي حول فارس من الطبقة الوسطى العليا. حيث كان الغرض من هذه الخطوة من قبل الإدارة هو السماح لفرسان المستوى الأدنى باكتساب بعض الخبرة القيمة بهذه الطريقة.
كانت تشعر بالتوتر. لماذا لم يلتقط هاتفه؟
بالإضافة إلى ذلك لا بد أنهم لم يكونوا قلقين للغاية لأن الأورك ، لسبب غريب لم يقتل أي فرسان أو صيادين حتى الآن.
بلع.
بالطبع كان هناك دائمًا استثناء للقاعدة ، ولكن انطلاقًا من 100 أو نحو ذلك من ضحايا الأورك فإن أخطر إصابة تعرضوا لها كانت بعض الضلوع المكسورة. لذلك يمكن للمرء أن يوافق بأمان على أن الأورك هذا من الواضح أنه لم يكن يخطط لقتل الناس.
وفي غضون ذلك كان كيم ساي-جين يشعر بصدمة شديدة من الظاهرة التي ابتكرها للتو.
الأورك الذي لا يريد القتل. يا لها من فكرة مجنونة لكن مرة أخرى ، ألم يكن وجود الوحوش محاط بحجاب من الغموض؟
لقد مر أكثر من شهر منذ أن انقطع الاتصال به. وفشلت في فهم سبب عدم تمكنها من الإمساك به فجأة.
“…”
بدأ صدرها يضيق فجأة. حيث كان هذا الشعور بالإحباط غير مألوف بالنسبة لها. و لقد كانت شخصيه مغرمه من الناس طوال حياتها فلماذا تم تعليقها جميعًا على شخص واحد؟ هي فقط لم تستطع معرفة هذا.
عبرت ذراعيها ، حيث تألمت يو ساي جونغ قليلاً.
كان هناك شيء غريب. حقًا بدأ التدريب الذي تتطلع إلى أدائه كل يوم حيث تشعر بأنه ممل للغاية الآن.
أورك شيطان. حيث كان الرقم القياسي الرسمي للمخلوق هو 148 مباراة و 148 انتصارًا و 0 خسارة. و لقد كان البطل بين الأبطال.
“إيو-ههيور-يورك !!”
لذلك إذا تم إخضاع هذا الوحش بنجاح فإن الإنجازات التي تم تحقيقها ستكون هائلة بشكل خطير. وستؤثر هذه الإنجازات بشكل مباشر على امتحانات التقدم في الرتب الخاصة بها في المستوى المتوسط.
في جميع أنحاء جسده ، انتشرت حراشف من اللون الرمادي البارد بسرعة.
بعد التفكير قليلاً ، أخرجت هاتفها المحمول فجأة.
“اه؟ آه … آه ، ليس هناك لكنني سأصنع واحداً !! ”
أولئك الذين حظوا بشرف حفظ أرقامهم على هاتفها هم أمثال فرسان الطبقة الوسطى العليا ، السحره في المرتبة B أو أعلى ، والمسؤولين رفيعي المستوى في السياسة والعالم المالي.
“هوه. إلى أي مدى تعتني بصلاتك الشخصية بشكل سيئ لدرجة أنك تمكنت من تفاقمها بعد عشاء واحد فقط؟ ”
كان هناك صياد واحد فقط بين هؤلاء العمالقة ، وكان كيم ساي جين.
لكنها رفضته صراحة عندما قدم اقتراحًا بانضمامها إلى الجمعية. و نظرًا لأن لديها أسبابًا مشروعة للرفض فقد ضحكوا وتركوها تنزلق لكن …
“من فضلك انتظر لحظة. بالمناسبة هل هناك مكان ينضم إليه صياد؟ ”
“هل يمكن أن يكون ذلك؟”
“اه؟ آه … آه ، ليس هناك لكنني سأصنع واحداً !! ”
انتهى به الأمر إلى قبول كلماتها على أنها حقيقة بعد رؤيه تعبيرها المحبط الذي كاد يبكي. ولكن بدلاً من الذهاب بعيدًا بدأ في التعامل مع مهاراتها الشخصية بدلاً من ذلك.
عندما أعلن الرجل بصوت عالٍ ، أومأت يو ساي جونغ برأسها. واتصلت بهذا الشخص.
في ذلك الوقت ، دوي هدير الأورك منخفض التردد في أذنيه و توقف قلب أوه داي سو عن الخفقان لثانية.
إذا كان ذلك ممكنًا فقد أرادت أن تصطاد مع هذا الرجل. لا ، ربما كان هذا اختلاقها عذرًا أو مبررًا لأنها أرادت رؤيته مرة أخرى.
“هل ترغب في أن تصبح جزءًا من…. فريقنا؟”
لقد مر أكثر من شهر منذ أن انقطع الاتصال به. وفشلت في فهم سبب عدم تمكنها من الإمساك به فجأة.
ثم استمتع ساي-جين بمشاهدة الجزء الخلفي من الفارس الهارب الذي كان يصدر أصواتًا غريبة.
* سفكس لنغمة رنين *
بدأ صدرها يضيق فجأة. حيث كان هذا الشعور بالإحباط غير مألوف بالنسبة لها. و لقد كانت شخصيه مغرمه من الناس طوال حياتها فلماذا تم تعليقها جميعًا على شخص واحد؟ هي فقط لم تستطع معرفة هذا.
ومع استمرار النغمة في التمدد بدأت يو ساي-جونغ تقضم أظافرها دون أن تدرك ذلك.
بالإضافة إلى ذلك لا بد أنهم لم يكونوا قلقين للغاية لأن الأورك ، لسبب غريب لم يقتل أي فرسان أو صيادين حتى الآن.
كانت تشعر بالتوتر. لماذا لم يلتقط هاتفه؟
‘لنفعلها.’
– “الشخص هو الذي طلبته غير متوفر حاليًا….”
“… إذن ، لماذا جربت حظك معي ، غبي؟”
في النهاية كانت نفس النتيجة.
في النهاية كانت نفس النتيجة.
“ههههههه …”
كان هذا الرجل يأخذ بضع خطوات ، ثم ينهار على الأرض. ثم أجبر نفسه على النهوض ، ونظر إلى ساي-جين ، وحاول جاهدًا أن يدفع قدميه المرتعشتين. حيث كان مشهدا يرثى له إلى حد ما.
تنهدت يو ساي جونغ بصوت عالٍ ، وضربت هاتفها في جيبها بينما كانت تحمل تعبيرًا مؤلمًا. وبعد ذلك أدارت بصرها مرة أخرى إلى الرجل المتفائل للغاية الذي ينتظرها هناك.
وفقًا لنافذة التنبيه و كل ما كان عليه فعله هو التفكير في الجمع بين مهارتين في رأسه. و هذا كان كل شئ. و بعد الانتظار قليلاً ، ستظهر نافذة تنبيه جديدة.
“…سأفعل ذلك.”
[تم دمج المهارات بنجاح. و لقد اندمجت مهارات “حراشف ليفاثان” و “الجسد الصلب الذي لا يقهر” ليصبحا المهارة الجديدة ، “جسد ليفاثان الصلب”.]
“يا!!”
لقد وضع وراءه المظهر المثير للشفقة لأوه داي سو وبدأ في البحث عن فريسته التالية بخطواته الثقيلة.
عند المفاجأة ، صرخ الرجل فارس. و نظرًا لأنها كانت تشعر بالوخز إلى حد ما في الوقت الحالي ، عبست يو ساي-جونغ عليه بشدة مما جعل الفارس يطلق سعالًا مزيفًا في تعبير اعتذاري.
“… إذن ، لماذا جربت حظك معي ، غبي؟”
“كيوم. شكرا جزيلا. أوه ، واه … هل يجب أن نحتفظ بالمكان لذلك الصياد الذي ذكرته؟ ”
لقد كان شيئًا غريبًا إلى حد ما أن نرى فريقًا يتم تشكيله لإخضاع وحش واحد تم العثور عليه في أرض صيد الطبقة الوسطى. ولكن كان نظام الفجر في الواقع يشجع على تشكيل فرق تتألف من فرسان الطبقة المتوسطة والمنخفضة المستوى.
هزت ساي جونغ رأسها بلا قوة.
“ههههههه …”
“لا.”
أورك شيطان. حيث كان الرقم القياسي الرسمي للمخلوق هو 148 مباراة و 148 انتصارًا و 0 خسارة. و لقد كان البطل بين الأبطال.
“هذا يعني…”
صرت يو رين أسنانها.
“افعل ما يحلو لك. و إذا أمكن ، املأه بشخص قادر ، من فضلك “.
“ماذا تقصد ب” سيئ “؟! كل شيء كان يسير على قدم وساق … ”
قطعت كلماتها ببرود في المنتصف ، وسارت بخطوات ثقيلة نحو ساحة التدريب.
تنهدت يو ساي جونغ بصوت عالٍ ، وضربت هاتفها في جيبها بينما كانت تحمل تعبيرًا مؤلمًا. وبعد ذلك أدارت بصرها مرة أخرى إلى الرجل المتفائل للغاية الذي ينتظرها هناك.
‘هل فعلت شيئا خطأ؟’
والمهارات التي أرادت دمجها هي حراشف ليفاثان والجسد الصلب الذي لا يقهر. و قبل عشرة أيام كانت مستويات إتقانه للمهارات منخفضة للغاية ، وكان من المستحيل القيام بذلك في ذلك الوقت.
بدأ صدرها يضيق فجأة. حيث كان هذا الشعور بالإحباط غير مألوف بالنسبة لها. و لقد كانت شخصيه مغرمه من الناس طوال حياتها فلماذا تم تعليقها جميعًا على شخص واحد؟ هي فقط لم تستطع معرفة هذا.
“لا يجب أن أكون هناك لأعرف و ربما فعلتي شيئًا كنت أعرف أنكِ ستفعليه دون أن تدركي ذلك بنفسك. ولهذا السبب لا تدركي حتى أنك فعلتي ذلك “.
هل كانت خائفة من فقدان الاتصال الذي أقامته مع كيم ساي-جين؟ لا – كان هذا فقط أحد الأسباب. بالتأكيد كان هناك المزيد.
“ها آه. ألم أقل لك هذا مرارًا وتكرارًا من قبل؟ إذا واصلتي النظر إلى الناس باستخفاف فقط بسبب مواهبك … ”
“فيوووو….”
“إيو-ههيور-يورك !!”
وصلت يو ساي-جونغ عديمه الروح إلى ساحة التدريب قبل فترة طويلة.
“لماذا تتهمني بالاحتقار للناس؟ لم تكن هناك حتى لتبدأ! ”
خرجت التنهدات تلقائيًا من فمها.
“أوه …”
كان هناك شيء غريب. حقًا بدأ التدريب الذي تتطلع إلى أدائه كل يوم حيث تشعر بأنه ممل للغاية الآن.
“غيوه ، فو-إيوه ، إيوه ، إيوه !!”
شاهد تشاي يونغ هو هذا المشهد بتعبير يُظهر الازدراء قبل أن يبدأ نواحه الصاخب.
