Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 113

المنافق (3)

المنافق (3)

هدأت حدة الذعر الناجم عن مسابقة المجموعات في الأكاديمية.

ونتيجة لذلك، أصبح برام ماهراً في استخدام “نصل الهالة” (Aura Blade). فقبل شهرين فقط، كان يُكاد يُطلق على هالته مجرد مهارة سيف عادية، ولكنه وصل الآن إلى نقطة لا يمكن لأحد فيها انتقاد نصل هالته.

ولو كان الأمر كأي عام آخر، لشهدت الأروقة نقاشات صاخبة وجدالاً محتدماً بين أعضاء المجموعات وهم يتفاخرون بمدى تفوق مجموعاتهم، ولرأيت آخرين يتجولون لتحدي زملائهم وعقد جولات إعادة. ومع ذلك، لم يكن لأي من ذلك أثر هذا العام؛ وبدا أن هذه الأجواء المظلمة والمقبضة ستستمر لفترة أطول.

ولم يحصر ديزير نفسه في دور المعلم فقط؛ فبعد كل شيء، كان بحاجة إلى أن يصبح أقوى هو الآخر لمواجهة العاصفة القادمة. وكلما حظي بلحظة راحة، كان يعكف على تحليل نظامه السحري الجديد من زوايا مختلفة.

وأخيراً، دارت الفصول وتوجب على جموع الطلاب مواجهة الشتاء القارس.

أما بالنسبة لمهارات المبارزة بالسيف، فقد كان هناك بروفيسور يضع عينه على برام ويعلمه بعناية فائقة، لذلك لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن ذلك.

وسرعان ما تولى محاضرات “السحر الروني” بروفيسور آخر تم استدعاؤه من أكاديمية أخرى. وفي البداية، لم يملك الطلاب خياراً سوى الحداد على بينكويك أثناء المحاضرات، لكن الندوب كانت قد بدأت تلتئم نوعاً ما بحلول هذا الوقت.

لقد تمكن ديزير بالكاد من استعادة ذكرياته الماضية عن الرجل الواقف أمامه عندما ذكر أنه خدم ذات يوم كقائد لفرسان “الصقور الذهبية” التابعة للإمبراطورية؛ هيرسينت-بلانك تيستاشيا (Hersaint-Blanc Tistachia).

التزمت مجموعة ديزير بجدول حياة مدرسية نظامية وسط هذا الهدوء. وكالعادة، لم تتوقف تدريبات ديزير الصارمة.

ولأنها شعرت بالركود في مكانها بينما يحقق الجميع من حولها تقدماً ملموساً ويصلون إلى أهدافهم، اجتاحت أدجيست موجة عارمة من القلق.

ونتيجة لذلك، أصبح برام ماهراً في استخدام “نصل الهالة” (Aura Blade). فقبل شهرين فقط، كان يُكاد يُطلق على هالته مجرد مهارة سيف عادية، ولكنه وصل الآن إلى نقطة لا يمكن لأحد فيها انتقاد نصل هالته.

— “كان لدي حدس وشعور بذلك”.

واستنتج ديزير أن دفع برام إلى أقصى حدوده عندما كان محاطاً بـ “أم الديدان” والعديد من “الديدان العظيمة” كان هو الوقود والدافع وراء هذا التطور المذهل.

كان مكتبه مزيناً بسيوف مختلفة. وإذا دخله شخص دون علم مسبق، فربما يظنه مكتب فارس من الفرسان.

أما الخطوة التالية التي تعين على ديزير اتخاذها فكانت بسيطة.

وسرعان ما تولى محاضرات “السحر الروني” بروفيسور آخر تم استدعاؤه من أكاديمية أخرى. وفي البداية، لم يملك الطلاب خياراً سوى الحداد على بينكويك أثناء المحاضرات، لكن الندوب كانت قد بدأت تلتئم نوعاً ما بحلول هذا الوقت.

طالما استخدم برام سيفاً يتجاوز مستوى مهارته الفعلية. فنصل “البلانكيوم” (Blankium) يمكنه اختراق دفاعات معظم الأعداء، وبدأ برام يميل بشدة للاعتماد على قدرات السيف الفريدة.

ومن خلال عملهم الدؤوب والمشترك، تطورت مجموعة ديزير بسلاسة وسرعة فائقة.

ولم يكن قد خاض بعد معركة ضد شخص يستخدم الهالة، لكن الوقت قد حان أخيراً ليخوض مواجهة جادة ضد عدو هائل يتقن استخدامها؛ إذ إن أعداءً من هذا العيار يصعب مواجهتهم دون امتلاك الهالة أيضاً.

صرير

ولإجبار برام على التخلص من عادته في الاعتماد على سيفه، قام ديزير بحجبه مؤقتاً وجعله يتعلم كيفية إطلاق الهالة باستخدام سيف “صابر” (Saber) عادي.

— “حسناً، أنا أتوقع منك الكثير. يمكنك المغادرة الآن”.

وخطط ديزير لتعليمه كيفية تغيير شكل هالته بمجرد أن يعتاد على استدعائها وسحبها بسلاسة.

فطلاب فئة ألفا الذين شاركوا في مسابقة المجموعات كانوا جميعاً من أصحاب التصنيفات العالية في مجموعاتهم. ومع تغيير هؤلاء الطلاب لطريقة تفاعلهم مع العوام، حذا الآخرون حذوهم بشكل طبيعي.

أما بالنسبة لمهارات المبارزة بالسيف، فقد كان هناك بروفيسور يضع عينه على برام ويعلمه بعناية فائقة، لذلك لم يكن هناك ما يدعو للقلق بشأن ذلك.

— “… حسناً. سوف يتغير ذلك بمجرد أن تكتشف هوية من يضع عينه عليك”.

من جهة أخرى، كانت دقة تصويبات رومانcurrent تزداد يوماً بعد يوم.

ولم يتمكن ديزير من التعرف عليه على الفور رغم شهرته، نظراً لأنه كان معروفاً على نطاق واسع باسمه المستعار وليس باسمه الحقيقي.

ولم يكن قد مضى وقت طويل منذ أن ارتقت إلى “الدائرة الثالثة”، ومع ذلك نجحت بالفعل في فرض تحكم مثالي عليها. ولتعزيز نجاحها، تمكنت من حفظ معظم تعاويذ الرياح التي يمكن إطلاقها في مستوى الدائرة الثالثة.

فطلاب فئة ألفا الذين شاركوا في مسابقة المجموعات كانوا جميعاً من أصحاب التصنيفات العالية في مجموعاتهم. ومع تغيير هؤلاء الطلاب لطريقة تفاعلهم مع العوام، حذا الآخرون حذوهم بشكل طبيعي.

ورغم أن ديزير كان هو من يعلمها أنواع التعاويذ المختلفة (إلى درجة أنه سئم منها تماماً)، إلا أن رومانcurrent نفسها هي من شحذت تلك المهارات وجعلتها ملكاً لها.

ونتيجة لذلك، أصبح برام ماهراً في استخدام “نصل الهالة” (Aura Blade). فقبل شهرين فقط، كان يُكاد يُطلق على هالته مجرد مهارة سيف عادية، ولكنه وصل الآن إلى نقطة لا يمكن لأحد فيها انتقاد نصل هالته.

وبعد تدمير بريليتشا، عملت رومانcurrent بلا كلل لصقل قدراتها. وبصفتها شخصاً موهوباً في الأصل، فقد ساهم اجتهادها الإضافي في تسريع وتيرة نموها بشكل كبير.

— “ومع ذلك، أنصحك بالاستمرار في توخي الحذر الشديد في أفعالك. ضع في اعتبارك دائماً أن هناك أشخاصاً في الخارج يراقبونك ويوجهون اهتمامهم إليك”.

وفي المقابل، كانت أدجيست لا تزال تواجه جداراً مسدوداً؛ حيث كانت لا تزال تكافح من أجل استحضار السحر بناءً على التصور الذهني (Image).

ونتيجة لذلك، جعلته تلك التجربة يتوق بشدة ليصبح أقوى، وبعد انغماسه في التدريب اليومي، تمكن من دخول فئة البيدق (Pawn Class).

ولأنها شعرت بالركود في مكانها بينما يحقق الجميع من حولها تقدماً ملموساً ويصلون إلى أهدافهم، اجتاحت أدجيست موجة عارمة من القلق.

— “لا بأس، لا عليك”.

ورغبة منها في رؤية نتائج ملموسة، طلبت من ديزير بدء التدريب معها بشكل مكثف؛ لأنه كان الشخص الوحيد الماهر بما يكفي للوقوف في وجهها ومجاراتها.

ونتيجة لذلك، جعلته تلك التجربة يتوق بشدة ليصبح أقوى، وبعد انغماسه في التدريب اليومي، تمكن من دخول فئة البيدق (Pawn Class).

وكان ديزير أكثر من مستعد لقضاء الوقت مع أدجيست لدعمها في الوصول إلى مستوى جديد، فقبل طلبها دون تردد.

واستنتج ديزير أن دفع برام إلى أقصى حدوده عندما كان محاطاً بـ “أم الديدان” والعديد من “الديدان العظيمة” كان هو الوقود والدافع وراء هذا التطور المذهل.

ونتيجة لذلك، زاد الوقت الذي يقضيه الاثنان معاً بشكل طبيعي؛ وبصرف النظر عن أوقات الطعام والراحة، كان يُكاد يُريان معاً في كل وقت.

ورغم أن ديزير كان هو من يعلمها أنواع التعاويذ المختلفة (إلى درجة أنه سئم منها تماماً)، إلا أن رومانcurrent نفسها هي من شحذت تلك المهارات وجعلتها ملكاً لها.

وحرصت أدجيست على الاستماع بعناية لنصائح ديزير، إذ لم تكن تريد تفويت أي تفصيل مهما كان صغيراً.

— “شكراً لك على وقتك يا بروفيسور”.

“إن شراكة من هذا النوع يجب أن تكون جيدة”.

ولإجبار برام على التخلص من عادته في الاعتماد على سيفه، قام ديزير بحجبه مؤقتاً وجعله يتعلم كيفية إطلاق الهالة باستخدام سيف “صابر” (Saber) عادي.

وبفضل ذلك، تمكنت من العثور على تلميح ذي مغزى حول التصور السحري الذي أرادت استحضاره.

— “حسناً، أنا أتوقع منك الكثير. يمكنك المغادرة الآن”.

لم تكن فريشيل (Freechel) شخصاً موهوباً بشكل خاص، لكنها كانت عاملة دؤوبة تأخذ كل شيء بجدية تامة. وإذا ركزت على إتقان الأساسيات بشكل صحيح، فستمتلك القدرة على الوصول إلى الدائرة الثانية في غضون بضعة أشهر. وإذا حالفها الحظ، سيكون تحقيق الدائرة الثالثة في غضون 10 سنوات أمراً ممكناً.

 — “أنا ممتن لنصيحتك، لكنني أفعل فقط ما يتعين علي فعله. ولن يتغير ذلك بغض النظر عما يقوله الآخرون”.

وكانت إنجازات تاكيران (Takiran) تسير بشكل جيد أيضاً؛ إذ لم تكن لديه الفرصة سابقاً للتطور لعدم وجود معلم يلقنه مهارات المبارزة الصحيحة.

فطلاب فئة ألفا الذين شاركوا في مسابقة المجموعات كانوا جميعاً من أصحاب التصنيفات العالية في مجموعاتهم. ومع تغيير هؤلاء الطلاب لطريقة تفاعلهم مع العوام، حذا الآخرون حذوهم بشكل طبيعي.

ويبدو أن حقيقة عجزه عن فعل أي شيء في مسابقة المجموعات قد شكلت صدمة كبيرة له.

ولأنها شعرت بالركود في مكانها بينما يحقق الجميع من حولها تقدماً ملموساً ويصلون إلى أهدافهم، اجتاحت أدجيست موجة عارمة من القلق.

ونتيجة لذلك، جعلته تلك التجربة يتوق بشدة ليصبح أقوى، وبعد انغماسه في التدريب اليومي، تمكن من دخول فئة البيدق (Pawn Class).

“كنا”. وكما توحي الكلمة تماماً، فهذا يعني أن هناك مجموعة كاملة تدعمه وتقف خلفه.

وفي النهاية، غادر شقيق تاكيران الأصغر المجموعة؛ فلم يكن الجميع يملكون قوة الإرادة لتحمل نظام تدريب ديزير الصارم والمرهق.

ولم يكن قد مضى وقت طويل منذ أن ارتقت إلى “الدائرة الثالثة”، ومع ذلك نجحت بالفعل في فرض تحكم مثالي عليها. ولتعزيز نجاحها، تمكنت من حفظ معظم تعاويذ الرياح التي يمكن إطلاقها في مستوى الدائرة الثالثة.

لقد انضم في البداية ليس لأن لديه هدفاً يريد تحقيقه، بل لأنه أراد البقاء برفقة شقيقه. ونتيجة لذلك، لم تكن لديه العزيمة لتحمل الألم في سبيل إنجاز شيء ما.

كان كيلت (Kelt) يلقي التحية دائماً على ديزير كلما تقاطعت طرقهم. ولقد اختفى تماماً ذلك الكيلت الذي كان يشيح بوجهه بعيداً لتجنب التقاء الأعين خلال مسابقة المجموعات.

ولم يحصر ديزير نفسه في دور المعلم فقط؛ فبعد كل شيء، كان بحاجة إلى أن يصبح أقوى هو الآخر لمواجهة العاصفة القادمة. وكلما حظي بلحظة راحة، كان يعكف على تحليل نظامه السحري الجديد من زوايا مختلفة.

ونتيجة لذلك، أصبح برام ماهراً في استخدام “نصل الهالة” (Aura Blade). فقبل شهرين فقط، كان يُكاد يُطلق على هالته مجرد مهارة سيف عادية، ولكنه وصل الآن إلى نقطة لا يمكن لأحد فيها انتقاد نصل هالته.

وإذا كان يريد إطلاق السحر لمرات متعددة في قتال واحد، فلا يزال أمامه الكثير من الضبط الدقيق والتعديلات. ولذا كثيراً ما كان يحبس نفسه في المكتبة، ويُعثر عليه غارقاً حتى أنفه وسط أكوام من الكتب. وكلما شعر باقترابه من جدار مسدود، كان يحرص على التحدث مع “زود” وتبادل الأفكار معه، ليعود سريعاً إلى المسار الصحيح بعد ذلك.

— “لا تبدو متفاجئاً للغاية”.

ومن خلال عملهم الدؤوب والمشترك، تطورت مجموعة ديزير بسلاسة وسرعة فائقة.

ولم يتمكن ديزير من التعرف عليه على الفور رغم شهرته، نظراً لأنه كان معروفاً على نطاق واسع باسمه المستعار وليس باسمه الحقيقي.

— “صباح الخير يا ديزير”.

 — “أنا ممتن لنصيحتك، لكنني أفعل فقط ما يتعين علي فعله. ولن يتغير ذلك بغض النظر عما يقوله الآخرون”.

كان كيلت (Kelt) يلقي التحية دائماً على ديزير كلما تقاطعت طرقهم. ولقد اختفى تماماً ذلك الكيلت الذي كان يشيح بوجهه بعيداً لتجنب التقاء الأعين خلال مسابقة المجموعات.

وكانت إنجازات تاكيران (Takiran) تسير بشكل جيد أيضاً؛ إذ لم تكن لديه الفرصة سابقاً للتطور لعدم وجود معلم يلقنه مهارات المبارزة الصحيحة.

ولم يكن هو الوحيد الذي يلقي التحية؛ بل إن طلاب فئة ألفا الذين عملوا معه لتطهير المرحلة الثالثة من الزنزانة كانوا يلقون التحية أيضاً كلما التقوا بمجموعة ديزير.

— “سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أعتذر عن اختبارك واختبار قدراتك حتى الآن يا ديزير”.

لقد تغيرت النظرة العامة تجاه العوام بشكل جذري.

وفي النهاية، غادر شقيق تاكيران الأصغر المجموعة؛ فلم يكن الجميع يملكون قوة الإرادة لتحمل نظام تدريب ديزير الصارم والمرهق.

فطلاب فئة ألفا الذين شاركوا في مسابقة المجموعات كانوا جميعاً من أصحاب التصنيفات العالية في مجموعاتهم. ومع تغيير هؤلاء الطلاب لطريقة تفاعلهم مع العوام، حذا الآخرون حذوهم بشكل طبيعي.

فقد كان دائماً يضايق ديزير ويحاول الإطاحة به. ولكن بعد ذلك اليوم، لم يتصرف بتلك الطريقة ولو لمرة واحدة.

بالطبع، كان لا يزال هناك العديد من النبلاء الذين يمقتون العوام، لكنهم لم يعودوا يعاملونهم باحتقار علني كما في السابق خوفاً من لفت الأنظار السيئة إليهم.

ولإجبار برام على التخلص من عادته في الاعتماد على سيفه، قام ديزير بحجبه مؤقتاً وجعله يتعلم كيفية إطلاق الهالة باستخدام سيف “صابر” (Saber) عادي.

ولكن التغيير الأكثر إثارة للدهشة جاء من البروفيسور بوجمان (Pugman).

ولم يكن قد مضى وقت طويل منذ أن ارتقت إلى “الدائرة الثالثة”، ومع ذلك نجحت بالفعل في فرض تحكم مثالي عليها. ولتعزيز نجاحها، تمكنت من حفظ معظم تعاويذ الرياح التي يمكن إطلاقها في مستوى الدائرة الثالثة.

فقد كان دائماً يضايق ديزير ويحاول الإطاحة به. ولكن بعد ذلك اليوم، لم يتصرف بتلك الطريقة ولو لمرة واحدة.

— “شكراً لك على وقتك يا بروفيسور”.

وكان ذلك متوقعاً، فديزير هو الشخص عينه الذي أنقذ شقيق بوجمان الأصغر الغالي عليه؛ وكان بوجمان على الأقل شخصاً يدرك واجبه ومكانته.

لم تكن فريشيل (Freechel) شخصاً موهوباً بشكل خاص، لكنها كانت عاملة دؤوبة تأخذ كل شيء بجدية تامة. وإذا ركزت على إتقان الأساسيات بشكل صحيح، فستمتلك القدرة على الوصول إلى الدائرة الثانية في غضون بضعة أشهر. وإذا حالفها الحظ، سيكون تحقيق الدائرة الثالثة في غضون 10 سنوات أمراً ممكناً.

لقد كان مجرد تغيير في السلوك والمواقف تجاه العوام، ومع ذلك، اعتبرته رومانcurrent خطوة هائلة إلى الأمام.

وبفضل ذلك، تمكنت من العثور على تلميح ذي مغزى حول التصور السحري الذي أرادت استحضاره.

ورغم أنه تغيير طفيف، إلا أن البيئة المدرسية لفئة بيتا قد تحسنت. ورغم أن الأمر لم يسير تماماً كما خطط له ديزير، إلا أنه تمكن من إثبات أن العوام قادرون وأكفاء أمام الجميع في ذلك الحدث. وعبر دحض الادعاءات التي أطلقها البروفيسورات النبلاء بأن العوام عاجزون مواجهةً، زاد الدعم الموجه للعوام قليلاً.

ولم يحصر ديزير نفسه في دور المعلم فقط؛ فبعد كل شيء، كان بحاجة إلى أن يصبح أقوى هو الآخر لمواجهة العاصفة القادمة. وكلما حظي بلحظة راحة، كان يعكف على تحليل نظامه السحري الجديد من زوايا مختلفة.

وفي النهاية، غادر البروفيسورات الذين استمروا في معارضة تحسينات فئة بيتا الأكاديمية، وسرعان ما حل محلهم بروفيسورات جدد.

عرض هيرسينت-بلانك على ديزير مقعداً، ولكن كمية هائلة من الغبار كانت قد تراكمت عليه؛ وكان من الواضح أن المكان لم يُنظف طوال الأيام القليلة الماضية.

بمجرد انتهاء محاضرة المبارزة، استدعى هيرسينت-بلانك (Hersaint-Blanc) ديزير إلى مكتبه.

— “كان لدي حدس وشعور بذلك”.

كان مكتبه مزيناً بسيوف مختلفة. وإذا دخله شخص دون علم مسبق، فربما يظنه مكتب فارس من الفرسان.

— “هاها، هل لاحظت ذلك إذن؟ على أي حال، معذرة على ذلك الاِختبار. لقد كنا بحاجة إلى تحديد أي نوع من الأفراد أنت”.

عرض هيرسينت-بلانك على ديزير مقعداً، ولكن كمية هائلة من الغبار كانت قد تراكمت عليه؛ وكان من الواضح أن المكان لم يُنظف طوال الأيام القليلة الماضية.

فطلاب فئة ألفا الذين شاركوا في مسابقة المجموعات كانوا جميعاً من أصحاب التصنيفات العالية في مجموعاتهم. ومع تغيير هؤلاء الطلاب لطريقة تفاعلهم مع العوام، حذا الآخرون حذوهم بشكل طبيعي.

— “المكان متسخ قليلاً، أرجو المعذرة على ذلك”.

— “هاها، هل لاحظت ذلك إذن؟ على أي حال، معذرة على ذلك الاِختبار. لقد كنا بحاجة إلى تحديد أي نوع من الأفراد أنت”.

— “لا بأس، لا عليك”.

صرير

تنحنح هيرسينت-بلانك قبل أن يبدأ بالحديث:

وسرعان ما تولى محاضرات “السحر الروني” بروفيسور آخر تم استدعاؤه من أكاديمية أخرى. وفي البداية، لم يملك الطلاب خياراً سوى الحداد على بينكويك أثناء المحاضرات، لكن الندوب كانت قد بدأت تلتئم نوعاً ما بحلول هذا الوقت.

— “سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. أعتذر عن اختبارك واختبار قدراتك حتى الآن يا ديزير”.

ولم يتمكن ديزير من التعرف عليه على الفور رغم شهرته، نظراً لأنه كان معروفاً على نطاق واسع باسمه المستعار وليس باسمه الحقيقي.

كانت ملاحظة غير متوقعة، لكن ديزير حافظ على تعابير وجهه الهادئة الصارمة.

ويبدو أن حقيقة عجزه عن فعل أي شيء في مسابقة المجموعات قد شكلت صدمة كبيرة له.

— “لا تبدو متفاجئاً للغاية”.

وإذا كان يريد إطلاق السحر لمرات متعددة في قتال واحد، فلا يزال أمامه الكثير من الضبط الدقيق والتعديلات. ولذا كثيراً ما كان يحبس نفسه في المكتبة، ويُعثر عليه غارقاً حتى أنفه وسط أكوام من الكتب. وكلما شعر باقترابه من جدار مسدود، كان يحرص على التحدث مع “زود” وتبادل الأفكار معه، ليعود سريعاً إلى المسار الصحيح بعد ذلك.

— “كان لدي حدس وشعور بذلك”.

كانت ملاحظة غير متوقعة، لكن ديزير حافظ على تعابير وجهه الهادئة الصارمة.

لقد تمكن ديزير بالكاد من استعادة ذكرياته الماضية عن الرجل الواقف أمامه عندما ذكر أنه خدم ذات يوم كقائد لفرسان “الصقور الذهبية” التابعة للإمبراطورية؛ هيرسينت-بلانك تيستاشيا (Hersaint-Blanc Tistachia).

كانت ملاحظة غير متوقعة، لكن ديزير حافظ على تعابير وجهه الهادئة الصارمة.

الذي كان نشطاً في “متاهة الظل” تحت الاسم المستعار المعروف بـ “فارس الفجر”. وكان مشهوراً بالمساهمة في تدريب عدد لا يحصى من المواهب حتى في تلك البقاع الجحيمية المعروفة بعوالم الظل؛ ولم يكن هناك أي احتمال لكونه فرداً من المغتربين.

واستنتج ديزير أن دفع برام إلى أقصى حدوده عندما كان محاطاً بـ “أم الديدان” والعديد من “الديدان العظيمة” كان هو الوقود والدافع وراء هذا التطور المذهل.

ولم يتمكن ديزير من التعرف عليه على الفور رغم شهرته، نظراً لأنه كان معروفاً على نطاق واسع باسمه المستعار وليس باسمه الحقيقي.

ولم يكن قد خاض بعد معركة ضد شخص يستخدم الهالة، لكن الوقت قد حان أخيراً ليخوض مواجهة جادة ضد عدو هائل يتقن استخدامها؛ إذ إن أعداءً من هذا العيار يصعب مواجهتهم دون امتلاك الهالة أيضاً.

حك هيرسينت-بلانك الندبة الموجودة على خده وهو يتحدث:

ولم يكن قد مضى وقت طويل منذ أن ارتقت إلى “الدائرة الثالثة”، ومع ذلك نجحت بالفعل في فرض تحكم مثالي عليها. ولتعزيز نجاحها، تمكنت من حفظ معظم تعاويذ الرياح التي يمكن إطلاقها في مستوى الدائرة الثالثة.

— “هاها، هل لاحظت ذلك إذن؟ على أي حال، معذرة على ذلك الاِختبار. لقد كنا بحاجة إلى تحديد أي نوع من الأفراد أنت”.

كان كيلت (Kelt) يلقي التحية دائماً على ديزير كلما تقاطعت طرقهم. ولقد اختفى تماماً ذلك الكيلت الذي كان يشيح بوجهه بعيداً لتجنب التقاء الأعين خلال مسابقة المجموعات.

“كنا”. وكما توحي الكلمة تماماً، فهذا يعني أن هناك مجموعة كاملة تدعمه وتقف خلفه.

ونتيجة لذلك، زاد الوقت الذي يقضيه الاثنان معاً بشكل طبيعي؛ وبصرف النظر عن أوقات الطعام والراحة، كان يُكاد يُريان معاً في كل وقت.

— “وهل أحرزتم أي تقدم؟”

ولإجبار برام على التخلص من عادته في الاعتماد على سيفه، قام ديزير بحجبه مؤقتاً وجعله يتعلم كيفية إطلاق الهالة باستخدام سيف “صابر” (Saber) عادي.

— “بالتأكيد. لقد اكتشفنا على الأقل أنك في علاقة عداء مطلقة مع المغتربين، وهذا كافٍ تماماً لأن ذلك يعني زوال أحد أكبر مخاوفنا”.

وحرصت أدجيست على الاستماع بعناية لنصائح ديزير، إذ لم تكن تريد تفويت أي تفصيل مهما كان صغيراً.

— “ومع ذلك، أنصحك بالاستمرار في توخي الحذر الشديد في أفعالك. ضع في اعتبارك دائماً أن هناك أشخاصاً في الخارج يراقبونك ويوجهون اهتمامهم إليك”.

من جهة أخرى، كانت دقة تصويبات رومانcurrent تزداد يوماً بعد يوم.

أجاب ديزير بحزم وثبات على كلماته

ولم يحصر ديزير نفسه في دور المعلم فقط؛ فبعد كل شيء، كان بحاجة إلى أن يصبح أقوى هو الآخر لمواجهة العاصفة القادمة. وكلما حظي بلحظة راحة، كان يعكف على تحليل نظامه السحري الجديد من زوايا مختلفة.

 — “أنا ممتن لنصيحتك، لكنني أفعل فقط ما يتعين علي فعله. ولن يتغير ذلك بغض النظر عما يقوله الآخرون”.

أما الخطوة التالية التي تعين على ديزير اتخاذها فكانت بسيطة.

— “… حسناً. سوف يتغير ذلك بمجرد أن تكتشف هوية من يضع عينه عليك”.

— “وهل أحرزتم أي تقدم؟”

— “ليس لدي أي نية لاكتشاف ذلك. فبغض النظر عمن يراقبني، لن يتغير شيء. أنا أمقت أن أضطر للسير بحذر مفرط وقلق لإرضاء الآخرين”.

 — “أنا ممتن لنصيحتك، لكنني أفعل فقط ما يتعين علي فعله. ولن يتغير ذلك بغض النظر عما يقوله الآخرون”.

فما كان على ديزير فعله لا يمكن أن يتزعزع، مهما كان السبب.

ونتيجة لذلك، زاد الوقت الذي يقضيه الاثنان معاً بشكل طبيعي؛ وبصرف النظر عن أوقات الطعام والراحة، كان يُكاد يُريان معاً في كل وقت.

— “حسناً، أنا أتوقع منك الكثير. يمكنك المغادرة الآن”.

وبفضل ذلك، تمكنت من العثور على تلميح ذي مغزى حول التصور السحري الذي أرادت استحضاره.

— “شكراً لك على وقتك يا بروفيسور”.

— “ومع ذلك، أنصحك بالاستمرار في توخي الحذر الشديد في أفعالك. ضع في اعتبارك دائماً أن هناك أشخاصاً في الخارج يراقبونك ويوجهون اهتمامهم إليك”.

صرير

“إن شراكة من هذا النوع يجب أن تكون جيدة”.

نظر هيرسينت-بلانك إلى المقعد الفارغ حيث كان يجلس ديزير قبل أن ينفجر ضاحكاً.

طالما استخدم برام سيفاً يتجاوز مستوى مهارته الفعلية. فنصل “البلانكيوم” (Blankium) يمكنه اختراق دفاعات معظم الأعداء، وبدأ برام يميل بشدة للاعتماد على قدرات السيف الفريدة.

ومع تفكيره في أنه صبي يجسد سمة الجرأة والشجاعة حقاً، أمسك هيرسينت-بلانك بقلمه، وبدأ في كتابة رسالة.

وخطط ديزير لتعليمه كيفية تغيير شكل هالته بمجرد أن يعتاد على استدعائها وسحبها بسلاسة.

واستهل افتتاحية الرسالة قائلاً:

— “صباح الخير يا ديزير”.

“جلالتك، شمس هيبيريون العظمى، أرفع إليك تقريري هذا…”

— “صباح الخير يا ديزير”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ولم يتمكن ديزير من التعرف عليه على الفور رغم شهرته، نظراً لأنه كان معروفاً على نطاق واسع باسمه المستعار وليس باسمه الحقيقي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط