Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 145

مُلتوٍ (1)
PDF

مُلتوٍ (1)

تلاشت الخيوط الأخيرة من الضياء واستحالت السماء سريعاً إلى العتمة؛ وبات الوقت يقبع في ذلك البرزخ الضيق بين الشفق وسواد الليل الحالك.

وفور ولوج المنطاد ووصوله إلى المدى المؤثر والفعال لقواتهم، انطلقت وأُطلقت أعداد لا تصدق ولا تحصى من التعاويذ والضربات السحرية باتجاههم؛ واستحالت الأجواء كما لو أن زهوراً لا حصر لها من المانا قد تفتحت وازدهرت فجأة في جوف السماء، بينما كانت سيقانها ممتدة وراسخة في جوف الأرض بالأسفل.

ومع اشتعال مصابيح الشوارع واحداً تلو الآخر، وابتلاع الليل تدريجياً لملامح الطرقات والأزقة، كان بمقدور المرء إن رفع ناظريه نحو عنان السماء أن يعاين منطاداً حربياً هائلاً يشق طريقه بثبات متجهاً صوب القصر الملكي.

— “لا، ليس الأمر كذلك على الإطلاق، يا سيدي!”

وكان بمقدور أولئك الواقفين فوق متن المنطاد وشحنته أن يستمعوا إلى شتى صنوف الأصوات المتداخلة؛ حفيف الرياح العاصفة وهي تصفر في الآذان، وصرير ألواح السفينة وهيكلها تحت وطأة الضغط، ناهيك عن الهدير الباطش المحموم للمحرك السحري. وووش

فالتقنيات والمصفوفات المستخدمة هنا كانت لا تزال بحاجة لمستويات هائلة وجبال من التطوير والتحديث لتصل وتقارب ما بات يُعد أمراً بديهياً وشائعاً في العصر الحديث. ففي تلك الحقبة الزمنية القديمة، كانت قوة الساحر وقيمته تتحدد وتُقاس نتاج القوة التدميرية الصافية والبطش الخاص بالتعاويذ التي يمكنه إطلاقها ونشرها وحسب؛ ومع وجود هذا التركيز المحدود والضيق حول مفهوم القوة والبطش، فإن التقنيات المخصصة لعكس وإبطال التعاويذ عبر الولوج وتتبع نقاط ضعفها وثغراتها البنيوية لم تكن قد اُكتشفت أو تُطبق بعد على الإطلاق في هذا الزمن؛ وببساطة، كانوا يفتقرون للجهوزية أو المعرفة في هذا المجال السحري بالكلية حتماً.

وقف الجنود والرجال على المتن وقد ارتدت ملامح وجوههم ثوب العزيمة المطلقة والجهوزية التامة؛ وكان المنطاد يبدو كأنه يمزق حجب الهواء وينطلق بسرعة فائقة تكاد تقارب الطي، والرياح تلفح أجسادهم بحدة تشبه حد السيف الشاحذ؛ لدرجة أن وجناتهم كانت تلسعهم بشدة، وشعروا كما لو أن شحمات آذانهم تكاد تبتر وتتمزق من فرط الهبوب العاصف.

وخيم الصمت المطبق والخشوع على الحشد والجنود. ثد

ومع ذلك، حافظ الجميع على وقفتهم المستقيمة والراسخة، ولم يختل نظام صفوفهم أو تشكيلهم إطلاقاً.

وكان بمقدور أولئك الواقفين فوق متن المنطاد وشحنته أن يستمعوا إلى شتى صنوف الأصوات المتداخلة؛ حفيف الرياح العاصفة وهي تصفر في الآذان، وصرير ألواح السفينة وهيكلها تحت وطأة الضغط، ناهيك عن الهدير الباطش المحموم للمحرك السحري. وووش

صدح صوت فجأة:

وفكر ديزير وهو يعاين المشهد بهدوء:

— “إنكم جميعاً تمثلون الجنود الفخورين لـ كوما ميريلسون ، المملكة السحرية”.

صاح الساحر بقلة حيلة وذعر عارم:

لقد كان هذا صوت كي هازماريون؛ ورغم أن نبرته لم تكن صاخبة أو مرتفعة بشكل مبالغ فيه، إلا أن صوته الجهوري والفريد لم يندثر أو يغرق تحت وطأة شتى الصخب والهدير المحيط بمتن السفينة.

وانطلقت شتى تعاويذ النار والحرائق، وتعاويذ الجليد والصقيع، بل وحتى تعاويذ الصواعق والبرق الباطشة.

تابع كي خطابه القوي:

التفت نحوها دارين بحدة وسألها بنبرة صارمة وقاسية:

— “نحن لم نُمنح أو نُحط بتلك المانا الوفيرة التي يتباهى ويتبجح بها السحرة طوال الوقت؛ بل إننا نعتمد ونمسك بتلك الأدوات الحادة والسيوف التي تنظر إليها هذه المملكة بدونية وازدراء. وإذا ما قُدر لنا أن نسقط ونقضي نحبنا في ساحة الواجب والقتال، فلن يلتفت إلينا أحد أو يخلد ذكرانا؛ بل لربما يصورنا التاريخ ويصيغ أفعالنا كخونة وأشرار مارقين. بيد أن كل ذلك لا يشكل أي فارق أو وزن لنا؛ فمهما تفوه به الناس، ومهما ستقوله الأجيال القادمة واللاحقة عنا، وسواء حققنا النصر أو تجرعنا مرارة الهزيمة، فإننا نقف هنا في هذه اللحظة والأن من أجل مصلحة ورفعة المملكة وحسب حتماً”.

— “هل أقدمت إمبراطورية هيبيريون على الغزو واجتياح أراضينا فجأة؟ بيد أنهم لم يصدروا أو يعلنوا عن أي بيان أو إعلان رسمي للحرب مسبقاً حتماً”.

وخيم الصمت المطبق والخشوع على الحشد والجنود. ثد

ولم يسعه سوى الهمس والتمتمة في نفسه بنبرة ساخرة ومستخفة:

وقام كي بخفض سلاحه ونصل سيفه بحركة بسيطة ومباشرة، ليضرب به بقوة فوق سطح وسطح السفينة الخشبي.

وخيم صمت ثقيل ومطبق على أرجاء الغرفة والمكتب؛ وقام دارين بوضع كوب القهوة من يده ببطء؛ وكان السائل والقهوة داخل الكوب يرتجف ويهتز قريباً من الحواف، مما يشير ويدل على وجود اضطراب وحركة باطشة وهائلة تجري في مكان ما من باحات القصر الملكي؛ ومنح هذا الأمر مصداقية ويقيناً تاماً للتقرير والكلمات الصادرة من الساحر، حتى لو جرى التغاضي أو تجاهل صوت الانفجار والهزة الأرضية السابقة حتماً.

وصاح مجدداً بنبرة هزت الوجدان:

ومع اشتعال مصابيح الشوارع واحداً تلو الآخر، وابتلاع الليل تدريجياً لملامح الطرقات والأزقة، كان بمقدور المرء إن رفع ناظريه نحو عنان السماء أن يعاين منطاداً حربياً هائلاً يشق طريقه بثبات متجهاً صوب القصر الملكي.

— “قد نكون نحن من يمسك ويحمل سيوف المملكة، بيد أن هذه السيوف قد وُجدت وصُقلت من أجل استئصال الجور والشرور! وباسم صاحب الجلالة، أبتهل وأرجو أن نتمكن من محو وتطهير الشر الذي يحيق بهذه المملكة حتماً!”

سأل دارين بنبرة متوجسة ومفكرة:

ثد

لقد كان هذا صوت كي هازماريون؛ ورغم أن نبرته لم تكن صاخبة أو مرتفعة بشكل مبالغ فيه، إلا أن صوته الجهوري والفريد لم يندثر أو يغرق تحت وطأة شتى الصخب والهدير المحيط بمتن السفينة.

وفور ذلك، ضربت شتى الأسلحة والنصال سطح السفينة في تلاحم وانسجام تام؛ وانطلقت صيحات وهتافات الجنود تعلو في عنان السماء، حيث صرخوا معاً بصوت واحد كجسد وقلب رجل واحد:

— “بالطبع، لا يمكننا اعتراض وصد شتى صنوف الهجمات عبر آلية العكس والإبطال وحسب…”

— “قلوبنا هي سيوفك؛ وإرادتك وعزيمتك هي الغاية والهدف من حياتنا حتماً!”

— “هذا أمر غريب ومريب حقاً؛ فقد كنت أظن وأعتقد أنه لن تطرأ أي معضلات أو أعطال لفترة طويلة عقب تلك الإصلاحات والتحديثات الشاملة والواسعة التي أجريناها في العام الماضي حتماً”.

فكل أولئك الجنود والرجال المتواجدين هنا قد جرى إنقاذهم ومد يد العون لهم يوماً على يد كي؛ وكانوا يمثلون الفئة التي كرست ووهبت حيواتها ومستقبلها له وحده دون غيره. وبلغت مستويات حماستهم وولائهم المطلق حداً يجعلهم مستعدين لإنهاء حيواتهم بأيديهم في توها ولحظتها إن صدر أمر أو توجيه بذلك من قِبل كي حتماً.

— “… ماذا تفوهت لتوك؟!”

خطى أحد الضباط نحو الأمام وأفاد بجدية:

— “هذا أمر غريب ومريب حقاً؛ فقد كنت أظن وأعتقد أنه لن تطرأ أي معضلات أو أعطال لفترة طويلة عقب تلك الإصلاحات والتحديثات الشاملة والواسعة التي أجريناها في العام الماضي حتماً”.

— “أيها القائد، سنلج ونصل إلى المدى الفعال لمنظومة الدفاع الجوي الخاصة بالقصر الملكي في غضون لحظات وحسب”.

التفت نحوها دارين بحدة وسألها بنبرة صارمة وقاسية:

وكان الشفق قد تلاشى واضمحل بشكل شبه كامل؛ وبات القصر الملكي، والقابع في المركز والعمق من العاصمة، يتعرض للاحتواء والابتلاع التدريجي من قِبل سواد وعتمة الليل.

— “إنكم جميعاً تمثلون الجنود الفخورين لـ كوما ميريلسون ، المملكة السحرية”.

وأطلق كي هازماريون أمره الأول والتوجيه العملياتي للمهمة بحزم:

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

— “استعدوا واصطفوا من أجل الولوج والاقتحام الفعلي”.

— “لا أود الاستماع لأي شيء لتوك؛ اخرج فوراً من هنا. وسنخوض حديثاً ونقاشاً لائقاً عقب اتباعك وتطبيقك للإجراءات والمسارات الإدارية المناسبة والصحيحة حتما”.

وأومأ ديزير برأسه موافقاً على كلامه؛ ومع تقدمه واتخاذه موقع الصدارة أمام الجنود والرجال، وجه ناظريه وألقى بنظرة نحو الأسفل لمعاينة النطاق الأرضي.

— “استعدوا واصطفوا من أجل الولوج والاقتحام الفعلي”.

وعلى سطح الأرض وباحة القصر الخارجية، كان هناك حشد كبير من السحرة والموجهين يقبعون في حالة ترقب وانتظار؛ وكانوا يمثلون الجنود والقوات النظامية الموكلة بمهمة حراسة وتأمين المملكة السحرية.

“يا لها من جودة رديئة وبنية متهالكة حقاً”.

وكان تعدادهم يقارب الستمائة ساحر قوي حتماً.

وكان تعدادهم يقارب الستمائة ساحر قوي حتماً.

وكان بمقدور ديزير أيضاً من موقعه المرتفع أن يلمح مدفعاً سحرياً ضخماً جرى توجيهه بدقة نحو مسار المنطاد، بالإضافة إلى رصد عدة سحرة وموجهين ذوي مظهر قوي يبدون منشغلين بإجراء الحسابات وصياغة المصفوفات السحرية لإطلاق التعاويذ باطشة النطاق.

— “… ماذا تفوهت لتوك؟!”

وفور ولوج المنطاد ووصوله إلى المدى المؤثر والفعال لقواتهم، انطلقت وأُطلقت أعداد لا تصدق ولا تحصى من التعاويذ والضربات السحرية باتجاههم؛ واستحالت الأجواء كما لو أن زهوراً لا حصر لها من المانا قد تفتحت وازدهرت فجأة في جوف السماء، بينما كانت سيقانها ممتدة وراسخة في جوف الأرض بالأسفل.

— “قلوبنا هي سيوفك؛ وإرادتك وعزيمتك هي الغاية والهدف من حياتنا حتماً!”

وكانت تلك التعاويذ باطشة وشديدة القوة والتركيز، وهو أمر متوقع وبديهي بالنظر لكونها تمثل المنظومة الدفاعية المعتمدة والمفعّلة من قِبل الدولة التي تملك السحر الأقوى والأكثر تقدماً وتطوراً على مستوى هذه القارة بأكملها في هذه الحقبة الزمنية من التاريخ. بانج

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

وانطلقت شتى تعاويذ النار والحرائق، وتعاويذ الجليد والصقيع، بل وحتى تعاويذ الصواعق والبرق الباطشة.

وكان الشفق قد تلاشى واضمحل بشكل شبه كامل؛ وبات القصر الملكي، والقابع في المركز والعمق من العاصمة، يتعرض للاحتواء والابتلاع التدريجي من قِبل سواد وعتمة الليل.

وعكف السحرة والموجهون على تنسيق جهودهم وتوجيه كل ما يملكون من مخزون وقدرات سحرية صوب المنطاد من كافة الجهات والمحاور؛ وكان المشهد مهيباً ومثيراً للإعجاب، لدرجة أنه كان يحاكي ويشابه إلى حد كبير عروض الألعاب النارية الصاخبة في المهرجانات الكبرى.

وكان المنطاد قد تقدم وتسلل في خفاء تام، وقطع المسافة بسرعة فائقة للوصول إلى محيط القصر؛ ولم يستغرق الأمر أكثر من عشر دقائق منذ لحظة إقلاعه وحتى وصوله وبلوغه أجواء القصر الملكي. وكان من المثير للإعجاب والتقدير حقاً أن تتمكن المنظومة الدفاعية للقصر من الاستعداد والجهوزية إلى هذا الحد، وتدشين خط دفاعي قادر على اعتراضهم ومجابهتهم بهذا المستوى العالي في مثل هذا النطاق الزمني القصير للغاية؛ وعلاوة على ذلك، فإن التعاويذ والضربات التي أطلقها جنود المملكة السحرية بهدف حماية القصر كانت كافية ووافية لإبادة وسحق جيش بأكمله لأي دولة أخرى حتماً.

وفكر ديزير وهو يعاين المشهد بهدوء:

— “أنا رجل منشغل للغاية وتنتظرني الكثير من المهام؛ ولست شخصاً وضيعاً أو تافهاً يمكن لفرد بمثل مستواك وسذاجتك أن يقتحم عليه الغرفة ويقدم تقريراً دون مراعاة الشكليات والأعراف الرسمية المتبعة حتماً”.

“… يا لها من وليمة وعرض بصري مثير للاهتمام حقاً”.

وعلى سطح الأرض وباحة القصر الخارجية، كان هناك حشد كبير من السحرة والموجهين يقبعون في حالة ترقب وانتظار؛ وكانوا يمثلون الجنود والقوات النظامية الموكلة بمهمة حراسة وتأمين المملكة السحرية.

فالأعداد الهائلة والضخمة للتعاويذ كانت تبدو ساحقة وطاغية للمشهد.

وصاح مجدداً بنبرة هزت الوجدان:

وكان المنطاد قد تقدم وتسلل في خفاء تام، وقطع المسافة بسرعة فائقة للوصول إلى محيط القصر؛ ولم يستغرق الأمر أكثر من عشر دقائق منذ لحظة إقلاعه وحتى وصوله وبلوغه أجواء القصر الملكي. وكان من المثير للإعجاب والتقدير حقاً أن تتمكن المنظومة الدفاعية للقصر من الاستعداد والجهوزية إلى هذا الحد، وتدشين خط دفاعي قادر على اعتراضهم ومجابهتهم بهذا المستوى العالي في مثل هذا النطاق الزمني القصير للغاية؛ وعلاوة على ذلك، فإن التعاويذ والضربات التي أطلقها جنود المملكة السحرية بهدف حماية القصر كانت كافية ووافية لإبادة وسحق جيش بأكمله لأي دولة أخرى حتماً.

وفكر ديزير بثقة ويقين:

وكل تلك التعاويذ والضربات الباطشة التي تملأ أفق السماء حالياً، بدأت في الهبوط والتدفق صوب المنطاد الوحيد المنطلق نحوهم كالسيل الجارف؛ وأغلق ديزير عينيه ببطء، ومد ذراعيه وكفيه نحو الأسفل والاتجاه الأرضي؛ وعكف فوراً على فحص وتأكيد البنية والتقنيات السحرية المستخدمة في صياغة تلك التعاويذ المتنوعة المندفعة نحوهم بسرعة فائقة.

— “أعتذر بشدة على هذا التصرف الخاطئ والانتهاك، أيها الكولونيل حتماً”.

ولم يسعه سوى الهمس والتمتمة في نفسه بنبرة ساخرة ومستخفة:

سألها دارين بنبرة هادئة:

“يا لها من جودة رديئة وبنية متهالكة حقاً”.

فقد كانت هذه الظاهرة وهذا النمط من القوة والبطش السحري يقع تماماً خارج نطاق إدراكهم وبعيداً عن أي منطق أو قناعات سحرية يعهدونها في حياتهم؛ ولم يكن هناك أي فرد أو ساحر يملكون المعرفة بوجوده قادراً على شن وتنفيذ مثل هذا النمط من الإبطال، إن كان يمكن تسمية ذلك هجوماً من الأساس حتماً.

فقد كانت تلك التعاويذ والضربات تمثل الأنماط والأساليب الشائعة والمستخدمة على نطاق واسع قبل مئة عام من العصر والزمن الفعلي الذي يعيش وينتمي إليه ديزير؛ وكانت مستويات القوة تختلف تماماً، كما أن الهيكلية والصياغة البنيوية كانت متباينة بشكل صارخ. وكانت تفتقر للحبكة والإتقان في شتى النواحي والزوايا، وتتخلف بمسافات شاسعة عن النسخ والأساليب الحديثة والمطورة المعاصرة لزمنه حتماً.

— “هل أقدمت إمبراطورية هيبيريون على الغزو واجتياح أراضينا فجأة؟ بيد أنهم لم يصدروا أو يعلنوا عن أي بيان أو إعلان رسمي للحرب مسبقاً حتماً”.

فالتقنيات والمصفوفات المستخدمة هنا كانت لا تزال بحاجة لمستويات هائلة وجبال من التطوير والتحديث لتصل وتقارب ما بات يُعد أمراً بديهياً وشائعاً في العصر الحديث. ففي تلك الحقبة الزمنية القديمة، كانت قوة الساحر وقيمته تتحدد وتُقاس نتاج القوة التدميرية الصافية والبطش الخاص بالتعاويذ التي يمكنه إطلاقها ونشرها وحسب؛ ومع وجود هذا التركيز المحدود والضيق حول مفهوم القوة والبطش، فإن التقنيات المخصصة لعكس وإبطال التعاويذ عبر الولوج وتتبع نقاط ضعفها وثغراتها البنيوية لم تكن قد اُكتشفت أو تُطبق بعد على الإطلاق في هذا الزمن؛ وببساطة، كانوا يفتقرون للجهوزية أو المعرفة في هذا المجال السحري بالكلية حتماً.

وترك هذا المشهد وتلك الظاهرة أولئك السحرة والموجهين القابعين على الأرض في حال من الذهول التام والصدمة المطلقة؛ فلم يكن بمقدورهم استيعاب ما يجري حتماً.

وعلى النقيض والمقارنة مع تقنيات التعاويذ الحديثة في زمنه، والتي تعكف على تشفير الحسابات السحرية وصياغتها ضمن مصفوفات معقدة ومبهمة لحمايتها من عمليات التحليل السحري أو العكس والإبطال ($inversion$)، كانت التقنيات والتعاويذ في هذا العصر القديم واضحة وصادقة لدرجة تدعو للشفقة والضحك حتماً.

وفور ذلك، ضربت شتى الأسلحة والنصال سطح السفينة في تلاحم وانسجام تام؛ وانطلقت صيحات وهتافات الجنود تعلو في عنان السماء، حيث صرخوا معاً بصوت واحد كجسد وقلب رجل واحد:

وفكر ديزير بثقة ويقين:

— “أعتذر بشدة على هذا التصرف الخاطئ والانتهاك، أيها الكولونيل حتماً”.

“التعاويذ التي تفتقر للصياغة المحكمة والتحصين الكافي لا تعدو كونها صيداً سهلاً وفريسة مستساغة بالنسبة لي حتماً”.

— “هذا ممتنع وغير ممكن على الإطلاق في الموقف الحالي، أيها الكولونيل! أنا أسف وحزين للغاية ومدرك لفداحة سوء سلوكي وتصرفي لتوك، بيد أن القصر الملكي يتعرض لهجوم واجتياح فعلي وباطش في هذه اللحظات حتماً”.

ولن يتطلب الأمر سوى حد أدنى وضئيل للغاية من الجهد والتركيز من قِبل ديزير ليعكس ويبطل مفعول كل تلك التعاويذ والضربات التي تتدفق وتنهمر صوبهم كالمطر؛ ولم يكن يستشعر أي تهديد أو خطر يذكر من مئات التعاويذ المندفعة والمنطلقة نحوه حتماً.

وتابع مستنكراً:

وفتح ديزير عينيه ببطء. كراك

وأومأ ديزير برأسه موافقاً على كلامه؛ ومع تقدمه واتخاذه موقع الصدارة أمام الجنود والرجال، وجه ناظريه وألقى بنظرة نحو الأسفل لمعاينة النطاق الأرضي.

وفي توها ولحظتها، تعرضت التعويذة الأسرع والمنطلقة في مقدمة الضربات الصاعدة نحو المنطاد لعملية عكس وإبطال بنيوي كامل؛ وتلاشت واختفت دون ترك أي أثر أو بقايا، مخلفة وراءها جزيئات وجسيمات باهتة وضئيلة من المانا المتبددة في الهواء وحسب.

سأل دارين بنبرة متوجسة ومفكرة:

وكانت تلك مجرد البداية الفعالية وحسب. كراك

سأل دارين بنبرة متوجسة ومفكرة:

كراك

ولم يسعه سوى الهمس والتمتمة في نفسه بنبرة ساخرة ومستخفة:

وبدأت أعداد هائلة ومتتالية من التعاويذ المندفعة صوب المنطاد في التلاشي والاختفاء تِباعاً؛ وفي غضون لحظات معدودة وضئيلة للغاية، جرى تقليص وإبادة سيل التعاويذ والضربات الصاعدة بشكل صارخ ومذهل؛ وبدأت سماء الليل في العودة إلى حالتها الطبيعية المظلمة والعادية مجدداً.

تابع كي خطابه القوي:

ولكن سرعان ما انطلق وتدفق سيل ثانٍ وهائل من التعاويذ والضربات مجدداً من الأسفل. وعقب ديزير بهدوء:

— “قد نكون نحن من يمسك ويحمل سيوف المملكة، بيد أن هذه السيوف قد وُجدت وصُقلت من أجل استئصال الجور والشرور! وباسم صاحب الجلالة، أبتهل وأرجو أن نتمكن من محو وتطهير الشر الذي يحيق بهذه المملكة حتماً!”

— “… بلا جدوى على الإطلاق حتماً”.

وكانت النتيجة متطابقة ومماثلة تماماً؛ بيد أنه في هذه المرة، جرى إبطال وتحييد التعاويذ والضربات بسرعة فائقة وأكثر ضراوة من السابق؛ فحتى قبل أن يتمكن السحرة من إتمام صياغتها وإطلاقها بالكامل، كانت المصفوفات والتقنيات السحرية تتعرض للمقاطعة والكسر البنيوي، وتتحول مباشرة إلى جزيئات مانا متبددة في الهواء دون حراك.

وعكف السحرة والموجهون على تنسيق جهودهم وتوجيه كل ما يملكون من مخزون وقدرات سحرية صوب المنطاد من كافة الجهات والمحاور؛ وكان المشهد مهيباً ومثيراً للإعجاب، لدرجة أنه كان يحاكي ويشابه إلى حد كبير عروض الألعاب النارية الصاخبة في المهرجانات الكبرى.

وترك هذا المشهد وتلك الظاهرة أولئك السحرة والموجهين القابعين على الأرض في حال من الذهول التام والصدمة المطلقة؛ فلم يكن بمقدورهم استيعاب ما يجري حتماً.

وبدأت أعداد هائلة ومتتالية من التعاويذ المندفعة صوب المنطاد في التلاشي والاختفاء تِباعاً؛ وفي غضون لحظات معدودة وضئيلة للغاية، جرى تقليص وإبادة سيل التعاويذ والضربات الصاعدة بشكل صارخ ومذهل؛ وبدأت سماء الليل في العودة إلى حالتها الطبيعية المظلمة والعادية مجدداً.

فقد كانت هذه الظاهرة وهذا النمط من القوة والبطش السحري يقع تماماً خارج نطاق إدراكهم وبعيداً عن أي منطق أو قناعات سحرية يعهدونها في حياتهم؛ ولم يكن هناك أي فرد أو ساحر يملكون المعرفة بوجوده قادراً على شن وتنفيذ مثل هذا النمط من الإبطال، إن كان يمكن تسمية ذلك هجوماً من الأساس حتماً.

كراك

وعقب ديزير وهو يعاين المشهد بدقة:

تلاشت الخيوط الأخيرة من الضياء واستحالت السماء سريعاً إلى العتمة؛ وبات الوقت يقبع في ذلك البرزخ الضيق بين الشفق وسواد الليل الحالك.

— “بالطبع، لا يمكننا اعتراض وصد شتى صنوف الهجمات عبر آلية العكس والإبطال وحسب…”

ولكن سرعان ما انطلق وتدفق سيل ثانٍ وهائل من التعاويذ والضربات مجدداً من الأسفل. وعقب ديزير بهدوء:

وفور انقشاع وتبدد سيل التعاويذ المتعددة، جرى إطلاق المقذوف السحري الباطش من المدفع السحري الكبير صوب المنطاد، مخلفاً وراءه خطاً وشعاعاً ساطعاً من الضياء وهو يندفع ويشق طريقه نحوهم بسرعة هائلة.

خطى أحد الضباط نحو الأمام وأفاد بجدية:

ولكون المدفع السحري يعمل ويقوم على آلية إطلاق وضخ دفعة ومقذوف من المانا الصافية والمكثفة بالكامل، فإن عملية عكسه أو إبطاله بنيوياً كانت أمراً مستحيلاً وممتنعاً لعدم وجود مصفوفة لكسرها؛ وفي الأحوال العادية والبديهية، كان يتعين عليهم نشر وتفعيل تعاويذ دفاعية باطشة لصد المقذوف، بيد أنه لم يكن هناك أي حاجة أو داعٍ للقيام بمثل هذا الأمر فوق متن هذا المنطاد حتماً. إذ خطى كي بخطوات واسعة وتقدم نحو موقع ديزير، وقام بأرجحة وضرب نصل سيفه بحدة وقوة باتجاه المقذوف السحري المندفع والمنطلق نحوهم من المدفع.

— “هل أقدمت إمبراطورية هيبيريون على الغزو واجتياح أراضينا فجأة؟ بيد أنهم لم يصدروا أو يعلنوا عن أي بيان أو إعلان رسمي للحرب مسبقاً حتماً”.

ونتاج تلك الضربة والمهارة الباطشة للسياف كي، تعرضت المانا المضغوطة بكثافة عالية للغاية للانقسام والانشطار إلى مسارين وتيارين منفصلين تشتتا في الهواء بعيداً عن المنطاد تماماً حتماً.

وتابع مستنكراً:

وترك هذا المشهد وتلك القوة الساحرة والطاغية كل من عاينها وشهدها في حال من العجز التام والذهول الذي لجم الألسن عن النطق حتماً.

— “هذا ممتنع وغير ممكن على الإطلاق في الموقف الحالي، أيها الكولونيل! أنا أسف وحزين للغاية ومدرك لفداحة سوء سلوكي وتصرفي لتوك، بيد أن القصر الملكي يتعرض لهجوم واجتياح فعلي وباطش في هذه اللحظات حتماً”.

ولم تكن هناك أي محاولة رابعة أو تالية من قِبل القوات الأرضية؛ فقد أدركوا واستوعبوا تماماً في تلك اللحظة أنه لا يوجد ما يمكنهم فعله أو اتخاذه لإيقاف أو كبح تقدم هذا المنطاد الحربي المندفع نحوهم بأي حال من الأحوال؛ وببساطة، كانوا عاجزين ومفتقرين للحيلة تماماً بينما كان المنطاد يحلق وينزلق بسلاسة واقتدار متجاوزاً خطوطهم ومنظومتهم الدفاعية بالكامل. وبات الاستمرار في شن الهجمات وإطلاق التعاويذ مجرد هدر وتبديد عديم الجدوى للمانا وحسب؛ ولم يكن بمقدورهم سوى معاينة الموقف والترقب في حال عارمة من الإحباط والكمد حتماً.

وعلى النقيض والمقارنة مع تقنيات التعاويذ الحديثة في زمنه، والتي تعكف على تشفير الحسابات السحرية وصياغتها ضمن مصفوفات معقدة ومبهمة لحمايتها من عمليات التحليل السحري أو العكس والإبطال ($inversion$)، كانت التقنيات والتعاويذ في هذا العصر القديم واضحة وصادقة لدرجة تدعو للشفقة والضحك حتماً.

لواء الوردة ($The\ Rose\ Brigade$)

لقد كان يمثل الفصيل والوحدة العسكرية التي تضم وتتشكل من أفضل وأقوى السحرة والموجهين القابعين والعيش في أرجاء المملكة السحرية على الإطلاق حتماً.

— “… بلا جدوى على الإطلاق حتماً”.

وكان مجرد الانتماء والانتساب لهذا اللواء بمثابة دليل قاطع ويقين تام على مهارات الساحر وكفاءته العالية؛ ويُعد الخدمة والعمل ضمن صفوف هذه الوحدة بمثابة شرف وفخر عظيم يتطلع إليه أي فرد حتماً.

— “… ماذا تفوهت لتوك؟!”

وكان الكولونيل دارين ($Colonel\ Daren$) يمثل القائد والموجّه لكتيبة الوردة الحمراء ($Red\ Rose\ battalion$)، والتي تشكل جزءاً وفصيلاً أساسياً من تلك الوحدة؛ وكان مكتبه الخاص يُعد واحداً من أكثر المواضع فخامة وبهاءً وروعة داخل أروقة ومحيط القصر الملكي حتماً.

وخيم الصمت المطبق والخشوع على الحشد والجنود. ثد

وكان دارين يعكف في تلك اللحظات على قراءة وتفحص أحد التقارير الدورية وهو يرتشف بعض القهوة؛ وهو أمر بات بمثابة روتين ويوميات معتادة بالنسبة له؛ وكان يقف وراء مكتبه وأمامه سيدة حسناء ترتدي زياً عسكرياً رسمياً ومنظماً.

فالتقنيات والمصفوفات المستخدمة هنا كانت لا تزال بحاجة لمستويات هائلة وجبال من التطوير والتحديث لتصل وتقارب ما بات يُعد أمراً بديهياً وشائعاً في العصر الحديث. ففي تلك الحقبة الزمنية القديمة، كانت قوة الساحر وقيمته تتحدد وتُقاس نتاج القوة التدميرية الصافية والبطش الخاص بالتعاويذ التي يمكنه إطلاقها ونشرها وحسب؛ ومع وجود هذا التركيز المحدود والضيق حول مفهوم القوة والبطش، فإن التقنيات المخصصة لعكس وإبطال التعاويذ عبر الولوج وتتبع نقاط ضعفها وثغراتها البنيوية لم تكن قد اُكتشفت أو تُطبق بعد على الإطلاق في هذا الزمن؛ وببساطة، كانوا يفتقرون للجهوزية أو المعرفة في هذا المجال السحري بالكلية حتماً.

سألها دارين بنبرة هادئة:

فعقب تثبيت وتدشين مصفوفات الاتصال والشبكات، بات نظام التقارير والإبلاغ الخاص بالمملكة يعتمد بشكل كلي ومفرط على استخدام وتفعيل تعاويذ ومصفوفات الاتصال السحرية؛ ونتاج هذا الاعتماد المفرط والتبعية الكلية، كان وقوع أي عطل أو معضلة في مصفوفات الاتصال يؤدي مباشرة إلى عزلهم وانقطاعهم بشكل شبه كامل عن شبكة الاتصال والمعلومات حتماً.

— “إذن، تعاويذ ومصفوفات الاتصال لن تكون مفعلة أو تعمل بكفاءة حتى الغد؟”

— “هذا أمر غريب ومريب حقاً؛ فقد كنت أظن وأعتقد أنه لن تطرأ أي معضلات أو أعطال لفترة طويلة عقب تلك الإصلاحات والتحديثات الشاملة والواسعة التي أجريناها في العام الماضي حتماً”.

أجابته بنبرة رسمية:

ولم يسعه سوى الهمس والتمتمة في نفسه بنبرة ساخرة ومستخفة:

— “هذا صحيح ودقيق تماماً، يا سيدي. هناك معضلة وعطل فني قد أصاب مصفوفات الاتصال والشبكات الموزعة والمثبتة في شتى أرجاء وزوايا القصر الملكي؛ ومن المتوقع والمنتظر أن تكتمل أعمال الترميم والإصلاح غداً حتماً”.

— “هذا صحيح ودقيق تماماً، يا سيدي. هناك معضلة وعطل فني قد أصاب مصفوفات الاتصال والشبكات الموزعة والمثبتة في شتى أرجاء وزوايا القصر الملكي؛ ومن المتوقع والمنتظر أن تكتمل أعمال الترميم والإصلاح غداً حتماً”.

عقب دارين بتعجب وضيق:

— “سيدي، من الواضح والجلي أن هناك أعداداً من الأبرياء يقبعون بينهم؛ وأنا أستشعر بعض الضيق والاضطراب من حقيقة قيام القوات باحتجازهم واعتقالهم دون إخضاعهم لمحاكمة رسمية أو إجراءات قانونية عادلة حتماً”.

— “هذا أمر غريب ومريب حقاً؛ فقد كنت أظن وأعتقد أنه لن تطرأ أي معضلات أو أعطال لفترة طويلة عقب تلك الإصلاحات والتحديثات الشاملة والواسعة التي أجريناها في العام الماضي حتماً”.

وصاح مجدداً بنبرة هزت الوجدان:

فعقب تثبيت وتدشين مصفوفات الاتصال والشبكات، بات نظام التقارير والإبلاغ الخاص بالمملكة يعتمد بشكل كلي ومفرط على استخدام وتفعيل تعاويذ ومصفوفات الاتصال السحرية؛ ونتاج هذا الاعتماد المفرط والتبعية الكلية، كان وقوع أي عطل أو معضلة في مصفوفات الاتصال يؤدي مباشرة إلى عزلهم وانقطاعهم بشكل شبه كامل عن شبكة الاتصال والمعلومات حتماً.

وفور ذلك، أقدم أحدهم على دفع وفتح الباب على عجل والولوج إلى الغرفة دون حتى أن يكلف نفسه عناء الطرق أو الاستئذان؛ وكان عبارة عن ساحر وموجه يعمل تحت إمرة وقيادة دارين المباشرة.

وقام دارين بقلب وتجاوز الصفحة التالية من التقرير؛ ومع قراءته للسطور سطراً تلو الآخر، كانت ملامح وجهه تزداد غضوناً وانكماشاً، واستحالت إلى تكشيرة وضيق واضح.

وعقّب دارين بنبرة حادة:

وعقب بأسف:

تابع كي خطابه القوي:

— “… حسنٌ، لا توجد أي أخبار جيدة أو مفرحة هنا على الإطلاق حتماً؛ فالانطباعات والمشاعر السائدة بين المواطنين والعوام تقبع في أسوأ حالاتها حتماً”.

وتصلبت ملامح دارين وسأل بصدمة:

علقت الملازم بنبرة يتخللها بعض التردد والقلق:

ونتاج تلك الضربة والمهارة الباطشة للسياف كي، تعرضت المانا المضغوطة بكثافة عالية للغاية للانقسام والانشطار إلى مسارين وتيارين منفصلين تشتتا في الهواء بعيداً عن المنطاد تماماً حتماً.

— “سيدي، من الواضح والجلي أن هناك أعداداً من الأبرياء يقبعون بينهم؛ وأنا أستشعر بعض الضيق والاضطراب من حقيقة قيام القوات باحتجازهم واعتقالهم دون إخضاعهم لمحاكمة رسمية أو إجراءات قانونية عادلة حتماً”.

خطى أحد الضباط نحو الأمام وأفاد بجدية:

التفت نحوها دارين بحدة وسألها بنبرة صارمة وقاسية:

“… يا لها من وليمة وعرض بصري مثير للاهتمام حقاً”.

— “ما الذي تفوهت به لتوكِ حتماً؟”

وعلى النقيض والمقارنة مع تقنيات التعاويذ الحديثة في زمنه، والتي تعكف على تشفير الحسابات السحرية وصياغتها ضمن مصفوفات معقدة ومبهمة لحمايتها من عمليات التحليل السحري أو العكس والإبطال ($inversion$)، كانت التقنيات والتعاويذ في هذا العصر القديم واضحة وصادقة لدرجة تدعو للشفقة والضحك حتماً.

وتابع مستنكراً:

ثم أضاف الساحر كلماته الأخيرة والبيان الصاعق، كما لو كانت فكرة خطرت له وتذكرها لتوه:

— “انظري واستمعي لنفسكِ، أيتها الملازم. هل تجدين في نفسكِ تعاطفاً وميلاً نحو أولئك المارقين حتما؟”

وكان الشفق قد تلاشى واضمحل بشكل شبه كامل؛ وبات القصر الملكي، والقابع في المركز والعمق من العاصمة، يتعرض للاحتواء والابتلاع التدريجي من قِبل سواد وعتمة الليل.

أجابت الملازم سريعاً وهي تهز رأسها بنفي وذعر:

ثم أضاف الساحر كلماته الأخيرة والبيان الصاعق، كما لو كانت فكرة خطرت له وتذكرها لتوه:

— “لا، ليس الأمر كذلك على الإطلاق، يا سيدي!”

عقب دارين بتعجب وضيق:

وعقب ذلك، تحدث دارين مجدداً بنبرة أكثر هدوءاً ولينًا نسبيًا:

— “لا بأس، من البديهي والطبيعي أن يستشعر المرء التعاطف والشفقة ككائن بشري، بالطبع؛ بيد أنكِ تحملين رتبة ملازم عسكري حتماً. وإذا ما نسيتِ موضعكِ والجهة التي تنتمين وتدينين بالولاء لها، فإن هذا سيتسبب في حدوث معضلات وتعقيدات بالغة لكِ ولنا؛ فأنتِ جندية في نهاية المطاف حتماً”.

— “هذا ممتنع وغير ممكن على الإطلاق في الموقف الحالي، أيها الكولونيل! أنا أسف وحزين للغاية ومدرك لفداحة سوء سلوكي وتصرفي لتوك، بيد أن القصر الملكي يتعرض لهجوم واجتياح فعلي وباطش في هذه اللحظات حتماً”.

— “هذا دقيق وصحيح تماماً، يا سيدي”.

وعلى سطح الأرض وباحة القصر الخارجية، كان هناك حشد كبير من السحرة والموجهين يقبعون في حالة ترقب وانتظار؛ وكانوا يمثلون الجنود والقوات النظامية الموكلة بمهمة حراسة وتأمين المملكة السحرية.

— “جيد. كل ما عليكِ فعله هو اتباع وتطبيق الأوامر والتوجيهات الصادرة من القيادة والسلطة العليا وحسب؛ التزمي بأوامركِ، وتقاعدي في نهاية المطاف، وعيشي حياتكِ مستمتعة بالمعاش التقاعدي الذي ستتلقينه حتماً. يمكنكِ الاستشعار بالتعاطف داخلياً، بيد أنه إياكِ وتجاوز ذلك الخط أو إظهاره؛ هذا ليس بالأمر العسير أو المعقد، أليس كذلك؟”

فقد كانت هذه الظاهرة وهذا النمط من القوة والبطش السحري يقع تماماً خارج نطاق إدراكهم وبعيداً عن أي منطق أو قناعات سحرية يعهدونها في حياتهم؛ ولم يكن هناك أي فرد أو ساحر يملكون المعرفة بوجوده قادراً على شن وتنفيذ مثل هذا النمط من الإبطال، إن كان يمكن تسمية ذلك هجوماً من الأساس حتماً.

وفي تلك اللحظة تحديداً… بانج

وترك هذا المشهد وتلك القوة الساحرة والطاغية كل من عاينها وشهدها في حال من العجز التام والذهول الذي لجم الألسن عن النطق حتماً.

دوى وانطلق صوت انفجار باطش وضخم هز أرجاء وباحة القصر الملكي بالكامل؛ بل إن الطاولة التي يقبعان حولها اهتزت وارتجفت بعنف كما لو أن زلزالاً أو هزة أرضية عنيفة قد ضربت الموضع حتماً.

وكان بمقدور أولئك الواقفين فوق متن المنطاد وشحنته أن يستمعوا إلى شتى صنوف الأصوات المتداخلة؛ حفيف الرياح العاصفة وهي تصفر في الآذان، وصرير ألواح السفينة وهيكلها تحت وطأة الضغط، ناهيك عن الهدير الباطش المحموم للمحرك السحري. وووش

وفور ذلك، أقدم أحدهم على دفع وفتح الباب على عجل والولوج إلى الغرفة دون حتى أن يكلف نفسه عناء الطرق أو الاستئذان؛ وكان عبارة عن ساحر وموجه يعمل تحت إمرة وقيادة دارين المباشرة.

سألها دارين بنبرة هادئة:

صاح الساحر بنبرة لاهثة ومذعورة:

وكانت تلك التعاويذ باطشة وشديدة القوة والتركيز، وهو أمر متوقع وبديهي بالنظر لكونها تمثل المنظومة الدفاعية المعتمدة والمفعّلة من قِبل الدولة التي تملك السحر الأقوى والأكثر تقدماً وتطوراً على مستوى هذه القارة بأكملها في هذه الحقبة الزمنية من التاريخ. بانج

— “أعتذر بشدة على هذا التصرف الخاطئ والانتهاك، أيها الكولونيل حتماً”.

وكان المنطاد قد تقدم وتسلل في خفاء تام، وقطع المسافة بسرعة فائقة للوصول إلى محيط القصر؛ ولم يستغرق الأمر أكثر من عشر دقائق منذ لحظة إقلاعه وحتى وصوله وبلوغه أجواء القصر الملكي. وكان من المثير للإعجاب والتقدير حقاً أن تتمكن المنظومة الدفاعية للقصر من الاستعداد والجهوزية إلى هذا الحد، وتدشين خط دفاعي قادر على اعتراضهم ومجابهتهم بهذا المستوى العالي في مثل هذا النطاق الزمني القصير للغاية؛ وعلاوة على ذلك، فإن التعاويذ والضربات التي أطلقها جنود المملكة السحرية بهدف حماية القصر كانت كافية ووافية لإبادة وسحق جيش بأكمله لأي دولة أخرى حتماً.

وقام بتقديم التحية العسكرية نحو دارين على عجل، بيد أن دارين لم يزد على تقطيب حاجبيه وإظهار ملامح الاستياء والاشمئزاز الواضح من هذا الانتهاك الصارخ والمخالفة الفجة لقواعد السلوك والبروتوكول العسكري المتبع.

وفور ذلك، أقدم أحدهم على دفع وفتح الباب على عجل والولوج إلى الغرفة دون حتى أن يكلف نفسه عناء الطرق أو الاستئذان؛ وكان عبارة عن ساحر وموجه يعمل تحت إمرة وقيادة دارين المباشرة.

وعقّب دارين بنبرة حادة:

عقب دارين بتعجب وضيق:

— “أنا رجل منشغل للغاية وتنتظرني الكثير من المهام؛ ولست شخصاً وضيعاً أو تافهاً يمكن لفرد بمثل مستواك وسذاجتك أن يقتحم عليه الغرفة ويقدم تقريراً دون مراعاة الشكليات والأعراف الرسمية المتبعة حتماً”.

— “قلوبنا هي سيوفك؛ وإرادتك وعزيمتك هي الغاية والهدف من حياتنا حتماً!”

رد الساحر بنبرة مرتجفة وعجولة:

— “بالطبع، لا يمكننا اعتراض وصد شتى صنوف الهجمات عبر آلية العكس والإبطال وحسب…”

— “بيد أن الأمر جلل وغاية في الأهمية والخطورة، يا سيدي!”

تابع الساحر تقريره على عجل:

أجابه دارين ببرود وضيق:

فالأعداد الهائلة والضخمة للتعاويذ كانت تبدو ساحقة وطاغية للمشهد.

— “لا أود الاستماع لأي شيء لتوك؛ اخرج فوراً من هنا. وسنخوض حديثاً ونقاشاً لائقاً عقب اتباعك وتطبيقك للإجراءات والمسارات الإدارية المناسبة والصحيحة حتما”.

ونتاج تلك الضربة والمهارة الباطشة للسياف كي، تعرضت المانا المضغوطة بكثافة عالية للغاية للانقسام والانشطار إلى مسارين وتيارين منفصلين تشتتا في الهواء بعيداً عن المنطاد تماماً حتماً.

صاح الساحر بقلة حيلة وذعر عارم:

ولكون المدفع السحري يعمل ويقوم على آلية إطلاق وضخ دفعة ومقذوف من المانا الصافية والمكثفة بالكامل، فإن عملية عكسه أو إبطاله بنيوياً كانت أمراً مستحيلاً وممتنعاً لعدم وجود مصفوفة لكسرها؛ وفي الأحوال العادية والبديهية، كان يتعين عليهم نشر وتفعيل تعاويذ دفاعية باطشة لصد المقذوف، بيد أنه لم يكن هناك أي حاجة أو داعٍ للقيام بمثل هذا الأمر فوق متن هذا المنطاد حتماً. إذ خطى كي بخطوات واسعة وتقدم نحو موقع ديزير، وقام بأرجحة وضرب نصل سيفه بحدة وقوة باتجاه المقذوف السحري المندفع والمنطلق نحوهم من المدفع.

— “هذا ممتنع وغير ممكن على الإطلاق في الموقف الحالي، أيها الكولونيل! أنا أسف وحزين للغاية ومدرك لفداحة سوء سلوكي وتصرفي لتوك، بيد أن القصر الملكي يتعرض لهجوم واجتياح فعلي وباطش في هذه اللحظات حتماً”.

وانطلقت شتى تعاويذ النار والحرائق، وتعاويذ الجليد والصقيع، بل وحتى تعاويذ الصواعق والبرق الباطشة.

وتصلبت ملامح دارين وسأل بصدمة:

وكان بمقدور أولئك الواقفين فوق متن المنطاد وشحنته أن يستمعوا إلى شتى صنوف الأصوات المتداخلة؛ حفيف الرياح العاصفة وهي تصفر في الآذان، وصرير ألواح السفينة وهيكلها تحت وطأة الضغط، ناهيك عن الهدير الباطش المحموم للمحرك السحري. وووش

— “… ماذا تفوهت لتوك؟!”

ولم تكن هناك أي محاولة رابعة أو تالية من قِبل القوات الأرضية؛ فقد أدركوا واستوعبوا تماماً في تلك اللحظة أنه لا يوجد ما يمكنهم فعله أو اتخاذه لإيقاف أو كبح تقدم هذا المنطاد الحربي المندفع نحوهم بأي حال من الأحوال؛ وببساطة، كانوا عاجزين ومفتقرين للحيلة تماماً بينما كان المنطاد يحلق وينزلق بسلاسة واقتدار متجاوزاً خطوطهم ومنظومتهم الدفاعية بالكامل. وبات الاستمرار في شن الهجمات وإطلاق التعاويذ مجرد هدر وتبديد عديم الجدوى للمانا وحسب؛ ولم يكن بمقدورهم سوى معاينة الموقف والترقب في حال عارمة من الإحباط والكمد حتماً.

تابع الساحر تقريره على عجل:

وبدأت أعداد هائلة ومتتالية من التعاويذ المندفعة صوب المنطاد في التلاشي والاختفاء تِباعاً؛ وفي غضون لحظات معدودة وضئيلة للغاية، جرى تقليص وإبادة سيل التعاويذ والضربات الصاعدة بشكل صارخ ومذهل؛ وبدأت سماء الليل في العودة إلى حالتها الطبيعية المظلمة والعادية مجدداً.

— “في الوقت الحالي، تعكف القوات والوحدات المتمركزة في الباحة الخارجية ($outer\ bailey$) على الرد ومجابهة الهجوم، بيد أن الجنود والموجهين يتم تحييدهم وإبادتهم على نطاق واسع ومذهل للغاية؛ واللسان والمصير نفسه ينطبق ويصيب كتيبة الوردة الحمراء المتمركزة هناك في هذه اللحظات حتماً”.

— “لا بأس، من البديهي والطبيعي أن يستشعر المرء التعاطف والشفقة ككائن بشري، بالطبع؛ بيد أنكِ تحملين رتبة ملازم عسكري حتماً. وإذا ما نسيتِ موضعكِ والجهة التي تنتمين وتدينين بالولاء لها، فإن هذا سيتسبب في حدوث معضلات وتعقيدات بالغة لكِ ولنا؛ فأنتِ جندية في نهاية المطاف حتماً”.

وخيم صمت ثقيل ومطبق على أرجاء الغرفة والمكتب؛ وقام دارين بوضع كوب القهوة من يده ببطء؛ وكان السائل والقهوة داخل الكوب يرتجف ويهتز قريباً من الحواف، مما يشير ويدل على وجود اضطراب وحركة باطشة وهائلة تجري في مكان ما من باحات القصر الملكي؛ ومنح هذا الأمر مصداقية ويقيناً تاماً للتقرير والكلمات الصادرة من الساحر، حتى لو جرى التغاضي أو تجاهل صوت الانفجار والهزة الأرضية السابقة حتماً.

وكل تلك التعاويذ والضربات الباطشة التي تملأ أفق السماء حالياً، بدأت في الهبوط والتدفق صوب المنطاد الوحيد المنطلق نحوهم كالسيل الجارف؛ وأغلق ديزير عينيه ببطء، ومد ذراعيه وكفيه نحو الأسفل والاتجاه الأرضي؛ وعكف فوراً على فحص وتأكيد البنية والتقنيات السحرية المستخدمة في صياغة تلك التعاويذ المتنوعة المندفعة نحوهم بسرعة فائقة.

سأل دارين بنبرة متوجسة ومفكرة:

ولم تكن هناك أي محاولة رابعة أو تالية من قِبل القوات الأرضية؛ فقد أدركوا واستوعبوا تماماً في تلك اللحظة أنه لا يوجد ما يمكنهم فعله أو اتخاذه لإيقاف أو كبح تقدم هذا المنطاد الحربي المندفع نحوهم بأي حال من الأحوال؛ وببساطة، كانوا عاجزين ومفتقرين للحيلة تماماً بينما كان المنطاد يحلق وينزلق بسلاسة واقتدار متجاوزاً خطوطهم ومنظومتهم الدفاعية بالكامل. وبات الاستمرار في شن الهجمات وإطلاق التعاويذ مجرد هدر وتبديد عديم الجدوى للمانا وحسب؛ ولم يكن بمقدورهم سوى معاينة الموقف والترقب في حال عارمة من الإحباط والكمد حتماً.

— “هل أقدمت إمبراطورية هيبيريون على الغزو واجتياح أراضينا فجأة؟ بيد أنهم لم يصدروا أو يعلنوا عن أي بيان أو إعلان رسمي للحرب مسبقاً حتماً”.

ولكن سرعان ما انطلق وتدفق سيل ثانٍ وهائل من التعاويذ والضربات مجدداً من الأسفل. وعقب ديزير بهدوء:

أجابه الساحر بالنفي مستدركاً:

وكان الشفق قد تلاشى واضمحل بشكل شبه كامل؛ وبات القصر الملكي، والقابع في المركز والعمق من العاصمة، يتعرض للاحتواء والابتلاع التدريجي من قِبل سواد وعتمة الليل.

— “ليست حرباً أو غزواً من قِبل دولة أخرى، يا سيدي؛ فلا يوجد سوى منطاد حربي واحد وحيد يقترب ويشق طريقه بثبات نحو القصر الملكي حتماً”.

وكانت النتيجة متطابقة ومماثلة تماماً؛ بيد أنه في هذه المرة، جرى إبطال وتحييد التعاويذ والضربات بسرعة فائقة وأكثر ضراوة من السابق؛ فحتى قبل أن يتمكن السحرة من إتمام صياغتها وإطلاقها بالكامل، كانت المصفوفات والتقنيات السحرية تتعرض للمقاطعة والكسر البنيوي، وتتحول مباشرة إلى جزيئات مانا متبددة في الهواء دون حراك.

ثم أضاف الساحر كلماته الأخيرة والبيان الصاعق، كما لو كانت فكرة خطرت له وتذكرها لتوه:

ولم تكن هناك أي محاولة رابعة أو تالية من قِبل القوات الأرضية؛ فقد أدركوا واستوعبوا تماماً في تلك اللحظة أنه لا يوجد ما يمكنهم فعله أو اتخاذه لإيقاف أو كبح تقدم هذا المنطاد الحربي المندفع نحوهم بأي حال من الأحوال؛ وببساطة، كانوا عاجزين ومفتقرين للحيلة تماماً بينما كان المنطاد يحلق وينزلق بسلاسة واقتدار متجاوزاً خطوطهم ومنظومتهم الدفاعية بالكامل. وبات الاستمرار في شن الهجمات وإطلاق التعاويذ مجرد هدر وتبديد عديم الجدوى للمانا وحسب؛ ولم يكن بمقدورهم سوى معاينة الموقف والترقب في حال عارمة من الإحباط والكمد حتماً.

— “إنه ذلك المنطاد الحربي الذي يتولى إدارته وقيادته الأستاذ الأكبر للسيف Grand Master of the Sword، القائد العام كي حتماً”.

وأطلق كي هازماريون أمره الأول والتوجيه العملياتي للمهمة بحزم:

وصاح مجدداً بنبرة هزت الوجدان:

لا اله الا الله وحده ولا شريك له .له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير .رضيت بالله ربا و بالاسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبيا و رسولى

وكان مجرد الانتماء والانتساب لهذا اللواء بمثابة دليل قاطع ويقين تام على مهارات الساحر وكفاءته العالية؛ ويُعد الخدمة والعمل ضمن صفوف هذه الوحدة بمثابة شرف وفخر عظيم يتطلع إليه أي فرد حتماً.

يا اخوتي لاتدعو الروايات و الملذات تلهيكم عن عباداتكم و مسؤولياتكم في الحياة و السلام عليكم

ولم يسعه سوى الهمس والتمتمة في نفسه بنبرة ساخرة ومستخفة:

أجابت الملازم سريعاً وهي تهز رأسها بنفي وذعر:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط