فرقة سحر الحسون (1)
بمجرد انتهاء احتفالات يوم التأسيس الوطني، بدأت العطلة الشتوية.
أما أدجيست، فقد تمكنت أخيراً من الوصول إلى الدائرة الرابعة. واستغرق الأمر منها ثلاثة أشهر فقط للوصول إلى مستوى الكفاءة المطلوب في استخدام حسها التصوري. ورغم أن هذه المدة بدت لها كأنها دهر، إلا أن بلوغ الدائرة الرابعة في سنها هذا أظهر موهبتها الفذة والخارقة، وهي موهبة تجاوزت حدود المنطق وتفوقت بمراحل على المنهج الدراسي لأكاديمية هيبيريون.
غادرت رومانتيكا على متن القطار متوجهة إلى إمبراطورية بريتشيلا. لم تكن ترغب في المغادرة، لكنها لم تستطع رفض طلب والديها بالعودة إلى المنزل لقضاء الإجازة. ورغم أن رحلتها كانت حتمية، إلا أن ديزير حرص على التأكيد عليها بضرورة مواصلة التدريب التصوري أثناء العطلة؛ فقد كان هذا أمراً ضرورياً والسبيل الأسرع لضمان دخولها الآمن إلى الدائرة الرابعة.
فحص زود نظام أورورا للتأكد من أنه لا يزال يعمل بشكل صحيح، ثم أبلغ ديزير بالنتائج بعد فترة وجيزة:
كما غادر كل من فريشيل وتاكيران إلى مسقط رأسيهما مثل رومانتيكا. وأعطاهما ديزير واجبات خاصة لضمان استغلال وقتهما بإنتاجية، ولمنعهم من هدر الأيام في التكاسل والخمول.
في البداية، بدا الأمر كما لو أن الحرب ستتجمد في مأزق أبدي وتوازن تام بين القوتين، ولكن بفضل تدخل ديزير، رجحت الكفة بشكل كبير عندما انضمت إمبراطورية هيبيريون إلى اتحاد الممالك الغربية. كان التحالف بين الإمبراطورية والاتحاد أكثر فعالية مما كان متوقعاً؛ فمن خلال مشاركة المعلومات الاستخباراتية وصياغة الاستراتيجيات معاً، أصبحت تحركات قوات التحالف أكثر كفاءة ويسراً.
في المقابل، بقي برام وأدجيست وديزير في الأكاديمية؛ لعدم وجود مكان يذهبون إليه، وقرروا البقاء والتركيز الكامل على تدريباتهم.
ونتيجة لذلك، انخفض عدد بؤر نشاط الغرباء بسرعة وثبات، وبحلول نهاية العطلة الشتوية لأكاديمية هيبيريون، بدأ الغرباء في التجمع والاحتشاد في معركة يائسة أخيرة ضد قوات التحالف. وقدرت القوات الحليفة أن هذه هي الفرصة السانحة لاستئصال تهديد الغرباء مرة واحدة وإلى الأبد، لذا صبوا معظم مواردهم في سهول “أدينيا” الشمالية حيث احتشد الغرباء.
ومع تجدد الحيوية والوقت الإضافي المتاح، أصبح برام بارعاً للغاية في استخدام الهالة (Aura) الخاصة به. لقد ازداد قوة بعد أن أنهى اعتماده على سيفه النحيف الخالي (Blankium Rapier)، وبات قادراً الآن على إخراج قوته الكاملة باستخدام السيوف العادية.
أما أدجيست، فقد تمكنت أخيراً من الوصول إلى الدائرة الرابعة. واستغرق الأمر منها ثلاثة أشهر فقط للوصول إلى مستوى الكفاءة المطلوب في استخدام حسها التصوري. ورغم أن هذه المدة بدت لها كأنها دهر، إلا أن بلوغ الدائرة الرابعة في سنها هذا أظهر موهبتها الفذة والخارقة، وهي موهبة تجاوزت حدود المنطق وتفوقت بمراحل على المنهج الدراسي لأكاديمية هيبيريون.
في البداية، لم يكن برام يستطيع التحكم في هالته جيداً، مما تسبب في كسر العديد من تلك السيوف العادية؛ إذ كانت تنهار وتتحطم تحت وطأة الضغط بمجرد استدعائه للهالة. وحتى ذلك الحين، لم يكن قد استخدم سوى سيفه الخاص الذي تميز بالقدرة على تحمل كمية لا حصرية من الهالة، ونتيجة لذلك، لم يكن بحاجة مسبقاً لتطوير التحكم الدقيق. لكن تدريب برام حقق نجاحاً باهراً؛ إذ صار بإمكانه التحكم في قوة وكثافة الهالة المصبوبة في سيفه، مما رفع من قدرته القتالية الإجمالية بشكل هائل.
— “لقد كنت على حق يا ديزير؛ عثرت على أنبوب طاقة يسرب في أحد فروعنا. كان هذا ليؤدي إلى حادث ضخم، وبحلول نهاية العام، كان يمكن لفرع كامل أن يتجمد ونتكبد خسائر فادحة”.
عند هذه النقطة، وصل برام إلى مستوى جعل من الصعب على ساحر مثل ديزير تقديم المزيد من النصائح له. ولحسن الحظ، كان هناك شخص مناسب متاح لتقديم الإرشاد والتوجيه اللازمين في أكاديمية هيبيريون.
ونتيجة لذلك، انخفض عدد بؤر نشاط الغرباء بسرعة وثبات، وبحلول نهاية العطلة الشتوية لأكاديمية هيبيريون، بدأ الغرباء في التجمع والاحتشاد في معركة يائسة أخيرة ضد قوات التحالف. وقدرت القوات الحليفة أن هذه هي الفرصة السانحة لاستئصال تهديد الغرباء مرة واحدة وإلى الأبد، لذا صبوا معظم مواردهم في سهول “أدينيا” الشمالية حيث احتشد الغرباء.
هيرسينت-بلانك تيستاشيا (Hersaint-Blanc Tistachia).
— “أنت على حق”.
لقد خدم كقائد لـ “فرسان الصقر الذهبي” وهو الآن بروفيسور في أكاديمية هيبيريون. وفي المستقبل، سيكتسب لقب “فارس الفجر” ويساهم بشكل كبير في تطهير متاهة الظل. كان هيرسينت-بلانك أحد السيافين القلائل من النخبة برتبة أسقف (Bishop-Rank) في المملكة.
— “جيد”.
وبما أن ديزير لم يعد قادراً على توجيه برام بفعالية، فقد توجه إلى هيرسينت-بلانك وطلب منه الإشراف عليه وتدريبه. وبعد أن تعهد ديزير بالولاء للإمبراطور، تأسست علاقة تعاونية بسهولة مع السياف المقرب من الإمبراطور، هيرسينت-بلانك. ونتيجة لهذا التفاهم المتبادل، كان الأخير أكثر من سعيد بقبول طلب ديزير.
وعلى الرغم من وجود آلاف الطرق التي يمكن بها دمج مصفوفاته وتشكيلاته الأساسية لإنتاج تعاويذ جديدة، إلا أن حفنة صغيرة منها فقط هي التي ستنتج تعاويذ قوية وفعالة من حيث التكلفة. وعرف ديزير أنه سيكون من الصعب جداً العثور على التشكيل المثالي لتعويذة واحدة نظراً لعدد الاحتمالات الكبيرة، مضاعفة بالطبيعة الأساسية لهذا النظام السحري الجديد. فالهيكل السحري كان يشبه أداة “التيزاركت” (Tesseract) التي رأى قناع الغراب يستخدمها، مما يعني وجوب حساب تعاويذ سحرية متعددة في آن واحد متزامن.
أما أدجيست، فقد تمكنت أخيراً من الوصول إلى الدائرة الرابعة. واستغرق الأمر منها ثلاثة أشهر فقط للوصول إلى مستوى الكفاءة المطلوب في استخدام حسها التصوري. ورغم أن هذه المدة بدت لها كأنها دهر، إلا أن بلوغ الدائرة الرابعة في سنها هذا أظهر موهبتها الفذة والخارقة، وهي موهبة تجاوزت حدود المنطق وتفوقت بمراحل على المنهج الدراسي لأكاديمية هيبيريون.
علق ديزير ذات يوم:
شعر ديزير أنه لا يمكنه البقاء متأخراً عنهم، لذا كرّس نفسه لتدريباته أيضاً. لقد عثر أخيراً على طرف الخيط لتحسين نظامه السحري الجديد، وكل ما تبقى هو تحويل هذه النظرية إلى تطبيق عملي. ومنحته العطلة الشتوية الفرصة المثالية للبحث عن التوليفة المثالية لتعويذة واحدة على الأقل.
— “جيد”.
وعلى الرغم من وجود آلاف الطرق التي يمكن بها دمج مصفوفاته وتشكيلاته الأساسية لإنتاج تعاويذ جديدة، إلا أن حفنة صغيرة منها فقط هي التي ستنتج تعاويذ قوية وفعالة من حيث التكلفة. وعرف ديزير أنه سيكون من الصعب جداً العثور على التشكيل المثالي لتعويذة واحدة نظراً لعدد الاحتمالات الكبيرة، مضاعفة بالطبيعة الأساسية لهذا النظام السحري الجديد. فالهيكل السحري كان يشبه أداة “التيزاركت” (Tesseract) التي رأى قناع الغراب يستخدمها، مما يعني وجوب حساب تعاويذ سحرية متعددة في آن واحد متزامن.
— “قوة ذلك السحر أضعف من السحر السابق. ديزير، كيف هو استهلاك المانا لتلك التعويذة؟”
قرر ديزير إكمال تعاويذه الجديدة واحدة تلو الأخرى؛ فاختار أولاً بعضاً من أكثر التعاويذ مرونة وتعدداً في الاستخدام بين تعاويذ الدائرة الثالثة وبدأ في التجريب. ومع ذلك، واجهته مشكلة كبيرة في هذه العملية:
ولم يكن برج السحر المتلقي الوحيد لنصائح ديزير؛ بل كان يتواصل بانتظام مع اتحاد الممالك الغربية من خلال بريسكيلا. وفي هذه الأثناء، كانت المعركة بين اتحاد الممالك الغربية والغرباء لا تزال قائمة على قدم وساق.
فمن أجل التحقق من تأثير تغيير ترتيب المصفوفات السحرية، كان من الضروري له إطلاق تلك التوليفة وتفعيلها. ولكن بالنظر إلى أن الطاقة السحرية المطلوبة لتغذية هذه التعاويذ كانت عادة في مستوى أعلى من الدائرة الخامسة، فقد عانى للعثور على مكان مناسب للتدريب؛ فرغم أن أكاديمية هيبيريون مجهزة جيداً، إلا أن ساحات التدريب لديها لم تكن لتتحمل سحر الدائرة الخامسة.
وقفت خطوط القوات في تشكيلات على أطراف السهول المتقابلة، وراقب الطرفان بعضهما البعض بحذر وتوجس، ووسط هذا الصمود والترقب، اندلعت مناوشات صغيرة الحجم بين الحين والآخر. وبما أن الغرباء لم يشنوا هجوماً كاملاً، وكانوا متحصنين بقوة في جانبهم من السهول، بدا أن هذا الموقف لن يُحل على المدى القصير.
‘لكني لن أستسلم أمام هذه العقبة فحسب’.
لقد أثبت الآن أن قوة وكفاءة تعاويذه يمكن تحسينها بإعادة ترتيب المصفوفات السحرية، ولا شك أن العمل المستقبلي سيحقق نتائج أبعد وأكبر. وبعد الكثير من المحاولات والخطأ، بدأ ديزير يكتسب حساً وتصوراً للترتيب الأمثل للتعاويذ، ولن يستغرق الأمر طويلاً للعثور على الترتيبات المثالية لتعاويذه الأخرى.
بناءً على ذلك، تواصل ديزير مع زود (Zod) واقترح عليه اختبار دفاعات “نظام أورورا” (Aurora System). وبتنفيذ هذا، كان بإمكانه ضرب عصفورين بحجر واحد: التحقق من مدى اكتمال نظام أورورا، وتطوير نظامه السحري في الوقت ذاته.
لقد أثبت الآن أن قوة وكفاءة تعاويذه يمكن تحسينها بإعادة ترتيب المصفوفات السحرية، ولا شك أن العمل المستقبلي سيحقق نتائج أبعد وأكبر. وبعد الكثير من المحاولات والخطأ، بدأ ديزير يكتسب حساً وتصوراً للترتيب الأمثل للتعاويذ، ولن يستغرق الأمر طويلاً للعثور على الترتيبات المثالية لتعاويذه الأخرى.
