تتبع الهجوم
تصلب قعقعة العربة واهتزازها وهي تتهادى فوق طريق وعر ومليء بالتعرجات الصخرية.
عقب ديزير بنبرة تقدير:
وكانت الجدران والأبنية المحيطة تبدو متداعية وعلى وشك الانهيار. وأزاحت رومانتيكا ستارة النافذة لتلقي نظرة، وسرعان ما وضعت كف يدها لتسد أنفها باشمئزاز:
“لقد قام بتدشين وتجهيز هذه الحانة لتكون بمثابة منطقة تجمع ومقر سري لقواته”.
— “يا له من مكان موحش وقاتم؛ ورائحته كريهة ومزعجة للغاية أيضاً”.
تابع كي:
وكان الواقع مطابقاً تماماً لما وصفت؛ فالخلفية والبيئة التاريخية لعالم الظل هذا، والتي تجسد مدينة ألتيا قبل مئة عام، لم تكن تبدو كمدينة نابضة بالحياة أو مزدهرة على الإطلاق. ومع ذلك، كان ديزير يستشعر شعوراً أكثر قتامة وظلمة يلوح ويخيم في الأجواء المحيطة؛ فالشوارع كانت قاحلة ومليئة بالقاذورات، وتنبعث رائحة مقززة ومنفرة من زواياها.
— “الفراولة المخللة والمغمورة بالـ سكر لأربعة أيام متتالية”.
هز كي كتفيه بقلة حيلة وعقب:
— “المعضلة والعقبة الوحيدة المتبقية تقبع في شق المقربين وحاشية الملك؛ فهناك قوات حشد هائلة تتولى حراسة وتأمين القلعة، بيد أن الفصيل الأكثر صعوبة وبأساً من بينها يتجسد في لواء الوردة “.
— “هناك جانب مظلم وبائس يقبع خلف كواليس كل مكان في هذا العالم”.
— “هل ترى هذا الأمر يسيراً وسهلاً حقاً؟!”
وكان هذا الموضع يمثل الأحياء الفقيرة والمستنقع البائس لمدينة ألتيا. ففي المملكة السحرية، حيث تحدد الموهبة والكفاءة السحرية كل شيء مقترن بقيمة الفرد ومستقبله، كان يتعين على المواطنين والناس سحق ووضع أقدامهم فوق بعضهم البعض للارتقاء في التدرج الاجتماعي والطبقي؛ وكان هذا المكان يمثل الملاذ والموضع الذي يقبع ويعيش فيه أولئك الذين سُحقوا وتعرضوا للجور من قِبل الآخرين.
وقادهم مالك الحانة نحو غرفة منفصلة وتقع في العمق الداخلي للبناء؛ وجرى تصميم وتدشين هذا المكان بجدران سميكة للغاية لمنع تسرب أو نفاذ أي صوت نحو الخارج حتماً.
تابع كي:
وأطلق ديزير شخرة خفيفة وواثقة داخلياً، ثم تابع وهو ينظر نحو السياف:
— “ومع ذلك، لا يوجد موضع أو مكان أفضل للتواري والاختفاء من هذا المكان حتماً”.
— “إنهم يظنون ويوقنون بأن بمقدورهم حسم وإتمام كل شيء وتلبية شتى المتطلبات عبر سحرهم وحسب؛ وهذا هو لسان حال وتفكير شتى السحرة في هذه المملكة حتماً”.
وكان ديزير متعاطفاً وموافقاً تماماً على هذا الرأي؛ فالأحياء الفقيرة في ألتيا كانت تعد واحدة من أكثر البيئات تعقيداً وتشابكاً، وهي الموضع الأمثل للاندماج والامحاء دون ترك أي أثر.
— “هل يفتقر التشكيل لوجود الرماة أيضاً؟”
وفكر ديزير في نفسه مقدراً الموقف:
وتابع كي:
“حُكم كي وتقديره للموقف يستحق الثناء والتقدير حقاً”.
إن حملة القمع والتنكيل التي يتعرض لها السحرة داخل المملكة السحرية والتي كانت تثمن وتضع السحرة في أعلى مرتبة وقيمة فوق الجميع مسبقاً كانت بمثابة دليل قاطع ويقين تام على أنهم يقفون حالياً على حافة الهاوية وكارثة محققة حتماً.
فضيق المسارات والشوارع الضيقة كان يجعل من الصعب والممتنع على أفراد الجيش والقوات النظامية الولوج أو التقدم بسلاسة؛ كما أن البنية التي تشبه المتاهة كانت تتيح لهم فرصة التعامل مع الملاحقين وتصفيتهم فرادى، حتى لو أقدم جيش بأكمله على اجتياح المنطقة حتماً.
وفكر ديزير في نفسه مقدراً الموقف:
قال كي فجأة:
وكانت الرواية بسيطة ومباشرة في جوهرها؛ وتلخيصاً للأمر، فقد كابد كي شتى صنوف المشاق والأهوال، وعكف على جمع وتأمين تلك المواد بهدوء واتزان على الرغم من كون الرحلة محفوفة بالمخاطر والتعقيدات البالغة.
— “لقد وصلنا إلى المقصد”.
— “لا يوجد أي فارس بينهم”.
ووسط تبادل أطراف الحديث حول شتى المعطيات، توقفت العربة وأنهت مسيرها أمام الوجهة المحددة؛ وكانت عبارة عن حانة قديمة تبرز فوق واجهتها لافتة تحمل رسمة لكوب من الجعة. وترجلت كل من رومانتيكا وأديست أولاً، وتبعهما ديزير وبرام، ثم ختم كي النزول رفقتهم.
— “سأقوم بدفع مستحقات الإيجار كاملة، فلا تدع القلق يساورك بشأن هذا؛ ولكن ماذا عن بقية الجنود والقوات؟”
وفور قيامهم بفتح ودفع باب الحانة، اتجهت صوبهم أعداد لا تحصى من النظرات الفاحصة والمريبة؛ وكان يتواجد في الداخل حشد كبير من الناس يرتدون ملابس رثة وعادية، ويبدون كأنهم من ساكني وعوام الأحياء الفقيرة حتماً.
وظل ديزير يردد ويعيد تلك العبارة في ذهنه مراراً وتكراراً؛ بينما قام كي بارتشاف بعض الماء لترطيب حلقه؛ وحافظت كل من رومانتيكا وبرام وأديست على الصمت المطلق والهدوء، منتظرين قيام كي بمتابعة واسترسال روايته حتماً.
ومن بين ذلك الحشد، تقدم رجل ذو بنية ضخمة وعملاقة، وتغطي لحية كثيفة كامل ذقنه، ووجه خطابه نحو كي بنبرة فاحصة وملامح تبدو شرسة للغاية:
— “المعضلة والعقبة الوحيدة المتبقية تقبع في شق المقربين وحاشية الملك؛ فهناك قوات حشد هائلة تتولى حراسة وتأمين القلعة، بيد أن الفصيل الأكثر صعوبة وبأساً من بينها يتجسد في لواء الوردة “.
— “ما الذي يأتي باللورد النبيل إلى هذا الموضع البائس؟ لا أظن أو أعتقد أن هناك من الخمور ما يلائم ذوق نبيل بمكانتك هنا إطلاقاً”.
بدأ كي حديثه بنبرة حازمة:
رد كي بهدوء وثقة:
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
— “حسنٌ، ربما يلائم رم التفاح ذوقي الخاص؛ ولقد جئت إلى هنا طلباً لثلاثة أكواب من رم التفاح وحسب”.
قال كي وهو يشير إلى الخريطة:
سأله الضخم مجدداً بلهجة غريبة:
وظل ديزير يردد ويعيد تلك العبارة في ذهنه مراراً وتكراراً؛ بينما قام كي بارتشاف بعض الماء لترطيب حلقه؛ وحافظت كل من رومانتيكا وبرام وأديست على الصمت المطلق والهدوء، منتظرين قيام كي بمتابعة واسترسال روايته حتماً.
—”وماذا تود وتفضل أن تأكل بجانبه؟”
— “هل ترى هذا الأمر يسيراً وسهلاً حقاً؟!”
أجابه كي:
— “ولهذا السبب تحديداً، قمت بتدشين وتأسيس مجموعتي وقواتي الخاصة، وظللنا نترقب وننتظر الفرصة المواتية للتحرك؛ وهو ما قادنا في نهاية المطاف إلى الموقف الجاري والوضع الحالي”.
— “الفراولة المخللة والمغمورة بالـ سكر لأربعة أيام متتالية”.
— “هل ترى هذا الأمر يسيراً وسهلاً حقاً؟!”
وفي توها ولحظتها، تغيرت ملامح ذلك الشاب الكثيف الشعر تماماً واستحالت إلى الدفء والترحيب العارم، وصاح مستبشراً:
[لقد نجحت في توقيع وإبرام عقد مرتزقة مع كي هازماريون. لقد غدا كي هازماريون مساعداً وحليفاً رسمياً لك في هذه المهمة؛ وستظل هذه العلاقة والروابط التعاقدية قائمة ومستمرة طالما كانت أهدافكم وغاياتكم متوافقة ومشتركة، وستبقى سارية المفعول طالما واصلت إثبات جدارتك وموثوقيتك تجاه قضيته ومسعاه.] وعقب ذلك، سلم كي خريطة مفصلة وديزير؛ وكانت خريطة توضح الطبوغرافية والتفاصيل الجغرافية الدقيقة لمدينة ألتيا. وأظهرت الخريطة وبياناتها أن القصر الملكي والقلعة ينقسمان إلى أجزاء داخلية وخارجية محصنة؛ بل إنها كانت تحدد المواضع الدقيقة لتوزيع ووضع القوات والجنود حتماً.
— “إنه القائد الفعلي، الرائد!”
وقام بضرب قبضته بقبضة كي، مبدياً بهجة وسعادة عارمة بهذا اللقاء، وتابع قائلاً:
وفور نطق وتفوهه بتلك الكلمات، انتفض ووقف كل من كان متواجداً داخل الحانة على أقدامهم، ووجهوا تحية عسكرية حازمة وصارمة نحو كي، حيث خطى كل فرد خطوة نحو الأمام واتخذوا وضعية الاستعداد العسكري الصارم؛ فقد كانوا جنوداً يتبعون لواء كي وينضوون تحت قيادته حتماً.
— “لا يوجد أي فارس بينهم”.
