التطور (6)
<عاصفة النار – Fire Storm>
ركزت كل جوارحها على تحركات “ديزير”.
اجتاحت كتلةٌ هائلا من النيران المتأرجحة الهومونكولوس.
كان يمكن سماع صوت “رومانتيكا” الحاد، الممزوج بنبرةٍ من اليأس والحزن.
دويٌّ مدوٍّ!
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
كانت تعويذة “ديزير” المكثفة تمتلك قوةً يفوق تخيلها.
كانت هذه فرصةً ذهبية لـ “ديزير”، بيد أنه لم يتحرك من مكانه.
التهمت النيران كل شيء؛ وبدأت جميع أجزاء القلعة التي لامستها ألسنة اللهب بالانصهار والذوبان. ولم يستغرق الأمر سوى لحظةٍ واحدة حتى بدأت تلك الأجزاء المذابة تفقد معالمها وهيئتها.
لقد استنزفت الهومونكولوس المانا الخاصة بها بالكامل، مما جعل التلاعب بالسببية أمراً مستحيلاً، لكن بدا أن “ديزير” لم يكن بأفضل حالٍ منها. وبما أنه لم يهاجم، فمن المرجح أنه لا يمتلك حتى المانا الكافية لإطلاق تعاويذ الدائرة الأولى أو الثانية.
ولم تكن الهومونكولوس استثناءً من ذلك؛ إذ اشتعل جسدها كالمشعل وسط هذه النيران الضارية، وتحولت إلى رمادٍ حتى قبل أن تحظى بفرصة لإطلاق صرخةٍ واحدة.
وحين فشلت حتى عمليتهم السرية في تحقيق أي نتائج، وجد “الغرباء” أنفسهم محاصرين في الزاوية.
وبعد بضع لحظات، بدأت العاصفة النارية تنجلي، وتبدّت الهومونكولوس وهي تبدأ في التجدد والتعافي من حروقها المروعة.
لقد حصدت الهومونكولوس أرواح أعدادٍ لا تُحصى من الجنود؛ وكانوا جميعاً موارد ثمينة وبشرية قيّمة يلزم وجودها لتطهير “متاهة الظل”، حتى وإن كانت إسهاماتهم الفردية غير متساوية.
تقاطر…
اجتاحت كتلةٌ هائلا من النيران المتأرجحة الهومونكولوس.
تقاطر…
<عاصفة النار – Fire Storm>
ومع ذلك، فإن الأطراف المستعادة لم تعد إلى حالتها المثالية السابقة؛ فلم تكن تمتلك ما يكفي من المانا لتسخير قوة “السببية” والتحكم بها بشكلٍ صحيح. حدقت الهومونكولوس بغضبٍ في “ديزير”، بينما كان جسدها المشوه يترنح خفيفاً.
التقت عينا الهومونكولوس بعيني “ديزير” للحظة؛ عينان سوداوان عميقتان كأنهما هاويةٌ سحيقة جُرِّدت تماماً من أي شُعاعِ نور.
وبصعوبةٍ بالغة، استطاعت فتح شفتيها المرتجفتين: «أ- هل اكتشفتَ حقاً…… قدرتي؟»
«هههههههه. كم هذا مضحكٌ للغاية!»
قدرة تعديل الحاضر وتغييره عبر العودة خمس ثوانٍ إلى الماضي…
لقد التزم بفعل أي شيء في حدود قدرته لتحقيق هدفه المتمثل في إنقاذ العالم.
لقد كانت حركةً فتاكة، قادرةً على تحويل أعتى محاربي البشرية إلى أطفالٍ عاجزين. سمحت هذه القدرة للهومونكولوس بالتلاعب بالسببية والمصير، ليس فقط على نطاق نفسها، بل على نطاق العالم من حولها أيضاً.
استغل الحلفاء تفوقهم وتقدمهم، وأُجبر “الغرباء” على مواصلة التراجع مع تكبد خسائر فادحة. ومع ذلك، تمكن “الغرباء” المحاصرون من التسبب في أضرارٍ جسيمة عندما استخدموا الهومونكولوس لإطلاق هجماتٍ بعيدة المدى واسعة النطاق. ومع عدم وجود خيارٍ سوى نقل القتال إليهم، أرسل الحلفاء قوتين من النخبة لاختراق خطوط العدو والقضاء على الهومونكولوس.
ومع ذلك، فقد تُحُلِّلَت هذه القدرة واسْتُغِلَّت نقاط ضعفها من قِبل مجرد طلابٍ شباب؛ وكانت هذه هي الحقيقة السريالية والمثيرة للذهول التي وجدت الهومونكولوس نفسها تواجهها.
وبهذا انتهى الأمر.
فلو أنها كانت تمتلك كميةً أقل بقليل من المانا، لكانت قد لقت حتفها حتماً جراء ذاك الهجوم.
كانت قطعة معداتٍ معقدة التركيب والهيكل.
بل إنها لا تزال على شفير الموت والهلاك حتى اللحظة.
ولم تكن الهومونكولوس استثناءً من ذلك؛ إذ اشتعل جسدها كالمشعل وسط هذه النيران الضارية، وتحولت إلى رمادٍ حتى قبل أن تحظى بفرصة لإطلاق صرخةٍ واحدة.
وإن سمحت لـ “ديزير” بإلقاء المزيد من التعاويذ، فلن يكون أمامها خيارٌ سوى الموت.
التهمت النيران كل شيء؛ وبدأت جميع أجزاء القلعة التي لامستها ألسنة اللهب بالانصهار والذوبان. ولم يستغرق الأمر سوى لحظةٍ واحدة حتى بدأت تلك الأجزاء المذابة تفقد معالمها وهيئتها.
وبينما خطا “ديزير” خطوةً صغيرة إلى الأمام، تراجعت الهومونكولوس خطوةً إلى الخلف دون وعي منها؛ فقد كانت مذعورةً منه كلياً.
لقد كان “ديزير أرمان” من أكاديمية “هيبريون”. إن تعزيزه السريع وفي الوقت المناسب للقوات التي تحرس خط الإمداد، إلى جانب براعته القتالية العالية، أذنا بإبادة قوات “الغرباء” المنتشرة هناك، واستطاع بمفرده حماية خط الإمداد.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بشيءٍ كهذا؛ المرة الأولى التي يداعب فيها الخوف وجدانها منذ أن اكتسبت وعيها لأول مرة.
شعر بفيضٍ من الإرهاق والإنهاك يغمره الآن بعد أن انتهت المعركة. استطاعت الهومونكولوس تحريك فمها، معربةً عن شكها وذهولها من الوضع الذي وجدت نفسها فيه: «ألن تقتلني؟»
ركزت كل جوارحها على تحركات “ديزير”.
ولقد تسببت في إرباك خطة “ديزير” وإلحاق الضرر بها بشكلٍ بالغ. والأهم من كل ذلك، أن الهومونكولوس ألحقت الأذى بأعضاء فريقه، برفاقه الأعزاء، وكبدتهم جراحاً بالغة كان من السهل أن تودي بحياتهم.
وامتد صمتٌ ثقيل ومربك بينهما؛ فلم يحرّك أيٌّ من الطرفين ساكناً. لم تعد الهومونكولوس تمتلك القدرة على التجدد وعلاج نفسها بعد الآن.
وكان جيش إمبراطورية “هيبريون” الإمبراطوري—المسؤول عن الجبهة الشرقية—يمتلك قواتٍ محدودة للستخدام، بعد إرسال معظمها إلى الجبهة المركزية.
كانت هذه فرصةً ذهبية لـ “ديزير”، بيد أنه لم يتحرك من مكانه.
لقد كانت حركةً فتاكة، قادرةً على تحويل أعتى محاربي البشرية إلى أطفالٍ عاجزين. سمحت هذه القدرة للهومونكولوس بالتلاعب بالسببية والمصير، ليس فقط على نطاق نفسها، بل على نطاق العالم من حولها أيضاً.
فتحت الهومونكولوس عينيها، وكأنها استوعبت شيئاً ما؛ وبدأت عيناها المذعورتان تستقران ببطء، واستعادت هدوءها الأولي.
وفي النهاية، استخدم “الغرباء” الهومونكولوس كطُعمٍ لجذب قوات التحالف إلى الجبهة المركزية، بينما كانوا يهدفون إلى ضرب خط الإمداد الخاص بالجبهة الشرقية.
«أنت على وشك النفاد من المانا أيضاً، أليس كذلك؟»
تقاطر…
لقد استنزفت الهومونكولوس المانا الخاصة بها بالكامل، مما جعل التلاعب بالسببية أمراً مستحيلاً، لكن بدا أن “ديزير” لم يكن بأفضل حالٍ منها. وبما أنه لم يهاجم، فمن المرجح أنه لا يمتلك حتى المانا الكافية لإطلاق تعاويذ الدائرة الأولى أو الثانية.
بل إنها لا تزال على شفير الموت والهلاك حتى اللحظة.
«هههههههه. كم هذا مضحكٌ للغاية!»
كان “نظام أورورا” بمثابة درعٍ صُمِّم لمنع الضربات الفتاكة، بالإضافة إلى كونه أداةً يمكن استخدامها كسلاحٍ في حالات الطوارئ؛ كمصدر مانا احتياطي لـ “ديزير”.
ضحكت الهومونكولوس بقهقهةٍ عالية ومجلجلة؛ فـ “ديزير” الآن لم يكن سوى إنسانٍ ضعيف، لا يمكن مقارنته بهومونكولوس صُمِّمت وأُعِدَّت خصيصاً للقتال.
«أنت على وشك النفاد من المانا أيضاً، أليس كذلك؟»
كان جسدها جباراً وقوياً، حتى بدون مانا أو قدرةٍ على استخدام قدراتها السحرية. ومهما كان جسدها متهالكاً ومجهداً، فقد كان أكثر من كافٍ لسحق ساحرٍ تعس؛ بل إن بشرياً عاجزاً عن إطلاق التعاويذ لا يمكن حتى تسميته بـ “الساحر”.
اندفعت العشرات من الكرات النارية نحو الهومونكولوس، وبعد هجماتٍ متتالية ومكثفة، لم تعد قادرةً على الحركة أو إبداء أي رد فعل.
كانت هذه هي الفرصة لإثبات التفوق الكاسح للهومونكولوس. وبعد أن كانت تواجه اليأس قبل لحظات، استعادت روحها العالية وجرأتها.
وكأنه كان ينتظر شيئاً ما.
(كل ما فعلتَه انتهى به المطاف ليصبح هباءً منثوراً).
انطلقت عدة كراتٍ برق حارقة نحو الهومونكولوس.
بدأت الهومونكولوس بالاقتراب من “ديزير” ببطء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم تتغير تعابير وجه “ديزير” أدنى تغيير، رغم أن لحظة هلاكه كانت وشيكةً وواضحة. واصل مراقبتها وتفحصها ببرود فحسب.
التقت عينا الهومونكولوس بعيني “ديزير” للحظة؛ عينان سوداوان عميقتان كأنهما هاويةٌ سحيقة جُرِّدت تماماً من أي شُعاعِ نور.
وكأنه كان ينتظر شيئاً ما.
لقد كان “ديزير أرمان” من أكاديمية “هيبريون”. إن تعزيزه السريع وفي الوقت المناسب للقوات التي تحرس خط الإمداد، إلى جانب براعته القتالية العالية، أذنا بإبادة قوات “الغرباء” المنتشرة هناك، واستطاع بمفرده حماية خط الإمداد.
وبعد أن ضيقت الهومونكولوس المسافة بينهما بدرجةٍ كبيرة، فتح “ديزير” فمه أخيراً: «يبدو أنه لا خيار أمامي سوى هذا.»
انطلقت عدة كراتٍ برق حارقة نحو الهومونكولوس.
وعجزاً منها عن فهم ما يقوله، عقدت الهومونكولوس حاجبيها. أخرج “ديزير” شيئاً ما من داخل عباءته.
«لماذا؟ لقد حاولتُ قتل أعضاء فريقك، أصدقائك. لماذا لا تريد قتلي؟»
كانت قطعة معداتٍ معقدة التركيب والهيكل.
ولقد تسببت في إرباك خطة “ديزير” وإلحاق الضرر بها بشكلٍ بالغ. والأهم من كل ذلك، أن الهومونكولوس ألحقت الأذى بأعضاء فريقه، برفاقه الأعزاء، وكبدتهم جراحاً بالغة كان من السهل أن تودي بحياتهم.
وفي اللحظة التي أخرجها فيها “ديزير”، تدفقت موجاتٌ من المانا الكثيفة، منتشرةً في كل أرجاء المكان.
<عاصفة النار – Fire Storm>
تموجات!
«هههههههه. كم هذا مضحكٌ للغاية!»
كان مصدر موجات المانا تلك هو مصدر الطاقة الخاص بـ “نظام أورورا”؛ وفي يديه تقبع أربعة أحجار مانا من الرتبة الثالثة.
كان “نظام أورورا” بمثابة درعٍ صُمِّم لمنع الضربات الفتاكة، بالإضافة إلى كونه أداةً يمكن استخدامها كسلاحٍ في حالات الطوارئ؛ كمصدر مانا احتياطي لـ “ديزير”.
ذهلت الهومونكولوس للحظة: «أوه……»
«لا يُسمح لكِ بالموت، حتى وإن أردتِ ذلك.»
تجمدت في مكانها، متسعة العينين، وهي تحدق في “ديزير” وفي التشكيلات السحرية التي تجسدت أمام عينيه.
وكان جيش إمبراطورية “هيبريون” الإمبراطوري—المسؤول عن الجبهة الشرقية—يمتلك قواتٍ محدودة للستخدام، بعد إرسال معظمها إلى الجبهة المركزية.
«ههههههههه!»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
سرعان ما تحولت الضحكة المتقاطعة إلى قهقهة مجنونٍ فاقدٍ لعقله. استسلمت الهومونكولوس وعزفت عن الاقتراب من “ديزير”، ولم تتحرك مطلقاً؛ فقد فقدت روحها القتالية ورغبتها في المواجهة بالكامل.
«…… ماذا؟»
«حقاً، لقد كان ذلك مثالياً بحق. لقد هُزمت بالكامل.»
وتُعرف هذه المعركة باسم “معركة ماهابو الدموية”، وكانت أول معركةٍ حقيقية يجذب فيها فريق “ستارلينغ” انتباه العالم بأسره وتتردد أصداؤه في الآفاق.
كان “ديزير” يعلم أكثر من أي شخصٍ آخر بمشكلته الكبرى: الحد الضيق لخزان المانا الخاص به. ولهذا السبب تحديداً، جاء مستعداً ومتحسباً لكل الاحتمالات.
ولقد تسببت في إرباك خطة “ديزير” وإلحاق الضرر بها بشكلٍ بالغ. والأهم من كل ذلك، أن الهومونكولوس ألحقت الأذى بأعضاء فريقه، برفاقه الأعزاء، وكبدتهم جراحاً بالغة كان من السهل أن تودي بحياتهم.
قد لا يكون هذا حلاً جذرياً لمشكلته الأساسية، لكن يمكنه استخدام مثل هذا الحل لتجاوز حدوده، وإن كان ذلك بتكلفةٍ باهظة وفي حالات الطوارئ القصوى فحسب.
كان “ديزير” يعلم أكثر من أي شخصٍ آخر بمشكلته الكبرى: الحد الضيق لخزان المانا الخاص به. ولهذا السبب تحديداً، جاء مستعداً ومتحسباً لكل الاحتمالات.
كان “نظام أورورا” بمثابة درعٍ صُمِّم لمنع الضربات الفتاكة، بالإضافة إلى كونه أداةً يمكن استخدامها كسلاحٍ في حالات الطوارئ؛ كمصدر مانا احتياطي لـ “ديزير”.
«…… ماذا؟»
<دوامة البرق – Lightning Vortex>
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
انطلقت عدة كراتٍ برق حارقة نحو الهومونكولوس.
لكن “ديزير” لم ينقد وراء عواطفه؛ فلم يكن بوسعه التفريط في أداةٍ وقوةٍ بهذه العظمة لمجرد تهدئة مشاعره اللحظية.
ولم تستطع ساق الهومونكولوس—التي كانت في حالة متهالكة وشبه مدمرة بالفعل—تحمل هذه الصدمة الهائلة؛ فتفتت تماماً وانهار جسدها على الأرض.
ولم تكن الهومونكولوس استثناءً من ذلك؛ إذ اشتعل جسدها كالمشعل وسط هذه النيران الضارية، وتحولت إلى رمادٍ حتى قبل أن تحظى بفرصة لإطلاق صرخةٍ واحدة.
<انفجار النار – Burst Fire>
وحين فشلت حتى عمليتهم السرية في تحقيق أي نتائج، وجد “الغرباء” أنفسهم محاصرين في الزاوية.
اندفعت العشرات من الكرات النارية نحو الهومونكولوس، وبعد هجماتٍ متتالية ومكثفة، لم تعد قادرةً على الحركة أو إبداء أي رد فعل.
ركزت كل جوارحها على تحركات “ديزير”.
وبهذا انتهى الأمر.
اندفعت العشرات من الكرات النارية نحو الهومونكولوس، وبعد هجماتٍ متتالية ومكثفة، لم تعد قادرةً على الحركة أو إبداء أي رد فعل.
اقترب “ديزير” من الهومونكولوس، وانخفض ببطء ونزل نحو الأرض ليتأكد من شل حركة الهومونكولوس وعجزها التام.
ركزت كل جوارحها على تحركات “ديزير”.
تنهيدة…
دويٌّ مدوٍّ!
شعر بفيضٍ من الإرهاق والإنهاك يغمره الآن بعد أن انتهت المعركة. استطاعت الهومونكولوس تحريك فمها، معربةً عن شكها وذهولها من الوضع الذي وجدت نفسها فيه: «ألن تقتلني؟»
<انفجار النار – Burst Fire>
«لا.»
لقد كانت حركةً فتاكة، قادرةً على تحويل أعتى محاربي البشرية إلى أطفالٍ عاجزين. سمحت هذه القدرة للهومونكولوس بالتلاعب بالسببية والمصير، ليس فقط على نطاق نفسها، بل على نطاق العالم من حولها أيضاً.
«لماذا؟ لقد حاولتُ قتل أعضاء فريقك، أصدقائك. لماذا لا تريد قتلي؟»
وكأنه كان ينتظر شيئاً ما.
«أوه، نعم. أود قتلكِ في هذه اللحظة بالذات إن استطعت؛ فحتى لو كنتِ تنفذين أوانر شخصٍ ما فحسب، فإن ما فعلتِهِ كان عملاً وحشياً ومروعاً.»
لقد حصدت الهومونكولوس أرواح أعدادٍ لا تُحصى من الجنود؛ وكانوا جميعاً موارد ثمينة وبشرية قيّمة يلزم وجودها لتطهير “متاهة الظل”، حتى وإن كانت إسهاماتهم الفردية غير متساوية.
لقد حصدت الهومونكولوس أرواح أعدادٍ لا تُحصى من الجنود؛ وكانوا جميعاً موارد ثمينة وبشرية قيّمة يلزم وجودها لتطهير “متاهة الظل”، حتى وإن كانت إسهاماتهم الفردية غير متساوية.
كان مصدر موجات المانا تلك هو مصدر الطاقة الخاص بـ “نظام أورورا”؛ وفي يديه تقبع أربعة أحجار مانا من الرتبة الثالثة.
ولقد تسببت في إرباك خطة “ديزير” وإلحاق الضرر بها بشكلٍ بالغ. والأهم من كل ذلك، أن الهومونكولوس ألحقت الأذى بأعضاء فريقه، برفاقه الأعزاء، وكبدتهم جراحاً بالغة كان من السهل أن تودي بحياتهم.
<دوامة البرق – Lightning Vortex>
لكن “ديزير” لم ينقد وراء عواطفه؛ فلم يكن بوسعه التفريط في أداةٍ وقوةٍ بهذه العظمة لمجرد تهدئة مشاعره اللحظية.
انطلقت عدة كراتٍ برق حارقة نحو الهومونكولوس.
لقد التزم بفعل أي شيء في حدود قدرته لتحقيق هدفه المتمثل في إنقاذ العالم.
وعندها فقط، استطاع “ديزير” الاسترخاء والارتياح أخيراً، بعد أن وضعت الحرب أوزارها وانتهت القصة.
«لكنكِ تستحقين الاستخدام والاستغلال.»
«هههههههه. كم هذا مضحكٌ للغاية!»
«…… ماذا؟»
اجتاحت كتلةٌ هائلا من النيران المتأرجحة الهومونكولوس.
«لا يُسمح لكِ بالموت، حتى وإن أردتِ ذلك.»
اقترب “ديزير” من الهومونكولوس، وانخفض ببطء ونزل نحو الأرض ليتأكد من شل حركة الهومونكولوس وعجزها التام.
التقت عينا الهومونكولوس بعيني “ديزير” للحظة؛ عينان سوداوان عميقتان كأنهما هاويةٌ سحيقة جُرِّدت تماماً من أي شُعاعِ نور.
ومع ذلك، فإن الأطراف المستعادة لم تعد إلى حالتها المثالية السابقة؛ فلم تكن تمتلك ما يكفي من المانا لتسخير قوة “السببية” والتحكم بها بشكلٍ صحيح. حدقت الهومونكولوس بغضبٍ في “ديزير”، بينما كان جسدها المشوه يترنح خفيفاً.
شعرت الهومونكولوس بإحساسٍ مروع وقشعريرة تسري في جسدها، فارتعدت رغماً عنها.
سرعان ما تحولت الضحكة المتقاطعة إلى قهقهة مجنونٍ فاقدٍ لعقله. استسلمت الهومونكولوس وعزفت عن الاقتراب من “ديزير”، ولم تتحرك مطلقاً؛ فقد فقدت روحها القتالية ورغبتها في المواجهة بالكامل.
شخص “ديزير” ببصره بعيداً عنها، بينما كانت أصداء خطواتٍ لا تُحصى تتردد عبر درجات السلم.
كان يمكن سماع صوت “رومانتيكا” الحاد، الممزوج بنبرةٍ من اليأس والحزن.
«من هذا الاتجاه!»
اندفعت العشرات من الكرات النارية نحو الهومونكولوس، وبعد هجماتٍ متتالية ومكثفة، لم تعد قادرةً على الحركة أو إبداء أي رد فعل.
كان يمكن سماع صوت “رومانتيكا” الحاد، الممزوج بنبرةٍ من اليأس والحزن.
<دوامة البرق – Lightning Vortex>
وبعد فترةٍ وجيزة، اقتحمت قوة المغاوير الشرقية المكان؛ وسارعوا على الفور لتقديم المساعدة لـ “ديزير”، و”برام”، و”أدجيست”.
ومع ذلك، فقد تُحُلِّلَت هذه القدرة واسْتُغِلَّت نقاط ضعفها من قِبل مجرد طلابٍ شباب؛ وكانت هذه هي الحقيقة السريالية والمثيرة للذهول التي وجدت الهومونكولوس نفسها تواجهها.
وعندها فقط، استطاع “ديزير” الاسترخاء والارتياح أخيراً، بعد أن وضعت الحرب أوزارها وانتهت القصة.
ديزير أرمان، بطل النصر.
استخدمت المنظمة الإجرامية، المعروفة بـ “الغرباء”، سلاحاً بيولوجياً يُدعى “الهومونكولوس” لشُن حربٍ ضارية ضد قوات التحالف المكونة من معظم دول القارة.
وعندها فقط، استطاع “ديزير” الاسترخاء والارتياح أخيراً، بعد أن وضعت الحرب أوزارها وانتهت القصة.
أبدى “الغرباء” مقاومةً شديدة وضارية على نحوٍ غير متوقع، بالنظر إلى حقيقة أن هذا القتال وقع في أوقاتِ سلمٍ نسبية، حيث كانت لدى دول التحالف دوافع قليلة للعمل معاً وتوحيد صفوفها.
كان “نظام أورورا” بمثابة درعٍ صُمِّم لمنع الضربات الفتاكة، بالإضافة إلى كونه أداةً يمكن استخدامها كسلاحٍ في حالات الطوارئ؛ كمصدر مانا احتياطي لـ “ديزير”.
ومع ذلك، فإن مقاومتهم لم تدم طويلاً بعد انضمام البرابرة إلى قوات التحالف.
ولذا، تشتتت قوات “الغرباء” وعجزت عن الصمود أمام قوات التحالف بعد أن انهارت معنوياتهم إلى الحضيض إثر رؤية هزيمة الهومونكولوس، مما وضع نهايةً لهذه الحرب الطويلة.
وفي النهاية، استخدم “الغرباء” الهومونكولوس كطُعمٍ لجذب قوات التحالف إلى الجبهة المركزية، بينما كانوا يهدفون إلى ضرب خط الإمداد الخاص بالجبهة الشرقية.
«من هذا الاتجاه!»
وكان جيش إمبراطورية “هيبريون” الإمبراطوري—المسؤول عن الجبهة الشرقية—يمتلك قواتٍ محدودة للستخدام، بعد إرسال معظمها إلى الجبهة المركزية.
لقد حصدت الهومونكولوس أرواح أعدادٍ لا تُحصى من الجنود؛ وكانوا جميعاً موارد ثمينة وبشرية قيّمة يلزم وجودها لتطهير “متاهة الظل”، حتى وإن كانت إسهاماتهم الفردية غير متساوية.
لكن حتى في مثل هذا الموقف المواتي والمثالي، فشل “الغرباء” في استغلال الفرصة؛ إذ لمح شخصٌ ما خططهم الدقيقة وإعدادهم المحكم وأحبطها بالكامل.
التهمت النيران كل شيء؛ وبدأت جميع أجزاء القلعة التي لامستها ألسنة اللهب بالانصهار والذوبان. ولم يستغرق الأمر سوى لحظةٍ واحدة حتى بدأت تلك الأجزاء المذابة تفقد معالمها وهيئتها.
لقد كان “ديزير أرمان” من أكاديمية “هيبريون”. إن تعزيزه السريع وفي الوقت المناسب للقوات التي تحرس خط الإمداد، إلى جانب براعته القتالية العالية، أذنا بإبادة قوات “الغرباء” المنتشرة هناك، واستطاع بمفرده حماية خط الإمداد.
بدأت الهومونكولوس بالاقتراب من “ديزير” ببطء.
وتُعرف هذه المعركة باسم “معركة ماهابو الدموية”، وكانت أول معركةٍ حقيقية يجذب فيها فريق “ستارلينغ” انتباه العالم بأسره وتتردد أصداؤه في الآفاق.
كان “ديزير” يعلم أكثر من أي شخصٍ آخر بمشكلته الكبرى: الحد الضيق لخزان المانا الخاص به. ولهذا السبب تحديداً، جاء مستعداً ومتحسباً لكل الاحتمالات.
وحين فشلت حتى عمليتهم السرية في تحقيق أي نتائج، وجد “الغرباء” أنفسهم محاصرين في الزاوية.
اجتاحت كتلةٌ هائلا من النيران المتأرجحة الهومونكولوس.
استغل الحلفاء تفوقهم وتقدمهم، وأُجبر “الغرباء” على مواصلة التراجع مع تكبد خسائر فادحة. ومع ذلك، تمكن “الغرباء” المحاصرون من التسبب في أضرارٍ جسيمة عندما استخدموا الهومونكولوس لإطلاق هجماتٍ بعيدة المدى واسعة النطاق. ومع عدم وجود خيارٍ سوى نقل القتال إليهم، أرسل الحلفاء قوتين من النخبة لاختراق خطوط العدو والقضاء على الهومونكولوس.
وكان السبب وراء قدرة “الغرباء” على الصمود والمقاومة بهذه القوة القليلة يعود كلياً وبشكلٍ أعمى إلى القوة الكاسحة للهومونكولوس.
وكانت إحدى وحدات المغاوير النخبوية هذه قد تشكلت حول “ديزير أرمان” وفريقه “ستارلينغ”. اخترقت وحدة المغاوير الشرقية—التي قادها بنفسه—خطوط العدو مع تكبد حدٍ أدنى من الأضرار، وتمكنوا من إيقاف الهجمات بعيدة المدى للهومونكولوس، بل وحققوا الإنجاز الباهر والمذهل بهزيمة الهومونكولوس في معركةٍ وُصفت بالضارية.
لكن حتى في مثل هذا الموقف المواتي والمثالي، فشل “الغرباء” في استغلال الفرصة؛ إذ لمح شخصٌ ما خططهم الدقيقة وإعدادهم المحكم وأحبطها بالكامل.
وكان السبب وراء قدرة “الغرباء” على الصمود والمقاومة بهذه القوة القليلة يعود كلياً وبشكلٍ أعمى إلى القوة الكاسحة للهومونكولوس.
لقد كان “ديزير أرمان” من أكاديمية “هيبريون”. إن تعزيزه السريع وفي الوقت المناسب للقوات التي تحرس خط الإمداد، إلى جانب براعته القتالية العالية، أذنا بإبادة قوات “الغرباء” المنتشرة هناك، واستطاع بمفرده حماية خط الإمداد.
ولذا، تشتتت قوات “الغرباء” وعجزت عن الصمود أمام قوات التحالف بعد أن انهارت معنوياتهم إلى الحضيض إثر رؤية هزيمة الهومونكولوس، مما وضع نهايةً لهذه الحرب الطويلة.
قدرة تعديل الحاضر وتغييره عبر العودة خمس ثوانٍ إلى الماضي…
ومع استتباب السلام في القارة الآن، أصبحت هناك أسطورةٌ واحدة على كل لسان؛ فلا يوجد شخصٌ لا يعرف اسمه، والجميع ينهالون عليه بالمديح والثناء:
وعندها فقط، استطاع “ديزير” الاسترخاء والارتياح أخيراً، بعد أن وضعت الحرب أوزارها وانتهت القصة.
ديزير أرمان، بطل النصر.
ولم تكن الهومونكولوس استثناءً من ذلك؛ إذ اشتعل جسدها كالمشعل وسط هذه النيران الضارية، وتحولت إلى رمادٍ حتى قبل أن تحظى بفرصة لإطلاق صرخةٍ واحدة.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
«أنت على وشك النفاد من المانا أيضاً، أليس كذلك؟»
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
كانت هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها بشيءٍ كهذا؛ المرة الأولى التي يداعب فيها الخوف وجدانها منذ أن اكتسبت وعيها لأول مرة.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
اندفعت العشرات من الكرات النارية نحو الهومونكولوس، وبعد هجماتٍ متتالية ومكثفة، لم تعد قادرةً على الحركة أو إبداء أي رد فعل.
شعر بفيضٍ من الإرهاق والإنهاك يغمره الآن بعد أن انتهت المعركة. استطاعت الهومونكولوس تحريك فمها، معربةً عن شكها وذهولها من الوضع الذي وجدت نفسها فيه: «ألن تقتلني؟»
