Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 134

الذروة والقمة (2)

الذروة والقمة (2)

‘هل هذه هي ذروة وقمة الخيمياء حقاً؟’

ودوت صرخة ألم ثقيلة وهائلة هزت أركان قبو المختبر بالكامل؛ واندفعت سحابة ضخمة وكثيفة من الغبار والأتربة في الأرجاء. ورافق موجة الصدمة المنبعثة وميض ضوء ساطع وعنيف؛ وهي علامة ودليل قاطع على أن الدفاعات الحيوية للـ هومونكولوس قد أُبيدت وتلاشت تماماً.

كان الـ هومونكولوس يمتلك جسداً متيناً وبنية متفوقة سمحت له بتحمل سحر ديزير العنيف؛ ولكن مع استمرار الهجمات المتلاحقة وتوالي الضربات المركزة، بدأت تلك البنية الصلبة والجسد المنيع يتحطمان ويتآكلان شيئاً فشيئاً.

ومع الكيفية والسرعة التي كان الـ هومونكولوس يتطور ويتحسن بها قتالياً، وجد ديزير نفسه يكافح ويعاني بشدة لإيجاد حل أو مخرج لهذا المأزق المستعصي. ففي البداية، كان إطلاق الهجمات وإصابة الخصم أمراً سهلاً ومتاحاً، ولكنه كان بلا فائدة أو قيمة حقيقية نظراً لقدرته العجيبة على الشفاء والعودة؛ أما الآن، فقد بات ديزير يعاني ويجد صعوبة بالغة في مجرد اقتناص فرصة سانحة لتوجيه هجوم أو ثغرة لضربه، وحتى لو نجح في إلحاق الضرر به، فإنه سيعود ويصلح نفسه على الفور. وفي المحصلة والنتيجة الفوقية، غدا أي هجوم يقدم عليه ديزير بلا معنى أو جدوى حقيقية.

لقد كان أضعف وأقل شأناً بكثير مما توقعه؛ وكان وجوده أبعد ما يكون عن أن يُطلق عليه لقب ذروة وقمة الخيمياء.

ولم يتمكن الـ هومونكولوس، الذي تكسر جسده وتضررت أطرافه بشدة، من مقاومة أو تخطي ضغط الرياح العاتي؛ وطار جسده في الهواء ليرتطم بقوة بالركن والجدار القريب.

[{Burst Fire}]

طاخخخخ

[{Summon Lightning}] وحتى هذه اللحظة من عمر المعركة، وباستثناء السحر الدفاعي وحالات الضرورة، كان السحر الهجومي الوحيد الذي استخدمه ولجأ إليه ينتمي للدائرة الثانية فقط، وذلك بغرض توفير المانا واقتصاد طاقته السحرية للمستقبل. ولكن تعويذة [استدعاء البرق – Summon Lightning] كانت تعويذة فتاكة من الدائرة الثالثة؛ ورغم أنها قد لا تصنف كذروة تعاويذ الدائرة الثالثة، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بقوتها التدميرية أو التغاضي عن أثرها بحال من الأحوال.

وتشقق جلد الـ هومونكولوس وتفتقت حراشفه، وتمزقت عضلاته، وتحطمت عظامه تحت وطأة الانفجارات؛ وجرى سحقه وتدميره بالكامل بواسطة سحر ديزير المنسق.

[{Raise Wall}] وانبثق وارتفع جدار حجري صلب من جوف الأرض ليقطع الطريق ويعترض مساره؛ لكن الـ هومونكولوس لم يكترث أو يتباطأ، بل اندفع مباشرة واخترقه بكل قوته. وتمزق وتفتت الجدار الحجري المتين كأنه ورقة رخيصة تحت وطأة القوة البدنية الغاشمة والاندفاع الخارق للـ هومونكولوس.

وقرر ديزير إنهاء المعركة ووضع حد لها فوراً؛ فلم يكن هناك أي داعٍ أو مبرر لإطالة أمد هذا النزال أكثر من ذلك.

وكان هذا الوجود… هو الـ هومونكولوس نفسه.

[{Wind Press}]

تعويذة من الدائرة الثانية تقوم بكبح الأعداء وتقييد حركتهم قسراً عبر ضغط الرياح العنيف.

‘سواء كان وهماً، أو خداعاً، أو أي شيء آخر، سأقوم بإخضاعه وسحقه مجدداً حتى تتضح الرؤية الحقيقية!’

ولم يتمكن الـ هومونكولوس، الذي تكسر جسده وتضررت أطرافه بشدة، من مقاومة أو تخطي ضغط الرياح العاتي؛ وطار جسده في الهواء ليرتطم بقوة بالركن والجدار القريب.

‘ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنني أستطيع الاعتماد والارتكان حصراً على السحر الدفاعي وحسب’.

ومد ديزير يده وصوب تعويذته التالية مباشرة نحو الجسد العاجز للـ هومونكولوس؛ وتشكلت الدوائر السحرية بسرعة وسلاسة خيالية أمامه.

— “الحقيقة والسر الذي جسدته وصنعته في جوف هذا المخلوق لا يقتصر على مجرد الخلود والأبدية؛ فحقيقة وبحث من هذا المستوى المبتذل قد تسمح للمرء وحسب بالعيش للأبد دون فناء. لكن هذا الكائن هو الذروة والقمة الحقيقية للعلوم الخيمياء القديمة! وتلك القوة السحرية هي…!”

[{Fire Spear}]

وهبط رمح ناري مستعر بكامل قوته ليتغلغل في جوف الـ هومونكولوس.

ولم يكن يعلم طبيعة أو كنه القوة التي استخدمها الخصم، ولكن الـ هومونكولوس في نهاية المطاف لم يكن نداً أو خصماً قادراً على مجابهته بالمهارة الصافية؛ وبعد أن رتب ديزير أفكاره وحسم أمره، بدأ في استحضار وتفعيل التعاويذ السحرية ضد الـ هومونكولوس مرة أخرى.

بامممم

‘سواء كان وهماً، أو خداعاً، أو أي شيء آخر، سأقوم بإخضاعه وسحقه مجدداً حتى تتضح الرؤية الحقيقية!’

ودوت صرخة ألم ثقيلة وهائلة هزت أركان قبو المختبر بالكامل؛ واندفعت سحابة ضخمة وكثيفة من الغبار والأتربة في الأرجاء. ورافق موجة الصدمة المنبعثة وميض ضوء ساطع وعنيف؛ وهي علامة ودليل قاطع على أن الدفاعات الحيوية للـ هومونكولوس قد أُبيدت وتلاشت تماماً.

فالأمر لم يكن يمت بصلة أو يشبه قدرات التجديد الحيوي وإصلاح الأنسجة بتاتاً؛ بل كان أشبه بقوة وقدرة خارقة تقوم بعكس وإرجاع تدفق الوقت والزمن للوراء ، لتعيد الكائن وتصلحه إلى حالته ووضعه الأصلي والمثالي مسبقاً قبل تلقي الضرر.

والتفت ديزير بنظراته نحو بيوريوس وقال بنبرة قاطعة:

‘إذا استمر الوضع على هذا المنوال وتواصل النزال هكذا، فسيصبح الموقف خطيراً ومصيرياً للغاية’.

— “لقد انتهى الأمر يا بيوريوس. الـ هومونكولوس الذي كنت تفخر به وتتغنى بوجوده قد دُمر وسُحق بالكامل”.

لكن ديزير لم يكن متواجداً أو واقفاً وراء الجدار عندما سحقه الـ هومونكولوس؛ وتحركت عينا الـ هومونكولوس ودارت حدقتاه يمنة ويسرة بحثاً عن أثر ديزير المتملص. وغريزياً وفطرياً، رفع رأسه وتطلع نحو الأعلى؛ وكان ديزير يقف بثبات فوق حافة الجدار المنهار، وقد انتهى للتو من صياغة وتفعيل تعويذته التالية:

وعلى الرغم من حقيقة أن الـ هومونكولوس قد أُبيد وتلاشى تماماً أمام ناظريه، إلا أن بيوريوس لم يفقد هدوءه، بل استمرت تلك الابتسامة المقززة في الارتسام على شفتيه.

[{Water Wall}] واستدعى ديزير جداراً مائياً أسطوانياً وضخماً أحاط بجسده بالكامل، ليفصل بينه وبين الـ هومونكولوس من جميع الجهات والمحاور.

تابع ديزير:

وانبعثت الانفجارات وموجات الصدمة العنيفة من مجرد ركلات ولكمات قببضتيه البسيطة ولكن بالغة القوة والبطش. وعلاوة على ذلك، بما أن مجال رؤيته وقدرته البصرية على الجانب الأيمن كانت متضررة ومحدودة للغاية، فإن هذا النوع من القتال القريب والالتحام الجسدي المباشر كان سيئاً وغير مواتٍ بالمرة لصالح ديزير.

— “لم يعد هناك أي شيء يمكنك الإقدام عليه أو فعله بعد الآن. استسلم دون مقاومة لئلا تزيد من سوء موقفك”.

فقد غدت سرعته الحركية والاندفاعية فائقة بشكل لا يُقارن ولا يمت بصلة لما كان عليه في الاشتباك الأول. وحتى مع تحسن ردود أفعاله وقوته العضلية بفعل تعاويذ تعزيز الجسد الأربعة، وجد نفسه عاجزاً ومقيداً بالكامل عن الاستجابة أو مجاراة تلك الحركة الخاطفة.

— “هاهاهاها! أيها الساحر الأحمق والغبي. هل تظن حقاً وتتوهم أنك انتصرت؟ ألا تفقه أو تستوعب المعنى الحقيقي والجوهر الكامن وراء الخلود والأبدية؟”

وفور قيام ديزير بهز رأسه بعنف لتصفية ذهنه واستعادة وعيه المتأثر بالصدمة، وقعت عيناه على ذراع الـ هومونكولوس وهي تهبط صوبه مباشرة وبقوة كافية لشج رأسه وفصله عن جسده.

— “ماذا؟”

بامممم

ومع إنهاء بيوريوس لكلامه، تحرك واهتز شيء ما وسط سحابة الغبار والأتربة الكثيفة؛ واستدار ديزير بسرعة ليتفحص موقع الاصطدام.

وكان هذا الوجود… هو الـ هومونكولوس نفسه.

وكان هذا الوجود… هو الـ هومونكولوس نفسه.

— “كيااااااااااه!”

ووقف يواجه ديزير مجدداً، وبدا ملوحه وهيئته تماماً كما كان عندما خطت أقدامه خارج التابوت الحديدي في بداية المعركة! كان في حالة مثالية ونقية للغاية، وكأن جسده لم يخض معركة ضارية أو يتلقى أي هجوم سحري تدميري قبل قليل.

بامممم

‘تجدد حيوي … لا، لا يبدو أن الأمر يتعلق بهذا النوع من القدرات الحيوية على الإطلاق…’

وضرب الـ هومونكولوس الأرض بقدميه، ليقفز نحو الخلف قفزة هائلة ومناورة رشاقة بعد قراءته الدقيقة لمسارات ومنحنيات كرات النار، ليتملص وينجو منها بكل خفة وبراعة؛ وبدا واضحاً أنه يقرأ المسارات والخطوات ويحسبها كأنه يسبق الهجوم بخطوة كاملة في كل مرة حتماً. لقد كان إنجازاً وبراعة حركية خارقة ومثيرة للذهول.

فلو كان يملك القدرة على التجديد الحيوي الفائق وإصلاح الخلايا، لظهرت بوادر وعلامات استعادة الأنسجة والالتئام التدريجي أثناء تلقيه الضربات والسحر مسبقاً حتماً؛ ولكن طوال المعركة السابقة، لم يظهر أي أثر أو دليل على مثل هذا الالتئام.

ولكن، كرد فعل مباشر على حركات وتعاويذ ديزير، بدا أن جسد الـ هومونكولوس قد انكمش وتقلص فجأة؛ واختفى تماماً من مجال رؤية ديزير في رمشة عين. وقبل أن يتمكن ديزير حتى من إبداء رد فعل أو الدفاع، شعر بألم حاد وقاطع يمزق ذراعه اليسرى؛ وكان الألم لا يطاق وحارقاً بشدة، كأن ذراعه قد أُلقيت في قلب تسعير وجحيم مستعر.

‘هذا الوجود يملك شيئاً يتجاوز مجرد التجديد بمراحل؛ أو ربما تكون هذه تعويذة سحرية وهمية ونوعاً من الخداع البصري يظهر جسده متضرراً وممزقاً دون حقيقة؟’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

ولم يملك ديزير جواباً يقيناً حاسماً بعد، ولكنه أدرك وبشكل غريزي وفطري أن هناك خطباً ما وسراً كبيراً يدور حول هذا الكائن. ووجه نظراته نحو الـ هومونكولوس مجدداً. ورغم عدم يقينه وتشتت أفكاره، لم يكن أمامه سوى إخضاعه وسحقه مرة أخرى لكشف الغموض وتبديد الشكوك.