وفكر ديزير وهو يعاين الأجواء:
— “ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى تلاشت واختفت أي ملامح أو بقايا للشخص والرجل الذي كان عليه مسبقاً، ذلك الرجل الذي كان يُعد يوماً أعظم ساحر وموجه في تاريخنا؛ ولقد مرت سنة كاملة دون أن نحظى حتى بحديث أو تواصل معه”.
“لقد قام بتدشين وتجهيز هذه الحانة لتكون بمثابة منطقة تجمع ومقر سري لقواته”.
وقام بضرب قبضته بقبضة كي، مبدياً بهجة وسعادة عارمة بهذا اللقاء، وتابع قائلاً:
وأومأ كي برأسه تعبيراً عن رضاه، وعاد الجميع للجلوس ومتابعة شأنهم مجدداً.
— “تعرض للتحكم والسيطرة…”
عقب ديزير بنبرة تقدير:
“لقد قام بتدشين وتجهيز هذه الحانة لتكون بمثابة منطقة تجمع ومقر سري لقواته”.
— “هذا الترتيب يبدو دقيقاً ومحكماً للغاية”.
— “كل شيء في حال روعة؛ وإذا ما قمت بإعطائهم الإشارة أو التنبيه، فسينتشرون ويحضرون إلى هذا الموضع في غضون دقيقتين وحسب”.
رد كي:
أضاف كي بأسى:
— “لقد تعلمت واكتسبت هذا من واقع تجارب وعقبات الماضي حتماً”.
وقام بضرب قبضته بقبضة كي، مبدياً بهجة وسعادة عارمة بهذا اللقاء، وتابع قائلاً:
وعاد رجال وجنود كي للجلوس مجدداً، يتبادلون أطراف الحديث ويتناولون طعامهم؛ وسرعان ما تحولت الحانة الهادئة مسبقاً إلى موضع صاخب ومليء بالحيوية. وتقدم رجل في منتصف العمر وخطى نحو كي مسلماً:
وتفحص ديزير الخريطة وأكد المعطيات بعد التدقيق:
— “تبدو في حال روعة وبهاء، يا سيدي”.
وظل ديزير يردد ويعيد تلك العبارة في ذهنه مراراً وتكراراً؛ بينما قام كي بارتشاف بعض الماء لترطيب حلقه؛ وحافظت كل من رومانتيكا وبرام وأديست على الصمت المطلق والهدوء، منتظرين قيام كي بمتابعة واسترسال روايته حتماً.
رد كي مبتسماً:
— “تبدو في حال روعة وبهاء، يا سيدي”.
— “وأنت لا تزال على حالك ولم تتغير”.
— “هل يفتقر التشكيل لوجود الرماة أيضاً؟”
وقام بضرب قبضته بقبضة كي، مبدياً بهجة وسعادة عارمة بهذا اللقاء، وتابع قائلاً:
قال كي وعيناه مليئتان بالجدية:
— “ذلك الصبي المشاغب ومثير المشاكل في الأزقة الخلفية قد غدا كبيراً وباطشاً لدرجة أنه يقود الآن هذا العدد الكبير من الجنود والرجال حتماً”.
عقب كي بحزم:
عقب كي:
وأضاف كي بنبرة قلقة:
— “سأقوم بدفع مستحقات الإيجار كاملة، فلا تدع القلق يساورك بشأن هذا؛ ولكن ماذا عن بقية الجنود والقوات؟”
أجابه ديزير:
— “كل شيء في حال روعة؛ وإذا ما قمت بإعطائهم الإشارة أو التنبيه، فسينتشرون ويحضرون إلى هذا الموضع في غضون دقيقتين وحسب”.
— “هذا الموضع يمثل النطاق والمنطقة التي تقع تحت مسؤولية وتأمين كتيبة الوردة الحمراء. كيف تبدو التشكيلة والهيكلية الخاصة بقواتهم هناك؟”
— “جيد جداً. وعلى أي حال، هل هناك موضع أو غرفة أفضل للتحدث؟ أود مناقشة وبحث بعض الأمور والترتيبات مع المجندين الجدد”.
— “هل ترمي وتوقن بأنه قد تعرض لعملية تحكم وسيطرة على عقله؟”
وأشار كي بيده نحو مجموعة ديزير.
— “لا نملك الكثير من الوقت أو المتسع، لذا سأقدم لكم شرحاً موجزاً ومختصراً للموقف”.
أجابه المالك فوراً:
— “يا له من مكان موحش وقاتم؛ ورائحته كريهة ومزعجة للغاية أيضاً”.
— “سأقوم بتجهيز وإعداد غرفة خاصة ومغلقة لكم في توي ولحظتي”.
“لقد قام بتدشين وتجهيز هذه الحانة لتكون بمثابة منطقة تجمع ومقر سري لقواته”.
وقادهم مالك الحانة نحو غرفة منفصلة وتقع في العمق الداخلي للبناء؛ وجرى تصميم وتدشين هذا المكان بجدران سميكة للغاية لمنع تسرب أو نفاذ أي صوت نحو الخارج حتماً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بدأ كي حديثه بنبرة حازمة:
وكانت الجدران والأبنية المحيطة تبدو متداعية وعلى وشك الانهيار. وأزاحت رومانتيكا ستارة النافذة لتلقي نظرة، وسرعان ما وضعت كف يدها لتسد أنفها باشمئزاز:
— “لا نملك الكثير من الوقت أو المتسع، لذا سأقدم لكم شرحاً موجزاً ومختصراً للموقف”.
— “وأنت لا تزال على حالك ولم تتغير”.
وانطلقت تفاصيل قصة ورواية كي؛ وعبر الاستماع إليها، بدأ ديزير وأفراد مجموعته في تركيب وربط القطع الناقصة والمبهمة من أحجية هذا العالم، بناءً على الوقائع والمعطيات الجديدة التي استخلصوها من لسان كي.
— “سأقوم بدفع مستحقات الإيجار كاملة، فلا تدع القلق يساورك بشأن هذا؛ ولكن ماذا عن بقية الجنود والقوات؟”
قال كي وعيناه مليئتان بالجدية:
“لواء الوردة ينقسم ويتوزع إلى كتيبتين أساسيتين: كتيبة الوردة الحمراء وكتيبة الوردة الزرقاء . ونحن نخطط لاختراق وشق طريقنا عبر البوابة الجنوبية، كونها الموضع الأقل كثافة وازدحاماً بالقوات”.
— “عقب وفود ووصول ذلك النبي، عكفت على الترحال والتنقل في كافة أرجاء القارة بناءً على أوامر وتوجيهات ملكية صارمة من صاحب الجلالة؛ حيث قمنا بزيارة بحيرة إريتيون الجليدية ، والمناطق غير المكتشفة والنائية في القارة الجنوبية، وصولاً إلى استكشاف بقايا وأنقاض حضارة بائدة واندثرت منذ زمن بعيد؛ وقمنا بجمع وتأمين مواد ومكونات نادرة وقيمة للغاية حتماً”.
تابع كي:
وكانت الرواية بسيطة ومباشرة في جوهرها؛ وتلخيصاً للأمر، فقد كابد كي شتى صنوف المشاق والأهوال، وعكف على جمع وتأمين تلك المواد بهدوء واتزان على الرغم من كون الرحلة محفوفة بالمخاطر والتعقيدات البالغة.
واستشعر ديزير الغرابة والريبة الكامنة خلف هذا التحول.
وتابع كي ونبرته يتخللها الغموض:
وتفحص ديزير الخريطة وأكد المعطيات بعد التدقيق:
— “ولكن أحوال الملك وطبيعته بدأت في التغير والاستحالة إلى شيء غريب ومريب؛ ففي مرحلة ما، بدأت تظهر عليه أعراض الهوس والاضطراب الشديد، وكان يدفع ويصر على جمع وتأمين تلك المكونات في أسرع وقت ممكن ودون أي تباطؤ”.
وكان من الطبيعي والبديهي أن تساوره الشكوك والفرضيات بأن ذلك النبي قد أقدم على فعل شيء ما للملك أو تلاعب بوعيه، بيد أنه لم يكن يملك القدرة أو الحيلة للتحرك بمفرده في ذلك الوقت حتماً.
واستشعر ديزير الغرابة والريبة الكامنة خلف هذا التحول.
— “أوه، معذرة حتماً. يبدو أن مجريات الأمور والترتيبات ستسير بشكل أكثر سهولة ويسراً مما كنت أتحسب أو أظن في البداية حتماً”.
أضاف كي بأسى:
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
— “ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى تلاشت واختفت أي ملامح أو بقايا للشخص والرجل الذي كان عليه مسبقاً، ذلك الرجل الذي كان يُعد يوماً أعظم ساحر وموجه في تاريخنا؛ ولقد مرت سنة كاملة دون أن نحظى حتى بحديث أو تواصل معه”.
وكان من الطبيعي والبديهي أن تساوره الشكوك والفرضيات بأن ذلك النبي قد أقدم على فعل شيء ما للملك أو تلاعب بوعيه، بيد أنه لم يكن يملك القدرة أو الحيلة للتحرك بمفرده في ذلك الوقت حتماً.
وكان من الطبيعي والبديهي أن تساوره الشكوك والفرضيات بأن ذلك النبي قد أقدم على فعل شيء ما للملك أو تلاعب بوعيه، بيد أنه لم يكن يملك القدرة أو الحيلة للتحرك بمفرده في ذلك الوقت حتماً.
أجابه ديزير:
سأله ديزير بجدية:
— “سأقوم بتجهيز وإعداد غرفة خاصة ومغلقة لكم في توي ولحظتي”.
— “هل ترمي وتوقن بأنه قد تعرض لعملية تحكم وسيطرة على عقله؟”
هز كي كتفيه بقلة حيلة وعقب:
أجابه كي:
— “ما الذي يأتي باللورد النبيل إلى هذا الموضع البائس؟ لا أظن أو أعتقد أن هناك من الخمور ما يلائم ذوق نبيل بمكانتك هنا إطلاقاً”.
— “هذا التعبير والوصف يعد الأكثر دقة ومطابقة للواقع؛ ورغم أنني لم أستمع أو أقرأ مسبقاً عن وجود سحر يملك القدرة على حكم وتوجيه العقل البشري وشل إرادته بهذا الشكل…”
— “ولهذا السبب تحديداً، قمت بتدشين وتأسيس مجموعتي وقواتي الخاصة، وظللنا نترقب وننتظر الفرصة المواتية للتحرك؛ وهو ما قادنا في نهاية المطاف إلى الموقف الجاري والوضع الحالي”.
ردد ديزير الكلمات بنبرة خافتة ومفكرة:
تابع كي:
— “تعرض للتحكم والسيطرة…”
— “حسنٌ، ربما يلائم رم التفاح ذوقي الخاص؛ ولقد جئت إلى هنا طلباً لثلاثة أكواب من رم التفاح وحسب”.
وظل ديزير يردد ويعيد تلك العبارة في ذهنه مراراً وتكراراً؛ بينما قام كي بارتشاف بعض الماء لترطيب حلقه؛ وحافظت كل من رومانتيكا وبرام وأديست على الصمت المطلق والهدوء، منتظرين قيام كي بمتابعة واسترسال روايته حتماً.
— “هناك جانب مظلم وبائس يقبع خلف كواليس كل مكان في هذا العالم”.
وتابع كي:
أجابه المالك فوراً:
— “لقد فقد صاحب الجلالة زمام السيطرة والحكم، واستولى ذلك الرجل المدعو بالنبي على كامل النفوذ ومقاليد السلطة؛ ومنذ تلك اللحظة، انحرفت المملكة السحرية وسارت في المسار الخاطئ والمدمر. وجرى إهدار وتبديد الميزانية الوطنية الهائلة والموارد على نزوات ومسائل شخصية بحتة، وفُرضت الضرائب الباهظة والجور على الشعب لتغطية العجز المالي الناجم عن ذلك؛ ونتيجة لهذه السياسات، واجهت المملكة السحرية ركوداً وتدهوراً اقتصادياً حاداً. كيف كانت الأجواء والانطباعات السائدة في الشوارع عند وصولكم؟”
وقادهم مالك الحانة نحو غرفة منفصلة وتقع في العمق الداخلي للبناء؛ وجرى تصميم وتدشين هذا المكان بجدران سميكة للغاية لمنع تسرب أو نفاذ أي صوت نحو الخارج حتماً.
أجابه ديزير:
تابع كي توضيحه:
— “كانت كئيبة وموحشة للغاية؛ وباتت الشوارع هادئة بشكل مريب، وأصبح الناس والمواطنون يتملكم الذعر والخوف من الجنود والقوات”.
وأومأ كي برأسه تعبيراً عن رضاه، وعاد الجميع للجلوس ومتابعة شأنهم مجدداً.
عقب كي بحزم:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
— “المواطنون يقبعون في حال من القلق ويكابدون المعاناة؛ والسبب وراء كل هذا البؤس بسيط ومحسوم: إنه يكمن بالكامل في وجود ذلك النبي”.
قال كي وهو يشير إلى الخريطة:
وتابع مسترسلاً:
— “إنه القائد الفعلي، الرائد!”
— “ولهذا السبب تحديداً، قمت بتدشين وتأسيس مجموعتي وقواتي الخاصة، وظللنا نترقب وننتظر الفرصة المواتية للتحرك؛ وهو ما قادنا في نهاية المطاف إلى الموقف الجاري والوضع الحالي”.
وأومأ كي برأسه تعبيراً عن رضاه، وعاد الجميع للجلوس ومتابعة شأنهم مجدداً.
وأضاف بجدية قصوى:
وأشار كي بيده نحو مجموعة ديزير.
— “أنا لا أعلم السبب الدقيق وراء هذا، ولكن النبي يتحرك الآن بعجلة شديدة وضغط متسارع للغاية؛ وإذا ما أضعنا وفوتنا هذه الفرصة السانحة واللحظة الحالية، فقد لا تحين لنا فرصة أخرى للتحرك على الإطلاق حتماً”.
ومن بين ذلك الحشد، تقدم رجل ذو بنية ضخمة وعملاقة، وتغطي لحية كثيفة كامل ذقنه، ووجه خطابه نحو كي بنبرة فاحصة وملامح تبدو شرسة للغاية:
إن حملة القمع والتنكيل التي يتعرض لها السحرة داخل المملكة السحرية والتي كانت تثمن وتضع السحرة في أعلى مرتبة وقيمة فوق الجميع مسبقاً كانت بمثابة دليل قاطع ويقين تام على أنهم يقفون حالياً على حافة الهاوية وكارثة محققة حتماً.
وعقب الفراغ وإنهاء روايته، سحب كي عقداً ووثيقة وقدمها نحو ديزير؛ وفور أن أنهى ديزير وضع توقيعه وصياغة العقد، انطلق ودوى صوت إشعار وتنبيه النظام السحري في عقولهم:
ورغم أن الموقف الحالي والظروف لم تكن مواتية أو تصب في صالحهم، إلا أنه كان من الصعب الجزم بأن الأوان قد فات تماماً؛ فكلما أُغلق باب، انفتحت نافذة أخرى في المعتاد. وهذه النافذة التي انفتحت تواً هي ما منحت كي القدرة والعزيمة لاتخاذ القرار وبدء التحرك الفعلي، وهو ما أتاح بدوره لمجموعة ديزير فرصة ثمينة لنيل كسب تعاون كي وضمان وقوفه بجانبهم في مهمتهم وعالم الظل هذا حتماً.
وأطلق ديزير شخرة خفيفة وواثقة داخلياً، ثم تابع وهو ينظر نحو السياف:
وعقب الفراغ وإنهاء روايته، سحب كي عقداً ووثيقة وقدمها نحو ديزير؛ وفور أن أنهى ديزير وضع توقيعه وصياغة العقد، انطلق ودوى صوت إشعار وتنبيه النظام السحري في عقولهم:
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
- [لقد نجحت في توقيع وإبرام عقد مرتزقة مع كي هازماريون. لقد غدا كي هازماريون مساعداً وحليفاً رسمياً لك في هذه المهمة؛ وستظل هذه العلاقة والروابط التعاقدية قائمة ومستمرة طالما كانت أهدافكم وغاياتكم متوافقة ومشتركة، وستبقى سارية المفعول طالما واصلت إثبات جدارتك وموثوقيتك تجاه قضيته ومسعاه.]
وعقب ذلك، سلم كي خريطة مفصلة وديزير؛ وكانت خريطة توضح الطبوغرافية والتفاصيل الجغرافية الدقيقة لمدينة ألتيا. وأظهرت الخريطة وبياناتها أن القصر الملكي والقلعة ينقسمان إلى أجزاء داخلية وخارجية محصنة؛ بل إنها كانت تحدد المواضع الدقيقة لتوزيع ووضع القوات والجنود حتماً.
— “قواتنا الحالية تعد متدنية وتفتقر للتفوق العددي بشكل صارخ، ولا يسعنا خوض مواجهة مباشرة أو نيل النصر في قتال مكشوف ضد السحرة والقوات التي تتولى حماية وتطويق العاصمة بأكملها؛ لذا وقبل أن يتمكنوا من الاحتشاد والوصول، يتعين علينا اختراق القلعة وتصفية وقتل ذلك النبي فوراً حتماً”.
قال كي وهو يشير إلى الخريطة:
وتابع كي ونبرته يتخللها الغموض:
— “هذا المخطط والتحرك سيبدأ وينطلق بقيامنا باختراق وولوز القلعة الملكية؛ وعقب دخول القصر، يتعين علينا تأمين وحماية صاحب الجلالة أولاً. لا يمكنني السماح لهم بمواصلة التلاعب به أو توجيهه بعد الآن حتماً”.
وأضاف بجدية قصوى:
وأومأ ديزير برأسه موافقاً؛ فرغم أن مسألة بقاء الملك على قيد الحياة أو موته لم تكن تشكل أي أهمية أو فارق جوهري بالنسبة لديزير باعتباره مجرد شخصية افتراضية وتاريخية داخل عالم الظل وحسب إلا أنه لم يكن بمقدوره إهمال أو تجاهل رغبة وتوجه كي بأي حال من الأحوال لضمان ولائه حتماً.
— “لا نملك الكثير من الوقت أو المتسع، لذا سأقدم لكم شرحاً موجزاً ومختصراً للموقف”.
تابع كي بجدية:
رد كي:
— “قواتنا الحالية تعد متدنية وتفتقر للتفوق العددي بشكل صارخ، ولا يسعنا خوض مواجهة مباشرة أو نيل النصر في قتال مكشوف ضد السحرة والقوات التي تتولى حماية وتطويق العاصمة بأكملها؛ لذا وقبل أن يتمكنوا من الاحتشاد والوصول، يتعين علينا اختراق القلعة وتصفية وقتل ذلك النبي فوراً حتماً”.
وعقب الفراغ وإنهاء روايته، سحب كي عقداً ووثيقة وقدمها نحو ديزير؛ وفور أن أنهى ديزير وضع توقيعه وصياغة العقد، انطلق ودوى صوت إشعار وتنبيه النظام السحري في عقولهم:
وقام كي بتحديد ووضع علامة فوق موضع المطار العسكري ($airfield$) على الخريطة مبيناً:
وكانت الجدران والأبنية المحيطة تبدو متداعية وعلى وشك الانهيار. وأزاحت رومانتيكا ستارة النافذة لتلقي نظرة، وسرعان ما وضعت كف يدها لتسد أنفها باشمئزاز:
— “الوحدات والقوات المتمركزة والموزعة عند المطار تملك مهارات جيدة، بيد أنها تفتقر تماماً للخبرة القتالية الفعلية والميدانية؛ ولن يشكل اختراق ذلك الموضع أو شق الطريق عبره أي معضلة أو عقبة كبرى بالنسبة لنا حتماً”.
رد عليه ديزير بثقة مطلقة ويقين تام:
وواصل كي سرد واستعراض التفاصيل الدقيقة والخطوات التنفيذية للمهمة؛ وكان يملك وصولاً واطلاعاً واسعاً على المعطيات المتعلقة بالوحدات والقوات الموزعة لحماية القصر الملكي. وتبين لديزير بوضوح وجلاء أن هذا السياف كان يعكف على الإعداد والتجهيز بشكل محكم ودقيق للغاية طوال الفترة الماضية من أجل هذا اليوم حتماً.
— “ذلك الصبي المشاغب ومثير المشاكل في الأزقة الخلفية قد غدا كبيراً وباطشاً لدرجة أنه يقود الآن هذا العدد الكبير من الجنود والرجال حتماً”.
وأضاف كي بنبرة قلقة:
وكان هذا الواقع متطابقاً تماماً ومماثلاً لما سُجل ودُون في كتب وسجلات التاريخ؛ وبالتأكيد، كانوا يملكون المهارات والكفاءة العالية التي تبرر وتمنحهم تلك الثقة المفرطة والاعتزاز بأنفسهم.
— “المعضلة والعقبة الوحيدة المتبقية تقبع في شق المقربين وحاشية الملك؛ فهناك قوات حشد هائلة تتولى حراسة وتأمين القلعة، بيد أن الفصيل الأكثر صعوبة وبأساً من بينها يتجسد في لواء الوردة “.
رد كي:
لواء الوردة. ورغم أن ديزير لم يستمع أو يتلقى شرحاً تفصيلياً أو معطيات كافية بشأنهم من لسان كي، إلا أن جميع الحاضرين من أفراد المجموعة كانوا يعرفون هذا الاسم ويدركون وزنه تماماً في السجلات التاريخية؛ فلواء الوردة، والذي يقع تحت القيادة والسيطرة المباشرة للملك، كان يمثل النخبة والصفوة المطلقة للقوات المسلحة في المملكة السحرية. وكان كل فرد وعنصر ينتمي لهذا اللواء يتمتع بموهبة فذة ويملك مستويات مهارة وكفاءة سحرية عالية النطاق لدرجة تجعل أفعالهم تُخلد في السجلات التاريخية لشدة بأسهم حتماً.
— “يا له من مكان موحش وقاتم؛ ورائحته كريهة ومزعجة للغاية أيضاً”.
تابع كي توضيحه:
عقب ديزير بنبرة تقدير:
“لواء الوردة ينقسم ويتوزع إلى كتيبتين أساسيتين: كتيبة الوردة الحمراء وكتيبة الوردة الزرقاء . ونحن نخطط لاختراق وشق طريقنا عبر البوابة الجنوبية، كونها الموضع الأقل كثافة وازدحاماً بالقوات”.
لقد انتبه كي لقيام ديزير بالابتسام لنفسه بشكل مريب؛ وأجابه ديزير بنبرة هادئة وواثقة:
وتفحص ديزير الخريطة وأكد المعطيات بعد التدقيق:
أجابه كي بدقة:
— “هذا الموضع يمثل النطاق والمنطقة التي تقع تحت مسؤولية وتأمين كتيبة الوردة الحمراء. كيف تبدو التشكيلة والهيكلية الخاصة بقواتهم هناك؟”
وكانت الرواية بسيطة ومباشرة في جوهرها؛ وتلخيصاً للأمر، فقد كابد كي شتى صنوف المشاق والأهوال، وعكف على جمع وتأمين تلك المواد بهدوء واتزان على الرغم من كون الرحلة محفوفة بالمخاطر والتعقيدات البالغة.
أجابه كي بدقة:
وكان الواقع مطابقاً تماماً لما وصفت؛ فالخلفية والبيئة التاريخية لعالم الظل هذا، والتي تجسد مدينة ألتيا قبل مئة عام، لم تكن تبدو كمدينة نابضة بالحياة أو مزدهرة على الإطلاق. ومع ذلك، كان ديزير يستشعر شعوراً أكثر قتامة وظلمة يلوح ويخيم في الأجواء المحيطة؛ فالشوارع كانت قاحلة ومليئة بالقاذورات، وتنبعث رائحة مقززة ومنفرة من زواياها.
— “التوزيع والهيكلية الخاصة بقواتهم تتكون وتضم ما يقارب 2680 ساحراً من الدائرة الثالثة ، و200 ساحر من الدائرة الرابعة ، بالإضافة إلى عدة سحرة من الدائرة الخامسة يتولون توجيه وإدارة الجميع وقيادة العمليات”.
وقادهم مالك الحانة نحو غرفة منفصلة وتقع في العمق الداخلي للبناء؛ وجرى تصميم وتدشين هذا المكان بجدران سميكة للغاية لمنع تسرب أو نفاذ أي صوت نحو الخارج حتماً.
سأله ديزير بنظرة فاحصة:
“لواء الوردة ينقسم ويتوزع إلى كتيبتين أساسيتين: كتيبة الوردة الحمراء وكتيبة الوردة الزرقاء . ونحن نخطط لاختراق وشق طريقنا عبر البوابة الجنوبية، كونها الموضع الأقل كثافة وازدحاماً بالقوات”.
— “… وماذا عن الفرسان؟”
لقد انتبه كي لقيام ديزير بالابتسام لنفسه بشكل مريب؛ وأجابه ديزير بنبرة هادئة وواثقة:
— “لا يوجد أي فارس بينهم”.
وتابع كي ونبرته يتخللها الغموض:
— “هل يفتقر التشكيل لوجود الرماة أيضاً؟”
ردد ديزير الكلمات بنبرة خافتة ومفكرة:
— “إنهم يظنون ويوقنون بأن بمقدورهم حسم وإتمام كل شيء وتلبية شتى المتطلبات عبر سحرهم وحسب؛ وهذا هو لسان حال وتفكير شتى السحرة في هذه المملكة حتماً”.
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
وكان هذا الواقع متطابقاً تماماً ومماثلاً لما سُجل ودُون في كتب وسجلات التاريخ؛ وبالتأكيد، كانوا يملكون المهارات والكفاءة العالية التي تبرر وتمنحهم تلك الثقة المفرطة والاعتزاز بأنفسهم.
“لواء الوردة ينقسم ويتوزع إلى كتيبتين أساسيتين: كتيبة الوردة الحمراء وكتيبة الوردة الزرقاء . ونحن نخطط لاختراق وشق طريقنا عبر البوابة الجنوبية، كونها الموضع الأقل كثافة وازدحاماً بالقوات”.
بيد أن الأمر اقتصر على هذا الحد وحسب؛ ولم يكن هناك أي معضلة أو عقبة كبرى بالنسبة لمجموعة ديزير إن كان هذا هو كل ما يملكه الخصم من تشكيل وقوات حتماً.
“لقد قام بتدشين وتجهيز هذه الحانة لتكون بمثابة منطقة تجمع ومقر سري لقواته”.
لاحظ كي ملامح ديزير وسأله بتعجب:
“حُكم كي وتقديره للموقف يستحق الثناء والتقدير حقاً”.
— “لماذا تبتسم وتظهر هذه العلامات على محياك؟”
وأطلق ديزير شخرة خفيفة وواثقة داخلياً، ثم تابع وهو ينظر نحو السياف:
لقد انتبه كي لقيام ديزير بالابتسام لنفسه بشكل مريب؛ وأجابه ديزير بنبرة هادئة وواثقة:
أجابه ديزير:
— “أوه، معذرة حتماً. يبدو أن مجريات الأمور والترتيبات ستسير بشكل أكثر سهولة ويسراً مما كنت أتحسب أو أظن في البداية حتماً”.
وانطلقت تفاصيل قصة ورواية كي؛ وعبر الاستماع إليها، بدأ ديزير وأفراد مجموعته في تركيب وربط القطع الناقصة والمبهمة من أحجية هذا العالم، بناءً على الوقائع والمعطيات الجديدة التي استخلصوها من لسان كي.
استنكر كي بنبرة ممتلئة بالدهشة:
لواء الوردة. ورغم أن ديزير لم يستمع أو يتلقى شرحاً تفصيلياً أو معطيات كافية بشأنهم من لسان كي، إلا أن جميع الحاضرين من أفراد المجموعة كانوا يعرفون هذا الاسم ويدركون وزنه تماماً في السجلات التاريخية؛ فلواء الوردة، والذي يقع تحت القيادة والسيطرة المباشرة للملك، كان يمثل النخبة والصفوة المطلقة للقوات المسلحة في المملكة السحرية. وكان كل فرد وعنصر ينتمي لهذا اللواء يتمتع بموهبة فذة ويملك مستويات مهارة وكفاءة سحرية عالية النطاق لدرجة تجعل أفعالهم تُخلد في السجلات التاريخية لشدة بأسهم حتماً.
— “هل ترى هذا الأمر يسيراً وسهلاً حقاً؟!”
وتفحص ديزير الخريطة وأكد المعطيات بعد التدقيق:
رد عليه ديزير بثقة مطلقة ويقين تام:
— “لقد فقد صاحب الجلالة زمام السيطرة والحكم، واستولى ذلك الرجل المدعو بالنبي على كامل النفوذ ومقاليد السلطة؛ ومنذ تلك اللحظة، انحرفت المملكة السحرية وسارت في المسار الخاطئ والمدمر. وجرى إهدار وتبديد الميزانية الوطنية الهائلة والموارد على نزوات ومسائل شخصية بحتة، وفُرضت الضرائب الباهظة والجور على الشعب لتغطية العجز المالي الناجم عن ذلك؛ ونتيجة لهذه السياسات، واجهت المملكة السحرية ركوداً وتدهوراً اقتصادياً حاداً. كيف كانت الأجواء والانطباعات السائدة في الشوارع عند وصولكم؟”
— “نعم، بالتأكيد. فمهما بلغت مستويات ثقتهم واعتزازهم بمهاراتهم وقدراتهم السحرية، فإن هذا التشكيل الأحادي يعتبر غير منطقي ومفرط في السذاجة أمامنا حتماً”.
— “هذا الموضع يمثل النطاق والمنطقة التي تقع تحت مسؤولية وتأمين كتيبة الوردة الحمراء. كيف تبدو التشكيلة والهيكلية الخاصة بقواتهم هناك؟”
وأطلق ديزير شخرة خفيفة وواثقة داخلياً، ثم تابع وهو ينظر نحو السياف:
“حُكم كي وتقديره للموقف يستحق الثناء والتقدير حقاً”.
— “أفضل أن أستعرض لك الأمر وأجعلك تعاينه على أرض الواقع، بدلاً من الاكتفاء بالحديث عنه وحسب حتماً”.
وكان هذا الواقع متطابقاً تماماً ومماثلاً لما سُجل ودُون في كتب وسجلات التاريخ؛ وبالتأكيد، كانوا يملكون المهارات والكفاءة العالية التي تبرر وتمنحهم تلك الثقة المفرطة والاعتزاز بأنفسهم.
— “الفراولة المخللة والمغمورة بالـ سكر لأربعة أيام متتالية”.
لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى
— “هذا المخطط والتحرك سيبدأ وينطلق بقيامنا باختراق وولوز القلعة الملكية؛ وعقب دخول القصر، يتعين علينا تأمين وحماية صاحب الجلالة أولاً. لا يمكنني السماح لهم بمواصلة التلاعب به أو توجيهه بعد الآن حتماً”.
يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم
— “المعضلة والعقبة الوحيدة المتبقية تقبع في شق المقربين وحاشية الملك؛ فهناك قوات حشد هائلة تتولى حراسة وتأمين القلعة، بيد أن الفصيل الأكثر صعوبة وبأساً من بينها يتجسد في لواء الوردة “.
وفكر ديزير وهو يعاين الأجواء:
