تتبع الهجوم (6)
اجتمعت مجموعة ديزير داخل غرفة في فندق.
— “ما هي طبيعة العلاقة والروابط التي تجمع ‘كي هازماريون’ بعملية تصنيع وإنتاج الـ هومونكولوس؟”
كانت النوافذ مغطاة بالكامل بقطع قماش سوداء كثيفة، لدرجة تمنع نفاذ أو دخول أي شعاع من أشعة الشمس، وجرى تفعيل ونشر سحر كتم الصوت في الأرجاء لمنع تسرب أي صوت من الداخل نحو الخارج؛ كما دُفعت قطع الأثاث وصُفت بجانب الجدران بالفعل لتوسيع المساحة.
ونتيجة لهذا التدقيق الصارم والمراجعة الذكية، برزت وظهرت بعض الفروق والاختلافات الطفيفة في أجزاء من إجابات توتلينا الحالية مقارنة بأقوالها السابقة.
وجلس ديزير فوق كرسي وهو يراقب ساحرة الدائرة الخامسة المقبوض عليها من المختبر، توتلينا.
ومع معرفة وفهم هذا القدر من الحقائق والمخططات، تبقت لدى ديزير معضلة وسؤال واحد وأخير كان يؤرقه ويشغل باله لبعض الوقت الآن:
وكانت مقيدة بإحكام شديد إلى الكرسي بواسطة حبال غليظة، وتوجه نظرات ممتلئة بالغل والحقد نحو ديزير؛ بيد أنها كانت قد تخلت وتوقفت عن إبداء أي محاولات أخرى للمقاومة والاعتراض ضدهم.
أعاد طرح سؤاله:
ففور استعادتها لوعيها في البداية، أقدمت على بضع محاولات مستميتة؛ بل إنها حاولت استدعاء وتوظيف السحر، بيد أنه في كل مرة كانت تشرع فيها بذلك، كان ديزير يقوم بعكس وتفكيك تعويذتها في توها ولحظتها. والساحر العاجز عن استدعاء سحره يتحول ببساطة إلى كيان هامد ولا حول له، لذا لم يكن بمقدورها فعل أي شيء آخر للمقاومة؛ وساهمت عمليات عكس السحر المتتالية تلك في تحطيم كبريائها وإخماد عزيمتها بالكامل حتماً.
أعاد طرح سؤاله:
تحدث ديزير بنبرة هادئة:
رد عليها بجفاء:
— “هناك الكثير من الأمور التي أود طرحها وعرضها عليكِ”.
— “هذا أمر سيتعين عليكِ معاينته واختباره بنفسكِ حتماً”.
وتابع بصرامة:
وطلب ديزير من توتلينا إعادة سرد وتوضيح كل شيء استمع إليه مسبقاً للتحقق والتيقن التام من صحة وثبات المعطيات؛ حيث تعمد إعادة طرح الأسئلة ذاتها بصيغ مغايرة لمعاينة مدى صدق معلوماتها، وضمان تطابق واتساق إجاباتها الحالية مع أقوالها الأولى دون تضارب حتماً.
— “إذا كنتِ ترغبين في الحفاظ على حياتكِ، فمن الأفضل لكِ الإجابة عن الأسئلة دون إحداث أي مواربة أو عراقيل”.
واستحضر ديزير في ذهنه وتذكر ذلك الحوار الذي تناهى واستمع إليه فور رسوهم وهبوطهم في مدينة ألتيا مسبقاً…
ومع ذلك، حافظت توتلينا على نظرتها المتهكمة والساخرة وهي ترد:
ردت بتعجب:
— “وماذا لو اخترتُ عدم الإجابة والامتناع عن الكلام؟”
ووجه ديزير —الذي نجح الآن في صياغة وترتيب كامل حصيلة المعلومات والمعطيات التي استمع إليها للتو
— “حينها، لن يتبقى أمامي أي خيار أو بديل سوى اللجوء إلى استخدام وسائل التعذيب الجسدي حتماً”.
— “أجيبي عن الأسئلة الموجهة إليكِ وحسب”.
— “هل تظن وتعتقد حقاً أن بمقدورك فتح فمي واستخلاص الكلمات عبر مثل هذه الأساليب البدائية والبدائية كالتعذيب؟”
ومع استبعاد الاحتمالات والفرضيات واحداً تلو الآخر، خطرت في ذهن ديزير فجأة فكرة وتساؤل مغاير:
— “هذا أمر سيتعين عليكِ معاينته واختباره بنفسكِ حتماً”.
[لقد نجحت في العثور على معلومات جوهرية وهامة للغاية تقبع خلف كواليس مخطط تصنيع الـ هومونكولوس.]
— “لماذا لا تقدم على تصفيتي وقتلي وحسب؟ لن تنال أو تستخلص أي معلومات مني على الإطلاق، أيها الفتى البائس”.
ومع عجزها المطلق عن تحمل ومقاومة هذا الألم الباطش، انقلبت عينا توتلينا نحو الأعلى وبدأت في فقدان وعيها؛ ومع ذلك، لم يكن ديزير ليتيح لها الهروب عبر الإغماء أو يكتفي بهذا القدر وحسب:
ولم يخطر ببالها أو يدر في خلدها مطلقاً خيار الاعتراف أو الانصياع تحت وطأة التعذيب العادي؛ فقد كانت كادراً عسكرياً في الجيش، ومنذ بداية مسيرتهم المهنية، وفور إثباتهم لكفاءة وقدرات معينة، كان يجري تدريبهم وحشو عقولهم بشكل صارم على آليات مقاومة وصمود التعذيب واستجواب الأعداء.
وأخذت تبكي داخلياً بمرارة؛ فكل ما عكفت على بنائه وتجميعه طوال مسيرة حياتها بالجهد والشقاء كان يتعرض للدمار والانسحاق في هذه اللحظة بالذات. وتحدث ديزير بنبرة جافة، كأنه يستشعر ويدرك تماماً حجم ما تكابده وتعانيه:
عقب ديزير بجفاء:
وأخذت تبكي داخلياً بمرارة؛ فكل ما عكفت على بنائه وتجميعه طوال مسيرة حياتها بالجهد والشقاء كان يتعرض للدمار والانسحاق في هذه اللحظة بالذات. وتحدث ديزير بنبرة جافة، كأنه يستشعر ويدرك تماماً حجم ما تكابده وتعانيه:
— “إذاً، لا حيلة لي في هذا”.
— “سأخبرك… سأخبرك بكل شيء، لذا أرجوك… توقف… توقف عن هذا”.
وخطى ديزير ببطء وطاف حول توتلينا قبل أن يستقر ويقف خلف ظهرها تماماً دون نطق أي كلمات إضافية؛ وعقب ذلك، قام بإعادة ربط وتثبيت الحبال التي تقيدها وتشل حركتها بمزيد من الإحكام والشد الكثيف، لدرجة باتت معها عاجزة عن إحداث ولو هزة أو حركة طفيفة فوق الكرسي الآن حتماً.
ولقد اختبر ديزير وعاين هذا الموقف بالفعل مئات المرات في حياته السابقة؛ فمتاهة الظل ($Shadow\text{ Labyrinth}$) كانت مغايرة ومناقضة تماماً لعوالم الظل العادية التي بدأت البشرية في استيعابها والسيطرة عليها، وكانت المعلومات والمعطيات المقترنة بها شحيحة ونادرة للغاية حتماً. وفي بيئة وميدان يمثل فيه جمع المعلومات واستخلاص المعطيات مسألة حياة أو موت قصوى، تحول فعل استجواب الأسرى وتقصي الأعداء سريعاً إلى روتين يومي دائم وصارم للنجاة.
وأطلقت توتلينا ضحكة جنونية وهستيرية قبل أن تتحدث بوعيد:
ردت بتعجب:
— “أتدري ماذا؟ لقد تجرأت وقمت بمساس والتعرض لقوة وجهة لم يكن يجدر بك مساسها أو اللعب معها إطلاقاً؛ ولقد اقترفت خطأً فادحاً وهائلاً للغاية حتماً”.
“كيف لشخصية تملك كل هذا النفوذ وهذا الدور الجوهري والمحوري ألا تكون معروفة أو مشهورة في سجلات العالم على الإطلاق؟”
وبدلاً من الرد أو التعقيب على وعيدها، تقدم ديزير ووضع كمامة بإحكام داخل فمها، ثم وضع كف يده مباشرة فوق ظهرها؛ وجرى تنفيذ وتطبيق هذه الحركات والخطوات بسرعة فائقة ودقة متناهية، وبأسلوب احترافي يكاد يخلو من الثغرات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قال ديزير بصوت منخفض:
— “إذا كنتِ ترغبين في الحفاظ على حياتكِ، فمن الأفضل لكِ الإجابة عن الأسئلة دون إحداث أي مواربة أو عراقيل”.
— “لقد عاينت واختبرت هذا الموقف وهذه الأجواء مئات المرات مسبقاً؛ وكانوا جميعاً يبدون مثلكِ تماماً في بداية الأمر”.
اجتمعت مجموعة ديزير داخل غرفة في فندق.
ولقد اختبر ديزير وعاين هذا الموقف بالفعل مئات المرات في حياته السابقة؛ فمتاهة الظل ($Shadow\text{ Labyrinth}$) كانت مغايرة ومناقضة تماماً لعوالم الظل العادية التي بدأت البشرية في استيعابها والسيطرة عليها، وكانت المعلومات والمعطيات المقترنة بها شحيحة ونادرة للغاية حتماً. وفي بيئة وميدان يمثل فيه جمع المعلومات واستخلاص المعطيات مسألة حياة أو موت قصوى، تحول فعل استجواب الأسرى وتقصي الأعداء سريعاً إلى روتين يومي دائم وصارم للنجاة.
— “أتدري ماذا؟ لقد تجرأت وقمت بمساس والتعرض لقوة وجهة لم يكن يجدر بك مساسها أو اللعب معها إطلاقاً؛ ولقد اقترفت خطأً فادحاً وهائلاً للغاية حتماً”.
ولأجل البقاء على قيد الحياة وسط جحيم متاهة الظل، ولأجل حماية وسلامة الرفاق والمجموعات، لم يكن هناك أي مجال أو متسع لإبداء الرحمة أو التهاون مع الأعداء؛ ولهذا السبب، فإن تقنيات وأساليب الاستجواب التي طُورت وصُقلت على مدار عقد من الزمان وسط أهوال ومآسي متاهة الظل كانت باطشة ولا تقارن بأي شكل من الأشكال بتلك الأساليب البدائية المتوفرة في العصر الحالي إطلاقاً حتماً.
وفكر في نفسه:
وعبر كف يد ديزير المستقرة فوق ظهرها، بدأت الدوائر السحرية الخاصة بتوتلينا في الرنين والتداخل مع طاقة المانا الخاصة به؛ واستشعرت توتلينا في توها ولحظتها حركة واضطراباً فاقداً للسيطرة لطاقتها السحرية داخلياً، وأخذت دوائرها السحرية في الاهتزاز والارتجاف شيئاً فشيئاً.
— “وبناءً على تلك المعطيات، جرى إقرار والبدء في إنفاذ مخطط تصنيع الـ هومونكولوس. وبطبيعة الحال، طالما أن إجراء التجارب والتحوير على حياة البشر والناس لا يُعد أمراً أخلاقياً ومقبولاً على الإطلاق، فقد حرصنا على إدارة وتنفيذ أبحاثنا وتجاربنا في خفاء تام وسرية مطلقة…”
وسرعان ما بدأ ذلك الارتجاف والاضطراب الطفيف في التعاظم والنمو بسرعة، قبل أن يتحول في النهاية إلى عاصفة هوجاء وثائرة تتجاوز حدود الاحتواء والسيطرة بالكامل؛ وأخذت طاقتها السحرية في الدوران والالتواء بجنون مطلق داخلياً، مهددة بتمزيق وتفجير بنيتها الجسدية من الداخل.
“كيف لشخصية تملك كل هذا النفوذ وهذا الدور الجوهري والمحوري ألا تكون معروفة أو مشهورة في سجلات العالم على الإطلاق؟”
— “… ااارغغغغغغغغغغغغ!”
عقب ديزير بجفاء:
وانطلقت صرخات مكتومة ومألمة للغاية من فم توتلينا؛ ولقد أدركت واستوعبت بدقة طبيعة وماهية ما يجري ويحدث لجسدها ودوائرها في هذه اللحظة. وفي اللحظة ذاتها التي تيقنت فيها من ذلك، تحولت عيناها واحمرت لتصبح محقونة بالدماء من فرط الرعب والصدمة:
— “وماذا لو اخترتُ عدم الإجابة والامتناع عن الكلام؟”
إنها ظاهرة كسر الدائرة .
وهي ظاهرة ومأزق مدمر يحدث عندما تعجز الدائرة السحرية عن تحمل واستيعاب الاستخدام المفرط والضغط الهائل للمانا، مما يؤدي إلى تصدعها وانفجارها بالكامل حتماً. وكان ديزير يتحكم ببراعة ودقة فائقة بالدائرة السحرية الخاصة بتوتلينا، مجبراً ومستدعياً تلك الظاهرة للحدوث والبروز تحت سيطرته وتوجيهه. وتدفقت الدماء بغزارة من فمها بينما كانت تكابد الصراخ؛ وتملك توتلينا موجة عارمة وفائقة من الغضب الممزوج بالعجز المطلق حتماً.
وهي ظاهرة ومأزق مدمر يحدث عندما تعجز الدائرة السحرية عن تحمل واستيعاب الاستخدام المفرط والضغط الهائل للمانا، مما يؤدي إلى تصدعها وانفجارها بالكامل حتماً. وكان ديزير يتحكم ببراعة ودقة فائقة بالدائرة السحرية الخاصة بتوتلينا، مجبراً ومستدعياً تلك الظاهرة للحدوث والبروز تحت سيطرته وتوجيهه. وتدفقت الدماء بغزارة من فمها بينما كانت تكابد الصراخ؛ وتملك توتلينا موجة عارمة وفائقة من الغضب الممزوج بالعجز المطلق حتماً.
— “إذاً، لا حيلة لي في هذا”.
وأخذت تبكي داخلياً بمرارة؛ فكل ما عكفت على بنائه وتجميعه طوال مسيرة حياتها بالجهد والشقاء كان يتعرض للدمار والانسحاق في هذه اللحظة بالذات. وتحدث ديزير بنبرة جافة، كأنه يستشعر ويدرك تماماً حجم ما تكابده وتعانيه:
سألها ديزير بحدة:
— “لا تقلقي؛ فلن تشعري بالآلام بشكل كامل ومطول إذا ما أقدمتُ على تدميرها وسحقها بالكامل في هذه اللحظة وحسب”.
[التركيز — Concentration]
وكانت دوائرها السحرية ترن وتتداخل مسببة ارتجافات واضطرابات بالتردد الأقصى والأعلى النطاق، متوقفة عند حافة الانفجار الفعلي بأجزاء ضئيلة وحسب؛ وحافظ ديزير على إبقاء دائرتها السحرية تحت تحكمه الصارم وقبضته الدقيقة دون السماح لها بالانفجار التام. وكان الألم الناتج عن هذه العملية وبث هذه الاضطرابات يماثل ويشابه تماماً شعور تعرض القلب البشري للتمزيق والانتزاع من الصدر حتماً.
اجتمعت مجموعة ديزير داخل غرفة في فندق.
— “… ااارغ…!”
— “هناك الكثير من الأمور التي أود طرحها وعرضها عليكِ”.
تابع ديزير بهدوء:
— “…”
— “هذا يمثل على الأرجح الألم الأشد والأقوى فظاعة الذي ستكابدينه وتواجهينه طوال مسيرة حياتكِ بأسرها؛ وفي هذه اللحظة بالذات، تقف إحدى دوائر السحر الخاصة بكِ على حافة الانفجار والانسحاق التام”.
— “…”
ومع عجزها المطلق عن تحمل ومقاومة هذا الألم الباطش، انقلبت عينا توتلينا نحو الأعلى وبدأت في فقدان وعيها؛ ومع ذلك، لم يكن ديزير ليتيح لها الهروب عبر الإغماء أو يكتفي بهذا القدر وحسب:
— “هل تظن وتعتقد حقاً أن بمقدورك فتح فمي واستخلاص الكلمات عبر مثل هذه الأساليب البدائية والبدائية كالتعذيب؟”
[الإيقاظ — Awaken]
أجابته بسرعة:
وانتفض عقل توتلينا وعاد إلى حالة الصفاء والوعي الإجباري مجدداً تحت تأثير السحر.
— “… إنـ… إنه…”
[التركيز — Concentration]
انطلقت كلماتها بلهفة وتوسل:
وجرى إعادة تفعيل وتحفيز حواسها لتبلغ ذروة حدتها وإدراكها؛ وراحت توتلينا تتلوى وتتخبط بعجز، بيد أن جسدها كان مثبتاً ومقيداً بإحكام شديد إلى الكرسي. وفي مواجهة مثل هذا الألم الفيزيائي الباطش، ومهما بلغت مستويات تدريب الساحر وصمود عقله لمقاومة الصعاب، فإن هذا كان ألماً تفوق بشاعته أي تجربة أو معادل عاينته طوال حياتها إطلاقاً حتماً.
— “أخبريني بكل ما تملكين وتعلمينه من معلومات وتفاصيل حول طبيعة وهوية ذلك الشخص بدقة حتماً”.
ورفع ديزير كف يده وأبعدها عن ظهرها، وقام بإرخاء وتخفيف قيد الحبال قليلاً؛ ثم وجه وطرح سؤاله نحوها ببرود:
— “لا، لا يزال يتبقى أمامي أمر واحد وأخير يتعين علي التحقق منه حتماً”.
— “من هو الشخص المدبر والمسؤول عن قيادة وتوجيه أبحاث الـ هومونكولوس؟”
— “من المستحيل والممتنع أن يقدم الملك فجأة ومن تلقاء نفسه على إصدار أوامر لصناعة وإنتاج الـ هومونكولوس دون وجود دافع قوي أو جهة حثته ووفرت له المبررات لفعل ذلك حتماً”.
تعلثمت بتعب:
— “لا تقلقي؛ فلن تشعري بالآلام بشكل كامل ومطول إذا ما أقدمتُ على تدميرها وسحقها بالكامل في هذه اللحظة وحسب”.
— “… إنـ… إنه…”
عقب ديزير بجفاء:
وترددت توتلينا لبرهة؛ ومع ذلك، لم يبدِ ديزير أي تردد أو تباطؤ على الإطلاق، بل أعاد الكمامة إلى فمها فوراً وشرع في التلاعب وتحريك دوائرها السحرية مجدداً دون إبطاء.
ومع استبعاد الاحتمالات والفرضيات واحداً تلو الآخر، خطرت في ذهن ديزير فجأة فكرة وتساؤل مغاير:
— “لا…!”
عقب ديزير بنبرة باردة وابتسامة خفيفة:
ودوت صرخات وعويل الألم المكتوم في أرجاء الغرفة مرة أخرى؛ ونظر ديزير نحوها بنظرات جافة وباردة تماماً، وكانت نظرة عملية وخالية من أي مشاعر أو عواطف على الإطلاق حتماً.
— “كامل المعلومات والوقائع التي شاركتِها وأدليتِ بها حتى الآن، دعونا نقوم بمراجعتها وتدقيقها معاً مجدداً ومنذ البداية حتماً”.
وبدا واضحاً وجلياً من ملامحه أنه قادر على تكرار هذه الدورة وإعادة تطبيقها للأبد ودون كلل إن أراد ذلك؛ وتوقف عن ممارسة التعذيب والضغط بعد فترة وجيزة. ورغم أن الوقت الفعلي الذي كان يخصصه لرفع وتوجيه دائرتها السحرية نحو الاضطراب دون تفجيرها لم يكن طويلاً للغاية، إلا أنه بدا بالنسبة لها كأنه دهر وخلد أبدي لا ينتهي حتماً.
— “كي هازماريون؟ هل تقصد ذلك الوغد المتغطرس الذي يلوح بسيفه دائماً؟ ما الذي يثير فضولك ورغبتك في معرفته بشأنه؟”
أعاد طرح سؤاله:
ووجه ديزير —الذي نجح الآن في صياغة وترتيب كامل حصيلة المعلومات والمعطيات التي استمع إليها للتو
— “من هو الشخص المدبر والمسؤول عن قيادة وتوجيه أبحاث الـ هومونكولوس؟”
— “لقد كنت موقناً ومحقاً في ظني إذن”.
انطلقت كلماتها بلهفة وتوسل:
ورفع ديزير كف يده وأبعدها عن ظهرها، وقام بإرخاء وتخفيف قيد الحبال قليلاً؛ ثم وجه وطرح سؤاله نحوها ببرود:
— “سأخبرك… سأخبرك بكل شيء، لذا أرجوك… توقف… توقف عن هذا”.
تعلثمت بتعب:
ومنحها ديزير برهة وجيزة ولحظات لاستجماع شتات نفسها وإدراك حالها.
وجه نظراته الصارمة نحوها:
ونجحت توتلينا في نهاية المطاف في استعادة جزء من توازنها والتقاط أنفاسها؛ وفور أن باتت قادرة بالكاد على النطق والتحدث بشكل طبيعي، فتحت فمها وتحدثت؛ وبدا عليها العجلة والذعر التام للبوح بكل ما تملك رغبة في الخلاص وتفادي أي جولة تعذيب أخرى:
تابع ديزير بهدوء:
— “إنها أوامر وقرارات الملك مباشرة! إن عملية إنتاج وصناعة الـ هومونكولوس تجرى وتدار بناءً على أوامر ملكية مباشرة وصارمة من الملك نفسه؛ والجيش والقوات المسلحة لا تزيد أدوارهم عن كونهم مجرد جهة تنفيذية تتولى تطبيق وإنفاذ الأوامر الملكية الموجهة إليهم وحسب”.
وتابع بصرامة:
سألها ديزير بنظرة فاحصة:
وسرعان ما بدأ ذلك الارتجاف والاضطراب الطفيف في التعاظم والنمو بسرعة، قبل أن يتحول في النهاية إلى عاصفة هوجاء وثائرة تتجاوز حدود الاحتواء والسيطرة بالكامل؛ وأخذت طاقتها السحرية في الدوران والالتواء بجنون مطلق داخلياً، مهددة بتمزيق وتفجير بنيتها الجسدية من الداخل.
— “من المستحيل والممتنع أن يقدم الملك فجأة ومن تلقاء نفسه على إصدار أوامر لصناعة وإنتاج الـ هومونكولوس دون وجود دافع قوي أو جهة حثته ووفرت له المبررات لفعل ذلك حتماً”.
وفكر في نفسه:
أجابته بسرعة:
وكان ديزير يعمد إلى إخضاعها لجولة تعذيب وضغط سحري مكثف مجدداً في كل مرة يبرز أو يظهر فيها مثل هذا التضارب أو الاختلاف بين إجابتها الحالية وأقوالها الأولى، حتى يتم حسم الحقيقة الصارمة دون زيف حتماً.
— “البداية والانطلاقة الفعلية لهذا المخطط قد نبعت وجاءت من قِبل رجل غامض ومجهول وفد ووصل إلينا من خارج البلاد”.
[الإيقاظ — Awaken]
وشرعت توتلينا في استحضار وسرد سلسلة الأحداث والوقائع؛ حيث وفد ووصل ذلك الرجل المجهول من دولة أجنبية وهو يحمل ويملك ثروة هائلة وضخمة تفوق الحصر، وقدم لملك المملكة السحرية وعداً قاطعاً ومغرماً بنيل الخلود والعيش الأبدي، وطلب عقد اجتماع خاص ومغلق مع الملك لمناقشة وبحث التفاصيل الدقيقة للمخطط والآلية حتماً. وفي ذلك الاجتماع الخاص والسري، تحول ذلك الرجل ونجح في نيل حظوة الملك ليصبح تابعاً مخلصاً ومقرباً منه، وطرح وقدم المخطط الفعلي لبدء تصنيع وخلق الـ هومونكولوس.
ردت بتعجب:
وتابعت مسترسلة:
— “لقد أخبرتك بكل ما أملكه وأستطيع البوح به من معلومات وتفاصيل؛ أرجوك، توقف عن طرح الأسئلة علي الآن”.
— “عملية خلق وتكوين حياة كاملة ومطلقة… في بادئ الأمر، لم يصدق أو يكترث أحد بهذه القصة المجنونة والادعاءات الغريبة، بيد أنه أقدم على استعراض وعرض كافة الأبحاث والتجارب المتقدمة التي أنجزها وصاغها حتى تلك اللحظة؛ وأثبت هذا المعطى للجميع إمكانية نجاح مسعاه والوصول لمراده، فضلاً عن الإمكانات الهائلة الكامنة في مشروعه. وتمثلت المعضلة والعقبة الوحيدة في مدى الصعوبة البالغة لتأمين وجمع المواد والمكونات البشرية اللازمة للعملية”.
— “إنها أوامر وقرارات الملك مباشرة! إن عملية إنتاج وصناعة الـ هومونكولوس تجرى وتدار بناءً على أوامر ملكية مباشرة وصارمة من الملك نفسه؛ والجيش والقوات المسلحة لا تزيد أدوارهم عن كونهم مجرد جهة تنفيذية تتولى تطبيق وإنفاذ الأوامر الملكية الموجهة إليهم وحسب”.
— “وبناءً على تلك المعطيات، جرى إقرار والبدء في إنفاذ مخطط تصنيع الـ هومونكولوس. وبطبيعة الحال، طالما أن إجراء التجارب والتحوير على حياة البشر والناس لا يُعد أمراً أخلاقياً ومقبولاً على الإطلاق، فقد حرصنا على إدارة وتنفيذ أبحاثنا وتجاربنا في خفاء تام وسرية مطلقة…”
— “… ااارغ…!”
— “ونتيجة لهذه السرية الصارمة، فإن قلة ضئيلة ومحدودة للغاية من الشخصيات الرفيعة داخل المؤسسة العسكرية هم من يملكون الدراية والمعلومات الدقيقة حول هذا المشروع”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
[لقد نجحت في العثور على معلومات جوهرية وهامة للغاية تقبع خلف كواليس مخطط تصنيع الـ هومونكولوس.]
— “لا، انتظر لحظة واحدة! لا تضع كف يدك فوق ظهري مجدداً! سأخبرك! سأشرح لك كل شيء فوراً حتما!”
وكان انطلاق ودوي صوت إشعار وتنبيه المهمة بمثابة تأكيد قاطع ويقين تام على أن كل ما استمع إليه للتو هو الحقيقة الصارمة دون زيف؛ وجرى استيعاب وضمان صحة هذه المعلومات إلى حد كبير. فذلك الرجل الغامض والمجهول قد نجح بالفعل في التغلغل والوصول إلى النواة والمركز الجوهري للسلطة والنفوذ في هذه المملكة، وبات يملك نفوذاً باطشاً. وللأسف الشديد، بدا أنه قد أحكم سيطرته وقبضته بالكامل على المملكة السحرية، ويتولى توجيهها وإدارتها من بين ظلال الخفاء.
— “إذاً، لا حيلة لي في هذا”.
ومع معرفة وفهم هذا القدر من الحقائق والمخططات، تبقت لدى ديزير معضلة وسؤال واحد وأخير كان يؤرقه ويشغل باله لبعض الوقت الآن:
وكانت دوائرها السحرية ترن وتتداخل مسببة ارتجافات واضطرابات بالتردد الأقصى والأعلى النطاق، متوقفة عند حافة الانفجار الفعلي بأجزاء ضئيلة وحسب؛ وحافظ ديزير على إبقاء دائرتها السحرية تحت تحكمه الصارم وقبضته الدقيقة دون السماح لها بالانفجار التام. وكان الألم الناتج عن هذه العملية وبث هذه الاضطرابات يماثل ويشابه تماماً شعور تعرض القلب البشري للتمزيق والانتزاع من الصدر حتماً.
وفكر في نفسه:
ونجحت توتلينا في نهاية المطاف في استعادة جزء من توازنها والتقاط أنفاسها؛ وفور أن باتت قادرة بالكاد على النطق والتحدث بشكل طبيعي، فتحت فمها وتحدثت؛ وبدا عليها العجلة والذعر التام للبوح بكل ما تملك رغبة في الخلاص وتفادي أي جولة تعذيب أخرى:
“كيف لشخصية تملك كل هذا النفوذ وهذا الدور الجوهري والمحوري ألا تكون معروفة أو مشهورة في سجلات العالم على الإطلاق؟”
وفكر في نفسه:
فلم يسبق له إطلاقاً أن استمع أو قرأ عن وجود مثل هذا الشخص في مسيرة حياته السابقة؛ وكان من الصعب والمستبعد تماماً استيعاب كيفية الاستيلاء والسيطرة على قيادة وتوجيه دولة بأكملها في غضون فترة زمنية وجيزة ودون أن يترك ذلك أي أثر، فضلاً عن كون وجود مثل هذا القائد والمحرك الكبير للمخطط لم يُكشف أو يُعلن عنه للعامة على الإطلاق حتماً.
— “لقد أخبرتك بكل ما أملكه وأستطيع البوح به من معلومات وتفاصيل؛ أرجوك، توقف عن طرح الأسئلة علي الآن”.
وجه نظراته الصارمة نحوها:
وجرى إعادة تفعيل وتحفيز حواسها لتبلغ ذروة حدتها وإدراكها؛ وراحت توتلينا تتلوى وتتخبط بعجز، بيد أن جسدها كان مثبتاً ومقيداً بإحكام شديد إلى الكرسي. وفي مواجهة مثل هذا الألم الفيزيائي الباطش، ومهما بلغت مستويات تدريب الساحر وصمود عقله لمقاومة الصعاب، فإن هذا كان ألماً تفوق بشاعته أي تجربة أو معادل عاينته طوال حياتها إطلاقاً حتماً.
— “أخبريني بكل ما تملكين وتعلمينه من معلومات وتفاصيل حول طبيعة وهوية ذلك الشخص بدقة حتماً”.
— “كي هازماريون؟ هل تقصد ذلك الوغد المتغطرس الذي يلوح بسيفه دائماً؟ ما الذي يثير فضولك ورغبتك في معرفته بشأنه؟”
أجابته بتعب:
تعلثمت بتعب:
— “النبي… لقد كان يجبر الآخرين ويحثهم على مناداته ودعوته بهذا اللقب وحسب؛ وهو مفرط في الغناء ويملك ثروات طائلة لا تنتهي. كما أن مظهره الخارجي وهيئته تبدو منفردة ومزعجة للغاية للناظرين بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليه؛ ولا أملك أو أعلم أي تفاصيل أو معلومات أخرى تتجاوز هذا الحد حتماً”.
ونجحت توتلينا في نهاية المطاف في استعادة جزء من توازنها والتقاط أنفاسها؛ وفور أن باتت قادرة بالكاد على النطق والتحدث بشكل طبيعي، فتحت فمها وتحدثت؛ وبدا عليها العجلة والذعر التام للبوح بكل ما تملك رغبة في الخلاص وتفادي أي جولة تعذيب أخرى:
وقام بطرح العديد من الأسئلة والاستفسارات المتنوعة الأخرى، بيد أنه تبين أنها لا تملك أو تعلم أي تفاصيل إضافية ذات أهمية بخصوص الـ هومونكولوس؛ فكل ما اكتسبته وعلمته أثناء توليتها إدارة معهد الأبحاث كان يقتصر ويتمحور حول آليات التشغيل اليومية للمختبر والمعطيات التي استخلصتها عبر أبحاثها الخاصة أثناء سعيها لبلوغ مرتبة الدائرة الخامسة وحسب حتماً.
وجه نظراته الصارمة نحوها:
سألها ديزير بحدة:
وبدا واضحاً وجلياً من ملامحه أنه قادر على تكرار هذه الدورة وإعادة تطبيقها للأبد ودون كلل إن أراد ذلك؛ وتوقف عن ممارسة التعذيب والضغط بعد فترة وجيزة. ورغم أن الوقت الفعلي الذي كان يخصصه لرفع وتوجيه دائرتها السحرية نحو الاضطراب دون تفجيرها لم يكن طويلاً للغاية، إلا أنه بدا بالنسبة لها كأنه دهر وخلد أبدي لا ينتهي حتماً.
— “كيف نجح الـ هومونكولوس في نيل واكتساب القدرة السحرية على تجاهل وإحباط مبدأ السببية ؟ “
— “أتدري ماذا؟ لقد تجرأت وقمت بمساس والتعرض لقوة وجهة لم يكن يجدر بك مساسها أو اللعب معها إطلاقاً؛ ولقد اقترفت خطأً فادحاً وهائلاً للغاية حتماً”.
واتسعت عينا توتلينا بصدمة عارمة إثر سماع السؤال:
وجرى إعادة تفعيل وتحفيز حواسها لتبلغ ذروة حدتها وإدراكها؛ وراحت توتلينا تتلوى وتتخبط بعجز، بيد أن جسدها كان مثبتاً ومقيداً بإحكام شديد إلى الكرسي. وفي مواجهة مثل هذا الألم الفيزيائي الباطش، ومهما بلغت مستويات تدريب الساحر وصمود عقله لمقاومة الصعاب، فإن هذا كان ألماً تفوق بشاعته أي تجربة أو معادل عاينته طوال حياتها إطلاقاً حتماً.
— “… هل… هل بلغت معلوماتكم وفهمكم هذا الحد العالي بالفعل؟!”
— “ونتيجة لهذه السرية الصارمة، فإن قلة ضئيلة ومحدودة للغاية من الشخصيات الرفيعة داخل المؤسسة العسكرية هم من يملكون الدراية والمعلومات الدقيقة حول هذا المشروع”.
رد عليها بجفاء:
وفكر في نفسه:
— “أجيبي عن الأسئلة الموجهة إليكِ وحسب”.
وخطى ديزير ببطء وطاف حول توتلينا قبل أن يستقر ويقف خلف ظهرها تماماً دون نطق أي كلمات إضافية؛ وعقب ذلك، قام بإعادة ربط وتثبيت الحبال التي تقيدها وتشل حركتها بمزيد من الإحكام والشد الكثيف، لدرجة باتت معها عاجزة عن إحداث ولو هزة أو حركة طفيفة فوق الكرسي الآن حتماً.
— “أنا لا أعلم السبب الدقيق أو الآلية الكامنة وراء هذا الأمر؛ فالمشروع يتطلب وجود تعاون وتنسيق وثيق ومتبادل بين خيميائي بارع وساحر متقن لصياغة وخلق الـ هومونكولوس، وتلك القوة والقدرة على تجاهل وإحباط مبدأ السببية تنبع وتأتي بالكامل من جانب وشق الخيمياء وحسب”.
تعلثمت بتعب:
ومع استبعاد الاحتمالات والفرضيات واحداً تلو الآخر، خطرت في ذهن ديزير فجأة فكرة وتساؤل مغاير:
ومع معرفة وفهم هذا القدر من الحقائق والمخططات، تبقت لدى ديزير معضلة وسؤال واحد وأخير كان يؤرقه ويشغل باله لبعض الوقت الآن:
— “ما هي طبيعة العلاقة والروابط التي تجمع ‘كي هازماريون’ بعملية تصنيع وإنتاج الـ هومونكولوس؟”
وجرى إعادة تفعيل وتحفيز حواسها لتبلغ ذروة حدتها وإدراكها؛ وراحت توتلينا تتلوى وتتخبط بعجز، بيد أن جسدها كان مثبتاً ومقيداً بإحكام شديد إلى الكرسي. وفي مواجهة مثل هذا الألم الفيزيائي الباطش، ومهما بلغت مستويات تدريب الساحر وصمود عقله لمقاومة الصعاب، فإن هذا كان ألماً تفوق بشاعته أي تجربة أو معادل عاينته طوال حياتها إطلاقاً حتماً.
ردت بتعجب:
وهي ظاهرة ومأزق مدمر يحدث عندما تعجز الدائرة السحرية عن تحمل واستيعاب الاستخدام المفرط والضغط الهائل للمانا، مما يؤدي إلى تصدعها وانفجارها بالكامل حتماً. وكان ديزير يتحكم ببراعة ودقة فائقة بالدائرة السحرية الخاصة بتوتلينا، مجبراً ومستدعياً تلك الظاهرة للحدوث والبروز تحت سيطرته وتوجيهه. وتدفقت الدماء بغزارة من فمها بينما كانت تكابد الصراخ؛ وتملك توتلينا موجة عارمة وفائقة من الغضب الممزوج بالعجز المطلق حتماً.
— “كي هازماريون؟ هل تقصد ذلك الوغد المتغطرس الذي يلوح بسيفه دائماً؟ ما الذي يثير فضولك ورغبتك في معرفته بشأنه؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
— “…”
ومع ذلك، حافظت توتلينا على نظرتها المتهكمة والساخرة وهي ترد:
صرخت فجأة بذعر هائل مع حركته:
وخطى ديزير ببطء وطاف حول توتلينا قبل أن يستقر ويقف خلف ظهرها تماماً دون نطق أي كلمات إضافية؛ وعقب ذلك، قام بإعادة ربط وتثبيت الحبال التي تقيدها وتشل حركتها بمزيد من الإحكام والشد الكثيف، لدرجة باتت معها عاجزة عن إحداث ولو هزة أو حركة طفيفة فوق الكرسي الآن حتماً.
— “لا، انتظر لحظة واحدة! لا تضع كف يدك فوق ظهري مجدداً! سأخبرك! سأشرح لك كل شيء فوراً حتما!”
وخطى ديزير ببطء وطاف حول توتلينا قبل أن يستقر ويقف خلف ظهرها تماماً دون نطق أي كلمات إضافية؛ وعقب ذلك، قام بإعادة ربط وتثبيت الحبال التي تقيدها وتشل حركتها بمزيد من الإحكام والشد الكثيف، لدرجة باتت معها عاجزة عن إحداث ولو هزة أو حركة طفيفة فوق الكرسي الآن حتماً.
وصاحت وجسدها يرتجف بعنف كأنها تصاب بنوبة ذعر، مما دفع ديزير لإبعاد يده وإعادتها لموضعها؛ وعقب لحظات، ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة قبل أن تجيب وتوضح:
وشعر بارتياح طفيف داخلياً؛ فلو كان ذلك السياف ينتمي لجانب الأعداء ويقف في صفهم، لكان يمثل حتماً الخصم الأسوأ والأقوى فظاعة الذي يمكن لمجموعته أن تواجهه أو تصطدم به في هذا العالم على الإطلاق حتماً.
— “كي هازماريون لا يزيد دوره عن كونه مجرد ناقل وموزع يتولى تزويدنا ومدنا بالمواد والمكونات وحسب؛ حيث يخرج في حملات وبعثات استكشافية رسمية بتوجيه من الملك للبحث وتأمين المواد النادرة الثمينة، وهو نفسه لا يملك أدنى دراية أو علم بطبيعة وماهية تلك المواد التي يبحث عنها ويجمعها”.
ومع ذلك، حافظت توتلينا على نظرتها المتهكمة والساخرة وهي ترد:
— “يبحث عن المواد ويجمعها دون أن يملك أدنى دراية بماهيتها…”
— “من المستحيل والممتنع أن يقدم الملك فجأة ومن تلقاء نفسه على إصدار أوامر لصناعة وإنتاج الـ هومونكولوس دون وجود دافع قوي أو جهة حثته ووفرت له المبررات لفعل ذلك حتماً”.
— “نعم، بناءً على أوامر ملكية صارمة”.
انطلقت كلماتها بلهفة وتوسل:
واستحضر ديزير في ذهنه وتذكر ذلك الحوار الذي تناهى واستمع إليه فور رسوهم وهبوطهم في مدينة ألتيا مسبقاً…
سألها ديزير بنظرة فاحصة:
“أيها القائد دارين أليف، لقد نجحنا ببراعة في تأمين وجلب المكونات والمواد المطلوبة، لذا لم يكن هناك داعٍ لتكبد العناء وزيارتنا بهذا الأسلوب”.
— “النبي… لقد كان يجبر الآخرين ويحثهم على مناداته ودعوته بهذا اللقب وحسب؛ وهو مفرط في الغناء ويملك ثروات طائلة لا تنتهي. كما أن مظهره الخارجي وهيئته تبدو منفردة ومزعجة للغاية للناظرين بمجرد إلقاء نظرة خاطفة عليه؛ ولا أملك أو أعلم أي تفاصيل أو معلومات أخرى تتجاوز هذا الحد حتماً”.
“أحسنت صنعاً وبوركت جهودك لإتمام هذه المهمة بنجاح، على الرغم من امتلاكك لجسد خاوٍ تماماً ومفتقر لأي طاقة سحرية”.
ورفع ديزير كف يده وأبعدها عن ظهرها، وقام بإرخاء وتخفيف قيد الحبال قليلاً؛ ثم وجه وطرح سؤاله نحوها ببرود:
وفي تلك اللحظة بالذات، استوعب وفهم ديزير بدقة ما كان يرمي ويشير إليه ذلك الحوار والمشهد الذي دار بين كي والعقيد دارين مسبقاً.
وشرعت توتلينا في استحضار وسرد سلسلة الأحداث والوقائع؛ حيث وفد ووصل ذلك الرجل المجهول من دولة أجنبية وهو يحمل ويملك ثروة هائلة وضخمة تفوق الحصر، وقدم لملك المملكة السحرية وعداً قاطعاً ومغرماً بنيل الخلود والعيش الأبدي، وطلب عقد اجتماع خاص ومغلق مع الملك لمناقشة وبحث التفاصيل الدقيقة للمخطط والآلية حتماً. وفي ذلك الاجتماع الخاص والسري، تحول ذلك الرجل ونجح في نيل حظوة الملك ليصبح تابعاً مخلصاً ومقرباً منه، وطرح وقدم المخطط الفعلي لبدء تصنيع وخلق الـ هومونكولوس.
وشعر بارتياح طفيف داخلياً؛ فلو كان ذلك السياف ينتمي لجانب الأعداء ويقف في صفهم، لكان يمثل حتماً الخصم الأسوأ والأقوى فظاعة الذي يمكن لمجموعته أن تواجهه أو تصطدم به في هذا العالم على الإطلاق حتماً.
صاحت بذعر وهلع عارم:
وفكر ديزير وهو ينظم أفكاره لبرهة:
وشرعت توتلينا في استحضار وسرد سلسلة الأحداث والوقائع؛ حيث وفد ووصل ذلك الرجل المجهول من دولة أجنبية وهو يحمل ويملك ثروة هائلة وضخمة تفوق الحصر، وقدم لملك المملكة السحرية وعداً قاطعاً ومغرماً بنيل الخلود والعيش الأبدي، وطلب عقد اجتماع خاص ومغلق مع الملك لمناقشة وبحث التفاصيل الدقيقة للمخطط والآلية حتماً. وفي ذلك الاجتماع الخاص والسري، تحول ذلك الرجل ونجح في نيل حظوة الملك ليصبح تابعاً مخلصاً ومقرباً منه، وطرح وقدم المخطط الفعلي لبدء تصنيع وخلق الـ هومونكولوس.
“هل كانت المهمة الرئيسية والأولية لعالم الظل هذا تتمحور حول نقل وحمل مواد وأبحاث الـ هومونكولوس إذن؟ أعتقد أن هذا يعني ويؤكد أن كلا الخطين والمهمتين الرئيسيتين يدوران ويتمحوران حول القضية والمعضلة ذاتها في نهاية المطاف حتماً”.
— “ما هي طبيعة العلاقة والروابط التي تجمع ‘كي هازماريون’ بعملية تصنيع وإنتاج الـ هومونكولوس؟”
وبينما كان ديزير يعكف على ترتيب وتنظيم أفكاره ومعطياته لبعض الوقت، تحدثت توتلينا مجدداً بنبرة مجهدة:
— “أتدري ماذا؟ لقد تجرأت وقمت بمساس والتعرض لقوة وجهة لم يكن يجدر بك مساسها أو اللعب معها إطلاقاً؛ ولقد اقترفت خطأً فادحاً وهائلاً للغاية حتماً”.
— “لقد أخبرتك بكل ما أملكه وأستطيع البوح به من معلومات وتفاصيل؛ أرجوك، توقف عن طرح الأسئلة علي الآن”.
— “… ااارغغغغغغغغغغغغ!”
رد ديزير بنبرة حازمة:
وبدلاً من الرد أو التعقيب على وعيدها، تقدم ديزير ووضع كمامة بإحكام داخل فمها، ثم وضع كف يده مباشرة فوق ظهرها؛ وجرى تنفيذ وتطبيق هذه الحركات والخطوات بسرعة فائقة ودقة متناهية، وبأسلوب احترافي يكاد يخلو من الثغرات.
— “لا، لا يزال يتبقى أمامي أمر واحد وأخير يتعين علي التحقق منه حتماً”.
ففور استعادتها لوعيها في البداية، أقدمت على بضع محاولات مستميتة؛ بل إنها حاولت استدعاء وتوظيف السحر، بيد أنه في كل مرة كانت تشرع فيها بذلك، كان ديزير يقوم بعكس وتفكيك تعويذتها في توها ولحظتها. والساحر العاجز عن استدعاء سحره يتحول ببساطة إلى كيان هامد ولا حول له، لذا لم يكن بمقدورها فعل أي شيء آخر للمقاومة؛ وساهمت عمليات عكس السحر المتتالية تلك في تحطيم كبريائها وإخماد عزيمتها بالكامل حتماً.
ووجه ديزير —الذي نجح الآن في صياغة وترتيب كامل حصيلة المعلومات والمعطيات التي استمع إليها للتو
— “…”
— نظراته نحو توتلينا مجدداً وتحدث بصوت صارم:
— “يبحث عن المواد ويجمعها دون أن يملك أدنى دراية بماهيتها…”
— “كامل المعلومات والوقائع التي شاركتِها وأدليتِ بها حتى الآن، دعونا نقوم بمراجعتها وتدقيقها معاً مجدداً ومنذ البداية حتماً”.
سألها ديزير بحدة:
وطلب ديزير من توتلينا إعادة سرد وتوضيح كل شيء استمع إليه مسبقاً للتحقق والتيقن التام من صحة وثبات المعطيات؛ حيث تعمد إعادة طرح الأسئلة ذاتها بصيغ مغايرة لمعاينة مدى صدق معلوماتها، وضمان تطابق واتساق إجاباتها الحالية مع أقوالها الأولى دون تضارب حتماً.
قال ديزير بصوت منخفض:
ونتيجة لهذا التدقيق الصارم والمراجعة الذكية، برزت وظهرت بعض الفروق والاختلافات الطفيفة في أجزاء من إجابات توتلينا الحالية مقارنة بأقوالها السابقة.
عقب ديزير بنبرة باردة وابتسامة خفيفة:
سألها ديزير بنظرة فاحصة:
— “لقد كنت موقناً ومحقاً في ظني إذن”.
— “لقد أخبرتك بكل ما أملكه وأستطيع البوح به من معلومات وتفاصيل؛ أرجوك، توقف عن طرح الأسئلة علي الآن”.
صاحت بذعر وهلع عارم:
وطلب ديزير من توتلينا إعادة سرد وتوضيح كل شيء استمع إليه مسبقاً للتحقق والتيقن التام من صحة وثبات المعطيات؛ حيث تعمد إعادة طرح الأسئلة ذاتها بصيغ مغايرة لمعاينة مدى صدق معلوماتها، وضمان تطابق واتساق إجاباتها الحالية مع أقوالها الأولى دون تضارب حتماً.
— “لا، انتظر! إن الأمر… إنها مجرد…!”
— “كي هازماريون لا يزيد دوره عن كونه مجرد ناقل وموزع يتولى تزويدنا ومدنا بالمواد والمكونات وحسب؛ حيث يخرج في حملات وبعثات استكشافية رسمية بتوجيه من الملك للبحث وتأمين المواد النادرة الثمينة، وهو نفسه لا يملك أدنى دراية أو علم بطبيعة وماهية تلك المواد التي يبحث عنها ويجمعها”.
وكان ديزير يعمد إلى إخضاعها لجولة تعذيب وضغط سحري مكثف مجدداً في كل مرة يبرز أو يظهر فيها مثل هذا التضارب أو الاختلاف بين إجابتها الحالية وأقوالها الأولى، حتى يتم حسم الحقيقة الصارمة دون زيف حتماً.
— “وبناءً على تلك المعطيات، جرى إقرار والبدء في إنفاذ مخطط تصنيع الـ هومونكولوس. وبطبيعة الحال، طالما أن إجراء التجارب والتحوير على حياة البشر والناس لا يُعد أمراً أخلاقياً ومقبولاً على الإطلاق، فقد حرصنا على إدارة وتنفيذ أبحاثنا وتجاربنا في خفاء تام وسرية مطلقة…”
وكانت دوائرها السحرية ترن وتتداخل مسببة ارتجافات واضطرابات بالتردد الأقصى والأعلى النطاق، متوقفة عند حافة الانفجار الفعلي بأجزاء ضئيلة وحسب؛ وحافظ ديزير على إبقاء دائرتها السحرية تحت تحكمه الصارم وقبضته الدقيقة دون السماح لها بالانفجار التام. وكان الألم الناتج عن هذه العملية وبث هذه الاضطرابات يماثل ويشابه تماماً شعور تعرض القلب البشري للتمزيق والانتزاع من الصدر حتماً.
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
تعلثمت بتعب:
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
“أيها القائد دارين أليف، لقد نجحنا ببراعة في تأمين وجلب المكونات والمواد المطلوبة، لذا لم يكن هناك داعٍ لتكبد العناء وزيارتنا بهذا الأسلوب”.
— “…”
