Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 132

رغبة الخيميائي الدفينة (3)

رغبة الخيميائي الدفينة (3)

في جوف القبو الرطب والمعتم، كان بيوريوس يتحدث بنبرة مفعمة بالحماس والابتهاج الشديد مع شخص آخر عبر أداة سحرية.

— “الآن بعد أن وضعنا أيدينا على المادة الأشد ندرة وصعوبة في الاقتناص، لن يستغرق الأمر طويلاً حتى نبلغ غايتنا ونحقق مبتغانا”.

— “الآن بعد أن وضعنا أيدينا على المادة الأشد ندرة وصعوبة في الاقتناص، لن يستغرق الأمر طويلاً حتى نبلغ غايتنا ونحقق مبتغانا”.

وتنهد بيوريوس بعمق؛ ورغم أنها كانت خطة غير مكتملة ولم تخضع للاختبار الكافي، إلا أنه لم يكن هناك أي خيار أو حيلة أخرى تخطر بباله لاستعادة السيطرة على هذا المأزق المتردي الآن.

وكانت قطعة أثرية وقديمة من المعدات السحرية تضيء عتمة القبو بنور خافت.

— “هل أنت محتجز داخل هذا الجدار الزجاجي؟”

[— “هذا يمثل النهاية السعيدة لتلك الحقبة الطويلة والمديدة من الزمن التي قضيناها في إعداد وتطوير هذا البحث العلمي حتماً.”]

ونقل الصوت نواياه ببطء وتمهل ولكن بنبرة بالغة الوضوح والصرامة:

وكان الصوت المنبعث من خلال الأداة السحرية مرتفعاً للغاية ومشوشاً بشدة، لدرجة تجعل تمييز الحروف والكلمات أمراً عسيراً؛ ولكن بالنظر إلى المسافة الشاسعة والبعيدة بين الطرفين، فإن جودة الصوت ووصوله كانتا تُعدان إنجازاً ممتازاً في حد ذاته.

‘أنا أقرب من أي شخص آخر في هذا الوجود إلى الحقيقة الأزلية والجوهر الأسمى’.

تعالت ضحكة بيوريوس:

[— “هذا يمثل النهاية السعيدة لتلك الحقبة الطويلة والمديدة من الزمن التي قضيناها في إعداد وتطوير هذا البحث العلمي حتماً.”]

— “كل هذا بفضل جهودك ودعمك اللامحدود لي؛ فلم أحظَ بمثل هذا الدعم والتمويل قط حتى عندما كنت أعمل أستاذاً جامعياً ومحاضراً. ولم أتخيل أبداً في حياتي أنني سأتمكن من إجراء وتنفيذ هذا النوع من التجارب الثورية”.

‘أنا محظوظ للغاية؛ المواد الثمينة جاءت تسعى إلي بقدميها ودون عناء’.

[— “وكيف تجد شعور الوقوف ومخالفة الإرادة والنواميس الطبيعية التي وضعتها الطبيعة؟”]

— “هذا خطر… خطر للغاية”.

— “إنه شعور منعش ومثير للغاية!”

استوقفه ديزير:

وارتسمت على وجه بيوريوس ابتسامة نضحت بنشوة عارمة وجنون خالص:

— “هذا شرف عظيم ومقصد أسمى”.

— “أشعر بانتعاش لا مثيل له! لا أشعر حتى أن قدمي تلامسان الأرض في هذه اللحظة؛ يبدو الأمر وكأنني أحلق في الأعالي! وبالطبع، ليس هذا لمجرد أن سنوات الكد والعمل الشاق التي صببتها في هذا البحث قد آتت أكلها ونلنا الثواب أخيراً. وبالتأكيد ليس بسبب نوع من الفخر الساذج بتحقيق الأمنية الأزلية لجميع الخيميائيين العظام؛ بل هو بسبب نشوة الانتقام الفاتنة! يمكنني الآن وأخيراً سحق وغسل كبرياء ‘جمعية الخيمياء’ التي طردتني ونبذتني!”

ولم يكن أمامها خيار آخر؛ وأسندت رومانتيكا الرجل الهزيل وساعدته على النهوض وغادرت الممر للبحث عن بقية الناجين واستكشاف الغرف المجاورة لتأمينهم. وبعد مغادرة رومانتيكا، تقدم ديزير وحيداً على طول الممر السفلي، ووقعت عيناه على كتابات وملاحظات دونها شخص ما بخط يده مستخدماً قلماً خاصاً على الجدران الزجاجية السوداء للمحتجزين:

[— “لا تسترخِ أو تتهاون بعد؛ ابذل قصارى جهدك حتى تكتمل وتضع اللمسات الأخيرة على هذا البحث، يا ‘باحث الخلود العظيم’ بيوريوس”.]

[— “وكما وعدتك تماماً، سيُنشر بحثك العلمي ويُعمم تحت اسمك الشخصي في جميع أنحاء المملكة. ستغدو الخيميائي الأعظم والأبرز في القارة بأسرها؛ وكل خيميائي في هذا العالم… لا بل كل إنسان على وجه البسيطة، سينظر إليك بإجلال ويهاب قامتك”.]

ونقل الصوت نواياه ببطء وتمهل ولكن بنبرة بالغة الوضوح والصرامة:

— “هل أنت محتجز داخل هذا الجدار الزجاجي؟”

[— “وكما وعدتك تماماً، سيُنشر بحثك العلمي ويُعمم تحت اسمك الشخصي في جميع أنحاء المملكة. ستغدو الخيميائي الأعظم والأبرز في القارة بأسرها؛ وكل خيميائي في هذا العالم… لا بل كل إنسان على وجه البسيطة، سينظر إليك بإجلال ويهاب قامتك”.]

هتفت رومانتيكا محاولة الاعتراض:

— “هذا شرف عظيم ومقصد أسمى”.

فالسحرة الذين بلغوا الدائرة الثالثة (Third-Circle) هم عادةً سحرة يملكون إمكانات هائلة ومخزون مانا ينمو ويتطور باستمرار. وفي البداية، كان بيوريوس واثقاً ومتخوفاً من كونهما محققين، لذا تعامل معهما بحذر وتوجس عارم؛ ولكن تبين لاحقاً أن ذلك لم يكن سوى محض وهم وهواجس لا أساس لها.

وانقطع الاتصال السحري وخمد وهج الأداة العتيقة.

‘أنا أقرب من أي شخص آخر في هذا الوجود إلى الحقيقة الأزلية والجوهر الأسمى’.

— “هيهيهيهي”.

— “رومانتيكا، خذي هذا الرجل وابحثي عن بقية الناجين والضحايا وقوديهم إلى السطح والخارج فوراً؛ وفي هذه الأثناء، سأتقدم أنا إلى الأعماق للتعامل مع الخيميائي بيوريوس وإنهاء هذا المأزق”.

وأطلق بيوريوس سلسلة من القهقهات الخافتة والمقززة قبل أن يغلق عينيه؛ ولم يتمكن من كبح أو منع الابتسامة المغتبطة التي زحفت على تقاسيم وجهه.

— “لقد جئتم للقضاء على هذا الخيميائي اللعين وسحقه؟! أرجوكم أنقذوني! أنا هنا في هذه الزاوية!”

‘أنا أقرب من أي شخص آخر في هذا الوجود إلى الحقيقة الأزلية والجوهر الأسمى’.

وكانت الوحدة رقم 3 هي المسخ الأقوى والأكثر فتكاً الذي أنتجه وصنعه طوال مسيرته؛ كيميرا بالغ القوة والبطش صُنع نتيجة لعدة مصادفات جينية وحيوية نادرة. لقد كان مسخاً يملك قوة تدميرية وبطشاً يضاهي ويقارب قوة فرسان الإمبراطورية (Knights of the Empire).

واتسعت ابتسامته؛ ومجرد التفكير في الأمر جعل قلبه يشتعل حماساً وحرارة.

— “ديزير! لنذهب معاً!”

الخلود والأبدية (Eternal Life).

فوووش

الغاية المستحيلة والمنشودة التي سعى خلفها الملوك، والجبابرة، والفلاسفة في الأساطير؛ حياة ممتدة ومستمرة إلى الأبد دون فناء. فعل يتحدى النواميس والترتيب الطبيعي الذي وضعته الطبيعة، وقدرة أثبتت عجزها واستعصاءها على أعتى العقول وأذكى العلماء عبر التاريخ البشري.

— “شكراً جزيلاً لكم… شكراً لكم… ظننت أنني سأموت وأفنى في هذا الجحر المظلم حتماً”.

— “لقد شارف الأمر على الانتهاء؛ أنا على بعد خطوة واحدة فقط”.

سأل ديزير بنبرة ثقيلة وصارمة:

وكم من السنين والعقود استثمرها وسكبها في هذا البحث؟ لم يكن التعبير عنها بأنها “حياة كاملة” بعد دخوله عالم الخيمياء كافياً لإنصاف حجم تضحياته. وتحقيق أمنيته الغالية بات قاب قوسين أو أدنى؛ ولم يكن هناك أي احتمال أو نسبة للفشل الآن، فالخطط والنظريات كانت مثالية ومكتملة من الناحية النظرية.

وكانت الوحدة رقم 3 هي المسخ الأقوى والأكثر فتكاً الذي أنتجه وصنعه طوال مسيرته؛ كيميرا بالغ القوة والبطش صُنع نتيجة لعدة مصادفات جينية وحيوية نادرة. لقد كان مسخاً يملك قوة تدميرية وبطشاً يضاهي ويقارب قوة فرسان الإمبراطورية (Knights of the Empire).

وكل ما يحتاجه الآن هو مجرد كمية ضئيلة وجزء بسيط من المواد الحيوية لإتمام بحثه ووضع اللمسات الأخيرة عليه بنجاح؛ كمية صغيرة للغاية لا غير.

وكم من السنين والعقود استثمرها وسكبها في هذا البحث؟ لم يكن التعبير عنها بأنها “حياة كاملة” بعد دخوله عالم الخيمياء كافياً لإنصاف حجم تضحياته. وتحقيق أمنيته الغالية بات قاب قوسين أو أدنى؛ ولم يكن هناك أي احتمال أو نسبة للفشل الآن، فالخطط والنظريات كانت مثالية ومكتملة من الناحية النظرية.

‘قليل من المواد الحيوية من بعض السحرة (Wizards)’.

الغاية المستحيلة والمنشودة التي سعى خلفها الملوك، والجبابرة، والفلاسفة في الأساطير؛ حياة ممتدة ومستمرة إلى الأبد دون فناء. فعل يتحدى النواميس والترتيب الطبيعي الذي وضعته الطبيعة، وقدرة أثبتت عجزها واستعصاءها على أعتى العقول وأذكى العلماء عبر التاريخ البشري.

لقد كانت مادة حيوية وعنصراً أساسياً لم يتمكن من وضع يده عليه أو توفيره لفترة طويلة للغاية؛ فالموقع النائي والمعزول الذي أسس فيه مختبره كان ممتازاً وموضعاً استراتيجياً لتجنب عيون المحققين والمفتشين، ولكن في المقابل، كان العثور على سحرة موهوبين لاستخدامهم واستخلاص المانا من أجسادهم أصعب من نيل النجوم من السماء في هذه القفار.

وكان اكتشاف إنسان يملك ولو دائرة سحرية واحدة في هذه الأنحاء يُعد حدثاً نادراً وضربة حظ خارقة؛ فمعظم السحرة الموهوبين والناشئين يغادرون مبكراً ويتوجهون نحو “أكاديمية هيبيريون الإمبراطورية” أو غيرها من المعاهد والمؤسسات المرموقة في قلب الإمبراطورية.

وكان اكتشاف إنسان يملك ولو دائرة سحرية واحدة في هذه الأنحاء يُعد حدثاً نادراً وضربة حظ خارقة؛ فمعظم السحرة الموهوبين والناشئين يغادرون مبكراً ويتوجهون نحو “أكاديمية هيبيريون الإمبراطورية” أو غيرها من المعاهد والمؤسسات المرموقة في قلب الإمبراطورية.

وإذا كان يريد تقييم الموقف بموضوعية وعقلانية، كان عليه ابتلاع كبريائه المجروح أولاً. لقد علم أنهم مجرد مرتزقة يعملون لصالح منظمة تجارية، واستخف بقدراتهم وخطورتهم بسبب صغر سنهم؛ وبات يكره الاعتراف بذلك، لكنه أخطأ في تقدير مهاراتهم وقوتهم الحقيقية تماماً. لقد كانوا من أكثر الشخصيات موهبة وفتكاً ممن رآهم طوال حياته.

‘أنا محظوظ للغاية؛ المواد الثمينة جاءت تسعى إلي بقدميها ودون عناء’.

