تحت أنوفهم (1)
جمَعَ “ديزير” الأعضاء الأساسيين في الفريق وسرد عليهم فحوى المحادثة التي دارت بينه وبين “ألفريد”.
«هي، لقد وصلنا.»
أطلعهم على أن تحركات مملكة “ديفايد” لم تكن عادية، وأن ثمة نبيلًا في الإمبراطورية يتواصل سرًا مع مجموعة تجارية تابعة لـ “ديفايد”، فضلاً عن قراره الشخصي بالتحقيق في هذه المسألة بنفسه.
بما فيهم “ديزير”، كان جميع أعضاء فريق “ستارلينغ” يرتدون الزي الرسمي، لذا تمكن الحراس من التعرّف على هويتهم بلمحة واحدة.
«هناك ما مجموعه ستة أشخاص كانوا على تواصل مع المجموعات التجارية في مملكة ديفايد. وأفكر في اختراق مقاطعة أحدهم، وهو الكونت “نوردين”.»
وبما أن الشمس كانت قد بدأت في المغيب بالفعل، فقد قرروا البحث عن خانٍ للإقامة المؤقتة.
كان السبب الذي دفع “ديزير” للتحقيق مع الكونت “نوردين” بسيطًا للغاية؛ فالكونت “نوردين” يحكم مقاطعة “نوردين” التي تحمل اسمه، وهي المنطقة التي يشهد حدودها النشاط التجاري الأعظم مع مملكة “ديفايد”.
«عشر قطع فضية.»
«بما أن هذه مهمة كُلِّف بها الحرس الملكي، فأنا أفترض أننا سنحظى بدعمٍ كبير من العائلة المالكة؟»
لو كانت مجموعة تجارية تتعامل حصريًا مع سلعة واحدة أو سلعتين، لكان من السهل تضييق الاحتمالات والخيارات. ولكن بسبب تنوع تجارتهم، أصبح التحقيق أكثر صعوبة وتعقيدًا.
رد “ديزير” على سؤال “برام” بهز رأسه نفيًا: «لا، ليس بشكلٍ رسمي على أي حال؛ إذ لا يمكنني الكشف عن كوني من الحرس الملكي في الوقت الراهن.»
«بما أن الغرض الأساسي هو التحقيق، فليس بوسعنا اصطحاب عدد كبير من الأشخاص إلى هناك.»
«أعتقد أن لقب “الحرس الملكي” سيجعلهم يستنفرون حذرهم على الفور.»
«أعلم أن مجموعة نبسلون التجارية تضمر ضغينة وضغينة خبيثة تجاه إمبراطورية هيبريون، وترفض التجارة معهم. وليس من المستغرب ألا تكون معروفة جريسًا في الإمبراطورية، لكنها تظل شهيرة للغاية في اتحاد الممالك الغربية. ولقد سمعتُ مؤخرًا أنهم وسعوا نطاق عملياتهم ليغطي تشكيلة واسعة من البضائع المتنوعة الآن.»
كان الحرس الملكي يمثلون القوة المسلحة الخاضعة للسيطرة المباشرة للإمبراطور.
«أعلم أن مجموعة نبسلون التجارية تضمر ضغينة وضغينة خبيثة تجاه إمبراطورية هيبريون، وترفض التجارة معهم. وليس من المستغرب ألا تكون معروفة جريسًا في الإمبراطورية، لكنها تظل شهيرة للغاية في اتحاد الممالك الغربية. ولقد سمعتُ مؤخرًا أنهم وسعوا نطاق عملياتهم ليغطي تشكيلة واسعة من البضائع المتنوعة الآن.»
وما إن يسمع الكونت “نوردين” بوجود فرادٍ من الحرس الملكي يطأ أرض مقاطعته، حتى يرفع درجة التأهب والحيطة إلى أقصاها فورًا.
«كما قد تكونون شعرتهم أثناء قدومكم إلى هنا، فإن الرحلة إلى هذا المكان ليست مريحة للغاية. والأفضل التفكير في هذا المكان كحصنٍ يدافع عن الحدود بدلاً من كونه مدينة يعيش فيها الناس.»
كما أنه لو كان الكونت “نوردين” يخفي شيئًا ما، فإن الكشف عن هويتهم سيجعله يمعن في إخفائه وطمسه أكثر فأكثر.
كانت عائلة “رومانتيكا” تقود مجموعة “إيرو” الاقتصادية، وهي واحدة من أكبر المجموعات التجارية داخل اتحاد الممالك الغربية.
ورغم أن لقب “الحرس الملكي” يُستخدم بحرية عند الضرورة، إلا أنه كان من الأجدى والأكثر نفعًا التكتم على هذه الهوية في الوقت الحالي.
وبالنظر إلى أن مقاطعة “نوردين” هي الأبعد عن العاصمة الإمبراطورية “درسدن”، فقد احتاج الكونت “نوردين” إلى استقلالية وحكم ذاتي موسع لإدارة مقاطعته. ولهذا السبب، مُنح اللقب النبيل كـ “ماركيز”، لكن هذا منحه أيضًا سيطرة نفوذ كافية للتستر والتخفي فيما لو كان يعاون “ديفايد” على غزوٍ ما. ورغم أن احتمال وقوع غزوٍ كان بعيدًا، إلا أنه قد يحدث فجأة وفي أي لحظة.
«بصفتنا أعضاء في أكاديمية هيبريون، سنَتّجه نحو مقاطعة نوردين تحت ذريعة إنجاز طلب لتطهير وإبادة الوحوش.»
«نريد غرفتين.»
بين الحين والآخر، كانت تظهر وحوشٌ عاتية في المنطقة الغربية من الإمبراطورية التي تتشارك الحدود مع مملكة “ديفايد”.
«نعم، هذا صحيح.»
ولهذا السبب، كانت تُرسل طلباتٌ متكررة لإبادة الوحوش إلى أكاديمية “هيبريون”؛ مما جعلها الذريعة والغطاء الأمثل لمثل هذه المهمة الحساسة.
كان السبب الذي دفع “ديزير” للتحقيق مع الكونت “نوردين” بسيطًا للغاية؛ فالكونت “نوردين” يحكم مقاطعة “نوردين” التي تحمل اسمه، وهي المنطقة التي يشهد حدودها النشاط التجاري الأعظم مع مملكة “ديفايد”.
«بما أن الغرض الأساسي هو التحقيق، فليس بوسعنا اصطحاب عدد كبير من الأشخاص إلى هناك.»
رد “ديزير” على سؤال “برام” بهز رأسه نفيًا: «لا، ليس بشكلٍ رسمي على أي حال؛ إذ لا يمكنني الكشف عن كوني من الحرس الملكي في الوقت الراهن.»
«كما قالت أدجيست، ينبغي أن نهدف إلى تشكيل مجموعة بأقل عدد ممكن من الأفراد.»
سعى “ديزير” جاهدًا للحصول على المزيد من المعلومات من خلال وكالة “أيلوس”، لكن تلك الشذرة الصغيرة من المعلومات كانت كل ما استطاع تحصيله لقاء جهوده. ولقد استنتج وجود حركة تجارية واسعة النطاق بين المجموعات التجارية في “ديفايد” والكونت “نوردين”، لكنه لم يملك أدنى فكرة عن طبيعة البضائع التي يجري تبادلها أو أين يتم تخزينها.
لو كان الأمر مجرد مهمة باسم إبادة الوحوش، لكان من الأفضل اصطحاب طلاب السنة الأولى أيضًا. لكن في الوقت الحالي، كان هدف “ديزير” هو التحقيق في أمر الكونت “نوردين”؛ وبما أن التحقيق يتطلب الحذر والحيطة، فإن وجود عدد كبير من الأشخاص سيجعل الأمور أكثر خطورة.
«هل هذا اسمٌ تعرفينه؟»
«بما أننا متوجهون إلى مقاطعة نوردين، فأنا أفترض أننا سنغيب لفترة طويلة بعض الشيء؛ وسيكون لدينا الكثير لنستعد له.»
بين الحين والآخر، كانت تظهر وحوشٌ عاتية في المنطقة الغربية من الإمبراطورية التي تتشارك الحدود مع مملكة “ديفايد”.
بدت “رومانتيكا” متحمسة وكأنها ذاهبة في رحلة استجمام. وعند رؤية حماسها، ضحك “ديزير” بصوت خافت: «سنغادر غدًا. أنهوا كل التحضيرات والتجهيزات قبل ذلك.»
وبدا صاحب الخان سعيدًا بوجود شريك في الحديث، فقدم المزيد من الخلفية التاريخية والتفاصيل عن المدينة: «بما أن هناك قرية في أسفل الجبل، فإن الأجانب الذين يصعدون إلى هذا المكان قاصدين غالبًا ما تكون لديهم أعمالٌ مع الكونت. ولقد مرت بضعة أشهر منذ آخر مرة استقبلنا فيها أجانب زاروا خاننا أمثالكم.»
كانت جودة العربة سيئة للغاية بصراحة؛ فالتصميم الداخلي كان ضيقًا ومكتظًا، وكان الشعور أثناء ركوبها في أدنى مستوياته لعدم تثبيت أي تعاويذ لامتصاص الصدمات والاهتزازات—وهو ما كان يُعد رفاهية في السابق ولكنه بات أمرًا شائعًا ومألوفًا هذه الأيام.
لو كانت مجموعة تجارية تتعامل حصريًا مع سلعة واحدة أو سلعتين، لكان من السهل تضييق الاحتمالات والخيارات. ولكن بسبب تنوع تجارتهم، أصبح التحقيق أكثر صعوبة وتعقيدًا.
وفي أفضل الأحوال، لم تكن تزيد إلا بقليل عن السير على الأقدام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ومع ذلك، لم يكن لدى فريق “ستارلينغ” أي خيارات أخرى؛ إذ لم تكن هناك بوابات انتقال سحري في مقاطعة “نوردين”، وحتى لو كانت هناك بوابة مُثبتة، فإن لحظة استخدامها كانت ستنبه الكونت “نوردين” بوجودهم فورًا.
كانت جودة العربة سيئة للغاية بصراحة؛ فالتصميم الداخلي كان ضيقًا ومكتظًا، وكان الشعور أثناء ركوبها في أدنى مستوياته لعدم تثبيت أي تعاويذ لامتصاص الصدمات والاهتزازات—وهو ما كان يُعد رفاهية في السابق ولكنه بات أمرًا شائعًا ومألوفًا هذه الأيام.
ومما زاد الطين بلة، أن الطريق المؤدي إلى المقاطعة كان ضيقًا ووعرًا للغاية، لذا لم تكن هناك حافلات أو قطارات تعبر ذاك الممر بانتظام.
راجع الحارس مضمون رسالة الطلب التي ناولها إياه “ديزير”: «إذاً فالأمر صحيح، ثمة وحشٌ جامح بالقرب من الحدود.»
ولذلك، لم يستطع فريق “ستارلينغ” سوى استخدام نظام بوابات الانتقال السحري للوصول إلى المقاطعة المجاورة فحسب، ثم استقلال عربة من هناك إلى مقاطعة “نوردين” لعدم توافر أي بديل.
«أعتقد أن لقب “الحرس الملكي” سيجعلهم يستنفرون حذرهم على الفور.»
كان هناك ما مجموعه خمسة أفراد يركبون في العربة الضيقة؛ فإلى جانب الأعضاء الأساسيين لفريق “ستارلينغ”: “ديزير”، و”أدجيست”، و”رومانتيكا”، و”برام”، كان هناك شخصٌ آخر.
أومأ “ديزير” برأسه؛ وبالنظر إلى عدد الجنود الذين رأوهم، فإن هذا المكان كان يستحق حقًا أن يُطلق عليه اسم حصنٍ منيع.
«ستغدوان في حيرة مما إذا كان سيؤدي بلاءً حسنًا أم لا.»
(ليس ثمة مشكلة).
عندما تحدثت “رومانتيكا” بنبرة يعلوها الشك، رفع “روند”—الذي كان يجلس في زاوية العربة—يده بسرعة وحماس: «أنا واثق من أنني سأؤدي أداءً رائعًا! يرجى أن تثقي بي يا أختي الكبرى!»
ظل “برام” يسكنه الشك حتى بعد سماع إجابة “رومانتيكا”.
«حسناً، سنرى ذلك.»
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
«أجل!»
«نعم، هذا صحيح.»
بدا “روند” متوترًا نوعًا ما جراء انضمامه لهذه المهمة الهامة، لكنه كان مفعمًا بالروح والمعنويات المرتفعة لعلمه أنه يؤدي طلبًا جنبًا إلى جنب مع “ديزير”.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
(ليس ثمة مشكلة).
كما أنه لو كان الكونت “نوردين” يخفي شيئًا ما، فإن الكشف عن هويتهم سيجعله يمعن في إخفائه وطمسه أكثر فأكثر.
باستثناء الأعضاء الأساسيين في فريق “ستارلينغ”، لم تكن لدى معظم أعضاء الفريق الآخرين أي فرصة لتنفيذ طلبات مع “ديزير”؛ وكان هذا واقعًا محبطًا رغم انتمائهم جميعًا تحت مظلة الفريق نفسه.
«أعتقد أن لقب “الحرس الملكي” سيجعلهم يستنفرون حذرهم على الفور.»
يعود ذلك إلى أن “ديزير” كان دائم الانشغال، وكانت المهام التي يتولاها على قدرٍ عالٍ من الصعوبة والتعقيد. ولذا، كان تنفيذ طلبٍ برفقة “ديزير” بمثابة الحلم لغالبية طلاب السنة الأولى في فريق “ستارلينغ”. وبعد أن أصبح “ديزير” فردًا من الحرس الملكي، ازدادت رغبتهم وشغفهم أكثر.
«ما الذي يفعله طلابٌ مثلكم في مكانٍ بعيد كهذا؟»
وكان “ديزير” على يقينٍ من كفاءة “روند” وأنه لن تقع أي مشكلة.
لو كان الأمر مجرد مهمة باسم إبادة الوحوش، لكان من الأفضل اصطحاب طلاب السنة الأولى أيضًا. لكن في الوقت الحالي، كان هدف “ديزير” هو التحقيق في أمر الكونت “نوردين”؛ وبما أن التحقيق يتطلب الحذر والحيطة، فإن وجود عدد كبير من الأشخاص سيجعل الأمور أكثر خطورة.
أثبت “روند” جدارته خلال امتحان الترقية؛ وبما أنه أظهر تحسنًا ملحوظًا في الجانب الشخصي والسلبيات التي كانت تعيبه في حياة “ديزير” السابقة، كان “ديزير” واثقًا من أنه سينمو ويزدهر بدرجة أكبر.
«أعلم أن مجموعة نبسلون التجارية تضمر ضغينة وضغينة خبيثة تجاه إمبراطورية هيبريون، وترفض التجارة معهم. وليس من المستغرب ألا تكون معروفة جريسًا في الإمبراطورية، لكنها تظل شهيرة للغاية في اتحاد الممالك الغربية. ولقد سمعتُ مؤخرًا أنهم وسعوا نطاق عملياتهم ليغطي تشكيلة واسعة من البضائع المتنوعة الآن.»
نظر “ديزير” عبر النافذة؛ وعلى هذا الجانب من العربة، كان هناك مشهدٌ غير مريح بالمرة لمنحدرٍ سحيق لا قاع له. كانت وجهتهم، مقاطعة “نوردين”، تقع على قمة عالية ومرتفعة فوق جبل جرفي شاهق.
«هل أنتم الطلاب القادمون من أكاديمية هيبريون؟»
(إنها أراضي الكونت نوردين بدءًا من هنا، لذا يتعين علينا توخي الحذر).
فُتحت بوابة القلعة واستطاع فريق “ستارلينغ” دخول مقاطعة “نوردين” بيسر.
كان هناك جزءٌ من المنطقة الغربية لإمبراطورية “هيبريون” يتشارك الحدود مع مملكة “ديفايد”.
وفي أفضل الأحوال، لم تكن تزيد إلا بقليل عن السير على الأقدام.
ورغم أن “ديفايد” قد هُزمت على يد الإمبراطورية وانضمت الآن إلى اتحاد الممالك الغربية، إلا أنها كانت لا تزال الدولة التي تمتلك أكبر قوة عسكرية بعد إمبراطورية “هيبريون”.
«عشر قطع فضية.»
وبالنظر إلى أن مقاطعة “نوردين” هي الأبعد عن العاصمة الإمبراطورية “درسدن”، فقد احتاج الكونت “نوردين” إلى استقلالية وحكم ذاتي موسع لإدارة مقاطعته. ولهذا السبب، مُنح اللقب النبيل كـ “ماركيز”، لكن هذا منحه أيضًا سيطرة نفوذ كافية للتستر والتخفي فيما لو كان يعاون “ديفايد” على غزوٍ ما. ورغم أن احتمال وقوع غزوٍ كان بعيدًا، إلا أنه قد يحدث فجأة وفي أي لحظة.
«كما قد تكونون شعرتهم أثناء قدومكم إلى هنا، فإن الرحلة إلى هذا المكان ليست مريحة للغاية. والأفضل التفكير في هذا المكان كحصنٍ يدافع عن الحدود بدلاً من كونه مدينة يعيش فيها الناس.»
«سيد ديزير، إن مقاطعة نوردين تقع حقًا في مكان شاهق الارتفاع.» هتف “برام” مستغربًا وهو ينظر عبر النافذة.
يعود ذلك إلى أن “ديزير” كان دائم الانشغال، وكانت المهام التي يتولاها على قدرٍ عالٍ من الصعوبة والتعقيد. ولذا، كان تنفيذ طلبٍ برفقة “ديزير” بمثابة الحلم لغالبية طلاب السنة الأولى في فريق “ستارلينغ”. وبعد أن أصبح “ديزير” فردًا من الحرس الملكي، ازدادت رغبتهم وشغفهم أكثر.
كانت المنطقة الغربية للإمبراطورية تضم العديد من الجبال الخطرة الوعرة، وكان من المستحيل إنشاء سكة حديدية عبر ذاك الممر الشديد الخطورة.
ومع ذلك، لم يكن لدى فريق “ستارلينغ” أي خيارات أخرى؛ إذ لم تكن هناك بوابات انتقال سحري في مقاطعة “نوردين”، وحتى لو كانت هناك بوابة مُثبتة، فإن لحظة استخدامها كانت ستنبه الكونت “نوردين” بوجودهم فورًا.
«همم؟»
بما فيهم “ديزير”، كان جميع أعضاء فريق “ستارلينغ” يرتدون الزي الرسمي، لذا تمكن الحراس من التعرّف على هويتهم بلمحة واحدة.
أرهف “برام”—الذي كان ينظر إلى الخارج عبر النافذة—سمعه بحدة، ثم أخرج رأسه للأسفل نحو أسفل المنحدر.
«همم؟»
«ما الأمر؟»
ومما زاد الطين بلة، أن الطريق المؤدي إلى المقاطعة كان ضيقًا ووعرًا للغاية، لذا لم تكن هناك حافلات أو قطارات تعبر ذاك الممر بانتظام.
«هل سمعتم ذاك الصوت الغريب؟»
بما فيهم “ديزير”، كان جميع أعضاء فريق “ستارلينغ” يرتدون الزي الرسمي، لذا تمكن الحراس من التعرّف على هويتهم بلمحة واحدة.
«ربما كان مجرد صوت الرياح؟» أمال “برام” رأسه في حيرة ومربكًا.
كان الخان بسيطًا ومتواضعًا؛ حيث يُستخدم الطابق الأول لغرضين مزدوجين كمطعم وحانة. وكان هناك بضعة أشخاص في الداخل ينشغلون برشف المشروبات.
«هل أتخيل الأمور يا ترى……»
«عشر قطع فضية.»
ظل “برام” يسكنه الشك حتى بعد سماع إجابة “رومانتيكا”.
كان هناك ما مجموعه خمسة أفراد يركبون في العربة الضيقة؛ فإلى جانب الأعضاء الأساسيين لفريق “ستارلينغ”: “ديزير”، و”أدجيست”، و”رومانتيكا”، و”برام”، كان هناك شخصٌ آخر.
أدارت “رومانتيكا” رأسها من “برام” نحو “ديزير”: «ديزير، ما الذي تفكر في التحقيق فيه بمجرد وصولنا إلى المقاطعة؟»
كان من المؤكد ظهور وحشٍ هناك؛ وبدا أن الحارس قد سمع عن الأمر فأومأ برأسه تأكيدًا.
«هناك زيادة غير مفسرة في الواردات القادمة من ديفايد، وقد رأيتُ أنها نقطة بداية مناسبة كأي نقطة أخرى.»
ورغم أن لقب “الحرس الملكي” يُستخدم بحرية عند الضرورة، إلا أنه كان من الأجدى والأكثر نفعًا التكتم على هذه الهوية في الوقت الحالي.
سعى “ديزير” جاهدًا للحصول على المزيد من المعلومات من خلال وكالة “أيلوس”، لكن تلك الشذرة الصغيرة من المعلومات كانت كل ما استطاع تحصيله لقاء جهوده. ولقد استنتج وجود حركة تجارية واسعة النطاق بين المجموعات التجارية في “ديفايد” والكونت “نوردين”، لكنه لم يملك أدنى فكرة عن طبيعة البضائع التي يجري تبادلها أو أين يتم تخزينها.
«بما أننا متوجهون إلى مقاطعة نوردين، فأنا أفترض أننا سنغيب لفترة طويلة بعض الشيء؛ وسيكون لدينا الكثير لنستعد له.»
«همم…… هل اكتشفتَ المجموعات التجارية المعنية بهذا؟»
لو كانت مجموعة تجارية تتعامل حصريًا مع سلعة واحدة أو سلعتين، لكان من السهل تضييق الاحتمالات والخيارات. ولكن بسبب تنوع تجارتهم، أصبح التحقيق أكثر صعوبة وتعقيدًا.
«ليست مجموعة واحدة فحسب؛ فوفقًا للمعلومات التي بحوزتي، هي مجموعات إراكا، ونابتيل، ونبسلون التجارية.»
كانت عائلة “رومانتيكا” تقود مجموعة “إيرو” الاقتصادية، وهي واحدة من أكبر المجموعات التجارية داخل اتحاد الممالك الغربية.
«نبسلون؟»
ومع ذلك، فحتى لو تعاملوا مع مجموعات تجارية مختلفة من اتحاد الممالك الغربية، لم يكن هذا الحدث أمرًا غير عادي.
«هل هذا اسمٌ تعرفينه؟»
«بالطبع.»
«إنها مجموعة تجارية تعاملت بضع مرات مع مجموعتنا التجارية.»
«ما الذي يفعله طلابٌ مثلكم في مكانٍ بعيد كهذا؟»
كانت عائلة “رومانتيكا” تقود مجموعة “إيرو” الاقتصادية، وهي واحدة من أكبر المجموعات التجارية داخل اتحاد الممالك الغربية.
«هناك ما مجموعه ستة أشخاص كانوا على تواصل مع المجموعات التجارية في مملكة ديفايد. وأفكر في اختراق مقاطعة أحدهم، وهو الكونت “نوردين”.»
ومع ذلك، فحتى لو تعاملوا مع مجموعات تجارية مختلفة من اتحاد الممالك الغربية، لم يكن هذا الحدث أمرًا غير عادي.
«بما أن الغرض الأساسي هو التحقيق، فليس بوسعنا اصطحاب عدد كبير من الأشخاص إلى هناك.»
«إذاً، هل تعرفين شيئًا؟»
ت شكل الجنود في مجموعات وكانوا يجوبون المدينة في دوريات، لكن المكان أظهر برودًا شديدًا ينفر كليًا عن ذاك الإحساس بالاستقرار والأمان الذي تجده في دولة تسودها حراسة ونظام جَيّدان.
«أعلم أن مجموعة نبسلون التجارية تضمر ضغينة وضغينة خبيثة تجاه إمبراطورية هيبريون، وترفض التجارة معهم. وليس من المستغرب ألا تكون معروفة جريسًا في الإمبراطورية، لكنها تظل شهيرة للغاية في اتحاد الممالك الغربية. ولقد سمعتُ مؤخرًا أنهم وسعوا نطاق عملياتهم ليغطي تشكيلة واسعة من البضائع المتنوعة الآن.»
لو كانت مجموعة تجارية تتعامل حصريًا مع سلعة واحدة أو سلعتين، لكان من السهل تضييق الاحتمالات والخيارات. ولكن بسبب تنوع تجارتهم، أصبح التحقيق أكثر صعوبة وتعقيدًا.
لو كانت مجموعة تجارية تتعامل حصريًا مع سلعة واحدة أو سلعتين، لكان من السهل تضييق الاحتمالات والخيارات. ولكن بسبب تنوع تجارتهم، أصبح التحقيق أكثر صعوبة وتعقيدًا.
«هناك ما مجموعه ستة أشخاص كانوا على تواصل مع المجموعات التجارية في مملكة ديفايد. وأفكر في اختراق مقاطعة أحدهم، وهو الكونت “نوردين”.»
«هي، لقد وصلنا.»
«نبسلون؟»
مع صوت سائق العربة، توقفت حركة العربة.
بدا “روند” متوترًا نوعًا ما جراء انضمامه لهذه المهمة الهامة، لكنه كان مفعمًا بالروح والمعنويات المرتفعة لعلمه أنه يؤدي طلبًا جنبًا إلى جنب مع “ديزير”.
وفي أثناء التسامر حول مواضيع مختلفة، وصلت العربة إلى القصر وأمام بوابة القلعة لمقاطعة “نوردين” دون أن يشعروا بالوقت.
«كما قد تكونون شعرتهم أثناء قدومكم إلى هنا، فإن الرحلة إلى هذا المكان ليست مريحة للغاية. والأفضل التفكير في هذا المكان كحصنٍ يدافع عن الحدود بدلاً من كونه مدينة يعيش فيها الناس.»
ولأجل دخول المقاطعة، كان عليهم الخضوع لفحص أمني بسيط. وعندما اقترب فريق “ستارلينغ” من بوابة القلعة، تقدم الحراس للترحيب بهم واستقبالهم.
«ما الأمر؟»
«هل أنتم الطلاب القادمون من أكاديمية هيبريون؟»
سادت مقاطعة “نوردين” أجواء كئيبة وقاتمة للغاية؛ إذ كانت الشوارع خاويةً ولا يكاد يوجد أحدٌ يسير فيها، وهو أمرٌ يدعو للغرابة بالنظر إلى حجم المدينة الكبير. وترك ذلك لدى فريق “ستارلينغ” إحساسًا بالانقباض والريب.
«نعم، هذا صحيح.»
«هل سمعتم ذاك الصوت الغريب؟»
بما فيهم “ديزير”، كان جميع أعضاء فريق “ستارلينغ” يرتدون الزي الرسمي، لذا تمكن الحراس من التعرّف على هويتهم بلمحة واحدة.
كان هناك ما مجموعه خمسة أفراد يركبون في العربة الضيقة؛ فإلى جانب الأعضاء الأساسيين لفريق “ستارلينغ”: “ديزير”، و”أدجيست”، و”رومانتيكا”، و”برام”، كان هناك شخصٌ آخر.
«ما الذي يفعله طلابٌ مثلكم في مكانٍ بعيد كهذا؟»
باستثناء الأعضاء الأساسيين في فريق “ستارلينغ”، لم تكن لدى معظم أعضاء الفريق الآخرين أي فرصة لتنفيذ طلبات مع “ديزير”؛ وكان هذا واقعًا محبطًا رغم انتمائهم جميعًا تحت مظلة الفريق نفسه.
«لقد جئنا إلى هنا بناءً على طلبٍ لإبادة وتطهير الوحوش.»
(إنها أراضي الكونت نوردين بدءًا من هنا، لذا يتعين علينا توخي الحذر).
راجع الحارس مضمون رسالة الطلب التي ناولها إياه “ديزير”: «إذاً فالأمر صحيح، ثمة وحشٌ جامح بالقرب من الحدود.»
«سيد ديزير، إن مقاطعة نوردين تقع حقًا في مكان شاهق الارتفاع.» هتف “برام” مستغربًا وهو ينظر عبر النافذة.
كان من المؤكد ظهور وحشٍ هناك؛ وبدا أن الحارس قد سمع عن الأمر فأومأ برأسه تأكيدًا.
ولهذا السبب، كانت تُرسل طلباتٌ متكررة لإبادة الوحوش إلى أكاديمية “هيبريون”؛ مما جعلها الذريعة والغطاء الأمثل لمثل هذه المهمة الحساسة.
أعاد الحارس رسالة الطلب إلى “ديزير”: «أتمنى أن تتعاملوا مع هذه المسألة ببراعة.»
«يمكنكم استخدام الغرفتين رقم 301 و302.»
«بالطبع.»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
فُتحت بوابة القلعة واستطاع فريق “ستارلينغ” دخول مقاطعة “نوردين” بيسر.
وما إن يسمع الكونت “نوردين” بوجود فرادٍ من الحرس الملكي يطأ أرض مقاطعته، حتى يرفع درجة التأهب والحيطة إلى أقصاها فورًا.
سادت مقاطعة “نوردين” أجواء كئيبة وقاتمة للغاية؛ إذ كانت الشوارع خاويةً ولا يكاد يوجد أحدٌ يسير فيها، وهو أمرٌ يدعو للغرابة بالنظر إلى حجم المدينة الكبير. وترك ذلك لدى فريق “ستارلينغ” إحساسًا بالانقباض والريب.
أطلعهم على أن تحركات مملكة “ديفايد” لم تكن عادية، وأن ثمة نبيلًا في الإمبراطورية يتواصل سرًا مع مجموعة تجارية تابعة لـ “ديفايد”، فضلاً عن قراره الشخصي بالتحقيق في هذه المسألة بنفسه.
ت شكل الجنود في مجموعات وكانوا يجوبون المدينة في دوريات، لكن المكان أظهر برودًا شديدًا ينفر كليًا عن ذاك الإحساس بالاستقرار والأمان الذي تجده في دولة تسودها حراسة ونظام جَيّدان.
«إنها مجموعة تجارية تعاملت بضع مرات مع مجموعتنا التجارية.»
«هذا المكان ليس جاذبًا أو ممتعًا بالمرة.»
كان هناك ما مجموعه خمسة أفراد يركبون في العربة الضيقة؛ فإلى جانب الأعضاء الأساسيين لفريق “ستارلينغ”: “ديزير”، و”أدجيست”، و”رومانتيكا”، و”برام”، كان هناك شخصٌ آخر.
وافق جميع أعضاء الفريق “رومانتيكا” في رأيها.
وافق جميع أعضاء الفريق “رومانتيكا” في رأيها.
وبما أن الشمس كانت قد بدأت في المغيب بالفعل، فقد قرروا البحث عن خانٍ للإقامة المؤقتة.
مع صوت سائق العربة، توقفت حركة العربة.
وعندما دخل فريق “ستارلينغ” الخان، رحب بهم صاحب الخان بحفاوة وترحاب دافئين.
لو كانت مجموعة تجارية تتعامل حصريًا مع سلعة واحدة أو سلعتين، لكان من السهل تضييق الاحتمالات والخيارات. ولكن بسبب تنوع تجارتهم، أصبح التحقيق أكثر صعوبة وتعقيدًا.
كان الخان بسيطًا ومتواضعًا؛ حيث يُستخدم الطابق الأول لغرضين مزدوجين كمطعم وحانة. وكان هناك بضعة أشخاص في الداخل ينشغلون برشف المشروبات.
«إنها مجموعة تجارية تعاملت بضع مرات مع مجموعتنا التجارية.»
«كم تكلفة الإقامة لليلة واحدة؟»
أعاد الحارس رسالة الطلب إلى “ديزير”: «أتمنى أن تتعاملوا مع هذه المسألة ببراعة.»
«عشر قطع فضية.»
لو كانت مجموعة تجارية تتعامل حصريًا مع سلعة واحدة أو سلعتين، لكان من السهل تضييق الاحتمالات والخيارات. ولكن بسبب تنوع تجارتهم، أصبح التحقيق أكثر صعوبة وتعقيدًا.
«نريد غرفتين.»
وعندما دخل فريق “ستارلينغ” الخان، رحب بهم صاحب الخان بحفاوة وترحاب دافئين.
ناول “ديزير” مبلغًا وفيًا من المال؛ يكفي لتغطية إقامة بضع ليالٍ.
كان الخان بسيطًا ومتواضعًا؛ حيث يُستخدم الطابق الأول لغرضين مزدوجين كمطعم وحانة. وكان هناك بضعة أشخاص في الداخل ينشغلون برشف المشروبات.
«يمكنكم استخدام الغرفتين رقم 301 و302.»
«بصفتنا أعضاء في أكاديمية هيبريون، سنَتّجه نحو مقاطعة نوردين تحت ذريعة إنجاز طلب لتطهير وإبادة الوحوش.»
التقط “ديزير” المفاتيح قبل أن يستجوب صاحب الخان: «هل يندر أن يزور الأجانب هذا المكان؟»
رد “ديزير” على سؤال “برام” بهز رأسه نفيًا: «لا، ليس بشكلٍ رسمي على أي حال؛ إذ لا يمكنني الكشف عن كوني من الحرس الملكي في الوقت الراهن.»
«كما قد تكونون شعرتهم أثناء قدومكم إلى هنا، فإن الرحلة إلى هذا المكان ليست مريحة للغاية. والأفضل التفكير في هذا المكان كحصنٍ يدافع عن الحدود بدلاً من كونه مدينة يعيش فيها الناس.»
كانت المنطقة الغربية للإمبراطورية تضم العديد من الجبال الخطرة الوعرة، وكان من المستحيل إنشاء سكة حديدية عبر ذاك الممر الشديد الخطورة.
أومأ “ديزير” برأسه؛ وبالنظر إلى عدد الجنود الذين رأوهم، فإن هذا المكان كان يستحق حقًا أن يُطلق عليه اسم حصنٍ منيع.
«بالطبع.»
وبدا صاحب الخان سعيدًا بوجود شريك في الحديث، فقدم المزيد من الخلفية التاريخية والتفاصيل عن المدينة: «بما أن هناك قرية في أسفل الجبل، فإن الأجانب الذين يصعدون إلى هذا المكان قاصدين غالبًا ما تكون لديهم أعمالٌ مع الكونت. ولقد مرت بضعة أشهر منذ آخر مرة استقبلنا فيها أجانب زاروا خاننا أمثالكم.»
راجع الحارس مضمون رسالة الطلب التي ناولها إياه “ديزير”: «إذاً فالأمر صحيح، ثمة وحشٌ جامح بالقرب من الحدود.»
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
كان السبب الذي دفع “ديزير” للتحقيق مع الكونت “نوردين” بسيطًا للغاية؛ فالكونت “نوردين” يحكم مقاطعة “نوردين” التي تحمل اسمه، وهي المنطقة التي يشهد حدودها النشاط التجاري الأعظم مع مملكة “ديفايد”.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
«سيد ديزير، إن مقاطعة نوردين تقع حقًا في مكان شاهق الارتفاع.» هتف “برام” مستغربًا وهو ينظر عبر النافذة.
لا تدعو الوايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
بدا “روند” متوترًا نوعًا ما جراء انضمامه لهذه المهمة الهامة، لكنه كان مفعمًا بالروح والمعنويات المرتفعة لعلمه أنه يؤدي طلبًا جنبًا إلى جنب مع “ديزير”.
التقط “ديزير” المفاتيح قبل أن يستجوب صاحب الخان: «هل يندر أن يزور الأجانب هذا المكان؟»