ورغم عجزه عن تحديد ماهية هذه القدرة بدقة، إلا أنه كان من السهل عليه استنتاج ما ليست عليه؛ فبالنظر إلى حجم الأضرار البليغة التي تلقاها وكيفية عودته اللحظية والفورية إلى حالة نقية ومثالية بالكامل، بدا واضحاً أن الأمر لا يتعلق بقدرة تجدد حيوي تقليدية أو مجرد تأثير سحر وهم وخداع بصري.

‘سواء كان وهماً، أو خداعاً، أو أي شيء آخر، سأقوم بإخضاعه وسحقه مجدداً حتى تتضح الرؤية الحقيقية!’

— “لم يعد هناك أي شيء يمكنك الإقدام عليه أو فعله بعد الآن. استسلم دون مقاومة لئلا تزيد من سوء موقفك”.

ولم يكن يعلم طبيعة أو كنه القوة التي استخدمها الخصم، ولكن الـ هومونكولوس في نهاية المطاف لم يكن نداً أو خصماً قادراً على مجابهته بالمهارة الصافية؛ وبعد أن رتب ديزير أفكاره وحسم أمره، بدأ في استحضار وتفعيل التعاويذ السحرية ضد الـ هومونكولوس مرة أخرى.

‘هل هذه هي ذروة وقمة الخيمياء حقاً؟’

ولكن، كرد فعل مباشر على حركات وتعاويذ ديزير، بدا أن جسد الـ هومونكولوس قد انكمش وتقلص فجأة؛ واختفى تماماً من مجال رؤية ديزير في رمشة عين. وقبل أن يتمكن ديزير حتى من إبداء رد فعل أو الدفاع، شعر بألم حاد وقاطع يمزق ذراعه اليسرى؛ وكان الألم لا يطاق وحارقاً بشدة، كأن ذراعه قد أُلقيت في قلب تسعير وجحيم مستعر.

وقرر ديزير إنهاء المعركة ووضع حد لها فوراً؛ فلم يكن هناك أي داعٍ أو مبرر لإطالة أمد هذا النزال أكثر من ذلك.

بامممم

— “هاهاهاها! أيها الساحر الأحمق والغبي. هل تظن حقاً وتتوهم أنك انتصرت؟ ألا تفقه أو تستوعب المعنى الحقيقي والجوهر الكامن وراء الخلود والأبدية؟”

وعلى الرغم من شعوره بهذا الكم الهائل والفظيع من الألم، أتم ديزير إعداد وتفعيل تعويدته السحرية بنجاح؛ واصطدمت موجة صدمة عنيفة وعاتية بجسد الـ هومونكولوس، لتطيح به بقوة وتدفعه في الهواء، ليستقر جسده مدفوناً حتى منتصفه في قلب الجدار القريب.

[{Wind Press}] تعويذة من الدائرة الثانية تقوم بكبح الأعداء وتقييد حركتهم قسراً عبر ضغط الرياح العنيف.

واستبد الذهول والصدمة بديزير وعقدت المفاجأة لسانه:

طاخخخ

‘لقد تمكن من مباغتتي وتوجيه هجومه القاطع قبل أن يتم تفعيل وإطلاق السحر الخاص بي حتماً؟’

ولحسن الحظ، مع انشغال وتقييد الـ هومونكولوس بمواجهة وتجنب كرات اللهب، توفرت لنافذة فرصة وجيزة وفسحة من الوقت لديزير لالتقاط أنفاسه وترتيب أفكاره المشتتة؛ ورغم أن هذه النافذة ستكون قصيرة ومحدودة للغاية، إلا أن ديزير نجح بالكاد في كسب مسافة وأمان والابتعاد عنه.

فقد غدت سرعته الحركية والاندفاعية فائقة بشكل لا يُقارن ولا يمت بصلة لما كان عليه في الاشتباك الأول. وحتى مع تحسن ردود أفعاله وقوته العضلية بفعل تعاويذ تعزيز الجسد الأربعة، وجد نفسه عاجزاً ومقيداً بالكامل عن الاستجابة أو مجاراة تلك الحركة الخاطفة.

ودوت صرخة ألم ثقيلة وهائلة هزت أركان قبو المختبر بالكامل؛ واندفعت سحابة ضخمة وكثيفة من الغبار والأتربة في الأرجاء. ورافق موجة الصدمة المنبعثة وميض ضوء ساطع وعنيف؛ وهي علامة ودليل قاطع على أن الدفاعات الحيوية للـ هومونكولوس قد أُبيدت وتلاشت تماماً.

وانتزع الـ هومونكولوس نفسه من جوف الجدار المحطم ووقف يتطلع نحو ديزير بثبات؛ وظل واقفا مكانه دون حراك، وكأنه يراقب ويدرس حركات ديزير بدقة وعناية.

طاخخخ

‘هناك شيء ما قد تغير وتبدل في كينونته’.

وقرر ديزير إنهاء المعركة ووضع حد لها فوراً؛ فلم يكن هناك أي داعٍ أو مبرر لإطالة أمد هذا النزال أكثر من ذلك.

فهذا المخلوق الذي كان يقفز ويتحرك بعشوائية ودون تفكير أو تخطيط مسبق قبل قليل، بات يملك الآن نظرة تفيض بالذكاء والمكر على تقاسيم وجهه؛ وكأنه يتدبر ويتأمل بعناية فائقة الطريقة المثلى والأسلوب الأنجع لتوجيه هجومه القادم وصدم خصمه.

وتطلع بيوريوس نحو الـ هومونكولوس بأعين تفيض بنشوة عارمة وجنون خالص:

وفعل ديزير وصاغ تعويذة سحرية أخرى؛ وفي الوقت والمزامنة ذاتها، بدأ الـ هومونكولوس في التحرك والمناورة. وكانت حركته فائقة السرعة لدرجة جعلته يترك وراءه صوراً ظلية متلاحقة ($Afterimages$)، مما خلق خداعاً بصرياً يوحي بوجود نسخ متعددة ومتزامنة منه في شتى أرجاء القاعة.

— “خااااااااااك!”

طاخ

ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، اندفع الـ هومونكولوس بكامل قوته مباشرة نحو ديزير؛ وعلى عكس كل التوقعات والخطط، تلقى السحر الهجومي مباشرة بصدره وجسده واستمر في التقدم والاقتراب منه دون مبالاة.

طاخخخ

وكان من الواضح واليقين الآن أن هذا الكائن يتطور ويتحسن باستمرار دون توقف؛ وكلما طال أمده في مواجهة وقتال ديزير، كلما غدا التعامل معه وإسقاطه أمراً معجزاً ومستحيلاً على ديزير. وفي المقابل، كان مخزون واحتياطي المانا الخاص بديزير يستنفد ويقترب من النفاد باطراد؛ ولم يتبقَ في حوزته سوى أقل من نصف احتياطي المانا الكلي.

وانطلقت تعاويذ وسحر ديزير لتشق الهواء وتصطدم بقوة بالجدران والأعمدة البريئة المحيطة دون أن تصيب هدفها. ونجح الـ هومونكولوس في تقليص المسافة بينهما ببطء وتدرج بعد إدراكه الكامل أن سحر ديزير العشوائي لم يعد قادراً على نيله أو إلحاق الضرر بجسده.

— “إنه لأمر محزن ومخزٍ للغاية ألا تكون قادراً حتى على استيعاب وفهم هذه الحكمة العظيمة والعلوم الجليلة؛ الحقيقة والسر الأعظم الذي لا يجرؤ عقلك الصغير والتافه على مجرد تخيله أو تصوره في أحلامه. أريدك على الأقل أن تعلم وتدرك ما هي الحقيقة الأزلية والقوة الخارقة التي تسحقك وتفرض سيطرتها عليك في هذه المعركة”.

‘إنه يملك القدرة والسمة على تحسين وتطوير أحكامه وقراراته القتالية تدريجياً مع الوقت! لا يمكنني إضاعة المزيد من الوقت أو التمهل في التعامل معه بعد الآن. وبما أن الوضع قد آل إلى هذا الحد…!’

ونطق ديزير بالكلمات بنبرة ملؤها اليقين والصدمة:

واعترف ديزير في قرارة نفسه أنه لم يعد قادراً على إسقاط أو قنص الـ هومونكولوس باستخدام تعاويذ سحرية أحادية الطلقة أو موجهة بدقة؛ وبعد توصله إلى هذا الاستنتاج الحاسم، قرر صب وتركيز كامل جهده وطاقته لإطلاق هجوم واسع النطاق وبعيد المدى يغطي كامل المساحة بحيث يستحيل على الخصم تجنبه أو المراوغة منه مهما بلغت سرعته.

ونطق ديزير بالكلمات بنبرة ملؤها اليقين والصدمة:

[{Ice Crown}]

واحدة من أعلى وأقوى التعاويذ تصنيفاً وقوة بين سحر الدائرة الثانية. وكان يخطط لإعداد وصياغة هذا السحر ضخم النطاق أثناء التراجع والابتعاد عن الـ هومونكولوس، والذي سيكون مشغولاً ومقيداً بمواجهة تلك التعويذة لفترة وجيزة.

— “يا له من عرض مثير للشفقة ومخيب للآمال حتماً”.

— “ماذا…؟!”

[{Fire Spear}] وهبط رمح ناري مستعر بكامل قوته ليتغلغل في جوف الـ هومونكولوس.

ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، اندفع الـ هومونكولوس بكامل قوته مباشرة نحو ديزير؛ وعلى عكس كل التوقعات والخطط، تلقى السحر الهجومي مباشرة بصدره وجسده واستمر في التقدم والاقتراب منه دون مبالاة.

ولم يملك ديزير جواباً يقيناً حاسماً بعد، ولكنه أدرك وبشكل غريزي وفطري أن هناك خطباً ما وسراً كبيراً يدور حول هذا الكائن. ووجه نظراته نحو الـ هومونكولوس مجدداً. ورغم عدم يقينه وتشتت أفكاره، لم يكن أمامه سوى إخضاعه وسحقه مرة أخرى لكشف الغموض وتبديد الشكوك.

وكانت السرعة التي تحرك وبادر بها تفوق كل أشكال الخيال والتصور؛ ولم تمنح ديزير حتى فرصة وجيزة لإطلاق أو تفعيل أي تعويذة دفاعية لصد الخطر. وغريزياً وفطرياً، رفع ديزير ذراعيه للأعلى محاولاً الاحتماء والدفاع عن نفسه بحركات بدائية.

فلو كان يملك القدرة على التجديد الحيوي الفائق وإصلاح الخلايا، لظهرت بوادر وعلامات استعادة الأنسجة والالتئام التدريجي أثناء تلقيه الضربات والسحر مسبقاً حتماً؛ ولكن طوال المعركة السابقة، لم يظهر أي أثر أو دليل على مثل هذا الالتئام.

طاخ

‘هذا الوجود يملك شيئاً يتجاوز مجرد التجديد بمراحل؛ أو ربما تكون هذه تعويذة سحرية وهمية ونوعاً من الخداع البصري يظهر جسده متضرراً وممزقاً دون حقيقة؟’

ودوى صوت ارتطام واصطدام هائل وعنيف أثار الرعب؛ ومع هذا الاصطدام الغاشم، انخفضت القدرة الاستيعابية والاحتياطي السحري لتعويذة سحر “خيط الملابس” الدفاعي بشكل حاد وخطير. ومع قيام التعويذة بامتصاص وتبديد شدة الصدمة، ارتد جسد ديزير وطار بعيداً نحو الخلف بفعل القوة الدافعة.

‘ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنني أستطيع الاعتماد والارتكان حصراً على السحر الدفاعي وحسب’.

وفور قيام ديزير بهز رأسه بعنف لتصفية ذهنه واستعادة وعيه المتأثر بالصدمة، وقعت عيناه على ذراع الـ هومونكولوس وهي تهبط صوبه مباشرة وبقوة كافية لشج رأسه وفصله عن جسده.

‘لكي أتمكن من التفاعل والرد على هذه السرعة الفائقة…’

[{Sigh of Kizard}]

ولحسن الحظ، أُنقذ ديزير وارتد جسده نحو الخلف مجدداً بفعل قيام الـ هومونكولوس بتحطيم وسحق السحر الدفاعي الذي نجح بالكاد في صياغته وإطلاقه في آخر رمق وكسر من الثانية. ولكن لسوء الحظ، لم تتوقف أو تتراجع هجمات وضغط الـ هومونكولوس المتتالية؛ واستمر في مطاردته بلا هوادة.

بامممم

تدمير

[{Burst Fire}] وانطلقت العشرات من كرات اللهب المستعرة، وكل واحدة منها ترسم مساراً ومنحنى مختلفاً في الهواء، لتهبط كالمطر الساقط وتندفع نحو الـ هومونكولوس.