— “لسنا واثقين بعد مما قد يقدم عليه بيوريوس أو الفخاخ التي قد يفعلها في هذه الأثناء؛ سأقوم أنا بصد خطته وكسر شوكته، لذا صفي الكيميرا بالخارج في أسرع وقت ممكن وتعالي لمساعدتي والالتحاق بي في الأعماق. هل هذا الاتفاق واضح ومناسب؟”

فالسحرة الذين بلغوا الدائرة الثالثة (Third-Circle) هم عادةً سحرة يملكون إمكانات هائلة ومخزون مانا ينمو ويتطور باستمرار. وفي البداية، كان بيوريوس واثقاً ومتخوفاً من كونهما محققين، لذا تعامل معهما بحذر وتوجس عارم؛ ولكن تبين لاحقاً أن ذلك لم يكن سوى محض وهم وهواجس لا أساس لها.

— “نعم… ذهبت إلى القصر لمقابلة اللورد وعرض مظلمتي، ولكن في لحظة ما فجأة غبت عن الوعي وسقطت؛ وعندما فتحت عيني وجدت نفسي محبوساً في هذا الجحيم. وعشت حياة أشبه بالجحيم منذ ذلك اليوم الأسود”.

وكاد بيوريوس يرقص ويهتف فرحاً وهو يراقبهما يبتلعان الطعم ويقبلان ضيافته وحسن صنيعه دون ذرة شك أو ريبة. وأراد أسرهم واحتجازهم فوراً في تلك اللحظة لاستخدام أجسادهم كمواد بحثية، لكنه كبح جماحه ورغبته مراراً وتكراراً؛ فلم يكن قادراً على تحمل عواقب إفساد هذه الفرصة الذهبية المتاحة أمامه. وبعد انتظام خطته وانتظار استغراقهم في النوم العميق، أطلق وحوش الكيميرا لحصدهم وجلبهم إلى طاولته.

هتف الرجل بنبرة يائسة وملؤها الأمل فجأة مع سماع دافع ديزير:

‘سيتم استخدامهم كمواد مكرمة وحيوية للغاية في سبيل التقرب من الحقائق الكبرى’.

وكانت نبرة الخوف والهلع واضحة في صوت الرجل المرتعش؛ وحسم ديزير أمره وقدر أنه ليس عدواً حيوياً:

ولا شك أنهم سيكونون سعداء وممتنين لخدمة غرض أسمى وأعظم للإنسانية؛ وكان يشعر بهذا بصدق ومن أعماق قلبه. وبينما كان يظن أن هذه هي النهاية وحسم الأمر…

استوقفه ديزير:

[تم تدمير وحدة الكيميرا رقم 1]

— “رومانتيكا، خذي هذا الرجل وابحثي عن بقية الناجين والضحايا وقوديهم إلى السطح والخارج فوراً؛ وفي هذه الأثناء، سأتقدم أنا إلى الأعماق للتعامل مع الخيميائي بيوريوس وإنهاء هذا المأزق”.

ودوت أصوات تنبيه حادة وصارمة من المستشعرات السحرية المتصلة بالعلامات الحيوية لوحوش الكيميرا الخاصة به.

— “…”

— “ماذا؟!”

وشحب وجه رومانتيكا وغادرت الدماء وجنتيها وهي تسأل:

وكانت الوحدة رقم 1 عبارة عن مسخ كيميرا سكب فيه قلبه وروحه أثناء صناعته؛ ورغم أنها كانت من أوائل الكيميرا التي صنعها وبالتالي الأضعف نسبياً في قطيعه، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لذبح وتصفية سحرة من الدائرة الثالثة بسهولة ويسر. وقد أرسل هذا المسخ تحديداً لاستعادة وجلب العينات الثمينة من جسد الساحر الشاب.

— “لقد انتهى الأمر الآن، أنت في أمان”.

وأثار هذا الأمر على الفور زوبعة من الشكوك والتساؤلات في ذهنه: كيف تمكن الساحر من الرد وصد هذا الهجوم المباغت والقاتل بينما كان ينبغي له أن يكون غارقاً في نوم عميق؟

وكانت الوحدة رقم 3 هي المسخ الأقوى والأكثر فتكاً الذي أنتجه وصنعه طوال مسيرته؛ كيميرا بالغ القوة والبطش صُنع نتيجة لعدة مصادفات جينية وحيوية نادرة. لقد كان مسخاً يملك قوة تدميرية وبطشاً يضاهي ويقارب قوة فرسان الإمبراطورية (Knights of the Empire).

ولم يكن هناك سوى إجابة واحدة ومنطقية: ‘لقد كان متأهباً ويقظاً’.

بل إنه ظل في حالة إنكار وشك تجاه الواقع؛ فحقيقة أن وحوش الكيميرا الخاصة به قد دُمرت وسُحقت بيد سحرة من الدائرة الثالثة كانت أمراً لا يمكن لكبريائه وغروره كخيميائي فذ أن يتحمله أو يتقبله.

[تم تدمير وحدة الكيميرا رقم 2]

وتفحص ديزير الغرفة للتأكد من خلوها من الفخاخ أو التعاويذ المفخخة مستخدماً سحر الكشف قبل الاقتراب من الرجل؛ ثم صاغ تعويذته:

وحتى الوحدة الثانية التي أرسلها إلى غرفة نوم الساحرة الشابة قد أُبيدت ودُمرت؛ ولم يمضِ وقت طويل بعد ذلك حتى أُبيدت الوحدة رقم 3، الكيميرا المثالي.

— “وحوش الكيميرا ليست قطعاً أو بيادق رخيصة ومستهلكة ليتم تدميرها هكذا!”

— “…”

— “…!”

وكانت الوحدة رقم 3 هي المسخ الأقوى والأكثر فتكاً الذي أنتجه وصنعه طوال مسيرته؛ كيميرا بالغ القوة والبطش صُنع نتيجة لعدة مصادفات جينية وحيوية نادرة. لقد كان مسخاً يملك قوة تدميرية وبطشاً يضاهي ويقارب قوة فرسان الإمبراطورية (Knights of the Empire).

وكان هناك جهاز ونظام حماية وأمان سحري بسيط قد ثُبت لحمايتها، لكن ديزير قام بإبطاله وتفكيك بنيته السحرية في رمشة عين. ومع إزاحة ديزير لنظام الحماية جانباً ودفع الخزانة الثقيلة بعيداً عن طريقهما، تكشفت وظهرت درجات سلم هابطة تمتد نحو الأعماق والظلام الدامس بالأسفل.

والفريسة التي كان من المفترض أن تكون صيداً سهلاً ومضموناً، أثبتت بدلاً من ذلك قدرتها على ذبح وتصفية حتى مسخه المثالي والأقوى، وكأنهم يقتلعون الأعشاب الضارة من حديقة منزل! وعجز بيوريوس عن استيعاب أو تصديق المأزق والوضع الذي وجد نفسه يتخبط فيه فجأة.

[— “لا تسترخِ أو تتهاون بعد؛ ابذل قصارى جهدك حتى تكتمل وتضع اللمسات الأخيرة على هذا البحث، يا ‘باحث الخلود العظيم’ بيوريوس”.]

بل إنه ظل في حالة إنكار وشك تجاه الواقع؛ فحقيقة أن وحوش الكيميرا الخاصة به قد دُمرت وسُحقت بيد سحرة من الدائرة الثالثة كانت أمراً لا يمكن لكبريائه وغروره كخيميائي فذ أن يتحمله أو يتقبله.

— “هيهيهيهي”.

ولكن الواقع لا يأبه بأوهام العظمة أو كبرياء الآخرين؛ والآن بعد أن دُمر الكيميرا الثالث، تحفته الفنية وأعظم صناعاته، لم تعد هناك وحوش كيميرا قادرة على صدهم أو تأخير تقدمهم في الممرات.

لقد كانت مادة حيوية وعنصراً أساسياً لم يتمكن من وضع يده عليه أو توفيره لفترة طويلة للغاية؛ فالموقع النائي والمعزول الذي أسس فيه مختبره كان ممتازاً وموضعاً استراتيجياً لتجنب عيون المحققين والمفتشين، ولكن في المقابل، كان العثور على سحرة موهوبين لاستخدامهم واستخلاص المانا من أجسادهم أصعب من نيل النجوم من السماء في هذه القفار.

[تم تدمير وحدة الكيميرا رقم 4]

— “ماذا؟!”

— “تباً للـ… تباً!”

واستمر الرجل في الارتعاد وهو يتابع:

وضرب بيوريوس مكتبه بقبضة هائجة بكل قوته؛ وسقطت قنينة زجاجية كانت تقبع بالقرب من الحافة وتكشفت على الأرض متحطمة.

— “لا أعلم العدد الدقيق للضحايا، ولكن بالنظر إلى صرخات العذاب والاستغاثة التي كنت أسمعها تتردد في الممرات كل ليلة، فلا بد أن الكثير من الأبرياء قد تم أسرهم واحتجازهم مثلي حتماً”.

— “وحوش الكيميرا ليست قطعاً أو بيادق رخيصة ومستهلكة ليتم تدميرها هكذا!”

فوووش

لقد جهز وصنع هذه الوحوش بقلبه وروحه، لتكون خط دفاعه الأخير وقوته الضاربة في حال قرر المحققون أو السلطات تسيير قوات وجنود لمداهمة مختبره السري؛ ولم يكن من المفترض أبداً أن تُستهلك وتُباد عبثاً بهذه الطريقة المهينة.

وأدرك ديزير على الفور وبشكل قاطع ماذا تعني علامة $X$ تلك:

— “لا، لا ينبغي لي الذعر أو فقدان السيطرة بعد”.

لكن ديزير كان قد حسم أمره واستقر على الخطة الأفضل والأكثر أماناً، ولم يكن من السهل إثناؤه أو زحزحته عن قراره:

وإذا كان يريد تقييم الموقف بموضوعية وعقلانية، كان عليه ابتلاع كبريائه المجروح أولاً. لقد علم أنهم مجرد مرتزقة يعملون لصالح منظمة تجارية، واستخف بقدراتهم وخطورتهم بسبب صغر سنهم؛ وبات يكره الاعتراف بذلك، لكنه أخطأ في تقدير مهاراتهم وقوتهم الحقيقية تماماً. لقد كانوا من أكثر الشخصيات موهبة وفتكاً ممن رآهم طوال حياته.

وأطلق بيوريوس سلسلة من القهقهات الخافتة والمقززة قبل أن يغلق عينيه؛ ولم يتمكن من كبح أو منع الابتسامة المغتبطة التي زحفت على تقاسيم وجهه.

وتسلل إليه شعور قوي وبغيض بالشؤم؛ وكأنه قد عبث ولمس شيئاً محظوراً ما كان ينبغي له الاقتراب منه قط. فالاثنان يتقدمان ويقتربان من مختبره الخاص بخطى ثابتة وسير طبيعي، ولم تنجح وحوش الكيميرا التي كان من المفترض أن تذبحهم في إبطاء تقدمهم إلا قليلاً. وانقلبت الآية والموقف بالكامل الآن، وغدا هو في موقف الطريدة والمطَارَد بدلاً من كون الصياد والممسك بزمام الأمور.

$$[\text{Ice Cutter}]$$ وقطعت شفرة الجليد الحادة القضبان الحديدية وفصمت الأغلال والقيود التي كانت تكبل أطراف وسيقان الرجل الهزيل.

— “هذا خطر… خطر للغاية”.

$$[\text{Light}]$$ وأنارت تعويذة الضوء السحرية الأرجاء المحيطة بهما وكشفت التفاصيل؛ ولم يكن هناك أي أثر أو وجود لبيوريوس في المكان. وتحدث ديزير بنبرة هادئة وكأنه كان يتوقع هذا الانحراف والسيناريو مسبقاً:

وبدأ بيوريوس يقضم أظافره بعصبية وهلع؛ وهي عادة سيئة تظهر وتسيطر عليه كلما نال منه التوتر وضاق به الخناق. وتبعثرت وتبخرت سعادته وغبطته بوشك إتمام بحثه الأزلية بالكامل؛ وبدأت عيناه ترتجفان برعب وهو يتطلع نحو ورقته الأخيرة وضربته القاضية. ولم يكن يجرؤ على استخدامها أو اللعب بها… ولكنه بدأ يشعر بيأس وضيق شديدين.

وانبعث الصوت من وراء جدار زجاجي أسود وسميك كان يصطف على جانبي الممر السفلي المعتم؛ تقدم ديزير وخاطبه:

وتنهد بيوريوس بعمق؛ ورغم أنها كانت خطة غير مكتملة ولم تخضع للاختبار الكافي، إلا أنه لم يكن هناك أي خيار أو حيلة أخرى تخطر بباله لاستعادة السيطرة على هذا المأزق المتردي الآن.

— “تباً للـ… تباً!”

وقرر اللعب ببطقته الأخيرة.

[— “لا تسترخِ أو تتهاون بعد؛ ابذل قصارى جهدك حتى تكتمل وتضع اللمسات الأخيرة على هذا البحث، يا ‘باحث الخلود العظيم’ بيوريوس”.]

— “ليس من السهل التعامل مع اثنين منهم في نفس الوقت وبمكان ضيق”.

وكانت الوحدة رقم 1 عبارة عن مسخ كيميرا سكب فيه قلبه وروحه أثناء صناعته؛ ورغم أنها كانت من أوائل الكيميرا التي صنعها وبالتالي الأضعف نسبياً في قطيعه، إلا أنها كانت قوية بما يكفي لذبح وتصفية سحرة من الدائرة الثالثة بسهولة ويسر. وقد أرسل هذا المسخ تحديداً لاستعادة وجلب العينات الثمينة من جسد الساحر الشاب.

وفتح ديزير ورومانتيكا، اللذان صرعا وقتلا للتو مسخي الكيميرا اللذين كانا يحرسان مدخل المختبر، الباب الكبير ودخلا إلى الغرفة الفسيحة بالداخل.

وبينما كانا يتلفتان حولهما لتفحص المكان، انبعث صوت بشري مرتجف وخائف من مكان قريب:

وكان المختبر بارداً، ومظلماً، وينضح برائحة المواد الكيميائية.

……

$$[\text{Light}]$$

وأنارت تعويذة الضوء السحرية الأرجاء المحيطة بهما وكشفت التفاصيل؛ ولم يكن هناك أي أثر أو وجود لبيوريوس في المكان. وتحدث ديزير بنبرة هادئة وكأنه كان يتوقع هذا الانحراف والسيناريو مسبقاً:

— “هل كانت تُجرى تجارب بشرية (Human experiments) ممنهجة هنا؟”

— “لا بد من وجود ممر أو باب سري هنا. رومانتيكا، استخدمي سحركِ للبحث والتنقيب عن أي شقوق أو فتحات يتدفق منها تيار الهواء”.

[— “وكما وعدتك تماماً، سيُنشر بحثك العلمي ويُعمم تحت اسمك الشخصي في جميع أنحاء المملكة. ستغدو الخيميائي الأعظم والأبرز في القارة بأسرها؛ وكل خيميائي في هذا العالم… لا بل كل إنسان على وجه البسيطة، سينظر إليك بإجلال ويهاب قامتك”.]

وبالنسبة للسحرة المتخصصين في سحر الرياح والهارموني، مثل رومانتيكا، كان العثور على الممرات السرية والخفية عبر تتبع نسمات الهواء أشبه بموهبة غريزية وفطرية لديهم.

وأطلقت رومانتيكا صرخة خافتة وقصيرة من شدة الصدمة والهلع؛ فالرجل كان في حالة مزرية ومروعة للغاية تفوق الوصف. كانت ذراعاه متفحمتين وسوداوين كالفحم تماماً، ونصف وجهه مغطى بتجاعيد غائرة وشديدة؛ وبدا جسده هزيلاً ونحيلاً للغاية نتيجة لسوء التغذية الحاد والحرمان. كان بالكاد حياً ويتنفس.

فوووش

— “ديزير، انظر إلى هذا…”

وهبت عاصفة ونسمة ريح خفيفة ودارت في أرجاء المختبر، لتشير رومانتيكا بسبابتها نحو خزانة الكتب والمواد الخشبية الكبيرة القابعة في الزاوية:

— “… م-من… من هناك؟”

— “إنه بالأسفل هنا، تحت هذه الخزانة”.

وتسلل إليه شعور قوي وبغيض بالشؤم؛ وكأنه قد عبث ولمس شيئاً محظوراً ما كان ينبغي له الاقتراب منه قط. فالاثنان يتقدمان ويقتربان من مختبره الخاص بخطى ثابتة وسير طبيعي، ولم تنجح وحوش الكيميرا التي كان من المفترض أن تذبحهم في إبطاء تقدمهم إلا قليلاً. وانقلبت الآية والموقف بالكامل الآن، وغدا هو في موقف الطريدة والمطَارَد بدلاً من كون الصياد والممسك بزمام الأمور.

وكان هناك جهاز ونظام حماية وأمان سحري بسيط قد ثُبت لحمايتها، لكن ديزير قام بإبطاله وتفكيك بنيته السحرية في رمشة عين. ومع إزاحة ديزير لنظام الحماية جانباً ودفع الخزانة الثقيلة بعيداً عن طريقهما، تكشفت وظهرت درجات سلم هابطة تمتد نحو الأعماق والظلام الدامس بالأسفل.

ونقل الصوت نواياه ببطء وتمهل ولكن بنبرة بالغة الوضوح والصرامة:

وهبط الاثنان عبر درجات السلم بحذر وثبات؛ وكان ديزير ورومانتيكا في حالة تأهب قصوى ومتحفزين لإطلاق السحر عند أي بادرة خطر أو هجوم مباغت. وسرعان ما وطأت أقدامهما غرفة مفتوحة كانت واسعة وممتدة بشكل مذهل ولكنها موحشة وكئيبة؛ وحتى ديزير لم يكن يتوقع وجود مساحة هائلة ومنشأة بهذا الحجم في قبو المنزل.

[— “وكيف تجد شعور الوقوف ومخالفة الإرادة والنواميس الطبيعية التي وضعتها الطبيعة؟”]

والأمر الأكثر إثارة للدهشة والذهول هو أن المرافق والمنشآت الأرضية التي وقعت عليها أبصارهما كانت ذات جودة فائقة وتقنية عالية للغاية، لدرجة تمنع المرء من الاعتقاد بأنها تنتمي لمختبر بُني وصُنع قبل 100 عام؛ فلم تكن تتخلف عن المرافق الحديثة في عصرهما بشيء على الإطلاق.

وأدرك ديزير على الفور وبشكل قاطع ماذا تعني علامة $X$ تلك:

وبينما كانا يتلفتان حولهما لتفحص المكان، انبعث صوت بشري مرتجف وخائف من مكان قريب:

— “إنه شعور منعش ومثير للغاية!”

— “… م-من… من هناك؟”

لقد كانت علامة ودليلاً على الموت والفناء.

وكانت نبرة الخوف والهلع واضحة في صوت الرجل المرتعش؛ وحسم ديزير أمره وقدر أنه ليس عدواً حيوياً:

هتف الرجل بنبرة يائسة وملؤها الأمل فجأة مع سماع دافع ديزير:

— “نحن السحرة الذين جئنا إلى هنا لتصفية الخيميائي وكسر شوكته”.

وكانت نبرة الخوف والهلع واضحة في صوت الرجل المرتعش؛ وحسم ديزير أمره وقدر أنه ليس عدواً حيوياً:

هتف الرجل بنبرة يائسة وملؤها الأمل فجأة مع سماع دافع ديزير:

وضرب بيوريوس مكتبه بقبضة هائجة بكل قوته؛ وسقطت قنينة زجاجية كانت تقبع بالقرب من الحافة وتكشفت على الأرض متحطمة.

— “لقد جئتم للقضاء على هذا الخيميائي اللعين وسحقه؟! أرجوكم أنقذوني! أنا هنا في هذه الزاوية!”

ونقل الصوت نواياه ببطء وتمهل ولكن بنبرة بالغة الوضوح والصرامة:

وانبعث الصوت من وراء جدار زجاجي أسود وسميك كان يصطف على جانبي الممر السفلي المعتم؛ تقدم ديزير وخاطبه:

— “شكراً جزيلاً لكم… شكراً لكم… ظننت أنني سأموت وأفنى في هذا الجحر المظلم حتماً”.

— “هل أنت محتجز داخل هذا الجدار الزجاجي؟”

‘سيتم استخدامهم كمواد مكرمة وحيوية للغاية في سبيل التقرب من الحقائق الكبرى’.

— “نعم! هناك زر وآلية تحكم مثبتة على الجدار؛ عندما تضغط عليه، سيفتح الباب الزجاجي تلقائياً”.

‘أنا محظوظ للغاية؛ المواد الثمينة جاءت تسعى إلي بقدميها ودون عناء’.

وتماماً كما أوضح، انفتح الباب الزجاجي السميك بعد أن ضغط ديزير على الزر؛ وتكشف وظهر وراءه رجل مقيد ومثبت بقوة إلى آلة وملاقط حديدية.

‘سيتم استخدامهم كمواد مكرمة وحيوية للغاية في سبيل التقرب من الحقائق الكبرى’.

— “…!”

وكان لا بد لشخص ما أن يتولى مهمة الإنقاذ؛ تنهدت رومانتيكا وقالت:

وأطلقت رومانتيكا صرخة خافتة وقصيرة من شدة الصدمة والهلع؛ فالرجل كان في حالة مزرية ومروعة للغاية تفوق الوصف. كانت ذراعاه متفحمتين وسوداوين كالفحم تماماً، ونصف وجهه مغطى بتجاعيد غائرة وشديدة؛ وبدا جسده هزيلاً ونحيلاً للغاية نتيجة لسوء التغذية الحاد والحرمان. كان بالكاد حياً ويتنفس.

— “لننهِ الأمر معاً بسرعة إذاً”.

وتفحص ديزير الغرفة للتأكد من خلوها من الفخاخ أو التعاويذ المفخخة مستخدماً سحر الكشف قبل الاقتراب من الرجل؛ ثم صاغ تعويذته:

— “يحقننا؟”

$$[\text{Ice Cutter}]$$

وقطعت شفرة الجليد الحادة القضبان الحديدية وفصمت الأغلال والقيود التي كانت تكبل أطراف وسيقان الرجل الهزيل.

وكانت الوحدة رقم 3 هي المسخ الأقوى والأكثر فتكاً الذي أنتجه وصنعه طوال مسيرته؛ كيميرا بالغ القوة والبطش صُنع نتيجة لعدة مصادفات جينية وحيوية نادرة. لقد كان مسخاً يملك قوة تدميرية وبطشاً يضاهي ويقارب قوة فرسان الإمبراطورية (Knights of the Empire).

انهمرت الدموع بغزارة من عيني الرجل وهو يتمتم:

— “كل هذا بفضل جهودك ودعمك اللامحدود لي؛ فلم أحظَ بمثل هذا الدعم والتمويل قط حتى عندما كنت أعمل أستاذاً جامعياً ومحاضراً. ولم أتخيل أبداً في حياتي أنني سأتمكن من إجراء وتنفيذ هذا النوع من التجارب الثورية”.

— “شكراً جزيلاً لكم… شكراً لكم… ظننت أنني سأموت وأفنى في هذا الجحر المظلم حتماً”.

— “يحقننا؟”

عقبت رومانتيكا بنبرة مطمئنة:

فوووش

— “لقد انتهى الأمر الآن، أنت في أمان”.

وبالنظر إلى حالة جسد الرجل ووضعه النفسي المتردي، كان من الواضح أنه مر بتعذيب وإساءة جسدية بالغة وممتدة؛ أجاب الرجل وجسده يرتجف بشدة مع استحضار الذكريات الأليمة:

وتفحص ديزير ورومانتيكا بدقة الجروح والندوب المنتشرة على طول جسده؛ وخاطبت رومانتيكا ديزير بنبرة منخفضة وقلقة:

— “إنه شعور منعش ومثير للغاية!”

— “ديزير، انظر إلى هذا…”

وتماماً كما أوضح، انفتح الباب الزجاجي السميك بعد أن ضغط ديزير على الزر؛ وتكشف وظهر وراءه رجل مقيد ومثبت بقوة إلى آلة وملاقط حديدية.

ورغم أن جلده وبشرته كانا مشوهين ومتضررين بشدة، إلا أن بعض الجروح التي تزين جسده بدت وكأنها علامات وثقوب صغيرة تركتها محاقن وإبر طبية؛ وكان من الواضح والجلي تماماً أن الرجل قد حُوِّل إلى حقل تجارب بشري وفأر اختبار، يتم حقنه بمختلف السوائل الخيميائية والعقاقير وإخضاعه لشتى أنواع العذاب والأذى الحيوي.

— “لننهِ الأمر معاً بسرعة إذاً”.

سأل ديزير بنبرة ثقيلة وصارمة:

— “أشعر بانتعاش لا مثيل له! لا أشعر حتى أن قدمي تلامسان الأرض في هذه اللحظة؛ يبدو الأمر وكأنني أحلق في الأعالي! وبالطبع، ليس هذا لمجرد أن سنوات الكد والعمل الشاق التي صببتها في هذا البحث قد آتت أكلها ونلنا الثواب أخيراً. وبالتأكيد ليس بسبب نوع من الفخر الساذج بتحقيق الأمنية الأزلية لجميع الخيميائيين العظام؛ بل هو بسبب نشوة الانتقام الفاتنة! يمكنني الآن وأخيراً سحق وغسل كبرياء ‘جمعية الخيمياء’ التي طردتني ونبذتني!”

— “هل كانت تُجرى تجارب بشرية (Human experiments) ممنهجة هنا؟”

[— “وكما وعدتك تماماً، سيُنشر بحثك العلمي ويُعمم تحت اسمك الشخصي في جميع أنحاء المملكة. ستغدو الخيميائي الأعظم والأبرز في القارة بأسرها؛ وكل خيميائي في هذا العالم… لا بل كل إنسان على وجه البسيطة، سينظر إليك بإجلال ويهاب قامتك”.]

وبالنظر إلى حالة جسد الرجل ووضعه النفسي المتردي، كان من الواضح أنه مر بتعذيب وإساءة جسدية بالغة وممتدة؛ أجاب الرجل وجسده يرتجف بشدة مع استحضار الذكريات الأليمة:

وارتسمت على وجه بيوريوس ابتسامة نضحت بنشوة عارمة وجنون خالص:

— “نعم… ذهبت إلى القصر لمقابلة اللورد وعرض مظلمتي، ولكن في لحظة ما فجأة غبت عن الوعي وسقطت؛ وعندما فتحت عيني وجدت نفسي محبوساً في هذا الجحيم. وعشت حياة أشبه بالجحيم منذ ذلك اليوم الأسود”.

وارتسمت على وجه بيوريوس ابتسامة نضحت بنشوة عارمة وجنون خالص:

واستمر الرجل في الارتعاد وهو يتابع:

امرأة في الأربعينيات من عمرها. X

— “كان الخيميائي يحقننا بالعقاقير والمحاليل الغريبة ويراقب تفاعلات أجسادنا وموتنا؛ إنه تجسيد للشيطان على الأرض”.

هتفت رومانتيكا محاولة الاعتراض:

استوقفه ديزير:

وتنهد بيوريوس بعمق؛ ورغم أنها كانت خطة غير مكتملة ولم تخضع للاختبار الكافي، إلا أنه لم يكن هناك أي خيار أو حيلة أخرى تخطر بباله لاستعادة السيطرة على هذا المأزق المتردي الآن.

— “يحقننا؟”

فوووش

وشحب وجه رومانتيكا وغادرت الدماء وجنتيها وهي تسأل:

وكان المختبر بارداً، ومظلماً، وينضح برائحة المواد الكيميائية.

— “هل تقصد أن هناك المزيد من الأشخاص المحتجزين هنا أيضاً؟”

لقد كانت مادة حيوية وعنصراً أساسياً لم يتمكن من وضع يده عليه أو توفيره لفترة طويلة للغاية؛ فالموقع النائي والمعزول الذي أسس فيه مختبره كان ممتازاً وموضعاً استراتيجياً لتجنب عيون المحققين والمفتشين، ولكن في المقابل، كان العثور على سحرة موهوبين لاستخدامهم واستخلاص المانا من أجسادهم أصعب من نيل النجوم من السماء في هذه القفار.

— “لا أعلم العدد الدقيق للضحايا، ولكن بالنظر إلى صرخات العذاب والاستغاثة التي كنت أسمعها تتردد في الممرات كل ليلة، فلا بد أن الكثير من الأبرياء قد تم أسرهم واحتجازهم مثلي حتماً”.

وكانت قطعة أثرية وقديمة من المعدات السحرية تضيء عتمة القبو بنور خافت.

— “…”

— “أشعر بانتعاش لا مثيل له! لا أشعر حتى أن قدمي تلامسان الأرض في هذه اللحظة؛ يبدو الأمر وكأنني أحلق في الأعالي! وبالطبع، ليس هذا لمجرد أن سنوات الكد والعمل الشاق التي صببتها في هذا البحث قد آتت أكلها ونلنا الثواب أخيراً. وبالتأكيد ليس بسبب نوع من الفخر الساذج بتحقيق الأمنية الأزلية لجميع الخيميائيين العظام؛ بل هو بسبب نشوة الانتقام الفاتنة! يمكنني الآن وأخيراً سحق وغسل كبرياء ‘جمعية الخيمياء’ التي طردتني ونبذتني!”

وفكر ديزير لبرهة وجيزة قبل أن يلتفت نحو رومانتيكا ويخاطبها بجدية:

— “لسنا واثقين بعد مما قد يقدم عليه بيوريوس أو الفخاخ التي قد يفعلها في هذه الأثناء؛ سأقوم أنا بصد خطته وكسر شوكته، لذا صفي الكيميرا بالخارج في أسرع وقت ممكن وتعالي لمساعدتي والالتحاق بي في الأعماق. هل هذا الاتفاق واضح ومناسب؟”

— “رومانتيكا، خذي هذا الرجل وابحثي عن بقية الناجين والضحايا وقوديهم إلى السطح والخارج فوراً؛ وفي هذه الأثناء، سأتقدم أنا إلى الأعماق للتعامل مع الخيميائي بيوريوس وإنهاء هذا المأزق”.

سأل ديزير بنبرة ثقيلة وصارمة:

هتفت رومانتيكا محاولة الاعتراض:

وكم من السنين والعقود استثمرها وسكبها في هذا البحث؟ لم يكن التعبير عنها بأنها “حياة كاملة” بعد دخوله عالم الخيمياء كافياً لإنصاف حجم تضحياته. وتحقيق أمنيته الغالية بات قاب قوسين أو أدنى؛ ولم يكن هناك أي احتمال أو نسبة للفشل الآن، فالخطط والنظريات كانت مثالية ومكتملة من الناحية النظرية.

— “ديزير! لنذهب معاً!”

— “لقد شارف الأمر على الانتهاء؛ أنا على بعد خطوة واحدة فقط”.

لكن ديزير كان قد حسم أمره واستقر على الخطة الأفضل والأكثر أماناً، ولم يكن من السهل إثناؤه أو زحزحته عن قراره:

— “أشعر بانتعاش لا مثيل له! لا أشعر حتى أن قدمي تلامسان الأرض في هذه اللحظة؛ يبدو الأمر وكأنني أحلق في الأعالي! وبالطبع، ليس هذا لمجرد أن سنوات الكد والعمل الشاق التي صببتها في هذا البحث قد آتت أكلها ونلنا الثواب أخيراً. وبالتأكيد ليس بسبب نوع من الفخر الساذج بتحقيق الأمنية الأزلية لجميع الخيميائيين العظام؛ بل هو بسبب نشوة الانتقام الفاتنة! يمكنني الآن وأخيراً سحق وغسل كبرياء ‘جمعية الخيمياء’ التي طردتني ونبذتني!”

— “يتعين علينا تقسيم الأدوار وتوزيع المهام؛ فهناك مسوخ كيميرا بالخارج لم نتعامل معها أو نصفها بعد، ونحن بحاجة إلى شخص قوي وقادر على حماية الناجين وتأمين خروجهم منها. وعلاوة على ذلك، إذا اقتحم كيميرا آخر هذا المكان الضيق وأنا أواجه الخيميائي، فسأقع في مشكلة حرج وضيق كبيرين”.

وشحب وجه رومانتيكا وغادرت الدماء وجنتيها وهي تسأل:

— “لننهِ الأمر معاً بسرعة إذاً”.

ولا شك أنهم سيكونون سعداء وممتنين لخدمة غرض أسمى وأعظم للإنسانية؛ وكان يشعر بهذا بصدق ومن أعماق قلبه. وبينما كان يظن أن هذه هي النهاية وحسم الأمر…

— “لسنا واثقين بعد مما قد يقدم عليه بيوريوس أو الفخاخ التي قد يفعلها في هذه الأثناء؛ سأقوم أنا بصد خطته وكسر شوكته، لذا صفي الكيميرا بالخارج في أسرع وقت ممكن وتعالي لمساعدتي والالتحاق بي في الأعماق. هل هذا الاتفاق واضح ومناسب؟”

الغاية المستحيلة والمنشودة التي سعى خلفها الملوك، والجبابرة، والفلاسفة في الأساطير؛ حياة ممتدة ومستمرة إلى الأبد دون فناء. فعل يتحدى النواميس والترتيب الطبيعي الذي وضعته الطبيعة، وقدرة أثبتت عجزها واستعصاءها على أعتى العقول وأذكى العلماء عبر التاريخ البشري.

وكان لا بد لشخص ما أن يتولى مهمة الإنقاذ؛ تنهدت رومانتيكا وقالت:

— “ديزير، انظر إلى هذا…”

— “… حسناً، فهمت”.

— “… حسناً، فهمت”.

ولم يكن أمامها خيار آخر؛ وأسندت رومانتيكا الرجل الهزيل وساعدته على النهوض وغادرت الممر للبحث عن بقية الناجين واستكشاف الغرف المجاورة لتأمينهم. وبعد مغادرة رومانتيكا، تقدم ديزير وحيداً على طول الممر السفلي، ووقعت عيناه على كتابات وملاحظات دونها شخص ما بخط يده مستخدماً قلماً خاصاً على الجدران الزجاجية السوداء للمحتجزين:

وكانت نبرة الخوف والهلع واضحة في صوت الرجل المرتعش؛ وحسم ديزير أمره وقدر أنه ليس عدواً حيوياً:

امرأة في الأربعينيات من عمرها. X

وتسلل إليه شعور قوي وبغيض بالشؤم؛ وكأنه قد عبث ولمس شيئاً محظوراً ما كان ينبغي له الاقتراب منه قط. فالاثنان يتقدمان ويقتربان من مختبره الخاص بخطى ثابتة وسير طبيعي، ولم تنجح وحوش الكيميرا التي كان من المفترض أن تذبحهم في إبطاء تقدمهم إلا قليلاً. وانقلبت الآية والموقف بالكامل الآن، وغدا هو في موقف الطريدة والمطَارَد بدلاً من كون الصياد والممسك بزمام الأمور.

رجل في الأربعينيات من عمره. X

وإذا كان يريد تقييم الموقف بموضوعية وعقلانية، كان عليه ابتلاع كبريائه المجروح أولاً. لقد علم أنهم مجرد مرتزقة يعملون لصالح منظمة تجارية، واستخف بقدراتهم وخطورتهم بسبب صغر سنهم؛ وبات يكره الاعتراف بذلك، لكنه أخطأ في تقدير مهاراتهم وقوتهم الحقيقية تماماً. لقد كانوا من أكثر الشخصيات موهبة وفتكاً ممن رآهم طوال حياته.

امرأة في الخمسينيات من عمرها. X

— “يتعين علينا تقسيم الأدوار وتوزيع المهام؛ فهناك مسوخ كيميرا بالخارج لم نتعامل معها أو نصفها بعد، ونحن بحاجة إلى شخص قوي وقادر على حماية الناجين وتأمين خروجهم منها. وعلاوة على ذلك، إذا اقتحم كيميرا آخر هذا المكان الضيق وأنا أواجه الخيميائي، فسأقع في مشكلة حرج وضيق كبيرين”.

رجل في الخمسينيات من عمره. X

لقد جهز وصنع هذه الوحوش بقلبه وروحه، لتكون خط دفاعه الأخير وقوته الضاربة في حال قرر المحققون أو السلطات تسيير قوات وجنود لمداهمة مختبره السري؛ ولم يكن من المفترض أبداً أن تُستهلك وتُباد عبثاً بهذه الطريقة المهينة.

……

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

امرأة في الأربعينيات من عمرها. X

وداخل إحدى الغرف التي وُضعت عليها علامة $X$ الكبيرة، ظهرت جثة هامدة وممزقة خضعت للتشريح والتمزيق فوق طاولة المختبر الرمادية.

— “ديزير، انظر إلى هذا…”

وأدرك ديزير على الفور وبشكل قاطع ماذا تعني علامة $X$ تلك:

— “يحقننا؟”

لقد كانت علامة ودليلاً على الموت والفناء.

سأل ديزير بنبرة ثقيلة وصارمة:

لقد جرى التعامل مع هؤلاء البشر الأبرياء وقساة الحظ كعناصر ومواد تجارب رخيصة، ثم انتهت حياتهم وماتوا ميتة مأساوية ومزرية في هذا القبو المظلم.

[— “وكما وعدتك تماماً، سيُنشر بحثك العلمي ويُعمم تحت اسمك الشخصي في جميع أنحاء المملكة. ستغدو الخيميائي الأعظم والأبرز في القارة بأسرها؛ وكل خيميائي في هذا العالم… لا بل كل إنسان على وجه البسيطة، سينظر إليك بإجلال ويهاب قامتك”.]

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وداخل إحدى الغرف التي وُضعت عليها علامة $X$ الكبيرة، ظهرت جثة هامدة وممزقة خضعت للتشريح والتمزيق فوق طاولة المختبر الرمادية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط