Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 129

مسافرو السماء الزرقاء (4)

مسافرو السماء الزرقاء (4)

الفصل 129: مسافرو السماء الزرقاء (4)

كانت حرارة الشمس حارقة ولا ترحم.

ولكن بدا أن هناك شيئاً مريباً؛ فرغم وجود الكثير من المقاعد الشاغرة في المطعم، لم يجرؤ أحد من الزبائن على الجلوس قريباً منهما أو حتى مبادلتهم النظرات. استدعى ديزير أحد العاملين هناك وصارحه بالحديث:

وغني عن القول إن وطأة القيظ في جوف الصحراء تبلغ ذروتها خلال النهار؛ حيث كانت الرمال تغلي تحت الأقدام، والهواء الجاف يلفح الحناجر ويحرقها مع كل شهيق وزفير.

وكان هناك هيكل ضخم وبناء شاهق يقف بوضوح حيث كانت تشير. لقد كان عموداً للمرافق؛ عموداً طويلاً يمتد نحو عمود آخر يقبع بعيداً في الأفق. وبدا هذا الهيكل المزروع بغرابة في منتصف الصحراء الملتهبة أمراً غير مألوف ومثيراً للدهشة؛ فبناء شيء كهذا في مكان مقفر كهذا كان يعد إنجازاً تكنولوجياً كبيراً.

والأسوأ من ذلك كله هو التقلبات الحرارية العنيفة؛ فبينما يصهرك الحر نهاراً، تنخفض درجات الحرارة إلى حد التجمد بمجرد حلول المساء. كان مناخ الصحراء ببساطة قاسياً وموحشاً للغاية، لدرجة تجعل المرء يجزم بأنها بيئة غير صالحة للاستيطان البشري.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ووسط هذه القفار الشاسعة، شق ديزير ورومانتيكا طريقهما معاً. وإذا ما نال التعب من ساقيهما، استراحا قليلاً، وإذا ما احتجا إلى الماء، جلباه مستعينين بالسحر. وبالنسبة لجميع عابري الصحراء، كان تأمين الماء هو الشاغل الأكبر والهاجس الأضخم، لكن السحرة الذين يتقنون تفعيل سحر الماء لم يحملوا هماً كهذا قط.

— “عذراً؟”

كانت رومانتيكا تسير خلف ديزير وتحدق في ظهره وعيناها تلاحقانه؛ وفتحت فمها عدة مرات محاولةً الحديث، لكنها كانت تتراجع وتلوذ بالصمت في كل مرة. لقد فاتتها بالفعل اللحظة المناسبة للإعراب عن امتنانها، ولم تكن رومانتيكا تملك تلك الصراحة المباشرة التي تمكنها من شكره بوضوح الآن.

‘يجب أن تكون هناك بوابة انتقال آني (Teleportation gate) في تلك المدينة’. وعلى عكس العصر الحديث حيث كان من الصعب للغاية العثور على بوابات انتقال آني عشوائية، إلا أنه إذا كانت المدينة بحجم زهرة الصحراء، فلا شك أنهما سيجدان واحدة هناك.

لكن حقيقة واحدة جلية وظاهرة كانت تجعل مشاعرها تضطرب وتتأرجح: ‘لقد خاطر بحياته وبكل شيء لإنقاذي’.

الفصل 129: مسافرو السماء الزرقاء (4) كانت حرارة الشمس حارقة ولا ترحم.

لو لم يندفع خلفها ويلقِ بنفسه في الهلاك بمجرد سقوطها، لما تمكن من اللحاق بها في الوقت المناسب؛ وبعبارة أخرى، لم تكن هناك ذرة واحدة من التردد في صنيعه. وكلما تذكرت هذه الحقيقة، كان وجهها يتوهج ويشتعل خجلاً وكأن حرارة الشمس قد تضاعفت فجأة.

— “… هممم”.

وفي هذه الأثناء، كان ديزير غارقاً في حساب خطوته التالية ومستقبلهما: ‘لقد كان هذا الأمر غير متوقع تماماً’.

— “لماذا يبدو الجميع هنا حذرين ومتوجسين من الغرباء إلى هذا الحد؟” رد العامل بنبرة مقتضبة وهو يتلفت حوله:

إذ كان ينبغي لهما في هذه المرحلة أن يكونا على متن المنطاد لمواصلة مهمتهما. ورغم وجود تهديدات أخرى كانت بانتظارهم هناك، إلا أن عالم الظل عموماً كان ليكون سهل التطهير بمساعدة الأستاذ الكبير؛ ولم يتوقع حتى ديزير أن تؤول الأمور إلى هذا النحو وتنحرف عن مسارها.

وتمكن ديزير من الحصول على مزيد من المعلومات بعد ذلك؛ وبمجرد أن ابتعد العامل، همست رومانتيكا بنبرة منخفضة:

‘لقد قالوا إنهم سيأخذون قسطاً من الراحة ويتوقفون في منتصف الرحلة’. وكانت تلك على الأرجح فرصتهما الوحيدة والسانحة للعودة إلى متن المنطاد مجدداً؛ وتمثلت المشكلة في مدى قدرتهما على الوصول إلى تلك المدينة في الوقت المناسب.

وبالفعل، لم تمضِ سوى لحظات حتى اقترب أحد الخدم من ديزير ورومانتيكا وتحدث بأدب:

‘من المستحيل بلوغها سيراً على الأقدام’. وحتى لو ركبا عربة، فلن يكون هناك أي أمل في اللحاق بهم؛ وفي هذه الحالة، لم يكن أمامهما سوى خيار واحد آخر.

وتنفس ديزير الصعداء؛ فإذا كانت تلك الوجهة هي مدينة زهرة الصحراء، فلا شك أن جميع الظروف والمقومات ستكون متوافرة ومتاحة لتسمح لهما بجمع الشمل مع بقية أعضاء الفرقة. وإذا فوتوا هذه الفرصة، فمن المحتمل ألا تلوح لهم فرصة أخرى أبداً.

‘أنا متأكد تماماً من وجود مدينة في مكان ما حول هذه الأنحاء…’ وبينما كان ديزير يحاول استحضار الخريطة في ذهنه لتحديد اتجاهاتهما، قاطعت حبل أفكاره رومانتيكا وهي تشير بسبابتها:

وحدق ديزير بفراغ وذهول في الوثائق والمستندات التي قُدمت وعُرضت أمامه، وسأل بنبرة جادة:

— “ديزير، ما هذا الشيء هناك؟”

وبالفعل، لم تمضِ سوى لحظات حتى اقترب أحد الخدم من ديزير ورومانتيكا وتحدث بأدب:

وكان هناك هيكل ضخم وبناء شاهق يقف بوضوح حيث كانت تشير. لقد كان عموداً للمرافق؛ عموداً طويلاً يمتد نحو عمود آخر يقبع بعيداً في الأفق. وبدا هذا الهيكل المزروع بغرابة في منتصف الصحراء الملتهبة أمراً غير مألوف ومثيراً للدهشة؛ فبناء شيء كهذا في مكان مقفر كهذا كان يعد إنجازاً تكنولوجياً كبيراً.

وغني عن القول إن وطأة القيظ في جوف الصحراء تبلغ ذروتها خلال النهار؛ حيث كانت الرمال تغلي تحت الأقدام، والهواء الجاف يلفح الحناجر ويحرقها مع كل شهيق وزفير.

أوضح ديزير:

— “هذه هي تحية الخيميائيين والمتعارف عليها بيننا”.

— “جناح هيرميس (Hermes’ Wing). إنه عمود سحري للمرافق والاتصالات، وكان يُستخدم بكثرة من قِبل الإمبراطورية قبل تطور سحر الاتصالات الحديث والبعيد. كما كان يُستخدم لأغراض أخرى كثيرة إلى جانب المراسلة؛ حيث سمح بربط الشبكات السحرية وتدفق المانا بين المدن”.

— “هذا أمر متوقع وطبيعي؛ فالمدينة تدار بسلاسة وتزدهر لأنني متواجد هنا لحمايتها وتسيير أمورها

— “لا أستطيع التصديق أنهم يربطون المدن بشيء كهذا”.

أوضح ديزير:

— “من الناحية الواقعية، من المستحيل ربط كل التجمعات السكنية والمناطق التي يعيش فيها الناس؛ ولهذا السبب يندر رؤيتها خارج المدن الكبرى”.

لو لم يندفع خلفها ويلقِ بنفسه في الهلاك بمجرد سقوطها، لما تمكن من اللحاق بها في الوقت المناسب؛ وبعبارة أخرى، لم تكن هناك ذرة واحدة من التردد في صنيعه. وكلما تذكرت هذه الحقيقة، كان وجهها يتوهج ويشتعل خجلاً وكأن حرارة الشمس قد تضاعفت فجأة.

ولم تكن هناك سوى بقعة واحدة في الصحراء الجنوبية يمكن إطلاق اسم “مدينة كبرى” عليها. أردف ديزير بنبرة واثقة: — “لا بد أن ‘مدينة زهرة الصحراء’ تقبع في مكان ما قريباً من هنا. سنصل إليها بالتأكيد إذا تتبعنا المسار الذي يقود إليه هذا العمود”.

— “ديزير، الناس لا يتوقفون عن التحديق فينا ومراقبتنا”.

وتنفس ديزير الصعداء؛ فإذا كانت تلك الوجهة هي مدينة زهرة الصحراء، فلا شك أن جميع الظروف والمقومات ستكون متوافرة ومتاحة لتسمح لهما بجمع الشمل مع بقية أعضاء الفرقة. وإذا فوتوا هذه الفرصة، فمن المحتمل ألا تلوح لهم فرصة أخرى أبداً.

ولم تكن هناك سوى بقعة واحدة في الصحراء الجنوبية يمكن إطلاق اسم “مدينة كبرى” عليها. أردف ديزير بنبرة واثقة: — “لا بد أن ‘مدينة زهرة الصحراء’ تقبع في مكان ما قريباً من هنا. سنصل إليها بالتأكيد إذا تتبعنا المسار الذي يقود إليه هذا العمود”.

‘يجب أن تكون هناك بوابة انتقال آني (Teleportation gate) في تلك المدينة’. وعلى عكس العصر الحديث حيث كان من الصعب للغاية العثور على بوابات انتقال آني عشوائية، إلا أنه إذا كانت المدينة بحجم زهرة الصحراء، فلا شك أنهما سيجدان واحدة هناك.

— “فقط اعبرا السوق الشمالي وانعطفا يميناً. ولكن قبل أن تتمكنا من لقاء اللورد، سيتعين عليكما أولاً مقابلة الحكيم؛ فالكادحون والعامة مثلنا لا يمكنهم رؤيته ما لم نحصل على موافقة واعتماد من الحكيم أولاً”.

‘بعد إعادة تنظيم صفوفنا، سنستخدم بوابة الانتقال الآي’. ومع استقراره على خطة عمله التالية، بدأ يتوجه نحو عمود المرافق وسط القيظ الشديد مرة أخرى.

— “أقترح عليك أن تعيد التفكير في الأمر”.

ووصل الاثنان في نهاية المطاف إلى أسوار مدينة زهرة الصحراء، وكان يتعين عليهما الخضوع للتفتيش والتحقق من قِبل الحراس؛ غير أن ديزير ورومانتيكا كانا قد جهزا بالفعل بطاقات هوية ووثائق مزورة تناسب كل حقبة زمنية رئيسية قبل دخول عالم الظل. وهكذا، تسللا إلى داخل المدينة بسهولة ويسر.

كانت رومانتيكا تسير خلف ديزير وتحدق في ظهره وعيناها تلاحقانه؛ وفتحت فمها عدة مرات محاولةً الحديث، لكنها كانت تتراجع وتلوذ بالصمت في كل مرة. لقد فاتتها بالفعل اللحظة المناسبة للإعراب عن امتنانها، ولم تكن رومانتيكا تملك تلك الصراحة المباشرة التي تمكنها من شكره بوضوح الآن.

وكانت معظم المباني والمنشآت في المدينة قد بُنيت ونُحتت عبر نحت الصخور وتشكيلها أو تقسية الرمال وضغطها، مما فسر غياب المباني الشاهقة والمرتفعة.

— “فقط اعبرا السوق الشمالي وانعطفا يميناً. ولكن قبل أن تتمكنا من لقاء اللورد، سيتعين عليكما أولاً مقابلة الحكيم؛ فالكادحون والعامة مثلنا لا يمكنهم رؤيته ما لم نحصل على موافقة واعتماد من الحكيم أولاً”.

همست رومانتيكا بنبرة قلقة:

ومرت قرابة الساعة، وعندما أوشكا على عبور البوابة الرئيسية والمقر، تمكن ديزير من التأكد من وجود أجهزة وكواشف مانا قد ثُبتت عند البوابة؛ ولا بد أنها أرسلت إشارة إلى الداخل فور رصدها للمانا الخاصة بديزير ورومانتيكا.

— “ديزير، الناس لا يتوقفون عن التحديق فينا ومراقبتنا”.

والأسوأ من ذلك كله هو التقلبات الحرارية العنيفة؛ فبينما يصهرك الحر نهاراً، تنخفض درجات الحرارة إلى حد التجمد بمجرد حلول المساء. كان مناخ الصحراء ببساطة قاسياً وموحشاً للغاية، لدرجة تجعل المرء يجزم بأنها بيئة غير صالحة للاستيطان البشري.

وكان المواطنون يرمقون الثنائي بنظرات حذرة ومليئة بالريبة، وكان هذا أمراً متوقعاً وطبيعياً بما أنهما يرتديان بدلات رسمية سوداء؛ فالزي ولونه لم يكونا مناسبين بأي حال من الأحوال لبيئة صحراوية لاهبة. ولم يكن أمامهما خيار سوى التوقف عند أحد المتاجر لشراء بعض الملابس المحلية، ولحسن الحظ، كانا لا يزالان يحتفظان بالدفعة المالية والمكافأة التي قدمها لهما كي مسبقاً.

ومع تفسيره، انحنى ديزير ورومانتيكا أيضاً لرد التحية؛ وكان ديزير أول من رفع رأسه وخاطبه قائلاً:

سألهما التاجر وهو يتفحصهما بنظرات فاحصة:

‘من المستحيل بلوغها سيراً على الأقدام’. وحتى لو ركبا عربة، فلن يكون هناك أي أمل في اللحاق بهم؛ وفي هذه الحالة، لم يكن أمامهما سوى خيار واحد آخر.

— “هل هكذا سافرتما وعبرتما الصحراء؟”

وفي تلك اللحظة بالذات، رن صوت تنبيه مألوف في عقولهم:

— “هذا صحيح”.

— “لا يمكنني أن أطلق العنان للساني وأتحدث أمام شخص غريب مثلك”.

— “… هممم”.

— “جناح هيرميس (Hermes’ Wing). إنه عمود سحري للمرافق والاتصالات، وكان يُستخدم بكثرة من قِبل الإمبراطورية قبل تطور سحر الاتصالات الحديث والبعيد. كما كان يُستخدم لأغراض أخرى كثيرة إلى جانب المراسلة؛ حيث سمح بربط الشبكات السحرية وتدفق المانا بين المدن”.

وكان التاجر ينضح عداءً وشكاً تجاه هذين الغريبين، وطالبهما بدفع ضعف الثمن الذي يدفعه السكان المحليون. وشعرت رومانتيكا بالغضب العارم، ولكن بعد موازنة عواقب إثارة جلبة أو مشكلة هنا، انتهى بها الأمر بدفع السعر الكامل على مضض.

ولم تكن هناك سوى بقعة واحدة في الصحراء الجنوبية يمكن إطلاق اسم “مدينة كبرى” عليها. أردف ديزير بنبرة واثقة: — “لا بد أن ‘مدينة زهرة الصحراء’ تقبع في مكان ما قريباً من هنا. سنصل إليها بالتأكيد إذا تتبعنا المسار الذي يقود إليه هذا العمود”.

وبعد أن اندمجا وتخفيا نسبياً بالملابس الجديدة، توقف ديزير ورومانتيكا عند مطعم قريب لتناول الطعام. وأخذت رومانتيكا تلتهم طعامها بنهم شديد، فالزوج لم يحظَ بوجبة لائقة وحقيقية منذ بدء رحلتهما الشاقة عبر قفار الصحراء.

— “… هممم”.

ولكن بدا أن هناك شيئاً مريباً؛ فرغم وجود الكثير من المقاعد الشاغرة في المطعم، لم يجرؤ أحد من الزبائن على الجلوس قريباً منهما أو حتى مبادلتهم النظرات. استدعى ديزير أحد العاملين هناك وصارحه بالحديث:

وتصلب وجه الخيميائي للحظة وجيزة، قبل أن ينفجر ضاحكاً وهو يجمع الأوراق والوثائق التي عرضها على ديزير ويعيدها إلى درج مكتبه:

— “لماذا يبدو الجميع هنا حذرين ومتوجسين من الغرباء إلى هذا الحد؟” رد العامل بنبرة مقتضبة وهو يتلفت حوله:

— “لماذا يبدو الجميع هنا حذرين ومتوجسين من الغرباء إلى هذا الحد؟” رد العامل بنبرة مقتضبة وهو يتلفت حوله:

— “لا يمكنني أن أطلق العنان للساني وأتحدث أمام شخص غريب مثلك”.

— “لتكن كل إبداعات وصناعات البضائع والخيرات معكما”.

— “أقترح عليك أن تعيد التفكير في الأمر”.

وخرجا من الطابور الطويل ودخلا عبر الباب الخلفي للمقر، ليصلوا إلى غرفة واسعة وممتدة؛ وهناك انحنى الخادم برأسه وتحدث:

وقذف ديزير نحوه بعشر قطع فضية؛ فالتقطها العامل بسرعة خاطفة وأخفاها في جيبه قبل أن يلاحظه أحد. وتابع بنبرة خافتة: — “الأمر يعود إلى حدوث زيادة مريبة في حالات الاختفاء الغامضة مؤخراً؛ ففي كل ليلة، يختفي الناس واحداً تلو الآخر دون أثر. لا يمكننا منع أنفسنا من الحذر والارتياب من كل وجه جديد”.

ومع ذكر ديزير للمعلومات التي سمعها من عامل المطعم، ضحك الخيميائي بزهو وتفاخر:

— “أهكذا الأمر إذاً”.

— “من الناحية الواقعية، من المستحيل ربط كل التجمعات السكنية والمناطق التي يعيش فيها الناس؛ ولهذا السبب يندر رؤيتها خارج المدن الكبرى”.

لقد كانت تلك هي الحقيقة؛ وإذا كان الوضع كذلك، فإن عدائهم وحذرهم كانا مبررين ومنطقيين. وقرر ديزير أنه يتعين عليهما مغادرة المكان بأسرع وقت ممكن.

وقذف ديزير نحوه بعشر قطع فضية؛ فالتقطها العامل بسرعة خاطفة وأخفاها في جيبه قبل أن يلاحظه أحد. وتابع بنبرة خافتة: — “الأمر يعود إلى حدوث زيادة مريبة في حالات الاختفاء الغامضة مؤخراً؛ ففي كل ليلة، يختفي الناس واحداً تلو الآخر دون أثر. لا يمكننا منع أنفسنا من الحذر والارتياب من كل وجه جديد”.

— “أريد الذهاب إلى قلعة وقصر اللورد والحاكم؛ أي طريق يقود إليها؟”

وغني عن القول إن وطأة القيظ في جوف الصحراء تبلغ ذروتها خلال النهار؛ حيث كانت الرمال تغلي تحت الأقدام، والهواء الجاف يلفح الحناجر ويحرقها مع كل شهيق وزفير.

— “فقط اعبرا السوق الشمالي وانعطفا يميناً. ولكن قبل أن تتمكنا من لقاء اللورد، سيتعين عليكما أولاً مقابلة الحكيم؛ فالكادحون والعامة مثلنا لا يمكنهم رؤيته ما لم نحصل على موافقة واعتماد من الحكيم أولاً”.

— “جناح هيرميس (Hermes’ Wing). إنه عمود سحري للمرافق والاتصالات، وكان يُستخدم بكثرة من قِبل الإمبراطورية قبل تطور سحر الاتصالات الحديث والبعيد. كما كان يُستخدم لأغراض أخرى كثيرة إلى جانب المراسلة؛ حيث سمح بربط الشبكات السحرية وتدفق المانا بين المدن”.

— “الحكيم؟”

والأسوأ من ذلك كله هو التقلبات الحرارية العنيفة؛ فبينما يصهرك الحر نهاراً، تنخفض درجات الحرارة إلى حد التجمد بمجرد حلول المساء. كان مناخ الصحراء ببساطة قاسياً وموحشاً للغاية، لدرجة تجعل المرء يجزم بأنها بيئة غير صالحة للاستيطان البشري.

— “إنه حكيم مذهل وخارق يحول الرصاص إلى ذهب خالص! حتى السحرة لا يمكنهم فعل أمر كهذا”.

وامتد أمام عينيها طابور طويل من الناس جعل غصّة وزفرة تخرج من صدريهما بمجرد رؤيته؛ ومع توجههما مرغمين إلى نهاية الطابور، رمق الرجل الواقف أمامهما ديزير ورومانتيكا بنظرات معادية وحادة، ولكن بعد معرفة أنهما مسافران عابران، لم يزعجهما أكثر من ذلك.

وتمكن ديزير من الحصول على مزيد من المعلومات بعد ذلك؛ وبمجرد أن ابتعد العامل، همست رومانتيكا بنبرة منخفضة:

— “سيدي بانتظاركما في الداخل”.

— “هل سمعت ذلك يا ديزير؟ هذا الحكيم هو بالتأكيد خيميائي (Alchemist)”.

— “هذا أمر متوقع وطبيعي؛ فالمدينة تدار بسلاسة وتزدهر لأنني متواجد هنا لحمايتها وتسيير أمورها

الخيميائي؛ لقد اختفى أصحاب هذه المهنة وتقادموا تقريباً في العصر الحديث بعد أن حل السحر وتعاويذه محل الخيمياء. ورغم أن أسس وقواعد الخيمياء يمكن تطبيقها على السحر أيضاً، مما جعل جوهر الفكرة مستمراً وحياً، إلا أن تطبيقاتها في العصر الحديث غدت محدودة وضئيلة للغاية.

وتوجه ديزير ورومانتيكا أولاً إلى مقر إقامة الحكيم الذي أرشدهما العامل إلى اتجاهه؛ وكان المنزل هائلاً وممتداً للغاية، ويقع مباشرة أمام قلعة اللورد، مما جعل المرور عبره وتجاوزه شرطاً مستحيلاً من الناحية الهيكلية لمقابلة الحكيم دون المرور به.

ومهما كانت هوية خصمهما أو طبيعته، لم يكن أمامهما خيار؛ فالمتعارف عليه هو الحصول على موافقة اللورد لاستخدام بوابة الانتقال الآني، وبدا أنه لا مفر من لقاء هذا الحكيم أولاً.

— “ديزير، الناس لا يتوقفون عن التحديق فينا ومراقبتنا”.

وتوجه ديزير ورومانتيكا أولاً إلى مقر إقامة الحكيم الذي أرشدهما العامل إلى اتجاهه؛ وكان المنزل هائلاً وممتداً للغاية، ويقع مباشرة أمام قلعة اللورد، مما جعل المرور عبره وتجاوزه شرطاً مستحيلاً من الناحية الهيكلية لمقابلة الحكيم دون المرور به.

لو لم يندفع خلفها ويلقِ بنفسه في الهلاك بمجرد سقوطها، لما تمكن من اللحاق بها في الوقت المناسب؛ وبعبارة أخرى، لم تكن هناك ذرة واحدة من التردد في صنيعه. وكلما تذكرت هذه الحقيقة، كان وجهها يتوهج ويشتعل خجلاً وكأن حرارة الشمس قد تضاعفت فجأة.

وامتد أمام عينيها طابور طويل من الناس جعل غصّة وزفرة تخرج من صدريهما بمجرد رؤيته؛ ومع توجههما مرغمين إلى نهاية الطابور، رمق الرجل الواقف أمامهما ديزير ورومانتيكا بنظرات معادية وحادة، ولكن بعد معرفة أنهما مسافران عابران، لم يزعجهما أكثر من ذلك.

والأسوأ من ذلك كله هو التقلبات الحرارية العنيفة؛ فبينما يصهرك الحر نهاراً، تنخفض درجات الحرارة إلى حد التجمد بمجرد حلول المساء. كان مناخ الصحراء ببساطة قاسياً وموحشاً للغاية، لدرجة تجعل المرء يجزم بأنها بيئة غير صالحة للاستيطان البشري.

ومرت قرابة الساعة، وعندما أوشكا على عبور البوابة الرئيسية والمقر، تمكن ديزير من التأكد من وجود أجهزة وكواشف مانا قد ثُبتت عند البوابة؛ ولا بد أنها أرسلت إشارة إلى الداخل فور رصدها للمانا الخاصة بديزير ورومانتيكا.

— “كل شيء تم إجراؤه وتطويره من خلال أبحاث ودراسات شرعية وقانونية تماماً؛ هذه هي الكتب المرجعية، وهذه هي المواد والمكونات التي استخدمت أثناء البحث العلمي. يرجى أن تأخذا حريتكما الكاملة في إلقاء نظرة عليها وتفحصها”.

‘لقد كانوا بانتظار ظهور السحرة’.

— “أهكذا الأمر، تشرفنا”.

وبالفعل، لم تمضِ سوى لحظات حتى اقترب أحد الخدم من ديزير ورومانتيكا وتحدث بأدب:

ووسط هذه القفار الشاسعة، شق ديزير ورومانتيكا طريقهما معاً. وإذا ما نال التعب من ساقيهما، استراحا قليلاً، وإذا ما احتجا إلى الماء، جلباه مستعينين بالسحر. وبالنسبة لجميع عابري الصحراء، كان تأمين الماء هو الشاغل الأكبر والهاجس الأضخم، لكن السحرة الذين يتقنون تفعيل سحر الماء لم يحملوا هماً كهذا قط.

— “أنتما الاثنين، يرجى التفضل من هذا الطريق”.

— “أنتما الاثنين، يرجى التفضل من هذا الطريق”.

وخرجا من الطابور الطويل ودخلا عبر الباب الخلفي للمقر، ليصلوا إلى غرفة واسعة وممتدة؛ وهناك انحنى الخادم برأسه وتحدث:

وامتد أمام عينيها طابور طويل من الناس جعل غصّة وزفرة تخرج من صدريهما بمجرد رؤيته؛ ومع توجههما مرغمين إلى نهاية الطابور، رمق الرجل الواقف أمامهما ديزير ورومانتيكا بنظرات معادية وحادة، ولكن بعد معرفة أنهما مسافران عابران، لم يزعجهما أكثر من ذلك.

— “سيدي بانتظاركما في الداخل”.

— “كل شيء تم إجراؤه وتطويره من خلال أبحاث ودراسات شرعية وقانونية تماماً؛ هذه هي الكتب المرجعية، وهذه هي المواد والمكونات التي استخدمت أثناء البحث العلمي. يرجى أن تأخذا حريتكما الكاملة في إلقاء نظرة عليها وتفحصها”.

وفي اللحظة التي وطأت فيها أقدامهما الغرفة، انبعثت رائحة البارود والكيماويات بقوة في الأنحاء؛ حيث كانت الغرفة تعج بالعديد من المحاليل، والمعادن، والأدوات المتناثرة هنا وهناك. ومن الغرفة التي بدت وكأنها مختبر وبحث علمي، رحب بهما رجل بلباس غريب وتحدث:

كانت رومانتيكا تسير خلف ديزير وتحدق في ظهره وعيناها تلاحقانه؛ وفتحت فمها عدة مرات محاولةً الحديث، لكنها كانت تتراجع وتلوذ بالصمت في كل مرة. لقد فاتتها بالفعل اللحظة المناسبة للإعراب عن امتنانها، ولم تكن رومانتيكا تملك تلك الصراحة المباشرة التي تمكنها من شكره بوضوح الآن.

— “لتكن كل إبداعات وصناعات البضائع والخيرات معكما”.

ولكن بدا أن هناك شيئاً مريباً؛ فرغم وجود الكثير من المقاعد الشاغرة في المطعم، لم يجرؤ أحد من الزبائن على الجلوس قريباً منهما أو حتى مبادلتهم النظرات. استدعى ديزير أحد العاملين هناك وصارحه بالحديث:

— “…؟” تعجب ديزير، فأوضح الرجل:

— “إنه حكيم مذهل وخارق يحول الرصاص إلى ذهب خالص! حتى السحرة لا يمكنهم فعل أمر كهذا”.

— “هذه هي تحية الخيميائيين والمتعارف عليها بيننا”.

— “أنتما الاثنين، يرجى التفضل من هذا الطريق”.

— “أهكذا الأمر، تشرفنا”.

— “لقد سمعت أنك تصنع الذهب وتخلقه؛ وحسب فهمي المتواضع، فإن تحويل المعادن إلى ذهب يُعد شكلاً متقدماً وغامضاً للغاية من الخيمياء”.

ومع تفسيره، انحنى ديزير ورومانتيكا أيضاً لرد التحية؛ وكان ديزير أول من رفع رأسه وخاطبه قائلاً:

وتنفس ديزير الصعداء؛ فإذا كانت تلك الوجهة هي مدينة زهرة الصحراء، فلا شك أن جميع الظروف والمقومات ستكون متوافرة ومتاحة لتسمح لهما بجمع الشمل مع بقية أعضاء الفرقة. وإذا فوتوا هذه الفرصة، فمن المحتمل ألا تلوح لهم فرصة أخرى أبداً.

— “لا بد أن اللورد يضع ثقة هائلة وعميقة فيك بما أن على الجميع الحصول على موافقة خيميائي أولاً قبل التمكن من رؤيته ومقابلته”.

— “هل سمعت ذلك يا ديزير؟ هذا الحكيم هو بالتأكيد خيميائي (Alchemist)”.

— “هذا أمر متوقع وطبيعي؛ فالمدينة تدار بسلاسة وتزدهر لأنني متواجد هنا لحمايتها وتسيير أمورها

‘يجب أن تكون هناك بوابة انتقال آني (Teleportation gate) في تلك المدينة’. وعلى عكس العصر الحديث حيث كان من الصعب للغاية العثور على بوابات انتقال آني عشوائية، إلا أنه إذا كانت المدينة بحجم زهرة الصحراء، فلا شك أنهما سيجدان واحدة هناك.

— “لقد سمعت أنك تصنع الذهب وتخلقه؛ وحسب فهمي المتواضع، فإن تحويل المعادن إلى ذهب يُعد شكلاً متقدماً وغامضاً للغاية من الخيمياء”.

— “هذا صحيح”.

ومع ذكر ديزير للمعلومات التي سمعها من عامل المطعم، ضحك الخيميائي بزهو وتفاخر:

— “الحكيم؟”

— “كل شيء تم إجراؤه وتطويره من خلال أبحاث ودراسات شرعية وقانونية تماماً؛ هذه هي الكتب المرجعية، وهذه هي المواد والمكونات التي استخدمت أثناء البحث العلمي. يرجى أن تأخذا حريتكما الكاملة في إلقاء نظرة عليها وتفحصها”.

— “إنه حكيم مذهل وخارق يحول الرصاص إلى ذهب خالص! حتى السحرة لا يمكنهم فعل أمر كهذا”.

وحدق ديزير بفراغ وذهول في الوثائق والمستندات التي قُدمت وعُرضت أمامه، وسأل بنبرة جادة:

— “لقد سمعت أنك تصنع الذهب وتخلقه؛ وحسب فهمي المتواضع، فإن تحويل المعادن إلى ذهب يُعد شكلاً متقدماً وغامضاً للغاية من الخيمياء”.

— “ما هو السبب الكامن وراء إطلاعي وإظهار كل هذا لي؟”

— “ما هو السبب الكامن وراء إطلاعي وإظهار كل هذا لي؟”

— “عذراً؟”

— “هاهاها، لقد افترضت أنكما ستشعران بالفضول والاهتمام؛ ألا يطلقون على ذلك اسم عطش الساحر وشغفه بالمعرفة والعلم؟”

وتصلب وجه الخيميائي للحظة وجيزة، قبل أن ينفجر ضاحكاً وهو يجمع الأوراق والوثائق التي عرضها على ديزير ويعيدها إلى درج مكتبه:

وتصلب وجه الخيميائي للحظة وجيزة، قبل أن ينفجر ضاحكاً وهو يجمع الأوراق والوثائق التي عرضها على ديزير ويعيدها إلى درج مكتبه:

— “هاهاها، لقد افترضت أنكما ستشعران بالفضول والاهتمام؛ ألا يطلقون على ذلك اسم عطش الساحر وشغفه بالمعرفة والعلم؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

عطش للمعرفة؟ لقد كان عذراً واهياً ومضحكاً للغاية. وأدرك ديزير على الفور وبشكل قاطع ماذا تعني تصرفاته وردة فعله هذه: ‘لقد أخطأ في تقدير هويتنا واعتقد أننا محققون ومفتشون أرسلتهم السلطات العليا لرصد أعماله’.

وفي اللحظة التي وطأت فيها أقدامهما الغرفة، انبعثت رائحة البارود والكيماويات بقوة في الأنحاء؛ حيث كانت الغرفة تعج بالعديد من المحاليل، والمعادن، والأدوات المتناثرة هنا وهناك. ومن الغرفة التي بدت وكأنها مختبر وبحث علمي، رحب بهما رجل بلباس غريب وتحدث:

لقد قدم المواد البحثية والوثائق بسرعة، وكأنه يتوقع منهما طلباً لفحصها لإثبات براءته؛ ومثل هذا التصرف يعني أمراً واحداً لا غير: ‘لا بد أن هناك شيئاً يخفيه، وهو مذنب ومقصر في أمر ما هنا’.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

وفي تلك اللحظة بالذات، رن صوت تنبيه مألوف في عقولهم:

لو لم يندفع خلفها ويلقِ بنفسه في الهلاك بمجرد سقوطها، لما تمكن من اللحاق بها في الوقت المناسب؛ وبعبارة أخرى، لم تكن هناك ذرة واحدة من التردد في صنيعه. وكلما تذكرت هذه الحقيقة، كان وجهها يتوهج ويشتعل خجلاً وكأن حرارة الشمس قد تضاعفت فجأة.

[تم رصد وتفعيل مهمة وسعي رئيسي ثانٍ (Second Main Quest).]

— “ما هو السبب الكامن وراء إطلاعي وإظهار كل هذا لي؟”

[حتى الآن، لا يعد الأمر سوى حدس وتخمين مبدئي؛ وسيسمح لكم جمع المزيد من المعلومات الدقيقة والتفصيلية ببدء وإطلاق السعي والمهمة الرئيسية الجديدة رسميًا.]

— “لقد سمعت أنك تصنع الذهب وتخلقه؛ وحسب فهمي المتواضع، فإن تحويل المعادن إلى ذهب يُعد شكلاً متقدماً وغامضاً للغاية من الخيمياء”.

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

ووسط هذه القفار الشاسعة، شق ديزير ورومانتيكا طريقهما معاً. وإذا ما نال التعب من ساقيهما، استراحا قليلاً، وإذا ما احتجا إلى الماء، جلباه مستعينين بالسحر. وبالنسبة لجميع عابري الصحراء، كان تأمين الماء هو الشاغل الأكبر والهاجس الأضخم، لكن السحرة الذين يتقنون تفعيل سحر الماء لم يحملوا هماً كهذا قط.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

‘بعد إعادة تنظيم صفوفنا، سنستخدم بوابة الانتقال الآي’. ومع استقراره على خطة عمله التالية، بدأ يتوجه نحو عمود المرافق وسط القيظ الشديد مرة أخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

— “لا بد أن اللورد يضع ثقة هائلة وعميقة فيك بما أن على الجميع الحصول على موافقة خيميائي أولاً قبل التمكن من رؤيته ومقابلته”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط