Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Monster Who Levels Up 53

شك، سعي (4)
PDF

شك، سعي (4)

الفصل 53: شك ، سعى (4)

على وجه الدقة كان شخصًا ما يمشي بينما كان يركب على ظهره الشخص الآخر.

المترجم: pharaoh-king-jeki

تمت إضافة سمة واحدة فقط إلى هذا الصولجان: “قوة الضرب المحسّنة” ، المستوى B.

*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————

حتى ذلك الحين لم يستسلم هؤلاء الفرسان الخمسة. و لقد عملوا بجد للتحدث معها ولو لثانية أخرى. وحدث أنه لم تكن هناك امرأة في فريق الصيد هذا و بين رؤوس هؤلاء الذكور كانت تتحقق أحلام الرومانسية المستحيلة بالتأكيد.

في الوقت الحاضر ، يمكن للمرء أن يرى الكثير من فرق الصيد ، المكونة من فرسان مختلفين ، تأتي وتذهب داخل نقطة الاستراحه لمجال الوحش. و لقد جاؤوا جميعًا إلى هنا لتحقيق هدف واحد.

أهم شيء الآن هو تطوره. لم يشعر بالارتياح على الإطلاق حتى يتطور شكل الأورك إلى المحارب العظيم ، على الأقل.

وكان هذا الهدف هو إخضاع ألأورك الشيطان.

بالنسبة لهؤلاء الرجال كانت هذه هي المرة الأولى التي يعانون فيها مثل هذا الألم الهائل بالإضافة إلى الخوف من الموت. و على عكس الصيادين والجنود النظاميين كان يُنظر إلى الفرسان على أنهم قوة بشرية من الدرجة العالية ، وبالتالي تمت معاملتهم بأقصى درجات العناية والاحترام.

الشيطان الأورك – وحش أصبح مشهورًا جدًا بعد ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الجمعية وبث الأخبار.

حتى ذلك الحين لم يستسلم هؤلاء الفرسان الخمسة. و لقد عملوا بجد للتحدث معها ولو لثانية أخرى. وحدث أنه لم تكن هناك امرأة في فريق الصيد هذا و بين رؤوس هؤلاء الذكور كانت تتحقق أحلام الرومانسية المستحيلة بالتأكيد.

أصبحت الآن مشهوراً جدًا حتى أن وسائل الإعلام ذهبت وأعطته اسمًا طائشًا تمامًا لـ النجم المشهور الوحش . و بالطبع كان مثل هذا الشيء ممكنًا فقط لأن المخلوق لم يقتل أي شخص بعد ، وبالتالي لم ينظر إليه الجمهور بعدائية. لا ، لقد أعطوه اهتمامًا إيجابيًا بدلاً من ذلك.

بدا الفراغ الذي ترك في أعقاب الهجوم الوحشي مرعبًا. حيث أصبحت الأرض التي كانت مستوية ذات مرة حفرة عميقة ، ولم يتمكن الفرسان الذين سقطوا في الداخل حتى من رفع إصبعهم حيث دمر الألم أجسادهم. هيك ، اثنان منهم قد أغمي عليهم بالفعل من التأثير حتى.

“اسمي أوه داي سو ، قائد فريق القهر هذا المرسل من قبل نظام فرسان دايبيك.”

كان الألم الذي شعروا به مشابهًا للدوس على أطرافهم.

ولهذا السبب يمكن للمرء أن يجد العديد من الكاميرات ومعدات التسجيل في نقطة الاستراحه. و في واقع الأمر تم إجراء مقابلة مع فريق صيد الآن من قبل طاقم إخباري.

واحد أو اثنان من الفرسان الحاضرين ابتلع لا شعوريًا لعابهم وتوتروا في تشهير الوحش الضخم الذي يبعث هالة نبيلة غير معروفة.

وفقًا لـ أوه داي-سو من نظام فرسان دايبيك فقد قاتل ضد الشيطان الأورك في معركة دموية يائسة ولكن للأسف كان عليه أن يتذوق الهزيمة في النهاية.

مع صيحة قصيرة تتسرب دون وعي من بين فتحات أسنانها المشدودة ، ألقت يو ساي جونغ كل ما كانت تملكه وراء ضربة سيفها. حيث ترك قطع سيفها وراءه آثار المانا في الهواء عندما اقترب من الأورك.

“ربما هل قمت بالاستعدادات هذه المرة؟”

“آه بما أنها لا تزال تعاني إلى حد ما فهل سنتحدث عن ذلك لاحقًا؟”

“الأمر بسيط حقًا. انتهى بي الأمر بالخسارة للأسف في المرة الماضية لكنني بالتأكيد سأهزمه هذه المرة “.

فى هذه اللحظه . سمع ساي جين صوتًا مألوفًا وأدار رأسه للتحقق من ذلك.

“أهه. أنت تفيض بالثقة ، أليس كذلك؟ ثم هل لي أن أسأل ما هو تكوين فريق الصيد الخاص بك؟ ”

كما قال ، أكثر قليلاً و إذا تمسكوا أكثر قليلاً فمن المؤكد أن النصر سيكون لهم.

عندما سأله المراسل عن الموضوع الحساس ، ارتعشت شفاه أوه داي سو قليلاً حيث تردد في إجاباته حتى رد أخيرًا بنبرة غير راغبة.

استغرق الأمر حوالي أسبوعين آخرين حتى يرتفع مستوى السمات إلى 13 و ربما كان ذلك بسبب تلقيه الكثير من نقاط الخبرة من هزيمة كل من الوحوش وكذلك الفرسان ، جاء مستواه في وقت مبكر جدًا لكنه لم يشعر بأي شيء ببهجة خاصة منه.

“… لدينا أربعة فرسان من المستوى المتوسط وثلاثة من الطبقة المتوسطة المنخفضة.”

في ذلك الوقت ، عندما كانت تواجه ترول في الحاله المفترسه. بينما كانت تواجه الوحش بمفردها كانت مشغولة في حثه على الهرب.

“اه…. حسنًا ، هذا أكثر من المتوقع؟ لقد قلت أنه لم يكن هناك سوى اختلاف بسيط بينك وبين الأورك فلماذا هناك حاجة للعديد من الفرسان …؟ ”

مع هذا المستوى الغبي غير المفهوم من القوة الممنوحة لهذا السلاح سيكون من الجشع جدًا لأي شخص أن يأمل في البقاء واعيًا بعد تعرضه لضربة على ظهره بهذا الصولجان.

“آه. و في ذلك الوقت كانت الأمور مختلفة. و عندما واجهته في ذلك الوقت لم يكن مغطي بحراشف غريبة كما ترى. حدث التغيير على الأرجح بعد تجربة المعركة الشديدة ضدي ، والتي بدورها ساعدت في النمو أكثر … ”

عندها فقط هز الفرسان الآخرون من ذهولهم المؤقت وطاردوها على عجل.

قام أوه داي سو بتدوير مجموعة من الهراء المطلق بوجه كريم. ومع ذلك لكونه محترفًا ، حاول المراسل الاستماع حتى النهاية. استمر ذلك فقط حتى دخل فريق نظام فرسان الفجر إلى المبنى بالطبع.

“نعم ، شكرا على وقتك !! حيث كان من الجميل أن أسمع منك !! ”

“كما هو متوقع حتى الوحوش تعرف كيف تميز الخصوم الكبار و …”

على وجه الخصوص ، عند النظر إلى المظهر المهيب لـ الأورك الذي يقف هناك بحزم مع الشمس الحارقة على ظهره.

“نعم ، شكرا على وقتك !! حيث كان من الجميل أن أسمع منك !! ”

وبالتأكيد ، اندلعت الاضطرابات من هناك. الأشياء التي قالوها – كيف يمكننا أن نتركك وراءنا ، إلخ ، إلخ … حسنًا كانت تلك الأشياء التي يتوقعها المرء في ظل هذا النوع من الظروف.

سارع المراسل إلى قلب كعبيه واندفع هناك.

حتى ذلك الحين لم يستسلم هؤلاء الفرسان الخمسة. و لقد عملوا بجد للتحدث معها ولو لثانية أخرى. وحدث أنه لم تكن هناك امرأة في فريق الصيد هذا و بين رؤوس هؤلاء الذكور كانت تتحقق أحلام الرومانسية المستحيلة بالتأكيد.

“ما هذا بحق الجحيم ، يا لها من وقاحة …”

لسوء الحظ حتى جزء الدفاع لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة.

حدق أوه داي سو في مؤخرة المراسل المغادر بعبوس عميق. ولكن ، على الفور تقريبًا ، تغير لون وجهه إلى لون حيوي وركض إلى هناك بمجرد أن رأي هوية الشخص الذي ذهب المراسل للتحدث معه.

“فو”.

كان أوه داي-سو أحد الوسطاء في نادي المعجبين عبر الإنترنت لـ يو ساي-جونغ سرًا مفتوحًا بين جميع طلبات الفرسان الموجودة هناك.

كانت المساعدة ستأتي مع مرور الوقت لكن … لم يستطع تركها هنا هكذا.

*

تجنب ساي-جين الهجمات من الفرسان الآخرين بصعوبة وضرب صولجانه على ظهر ذلك الرجل الذي يحاول الركض خلف يو ساي-جونغ.

تلقت يو ساي-جونغ وفريقها من الفرسان اهتمامًا كبيرًا من أطقم التصوير ، وتوجهوا مباشرة نحو أرض صيد الطبقة المتوسطة – للعثور على آثار هدفهم ، الأورك الشيطان.

كانت يو ساي جونغ تقف هناك بعد أن استعادت وعيها بطريقة ما.

كان تصنيفها الحالي في المستوى “المتوسط المنخفض” فقط لكن قدراتها كانت أفضل من المستوى المتوسط العادي لذا لم يكن أي شخص في فريقها بما في ذلك نفسها ، قلقًا على الإطلاق.

لحسن الحظ لم تدم أحلام اليقظة ذات اللون الوردي لفترة طويلة.

قد تكون شهرة الأورك ‘الشيطان’ كبيرة جدًا الآن ، ولكن في الحقيقة تم الحصول عليها ببساطة من خلال التغلب على الفرسان من الأنظمه التي لم تكن لتكتب عن الوطن في المقام الأول. حيث كان أمر نظام فرسان الفجر عبارة عن غلاية مختلفة من الأسماك تمامًا – لن تكون سهلة مثل الآخرين.

كانت كفاءته في استخدام هذا السلاح عالية جدًا الآن حيث جعله يطير مثل ذراع الرافعة لم يعد يمثل تحديًا له بعد الآن.

أيضًا ما الذي يمكن أن يحدث لهذا الفريق الذي يتألف من ثلاثة فرسان من المستوى المتوسط وثلاثة أخرى من المستويات المتوسطة المنخفضة؟

في تنسيقهم الرائع تم دفع ساي-جين ببطء إلى الوراء خطوة بخطوة.

وبالتالي لم يكن أعضاء الفريق قلقين على الإطلاق.

تجنب ساي-جين الهجمات من الفرسان الآخرين بصعوبة وضرب صولجانه على ظهر ذلك الرجل الذي يحاول الركض خلف يو ساي-جونغ.

“…ها ها ها ها. الطقس اليوم جيد ، أليس كذلك؟ ”

ومع ذلك تغيرت حركة الأورك و ربما تلك الهالة الحمراء غير المعروفة التي تخرج من جسده وعيناه أيضاً حيث أصبحت حركات الأورك أكثر ذكاءً وأصبحت قوته أقوى بشكل يبعث على السخرية أيضًا.

وهكذا بالنسبة للفرسان في فريق الصيد هذا ، يمكن اعتبار هدف إخضاع الأورك الشيطاني مجرد وسيلة لتحقيق غاية. حيث كان هدفهم الرئيسي الآن هو التعامل مع أهم شخص حاضر وبناء علاقات معها.

ومع ذلك فإن هدفها – كيم ساي-جين – لم يحاول حتى منع هجومها ، ولم يتحرك لتفاديها.

من الواضح ، من الذي سيرمي بعض الأورك العشوائي عندما يكون هناك تجسيد للملعقة الذهبية بجوارهم مباشرةً؟

منذ البداية لم يكن لديه رغبة في قتلهم لكن بما أنهم كانوا يهاجمونه بقصد إخضاعه ، ألم يكن هناك اختلاف واضح في الرأي هنا؟

“يبدو مثلها تماما.”

وهكذا ، تعرضت للضرب على رأسها بصولجان طائر ، ثم فقدت الوعي على الفور حيث وقفت.

ومع ذلك استمرت يو ساي-جونغ في تقديم إجابات قصيرة على مجموعة لا تنتهي من الأسئلة.

استخدم أعظم استراتيجية للنصر تحت السماء والمعروفة أيضًا باسم “أولئك الذين يضربون أولاً ، ينتصرون”.

حتى ذلك الحين لم يستسلم هؤلاء الفرسان الخمسة. و لقد عملوا بجد للتحدث معها ولو لثانية أخرى. وحدث أنه لم تكن هناك امرأة في فريق الصيد هذا و بين رؤوس هؤلاء الذكور كانت تتحقق أحلام الرومانسية المستحيلة بالتأكيد.

“…ها ها ها ها. الطقس اليوم جيد ، أليس كذلك؟ ”

لحسن الحظ لم تدم أحلام اليقظة ذات اللون الوردي لفترة طويلة.

خونغ.

خوانج !!

“فقط قليلا أكثر!! نحن على وشك … ”

من مكان غير معروف كان يمكن سماع صوت خافت للانفجار. حيث كان من الممكن أن يكون … صوت ارتطام سلاح حاد. تصلبت وجوه الفرسان في لحظة ونظروا إلى بعضهم البعض. ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لتردد طويل.

*

لأن يو ساي-جونغ انطلقت نحو اتجاه الصوت مثل رياح العاصفة.

“لقد مر وقت طويل.”

*

“…بالطبع.”

مسح ساي جين الدم المتناثر على وجهه. حيث كان خصمه هذه المرة غولًا صغيرًا. و على الرغم من أنه كان من المفترض أن يكون حدثًا إلا أنه كان لا يزال وحشًا عملاقًا يتجاوز ارتفاعه بسهولة 5 أمتار.

وضع نصب عينيه بعد ذلك الفارس الذي نادى باسم ساي جونغ كما لو كان لديه الكثير من الفسحة هنا. لا بد أنه اعتقد أن الوضع الحالي ليس سوى وقت للعب أو شيء من هذا القبيل … و بالنسبة لرجل جاهل مثله كانت دورة في التعليم الصارم ضرورة.

في الوقت الحالي لم يكن أكثر من كومة من اللحم بالقرب من قدميه.

ربما قصدت الحصول على أول هجوم مفاجئ والتسبب بعض الأضرار الجسيمة.

[تمت ترقية السمة.]

[سترتفع جميع الإحصائيات.]

أصبح بإمكان ساي-جين الآن فك شفرة الأخطاء أو الفتحات في هجوم العدو بسهولة بعد أن ارتفع مستخدم السلاح السلبي ، والذي سمح له باستخدام الأسلحة بكفاءة ، إلى المستوى B وما حدث لـ يو ساي-جونغ كانت نتيجة اندفاعها بحماقة إلى مدى هجوم الصولجان الفعال.

استغرق الأمر حوالي أسبوعين آخرين حتى يرتفع مستوى السمات إلى 13 و ربما كان ذلك بسبب تلقيه الكثير من نقاط الخبرة من هزيمة كل من الوحوش وكذلك الفرسان ، جاء مستواه في وقت مبكر جدًا لكنه لم يشعر بأي شيء ببهجة خاصة منه.

“فريق صيد آخر ؟!”

أهم شيء الآن هو تطوره. لم يشعر بالارتياح على الإطلاق حتى يتطور شكل الأورك إلى المحارب العظيم ، على الأقل.

كما فهم الفرسان هذا. لذلك بدأوا في تركيز هجماتهم على صدره حيث تضررت الحراشف بشكل طفيف بسبب محاولة يو ساي جونغ السابقة.

“… !!”

كان ساي جين في اضطراب طفيف بعد رؤيه تصميم يو ساي جونغ.

شعر ساي جين فجأة بوجود إنسان يركض نحوه مثل شعاع من الضوء. وكان هناك أكثر من واحد.

“يبدو مثلها تماما.”

“فريق صيد آخر ؟!”

“ربما هل قمت بالاستعدادات هذه المرة؟”

مما يمكن أن يشعر به بدا الأمر وكأنه فريق آخر من الفرسان. حيث كانت هذه هي المرة الثالثة هذا الأسبوع بالفعل.

بدا الفراغ الذي ترك في أعقاب الهجوم الوحشي مرعبًا. حيث أصبحت الأرض التي كانت مستوية ذات مرة حفرة عميقة ، ولم يتمكن الفرسان الذين سقطوا في الداخل حتى من رفع إصبعهم حيث دمر الألم أجسادهم. هيك ، اثنان منهم قد أغمي عليهم بالفعل من التأثير حتى.

لقد وجد كل ذلك مزعجًا للغاية لأن معظم هؤلاء الرجال كانوا مجهزين بقطع أثرية تمحو الرائحة وتجعل من الصعب اكتشاف وجودهم.

“… الأورك الشيطاني ؟! آه … حسنًا ، يجب أن يكون الأورك قويًا جدًا ، على ما يبدو. أو ربما لا بد أن فارسًا أو اثنين من المرافقين لها كانا … غير كفؤين “.

بالطبع ، إذا أراد الهرب فيمكنه تنشيط “انحدار زوبعه الريح” في أي وقت لكن … لم يكن ذاهبًا ، عندما كانت المعركة تصل له بهذه الطريقة.

من مكان غير معروف كان يمكن سماع صوت خافت للانفجار. حيث كان من الممكن أن يكون … صوت ارتطام سلاح حاد. تصلبت وجوه الفرسان في لحظة ونظروا إلى بعضهم البعض. ومع ذلك لم تكن هناك حاجة لتردد طويل.

أمسك كيم ساي جين صولجانه بإحكام وانتظر وصول الفرسان.

على وجه الخصوص ، عند النظر إلى المظهر المهيب لـ الأورك الذي يقف هناك بحزم مع الشمس الحارقة على ظهره.

وبعد عشر ثوانٍ بالتحديد.

تحركها القاتل حيث تم ضغط هالة السيف بضغط عالٍ بشكل لا يصدق.

“فو”.

أصبحت الآن مشهوراً جدًا حتى أن وسائل الإعلام ذهبت وأعطته اسمًا طائشًا تمامًا لـ النجم المشهور الوحش . و بالطبع كان مثل هذا الشيء ممكنًا فقط لأن المخلوق لم يقتل أي شخص بعد ، وبالتالي لم ينظر إليه الجمهور بعدائية. لا ، لقد أعطوه اهتمامًا إيجابيًا بدلاً من ذلك.

كان الفارس الذي يكشف عن نفسه من الغابة شخصًا كان مألوفًا جدًا له: يو ساي جونغ.

كان تصنيفها الحالي في المستوى “المتوسط المنخفض” فقط لكن قدراتها كانت أفضل من المستوى المتوسط العادي لذا لم يكن أي شخص في فريقها بما في ذلك نفسها ، قلقًا على الإطلاق.

في هذا اللقاء غير المتوقع ، أصيب ساي جين بالذعر قليلاً. وخلال ذلك الافتتاح القصير ، وصل باقي الفريق أيضًا.

ومع ذلك استمرت يو ساي-جونغ في تقديم إجابات قصيرة على مجموعة لا تنتهي من الأسئلة.

“واو … إذن كانت القصص حقيقية.”

ومع ذلك استمرت يو ساي-جونغ في تقديم إجابات قصيرة على مجموعة لا تنتهي من الأسئلة.

نظر أحد الفرسان إلى الأورك في المقدمة وتمتم. حيث كان المخلوق بالفعل وجودًا لا يصدق ، الآن بعد أن رآه بأم عينيه.

“اه…. حسنًا ، هذا أكثر من المتوقع؟ لقد قلت أنه لم يكن هناك سوى اختلاف بسيط بينك وبين الأورك فلماذا هناك حاجة للعديد من الفرسان …؟ ”

على وجه الخصوص ، عند النظر إلى المظهر المهيب لـ الأورك الذي يقف هناك بحزم مع الشمس الحارقة على ظهره.

بدا الوضع مختلفًا بعض الشيء هذه المرة. و في ذلك الوقت كانت تخبر الآخرين بالركض دون أن يكون لديها خطة واضحة خاصة بها – ولكن الآن ، لديها القوي في جعبتها ، وهي حركة قاتلة أكيدة.

انعكست الأضواء الساطعة عن الحراشف الزرقاء السماوية المميزة للأورك الشيطاني حيث ترتجف العضلات المهيبة على جسده ، مليئة بالحياة و مظهرها الكريم يناسب تمامًا زعيم الأورك – لا ، زعيم الأورك العظيم بدلاً من ذلك.

أطلق الفارس الذي يظهر ظهره صرخة قصيرة قبل أن ينهار في كومة.

“بلع.”

“… !!”

واحد أو اثنان من الفرسان الحاضرين ابتلع لا شعوريًا لعابهم وتوتروا في تشهير الوحش الضخم الذي يبعث هالة نبيلة غير معروفة.

ضاحكًا بخفه ، استقبل كيم ساي-جين بارك هيون-أوه ثم سلم يو ساي-جونغ إلى الخادم الشخصي.

باستثناء شخص واحد كان هنالك.

وفي ذلك المساء.

“لنذهب!!”

مما أدى إلى امتلاكهم لعقلية مختلفة تمامًا عن عقلية الصيادين الذين اضطروا للمراهنة بحياتهم في كل مرة يصطادون فيها – بعد كل شيء ، رأى الفارس الوحوش فقط كمصدر سهل للثروة ورأى أن عملية الصيد هي مجرد “عمل” .

صرخت يو ساي جونغ بصوت عالٍ وركلت الأرض بقوة بينما اندفعت إلى الأمام.

واحد أو اثنان من الفرسان الحاضرين ابتلع لا شعوريًا لعابهم وتوتروا في تشهير الوحش الضخم الذي يبعث هالة نبيلة غير معروفة.

عندها فقط هز الفرسان الآخرون من ذهولهم المؤقت وطاردوها على عجل.

بعد رؤيه يو ساي جونغ بعيدًا بأمان ، عاد ساي جين إلى منزله. و بعد كل شيء ، لقد مرت فترة.

“هيوب !!”

ومع ذلك حتى في ظل هذا الوابل المركز لم يكن كيم ساي جين مرتبكًا على الإطلاق.

مع صيحة قصيرة تتسرب دون وعي من بين فتحات أسنانها المشدودة ، ألقت يو ساي جونغ كل ما كانت تملكه وراء ضربة سيفها. حيث ترك قطع سيفها وراءه آثار المانا في الهواء عندما اقترب من الأورك.

حسنًا في الواقع – كان يسمح لهم بمهاجمته بحرية. حيث كان الأمر كذلك كانت هجماتهم ضعيفة ولم تستطع اختراق حراشف ليفاثان على الإطلاق.

ومع ذلك فإن هدفها – كيم ساي-جين – لم يحاول حتى منع هجومها ، ولم يتحرك لتفاديها.

*

أراد أن يمنحها شبرًا واحدًا ثم يأخذ الفناء منها. بادئ ذي بدء في معركة ضد مجموعة من المعارضين فإن جعلهم لم يعودوا قادرين على المشاركة في القتال في أسرع وقت ممكن يجب أن يكون له الأولوية القصوى. حيث كان سيلغي هذا الهجوم التافه بجسده ثم يلاحقها.

“اللعنه !!”

‘…آسف.’

كان الألم الذي شعروا به مشابهًا للدوس على أطرافهم.

لقد شعر بالاعتذار تجاه يو ساي-جونغ لكن لا يمكن المساعده. سيكون من الصعب عليه حتى مواجهة فريق من ستة فرسان بمفرده. يود أن يرفض المشاركة في حدث مبتذل حيث عبث بلا داع ثم انتهى به الأمر ليجد نفسه في خطر.

“كنتم من حفزه على أي حال! توقف عن إضاعة الوقت وابحث عن بعض المساعدة الآن !! ”

منذ البداية لم يكن لديه رغبة في قتلهم لكن بما أنهم كانوا يهاجمونه بقصد إخضاعه ، ألم يكن هناك اختلاف واضح في الرأي هنا؟

كان أوه داي-سو أحد الوسطاء في نادي المعجبين عبر الإنترنت لـ يو ساي-جونغ سرًا مفتوحًا بين جميع طلبات الفرسان الموجودة هناك.

أيضًا والأهم من ذلك … و إذا كان على المرء أن يلوم هنا فعندئذ كان هناك يو ساي جونغ التي كانت تندفع نحوه مثل البلهاء المتهورة.

*

“خوار !!!”

لأن يو ساي-جونغ انطلقت نحو اتجاه الصوت مثل رياح العاصفة.

صعد الأورك بصوت عالٍ وضرب صولجانه بخصر يو ساي-جونغ. فلم يكن هذا أحد هجماته المعتادة ولكن في الواقع ، “ضربة شرسة” بعد تعديل قوتها الإجمالية.

كما هو متوقع ، انكشفت سذاجتها الشابة مرة أخرى. تكبر كملعقة ذهبية ، ما هي الفرصة التي قد تتعرض لها لتجربة مشقة حقيقية؟ من المحتمل أنها أصبحت مغرورة جدًا لمصلحتها ، وانتهى بها الأمر فقط لتعلم عادات عديمة الجدوى ، مثل التصرف بتهور وكل ذلك …

“ككهويك !!”

بينما كانت تشير سيفها إلى ساي-جين هيئة الأورك ، صرخت على الفارس الذي ما زال يئن من الألم داخل الحفرة.

تحطم حاجز المانا المحيط بها بشكل ضعيف إلى حد ما حيث تركت وراءها صرخة قصيرة و ارتدت بعيدًا مثل برميل ركل.

في تنسيقهم الرائع تم دفع ساي-جين ببطء إلى الوراء خطوة بخطوة.

* مؤثرات صوتية لإخراج الجسد بصوت عالٍ *

أصبح بإمكان ساي-جين الآن فك شفرة الأخطاء أو الفتحات في هجوم العدو بسهولة بعد أن ارتفع مستخدم السلاح السلبي ، والذي سمح له باستخدام الأسلحة بكفاءة ، إلى المستوى B وما حدث لـ يو ساي-جونغ كانت نتيجة اندفاعها بحماقة إلى مدى هجوم الصولجان الفعال.

ارتد جسدها إلى ما لا نهاية حتى اصطدم بجذع شجرة قوية وعندها فقط توقف. فلم يكن هناك أي تلميح للحركة منها. حيث كانت بالتأكيد خارج العد هنا.

وهكذا بالنسبة للفرسان في فريق الصيد هذا ، يمكن اعتبار هدف إخضاع الأورك الشيطاني مجرد وسيلة لتحقيق غاية. حيث كان هدفهم الرئيسي الآن هو التعامل مع أهم شخص حاضر وبناء علاقات معها.

أصبح بإمكان ساي-جين الآن فك شفرة الأخطاء أو الفتحات في هجوم العدو بسهولة بعد أن ارتفع مستخدم السلاح السلبي ، والذي سمح له باستخدام الأسلحة بكفاءة ، إلى المستوى B وما حدث لـ يو ساي-جونغ كانت نتيجة اندفاعها بحماقة إلى مدى هجوم الصولجان الفعال.

كان ساي جين في اضطراب طفيف بعد رؤيه تصميم يو ساي جونغ.

ربما قصدت الحصول على أول هجوم مفاجئ والتسبب بعض الأضرار الجسيمة.

“فريق صيد آخر ؟!”

في الواقع كان هجومها قوياً بشكل مخيف. و نظرًا لأنها تمتلك أيضًا نظام مستوى أعلى مماثلاً كما فعل فقد يكون هناك نوع من المهارة المتضمنة هنا.

أطلق الفارس الذي يظهر ظهره صرخة قصيرة قبل أن ينهار في كومة.

لا ، لقد كانت بالتأكيد مهارة ، حسنًا. نظر كيم ساي جين إلى أسفل على جرح الطعنة الذي خلفته على قشور الصدر ، وضحك بسخرية.

كما فهم الفرسان هذا. لذلك بدأوا في تركيز هجماتهم على صدره حيث تضررت الحراشف بشكل طفيف بسبب محاولة يو ساي جونغ السابقة.

لكن مثل هذا الموقف الخالي من الهموم كان رفاهية لا يستطيع تحملها بعد حيث كان لا يزال هناك خمسة فرسان آخرين.

“نعم. و لقد مر حقًا بعض الوقت. و لكن لماذا لم تتصل بنا؟ كانت الآنسه الصغيرة الخاصه بنا … ”

“آنسة ساي جونغ !!”

“يبدو مثلها تماما.”

وضع نصب عينيه بعد ذلك الفارس الذي نادى باسم ساي جونغ كما لو كان لديه الكثير من الفسحة هنا. لا بد أنه اعتقد أن الوضع الحالي ليس سوى وقت للعب أو شيء من هذا القبيل … و بالنسبة لرجل جاهل مثله كانت دورة في التعليم الصارم ضرورة.

ومع ذلك حتى في ظل هذا الوابل المركز لم يكن كيم ساي جين مرتبكًا على الإطلاق.

تجنب ساي-جين الهجمات من الفرسان الآخرين بصعوبة وضرب صولجانه على ظهر ذلك الرجل الذي يحاول الركض خلف يو ساي-جونغ.

تحركها القاتل حيث تم ضغط هالة السيف بضغط عالٍ بشكل لا يصدق.

“إيو-ارك !!!”

“…ماذا؟!”

أطلق الفارس الذي يظهر ظهره صرخة قصيرة قبل أن ينهار في كومة.

“………”

تمت إضافة سمة واحدة فقط إلى هذا الصولجان: “قوة الضرب المحسّنة” ، المستوى B.

أدى ضغط الرياح من الصولجان الذي يقسم الهواء إلى تحطيم شجرة كبيرة و وعلى الرغم من أنها كانت مجرد دغدغة طفيفة في فخذه فقد شعر الفارس بألم لا يُصدق شبيه بقطع الأعصاب في ساقه.

مع هذا المستوى الغبي غير المفهوم من القوة الممنوحة لهذا السلاح سيكون من الجشع جدًا لأي شخص أن يأمل في البقاء واعيًا بعد تعرضه لضربة على ظهره بهذا الصولجان.

وبالتالي لم يكن أعضاء الفريق قلقين على الإطلاق.

وهكذا تمكن ساي-جين من تقليص عددهم بسهولة بواسطة فارسين.

ربما كان ذلك بسبب الهجومين السابقين لم يظهر الفرسان الأربعة المتبقون أي ثغرات في دفاعاتهم. و من خلال العمل معًا ، غطوا فتحات بعضهم البعض وواجهوا الأورك.

لكن المعركة الحقيقية ستبدأ بشكل جدي من الآن فصاعدًا.

… كان الرجل الذي كان يحاول الاعتناء بـ يو ساي-جونغ من البداية ثم تم امتلاكه أحد هذه القمامة.

ربما كان ذلك بسبب الهجومين السابقين لم يظهر الفرسان الأربعة المتبقون أي ثغرات في دفاعاتهم. و من خلال العمل معًا ، غطوا فتحات بعضهم البعض وواجهوا الأورك.

فى هذه اللحظه . سمع ساي جين صوتًا مألوفًا وأدار رأسه للتحقق من ذلك.

في تنسيقهم الرائع تم دفع ساي-جين ببطء إلى الوراء خطوة بخطوة.

حسنًا في الواقع – كان يسمح لهم بمهاجمته بحرية. حيث كان الأمر كذلك كانت هجماتهم ضعيفة ولم تستطع اختراق حراشف ليفاثان على الإطلاق.

ضاحكًا بخفه ، استقبل كيم ساي-جين بارك هيون-أوه ثم سلم يو ساي-جونغ إلى الخادم الشخصي.

كما فهم الفرسان هذا. لذلك بدأوا في تركيز هجماتهم على صدره حيث تضررت الحراشف بشكل طفيف بسبب محاولة يو ساي جونغ السابقة.

كان الفارس الذي يكشف عن نفسه من الغابة شخصًا كان مألوفًا جدًا له: يو ساي جونغ.

ومع ذلك حتى في ظل هذا الوابل المركز لم يكن كيم ساي جين مرتبكًا على الإطلاق.

باستثناء شخص واحد كان هنالك.

كان لا يزال هناك قوة آخري في جعبته بعد كل شيء. و على الرغم من أن المدة كانت لمدة خمس دقائق فقط إلا أنه يمكن أن يصبح أقوى بمرتين من خلال تنشيط المهارة ، “محارب الانعكاس”.

في ذلك الوقت ، عندما كانت تواجه ترول في الحاله المفترسه. بينما كانت تواجه الوحش بمفردها كانت مشغولة في حثه على الهرب.

بالطبع ، إذا استخدم ذلك فيجب التخلص من خطط الصيد المتبقية لليوم حيث سيتم استهلاك كل طاقته … ولكن لمحاربة هؤلاء الفرسان الأربعة المنسقين جيدًا لم يكن بإمكتنه المساعده بعد الآن.

واحد أو اثنان من الفرسان الحاضرين ابتلع لا شعوريًا لعابهم وتوتروا في تشهير الوحش الضخم الذي يبعث هالة نبيلة غير معروفة.

“فقط قليلا أكثر!! نحن على وشك … ”

“إيو-ارك !!!”

شعر أحد الفرسان بالأمل من موقعهم المتميز.

لذلك تعرّف الفرسان فقط على قطع وقتل الكائنات الحية كما لو كانوا يذبحون الماشية لكنهم نادرًا ما وجدوا فرصة لصقل عزمهم لمواجهة موتهم.

كما قال ، أكثر قليلاً و إذا تمسكوا أكثر قليلاً فمن المؤكد أن النصر سيكون لهم.

أهم شيء الآن هو تطوره. لم يشعر بالارتياح على الإطلاق حتى يتطور شكل الأورك إلى المحارب العظيم ، على الأقل.

ولكن هذا كان فقط حتى بدأت الهالة المشؤومة تنبعث من جسد هذا الأورك.

“يا للعجب”.

“…ماذا؟!”

“… !!”

“لا تتوقف عن مهاجمته !!”

[سترتفع جميع الإحصائيات.]

واصل الفرسان الهجوم بينما كانوا يحاولون تجاهل الشعور المشؤوم. حيث يوقفوا هجماتهم عندما كان الذهاب أمرًا جيدًا – كان هذا شيئًا لا يفعله سوى الحمقى الأغبياء.

قد تكون شهرة الأورك ‘الشيطان’ كبيرة جدًا الآن ، ولكن في الحقيقة تم الحصول عليها ببساطة من خلال التغلب على الفرسان من الأنظمه التي لم تكن لتكتب عن الوطن في المقام الأول. حيث كان أمر نظام فرسان الفجر عبارة عن غلاية مختلفة من الأسماك تمامًا – لن تكون سهلة مثل الآخرين.

… كان الرجل الذي كان يحاول الاعتناء بـ يو ساي-جونغ من البداية ثم تم امتلاكه أحد هذه القمامة.

أراد أن يمنحها شبرًا واحدًا ثم يأخذ الفناء منها. بادئ ذي بدء في معركة ضد مجموعة من المعارضين فإن جعلهم لم يعودوا قادرين على المشاركة في القتال في أسرع وقت ممكن يجب أن يكون له الأولوية القصوى. حيث كان سيلغي هذا الهجوم التافه بجسده ثم يلاحقها.

ومع ذلك تغيرت حركة الأورك و ربما تلك الهالة الحمراء غير المعروفة التي تخرج من جسده وعيناه أيضاً حيث أصبحت حركات الأورك أكثر ذكاءً وأصبحت قوته أقوى بشكل يبعث على السخرية أيضًا.

لقد شعر بالاعتذار تجاه يو ساي-جونغ لكن لا يمكن المساعده. سيكون من الصعب عليه حتى مواجهة فريق من ستة فرسان بمفرده. يود أن يرفض المشاركة في حدث مبتذل حيث عبث بلا داع ثم انتهى به الأمر ليجد نفسه في خطر.

وي ~ غي

بحث ساي-جين في المناطق المحيطة عن علامات البشر ، وعندما لم يتمكن من العثور على واحدة ، تحول إلى الشكل البشري.

أدى ضغط الرياح من الصولجان الذي يقسم الهواء إلى تحطيم شجرة كبيرة و وعلى الرغم من أنها كانت مجرد دغدغة طفيفة في فخذه فقد شعر الفارس بألم لا يُصدق شبيه بقطع الأعصاب في ساقه.

بالنسبة لهؤلاء الرجال كانت هذه هي المرة الأولى التي يعانون فيها مثل هذا الألم الهائل بالإضافة إلى الخوف من الموت. و على عكس الصيادين والجنود النظاميين كان يُنظر إلى الفرسان على أنهم قوة بشرية من الدرجة العالية ، وبالتالي تمت معاملتهم بأقصى درجات العناية والاحترام.

“اللعنه !!”

الشيطان الأورك – وحش أصبح مشهورًا جدًا بعد ظهوره على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الجمعية وبث الأخبار.

في النهاية لم يكن بوسع الفرسان سوى أداء اللعن بصوت عالٍ. و قبل أن يعرفوا ذلك انعكس تدفق المعركة تمامًا ، وأصبحوا مشغولين فقط بمحاولة الدفاع.

⸢ في حالة الهزيمة الكاملة ، أنقذ الصياد كيم ساي جين يو ساي-جونغ.

لسوء الحظ حتى جزء الدفاع لا يمكن أن يستمر لفترة طويلة.

ارتد جسدها إلى ما لا نهاية حتى اصطدم بجذع شجرة قوية وعندها فقط توقف. فلم يكن هناك أي تلميح للحركة منها. حيث كانت بالتأكيد خارج العد هنا.

* مؤثرات صوتية للحصول على هدير الأورك العالي *

ضاحكًا بخفه ، استقبل كيم ساي-جين بارك هيون-أوه ثم سلم يو ساي-جونغ إلى الخادم الشخصي.

في تلك اللحظة ، عندما زأر الأورك بغضب وضرب صولجانه على الأرض ، قشرة الأرض نفسها ارتفعت في الهواء. ولم يكن هذا كل شيء. انتقلت موجة الصدمة من هذا التحطيم المروع بالكامل إلى الفرسان داخل النطاق.

“… ما بها هذه الفتاة ؟!”

كان الألم الذي شعروا به مشابهًا للدوس على أطرافهم.

“… و من المعروف أنه لا يقتل البشر لذا توقفي عن تحفيزه ودعينا نهرب معا من هنا …”

“يوك!”

قام أوه داي سو بتدوير مجموعة من الهراء المطلق بوجه كريم. ومع ذلك لكونه محترفًا ، حاول المراسل الاستماع حتى النهاية. استمر ذلك فقط حتى دخل فريق نظام فرسان الفجر إلى المبنى بالطبع.

“خيوك ؟!”

في النهاية لم يكن بوسع الفرسان سوى أداء اللعن بصوت عالٍ. و قبل أن يعرفوا ذلك انعكس تدفق المعركة تمامًا ، وأصبحوا مشغولين فقط بمحاولة الدفاع.

بدا الفراغ الذي ترك في أعقاب الهجوم الوحشي مرعبًا. حيث أصبحت الأرض التي كانت مستوية ذات مرة حفرة عميقة ، ولم يتمكن الفرسان الذين سقطوا في الداخل حتى من رفع إصبعهم حيث دمر الألم أجسادهم. هيك ، اثنان منهم قد أغمي عليهم بالفعل من التأثير حتى.

“…ها ها ها ها. الطقس اليوم جيد ، أليس كذلك؟ ”

بالنسبة لهؤلاء الرجال كانت هذه هي المرة الأولى التي يعانون فيها مثل هذا الألم الهائل بالإضافة إلى الخوف من الموت. و على عكس الصيادين والجنود النظاميين كان يُنظر إلى الفرسان على أنهم قوة بشرية من الدرجة العالية ، وبالتالي تمت معاملتهم بأقصى درجات العناية والاحترام.

[تمت ترقية السمة.]

مما أدى إلى امتلاكهم لعقلية مختلفة تمامًا عن عقلية الصيادين الذين اضطروا للمراهنة بحياتهم في كل مرة يصطادون فيها – بعد كل شيء ، رأى الفارس الوحوش فقط كمصدر سهل للثروة ورأى أن عملية الصيد هي مجرد “عمل” .

كما فهم الفرسان هذا. لذلك بدأوا في تركيز هجماتهم على صدره حيث تضررت الحراشف بشكل طفيف بسبب محاولة يو ساي جونغ السابقة.

لذلك تعرّف الفرسان فقط على قطع وقتل الكائنات الحية كما لو كانوا يذبحون الماشية لكنهم نادرًا ما وجدوا فرصة لصقل عزمهم لمواجهة موتهم.

“ربما هل قمت بالاستعدادات هذه المرة؟”

وهذا هو السبب في أنه لم يكن من قبيل المصادفة أن أحد التقييمات الخاصة بالتقدم في الرتبة إلى الطبقة الوسطى العليا – حيث يمكن تسمية المرء بالفارس الحقيقي – تضمن أيضًا ما يسمى بـ “العقلية المناسبة”.

“…؟”

“…”

واصل الفرسان الهجوم بينما كانوا يحاولون تجاهل الشعور المشؤوم. حيث يوقفوا هجماتهم عندما كان الذهاب أمرًا جيدًا – كان هذا شيئًا لا يفعله سوى الحمقى الأغبياء.

مشى كيم ساي-جين نحوهم بخطى طقطقة ونظر إلى الفرسان المهزومين. أحبت الأورك الشعور بكونها المنتصر الوحيد. وكان هذا أحد الأسباب الذي جعل النظر إلى الخاسرين مثل هذا أمرًا مهمًا …

مثل هذا التقارب الهائل للمانا كان كافياً لجعل ساي-جين متوتراً أيضاً.

“يا هذا!!”

“لكن…”

فى هذه اللحظه . سمع ساي جين صوتًا مألوفًا وأدار رأسه للتحقق من ذلك.

لذلك تعرّف الفرسان فقط على قطع وقتل الكائنات الحية كما لو كانوا يذبحون الماشية لكنهم نادرًا ما وجدوا فرصة لصقل عزمهم لمواجهة موتهم.

كانت يو ساي جونغ تقف هناك بعد أن استعادت وعيها بطريقة ما.

بعد رؤيه يو ساي جونغ بعيدًا بأمان ، عاد ساي جين إلى منزله. و بعد كل شيء ، لقد مرت فترة.

“استمع!! خذ الفرسان الثلاثة فاقدي الوعي واهرب من هنا !! ”

لكن مثل هذا الموقف الخالي من الهموم كان رفاهية لا يستطيع تحملها بعد حيث كان لا يزال هناك خمسة فرسان آخرين.

بينما كانت تشير سيفها إلى ساي-جين هيئة الأورك ، صرخت على الفارس الذي ما زال يئن من الألم داخل الحفرة.

“لقد قمت بالفعل بإعطاء جرعة لذلك لا داعي للقلق كثيرًا.”

وبالتأكيد ، اندلعت الاضطرابات من هناك. الأشياء التي قالوها – كيف يمكننا أن نتركك وراءنا ، إلخ ، إلخ … حسنًا كانت تلك الأشياء التي يتوقعها المرء في ظل هذا النوع من الظروف.

الفصل 53: شك ، سعى (4)

“على أي حال من المفترض أن هذا الأورك لا يقتل الناس!”

بينما كانت تجمع المانا مع كل أوقية من تركيزها لم تستطع يو ساي جونغ الرد في الوقت المناسب عند الهجوم المفاجئ.

لكن في الوقت الحالي لم تستطع التأكد من هذه الحقيقة كما كانت على وجه التحديد بسبب الهالة المشؤومة التي لا تزال تنبعث من الأورك.

أهم شيء الآن هو تطوره. لم يشعر بالارتياح على الإطلاق حتى يتطور شكل الأورك إلى المحارب العظيم ، على الأقل.

“لكن…”

استخدم أعظم استراتيجية للنصر تحت السماء والمعروفة أيضًا باسم “أولئك الذين يضربون أولاً ، ينتصرون”.

“هل ستسرع فقط ؟! لدي خطتي الخاصة التي أريد أن أجربها لذا فقط اخرج من هنا ، الآن !! ”

في تلك اللحظة ، عندما زأر الأورك بغضب وضرب صولجانه على الأرض ، قشرة الأرض نفسها ارتفعت في الهواء. ولم يكن هذا كل شيء. انتقلت موجة الصدمة من هذا التحطيم المروع بالكامل إلى الفرسان داخل النطاق.

“… ما بها هذه الفتاة ؟!”

في الواقع كان هجومها قوياً بشكل مخيف. و نظرًا لأنها تمتلك أيضًا نظام مستوى أعلى مماثلاً كما فعل فقد يكون هناك نوع من المهارة المتضمنة هنا.

كان ساي جين في اضطراب طفيف بعد رؤيه تصميم يو ساي جونغ.

أطلق الفارس الذي يظهر ظهره صرخة قصيرة قبل أن ينهار في كومة.

ومع ذلك كان المظهر الحالي لها مشغولاً بالتداخل مع مظهر آخر من الماضي القريب في ذهنه.

وهكذا ، تعرضت للضرب على رأسها بصولجان طائر ، ثم فقدت الوعي على الفور حيث وقفت.

في ذلك الوقت ، عندما كانت تواجه ترول في الحاله المفترسه. بينما كانت تواجه الوحش بمفردها كانت مشغولة في حثه على الهرب.

وهكذا بالنسبة للفرسان في فريق الصيد هذا ، يمكن اعتبار هدف إخضاع الأورك الشيطاني مجرد وسيلة لتحقيق غاية. حيث كان هدفهم الرئيسي الآن هو التعامل مع أهم شخص حاضر وبناء علاقات معها.

“… و من المعروف أنه لا يقتل البشر لذا توقفي عن تحفيزه ودعينا نهرب معا من هنا …”

وهكذا تمكن ساي-جين من تقليص عددهم بسهولة بواسطة فارسين.

“كنتم من حفزه على أي حال! توقف عن إضاعة الوقت وابحث عن بعض المساعدة الآن !! ”

انتقد داخليا الفتاة التي على ظهره.

صرخت يو ساي جونغ مرة أخرى.

“…ها ها ها ها. الطقس اليوم جيد ، أليس كذلك؟ ”

“…؟”

“هل ستسرع فقط ؟! لدي خطتي الخاصة التي أريد أن أجربها لذا فقط اخرج من هنا ، الآن !! ”

بدا الوضع مختلفًا بعض الشيء هذه المرة. و في ذلك الوقت كانت تخبر الآخرين بالركض دون أن يكون لديها خطة واضحة خاصة بها – ولكن الآن ، لديها القوي في جعبتها ، وهي حركة قاتلة أكيدة.

تحطم حاجز المانا المحيط بها بشكل ضعيف إلى حد ما حيث تركت وراءها صرخة قصيرة و ارتدت بعيدًا مثل برميل ركل.

وو-أونغ …

* مؤثرات صوتية للحصول على هدير الأورك العالي *

التقطت الرياح. و بدأ السيف بالاهتزاز وبدأت المانا تتقارب.

في النهاية لم يكن بوسع الفرسان سوى أداء اللعن بصوت عالٍ. و قبل أن يعرفوا ذلك انعكس تدفق المعركة تمامًا ، وأصبحوا مشغولين فقط بمحاولة الدفاع.

تحركها القاتل حيث تم ضغط هالة السيف بضغط عالٍ بشكل لا يصدق.

“اللعنه !!”

المانا المتراكمة كانت على نصلها عاليه الكثافة والتركيز ، وكان سيفها في الواقع يتناغم معها. حيث كانت تلك هي المهارة التي تجاوزت شفرة المانا “شفرة التدمير”.

“الأمر بسيط حقًا. انتهى بي الأمر بالخسارة للأسف في المرة الماضية لكنني بالتأكيد سأهزمه هذه المرة “.

لقد كانت مهارة صعبة للغاية حتى أن فرسان الطبقة العليا كافحوا للسيطرة عليها بشكل صحيح. والآن كانت تفعل ذلك.

‘…آسف.’

ثم سرعان ما حملوا الفرسان الثلاثة الذين فقدوا الوعي على عاتقهم وابتعدوا بمجرد أن رأوا ما كانت ستفعله. حسنًا كان الفارس لا يزال فارسًا ، سواء كسرت ذراعيه أو ساقيه. حيث كانت سرعتهم في الواقع أسرع من العدو الكامل لشخص عادي.

ربما كان ذلك بسبب الهجومين السابقين لم يظهر الفرسان الأربعة المتبقون أي ثغرات في دفاعاتهم. و من خلال العمل معًا ، غطوا فتحات بعضهم البعض وواجهوا الأورك.

عندما خرجوا بأمان من منطقة الضربة المحتملة بدأت يو ساي-جونغ في تجميع كل جزء من المانا لا تزال بداخلها.

بعد رؤيه يو ساي جونغ بعيدًا بأمان ، عاد ساي جين إلى منزله. و بعد كل شيء ، لقد مرت فترة.

مثل هذا التقارب الهائل للمانا كان كافياً لجعل ساي-جين متوتراً أيضاً.

التقطت الرياح. و بدأ السيف بالاهتزاز وبدأت المانا تتقارب.

لذلك ألقى الصولجان عليها ببعض القوة.

واحد أو اثنان من الفرسان الحاضرين ابتلع لا شعوريًا لعابهم وتوتروا في تشهير الوحش الضخم الذي يبعث هالة نبيلة غير معروفة.

كانت كفاءته في استخدام هذا السلاح عالية جدًا الآن حيث جعله يطير مثل ذراع الرافعة لم يعد يمثل تحديًا له بعد الآن.

استغرق الأمر حوالي أسبوعين آخرين حتى يرتفع مستوى السمات إلى 13 و ربما كان ذلك بسبب تلقيه الكثير من نقاط الخبرة من هزيمة كل من الوحوش وكذلك الفرسان ، جاء مستواه في وقت مبكر جدًا لكنه لم يشعر بأي شيء ببهجة خاصة منه.

استخدم أعظم استراتيجية للنصر تحت السماء والمعروفة أيضًا باسم “أولئك الذين يضربون أولاً ، ينتصرون”.

مشى كيم ساي-جين نحوهم بخطى طقطقة ونظر إلى الفرسان المهزومين. أحبت الأورك الشعور بكونها المنتصر الوحيد. وكان هذا أحد الأسباب الذي جعل النظر إلى الخاسرين مثل هذا أمرًا مهمًا …

بينما كانت تجمع المانا مع كل أوقية من تركيزها لم تستطع يو ساي جونغ الرد في الوقت المناسب عند الهجوم المفاجئ.

[سترتفع جميع الإحصائيات.]

خونغ.

في الوقت الحاضر ، يمكن للمرء أن يرى الكثير من فرق الصيد ، المكونة من فرسان مختلفين ، تأتي وتذهب داخل نقطة الاستراحه لمجال الوحش. و لقد جاؤوا جميعًا إلى هنا لتحقيق هدف واحد.

“كياك !!”

في تنسيقهم الرائع تم دفع ساي-جين ببطء إلى الوراء خطوة بخطوة.

وهكذا ، تعرضت للضرب على رأسها بصولجان طائر ، ثم فقدت الوعي على الفور حيث وقفت.

اختلق ساي-جين القصة حيث اكتشف بالصدفة مشهد الفرسان وهم يقاتلون الأورك ، وبسبب قلقه على رفاهية يو ساي-جونغ بقي في الخلف ليشهد الحدث – وبعد ذلك عندما أتيحت الفرصة ، هرب معها في السحب.

“………”

لذلك تعرّف الفرسان فقط على قطع وقتل الكائنات الحية كما لو كانوا يذبحون الماشية لكنهم نادرًا ما وجدوا فرصة لصقل عزمهم لمواجهة موتهم.

كانت تلك بصراحة ، نهاية مناهضة للطقس.

ربما كان ذلك بسبب الهجومين السابقين لم يظهر الفرسان الأربعة المتبقون أي ثغرات في دفاعاتهم. و من خلال العمل معًا ، غطوا فتحات بعضهم البعض وواجهوا الأورك.

“لا يكفي مجرد تفعيل المهارة. حيث يجب أن تعرفي كيفية استخدامها بشكل صحيح أولاً … ”

أهم شيء الآن هو تطوره. لم يشعر بالارتياح على الإطلاق حتى يتطور شكل الأورك إلى المحارب العظيم ، على الأقل.

كما هو متوقع ، انكشفت سذاجتها الشابة مرة أخرى. تكبر كملعقة ذهبية ، ما هي الفرصة التي قد تتعرض لها لتجربة مشقة حقيقية؟ من المحتمل أنها أصبحت مغرورة جدًا لمصلحتها ، وانتهى بها الأمر فقط لتعلم عادات عديمة الجدوى ، مثل التصرف بتهور وكل ذلك …

منذ البداية لم يكن لديه رغبة في قتلهم لكن بما أنهم كانوا يهاجمونه بقصد إخضاعه ، ألم يكن هناك اختلاف واضح في الرأي هنا؟

“يا للعجب”.

واحد أو اثنان من الفرسان الحاضرين ابتلع لا شعوريًا لعابهم وتوتروا في تشهير الوحش الضخم الذي يبعث هالة نبيلة غير معروفة.

بحث ساي-جين في المناطق المحيطة عن علامات البشر ، وعندما لم يتمكن من العثور على واحدة ، تحول إلى الشكل البشري.

[سترتفع جميع الإحصائيات.]

ثم رفعت يو ساي جونغ على ظهره وبدأ في المشي.

شرع بارك هيون أوه في طرح المزيد من الأسئلة عليه بعد ذلك. مثل ، كيف عثر ساي-جين على يو ساي-جونغ وما حدث لـ الأورك الشيطاني ، وما إلى ذلك …

كانت المساعدة ستأتي مع مرور الوقت لكن … لم يستطع تركها هنا هكذا.

كان لا يزال هناك قوة آخري في جعبته بعد كل شيء. و على الرغم من أن المدة كانت لمدة خمس دقائق فقط إلا أنه يمكن أن يصبح أقوى بمرتين من خلال تنشيط المهارة ، “محارب الانعكاس”.

“لهذا السبب كان عليكي أن تهربي للتو. أنتي غبيه حقًا … ”

كما فهم الفرسان هذا. لذلك بدأوا في تركيز هجماتهم على صدره حيث تضررت الحراشف بشكل طفيف بسبب محاولة يو ساي جونغ السابقة.

انتقد داخليا الفتاة التي على ظهره.

واصل الفرسان الهجوم بينما كانوا يحاولون تجاهل الشعور المشؤوم. حيث يوقفوا هجماتهم عندما كان الذهاب أمرًا جيدًا – كان هذا شيئًا لا يفعله سوى الحمقى الأغبياء.

ولكن كانت هناك ابتسامة محفورة على شفتيه في نفس الوقت أيضًا.

“يوك!”

[اكتملت الحالة: هزم خمسة فرق صيد.]

انتقد داخليا الفتاة التي على ظهره.

– عند استيفاء شرط آخر بنجاح ، سيتغير نموذج الأورك جاغوار إلى نموذج “محارب الأورك العظيم”. (½)

“اللعنه !!”

*

“آنسة ساي جونغ !!”

“… اه !! السيد كيم ساي جين !! ”

تمت إضافة سمة واحدة فقط إلى هذا الصولجان: “قوة الضرب المحسّنة” ، المستوى B.

كان الخادم الشخصي والسكرتير الرئيسي لشركة الفجر بارك هيون-أوه يقف منتظرًا بعصبية لشخص ما – قبل أن يلاحظ شخصين يقتربان. ركض هناك على عجل.

“… و من المعروف أنه لا يقتل البشر لذا توقفي عن تحفيزه ودعينا نهرب معا من هنا …”

على وجه الدقة كان شخصًا ما يمشي بينما كان يركب على ظهره الشخص الآخر.

لكن في الوقت الحالي لم تستطع التأكد من هذه الحقيقة كما كانت على وجه التحديد بسبب الهالة المشؤومة التي لا تزال تنبعث من الأورك.

“لقد مر وقت طويل.”

كان الخادم الشخصي والسكرتير الرئيسي لشركة الفجر بارك هيون-أوه يقف منتظرًا بعصبية لشخص ما – قبل أن يلاحظ شخصين يقتربان. ركض هناك على عجل.

ضاحكًا بخفه ، استقبل كيم ساي-جين بارك هيون-أوه ثم سلم يو ساي-جونغ إلى الخادم الشخصي.

“…”

“نعم. و لقد مر حقًا بعض الوقت. و لكن لماذا لم تتصل بنا؟ كانت الآنسه الصغيرة الخاصه بنا … ”

ولكن هذا كان فقط حتى بدأت الهالة المشؤومة تنبعث من جسد هذا الأورك.

“آه بما أنها لا تزال تعاني إلى حد ما فهل سنتحدث عن ذلك لاحقًا؟”

“…ماذا؟!”

“…بالطبع.”

وهكذا تمكن ساي-جين من تقليص عددهم بسهولة بواسطة فارسين.

“لقد قمت بالفعل بإعطاء جرعة لذلك لا داعي للقلق كثيرًا.”

“… اه !! السيد كيم ساي جين !! ”

أطلق بارك هيون-أوه الصعداء بعد سماع كلمات ساي-جين.

*

“هل حدث هذا عند محاولة هزيمة الأورك الشيطاني؟ سمعت أنها كانت ضمن فريق الفرسان الستة … “(بارك هيون أوه)

سارع المراسل إلى قلب كعبيه واندفع هناك.

“… الأورك الشيطاني ؟! آه … حسنًا ، يجب أن يكون الأورك قويًا جدًا ، على ما يبدو. أو ربما لا بد أن فارسًا أو اثنين من المرافقين لها كانا … غير كفؤين “.

مما أدى إلى امتلاكهم لعقلية مختلفة تمامًا عن عقلية الصيادين الذين اضطروا للمراهنة بحياتهم في كل مرة يصطادون فيها – بعد كل شيء ، رأى الفارس الوحوش فقط كمصدر سهل للثروة ورأى أن عملية الصيد هي مجرد “عمل” .

شرع بارك هيون أوه في طرح المزيد من الأسئلة عليه بعد ذلك. مثل ، كيف عثر ساي-جين على يو ساي-جونغ وما حدث لـ الأورك الشيطاني ، وما إلى ذلك …

على وجه الخصوص ، عند النظر إلى المظهر المهيب لـ الأورك الذي يقف هناك بحزم مع الشمس الحارقة على ظهره.

اختلق ساي-جين القصة حيث اكتشف بالصدفة مشهد الفرسان وهم يقاتلون الأورك ، وبسبب قلقه على رفاهية يو ساي-جونغ بقي في الخلف ليشهد الحدث – وبعد ذلك عندما أتيحت الفرصة ، هرب معها في السحب.

باستثناء شخص واحد كان هنالك.

“حسنًا ، يجب أن نبدأ. نحن ممتنون حقًا لمساعدتك اليوم “.

“فريق صيد آخر ؟!”

“حسنًا ، صحيح … اعتن بنفسك.”

“نعم ، شكرا على وقتك !! حيث كان من الجميل أن أسمع منك !! ”

بعد رؤيه يو ساي جونغ بعيدًا بأمان ، عاد ساي جين إلى منزله. و بعد كل شيء ، لقد مرت فترة.

* مؤثرات صوتية للحصول على هدير الأورك العالي *

وفي ذلك المساء.

عندما سأله المراسل عن الموضوع الحساس ، ارتعشت شفاه أوه داي سو قليلاً حيث تردد في إجاباته حتى رد أخيرًا بنبرة غير راغبة.

تسببت القصص المتعلقة بـ يو ساي-جونغ المصابه ، و الفرسان من نظام الفجر والمسؤول ، الشيطان الأورك في حدوث ضجة. و لقد سيطرت على النتائج الأكثر بحثًا في الوقت الفعلي بالإضافة إلى العديد من نشرات الأخبار.

كانت تلك بصراحة ، نهاية مناهضة للطقس.

⸢ حتى نظام الفجر فشل في إخضاع الأورك الشيطاني … هل جاء دور الغراب الأسود أخيرًا؟

كانت تلك بصراحة ، نهاية مناهضة للطقس.

⸢ في حالة الهزيمة الكاملة ، أنقذ الصياد كيم ساي جين يو ساي-جونغ.

الفصل 53: شك ، سعى (4)

“مرة أخرى لا يأخذ الأورك الشيطاني حياة واحدة … يرحب الجمهور بدلاً من ذلك بالنصر المستمر للمخلوق.

أدى ضغط الرياح من الصولجان الذي يقسم الهواء إلى تحطيم شجرة كبيرة و وعلى الرغم من أنها كانت مجرد دغدغة طفيفة في فخذه فقد شعر الفارس بألم لا يُصدق شبيه بقطع الأعصاب في ساقه.

كانت القصص كلها – في الغالب – مثل هذه.

أراد أن يمنحها شبرًا واحدًا ثم يأخذ الفناء منها. بادئ ذي بدء في معركة ضد مجموعة من المعارضين فإن جعلهم لم يعودوا قادرين على المشاركة في القتال في أسرع وقت ممكن يجب أن يكون له الأولوية القصوى. حيث كان سيلغي هذا الهجوم التافه بجسده ثم يلاحقها.

كان تصنيفها الحالي في المستوى “المتوسط المنخفض” فقط لكن قدراتها كانت أفضل من المستوى المتوسط العادي لذا لم يكن أي شخص في فريقها بما في ذلك نفسها ، قلقًا على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط