بطولي (5)
الفصل 119: بطولي (5)
“سوف تنفجر !!”
المترجم: pharaoh-king-jeki
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن*******
*
———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——-
*
———————————
انطلق ساي-جين للأمام مثل صاعقة البرق ووصل إلى حافة النيزك. و على الفور درجة حرارة لا تصدق من الشيء الملعون ملفوفة حوله كما لو كان يرغب في صهره تمامًا. بفضل هذه الحرارة المخيفة كان الدرع الذي صنعه بشق الأنفس يذوب مثل الشمع.
ماذا تفعل بحق الجحيم ؟!
لم يكن يتوقع هذا. و شعر بالذعر إلى حد ما ، وسرعان ما قام بتنشيط كل من محارب الانعكاس وحراشف ليفاثان. عندها فقط أصبحت الحرارة مقبولة إلى حد ما مما سمح له بالوصول نحو سطح النيزك. حيث كان ساخنًا ، غير منتظم الشكل ، ومغطى بظلام نقي.
“… ماالذيتفعليهاسرعيونفذيسحرشئايقافالحركه.”
لم يفكر في أي شيء ، وقف هناك في وضع “الصلاة الصامتة” ، ولكن بعد ذلك سمع صوت يو ساي جونغ الجاد للغاية من الجانب. حيث كان قادرًا بطريقة ما على كبح ابتسامة ساخرة من الانهيار.
تساءل لفترة وجيزة عما يجب أن يفعله بهذا النيزك ولكن خطرت به فحفله راقصة في وقت قريب.و الآن بعد أن فكر في الأمر لم تكن هناك حاجة له لتحطيمه بقبضته العارية.
“جسد المانا“.
حياة معجزة ، موت مأساوي – تحت السماء المظلمة حيث سقط المطر مثل الدموع من السماء لم يكن أحد شجاعًا بما يكفي لإثارة ضجة حول حياة وموت البطل حسن النية.
وبعد ذلك – ضرب بقبضته على النيزك ، الذي تغيرت خصائصه بالفعل إلى شيء آخر.
ألا يمكنه التحكم بحرية في المانا كما يشاء؟ كل ما كان عليه فعله هو الاعتماد على هذه القوة وتغيير تكوين وخصائص هذا النيزك – يمكنه تقليل قوة القتل إلى 0 ، ولكن رفع تأثيره البصري والسمعي إلى أقصى حد مرعب.
“…ماذا؟“
“لقد وعدت الآنسة هازلين بوجبة جيدة كما ترى. لماذا ا؟ هل لا يسمح لي بالذهاب؟ ” (ساي جين)
ختامًا لأفكاره حتى هنا ، وضع يده على السطح وصب المانا فيه. ثم بدأ النيزك الذي كان هادئًا في يوم من الأيام يطن بشكل غير مريح وبدأ سطحه يتأرجح مع استمرار سقوطه على الأرض. و بالنسبة إلى كيم ساي-جين كان هذا علامة جيدة لكن بالنسبة لأي شخص آخر يشاهد من الأرض كان تغييرًا مثيرًا للقلق بشكل لا يصدق.
“لماذا ا؟ ومع من؟ ” (يو ساي جونغ)
“مـ ، ما هذا بحق الجحيم !!”
وهكذا في صباح مبكر معين ، عندما لم يمر وقت واحد من السلام.
“سوف تنفجر !!”
ارتجف النيزك الأسود النفاث كما لو كان سينفجر. حيث كان الأمر كما لو أن حفله راقصة نارية كانت تستعد لطرد ألسنة اللهب الخاصه بها. و نظر المدنيون والفرسان على رؤوسهم وصرخوا في يأس.
“شكرا لك.”
لكن الإجراءات التي اتخذتها كيم ساي-جين في اللحظة التالية كانت تكفى لإخماد هذا اليأس من قلوبهم.
“…هل من الممكن ذلك؟!”
قامت هازلين بفحص الجو المحيط بها خلسة ، ثم …
شبَّك النيزك بإحكام بكلتا يديه ، وطرد المانا من أسفل قدميه مثل الصاروخ ، وحمل الجسد الأسود الضخم إلى السماء.
“… لم يُعاني فارس جين سي-هان من أي جروح خارجية قاتلة. حيث كان على مستوى الذي اعتبرت فيه العملية غير ضرورية ، وكانت الجرعات تكفى لتضميد جروحه “.
حلق أعلى وأعلى كما لو كان مستعدًا للموت مع النيزك. و من وجهة نظر الشرير الذي تسبب في هذا الحادث لا بد أنه كان قرارًا شجاعًا بعيدًا تمامًا عن توقعاتهم السابقة.
عند رؤيه هذا المشهد المذهل مباشرة من أعنف أحلامهم ، نسي الجميع الهروب واستمروا في النظر ، مذهولين تمامًا. ما رأوه كان رجلاً وحيدًا يرفع السماء وكان مشهدًا بطوليًا تمامًا.
“هذا … حيث يجب أن يكون بعيدًا بدرجة تكفى“.
“… هل ستذهبي إلى مكان ما؟” (ساي جين)
دفع النيزك لأعلى وأعلى حتى وصل إلى منتصف السماء ثم شد قبضته بقوة قدر استطاعته.
“لقد وعدت الآنسة هازلين بوجبة جيدة كما ترى. لماذا ا؟ هل لا يسمح لي بالذهاب؟ ” (ساي جين)
“أوبا يجب أن تلتقي بها وتواسيها بشكل صحيح هل تعلم؟ أعني لا بد أن أوني تعاني كثيرًا الآن “. (يو ساي جونغ)
وبعد ذلك – ضرب بقبضته على النيزك ، الذي تغيرت خصائصه بالفعل إلى شيء آخر.
“هل انت بخير؟!”
ككواهانغ !!!
على الصعيد الوطني بل ، حدث حداد عالمي لتذكر وفاته.
“هذا … حيث يجب أن يكون بعيدًا بدرجة تكفى“.
ابتلعت انفجارات هائلة العالم. غمر النيزك بضوء أبيض نقي وانفجر إلى شظايا لا حصر لها. اجتاحت موجات الصدمة المرعبة ودمرت المباني المجاورة ، وتناثر الحطام في الهواء في كل اتجاه. تحرك الفرسان بسرعة وقاموا بأرجحة أسلحتهم من أجل حماية المدنيين من الأنقاض المتساقطة.
“…آه.”
* مؤثرات صوتية للحصول على صوت لطيف *
لم يمض وقت طويل حتى توقفت العشرات والعشرات من الانفجارات. وتسربت شهقة صغيرة من شخص ما بين حشد المدنيين.
في حالة ذهول تام ، طاردت عينا ساي جين بعد مغادرتها. عاشق هازلين … ما هذا بحق الجحيم؟
في السماء فوق رؤوسهم كان جين سي هان يسقط بلا حول ولا قوة وعيناه مغمضتان بعمق.
*
بعد تفجير النيزك ، سحب ساي جين الطاقة المتبقية من جسده وسحب المانا. و في الواقع لم يتبق أي شيء للتراجع عنه في المقام الأول. و لقد قضى كل قطرة من المانا ولم يستطع في الواقع تدريب أي قوة على جسده بعد كل شيء.
وبعد ذلك – ضرب بقبضته على النيزك ، الذي تغيرت خصائصه بالفعل إلى شيء آخر.
مهما كانت الحالة بمجرد أن فقد دعم المانا بدأ السقوط الحر من علو شاهق.
في البداية كانت سرعة السقوط كبيرة جدًا لدرجة أنه أصبح من الصعب التنفس بسبب تراكم ضغط الهواء. ولكن سرعان ما انخفضت السرعة بمقدار كبير وأصبح نزوله أكثر راحة نتيجة لذلك و ربما كان لهازلين الفضل في ذلك.
“جسد المانا“.
* مؤثرات صوتية للحصول على صوت لطيف *
“مات جين سي هان بطلا حقيقيا. و لكن إرث حياته حيث قدم كل شيء للنهاية المريرة من أجل خير الجميع والمجتمع ككل ، وكذلك مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي تأسست على شرفه ، جين مودو ، ستستمر في التألق في عالمنا “.
استقر ببطء على الأرض مثل ورقة الخريف المتساقط ، وابتسامة نحيفة تشكلت ببطء على شفتيه كما لو كان يقول إن هذا كان حياة مرضية وفيرة عاشها.
جاء كيم ساي-جين إلى هنا مع يو ساي-جونغ لكنه لم يستطع التخلص من هذا الخوف من الأشياء التي تخرج عن نطاق السيطرة.
الشيء الوحيد المتبقي الآن ، هو سحر هازلين لتتويج النهاية المثالية.
“هل انت بخير؟!”
“من فضلكم ، أفسحوا المجال !!”
ومع ذلك ارتطمت صرخة خائفة من امرأة في قنوات أذنه مع الانتقام.
“نغ.”
تألم رأسه من ارتفاع ديسيبل تلك البكاء لذلك فتح عينيه بدقّة لينظر فقط ليجد وجه هازلين المفزع والقلق يملأ بصره.
بعد فترة وجيزة ، زار السكون المميت العالم. حيث كان هناك الكثير من الأشخاص والفرسان واقفين هنا لكن لم يكن من الممكن سماع نفخة أو تنفس. و لقد وقفوا هناك ببساطة ، وهم يأخذون بشكل مذهل نهاية البطل الحقيقي الذي كان يرقد هناك بشكل مريح.
“أجبني هل أنت بخير !!”
في البيان الافتتاحي للطبيب الجيد ، تحولت كل أعين المراسلين إلى جولة إضافية. و لكن لم تكن هذه هي النهاية – فقد تنهد بعمق واستمر في كلماته.
عندما لم يرد ساي-جين بدأ تنفجر بالبكاء وهزت جسده.
لم يكن يتوقع هذا. و شعر بالذعر إلى حد ما ، وسرعان ما قام بتنشيط كل من محارب الانعكاس وحراشف ليفاثان. عندها فقط أصبحت الحرارة مقبولة إلى حد ما مما سمح له بالوصول نحو سطح النيزك. حيث كان ساخنًا ، غير منتظم الشكل ، ومغطى بظلام نقي.
واجه كيم هارك دو ، الجراح الشهير الذي أجرى عملياته أثناء استخلاص أكبر قدر من التأثيرات من جرعات مختلفة ، حشد من المراسلين وابتلع لعابه بعصبية.
ماذا تفعل بحق الجحيم ؟!
خوفًا داخليًا ، إلى حد ما لم يستطع ساي-جين تحمله وانتهى به الأمر بفتح عينيه على نطاق أوسع قليلاً والسعال بشكل ضعيف.
أيقظ ضوء مزرق وهواء بارد قليلاً ساي جين من نومه. و شعر السرير المجاور له بالفراغ لذا نظر حوله ، ووجد يو ساي جونغ مشغولهً بوضع المكياج في الصباح الباكر.
“هذا الرجل قد سمعت أنه سيتم تجنيده في قاعة المشاهير.” (يو ساي جونغ)
في الوقت نفسه ، ركزت عيون لا حصر لها عليه.
بدأ غضب الجمهور والفرسان في الغليان عندما افترض “شخص ما” أن مصاصي الدماء هم المسؤولون.
لسوء الحظ كان كيم ساي-جين مصممًا على الموت. حيث مد يده ببطء بيده المصافحة ومداعبات خدها برفق. وثم…
بعد فترة وجيزة ، زار السكون المميت العالم. حيث كان هناك الكثير من الأشخاص والفرسان واقفين هنا لكن لم يكن من الممكن سماع نفخة أو تنفس. و لقد وقفوا هناك ببساطة ، وهم يأخذون بشكل مذهل نهاية البطل الحقيقي الذي كان يرقد هناك بشكل مريح.
*
“… ماالذيتفعليهاسرعيونفذيسحرشئايقافالحركه.”
“نغ.”
“… ..”
… و لقد همس بإطلاق كلمات بسرعة منخفضة جدًا لدرجة أن هازلين فقط هي التي يمكنها سماعها. و أدركت ذلك على الفور وسرعان ما أغلقت فمها الذي كان يتدلى بشكل “O” ، وبعد مسح دموعها بدأت في ترديد تعويذة سحرية.
“نجم … سقط.” (يو ساي جونغ)
“شكرا لك.”
مهما كانت الحالة بمجرد أن فقد دعم المانا بدأ السقوط الحر من علو شاهق.
هذه المرة ، تحدث ساي جين بصوت عالٍ بما يكفي حتى يتمكن الآخرون من سماعه. بينما كان ينظم اللحظات الأخيرة من وفاته ، دخل تدفق المانا التي يتحكم فيه هازلين إلى فتحتي أنفه.
“هذا … حيث يجب أن يكون بعيدًا بدرجة تكفى“.
في لحظة تقريبًا بدأ وعيه يتلاشى. حيث كان هذا الشعور معقدًا للغاية بحيث لا يمكن وصفه …
“… ..”
تلك الدروع المذابة ، جلده ولحمه متفحم ومحروق باللون الأسود و عيناه المغلقتان برفق وعلى شفتيه ، آخر ابتسامة يرسمها على الإطلاق.
بعد فترة وجيزة ، زار السكون المميت العالم. حيث كان هناك الكثير من الأشخاص والفرسان واقفين هنا لكن لم يكن من الممكن سماع نفخة أو تنفس. و لقد وقفوا هناك ببساطة ، وهم يأخذون بشكل مذهل نهاية البطل الحقيقي الذي كان يرقد هناك بشكل مريح.
وهكذا فقد الوعي ، ويبدو أنه ميت بينما كان يظهر بياض عينيه. و نظرًا لأن هذا المنظر كان غير مناسب إلى حد ما للحظات الأخيرة للبطل ، أغلقت هازلين جفنيه بعناية.
بعد فترة وجيزة ، زار السكون المميت العالم. حيث كان هناك الكثير من الأشخاص والفرسان واقفين هنا لكن لم يكن من الممكن سماع نفخة أو تنفس. و لقد وقفوا هناك ببساطة ، وهم يأخذون بشكل مذهل نهاية البطل الحقيقي الذي كان يرقد هناك بشكل مريح.
****
في الوقت نفسه ، ركزت عيون لا حصر لها عليه.
تلك الدروع المذابة ، جلده ولحمه متفحم ومحروق باللون الأسود و عيناه المغلقتان برفق وعلى شفتيه ، آخر ابتسامة يرسمها على الإطلاق.
تألم رأسه من ارتفاع ديسيبل تلك البكاء لذلك فتح عينيه بدقّة لينظر فقط ليجد وجه هازلين المفزع والقلق يملأ بصره.
وبعد ذلك – ضرب بقبضته على النيزك ، الذي تغيرت خصائصه بالفعل إلى شيء آخر.
فقط ما الذي أجبره على التضحية بنفسه هكذا؟ فقط لماذا كان يرسم تلك الابتسامة المرضية وهو مستلقي هناك؟
سأل وهو يتثاءب بصوت عالٍ.
“أجبني هل أنت بخير !!”
قامت هازلين بفحص الجو المحيط بها خلسة ، ثم …
“تنهد…”
… و بدأت في أداء غير احترافي وضربت صدرها. دفع هذا عددًا قليلاً من المتفرجين الدائمين إلى الاقتراب ببطء منها والرجل الميت (؟). و من ناحية أخرى كانت هازلين تشعر بالذعر من الداخل لأن احتمال أن تكون محاطًا بغرباء أصبح حقيقة واقعة بسرعة.
ربما كان الانضمام إلى قاعة المشاهير أعظم وسام شرف يأمل الفارس في الحصول عليه ، لدرجة أنه غالبًا ما كان يطلق عليه جائزة نبيله للفرسان.
“من فضلكم ، أفسحوا المجال !!”
“جديًا ، ألم يتضخم هذا كثيرًا الآن ؟!”
قبل أن تكون محاطة بالكامل – لحسن الحظ ، وصل فريق من المسعفين أعده كيم سون هو إلى مكان الحادث. دفعوا جدار الحشد بعيدًا ، قاموا بسرعة بتحميل كيم ساي-جين في سيارة الإسعاف وانطلقوا إلى مكان ما.
أيقظ ضوء مزرق وهواء بارد قليلاً ساي جين من نومه. و شعر السرير المجاور له بالفراغ لذا نظر حوله ، ووجد يو ساي جونغ مشغولهً بوضع المكياج في الصباح الباكر.
****
“… لم يُعاني فارس جين سي-هان من أي جروح خارجية قاتلة. حيث كان على مستوى الذي اعتبرت فيه العملية غير ضرورية ، وكانت الجرعات تكفى لتضميد جروحه “.
“أوبا يجب أن تلتقي بها وتواسيها بشكل صحيح هل تعلم؟ أعني لا بد أن أوني تعاني كثيرًا الآن “. (يو ساي جونغ)
أمام المستشفى الوطني الكوري حيث تم تنظيم الدخول بشدة بسبب الظروف الخاصة للمرضى الذين يستريحون في الداخل – أقام الصحفيون من جميع أنحاء العالم معسكرًا. حيث كانوا جميعًا يرتدون نوعًا من الملابس الأنيقة والمرتبة التي لم تبرز. و كما أنهم التزموا الصمت بشكل غير معهود أثناء انتظار إعلان الأطباء.
تلك الدروع المذابة ، جلده ولحمه متفحم ومحروق باللون الأسود و عيناه المغلقتان برفق وعلى شفتيه ، آخر ابتسامة يرسمها على الإطلاق.
ختامًا لأفكاره حتى هنا ، وضع يده على السطح وصب المانا فيه. ثم بدأ النيزك الذي كان هادئًا في يوم من الأيام يطن بشكل غير مريح وبدأ سطحه يتأرجح مع استمرار سقوطه على الأرض. و بالنسبة إلى كيم ساي-جين كان هذا علامة جيدة لكن بالنسبة لأي شخص آخر يشاهد من الأرض كان تغييرًا مثيرًا للقلق بشكل لا يصدق.
“هاه.”
على الرغم من وجود عدد كبير من الأشخاص إلا أن الصوت الوحيد النادر الذي يكسر الصمت هو تلك التنهدات الطويلة.
حياة معجزة ، موت مأساوي – تحت السماء المظلمة حيث سقط المطر مثل الدموع من السماء لم يكن أحد شجاعًا بما يكفي لإثارة ضجة حول حياة وموت البطل حسن النية.
… و لقد همس بإطلاق كلمات بسرعة منخفضة جدًا لدرجة أن هازلين فقط هي التي يمكنها سماعها. و أدركت ذلك على الفور وسرعان ما أغلقت فمها الذي كان يتدلى بشكل “O” ، وبعد مسح دموعها بدأت في ترديد تعويذة سحرية.
“مم؟ أوه لا شيء ، حقًا. إنه في الواقع تجمع لأفضل 100 شركة في البلاد ، ولكن … بسبب الحادث الأخير سيكون الأمر مملًا حقًا ، على ما أعتقد “. (يو ساي جونغ)
وانتظروا طويلا فيما ظل القلق يعتدي عليهم. وأخيراً ، رأوا من خلال زجاج المدخل الأمامي طبيباً شاحب الوجه يسير باتجاههم. استعد المراسلون على عجل وانتظروا وصول هذا الرجل.
“اسمي كيم هارك دو.”
كانت قصة حب مأساوية ولكنها عاطفية بين جان وفارس معين.
دفع النيزك لأعلى وأعلى حتى وصل إلى منتصف السماء ثم شد قبضته بقوة قدر استطاعته.
واجه كيم هارك دو ، الجراح الشهير الذي أجرى عملياته أثناء استخلاص أكبر قدر من التأثيرات من جرعات مختلفة ، حشد من المراسلين وابتلع لعابه بعصبية.
“… لم يُعاني فارس جين سي-هان من أي جروح خارجية قاتلة. حيث كان على مستوى الذي اعتبرت فيه العملية غير ضرورية ، وكانت الجرعات تكفى لتضميد جروحه “.
لم يتمكن من العثور على أي شيء عن بعد مثل ما كان يتحدث عنه يو ساي-جونغ في مواقع البوابة العادية ، ولكن … و في منتديات الصفحة الرسمية لـ الفجر كان الموضوع الأكثر سخونة الذي تتم مناقشته هناك.
في البيان الافتتاحي للطبيب الجيد ، تحولت كل أعين المراسلين إلى جولة إضافية. و لكن لم تكن هذه هي النهاية – فقد تنهد بعمق واستمر في كلماته.
“مات جين سي هان بطلا حقيقيا. و لكن إرث حياته حيث قدم كل شيء للنهاية المريرة من أجل خير الجميع والمجتمع ككل ، وكذلك مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي تأسست على شرفه ، جين مودو ، ستستمر في التألق في عالمنا “.
“ومع ذلك … و من خلال التفجير المؤقت عدة مرات متجاوزًا حدوده والضغط على كل أوقية من المانا … عانى من حالة” انحراف المانا “، وهكذا …”
أضاق ساي جين عينيه. و قالت إنها ذاهبة إلى “حفله راقصة” – أولاً وقبل كل شيء ، شيء ما لم يكن صحيحًا تمامًا. لا ، لقد انتشر في الواقع. و بعد كل شيء في حفله راقصة ، ألم يرقص الرجال والنساء معًا أو بعضًا من هذا القبيل؟
تلك الدروع المذابة ، جلده ولحمه متفحم ومحروق باللون الأسود و عيناه المغلقتان برفق وعلى شفتيه ، آخر ابتسامة يرسمها على الإطلاق.
“أوبا يجب أن تلتقي بها وتواسيها بشكل صحيح هل تعلم؟ أعني لا بد أن أوني تعاني كثيرًا الآن “. (يو ساي جونغ)
تدلى رأسه كما لو أنه لم يعد بإمكانه مواجهة الحشد.
“مات جين سي هان بطلا حقيقيا. و لكن إرث حياته حيث قدم كل شيء للنهاية المريرة من أجل خير الجميع والمجتمع ككل ، وكذلك مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي تأسست على شرفه ، جين مودو ، ستستمر في التألق في عالمنا “.
“مات جين سي هان بطلا حقيقيا. و لكن إرث حياته حيث قدم كل شيء للنهاية المريرة من أجل خير الجميع والمجتمع ككل ، وكذلك مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي تأسست على شرفه ، جين مودو ، ستستمر في التألق في عالمنا “.
“… 20:51 ، الإثنين ، 17 مارس. حيث تم الإعلان رسميًا عن مقتل الفارس جين سي هان في إحدى المعارك “.
لكن الإجراءات التي اتخذتها كيم ساي-جين في اللحظة التالية كانت تكفى لإخماد هذا اليأس من قلوبهم.
لم ينفجر فلاش كاميرا واحدة. وبينما ترددت أصداء أصوات هطول الأمطار بحزن في هذا المكان المنعزل ، خفض المراسلون رؤوسهم في صمت شديد.
****
“… أتمنى أن تجد سعادة لا تنتهي هناك.” (يو ساي جونغ)
رسميا ، جين سي هان مات. وكانت العواقب كما تنبأ كيم يو-سون – “موت البطل سيشعل شرارة الأمل في الجماهير“.
*******لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن******* * ———-هذه الفصول تنتمي الى موقع روايات بالعربية , rewayat-ar.net .. شكرًا——- * ———————————
على الصعيد الوطني بل ، حدث حداد عالمي لتذكر وفاته.
نظرًا لأنه تم فحص واختيار فرسان من العالم بأسره لم يكن هناك سوى خمسة فرسان من كوريا تم إدخالهم في قاعة المشاهير هذه حتى الآن.
ابتلعت انفجارات هائلة العالم. غمر النيزك بضوء أبيض نقي وانفجر إلى شظايا لا حصر لها. اجتاحت موجات الصدمة المرعبة ودمرت المباني المجاورة ، وتناثر الحطام في الهواء في كل اتجاه. تحرك الفرسان بسرعة وقاموا بأرجحة أسلحتهم من أجل حماية المدنيين من الأنقاض المتساقطة.
داخل الساحة المفتوحة أمام بوابة جوانج-هوامون التاريخية بنى المدنيون طواعية منصة للناس ليأتوا ويقدموا احترامهم لـ جين سي-هان.
في البداية كانت سرعة السقوط كبيرة جدًا لدرجة أنه أصبح من الصعب التنفس بسبب تراكم ضغط الهواء. ولكن سرعان ما انخفضت السرعة بمقدار كبير وأصبح نزوله أكثر راحة نتيجة لذلك و ربما كان لهازلين الفضل في ذلك.
صورته العناوين الرئيسية التي ظهرت في مختلف الصحف حول العالم على أنه البطل وتنافسوا بقوة ضد بعضهم البعض لإخراج آخر الأخبار. طوال الوقت كانت الحكومة الكورية تتداول بشأن ما إذا كانت ستمنح الرجل جنازة وطنية أم لا.
“مات جين سي هان بطلا حقيقيا. و لكن إرث حياته حيث قدم كل شيء للنهاية المريرة من أجل خير الجميع والمجتمع ككل ، وكذلك مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي تأسست على شرفه ، جين مودو ، ستستمر في التألق في عالمنا “.
“ما هي المناسبة؟ وإلى أين أنتي ذاهب؟ ” (ساي جين)
استقر ببطء على الأرض مثل ورقة الخريف المتساقط ، وابتسامة نحيفة تشكلت ببطء على شفتيه كما لو كان يقول إن هذا كان حياة مرضية وفيرة عاشها.
في الوقت الحالي كانت هذه بوابة كوانغ هوامون حيث أقيمت مراسم تأبين على شرف جين سي هان. اجتمع هنا عدد لا يحصى من الناس ، ذرفوا الدموع واستمعوا إلى كلمات الذكرى.
في البداية كانت سرعة السقوط كبيرة جدًا لدرجة أنه أصبح من الصعب التنفس بسبب تراكم ضغط الهواء. ولكن سرعان ما انخفضت السرعة بمقدار كبير وأصبح نزوله أكثر راحة نتيجة لذلك و ربما كان لهازلين الفضل في ذلك.
“جديًا ، ألم يتضخم هذا كثيرًا الآن ؟!”
وانتظروا طويلا فيما ظل القلق يعتدي عليهم. وأخيراً ، رأوا من خلال زجاج المدخل الأمامي طبيباً شاحب الوجه يسير باتجاههم. استعد المراسلون على عجل وانتظروا وصول هذا الرجل.
جاء كيم ساي-جين إلى هنا مع يو ساي-جونغ لكنه لم يستطع التخلص من هذا الخوف من الأشياء التي تخرج عن نطاق السيطرة.
… و بدأت في أداء غير احترافي وضربت صدرها. دفع هذا عددًا قليلاً من المتفرجين الدائمين إلى الاقتراب ببطء منها والرجل الميت (؟). و من ناحية أخرى كانت هازلين تشعر بالذعر من الداخل لأن احتمال أن تكون محاطًا بغرباء أصبح حقيقة واقعة بسرعة.
“نجم … سقط.” (يو ساي جونغ)
“… إيه؟“
دفع النيزك لأعلى وأعلى حتى وصل إلى منتصف السماء ثم شد قبضته بقوة قدر استطاعته.
وصلت الخدمة إلى نهايتها و انحنت يو ساي-جونغ على كتفي ساي-جين وتمتم بصوت وحيد. و نظرًا لأن ساي-جين لم يكن لديه أدنى فحفله راقصة عما سيقوله هنا فقد أومأ برأسه ببساطة.
“جسد المانا“.
“هذا الرجل قد سمعت أنه سيتم تجنيده في قاعة المشاهير.” (يو ساي جونغ)
أضاق ساي جين عينيه. و قالت إنها ذاهبة إلى “حفله راقصة” – أولاً وقبل كل شيء ، شيء ما لم يكن صحيحًا تمامًا. لا ، لقد انتشر في الواقع. و بعد كل شيء في حفله راقصة ، ألم يرقص الرجال والنساء معًا أو بعضًا من هذا القبيل؟
“…حقا؟“
“…حقا؟“
“نغ.”
حياة معجزة ، موت مأساوي – تحت السماء المظلمة حيث سقط المطر مثل الدموع من السماء لم يكن أحد شجاعًا بما يكفي لإثارة ضجة حول حياة وموت البطل حسن النية.
ربما كان الانضمام إلى قاعة المشاهير أعظم وسام شرف يأمل الفارس في الحصول عليه ، لدرجة أنه غالبًا ما كان يطلق عليه جائزة نبيله للفرسان.
“مم؟ أوه لا شيء ، حقًا. إنه في الواقع تجمع لأفضل 100 شركة في البلاد ، ولكن … بسبب الحادث الأخير سيكون الأمر مملًا حقًا ، على ما أعتقد “. (يو ساي جونغ)
وهكذا في صباح مبكر معين ، عندما لم يمر وقت واحد من السلام.
نظرًا لأنه تم فحص واختيار فرسان من العالم بأسره لم يكن هناك سوى خمسة فرسان من كوريا تم إدخالهم في قاعة المشاهير هذه حتى الآن.
داخل الساحة المفتوحة أمام بوابة جوانج-هوامون التاريخية بنى المدنيون طواعية منصة للناس ليأتوا ويقدموا احترامهم لـ جين سي-هان.
قال ساي-جين وهو يضع زهرة الأقحوان أمام صورة جين سي-هان: “هذا لطيف“.
****
سأل وهو يتثاءب بصوت عالٍ.
“… أتمنى أن تجد سعادة لا تنتهي هناك.” (يو ساي جونغ)
“… هاه؟“
دفع النيزك لأعلى وأعلى حتى وصل إلى منتصف السماء ثم شد قبضته بقوة قدر استطاعته.
لم يفكر في أي شيء ، وقف هناك في وضع “الصلاة الصامتة” ، ولكن بعد ذلك سمع صوت يو ساي جونغ الجاد للغاية من الجانب. حيث كان قادرًا بطريقة ما على كبح ابتسامة ساخرة من الانهيار.
****
“لماذا ا؟ ومع من؟ ” (يو ساي جونغ)
مر أسبوعان آخران منذ ذلك الحين.
في البيان الافتتاحي للطبيب الجيد ، تحولت كل أعين المراسلين إلى جولة إضافية. و لكن لم تكن هذه هي النهاية – فقد تنهد بعمق واستمر في كلماته.
عندما وصلت خدمات الذكرى العاطفية إلى نهايتها الطبيعية بدأت الأسئلة المنطقية والشكوك تتصاعد في أذهان الجمهور. فقط من كانوا قادة العصابة وراء وفاة جين سي هان؟
في لحظة تقريبًا بدأ وعيه يتلاشى. حيث كان هذا الشعور معقدًا للغاية بحيث لا يمكن وصفه …
بعد تفجير النيزك ، سحب ساي جين الطاقة المتبقية من جسده وسحب المانا. و في الواقع لم يتبق أي شيء للتراجع عنه في المقام الأول. و لقد قضى كل قطرة من المانا ولم يستطع في الواقع تدريب أي قوة على جسده بعد كل شيء.
بدأ غضب الجمهور والفرسان في الغليان عندما افترض “شخص ما” أن مصاصي الدماء هم المسؤولون.
المترجم: pharaoh-king-jeki
ومن المؤكد أنه جرت مظاهرة عامة طالب فيها الحاضرون بإبادة مصاصي الدماء. وحتى رئيس الدولة في الخطاب المتلفز ، عبر بوضوح عن أسفه وغضبه ، ووعد بكشف الأشرار الحقيقيين وجعلهم مسؤولين عن جرائمهم.
خدش مؤخرة رقبته وهو يسألها. ابتسمت يو ساي جونغ ابتسامة اعتذارية واومأت ببطء.
وهكذا في صباح مبكر معين ، عندما لم يمر وقت واحد من السلام.
الشيء الوحيد المتبقي الآن ، هو سحر هازلين لتتويج النهاية المثالية.
طفت علامة استفهام على رأس ساي جين. تعزية لها؟ كانت تعاني؟ما الجحيم كانت تتحدث عنه فجأة …؟
أيقظ ضوء مزرق وهواء بارد قليلاً ساي جين من نومه. و شعر السرير المجاور له بالفراغ لذا نظر حوله ، ووجد يو ساي جونغ مشغولهً بوضع المكياج في الصباح الباكر.
“…حقا؟ لكن لماذا تستعدي بمفردك؟ لا أستطيع أن آتي معك؟ “
على الرغم من وجود عدد كبير من الأشخاص إلا أن الصوت الوحيد النادر الذي يكسر الصمت هو تلك التنهدات الطويلة.
“… هل ستذهبي إلى مكان ما؟” (ساي جين)
لم يتمكن من العثور على أي شيء عن بعد مثل ما كان يتحدث عنه يو ساي-جونغ في مواقع البوابة العادية ، ولكن … و في منتديات الصفحة الرسمية لـ الفجر كان الموضوع الأكثر سخونة الذي تتم مناقشته هناك.
مهما كانت الحالة بمجرد أن فقد دعم المانا بدأ السقوط الحر من علو شاهق.
سأل وهو يتثاءب بصوت عالٍ.
“نغ.”
“لقد وعدت الآنسة هازلين بوجبة جيدة كما ترى. لماذا ا؟ هل لا يسمح لي بالذهاب؟ ” (ساي جين)
وبعد ذلك – ضرب بقبضته على النيزك ، الذي تغيرت خصائصه بالفعل إلى شيء آخر.
كانت المرأة التي تضع المكياج في أكثر حالاتها انشغالاً. ولكن مع تلك كانت إجابتها القصيرة نوعًا ما عالقة إبرة فيه.
“ما هي المناسبة؟ وإلى أين أنتي ذاهب؟ ” (ساي جين)
“مات جين سي هان بطلا حقيقيا. و لكن إرث حياته حيث قدم كل شيء للنهاية المريرة من أجل خير الجميع والمجتمع ككل ، وكذلك مدرسة فنون الدفاع عن النفس التي تأسست على شرفه ، جين مودو ، ستستمر في التألق في عالمنا “.
“إلى حفله راقصة.” (يو ساي جونغ)
“… هاه؟“
أضاق ساي جين عينيه. و قالت إنها ذاهبة إلى “حفله راقصة” – أولاً وقبل كل شيء ، شيء ما لم يكن صحيحًا تمامًا. لا ، لقد انتشر في الواقع. و بعد كل شيء في حفله راقصة ، ألم يرقص الرجال والنساء معًا أو بعضًا من هذا القبيل؟
عندما لم يرد ساي-جين بدأ تنفجر بالبكاء وهزت جسده.
في الوقت الحالي كانت هذه بوابة كوانغ هوامون حيث أقيمت مراسم تأبين على شرف جين سي هان. اجتمع هنا عدد لا يحصى من الناس ، ذرفوا الدموع واستمعوا إلى كلمات الذكرى.
“ولماذا أنتي ذاهبه إلى هناك؟” (ساي جين)
حياة معجزة ، موت مأساوي – تحت السماء المظلمة حيث سقط المطر مثل الدموع من السماء لم يكن أحد شجاعًا بما يكفي لإثارة ضجة حول حياة وموت البطل حسن النية.
“مم؟ أوه لا شيء ، حقًا. إنه في الواقع تجمع لأفضل 100 شركة في البلاد ، ولكن … بسبب الحادث الأخير سيكون الأمر مملًا حقًا ، على ما أعتقد “. (يو ساي جونغ)
الفصل 119: بطولي (5)
“…حقا؟ لكن لماذا تستعدي بمفردك؟ لا أستطيع أن آتي معك؟ “
“…حقا؟ لكن لماذا تستعدي بمفردك؟ لا أستطيع أن آتي معك؟ “
خدش مؤخرة رقبته وهو يسألها. ابتسمت يو ساي جونغ ابتسامة اعتذارية واومأت ببطء.
“أريد أيضًا أن أفعل ذلك لكن … أبي وجدي سيكونان هناك أيضًا.”
“سوف تنفجر !!”
“لماذا ا؟ ومع من؟ ” (يو ساي جونغ)
“…”
بعد أن تم ثقب غروره بشكل صحيح بإبرة ، أطلق ساي-جين هجومه المضاد بضربة منخفضة. و تسبب ذلك في قيام يو ساي-جونغ بتمزيق حواجبها والرد بجدية.
ابتلعت انفجارات هائلة العالم. غمر النيزك بضوء أبيض نقي وانفجر إلى شظايا لا حصر لها. اجتاحت موجات الصدمة المرعبة ودمرت المباني المجاورة ، وتناثر الحطام في الهواء في كل اتجاه. تحرك الفرسان بسرعة وقاموا بأرجحة أسلحتهم من أجل حماية المدنيين من الأنقاض المتساقطة.
أصبحت عيون كيم ساي-جين أضيق. لسبب غريب لم ترغب يو ساي-جونغ في تعريفه على والدها وجدها. غريب لأن كلاهما لم يعترض حتى على علاقتهما.
“حسنًا ، حسنًا. و في الواقع ، سألتقي اليوم بشخص ما. امرأة في واقع الأمر. ” (ساي جين)
فقط ما الذي أجبره على التضحية بنفسه هكذا؟ فقط لماذا كان يرسم تلك الابتسامة المرضية وهو مستلقي هناك؟
“…ماذا؟“
عند رؤيه هذا المشهد المذهل مباشرة من أعنف أحلامهم ، نسي الجميع الهروب واستمروا في النظر ، مذهولين تمامًا. ما رأوه كان رجلاً وحيدًا يرفع السماء وكان مشهدًا بطوليًا تمامًا.
بعد أن تم ثقب غروره بشكل صحيح بإبرة ، أطلق ساي-جين هجومه المضاد بضربة منخفضة. و تسبب ذلك في قيام يو ساي-جونغ بتمزيق حواجبها والرد بجدية.
قال ساي-جين وهو يضع زهرة الأقحوان أمام صورة جين سي-هان: “هذا لطيف“.
“… ماالذيتفعليهاسرعيونفذيسحرشئايقافالحركه.”
“لماذا ا؟ ومع من؟ ” (يو ساي جونغ)
“لقد وعدت الآنسة هازلين بوجبة جيدة كما ترى. لماذا ا؟ هل لا يسمح لي بالذهاب؟ ” (ساي جين)
****
“آه ~~. لا. انه بخير. إستمتع.”
“… 20:51 ، الإثنين ، 17 مارس. حيث تم الإعلان رسميًا عن مقتل الفارس جين سي هان في إحدى المعارك “.
فقط ما الذي أجبره على التضحية بنفسه هكذا؟ فقط لماذا كان يرسم تلك الابتسامة المرضية وهو مستلقي هناك؟
“… إيه؟“
ومع ذلك ارتطمت صرخة خائفة من امرأة في قنوات أذنه مع الانتقام.
ومع ذلك كانت سهلة بشكل غير متوقع مع ردها. عند رؤيه هذا لم يستطع كيم ساي-جين إلا أن يصاب بالدوار قليلاً. حيث كان يمزح حول شيء الوجبة في الواقع …
رسميا ، جين سي هان مات. وكانت العواقب كما تنبأ كيم يو-سون – “موت البطل سيشعل شرارة الأمل في الجماهير“.
“أوبا يجب أن تلتقي بها وتواسيها بشكل صحيح هل تعلم؟ أعني لا بد أن أوني تعاني كثيرًا الآن “. (يو ساي جونغ)
****
“…؟“
****
طفت علامة استفهام على رأس ساي جين. تعزية لها؟ كانت تعاني؟ما الجحيم كانت تتحدث عنه فجأة …؟
“على محمل الجد ، مر عشيقها بهذه الطريقة لذا … هل يمكنك أن تتخيل مدى الضرر الذي تعانيه الآن؟ أوبا يحتاج إلى مساعدتها بشكل صحيح كما تعلم. اه صحيح. ومع ذلك لا يتعين عليك القيام بذلك بشكل صحيح للغاية “.
سأل وهو يتثاءب بصوت عالٍ.
“هذا … حيث يجب أن يكون بعيدًا بدرجة تكفى“.
بعد الانتهاء من تجميل نفسها بالفعل ، نهضت من مقعدها وضغطت برفق على كتف ساي جين. ثم ارتدت معطفاً وحملت حقيبة يدها وغادرت غرفة النوم.
“ولماذا أنتي ذاهبه إلى هناك؟” (ساي جين)
“… أتمنى أن تجد سعادة لا تنتهي هناك.” (يو ساي جونغ)
في حالة ذهول تام ، طاردت عينا ساي جين بعد مغادرتها. عاشق هازلين … ما هذا بحق الجحيم؟
“ومع ذلك … و من خلال التفجير المؤقت عدة مرات متجاوزًا حدوده والضغط على كل أوقية من المانا … عانى من حالة” انحراف المانا “، وهكذا …”
“…هل من الممكن ذلك؟!”
قال ساي-جين وهو يضع زهرة الأقحوان أمام صورة جين سي-هان: “هذا لطيف“.
وفجأة برزت فحفله راقصة في ذهنه فدخل بسرعة إلى هاتفه ، ولا يزال غير مقتنع تمامًا بالاحتمال.
لم يتمكن من العثور على أي شيء عن بعد مثل ما كان يتحدث عنه يو ساي-جونغ في مواقع البوابة العادية ، ولكن … و في منتديات الصفحة الرسمية لـ الفجر كان الموضوع الأكثر سخونة الذي تتم مناقشته هناك.
هذه المرة ، تحدث ساي جين بصوت عالٍ بما يكفي حتى يتمكن الآخرون من سماعه. بينما كان ينظم اللحظات الأخيرة من وفاته ، دخل تدفق المانا التي يتحكم فيه هازلين إلى فتحتي أنفه.
كانت قصة حب مأساوية ولكنها عاطفية بين جان وفارس معين.
أضاق ساي جين عينيه. و قالت إنها ذاهبة إلى “حفله راقصة” – أولاً وقبل كل شيء ، شيء ما لم يكن صحيحًا تمامًا. لا ، لقد انتشر في الواقع. و بعد كل شيء في حفله راقصة ، ألم يرقص الرجال والنساء معًا أو بعضًا من هذا القبيل؟