تدمير

وكان من الواضح واليقين الآن أن هذا الكائن يتطور ويتحسن باستمرار دون توقف؛ وكلما طال أمده في مواجهة وقتال ديزير، كلما غدا التعامل معه وإسقاطه أمراً معجزاً ومستحيلاً على ديزير. وفي المقابل، كان مخزون واحتياطي المانا الخاص بديزير يستنفد ويقترب من النفاد باطراد؛ ولم يتبقَ في حوزته سوى أقل من نصف احتياطي المانا الكلي.

تدمير

والتفت ديزير بنظراته نحو بيوريوس وقال بنبرة قاطعة:

وانبعثت الانفجارات وموجات الصدمة العنيفة من مجرد ركلات ولكمات قببضتيه البسيطة ولكن بالغة القوة والبطش. وعلاوة على ذلك، بما أن مجال رؤيته وقدرته البصرية على الجانب الأيمن كانت متضررة ومحدودة للغاية، فإن هذا النوع من القتال القريب والالتحام الجسدي المباشر كان سيئاً وغير مواتٍ بالمرة لصالح ديزير.

‘لكي أتمكن من التفاعل والرد على هذه السرعة الفائقة…’

‘لكي أتمكن من التفاعل والرد على هذه السرعة الفائقة…’

واقترب جسد الـ هومونكولوس واندفع نحو ديزير بالتزامن والتوقيت الدقيق الذي أمل فيه وحسبه الأخير؛ وبما أن جسده كان قد اخترق وتغلغل جزئياً في جوف الجدار المائي، فقد تجمد هو الآخر بالكامل وسقط تحت تأثير ورباط هذه التعويذة المزدوجة والمدمجة. ووجد نفسه عالقاً ومحتجزاً بالكامل على الجانب الأيمن لديزير.

وتذكر ديزير الطريقة والأسلوب الذكي الذي تعامل به مع مسخ الكيميرا السريع في الممرات قبل قليل؛ وتشكلت الدوائر السحرية بسرعة وتناسق أمامه:

طاخ

[{Water Wall}]

واستدعى ديزير جداراً مائياً أسطوانياً وضخماً أحاط بجسده بالكامل، ليفصل بينه وبين الـ هومونكولوس من جميع الجهات والمحاور.

ولم يكن يعلم طبيعة أو كنه القوة التي استخدمها الخصم، ولكن الـ هومونكولوس في نهاية المطاف لم يكن نداً أو خصماً قادراً على مجابهته بالمهارة الصافية؛ وبعد أن رتب ديزير أفكاره وحسم أمره، بدأ في استحضار وتفعيل التعاويذ السحرية ضد الـ هومونكولوس مرة أخرى.

[{Winter Ice}]

وتجمدت المياه المحيطة به على الفور وبشكل قاطع بمجرد تشكلها.

وعجز ديزير عن تصديق ما تقع عليه عيناه؛ وتملكه الذهول العارم.

تشققققق

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

— “كيااااااااااه!”

واعترف ديزير في قرارة نفسه أنه لم يعد قادراً على إسقاط أو قنص الـ هومونكولوس باستخدام تعاويذ سحرية أحادية الطلقة أو موجهة بدقة؛ وبعد توصله إلى هذا الاستنتاج الحاسم، قرر صب وتركيز كامل جهده وطاقته لإطلاق هجوم واسع النطاق وبعيد المدى يغطي كامل المساحة بحيث يستحيل على الخصم تجنبه أو المراوغة منه مهما بلغت سرعته.

واقترب جسد الـ هومونكولوس واندفع نحو ديزير بالتزامن والتوقيت الدقيق الذي أمل فيه وحسبه الأخير؛ وبما أن جسده كان قد اخترق وتغلغل جزئياً في جوف الجدار المائي، فقد تجمد هو الآخر بالكامل وسقط تحت تأثير ورباط هذه التعويذة المزدوجة والمدمجة. ووجد نفسه عالقاً ومحتجزاً بالكامل على الجانب الأيمن لديزير.

— “يا له من عرض مثير للشفقة ومخيب للآمال حتماً”.

وأطلق ديزير وفعل تعويذة سحرية قوية من الدائرة الثالثة ، بينما كان يشعر بقشعريرة وإحساس يثير الرعب في أوصاله لشدة قرب ومدى خطورة هذا الالتحام:

ودوت صرخة ألم ثقيلة وهائلة هزت أركان قبو المختبر بالكامل؛ واندفعت سحابة ضخمة وكثيفة من الغبار والأتربة في الأرجاء. ورافق موجة الصدمة المنبعثة وميض ضوء ساطع وعنيف؛ وهي علامة ودليل قاطع على أن الدفاعات الحيوية للـ هومونكولوس قد أُبيدت وتلاشت تماماً.

[{Summon Lightning}]

وحتى هذه اللحظة من عمر المعركة، وباستثناء السحر الدفاعي وحالات الضرورة، كان السحر الهجومي الوحيد الذي استخدمه ولجأ إليه ينتمي للدائرة الثانية فقط، وذلك بغرض توفير المانا واقتصاد طاقته السحرية للمستقبل. ولكن تعويذة [استدعاء البرق – Summon Lightning] كانت تعويذة فتاكة من الدائرة الثالثة؛ ورغم أنها قد لا تصنف كذروة تعاويذ الدائرة الثالثة، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بقوتها التدميرية أو التغاضي عن أثرها بحال من الأحوال.

‘في رمشة عين وكسر من الثانية، يعود إلى هيئته وشكله الأصلي والكامل’.

واجتاحت عاصفة رعدية وصواعق كهربائية مكثفة وعنيفة جدار الجليد الذي احتجز وقيد الـ هومونكولوس مؤقتاً؛ وومض ضوء ساطع وعنيف ملأ أرجاء القاعة الفسيحة والمغلقة بالبرق. وفي جزء من الثانية، نفذ تيار كهربائي حاد وفوق طبيعي ليتغلغل في كامل خلايا وجسد الـ هومونكولوس؛ واستخدام مثل هذه التعويذة الكهربائية العنيفة بينما يحيط الماء والجليد بالساحر لم يكن خياراً آمناً أو خالياً من المخاطر بالتأكيد، ولكنه كان فعالاً وحاسماً للغاية دون شك. وكما توقع ديزير تماماً، تفحم وجه الـ هومونكولوس واحترق بالكامل ليغدو أسود كالفحم.

— “لم يعد هناك أي شيء يمكنك الإقدام عليه أو فعله بعد الآن. استسلم دون مقاومة لئلا تزيد من سوء موقفك”.

وكان التيار وجريان الكهرباء بالغ القوة والبطش لدرجة سمحت لديزير برؤية الأوعية والشرايين الدموية الحمراء والزرقاء للـ هومونكولوس وهي تنفجر وتتمزق في شتى أنحاء جسده المشوه.

فلو كان يملك القدرة على التجديد الحيوي الفائق وإصلاح الخلايا، لظهرت بوادر وعلامات استعادة الأنسجة والالتئام التدريجي أثناء تلقيه الضربات والسحر مسبقاً حتماً؛ ولكن طوال المعركة السابقة، لم يظهر أي أثر أو دليل على مثل هذا الالتئام.

— “خااااااااااك!”

— “إنه لأمر محزن ومخزٍ للغاية ألا تكون قادراً حتى على استيعاب وفهم هذه الحكمة العظيمة والعلوم الجليلة؛ الحقيقة والسر الأعظم الذي لا يجرؤ عقلك الصغير والتافه على مجرد تخيله أو تصوره في أحلامه. أريدك على الأقل أن تعلم وتدرك ما هي الحقيقة الأزلية والقوة الخارقة التي تسحقك وتفرض سيطرتها عليك في هذه المعركة”.

وصرخ وصاح من شدة الألم والعذاب الحاد؛ وفي الوقت ذاته:

وتشقق جلد الـ هومونكولوس وتفتقت حراشفه، وتمزقت عضلاته، وتحطمت عظامه تحت وطأة الانفجارات؛ وجرى سحقه وتدميره بالكامل بواسطة سحر ديزير المنسق.

تشققق

طاخ

وتحطمت الكتلة والكرة الجليدية التي كانت تقيده وتحتجزه تماماً، وتطايرت الآلاف من شظايا وقطع الجليد الحادة في الهواء كالقذائف. وامتدت يد زرقاء قوية من بين ركام وشظايا الجليد المتطايرة لتصوب أرجوحة وضربة قاطعة نحو وجه ديزير مباشرة.

ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، اندفع الـ هومونكولوس بكامل قوته مباشرة نحو ديزير؛ وعلى عكس كل التوقعات والخطط، تلقى السحر الهجومي مباشرة بصدره وجسده واستمر في التقدم والاقتراب منه دون مبالاة.

‘ما هي طبيعة وكنه هذه القدرة اللعينة بحق الجحيم؟’

[{Fire Spear}] وهبط رمح ناري مستعر بكامل قوته ليتغلغل في جوف الـ هومونكولوس.

ولم يستطع ديزير فهم أو استيعاب ما يحدث إطلاقاً؛ فقد كان واثقاً ومتيقناً من أنه ألحق أضراراً بالغة وإصابات قاتلة بجسد الـ هومونكولوس، بل إن الطريقة والأسلوب اللذين ألحق بهما الضرر هذه المرة كانا مختلفين كلياً عن المرة السابقة. وكيفية استعادة الـ هومونكولوس لعافيته وتقويمه كانت أمراً يتجاوز حدود فهمه وخارجاً تماماً عن نطاق خبرته وباعه الطويل في الحروب.

تدمير

ورغم عجزه عن تحديد ماهية هذه القدرة بدقة، إلا أنه كان من السهل عليه استنتاج ما ليست عليه؛ فبالنظر إلى حجم الأضرار البليغة التي تلقاها وكيفية عودته اللحظية والفورية إلى حالة نقية ومثالية بالكامل، بدا واضحاً أن الأمر لا يتعلق بقدرة تجدد حيوي تقليدية أو مجرد تأثير سحر وهم وخداع بصري.

[{Fire Spear}] وهبط رمح ناري مستعر بكامل قوته ليتغلغل في جوف الـ هومونكولوس.

‘في رمشة عين وكسر من الثانية، يعود إلى هيئته وشكله الأصلي والكامل’.

طاخ

وكأن هذه الحالة المثالية هي وضعه الطبيعي والأزلي الذي لا يمكن زحزحته عنه. وأي شخص أو ساحر مكان ديزير كان ليقف مذهولاً وعاقد اللسان أمام هذا الإعجاز. ولم يشعر ديزير سوى بمرارة وضيق جراء استهلاك واستنزاف احتياطيه من المانا دون التوصل إلى نتائج ملموسة أو حسم الموقف.

وضرب الـ هومونكولوس الأرض بقدميه، ليقفز نحو الخلف قفزة هائلة ومناورة رشاقة بعد قراءته الدقيقة لمسارات ومنحنيات كرات النار، ليتملص وينجو منها بكل خفة وبراعة؛ وبدا واضحاً أنه يقرأ المسارات والخطوات ويحسبها كأنه يسبق الهجوم بخطوة كاملة في كل مرة حتماً. لقد كان إنجازاً وبراعة حركية خارقة ومثيرة للذهول.

[{Raise Wall}]

وانبثق وارتفع جدار حجري صلب من جوف الأرض ليقطع الطريق ويعترض مساره؛ لكن الـ هومونكولوس لم يكترث أو يتباطأ، بل اندفع مباشرة واخترقه بكل قوته. وتمزق وتفتت الجدار الحجري المتين كأنه ورقة رخيصة تحت وطأة القوة البدنية الغاشمة والاندفاع الخارق للـ هومونكولوس.

تدمير

— “…!”

ورغم عجزه عن تحديد ماهية هذه القدرة بدقة، إلا أنه كان من السهل عليه استنتاج ما ليست عليه؛ فبالنظر إلى حجم الأضرار البليغة التي تلقاها وكيفية عودته اللحظية والفورية إلى حالة نقية ومثالية بالكامل، بدا واضحاً أن الأمر لا يتعلق بقدرة تجدد حيوي تقليدية أو مجرد تأثير سحر وهم وخداع بصري.

لكن ديزير لم يكن متواجداً أو واقفاً وراء الجدار عندما سحقه الـ هومونكولوس؛ وتحركت عينا الـ هومونكولوس ودارت حدقتاه يمنة ويسرة بحثاً عن أثر ديزير المتملص. وغريزياً وفطرياً، رفع رأسه وتطلع نحو الأعلى؛ وكان ديزير يقف بثبات فوق حافة الجدار المنهار، وقد انتهى للتو من صياغة وتفعيل تعويذته التالية:

وضرب الـ هومونكولوس الأرض بقدميه، ليقفز نحو الخلف قفزة هائلة ومناورة رشاقة بعد قراءته الدقيقة لمسارات ومنحنيات كرات النار، ليتملص وينجو منها بكل خفة وبراعة؛ وبدا واضحاً أنه يقرأ المسارات والخطوات ويحسبها كأنه يسبق الهجوم بخطوة كاملة في كل مرة حتماً. لقد كان إنجازاً وبراعة حركية خارقة ومثيرة للذهول.

[{Burst Fire}]

وانطلقت العشرات من كرات اللهب المستعرة، وكل واحدة منها ترسم مساراً ومنحنى مختلفاً في الهواء، لتهبط كالمطر الساقط وتندفع نحو الـ هومونكولوس.

لكن ديزير لم يكن متواجداً أو واقفاً وراء الجدار عندما سحقه الـ هومونكولوس؛ وتحركت عينا الـ هومونكولوس ودارت حدقتاه يمنة ويسرة بحثاً عن أثر ديزير المتملص. وغريزياً وفطرياً، رفع رأسه وتطلع نحو الأعلى؛ وكان ديزير يقف بثبات فوق حافة الجدار المنهار، وقد انتهى للتو من صياغة وتفعيل تعويذته التالية:

وضرب الـ هومونكولوس الأرض بقدميه، ليقفز نحو الخلف قفزة هائلة ومناورة رشاقة بعد قراءته الدقيقة لمسارات ومنحنيات كرات النار، ليتملص وينجو منها بكل خفة وبراعة؛ وبدا واضحاً أنه يقرأ المسارات والخطوات ويحسبها كأنه يسبق الهجوم بخطوة كاملة في كل مرة حتماً. لقد كان إنجازاً وبراعة حركية خارقة ومثيرة للذهول.

ولم يملك ديزير جواباً يقيناً حاسماً بعد، ولكنه أدرك وبشكل غريزي وفطري أن هناك خطباً ما وسراً كبيراً يدور حول هذا الكائن. ووجه نظراته نحو الـ هومونكولوس مجدداً. ورغم عدم يقينه وتشتت أفكاره، لم يكن أمامه سوى إخضاعه وسحقه مرة أخرى لكشف الغموض وتبديد الشكوك.

ولحسن الحظ، مع انشغال وتقييد الـ هومونكولوس بمواجهة وتجنب كرات اللهب، توفرت لنافذة فرصة وجيزة وفسحة من الوقت لديزير لالتقاط أنفاسه وترتيب أفكاره المشتتة؛ ورغم أن هذه النافذة ستكون قصيرة ومحدودة للغاية، إلا أن ديزير نجح بالكاد في كسب مسافة وأمان والابتعاد عنه.

واستبد الذهول والصدمة بديزير وعقدت المفاجأة لسانه:

ومع الكيفية والسرعة التي كان الـ هومونكولوس يتطور ويتحسن بها قتالياً، وجد ديزير نفسه يكافح ويعاني بشدة لإيجاد حل أو مخرج لهذا المأزق المستعصي. ففي البداية، كان إطلاق الهجمات وإصابة الخصم أمراً سهلاً ومتاحاً، ولكنه كان بلا فائدة أو قيمة حقيقية نظراً لقدرته العجيبة على الشفاء والعودة؛ أما الآن، فقد بات ديزير يعاني ويجد صعوبة بالغة في مجرد اقتناص فرصة سانحة لتوجيه هجوم أو ثغرة لضربه، وحتى لو نجح في إلحاق الضرر به، فإنه سيعود ويصلح نفسه على الفور. وفي المحصلة والنتيجة الفوقية، غدا أي هجوم يقدم عليه ديزير بلا معنى أو جدوى حقيقية.

تشققققق

‘ولكن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أنني أستطيع الاعتماد والارتكان حصراً على السحر الدفاعي وحسب’.

تدمير

فالسحر الدفاعي لن يكون قادراً على الاستجابة أو تحمل تنوع وقوة هجمات الـ هومونكولوس المتزايدة باطراد؛ ولسوء حظ ديزير، بدأ سحر “خيط الملابس” الدفاعي يقترب من حده الأقصى ونفاد طاقته بالكامل.

وتابع بيوريوس كلامه بنبرة تفيض بالغرور والانتشاء العارم:

[تحذير: يتبقى لتعويذة خيط الملابس أقل من 20 بالمئة من احتياطي المانا الخاص بها. لقد انخفضت القدرات والإمكانات الدفاعية للدرع بشكل كبير وخطير.]

— “إنه يتحكم ويعبث بـ ‘مبدأ السببية والأسباب’ …!”

وكان موقف ووضع ديزير يزداد سوءاً وتردياً كلما طال أمد المعركة واستمر النزال؛ وبات من الجلي تماماً أن ديزير قد فقد الأفضلية والسيطرة التي امتلكها في البداية. وخلال سير المعركة، بدأ الـ هومونكولوس في التعامل مع قوته وبطشه بمستوى أعلى وأرقى من البراعة والاتزان القتالي؛ وقلت الثغرات ونقاط الضعف في دفاعاته، وغدت هجماته وضغطه أكثر شراسة وضراوة من ذي قبل. وأصبح الهجوم والدفاع ضد هذا المخلوق مهمة شاقة ومعقدة للغاية بالنسبة لديزير.

[{Burst Fire}] طاخخخخ

وكان من الواضح واليقين الآن أن هذا الكائن يتطور ويتحسن باستمرار دون توقف؛ وكلما طال أمده في مواجهة وقتال ديزير، كلما غدا التعامل معه وإسقاطه أمراً معجزاً ومستحيلاً على ديزير. وفي المقابل، كان مخزون واحتياطي المانا الخاص بديزير يستنفد ويقترب من النفاد باطراد؛ ولم يتبقَ في حوزته سوى أقل من نصف احتياطي المانا الكلي.

ولم يملك ديزير جواباً يقيناً حاسماً بعد، ولكنه أدرك وبشكل غريزي وفطري أن هناك خطباً ما وسراً كبيراً يدور حول هذا الكائن. ووجه نظراته نحو الـ هومونكولوس مجدداً. ورغم عدم يقينه وتشتت أفكاره، لم يكن أمامه سوى إخضاعه وسحقه مرة أخرى لكشف الغموض وتبديد الشكوك.

‘إذا استمر الوضع على هذا المنوال وتواصل النزال هكذا، فسيصبح الموقف خطيراً ومصيرياً للغاية’.

[{Summon Lightning}] وحتى هذه اللحظة من عمر المعركة، وباستثناء السحر الدفاعي وحالات الضرورة، كان السحر الهجومي الوحيد الذي استخدمه ولجأ إليه ينتمي للدائرة الثانية فقط، وذلك بغرض توفير المانا واقتصاد طاقته السحرية للمستقبل. ولكن تعويذة [استدعاء البرق – Summon Lightning] كانت تعويذة فتاكة من الدائرة الثالثة؛ ورغم أنها قد لا تصنف كذروة تعاويذ الدائرة الثالثة، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بقوتها التدميرية أو التغاضي عن أثرها بحال من الأحوال.

ولو كان جوهر وجوهر قدرة الـ هومونكولوس يعتمد بالدرجة الأولى على قوة التجديد الحيوي الفائق، لكان من الممكن التعامل معه وإسقاطه ضربة واحدة باستخدام هجوم واحد يملك قوة تدميرية ساحقة وخارقة تتجاوز حدود قدرته. وإذا استخدم ديزير كامل ما تبقى لديه من المانا واحتياطيه السحري، فقد يكون قادراً على إنهاء الأمور وحسم المعركة مرة واحدة وإلى الأبد؛ ومع ذلك، لم يكن مقتنعاً أو مطمئناً إلى أن قدرة الـ هومونكولوس هي مجرد تجدد حيوي. وبعد ضربه وإصابته بتعويذة [استدعاء البرق – Summon Lightning] قبل قليل، بات شبه متيقن ومستنتج أن مصدر ديمومته وحياته اللامحدودة يعود لشيء آخر ومبدأ مختلف تماماً.

ومد ديزير يده وصوب تعويذته التالية مباشرة نحو الجسد العاجز للـ هومونكولوس؛ وتشكلت الدوائر السحرية بسرعة وسلاسة خيالية أمامه.

وبدأت تقاسيم وتعابير وجه ديزير تلتوي وتتحول ببطء نحو الضيق والقلق؛ وارتسمت على شفتي بيوريوس ابتسامه عريضة وهو يستمتع ويستذوق علامات الضيق والتردد البادية على وجه ديزير:

وصرخ وصاح من شدة الألم والعذاب الحاد؛ وفي الوقت ذاته:

— “يا له من عرض مثير للشفقة ومخيب للآمال حتماً”.

وانطلقت تعاويذ وسحر ديزير لتشق الهواء وتصطدم بقوة بالجدران والأعمدة البريئة المحيطة دون أن تصيب هدفها. ونجح الـ هومونكولوس في تقليص المسافة بينهما ببطء وتدرج بعد إدراكه الكامل أن سحر ديزير العشوائي لم يعد قادراً على نيله أو إلحاق الضرر بجسده.

وتابع بيوريوس كلامه بنبرة تفيض بالغرور والانتشاء العارم:

وقرر ديزير إنهاء المعركة ووضع حد لها فوراً؛ فلم يكن هناك أي داعٍ أو مبرر لإطالة أمد هذا النزال أكثر من ذلك.

— “إنه لأمر محزن ومخزٍ للغاية ألا تكون قادراً حتى على استيعاب وفهم هذه الحكمة العظيمة والعلوم الجليلة؛ الحقيقة والسر الأعظم الذي لا يجرؤ عقلك الصغير والتافه على مجرد تخيله أو تصوره في أحلامه. أريدك على الأقل أن تعلم وتدرك ما هي الحقيقة الأزلية والقوة الخارقة التي تسحقك وتفرض سيطرتها عليك في هذه المعركة”.

— “كيااااااااااه!”

وتطلع بيوريوس نحو الـ هومونكولوس بأعين تفيض بنشوة عارمة وجنون خالص:

تشققق

— “الحقيقة والسر الذي جسدته وصنعته في جوف هذا المخلوق لا يقتصر على مجرد الخلود والأبدية؛ فحقيقة وبحث من هذا المستوى المبتذل قد تسمح للمرء وحسب بالعيش للأبد دون فناء. لكن هذا الكائن هو الذروة والقمة الحقيقية للعلوم الخيمياء القديمة! وتلك القوة السحرية هي…!”

‘هل هذه هي ذروة وقمة الخيمياء حقاً؟’

بامممم

وبدأت تقاسيم وتعابير وجه ديزير تلتوي وتتحول ببطء نحو الضيق والقلق؛ وارتسمت على شفتي بيوريوس ابتسامه عريضة وهو يستمتع ويستذوق علامات الضيق والتردد البادية على وجه ديزير:

ودوى صوت انفجار هز أركان الغرفة والقاعة قليلاً؛ حيث نجح ديزير في بتر وفصل ذراع كاملة للـ هومونكولوس باستخدام تعويذة سحرية قوية من الدائرة الثالثة أطلقها مباغتة. ومع ذلك، فإن أشلاء وشظايا الذراع المبتورة التي تفرقت وتناثرت على طول الأرضية الحجرية لم تلبث إلا كسرًا من الثانية حتى تحركت وانجذبت تلقائياً لتعود وتلتصق بموضع البتر وتلتحم بالجسد الرئيسي، لتعيد تشكيل وتركيب ذراع كاملة وسليمة وصالحة للعمل والقتال فوراً وكأن شيئاً لم يكن!

[{Winter Ice}] وتجمدت المياه المحيطة به على الفور وبشكل قاطع بمجرد تشكلها.

وعجز ديزير عن تصديق ما تقع عليه عيناه؛ وتملكه الذهول العارم.

[{Winter Ice}] وتجمدت المياه المحيطة به على الفور وبشكل قاطع بمجرد تشكلها.

فالأمر لم يكن يمت بصلة أو يشبه قدرات التجديد الحيوي وإصلاح الأنسجة بتاتاً؛ بل كان أشبه بقوة وقدرة خارقة تقوم بعكس وإرجاع تدفق الوقت والزمن للوراء ، لتعيد الكائن وتصلحه إلى حالته ووضعه الأصلي والمثالي مسبقاً قبل تلقي الضرر.

وانتزع الـ هومونكولوس نفسه من جوف الجدار المحطم ووقف يتطلع نحو ديزير بثبات؛ وظل واقفا مكانه دون حراك، وكأنه يراقب ويدرس حركات ديزير بدقة وعناية.

ونطق ديزير بالكلمات بنبرة ملؤها اليقين والصدمة:

‘لكي أتمكن من التفاعل والرد على هذه السرعة الفائقة…’

— “إنه يتحكم ويعبث بـ ‘مبدأ السببية والأسباب’ …!”

طاخ

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

تدمير

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط