مخطط المستقبل (1)
الفصل 54: مخطط المستقبل (1)
عندما تم تقديم تصنيف التهديد من الدرجة الأولى كان هذا يعني أنه يجب التخلي عن المنطقة بسبب العدد الكبير من الوحوش القوية ، والمعدات وكذلك الأفراد الذين تم إحضارهم لقمع التهديد لم تكن تكفى ببساطة.
المترجم: pharaoh-king-jeki
وكان “وقته” ينفد أيضًا …
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
يقولون أن المرء يعرف خطاياه أفضل. بتذكر الحدث المعني بدأت يو ساي-جونغ في إلقاء كلمات في حالة من الذعر الجامح.
عاد كيم ساي-جين إلى المنزل في الوقت الحالي. لم تتم معالجة مخاوفه بعد حيث أن نموذج الأورك لا يزال غير قوي بما يكفي ولكن كان هناك الكثير من الأشياء التي كانت يهملها حتى الآن.
“ربما ينبغي عليّ أيضًا أن أُفعل ذلك SNS؟”
العفريت الذي غالبًا ما يشار إليه على أنه واحد من أكثر الكيميائيين غزارة في الآونة الأخيرة لم ينتج جرعة لأكثر من ثلاثة أسابيع و دمية أثاني الثالثة لم تظهر بعد في العالم و ولا ننسى أن الوعد “سلاحين شهريًا” الذي قدمه حداد الأورك كان في خطر الانهيار فقط بعد الشهر الثاني.
“الآن ، على الصفحة الرئيسية لجمعيتنا ، ترك حداد قبيله الاورك إشعارًا هل ترى؟ أريدك أن تنشري الكلمة “.
بالطبع ، لقد سدد بالفعل جميع ديونه لشركة هازلين حتى الآن. حتى لو تعامل مع الأمر بسهولة حقيقية وعمل ببطء فإنه لا يزال يجني ما يكفي من المال ليعيش بقية حياته براحة … و لكن ساي-جين لم يرغب في التوقف عن المضي قدمًا في حياته هنا.
“أوي. و لقد لاحظت الآن أنك تتحدث كما لو كنتي تعتقدي أن الصيادين هم قمامة أو شيء من هذا القبيل؟ ”
هذه الحياة التي كان يعيشها الآن هذه الحياة الثمينة كانت شيئًا عمل بجد لتأمينه بينما كان يعيش في هذا الكهف الرطب لأكثر من خمسة أشهر من حياته – من قبل أربعة أشهر وواحد الآن.
“نعم. الرجاء إرسال شخص ما ليأتي ويحضر الجرع. لا تقلق. لم يحدث شيء كبير. حسنًا ، إنه … سر. ”
لم يكن ليفوت الفرص أمامه مباشرة فهذا سيمكنه من تحقيق كل ما كان يحلم به فقط في ذلك الوقت.
“أجل. بالصدفة ، كنت أصطاد بالقرب منك “.
“نعم. الرجاء إرسال شخص ما ليأتي ويحضر الجرع. لا تقلق. لم يحدث شيء كبير. حسنًا ، إنه … سر. ”
– “حسنا. أراك لاحقا. وداعا.”
من المؤكد أنه قد مضى بعض الوقت منذ أن تحدثوا لكنه اتصل بهازلين وأخبرها أن تأتي وتحضر الجرعات. بينما كان من الواضح أنها كانت منتشية ، شرعت في إخباره بالمخاوف التي أعربت عنها وسائل الإعلام للفرسان والجمهور بعد أن يبدو أن الغول الكميائى قد غاب عنها.
هز أوه جونغ هيوك رأسه وصعد إلى المصعد أولاً. حدق داي-سو في والده بعينين حسودتين ، وبعد ذلك بابتسامة عريضة على شفتيه و تبع جونغ هيوك في المصعد أيضًا.
“أجل. سأتحدث معك لاحقا.”
“… إنه حقيقي الآن. لا تختبرني “.
تحدث معها لمدة خمس دقائق تقريبًا وبعد إنهاء المكالمة ، اتصل بالإنترنت. حيث كان موقع شبكه العنكبوت الذي اتصل به هو الصفحة الرئيسية لجمعيته ، الوحش.
على الأقل ، نجحوا في سد الشق بصعوبة كبيرة مما يعني أن 80٪ من القارة كانت محمية. و لكن الـ 20٪ الباقية أصبحوا حفرة غير مضيافة مليئة بالوحوش القوية التي تتحدى كل التصنيفات.
ربما كان ذلك بسبب أن الموقع تم إنشاؤه من قبل المتخصصين الذين عينتهم يو ساي-جونغ فقد بدا تشغيله جيدًا مثل أفضل مواقع المداخل هناك. ومع ذلك على الأرجح بسبب عدم معرفته جيدًا كان هناك زائران فقط اليوم بما في ذلك هو نفسه.
*
لتنشيط الموقع ، قرر كتابة وتحميل شيء هنا.
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الطلبات قد سمعت يو-رين أن عشر مقابلات فقط ستتم كل يوم … لذلك بناءً على العدد الهائل من الأشخاص الحاضرين ، يبدو أن الشخصيات الكبيره لكل نظام جاءت هنا مع حاشيتها الخاصة.
الحرفي ، أورك ، يبحث عن مالكين جدد لأسلحته ، سلسلة الأورك.
“بالمناسبة اعتقدت أن نظام الغراب الأسود يمتلك دمية أثاني بالفعل … و لكن حسنًا ، يمكنني أن أتعاطف. سيكون الحصول على اثنين أفضل بعد كل شيء. حيث يجب أن يكون لقب أفضل نظام فرسان في كوريا الجنوبية أكثر أمانًا بهذه الطريقة أيضًا. بصراحة ، من الأفضل لـ الغراب الأسود الحصول على الدمية بدلاً من الأنظمة الأخرى فيما يتعلق بمصالح البلاد هل أنا على حق؟ ”
– لمدة أسبوع بدءًا من الساعة 9 صباحًا هذا الأحد ، ستبدأ المقابلات على فرضية حداده الأورك. الشخص الذي يجري المقابلة سيكون رئيس الجمعية ، كيم ساي-جين.
“… إلى متى يجب أن أنتظر؟”
– يرجى تحضير استمارات التقديم بنفس الشكل السابق ، عن طريق كتابة كل شيء بصدق.
عندها فقط أدركت يو-رين ذلك. حيث قد تحول هذا المكان هنا إلى ساحة سياسية ضخمة. حتى أن هؤلاء الأفراد نسوا الاحتفاظ بجبهة ودية لمجرد الحصول على دمية أثاني …
– سيتم مناقشة التسعير مع المتقدمين الناجحين.
“… كيوم.”
بمجرد الضغط على مفتاح الإدخال على لوحة المفاتيح لتحميل الإشعار العام ، اهتز هاتفه المحمول. بينما ترك بصره مثبتًا على الشاشة ، أجاب على المكالمة.
لقد أتوا إلى هنا بلا شك من أجل دمية التميمة التي اشتهرت في جميع أنحاء العالم ، أثاني.
“مرحبا؟”
ثم فجأة برزت فكرة في رأسه.
– “…”
أدركت أنه ليس لديها حلفاء في هذا المكان.
ومع ذلك لم تأت كلمة واحدة من الجانب الآخر.
“هو آه ، كم هو مزعج. إنهم جشعون جدا … كييو-مم “.
عندما ألقى نظرة على معرف المتصل على الشاشة التي تعمل باللمس ، أظهر “يو ساي-جونغ”. ضحك قليلا.
كان يبلغ من العمر 23 عامًا. حيث كان ذلك في العصر الذي كان فيه الرغبة في القفز إلى المجتمع تتزايد بسرعة. ولكن بعد أن اجتاحته الرياح العاصفة المسماة “العمل الجاد من أجل البقاء” لم يستطع أبدًا الاستمتاع بمثل هذه الأشياء حتى الآن.
“لماذا اتصلتي بي؟”
ومع ذلك لم يسقط المكالمة وانتظر. حتى يو ساي-جونغ فعلت الشيء نفسه.
– “… أوه لذلك قررت أخيرًا الرد على هاتفك.”
شعر ساي-جين أيضًا بعدم الارتياح إلى حد ما عند رؤيه شخصين كان من الواضح أنهما أكبر منه سنًا ، وكانا على دراية بأخلاقهما وينتهي بهما الأمر إلى الظهور بشكل غير رجولي في هذه العملية
أجابت فقط بعد أن سألها مرة أخرى. حيث كان صوتها غارق في البرد الجليدي.
كان شخصًا كان ساي-جين يعرفه – كيم يو-رين.
“خطأي. حيث كان هناك شيء يجب أن أعتني به “.
“أنتي تفعلي أشياء SNS ، أليس كذلك؟”
– “حسنًا فهمت حقًا. وليس عليك الاعتذار إلى هذا الحد. حسنًا ، لقد كنت أنا من اتصل بك فجأة على أي حال لذا فليس الأمر كما لو أنني أشعر بالأذى أو أي شيء. اعتقدت أننا كنا أصدقاء لكن أعتقد أن أوبا فكر بشكل مختلف ، هاه. أتساءل لماذا شعرت هكذا. و لكن لا داعي للقلق. وبالتالي…”
لقد أتوا إلى هنا بلا شك من أجل دمية التميمة التي اشتهرت في جميع أنحاء العالم ، أثاني.
عندما رأى كيف استمرت في الثرثرة دون داع كان بإمكانه بالتأكيد أن يقول إنها كانت عابسة الآن.
لذلك بدأ في الكتابة مرة أخرى.
يمكن لـ ساي-جين تخيل وجهها بطريقة ما على الجانب الآخر من الخط. ضاقت عيناها بشدة ، وشفتاها عبسوا طويلاً بينما كانت مشغولة طوال الوقت في خدش أظافرها البريئة.
منذ أن اتصلت به أولاً ، قرر ساي جين أن يطلب منها أيضًا خدمة واحدة.
“هناك هذا ، ولكن كيف يشعر جسدك الآن؟”
– “حسنًا فهمت حقًا. وليس عليك الاعتذار إلى هذا الحد. حسنًا ، لقد كنت أنا من اتصل بك فجأة على أي حال لذا فليس الأمر كما لو أنني أشعر بالأذى أو أي شيء. اعتقدت أننا كنا أصدقاء لكن أعتقد أن أوبا فكر بشكل مختلف ، هاه. أتساءل لماذا شعرت هكذا. و لكن لا داعي للقلق. وبالتالي…”
– “… إيه؟ اه انه بخير. بالمناسبة … هل صحيح أنك أنقذتني؟ ”
“… هل ستنجح يا أبي؟”
“أجل. بالصدفة ، كنت أصطاد بالقرب منك “.
“أجل. حيث يجب عليك إنهاء المكالمة أولاً. و إذا كانت هناك بعض الأشياء الأخرى التي تريد التحدث عنها فلا بأس بذلك أيضًا “.
– “ماذا؟! صياد كان يتحرك بمفرده في منطقة صيد متوسطة المستوى؟! ”
“… إنه حقيقي الآن. لا تختبرني “.
بعد ذلك أصبح ضميره شائكًا للحظة لكنه تنهد بصوت عالٍ وبدأ في التحدث إليها بنبرة اتهامية. و في مثل هذه الحالات كان من الأفضل أن تكون بشرة سميكة بعد كل شيء.
أطلقت تعجبًا قصيرًا مليئًا بنبرة مؤذية ، وقالت إنها كانت تتوقف عن العمل بشكل حقيقي ، وفعلت ذلك في النهاية.
“أوي. و لقد لاحظت الآن أنك تتحدث كما لو كنتي تعتقدي أن الصيادين هم قمامة أو شيء من هذا القبيل؟ ”
ومع ذلك… ربما الحدث الذي يحدث في أرض بعيدة جدًا لم يمس قلوب الناس بالعمق الذي ينبغي أن يكون. حيث ضعفت نيران الحزن المشتعلة حتى لم يتبق شيء في أقل من أسبوع ، وسرعان ما انتقل الاهتمام المتقلب للجمهور إلى موضوع آخر تمامًا.
– “هاه؟ آه ، هذا ليس … ”
شعرت بقليل من الغضب يتضخم بداخلها و كانت على وشك أن تتحدث عن رأيها عندما قال الرجل بعض الشيء كما لو كان يصلي من أجل نجاحها وأشياء أخري ، قبل أن يختفي في مكان آخر.
“ما تقصديه ، ليس كذلك؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، عندما التقينا للمرة الأولى ، عاملتني كحشرة عندما أخبرتك أنني صياد ، أليس كذلك؟ ”
لذلك بدأ في الكتابة مرة أخرى.
– “إيه؟ ايه؟ لا ، هذا ليس كل شيء !! مـ ماذا تقول كحشرة ؟! و لم أتعامل مع أوبا أبدًا مثل الحشرة هل تعلم ؟! أبدًا ، أبدًا … إنه سوء فهم ، سوء فهم !! ”
“بالمناسبة اعتقدت أن نظام الغراب الأسود يمتلك دمية أثاني بالفعل … و لكن حسنًا ، يمكنني أن أتعاطف. سيكون الحصول على اثنين أفضل بعد كل شيء. حيث يجب أن يكون لقب أفضل نظام فرسان في كوريا الجنوبية أكثر أمانًا بهذه الطريقة أيضًا. بصراحة ، من الأفضل لـ الغراب الأسود الحصول على الدمية بدلاً من الأنظمة الأخرى فيما يتعلق بمصالح البلاد هل أنا على حق؟ ”
يقولون أن المرء يعرف خطاياه أفضل. بتذكر الحدث المعني بدأت يو ساي-جونغ في إلقاء كلمات في حالة من الذعر الجامح.
“أجل. حيث يجب أن يكون هناك إشعاران “.
“لا تفعلي ذلك مرة أخرى. إن معاملة الناس بهذه الطريقة السيئة ليست من العادات الجيدة أن تكون لديك هل تفهمي؟ ”
كانت هذه كل مواد العلاقات العامة التي أعدوها لهذا الاجتماع.
وكان يقول الحقيقة. التقى بعدد لا يحصى من الناس بعد أن قفز برأسه إلى الخطوط الأمامية في “الحياة” في سن مبكرة. ومن بينهم ، الأوغاد الذين وجدهم أكثر إثارة للاشمئزاز هم أولئك الذين حكموا على الآخرين من خلال المناصب والمواهب ، وبعد أن قرروا أن الآخرين تحت مستواهم ، استخفوا بهم تمامًا.
“هذا ليس المقصود…”
– “….أنا أفهم.”
“… هل يجب أن أحضر أشخاصًا معي أيضًا أتساءل؟”
بدت عابثة بعض الشيء لكن بما أنها كانت غلطتها في البداية لم تحاول الرد عليه.
– هل يجب علي إرسال الشخص التالي؟
“اه صحيح. هلا أسديت لي معروفا؟”
“اه صحيح. هلا أسديت لي معروفا؟”
منذ أن اتصلت به أولاً ، قرر ساي جين أن يطلب منها أيضًا خدمة واحدة.
كان شخصًا كان ساي-جين يعرفه – كيم يو-رين.
– “مم؟ معروف…؟ ما هذا؟”
– “هاه؟ آه ، هذا ليس … ”
“أنتي تفعلي أشياء SNS ، أليس كذلك؟”
– “… أوه لذلك قررت أخيرًا الرد على هاتفك.”
– “استميحك عذرا؟ أوه … نعم ، أنا أمارس وسائل التواصل الاجتماعي. تريد مني أن أرسل لك طلب صداقة؟ ما هو بريدك؟ ”
يمكن لأي شخص أن يسمع من نبرة صوته أنه يريد أن يسبب لها المشاكل هنا.
“هذا ليس المقصود…”
تذمر أوه جونغ هيوك وصفع رأس ابنه من الخلف. بغض النظر ، استمر أوه داي سو في التحديق في والده بعيون مستديرة صافية من التملق.
كان مندهشا قليلا. حيث كان يعتقد بصدق أنها قد تبتعد عن مثل هذه الأشياء ….
كانت هذه كل مواد العلاقات العامة التي أعدوها لهذا الاجتماع.
“الآن ، على الصفحة الرئيسية لجمعيتنا ، ترك حداد قبيله الاورك إشعارًا هل ترى؟ أريدك أن تنشري الكلمة “.
“اه يا للعجب. انظر كيف أتت إلى هنا وحدها. و كما لو كانت تخشى مشاركة إنجازاتها … حقًا ، إنها ليست أصغر أعلي مرتبة في التاريخ بدون سبب “.
– “حقا؟”
“اه صحيح. هلا أسديت لي معروفا؟”
“سترى عند تسجيل الدخول. انا اعتمد عليك.”
هذه الحياة التي كان يعيشها الآن هذه الحياة الثمينة كانت شيئًا عمل بجد لتأمينه بينما كان يعيش في هذا الكهف الرطب لأكثر من خمسة أشهر من حياته – من قبل أربعة أشهر وواحد الآن.
لقد أغلق المكالمة دون وعي تقريبًا في ذلك الوقت ، ولكن بطريقة ما تمكن من إيقاف نفسه في الوقت المناسب.
“أه نعم. مرحبا.”
– “… حسناً. فهمت.”
“ما تقصديه ، ليس كذلك؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر ، عندما التقينا للمرة الأولى ، عاملتني كحشرة عندما أخبرتك أنني صياد ، أليس كذلك؟ ”
“حسنا شكرا.”
تذمر أوه جونغ هيوك وصفع رأس ابنه من الخلف. بغض النظر ، استمر أوه داي سو في التحديق في والده بعيون مستديرة صافية من التملق.
وهكذا انتهى الحديث بين الاثنين.
“لا تفعلي ذلك مرة أخرى. إن معاملة الناس بهذه الطريقة السيئة ليست من العادات الجيدة أن تكون لديك هل تفهمي؟ ”
ومع ذلك لم يسقط أي منهما المكالمة أولاً.
*
– “لن تغلق الخط؟”
هذه الحياة التي كان يعيشها الآن هذه الحياة الثمينة كانت شيئًا عمل بجد لتأمينه بينما كان يعيش في هذا الكهف الرطب لأكثر من خمسة أشهر من حياته – من قبل أربعة أشهر وواحد الآن.
“أجل. حيث يجب عليك إنهاء المكالمة أولاً. و إذا كانت هناك بعض الأشياء الأخرى التي تريد التحدث عنها فلا بأس بذلك أيضًا “.
يقولون أن المرء يعرف خطاياه أفضل. بتذكر الحدث المعني بدأت يو ساي-جونغ في إلقاء كلمات في حالة من الذعر الجامح.
– “… و كما لو كنت قد استمعت إلى أشياء أخرى أردت أن أقولها من قبل …”
“لماذا اتصلتي بي؟”
أخبرها ساي جين أنه سيستمع هذه المرة وهو يحول انتباهه إلى شاشة الكمبيوتر.
وهكذا كان على كيم يو-رين أن تتحمل كل النظرات العدائية والسخرية الباردة لفرسان آخرين بمفردها.
لأنه تذكر فجأة مسألة دمية أثاني.
“إيييي أنت الأحمق. ألم أقل لك أن تفقد بعض الوزن عدة مرات بالفعل؟! ”
لذلك بدأ في الكتابة مرة أخرى.
*
البحث عن المالك الجديد لأثاني
– “حسنًا فهمت حقًا. وليس عليك الاعتذار إلى هذا الحد. حسنًا ، لقد كنت أنا من اتصل بك فجأة على أي حال لذا فليس الأمر كما لو أنني أشعر بالأذى أو أي شيء. اعتقدت أننا كنا أصدقاء لكن أعتقد أن أوبا فكر بشكل مختلف ، هاه. أتساءل لماذا شعرت هكذا. و لكن لا داعي للقلق. وبالتالي…”
– سيتم تحديد جميع التفاصيل بعد إجراء المقابلة. موقع المقابلة هو مبنى شركة الوحش ، “مبنى إلرون” ، الواقع في ضواحي ونجو ، مقاطعة جانج وون.
لا أسماء ولا وجوه – كانت تسمع فقط أصواتهم.
– إذا قمت بنشر أسئلتك على لوحة الملاحظات المفتوحة على هذا الموقع فسنتصل بكم واحدًا تلو الآخر.
*
– “حسنًا لا بأس. ليس لدي أي شيء آخر لأقوله على أي حال. و أنا سأغلق المكالمة الآن. و يمكنني التحقق من التفاصيل في الصفحة الرئيسية ، أليس كذلك؟ ”
“اه يا للعجب. انظر كيف أتت إلى هنا وحدها. و كما لو كانت تخشى مشاركة إنجازاتها … حقًا ، إنها ليست أصغر أعلي مرتبة في التاريخ بدون سبب “.
“أجل. حيث يجب أن يكون هناك إشعاران “.
البحث عن المالك الجديد لأثاني
– “حسنا. أراك لاحقا. وداعا.”
– “….أنا أفهم.”
ومع ذلك لم يسقط المكالمة وانتظر. حتى يو ساي-جونغ فعلت الشيء نفسه.
“… إلى متى يجب أن أنتظر؟”
– “اوهههاااااه ~~ ؟!”
“الآن ، على الصفحة الرئيسية لجمعيتنا ، ترك حداد قبيله الاورك إشعارًا هل ترى؟ أريدك أن تنشري الكلمة “.
“… إنه حقيقي الآن. لا تختبرني “.
“هذا ليس المقصود…”
أطلقت تعجبًا قصيرًا مليئًا بنبرة مؤذية ، وقالت إنها كانت تتوقف عن العمل بشكل حقيقي ، وفعلت ذلك في النهاية.
“إيييي أنت الأحمق. ألم أقل لك أن تفقد بعض الوزن عدة مرات بالفعل؟! ”
“عندما تعلن ساي-جونغ كثيرًا على SNS ، إذن … انتظر لحظة.”
عندما تم تقديم تصنيف التهديد من الدرجة الأولى كان هذا يعني أنه يجب التخلي عن المنطقة بسبب العدد الكبير من الوحوش القوية ، والمعدات وكذلك الأفراد الذين تم إحضارهم لقمع التهديد لم تكن تكفى ببساطة.
ثم فجأة برزت فكرة في رأسه.
“ربما ينبغي عليّ أيضًا أن أُفعل ذلك SNS؟”
قام أوه جونغ هيوك بنكز دهون بطن ابنه وهو يضحك قليلاً.
كان يبلغ من العمر 23 عامًا. حيث كان ذلك في العصر الذي كان فيه الرغبة في القفز إلى المجتمع تتزايد بسرعة. ولكن بعد أن اجتاحته الرياح العاصفة المسماة “العمل الجاد من أجل البقاء” لم يستطع أبدًا الاستمتاع بمثل هذه الأشياء حتى الآن.
أصيبت بالذعر قليلاً عندما سقطت نظرتها على الفارس الذي تعرف عليها أولاً.
“… كيوم.”
عاد كيم ساي-جين إلى المنزل في الوقت الحالي. لم تتم معالجة مخاوفه بعد حيث أن نموذج الأورك لا يزال غير قوي بما يكفي ولكن كان هناك الكثير من الأشياء التي كانت يهملها حتى الآن.
قام بسعال مزيف واتصل بـ يو ساي جونغ أولاً هذه المرة
– “حسنًا لا بأس. ليس لدي أي شيء آخر لأقوله على أي حال. و أنا سأغلق المكالمة الآن. و يمكنني التحقق من التفاصيل في الصفحة الرئيسية ، أليس كذلك؟ ”
*
كان شخصًا كان ساي-جين يعرفه – كيم يو-رين.
21 مارس.
أرسل أنظمة الفرسان و أبراج السحر نماذج طلبات الشراء إلى الوحش كما لو كانوا في مسابقة أو شيء من هذا القبيل بعد التحقق من الإشعار على صفحة الإنترنت الخاصة بالجمعية.
أعلن نظام فرسان الأمم المتحدة أمر التهديد من الدرجة الأولى ، “الإبادة” ، على الجزء الجنوبي من القارة الأفريقية.
كان ذلك الرجل تشاي يونغ هو سيحاول شق طريقه إذا لم تعلن عن نيتها المجيء إلى هنا بمفردها. لذلك كان هذا في الواقع أفضل بالنسبة لها.
عندما تم تقديم تصنيف التهديد من الدرجة الأولى كان هذا يعني أنه يجب التخلي عن المنطقة بسبب العدد الكبير من الوحوش القوية ، والمعدات وكذلك الأفراد الذين تم إحضارهم لقمع التهديد لم تكن تكفى ببساطة.
“ربما ينبغي عليّ أيضًا أن أُفعل ذلك SNS؟”
على الأقل ، نجحوا في سد الشق بصعوبة كبيرة مما يعني أن 80٪ من القارة كانت محمية. و لكن الـ 20٪ الباقية أصبحوا حفرة غير مضيافة مليئة بالوحوش القوية التي تتحدى كل التصنيفات.
“عندما تعلن ساي-جونغ كثيرًا على SNS ، إذن … انتظر لحظة.”
تجمع تركيز وسائل الإعلام العالمية بما في ذلك كوريا ، حول هذا الحدث المأساوي الذي أودى بحياة العديد من الأشخاص. عدد لا يحصى من سكان هذا الكوكب حزنوا أيضًا على الخسائر في الأرواح.
يمكن لأي شخص أن يسمع من نبرة صوته أنه يريد أن يسبب لها المشاكل هنا.
أيضًا باستخدام هذا الحدث كدليل واضح بدأت العديد من المنظمات في حث الآخرين على التوقف عن التعامل مع الشقوق والوحوش كمصادر للدخل ولكن كتهديد حقيقي وملموس يمكن أن يسرق العديد من الأرواح – ولتغيير العقلية ليصبحوا أكثر يقظة وأقل افتقارًا.
“أنتي تفعلي أشياء SNS ، أليس كذلك؟”
ومع ذلك… ربما الحدث الذي يحدث في أرض بعيدة جدًا لم يمس قلوب الناس بالعمق الذي ينبغي أن يكون. حيث ضعفت نيران الحزن المشتعلة حتى لم يتبق شيء في أقل من أسبوع ، وسرعان ما انتقل الاهتمام المتقلب للجمهور إلى موضوع آخر تمامًا.
لأنه تذكر فجأة مسألة دمية أثاني.
كانت وظيفة يو ساي جونغ على SNS هي البداية. و قبل أسبوع ، نشرت تعليقًا بخصوص جمعيتها ، الوحش ، ليقرأه أكثر من مليوني متابع.
شعرت يو-رين بعدم الارتياح حيال ذلك ولكن بدافع المجاملة العامة ، خلعت تنكرها واستقبلت الرجل.
وكانت المحتويات الداخلية رائعة بما يكفي لجعل الناس ينسون حادثة الشق الأفريقي – دمية أثاني الثالثة بالإضافة إلى أسلحة “سلسلة الأورك”.
أيضًا باستخدام هذا الحدث كدليل واضح بدأت العديد من المنظمات في حث الآخرين على التوقف عن التعامل مع الشقوق والوحوش كمصادر للدخل ولكن كتهديد حقيقي وملموس يمكن أن يسرق العديد من الأرواح – ولتغيير العقلية ليصبحوا أكثر يقظة وأقل افتقارًا.
في اللحظة التي تم فيها نشر منشورها ، استقطب قدرًا هائلاً من الاهتمام من الفرسان وكذلك من الجمهور و ولم تستطع خوادم الوحش التعامل مع حركة المرور التي تغمر الصفحة الرئيسية مما أدى إلى تعطلها عدة مرات.
لقد مرت ثلاثة أيام فقط ، ولكن كان لديه بالفعل 50 ألف متابع. و كما هو متوقع كانت قوة كلمة يو ساي جونغ الشفوية كبيرة.
“… إلى متى يجب أن أنتظر؟”
كان لديها الكثير من العمل المتراكم اليوم ، ولكن … فلم يكن الأمر كما لو كانت تهرب من هذه الأجندة المهمة بحجة واهية للاهتمام بشؤونها الشخصية. و شعرت أن أحشائها كانت تحترق من كل التوتر.
والآن كان هذا المكان في وسط الجمعية يسبب كل تلك الضجة. المبنى الخاص بالوحش في الطابق العلوي – الخامس.
“لا تفعلي ذلك مرة أخرى. إن معاملة الناس بهذه الطريقة السيئة ليست من العادات الجيدة أن تكون لديك هل تفهمي؟ ”
تنهدت كيم يو رين عند مرور الوقت بلا هوادة.
الحرفي ، أورك ، يبحث عن مالكين جدد لأسلحته ، سلسلة الأورك.
كان لديها الكثير من العمل المتراكم اليوم ، ولكن … فلم يكن الأمر كما لو كانت تهرب من هذه الأجندة المهمة بحجة واهية للاهتمام بشؤونها الشخصية. و شعرت أن أحشائها كانت تحترق من كل التوتر.
*
لكن من المؤكد أن هناك الكثير من الناس هنا. حسنًا … إنه عنصر جيد يبعث على السخرية لذلك هناك ذلك.
لقد ارتدت قبعة وقناعًا لأنها أرادت تجنب هذا النوع من المواقف لكن …
كان الاستقبال ممتلئًا حتى آخره بالعديد من الفرسان المنتظرين. ليس فقط أعضاء من أنظمة الفرسان المحلية ، ولكن أيضًا الأشخاص من الأنظمه الخارجية ، والعديد من السحرة كانوا حاضرين أيضًا.
لكن حالتها بدت غريبة بعض الشيء. حيث كان وجهها أحمر. و شعرها المعتاد كان أشعثًا إلى حد ما وكان هناك أثر للدم على شفتيها كما لو كانت تعضهما بشدة لفترة طويلة.
لقد أتوا إلى هنا بلا شك من أجل دمية التميمة التي اشتهرت في جميع أنحاء العالم ، أثاني.
المترجم: pharaoh-king-jeki
أرسل أنظمة الفرسان و أبراج السحر نماذج طلبات الشراء إلى الوحش كما لو كانوا في مسابقة أو شيء من هذا القبيل بعد التحقق من الإشعار على صفحة الإنترنت الخاصة بالجمعية.
بدت عابثة بعض الشيء لكن بما أنها كانت غلطتها في البداية لم تحاول الرد عليه.
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الطلبات قد سمعت يو-رين أن عشر مقابلات فقط ستتم كل يوم … لذلك بناءً على العدد الهائل من الأشخاص الحاضرين ، يبدو أن الشخصيات الكبيره لكل نظام جاءت هنا مع حاشيتها الخاصة.
عندما رأى كيف استمرت في الثرثرة دون داع كان بإمكانه بالتأكيد أن يقول إنها كانت عابسة الآن.
“… هل يجب أن أحضر أشخاصًا معي أيضًا أتساءل؟”
– هل يجب علي إرسال الشخص التالي؟
شعرت كيم يو-رين بندم طفيف ولد من الوحدة التي تقضمها لكنها سرعان ما اومأت.
تحدث معها لمدة خمس دقائق تقريبًا وبعد إنهاء المكالمة ، اتصل بالإنترنت. حيث كان موقع شبكه العنكبوت الذي اتصل به هو الصفحة الرئيسية لجمعيته ، الوحش.
كان ذلك الرجل تشاي يونغ هو سيحاول شق طريقه إذا لم تعلن عن نيتها المجيء إلى هنا بمفردها. لذلك كان هذا في الواقع أفضل بالنسبة لها.
أخبرها ساي جين أنه سيستمع هذه المرة وهو يحول انتباهه إلى شاشة الكمبيوتر.
“اه ؟! ألست الفارس كيم يو رين؟ ”
البحث عن المالك الجديد لأثاني
بينما جلست هناك واستمرت في الانتظار إلى ما لا نهاية ، اقترب منها أحد الرجال فجأة وحاول التحدث معها. و في تلك اللحظة ، تجمع تركيز المناطق المحيطة هنا.
هذه الحياة التي كان يعيشها الآن هذه الحياة الثمينة كانت شيئًا عمل بجد لتأمينه بينما كان يعيش في هذا الكهف الرطب لأكثر من خمسة أشهر من حياته – من قبل أربعة أشهر وواحد الآن.
“أه نعم. مرحبا.”
“هناك هذا ، ولكن كيف يشعر جسدك الآن؟”
لقد ارتدت قبعة وقناعًا لأنها أرادت تجنب هذا النوع من المواقف لكن …
“بالمناسبة اعتقدت أن نظام الغراب الأسود يمتلك دمية أثاني بالفعل … و لكن حسنًا ، يمكنني أن أتعاطف. سيكون الحصول على اثنين أفضل بعد كل شيء. حيث يجب أن يكون لقب أفضل نظام فرسان في كوريا الجنوبية أكثر أمانًا بهذه الطريقة أيضًا. بصراحة ، من الأفضل لـ الغراب الأسود الحصول على الدمية بدلاً من الأنظمة الأخرى فيما يتعلق بمصالح البلاد هل أنا على حق؟ ”
شعرت يو-رين بعدم الارتياح حيال ذلك ولكن بدافع المجاملة العامة ، خلعت تنكرها واستقبلت الرجل.
– “استميحك عذرا؟ أوه … نعم ، أنا أمارس وسائل التواصل الاجتماعي. تريد مني أن أرسل لك طلب صداقة؟ ما هو بريدك؟ ”
نظرًا لأنه من المحتمل جدًا أن الفرسان هنا كانوا جميعًا نوعًا من الشخصيات الكبيره في أنظمتهم الخاصة كان عليها الحفاظ على قدر معين من اللياقة. أيضًا لعبت كلمات تشاي يونغ هو عندما اتهمها بتجاهل الفرسان الآخرين عن غير قصد في ذهنه أيضًا.
عندها فقط أدركت يو-رين ذلك. حيث قد تحول هذا المكان هنا إلى ساحة سياسية ضخمة. حتى أن هؤلاء الأفراد نسوا الاحتفاظ بجبهة ودية لمجرد الحصول على دمية أثاني …
“الغراب الأسود جاء أيضا؟”
“إنها باردة ، كذلك”.
“هو آه ، كم هو مزعج. إنهم جشعون جدا … كييو-مم “.
لقد مرت ثلاثة أيام فقط ، ولكن كان لديه بالفعل 50 ألف متابع. و كما هو متوقع كانت قوة كلمة يو ساي جونغ الشفوية كبيرة.
ومع ذلك سرعان ما تحول جو المكان إلى غريب. داخل منطقة الاستقبال الفسيحة هذه شحذت عيون كل فارس مثل السكاكين وبدأوا في التحديق في كيم يو-رين كما لو كانت عدوهم اللدود.
قام بسعال مزيف واتصل بـ يو ساي جونغ أولاً هذه المرة
أصيبت بالذعر قليلاً عندما سقطت نظرتها على الفارس الذي تعرف عليها أولاً.
“اه صحيح. هلا أسديت لي معروفا؟”
لسوء الحظ ، حمل هذا الرجل تعبيرًا عن الرضا التام عن هذا التحول في الأحداث حيث يبتسم باستمرار ، ثم تحدث عمدا بأعلى صوته.
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الطلبات قد سمعت يو-رين أن عشر مقابلات فقط ستتم كل يوم … لذلك بناءً على العدد الهائل من الأشخاص الحاضرين ، يبدو أن الشخصيات الكبيره لكل نظام جاءت هنا مع حاشيتها الخاصة.
“بالمناسبة اعتقدت أن نظام الغراب الأسود يمتلك دمية أثاني بالفعل … و لكن حسنًا ، يمكنني أن أتعاطف. سيكون الحصول على اثنين أفضل بعد كل شيء. حيث يجب أن يكون لقب أفضل نظام فرسان في كوريا الجنوبية أكثر أمانًا بهذه الطريقة أيضًا. بصراحة ، من الأفضل لـ الغراب الأسود الحصول على الدمية بدلاً من الأنظمة الأخرى فيما يتعلق بمصالح البلاد هل أنا على حق؟ ”
أخبرها ساي جين أنه سيستمع هذه المرة وهو يحول انتباهه إلى شاشة الكمبيوتر.
يمكن لأي شخص أن يسمع من نبرة صوته أنه يريد أن يسبب لها المشاكل هنا.
أعد الأب والابن عرضًا تقديميًا شاملاً للاجتماع مع كيم ساي-جين و مثل ، كيف سيساعد دايبيك الوحش إذا حصلوا على دمية أثاني ، وإسقاطات الفوائد الحقيقية لكليهما ، وكذلك استراتيجيات لمناشدة جانبه المعقول ، إلخ.
شعرت بقليل من الغضب يتضخم بداخلها و كانت على وشك أن تتحدث عن رأيها عندما قال الرجل بعض الشيء كما لو كان يصلي من أجل نجاحها وأشياء أخري ، قبل أن يختفي في مكان آخر.
“… إلى متى يجب أن أنتظر؟”
“مرحبًا ، عفواً …”
“… إلى متى يجب أن أنتظر؟”
مع تصاعد بخار الغضب من رأسها ، وقفت فجأة من مقعدها لكن أفكارها تجمدت في مساراتها عندما دخلت همسات المحيط في أذنيها.
“حسنا اذن. سنكون في رعايتك ، السيد الرئيس !! ”
“اه يا للعجب. انظر كيف أتت إلى هنا وحدها. و كما لو كانت تخشى مشاركة إنجازاتها … حقًا ، إنها ليست أصغر أعلي مرتبة في التاريخ بدون سبب “.
– “استميحك عذرا؟ أوه … نعم ، أنا أمارس وسائل التواصل الاجتماعي. تريد مني أن أرسل لك طلب صداقة؟ ما هو بريدك؟ ”
“إنها باردة ، كذلك”.
عندما رأى كيف استمرت في الثرثرة دون داع كان بإمكانه بالتأكيد أن يقول إنها كانت عابسة الآن.
لا أسماء ولا وجوه – كانت تسمع فقط أصواتهم.
وكان يقول الحقيقة. التقى بعدد لا يحصى من الناس بعد أن قفز برأسه إلى الخطوط الأمامية في “الحياة” في سن مبكرة. ومن بينهم ، الأوغاد الذين وجدهم أكثر إثارة للاشمئزاز هم أولئك الذين حكموا على الآخرين من خلال المناصب والمواهب ، وبعد أن قرروا أن الآخرين تحت مستواهم ، استخفوا بهم تمامًا.
عندها فقط أدركت يو-رين ذلك. حيث قد تحول هذا المكان هنا إلى ساحة سياسية ضخمة. حتى أن هؤلاء الأفراد نسوا الاحتفاظ بجبهة ودية لمجرد الحصول على دمية أثاني …
– “… إيه؟ اه انه بخير. بالمناسبة … هل صحيح أنك أنقذتني؟ ”
بعد أن صُدمت عقليًا بضربات متعددة من الأصوات المعارضة المحملة بالعداء الواضح ، انهارت يو رين للأسفل على مقعدها.
أدركت أنه ليس لديها حلفاء في هذا المكان.
عندما تم تقديم تصنيف التهديد من الدرجة الأولى كان هذا يعني أنه يجب التخلي عن المنطقة بسبب العدد الكبير من الوحوش القوية ، والمعدات وكذلك الأفراد الذين تم إحضارهم لقمع التهديد لم تكن تكفى ببساطة.
وهكذا كان على كيم يو-رين أن تتحمل كل النظرات العدائية والسخرية الباردة لفرسان آخرين بمفردها.
أدركت أنه ليس لديها حلفاء في هذا المكان.
*
لم يكن ليفوت الفرص أمامه مباشرة فهذا سيمكنه من تحقيق كل ما كان يحلم به فقط في ذلك الوقت.
“حسنا اذن. سنكون في رعايتك ، السيد الرئيس !! ”
والآن كان هذا المكان في وسط الجمعية يسبب كل تلك الضجة. المبنى الخاص بالوحش في الطابق العلوي – الخامس.
“من فضلك اعتني بنا !!”
الحرفي ، أورك ، يبحث عن مالكين جدد لأسلحته ، سلسلة الأورك.
قام نائب رئيس دايبيك ، أوه جونغ هيوك وابنه أوه داي سو بثني ظهورهما بزاوية 90 درجة.
كان يبلغ من العمر 23 عامًا. حيث كان ذلك في العصر الذي كان فيه الرغبة في القفز إلى المجتمع تتزايد بسرعة. ولكن بعد أن اجتاحته الرياح العاصفة المسماة “العمل الجاد من أجل البقاء” لم يستطع أبدًا الاستمتاع بمثل هذه الأشياء حتى الآن.
على جوانبها ، يمكن رؤيه مستندات سميكة جدًا وأوراق ملفوفة.
– “هاه؟ آه ، هذا ليس … ”
كانت هذه كل مواد العلاقات العامة التي أعدوها لهذا الاجتماع.
على جوانبها ، يمكن رؤيه مستندات سميكة جدًا وأوراق ملفوفة.
أعد الأب والابن عرضًا تقديميًا شاملاً للاجتماع مع كيم ساي-جين و مثل ، كيف سيساعد دايبيك الوحش إذا حصلوا على دمية أثاني ، وإسقاطات الفوائد الحقيقية لكليهما ، وكذلك استراتيجيات لمناشدة جانبه المعقول ، إلخ.
تنهدت كيم يو رين عند مرور الوقت بلا هوادة.
بالطبع كان ساي-جين يدرك جيدًا مدى سوء رغبة أنظمة الفرسان في الحصول على الدمية لكن مثل هذه الحماسة الشديدة بشكل غير متوقع لا تزال تسبب له حالة من الصداع النصفي.
أعلن نظام فرسان الأمم المتحدة أمر التهديد من الدرجة الأولى ، “الإبادة” ، على الجزء الجنوبي من القارة الأفريقية.
وكان “وقته” ينفد أيضًا …
ومع ذلك… ربما الحدث الذي يحدث في أرض بعيدة جدًا لم يمس قلوب الناس بالعمق الذي ينبغي أن يكون. حيث ضعفت نيران الحزن المشتعلة حتى لم يتبق شيء في أقل من أسبوع ، وسرعان ما انتقل الاهتمام المتقلب للجمهور إلى موضوع آخر تمامًا.
“آه ، نعم ، حسنًا … لم تكن هناك حاجة للذهاب إلى هذا الحد … ومع ذلك شكرًا لقدومكم. سيتم إعلان النتائج في غضون أسبوعين “.
“نعم. افعل من فضلك.”
شعر ساي-جين أيضًا بعدم الارتياح إلى حد ما عند رؤيه شخصين كان من الواضح أنهما أكبر منه سنًا ، وكانا على دراية بأخلاقهما وينتهي بهما الأمر إلى الظهور بشكل غير رجولي في هذه العملية
ربما كان ذلك بسبب أن الموقع تم إنشاؤه من قبل المتخصصين الذين عينتهم يو ساي-جونغ فقد بدا تشغيله جيدًا مثل أفضل مواقع المداخل هناك. ومع ذلك على الأرجح بسبب عدم معرفته جيدًا كان هناك زائران فقط اليوم بما في ذلك هو نفسه.
“من فضلك ، سنكون سعداء للغاية إذا فكرت فينا في أفضل صورة. و كما تحدثنا إليك سابقًا ، يمكن لـ نظام الفرسان … ”
“… يا للعجب.”
بذل أوه جونغ-هيوك قصارى جهده لتنبيه ساي-جين إلى الفوائد التي يمكن أن يوفرها نظامه حتى النهاية.
“الآن ، على الصفحة الرئيسية لجمعيتنا ، ترك حداد قبيله الاورك إشعارًا هل ترى؟ أريدك أن تنشري الكلمة “.
“… يا للعجب.”
“…نجاح باهر. خمسون ألفًا بالفعل؟ ”
بعد الانتهاء من هذه المقابلة ، أخذ ساي-جين استراحة قصيرة. حيث دوّن ما قاله أوه جونغ هيوك على قطعة من الورق ، ثم أخرج هاتفه.
لأنه تذكر فجأة مسألة دمية أثاني.
“…نجاح باهر. خمسون ألفًا بالفعل؟ ”
“حسنا شكرا.”
لقد مرت ثلاثة أيام فقط ، ولكن كان لديه بالفعل 50 ألف متابع. و كما هو متوقع كانت قوة كلمة يو ساي جونغ الشفوية كبيرة.
مع تصاعد بخار الغضب من رأسها ، وقفت فجأة من مقعدها لكن أفكارها تجمدت في مساراتها عندما دخلت همسات المحيط في أذنيها.
حسنًا لم تكن مساعدتها هنا أكثر من كونها متابعًا ولكن مع ذلك نظرًا لأنها تابعت شخصًا واحدًا فقط – هو – من الواضح أنه كان على الجمهور الانتباه إلى التغيير الأخير في ملف تعريف SNS الخاص بها.
كان ذلك الرجل تشاي يونغ هو سيحاول شق طريقه إذا لم تعلن عن نيتها المجيء إلى هنا بمفردها. لذلك كان هذا في الواقع أفضل بالنسبة لها.
– هل يجب علي إرسال الشخص التالي؟
– “حسنا. أراك لاحقا. وداعا.”
دخل صوت الموظف المؤقت من شركة منظمة الفجر إلى أذنه.
أيضًا باستخدام هذا الحدث كدليل واضح بدأت العديد من المنظمات في حث الآخرين على التوقف عن التعامل مع الشقوق والوحوش كمصادر للدخل ولكن كتهديد حقيقي وملموس يمكن أن يسرق العديد من الأرواح – ولتغيير العقلية ليصبحوا أكثر يقظة وأقل افتقارًا.
“نعم. افعل من فضلك.”
عاد كيم ساي-جين إلى المنزل في الوقت الحالي. لم تتم معالجة مخاوفه بعد حيث أن نموذج الأورك لا يزال غير قوي بما يكفي ولكن كان هناك الكثير من الأشياء التي كانت يهملها حتى الآن.
فُتح الباب ودخلت امرأة عزباء بخطى ثقيلة.
بينما جلست هناك واستمرت في الانتظار إلى ما لا نهاية ، اقترب منها أحد الرجال فجأة وحاول التحدث معها. و في تلك اللحظة ، تجمع تركيز المناطق المحيطة هنا.
كان شخصًا كان ساي-جين يعرفه – كيم يو-رين.
كانت وظيفة يو ساي جونغ على SNS هي البداية. و قبل أسبوع ، نشرت تعليقًا بخصوص جمعيتها ، الوحش ، ليقرأه أكثر من مليوني متابع.
لكن حالتها بدت غريبة بعض الشيء. حيث كان وجهها أحمر. و شعرها المعتاد كان أشعثًا إلى حد ما وكان هناك أثر للدم على شفتيها كما لو كانت تعضهما بشدة لفترة طويلة.
نظرًا لأنه من المحتمل جدًا أن الفرسان هنا كانوا جميعًا نوعًا من الشخصيات الكبيره في أنظمتهم الخاصة كان عليها الحفاظ على قدر معين من اللياقة. أيضًا لعبت كلمات تشاي يونغ هو عندما اتهمها بتجاهل الفرسان الآخرين عن غير قصد في ذهنه أيضًا.
سارت بكثافة وهي تصر على أسنانها ، وجلست مقابل ساي جين.
نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الطلبات قد سمعت يو-رين أن عشر مقابلات فقط ستتم كل يوم … لذلك بناءً على العدد الهائل من الأشخاص الحاضرين ، يبدو أن الشخصيات الكبيره لكل نظام جاءت هنا مع حاشيتها الخاصة.
*
على الرغم من أن الصبي لم يكن كل ما في رأسه ، كأب لم يستطع أن يكره طفله.
“… هل ستنجح يا أبي؟”
– “اوهههاااااه ~~ ؟!”
“بالطبع. و لقد رأيت أيضًا أن الأمور تسير بسلاسة هناك ، أليس كذلك؟ وكم من المال أنفقناه على مساعدي كيم ساي-جين المقربين؟ وحتى أنني قدمت هدية صغيرة لذلك المدير الجان من مستودع الأسلحة أيضًا … كيهويم. لنتحدث عن هذا لاحقًا “.
شعر ساي-جين أيضًا بعدم الارتياح إلى حد ما عند رؤيه شخصين كان من الواضح أنهما أكبر منه سنًا ، وكانا على دراية بأخلاقهما وينتهي بهما الأمر إلى الظهور بشكل غير رجولي في هذه العملية
“المدير؟”
سارت بكثافة وهي تصر على أسنانها ، وجلست مقابل ساي جين.
في سؤال أوه داي-سو المرتبك ، نظر أوه جونغ-هيوك إلى ابنه بعيون محبطة. احتوت النظرة على مشاعر الأب الذي شعر بالحزن والشفقة على ابنه الذي كان جاهلاً بأساليب العالم الحقيقي.
“هو آه ، كم هو مزعج. إنهم جشعون جدا … كييو-مم “.
“أن مدير الجان من مستودع الأسلحة. تلك المرأة التي تُشتبه بأنها دعم كيم ساي جين الرئيسي. لماذا لم … هوو. حسنا حسنا. ما كان يجب أن أتحدث عنه “.
– سيتم مناقشة التسعير مع المتقدمين الناجحين.
هز أوه جونغ هيوك رأسه وصعد إلى المصعد أولاً. حدق داي-سو في والده بعينين حسودتين ، وبعد ذلك بابتسامة عريضة على شفتيه و تبع جونغ هيوك في المصعد أيضًا.
العفريت الذي غالبًا ما يشار إليه على أنه واحد من أكثر الكيميائيين غزارة في الآونة الأخيرة لم ينتج جرعة لأكثر من ثلاثة أسابيع و دمية أثاني الثالثة لم تظهر بعد في العالم و ولا ننسى أن الوعد “سلاحين شهريًا” الذي قدمه حداد الأورك كان في خطر الانهيار فقط بعد الشهر الثاني.
“كما هو الحال دائمًا ، كنت أعلم أنه يمكنك فعل ذلك يا أبي. و لقد أصبحت ودودًا في هذا الوقت القصير مع صديقة رئيس الجمعية … ”
– “حسنًا فهمت حقًا. وليس عليك الاعتذار إلى هذا الحد. حسنًا ، لقد كنت أنا من اتصل بك فجأة على أي حال لذا فليس الأمر كما لو أنني أشعر بالأذى أو أي شيء. اعتقدت أننا كنا أصدقاء لكن أعتقد أن أوبا فكر بشكل مختلف ، هاه. أتساءل لماذا شعرت هكذا. و لكن لا داعي للقلق. وبالتالي…”
“اهدأ يا بني. أخبرتك ، ما زالت مجرد تكهنات. إنه ليس شيئًا محددًا. حسنًا ، نظرًا لأن كيم ساي-جين رجل فمن المؤكد أنه كان سيفكر في فكرة أو اثنتين من الأفكار غير اللائقة حول هذه الجان … بالمناسبة لماذا تبتسم بسعادة كبيرة الآن؟ ”
نظرًا لأنه من المحتمل جدًا أن الفرسان هنا كانوا جميعًا نوعًا من الشخصيات الكبيره في أنظمتهم الخاصة كان عليها الحفاظ على قدر معين من اللياقة. أيضًا لعبت كلمات تشاي يونغ هو عندما اتهمها بتجاهل الفرسان الآخرين عن غير قصد في ذهنه أيضًا.
تذمر أوه جونغ هيوك وصفع رأس ابنه من الخلف. بغض النظر ، استمر أوه داي سو في التحديق في والده بعيون مستديرة صافية من التملق.
ومع ذلك لم يسقط أي منهما المكالمة أولاً.
على الرغم من أن الصبي لم يكن كل ما في رأسه ، كأب لم يستطع أن يكره طفله.
– “ماذا؟! صياد كان يتحرك بمفرده في منطقة صيد متوسطة المستوى؟! ”
“إيييي أنت الأحمق. ألم أقل لك أن تفقد بعض الوزن عدة مرات بالفعل؟! ”
– “… أوه لذلك قررت أخيرًا الرد على هاتفك.”
قام أوه جونغ هيوك بنكز دهون بطن ابنه وهو يضحك قليلاً.
وكانت المحتويات الداخلية رائعة بما يكفي لجعل الناس ينسون حادثة الشق الأفريقي – دمية أثاني الثالثة بالإضافة إلى أسلحة “سلسلة الأورك”.
بينما جلست هناك واستمرت في الانتظار إلى ما لا نهاية ، اقترب منها أحد الرجال فجأة وحاول التحدث معها. و في تلك اللحظة ، تجمع تركيز المناطق المحيطة هنا.