بمجرد أن وافق زود على الطلب، توجه ديزير مباشرة إلى “ألثيا” (Althea)، حيث يقع المقر الرئيسي لبرج السحر. لم تكن إمبراطورية هيبيريون وألثيا قريبتين، لكن هذا لم يعد عائقاً لأن الإمبراطور منح ديزير الإذن باستخدام بوابة الانتقال الآني كما يراه مناسباً.
— “جيد”.
بدأت التجربة بقيام زود بتشغيل نظام أورورا في مساحة شاسعة ومفتوحة. دوت الآلات معلنة عمل النظام، وبدأت الأحجار السحرية التي تغذيه بالاهتزاز، وانطلقت غشاء وستار ضخم عبر الأرض ليغطيها بالكامل ويحميها من أي هجوم. كانت هذه التكنولوجيا تتويجاً لسنوات من البحث المكثف من قِبل زود إكساريون المستقبلي، المعروف على نطاق واسع باسم “الحكيم العظيم”.
غادرت رومانتيكا على متن القطار متوجهة إلى إمبراطورية بريتشيلا. لم تكن ترغب في المغادرة، لكنها لم تستطع رفض طلب والديها بالعودة إلى المنزل لقضاء الإجازة. ورغم أن رحلتها كانت حتمية، إلا أن ديزير حرص على التأكيد عليها بضرورة مواصلة التدريب التصوري أثناء العطلة؛ فقد كان هذا أمراً ضرورياً والسبيل الأسرع لضمان دخولها الآمن إلى الدائرة الرابعة.
باستخدام نظامه السحري الجديد، صاغ ديزير ذهنياً تشكيله الأول، ثم أطلق التعويذة موجهاً إياها مباشرة نحو الحائل والدروع المقامة بنظام أورورا.
عند هذه النقطة، وصل برام إلى مستوى جعل من الصعب على ساحر مثل ديزير تقديم المزيد من النصائح له. ولحسن الحظ، كان هناك شخص مناسب متاح لتقديم الإرشاد والتوجيه اللازمين في أكاديمية هيبيريون.
اهتزت الأرض بعنف عندما ضربت التعويذة المكافئة للدائرة الخامسة الدرع الحامي.
غادرت رومانتيكا على متن القطار متوجهة إلى إمبراطورية بريتشيلا. لم تكن ترغب في المغادرة، لكنها لم تستطع رفض طلب والديها بالعودة إلى المنزل لقضاء الإجازة. ورغم أن رحلتها كانت حتمية، إلا أن ديزير حرص على التأكيد عليها بضرورة مواصلة التدريب التصوري أثناء العطلة؛ فقد كان هذا أمراً ضرورياً والسبيل الأسرع لضمان دخولها الآمن إلى الدائرة الرابعة.
غرورررر
غرورررر
هدد انفجار يصم الآذان بثقب طبلة أذنيهما بينما استمرت الأرض في الارتجاف كما لو كانت بؤرة لزلزال مدمر. لكن الأمر انتهى عند هذا الحد؛ إذ نجح نظام أورورا في تحييد سحر ديزير تماماً دون ترك أي أثر له. وعلاوة على ذلك، كان الدرع لا يزال في حالة مثالية، ولم تتأثر قوته الدفاعية مطلقاً بقوة ديزير التي هزت الأرض حرفياً.
فحص زود نظام أورورا للتأكد من أنه لا يزال يعمل بشكل صحيح، ثم أبلغ ديزير بالنتائج بعد فترة وجيزة:
فحص زود نظام أورورا للتأكد من أنه لا يزال يعمل بشكل صحيح، ثم أبلغ ديزير بالنتائج بعد فترة وجيزة:
فمن أجل التحقق من تأثير تغيير ترتيب المصفوفات السحرية، كان من الضروري له إطلاق تلك التوليفة وتفعيلها. ولكن بالنظر إلى أن الطاقة السحرية المطلوبة لتغذية هذه التعاويذ كانت عادة في مستوى أعلى من الدائرة الخامسة، فقد عانى للعثور على مكان مناسب للتدريب؛ فرغم أن أكاديمية هيبيريون مجهزة جيداً، إلا أن ساحات التدريب لديها لم تكن لتتحمل سحر الدائرة الخامسة.
— “قوة ذلك السحر أضعف من السحر السابق. ديزير، كيف هو استهلاك المانا لتلك التعويذة؟”
هيرسينت-بلانك تيستاشيا (Hersaint-Blanc Tistachia).
— “لا تغيير. بل يبدو أن هذا الترتيب والتنسيق كان غير فعال”.
— “قد يخططون لشيء ما، يرجى البقاء على حذر”.
واصل ديزير دراسة المصفوفات الجديدة وتجريب التولائف المتكررة، لكن هذا لم يعنِ أنه قضى عطلته بأكملها في هذه التجارب فحسب؛ بل استرجع تفاصيل الحوادث من حياته السابقة التي لم ينسها بعد، وقدم نصائح بسيطة حيثما كان ذلك ضرورياً لتجنب وقوع الكوارث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
علق ديزير ذات يوم:
هدد انفجار يصم الآذان بثقب طبلة أذنيهما بينما استمرت الأرض في الارتجاف كما لو كانت بؤرة لزلزال مدمر. لكن الأمر انتهى عند هذا الحد؛ إذ نجح نظام أورورا في تحييد سحر ديزير تماماً دون ترك أي أثر له. وعلاوة على ذلك، كان الدرع لا يزال في حالة مثالية، ولم تتأثر قوته الدفاعية مطلقاً بقوة ديزير التي هزت الأرض حرفياً.
— “ألم يمر وقت طويل منذ آخر مرة فحصتم فيها مصدر الطاقة المثبت في كل برج سحر؟ تحسباً لأي طارئ، ربما يكون من الجيد إجراء تدقيق واسع النطاق لمرة واحدة على الأقل”.
لقد خدم كقائد لـ “فرسان الصقر الذهبي” وهو الآن بروفيسور في أكاديمية هيبيريون. وفي المستقبل، سيكتسب لقب “فارس الفجر” ويساهم بشكل كبير في تطهير متاهة الظل. كان هيرسينت-بلانك أحد السيافين القلائل من النخبة برتبة أسقف (Bishop-Rank) في المملكة.
— “أنت على حق”.
ونتيجة لذلك، انخفض عدد بؤر نشاط الغرباء بسرعة وثبات، وبحلول نهاية العطلة الشتوية لأكاديمية هيبيريون، بدأ الغرباء في التجمع والاحتشاد في معركة يائسة أخيرة ضد قوات التحالف. وقدرت القوات الحليفة أن هذه هي الفرصة السانحة لاستئصال تهديد الغرباء مرة واحدة وإلى الأبد، لذا صبوا معظم مواردهم في سهول “أدينيا” الشمالية حيث احتشد الغرباء.
كان زود يأخذ بنصائح ديزير دائماً. وبعد بضعة أيام فقط، تم الانتهاء من تحقيق شامل لإنتاج الطاقة في كل موقع.
ومع اقتراب العطلة من نهايتها، تمكن ديزير من تحقيق نتائج ملموسة في أبحاث نظامه السحري؛ إذ نجح في تطوير تعاويذ قوية بما يكفي للتأثير على نظام أورورا وتشويهه. ونظر زود بذهول وعدم تصديق مطلق إلى الشقوق والتصدعات التي شوهت فخره واعتزازه:
— “لقد كنت على حق يا ديزير؛ عثرت على أنبوب طاقة يسرب في أحد فروعنا. كان هذا ليؤدي إلى حادث ضخم، وبحلول نهاية العام، كان يمكن لفرع كامل أن يتجمد ونتكبد خسائر فادحة”.
وبما أن ديزير لم يعد قادراً على توجيه برام بفعالية، فقد توجه إلى هيرسينت-بلانك وطلب منه الإشراف عليه وتدريبه. وبعد أن تعهد ديزير بالولاء للإمبراطور، تأسست علاقة تعاونية بسهولة مع السياف المقرب من الإمبراطور، هيرسينت-بلانك. ونتيجة لهذا التفاهم المتبادل، كان الأخير أكثر من سعيد بقبول طلب ديزير.
— “جيد”.
كان زود يأخذ بنصائح ديزير دائماً. وبعد بضعة أيام فقط، تم الانتهاء من تحقيق شامل لإنتاج الطاقة في كل موقع.
بفضل توجيهات ديزير واجتهاد زود، تم تجنب العديد من الكوارث التي عانى منها برج السحر في زمن ديزير السابق بالكامل، وتراوحت تلك الحوادث من عقبات بسيطة إلى كوارث شديدة الخطورة.
فمن أجل التحقق من تأثير تغيير ترتيب المصفوفات السحرية، كان من الضروري له إطلاق تلك التوليفة وتفعيلها. ولكن بالنظر إلى أن الطاقة السحرية المطلوبة لتغذية هذه التعاويذ كانت عادة في مستوى أعلى من الدائرة الخامسة، فقد عانى للعثور على مكان مناسب للتدريب؛ فرغم أن أكاديمية هيبيريون مجهزة جيداً، إلا أن ساحات التدريب لديها لم تكن لتتحمل سحر الدائرة الخامسة.
ولم يكن برج السحر المتلقي الوحيد لنصائح ديزير؛ بل كان يتواصل بانتظام مع اتحاد الممالك الغربية من خلال بريسكيلا. وفي هذه الأثناء، كانت المعركة بين اتحاد الممالك الغربية والغرباء لا تزال قائمة على قدم وساق.
في حياته السابقة، لم يقم الغرباء بتحرك كهذا أبداً. ولم يكن ديزير قادراً على حل هذا اللغز بمعرفته بالماضي، كما فعل مع تسرب الطاقة أو إيجاد معلم لبرام؛ فالغرباء كانوا عنصراً مارقاً ومتغيراً لم يملك ديزير أي حيلة تجاهه أو دليل يوجه أفعاله. وكان كل ما يمكنه فعله هو تقديم بصيرته وتوصياته بشأن التكتيكات التي يجب اتباعها وما يجب الحذر منه:
في البداية، بدا الأمر كما لو أن الحرب ستتجمد في مأزق أبدي وتوازن تام بين القوتين، ولكن بفضل تدخل ديزير، رجحت الكفة بشكل كبير عندما انضمت إمبراطورية هيبيريون إلى اتحاد الممالك الغربية. كان التحالف بين الإمبراطورية والاتحاد أكثر فعالية مما كان متوقعاً؛ فمن خلال مشاركة المعلومات الاستخباراتية وصياغة الاستراتيجيات معاً، أصبحت تحركات قوات التحالف أكثر كفاءة ويسراً.
في البداية، لم يكن برام يستطيع التحكم في هالته جيداً، مما تسبب في كسر العديد من تلك السيوف العادية؛ إذ كانت تنهار وتتحطم تحت وطأة الضغط بمجرد استدعائه للهالة. وحتى ذلك الحين، لم يكن قد استخدم سوى سيفه الخاص الذي تميز بالقدرة على تحمل كمية لا حصرية من الهالة، ونتيجة لذلك، لم يكن بحاجة مسبقاً لتطوير التحكم الدقيق. لكن تدريب برام حقق نجاحاً باهراً؛ إذ صار بإمكانه التحكم في قوة وكثافة الهالة المصبوبة في سيفه، مما رفع من قدرته القتالية الإجمالية بشكل هائل.
ونتيجة لذلك، انخفض عدد بؤر نشاط الغرباء بسرعة وثبات، وبحلول نهاية العطلة الشتوية لأكاديمية هيبيريون، بدأ الغرباء في التجمع والاحتشاد في معركة يائسة أخيرة ضد قوات التحالف. وقدرت القوات الحليفة أن هذه هي الفرصة السانحة لاستئصال تهديد الغرباء مرة واحدة وإلى الأبد، لذا صبوا معظم مواردهم في سهول “أدينيا” الشمالية حيث احتشد الغرباء.
فمن أجل التحقق من تأثير تغيير ترتيب المصفوفات السحرية، كان من الضروري له إطلاق تلك التوليفة وتفعيلها. ولكن بالنظر إلى أن الطاقة السحرية المطلوبة لتغذية هذه التعاويذ كانت عادة في مستوى أعلى من الدائرة الخامسة، فقد عانى للعثور على مكان مناسب للتدريب؛ فرغم أن أكاديمية هيبيريون مجهزة جيداً، إلا أن ساحات التدريب لديها لم تكن لتتحمل سحر الدائرة الخامسة.
وقفت خطوط القوات في تشكيلات على أطراف السهول المتقابلة، وراقب الطرفان بعضهما البعض بحذر وتوجس، ووسط هذا الصمود والترقب، اندلعت مناوشات صغيرة الحجم بين الحين والآخر. وبما أن الغرباء لم يشنوا هجوماً كاملاً، وكانوا متحصنين بقوة في جانبهم من السهول، بدا أن هذا الموقف لن يُحل على المدى القصير.
وبما أن ديزير لم يعد قادراً على توجيه برام بفعالية، فقد توجه إلى هيرسينت-بلانك وطلب منه الإشراف عليه وتدريبه. وبعد أن تعهد ديزير بالولاء للإمبراطور، تأسست علاقة تعاونية بسهولة مع السياف المقرب من الإمبراطور، هيرسينت-بلانك. ونتيجة لهذا التفاهم المتبادل، كان الأخير أكثر من سعيد بقبول طلب ديزير.
‘يبدو الأمر كأنه النزع الأخير لقارض حوصر في مصيدة فئران…’ وإذا كان الأمر كذلك، فإن هزيمة هذه العصابة من المجرمين ستمحو قوات الغرباء تماماً. ومع ذلك، شعر ديزير بانزعاج متزايد؛ فحتى الآن، لم يقم الغرباء بلعب إحدى أقوى أوراقهم.
ولم يكن برج السحر المتلقي الوحيد لنصائح ديزير؛ بل كان يتواصل بانتظام مع اتحاد الممالك الغربية من خلال بريسكيلا. وفي هذه الأثناء، كانت المعركة بين اتحاد الممالك الغربية والغرباء لا تزال قائمة على قدم وساق.
“قناع الغراب لم يظهر هنا بعد، ولم يظهر في أي مكان آخر في واقع الأمر”. تلقى ديزير هذه المعلومات من بريسكيلا التي كانت تشارك مباشرة في معركة السهول هذه.
بناءً على ذلك، تواصل ديزير مع زود (Zod) واقترح عليه اختبار دفاعات “نظام أورورا” (Aurora System). وبتنفيذ هذا، كان بإمكانه ضرب عصفورين بحجر واحد: التحقق من مدى اكتمال نظام أورورا، وتطوير نظامه السحري في الوقت ذاته.
— “هذا غريب حقاً”. حاول ديزير فهم هذا التناقض؛ فإذا خسر الغرباء هذه المعركة، فإن مصيرهم سيكون قد حُسم ونُفذ فيه الحكم. وكان من المحير حقاً أن يحتفظوا بساحر بمستوى قناع الغراب في الاحتياط، إذ كان ينبغي له الظهور بحلول الآن.
اهتزت الأرض بعنف عندما ضربت التعويذة المكافئة للدائرة الخامسة الدرع الحامي.
في حياته السابقة، لم يقم الغرباء بتحرك كهذا أبداً. ولم يكن ديزير قادراً على حل هذا اللغز بمعرفته بالماضي، كما فعل مع تسرب الطاقة أو إيجاد معلم لبرام؛ فالغرباء كانوا عنصراً مارقاً ومتغيراً لم يملك ديزير أي حيلة تجاهه أو دليل يوجه أفعاله. وكان كل ما يمكنه فعله هو تقديم بصيرته وتوصياته بشأن التكتيكات التي يجب اتباعها وما يجب الحذر منه:
كان زود يأخذ بنصائح ديزير دائماً. وبعد بضعة أيام فقط، تم الانتهاء من تحقيق شامل لإنتاج الطاقة في كل موقع.
— “قد يخططون لشيء ما، يرجى البقاء على حذر”.
— “قوة ذلك السحر أضعف من السحر السابق. ديزير، كيف هو استهلاك المانا لتلك التعويذة؟”
— “سأضع ذلك في الاعتبار”.
بفضل توجيهات ديزير واجتهاد زود، تم تجنب العديد من الكوارث التي عانى منها برج السحر في زمن ديزير السابق بالكامل، وتراوحت تلك الحوادث من عقبات بسيطة إلى كوارث شديدة الخطورة.
ومع اقتراب العطلة من نهايتها، تمكن ديزير من تحقيق نتائج ملموسة في أبحاث نظامه السحري؛ إذ نجح في تطوير تعاويذ قوية بما يكفي للتأثير على نظام أورورا وتشويهه. ونظر زود بذهول وعدم تصديق مطلق إلى الشقوق والتصدعات التي شوهت فخره واعتزازه:
— “لقد كنت على حق يا ديزير؛ عثرت على أنبوب طاقة يسرب في أحد فروعنا. كان هذا ليؤدي إلى حادث ضخم، وبحلول نهاية العام، كان يمكن لفرع كامل أن يتجمد ونتكبد خسائر فادحة”.
— “يبدو أن هذه التعويذة تشكل عبئاً ثقيلاً للغاية على نظام أورورا. إنها تمتلك قوة أقل من الدائرة السادسة، ولكنها بالتأكيد تقع ضمن الفئات العليا من تعاويذ الدائرة الخامسة. والمذهل في هذا الأمر هو أن أساسها وجوهرها مشكل نقياً وصافياً من تعاويذ الدائرة الثالثة فحسب”.
كما غادر كل من فريشيل وتاكيران إلى مسقط رأسيهما مثل رومانتيكا. وأعطاهما ديزير واجبات خاصة لضمان استغلال وقتهما بإنتاجية، ولمنعهم من هدر الأيام في التكاسل والخمول.
وبالإضافة إلى الزيادة في القوة، انخفض استهلاك المانا بشكل كبير بفضل تداخل وترتيب مصفوفات التعاويذ المقابلة بحيث يتم اشتقاقها وتفعيلها في وقت واحد، بدلاً من اشتقاقها واحدة تلو الأخرى. ورغم أنه كان من المخيب للآمال بعض الشيء أن ديزير لم ينجح سوى في تحسين تعويذة واحدة فقط إلى هذا المستوى، إلا أنه لم يستطع كبح حماسته لنجاحه في تطوير نظامه السحري في نهاية المطاف؛ فقد ثبت أن خياره بالتركيز على ترتيب وتنسيق التعاويذ في المصفوفات كان القرار الصائب والملائم.
غادرت رومانتيكا على متن القطار متوجهة إلى إمبراطورية بريتشيلا. لم تكن ترغب في المغادرة، لكنها لم تستطع رفض طلب والديها بالعودة إلى المنزل لقضاء الإجازة. ورغم أن رحلتها كانت حتمية، إلا أن ديزير حرص على التأكيد عليها بضرورة مواصلة التدريب التصوري أثناء العطلة؛ فقد كان هذا أمراً ضرورياً والسبيل الأسرع لضمان دخولها الآمن إلى الدائرة الرابعة.
لقد أثبت الآن أن قوة وكفاءة تعاويذه يمكن تحسينها بإعادة ترتيب المصفوفات السحرية، ولا شك أن العمل المستقبلي سيحقق نتائج أبعد وأكبر. وبعد الكثير من المحاولات والخطأ، بدأ ديزير يكتسب حساً وتصوراً للترتيب الأمثل للتعاويذ، ولن يستغرق الأمر طويلاً للعثور على الترتيبات المثالية لتعاويذه الأخرى.
‘يبدو الأمر كأنه النزع الأخير لقارض حوصر في مصيدة فئران…’ وإذا كان الأمر كذلك، فإن هزيمة هذه العصابة من المجرمين ستمحو قوات الغرباء تماماً. ومع ذلك، شعر ديزير بانزعاج متزايد؛ فحتى الآن، لم يقم الغرباء بلعب إحدى أقوى أوراقهم.
ولقد حان أخيراً وقت بدء الفصل الدراسي الجديد.
شعر ديزير أنه لا يمكنه البقاء متأخراً عنهم، لذا كرّس نفسه لتدريباته أيضاً. لقد عثر أخيراً على طرف الخيط لتحسين نظامه السحري الجديد، وكل ما تبقى هو تحويل هذه النظرية إلى تطبيق عملي. ومنحته العطلة الشتوية الفرصة المثالية للبحث عن التوليفة المثالية لتعويذة واحدة على الأقل.
وعلى الرغم من وجود آلاف الطرق التي يمكن بها دمج مصفوفاته وتشكيلاته الأساسية لإنتاج تعاويذ جديدة، إلا أن حفنة صغيرة منها فقط هي التي ستنتج تعاويذ قوية وفعالة من حيث التكلفة. وعرف ديزير أنه سيكون من الصعب جداً العثور على التشكيل المثالي لتعويذة واحدة نظراً لعدد الاحتمالات الكبيرة، مضاعفة بالطبيعة الأساسية لهذا النظام السحري الجديد. فالهيكل السحري كان يشبه أداة “التيزاركت” (Tesseract) التي رأى قناع الغراب يستخدمها، مما يعني وجوب حساب تعاويذ سحرية متعددة في آن واحد متزامن.
