Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 203

تحت أنوفهم (2)

تحت أنوفهم (2)

الفصل 203: تحت أنوفهم (2)

تقاسم أعضاء فريق “ستارلينغ” الغرف حسب الجنس، وفرغوا أمتعتهم في غرفهم الخاصة، قبل أن يجتمعوا في الطابق الأول لتناول وجبة العشاء.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«هذا المكان لطيفٌ وجميل حقاً.»

فجأةً، توقف الصدى المنتظم والمتواصل لضربات المطرقة، وظهر صاحب الورشة؛ وكان طاعناً في السن وصغير القامة للغاية.

«والطعام لذيذٌ أيضاً.»

«الوحش الذي عند الحدود؟ هل يعني هذا وجود وحشٍ آخر في الجوار؟»

حظي الخان بثناءٍ واستحسانٍ من الجميع؛ إذ كانت المرافق ممتازة للغاية وكانت الوجبة شهية جداً.

«إذاً فهم يعاملون هذا المكان كإقليمٍ ووكراً لذاك الوحش……»

وبعد الانتهاء من تناول الطعام، تجمعوا في غرفة الشباب.

منحدر سحيق لا قاع له… فكر “ديزير” في المنحدر الذي مر به في أثناء ركوب العربة.

«أليس من الغريب أن نكون الأجانب الوحيدين الذين يزورون المكان طوال الأشهر القليلة الماضية؟»

(إن اصطحاب الآخرين معي سيجعل تجنب لفت الأنظار أمراً معقداً ومربكاً للغاية).

طرحت “رومانتيكا” السؤال الذي كان يجول في أذهانهم جميعاً؛ فقد ذكر صاحب الخان أن أعضاء فريق “ستارلينغ” هم الأجانب الوحيدون الذين زاروا هذه المقاطعة مؤخراً.

«آه، لقد كنتَ تتحدث عن ذاك الوحش الذي ظهر بالقرب من الحدود.» لاحظ “ديزير” نبرته الغريبة وقرر مسايرة الصانع العجوز.

ومع ذلك، كان هذا تصريحاً يبعث على الريبة والغرابة.

قرر “ديزير” أنه للحفاظ على غطائهم المتمثل في مهمة إبادة الوحوش، سيكون من الأفضل أن يجمع المعلومات بمفرده في أثناء تظاهره بشراء الإمدادات والمؤن. فيما اختار باقي أعضاء الفريق مهامهم الخاصة، وانطلقوا جميعاً لجمع ما استطاعوا من معلومات.

(لأن الكونت نوردين قد تداول البضائع بوضوح مع المجموعة التجارية التابعة لمملكة ديفايد).

الفصل 203: تحت أنوفهم (2) تقاسم أعضاء فريق “ستارلينغ” الغرف حسب الجنس، وفرغوا أمتعتهم في غرفهم الخاصة، قبل أن يجتمعوا في الطابق الأول لتناول وجبة العشاء.

كانت هذه حقيقة لا تقبل الشك أو الجدال استطاع “ديزير” الحصول عليها عبر وكالة “أيلوس” الإخبارية.

ومع ذلك، لم يكن أحدٌ يعلم أي شيءٍ عن الأمر.

فبخلاف فريق “ستارلينغ”، لابد أن المجموعات التجارية التابعة لمملكة “ديفايد” قد دخلت هذه المقاطعة.

ترجل “ديزير” بملامح يقطر منها الإحباط والأسى لعدم تمكنه من الحصول على أي معلومات مفيدة.

«لا يزال الوقت مبكراً للوصول إلى استنتاجٍ متسرع؛ فربما كان صاحب الخان ببساطة لا يعلم بأمر الزوار الآخرين.»

«لا تكن متوتراً للغاية.»

لم تكن مقاطعة “نوردين” صغيرة بأي حالٍ من الأحوال، ولا يمكنهم استبعاد احتمال أن يكون صاحب الخان غير مدركٍ لما يجري خارج نطاق خبرته واهتمامه المحدودين.

وكل ما كان يملكه كخيط دليل هو علمه بأن صاحب الخان قد قدم معلوماتٍ غير دقيقة. وكان من المبكر جداً الجزم بكون ذاك تصرفاً متعمداً، أم أنه كان يجهل حقاً الأحداث التي تقع هنا.

في الصباح التالي، قرر أعضاء فريق “ستارلينغ” الانتشار وجمع المعلومات.

كان “روند” يكافح لإكمال تعويذته بشكلٍ صحيح؛ فبالنسبة له، كانت هذه هي المعركة الحقيقية الأولى التي يواجهها، وكان من الطبيعي أن يعتريه التوتر.

ذهب “ديزير” بمفرده؛ إذ كان هذا الخيار الأكثر ملاءمةً وتيسيراً بالنسبة له.

«أسفل ذاك المنحدر، يوجد وحشٌ قوي للغاية. وبشكل أساسي، هناك وحش يربض تحت هذه المدينة.»

(إن اصطحاب الآخرين معي سيجعل تجنب لفت الأنظار أمراً معقداً ومربكاً للغاية).

«أنا آسف يا أخي.»

أصبح فريق “ستارلينغ” محط الأنظار والاهتمام في مقاطعة “نوردين”، وهو مكانٌ يندر أن يطأه الأجانب، مما شكل مشكلة كبيرة. وبما أن “ديزير” كان يحاول إخفاء صفته كعضوٍ في الحرس الملكي، فإن لفت الأنظار غير المرغوب فيها قد يعرض مهمتهم للخطر…

ورغم أن ذلك قد يعيق تقدمهم، كان يتوجب على فريق “ستارلينغ” التصرف بأكبر قدرٍ ممكن من الحذر في الوقت الحالي؛ إذ لم يكن لديهم خيارٌ آخر.

ورغم أن ذلك قد يعيق تقدمهم، كان يتوجب على فريق “ستارلينغ” التصرف بأكبر قدرٍ ممكن من الحذر في الوقت الحالي؛ إذ لم يكن لديهم خيارٌ آخر.

«عدد الوحوش المقتربة من هنا يزداد بسرعة.»

قرر “ديزير” أنه للحفاظ على غطائهم المتمثل في مهمة إبادة الوحوش، سيكون من الأفضل أن يجمع المعلومات بمفرده في أثناء تظاهره بشراء الإمدادات والمؤن. فيما اختار باقي أعضاء الفريق مهامهم الخاصة، وانطلقوا جميعاً لجمع ما استطاعوا من معلومات.

«هنا في المنطقة الغربية، تُعد هجمات الوحوش أمراً شائع الحدوث؛ وليس غريباً أن تُهاجَم القرى ويُقتل الناس. ولكن منذ أن استقر ذاك الوحش في الأسفل، توقفت الهجمات في هذه المقاطعة تقريباً.»

(هذا الأمر جادٌّ وخطير للغاية).

(لقد وجدنا المكان).

وقع “ديزير” في خطأٍ كبير عند وصوله؛ إذ افترض أنه سيكون من السهل العثور على دلائل وآثار للمجموعات التجارية ضخمة النطاق التي يُفترض أنها مرت من هنا.

ترجل “ديزير” بملامح يقطر منها الإحباط والأسى لعدم تمكنه من الحصول على أي معلومات مفيدة.

انشغل “ديزير” طوال الصباح بالتحرك والتنقل؛ فزار متجراً للبقالة وآخر للأعشاب مدعياً شراء الطعام والزاد.

«إذاً فهم يعاملون هذا المكان كإقليمٍ ووكراً لذاك الوحش……»

ورغم أنه ذهب إلى أماكن مختلفة يرتادها الكثير من الناس ويترددون عليها، إلا أنه لم يستطع العثور على أي معلوماتٍ تتعلق بالمجموعة التجارية القادمة من مملكة “ديفايد”.

«آه، لقد كنتَ تتحدث عن ذاك الوحش الذي ظهر بالقرب من الحدود.» لاحظ “ديزير” نبرته الغريبة وقرر مسايرة الصانع العجوز.

وكل ما كان يملكه كخيط دليل هو علمه بأن صاحب الخان قد قدم معلوماتٍ غير دقيقة. وكان من المبكر جداً الجزم بكون ذاك تصرفاً متعمداً، أم أنه كان يجهل حقاً الأحداث التي تقع هنا.

ولم تذهب جهود “ديزير” سدىً بالكامل؛ إذ تناهى إلى مسامعه في النهاية خبرٌ عن مجموعة أخرى من الأجانب الذين زاروا المكان مؤخراً، لكن لم يكن هذا هو ما يبحث عنه تحديداً؛ فلم يكن هناك أي شخصٍ قد رأى أي مجموعات تجارية تنقل أو تتداول كميات كبيرة من البضائع.

ولم تذهب جهود “ديزير” سدىً بالكامل؛ إذ تناهى إلى مسامعه في النهاية خبرٌ عن مجموعة أخرى من الأجانب الذين زاروا المكان مؤخراً، لكن لم يكن هذا هو ما يبحث عنه تحديداً؛ فلم يكن هناك أي شخصٍ قد رأى أي مجموعات تجارية تنقل أو تتداول كميات كبيرة من البضائع.

«هذا هو الشيء الغريب فيه؛ فهو لا يصعد الجرف أبداً، على الإطلاق. وإن لم ننزل أسفل الجرف حيث أقام عشَّه، فهو لا يهاجمنا في الواقع. ولهذا السبب لا نملك حاجة ماسة لإبادته.»

ولو كانت المجموعة التجارية التابعة لمملكة “ديفايد” قد دخلت هذه المقاطعة، فمن المستحيل ألا يعلم عامة الناس بشيءٍ بهذا الحجم والضخامة؛ إذ كان سينتبه الجميع بسهولة للعاربات المستخدمة لنقل المؤن والعمالة المرافقة لها.

«ماذا؟»

ومع ذلك، لم يكن أحدٌ يعلم أي شيءٍ عن الأمر.

ولو كانت المجموعة التجارية التابعة لمملكة “ديفايد” قد دخلت هذه المقاطعة، فمن المستحيل ألا يعلم عامة الناس بشيءٍ بهذا الحجم والضخامة؛ إذ كان سينتبه الجميع بسهولة للعاربات المستخدمة لنقل المؤن والعمالة المرافقة لها.

«مجموعات تجارية؟ لا، لو كانوا قد أتوا لكنتُ علمتُ بذلك؛ فأنا أعني أن الأجانب يندر أن يزوروا هذا المكان.»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

ترجل “ديزير” بملامح يقطر منها الإحباط والأسى لعدم تمكنه من الحصول على أي معلومات مفيدة.

وبينما كان غارقاً في شجونه وتذمره، وقعت عينيه على ورشة حدادة؛ فقرر أن يجعلها محطته الأخيرة ليرى ما إذا كان بإمكانه الحصول على أي شكلٍ من أشكال المعلومات التي يمكن العمل عليها.

استجمع “روند” شتات نفسه واستعاد رباطة جأشه قبل أن يوئم برأسه: «حسناً!»

كانت هناك أنواع مختلفة من الأسلحة المعلقة على جدران ورشة الحدادة، وكانت جودة كل قطعة منها عالية بدرجة ملحوظة. وبدراس الأمر للحظة، كان هذا التنوع والمستوى العالي من البضائع منطقياً؛ بالنظر إلى أن المدينة تقع بالقرب من الحدود بين أكثر دولتين معُرضتين للحروب في القارة.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

فجأةً، توقف الصدى المنتظم والمتواصل لضربات المطرقة، وظهر صاحب الورشة؛ وكان طاعناً في السن وصغير القامة للغاية.

ترجل “ديزير” بملامح يقطر منها الإحباط والأسى لعدم تمكنه من الحصول على أي معلومات مفيدة.

ضيق عينيه ونظر للأعلى نحو “ديزير”: «أرى وجهاً جديداً.»

«لا يزال الوقت مبكراً للوصول إلى استنتاجٍ متسرع؛ فربما كان صاحب الخان ببساطة لا يعلم بأمر الزوار الآخرين.»

«لقد أتيتُ إلى هنا بالأمس بعد تلقي طلب لإبادة الوحوش.» أجاب “ديزير” تلقائياً بإجابته المعدة مسبقاً.

كان من المفهوم عدم رغبة الوحوش الأخرى في الاقتراب؛ فلو استقر وحشٌ قوي بحق في هذا المكان، فلن ترغب أي وحوش أخرى في إغضابه.

«إبادة الوحوش؟» بدا الشيخ طاعن السن متفاجئاً بعض الشيء.

ترجل “ديزير” بملامح يقطر منها الإحباط والأسى لعدم تمكنه من الحصول على أي معلومات مفيدة.

«ظننتُ أن شائعة وجود وحشٍ جامح بالقرب من الحدود قد بلغت كل مكان، لكن يبدو أنه ليس الجميع على علمٍ بها.»

«آه، لقد كنتَ تتحدث عن ذاك الوحش الذي ظهر بالقرب من الحدود.» لاحظ “ديزير” نبرته الغريبة وقرر مسايرة الصانع العجوز.

وبما أن مقاطعة “نوردين” كانت تقع بجوار الحدود، فقد انتشرت شائعة ظهور وحشٍ بالقرب منها على نطاق واسع، لا سيما في هذه البلدة.

أوصلت “رومانتيكا”—التي كانت مشغولة بإطلاق تعاويذ الاستكشاف—هذه المعلومات بسرعة؛ إذ بدا أن هناك أكثر من عشرة وحوش.

ولهذا السبب، لم يشك أحدٌ في فريق “ستارلينغ” الذين ادعوا أنهم أتوا من أجل إبادة الوحوش.

«الوحش الذي عند الحدود؟ هل يعني هذا وجود وحشٍ آخر في الجوار؟»

«آه، لقد كنتَ تتحدث عن ذاك الوحش الذي ظهر بالقرب من الحدود.» لاحظ “ديزير” نبرته الغريبة وقرر مسايرة الصانع العجوز.

كانت وحوش “الباسليسك” شديدة الخطورة، بل وكانت تتمتع بالذكاء أيضاً. وكان الخطر الذي يشكله قطيعٌ كامل منها يتضاعف أضعافاً مضاعفة عما إذا كانت بمفردها؛ إذ سمح لها ذكاؤها بالتواصل كما يفعل البشر، بدلاً من معظم الحيوانات الأخرى التي تهاجم بعشوائية ووحشية.

«الوحش الذي عند الحدود؟ هل يعني هذا وجود وحشٍ آخر في الجوار؟»

ومع ذلك، لم يكن أحدٌ يعلم أي شيءٍ عن الأمر.

«حسناً، نعم. ولهذا السبب كنتُ متفاجئاً؛ فقد ظننتُ أنكم هنا لإبادة ذاك الوحش.»

الفصل 203: تحت أنوفهم (2) تقاسم أعضاء فريق “ستارلينغ” الغرف حسب الجنس، وفرغوا أمتعتهم في غرفهم الخاصة، قبل أن يجتمعوا في الطابق الأول لتناول وجبة العشاء.

«ماذا؟»

ضيق عينيه ونظر للأعلى نحو “ديزير”: «أرى وجهاً جديداً.»

«هههه، قد يبدو الأمر غريباً بالنسبة لك، لكن ذاك الوحش يُعد في الواقع عوناً كبيراً لهذه المقاطعة.»

وحشٌ نافعٌ للبشر… جذبت هذه القصة الفريدة انتباه “ديزير” على الفور: «هل لك أن تخبرني المزيد عن ذلك؟»

«أفترض أنك مررت بالمنحدر السحيق أثناء قدومك إلى هنا؟» أشار الحداد بصبعه إلى الأسفل.

«والطعام لذيذٌ أيضاً.»

«أسفل ذاك المنحدر، يوجد وحشٌ قوي للغاية. وبشكل أساسي، هناك وحش يربض تحت هذه المدينة.»

طرحت “رومانتيكا” السؤال الذي كان يجول في أذهانهم جميعاً؛ فقد ذكر صاحب الخان أن أعضاء فريق “ستارلينغ” هم الأجانب الوحيدون الذين زاروا هذه المقاطعة مؤخراً.

منحدر سحيق لا قاع له… فكر “ديزير” في المنحدر الذي مر به في أثناء ركوب العربة.

«أفترض أنك مررت بالمنحدر السحيق أثناء قدومك إلى هنا؟» أشار الحداد بصبعه إلى الأسفل.

«هنا في المنطقة الغربية، تُعد هجمات الوحوش أمراً شائع الحدوث؛ وليس غريباً أن تُهاجَم القرى ويُقتل الناس. ولكن منذ أن استقر ذاك الوحش في الأسفل، توقفت الهجمات في هذه المقاطعة تقريباً.»

ولو كانت المجموعة التجارية التابعة لمملكة “ديفايد” قد دخلت هذه المقاطعة، فمن المستحيل ألا يعلم عامة الناس بشيءٍ بهذا الحجم والضخامة؛ إذ كان سينتبه الجميع بسهولة للعاربات المستخدمة لنقل المؤن والعمالة المرافقة لها.

«إذاً فهم يعاملون هذا المكان كإقليمٍ ووكراً لذاك الوحش……»

كانت هناك أنواع مختلفة من الأسلحة المعلقة على جدران ورشة الحدادة، وكانت جودة كل قطعة منها عالية بدرجة ملحوظة. وبدراس الأمر للحظة، كان هذا التنوع والمستوى العالي من البضائع منطقياً؛ بالنظر إلى أن المدينة تقع بالقرب من الحدود بين أكثر دولتين معُرضتين للحروب في القارة.

«بالضبط. لا تجرؤ أي وحوش أخرى على الصعود إلى هنا.»

ولم تذهب جهود “ديزير” سدىً بالكامل؛ إذ تناهى إلى مسامعه في النهاية خبرٌ عن مجموعة أخرى من الأجانب الذين زاروا المكان مؤخراً، لكن لم يكن هذا هو ما يبحث عنه تحديداً؛ فلم يكن هناك أي شخصٍ قد رأى أي مجموعات تجارية تنقل أو تتداول كميات كبيرة من البضائع.

كان من المفهوم عدم رغبة الوحوش الأخرى في الاقتراب؛ فلو استقر وحشٌ قوي بحق في هذا المكان، فلن ترغب أي وحوش أخرى في إغضابه.

كان الوحش الذي قرر فريق “ستارلينغ” إبادته يُعرف باسم “الباسليسك” (Basilisk).

ومع ذلك، لم يكن ذلك سبباً كافياً لضمان بقاء الوحش على قيد الحياة؛ إذ لا يزال يشكل تهديداً.

ترجل “ديزير” بملامح يقطر منها الإحباط والأسى لعدم تمكنه من الحصول على أي معلومات مفيدة.

«ولكن ذاك الوحش القوي قد يكون خطيراً للغاية، أليس كذلك؟»

(لقد وجدنا المكان).

«هذا هو الشيء الغريب فيه؛ فهو لا يصعد الجرف أبداً، على الإطلاق. وإن لم ننزل أسفل الجرف حيث أقام عشَّه، فهو لا يهاجمنا في الواقع. ولهذا السبب لا نملك حاجة ماسة لإبادته.»

(لأن الكونت نوردين قد تداول البضائع بوضوح مع المجموعة التجارية التابعة لمملكة ديفايد).

في الواقع، لم تكن هناك حاجة تدعو الناس العاديين للنزول إلى مثل ذاك المنحدر الخطير. وطالما كان الأمركذلك، فمن الأجدى إقامة علاقة تكافلية مع الوحش—الذي يصد غزوات الوحوش الأخرى—بدلاً من القضاء عليه.

كانت هذه حقيقة لا تقبل الشك أو الجدال استطاع “ديزير” الحصول عليها عبر وكالة “أيلوس” الإخبارية.

«هل تعلم ما هو نوع ذاك الوحش بالصدفة؟»

الفصل 203: تحت أنوفهم (2) تقاسم أعضاء فريق “ستارلينغ” الغرف حسب الجنس، وفرغوا أمتعتهم في غرفهم الخاصة، قبل أن يجتمعوا في الطابق الأول لتناول وجبة العشاء.

«لستُ متأكداً؛ فنحن نعلم بوجوده بسبب صراخه وصيحاته التي تتردد بين الحين والآخر عندما نمر بالجرف، لكن من المرجح ألا يكون هناك من رآه. لا سيما وأن أي شخص اقترب بما يكفي لرؤيته قد لقي حتفه نتيجة لذلك غالباً.»

الفصل 203: تحت أنوفهم (2) تقاسم أعضاء فريق “ستارلينغ” الغرف حسب الجنس، وفرغوا أمتعتهم في غرفهم الخاصة، قبل أن يجتمعوا في الطابق الأول لتناول وجبة العشاء.

«فهمت.»

«وكأنهم اختفوا في غياهب الأرض أو أبراج السماء؛ لم أتمكن من العثور على أي أثر لأي تجار.»

شكر “ديزير” العجوز الذي شرح له الوضع بلطف، ثم غادر الورشة. وقبل أن يشعر، كانت الشمس قد بدأت تنحدر نحو الغروب، فعاد “ديزير” إلى الخان.

«ولكن ذاك الوحش القوي قد يكون خطيراً للغاية، أليس كذلك؟»

وبعد لحظة انتظارٍ في الغرفة، وصل بقية أعضاء الفريق أيضاً.

استرق “ديزير” نظرةً خاطفة نحو “روند”.

وعندما لاحظ “ديزير” تعابير وجوههم التي لم تكن مشربة بالبشر، علم أن نتائج تحرياتهم لم تكن مشجعة هي الأخرى.

«لم يرَ أحدٌ أي مجموعات تجارية.»

«أنا آسف يا أخي.»

«بالنظر إلى هذا الأثر، أعتقد أنه يدور في حلقةٍ حول هذا المكان. وسوف يعود من تلقاء نفسه، حتى إن لم نلاحقه.»

«لم يرَ أحدٌ أي مجموعات تجارية.»

حاول “ديزير” رفع معنوياتهم قبل أن ينهي اجتماعهم بعد تقديم موجز عن عملية إبادة الوحوش التي سيمضون فيها في اليوم التالي.

«وكأنهم اختفوا في غياهب الأرض أو أبراج السماء؛ لم أتمكن من العثور على أي أثر لأي تجار.»

وبينما كان غارقاً في شجونه وتذمره، وقعت عينيه على ورشة حدادة؛ فقرر أن يجعلها محطته الأخيرة ليرى ما إذا كان بإمكانه الحصول على أي شكلٍ من أشكال المعلومات التي يمكن العمل عليها.

اكتست وجوه جميع الأعضاء بملامح قاتمة وجادة لعدم وصولهم إلى نتائج.

في الصباح التالي، قرر أعضاء فريق “ستارلينغ” الانتشار وجمع المعلومات.

«لقد كنا نبحث ليومٍ واحد فحسب. وبما أننا لا نملك أفكاراً أفضل في الوقت الحالي، فلنواصل التحقيق في أثناء المضي قدماً في إبادة الوحوش.»

«آه، لقد كنتَ تتحدث عن ذاك الوحش الذي ظهر بالقرب من الحدود.» لاحظ “ديزير” نبرته الغريبة وقرر مسايرة الصانع العجوز.

حاول “ديزير” رفع معنوياتهم قبل أن ينهي اجتماعهم بعد تقديم موجز عن عملية إبادة الوحوش التي سيمضون فيها في اليوم التالي.

وبالتقييم من الصوت وحده، لم يكن المقترب مجرد وحشٍ واحد أو اثنين.

كان الوحش الذي قرر فريق “ستارلينغ” إبادته يُعرف باسم “الباسليسك” (Basilisk).

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

ولقد شوهد مؤخراً في قلب جبلٍ ليس ببعيد عن مقاطعة “نوردين”.

«ن- نعم؟»

واستطاع فريق “ستارلينغ”—الذي كان عليه عبور ممرٍ جبلي واعِر—العثور سريعاً على آثار الوحش.

كانت علامات الذيل تبتعد بوضوح وتلزم الحذر عن المستوطنات البشرية، أو بشكلٍ أكثر تحديداً، عن المكان الذي اتخذه ذاك الوحش القوي عشاً له؛ ليبدو أن قصة الحداد كانت حقيقة.

كان هناك أثرٌ طويل ومتواصل لشيءٍ هائل أطاح بالعديد من الأشجار في أثناء زحفه واكتساحه للمكان.

وعندما لاحظ “ديزير” تعابير وجوههم التي لم تكن مشربة بالبشر، علم أن نتائج تحرياتهم لم تكن مشجعة هي الأخرى.

(لقد وجدنا المكان).

استرق “ديزير” نظرةً خاطفة نحو “روند”.

رؤية أثر الشجيرات الجافة وما بدا كأنه مسار زحف ثعبان، جعلت “ديزير” واثقاً من عثورهم على المكان الصحيح.

لم تكن مقاطعة “نوردين” صغيرة بأي حالٍ من الأحوال، ولا يمكنهم استبعاد احتمال أن يكون صاحب الخان غير مدركٍ لما يجري خارج نطاق خبرته واهتمامه المحدودين.

(عُثر على الأثر فور ابتعدنا قليلاً عن مقاطعة نوردين).

منحدر سحيق لا قاع له… فكر “ديزير” في المنحدر الذي مر به في أثناء ركوب العربة.

كانت علامات الذيل تبتعد بوضوح وتلزم الحذر عن المستوطنات البشرية، أو بشكلٍ أكثر تحديداً، عن المكان الذي اتخذه ذاك الوحش القوي عشاً له؛ ليبدو أن قصة الحداد كانت حقيقة.

ولم تذهب جهود “ديزير” سدىً بالكامل؛ إذ تناهى إلى مسامعه في النهاية خبرٌ عن مجموعة أخرى من الأجانب الذين زاروا المكان مؤخراً، لكن لم يكن هذا هو ما يبحث عنه تحديداً؛ فلم يكن هناك أي شخصٍ قد رأى أي مجموعات تجارية تنقل أو تتداول كميات كبيرة من البضائع.

«بالنظر إلى هذا الأثر، أعتقد أنه يدور في حلقةٍ حول هذا المكان. وسوف يعود من تلقاء نفسه، حتى إن لم نلاحقه.»

اكتست وجوه جميع الأعضاء بملامح قاتمة وجادة لعدم وصولهم إلى نتائج.

ثبتت صحة توقعات “ديزير”؛ إذ سرعان ما ملأ جو المكان صوتُ اضطرابٍ مدوٍّ، حيث تردد صدى سقوط الأشجار من مكانٍ ليس ببعيد.

ولهذا السبب، لم يشك أحدٌ في فريق “ستارلينغ” الذين ادعوا أنهم أتوا من أجل إبادة الوحوش.

وبالتقييم من الصوت وحده، لم يكن المقترب مجرد وحشٍ واحد أو اثنين.

«لقد كنا نبحث ليومٍ واحد فحسب. وبما أننا لا نملك أفكاراً أفضل في الوقت الحالي، فلنواصل التحقيق في أثناء المضي قدماً في إبادة الوحوش.»

«عدد الوحوش المقتربة من هنا يزداد بسرعة.»

«هذا هو الشيء الغريب فيه؛ فهو لا يصعد الجرف أبداً، على الإطلاق. وإن لم ننزل أسفل الجرف حيث أقام عشَّه، فهو لا يهاجمنا في الواقع. ولهذا السبب لا نملك حاجة ماسة لإبادته.»

أوصلت “رومانتيكا”—التي كانت مشغولة بإطلاق تعاويذ الاستكشاف—هذه المعلومات بسرعة؛ إذ بدا أن هناك أكثر من عشرة وحوش.

ترجل “ديزير” بملامح يقطر منها الإحباط والأسى لعدم تمكنه من الحصول على أي معلومات مفيدة.

كانت وحوش “الباسليسك” شديدة الخطورة، بل وكانت تتمتع بالذكاء أيضاً. وكان الخطر الذي يشكله قطيعٌ كامل منها يتضاعف أضعافاً مضاعفة عما إذا كانت بمفردها؛ إذ سمح لها ذكاؤها بالتواصل كما يفعل البشر، بدلاً من معظم الحيوانات الأخرى التي تهاجم بعشوائية ووحشية.

وهكذا، بدأت المعركة.

«احذروا، وحوش الباسليسك تنفث سماً يستطيع تحجير الجسد وتحويله إلى أحجار؛ وإن مسكم فأنتم في حكم الهالكين.»

جردت “أدجيست” و”برام” سيفيهما من الغمد، بينما بدأ “ديزير” و”رومانتيكا” و”روند” في إعداد الصيغ السحرية.

جردت “أدجيست” و”برام” سيفيهما من الغمد، بينما بدأ “ديزير” و”رومانتيكا” و”روند” في إعداد الصيغ السحرية.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

استرق “ديزير” نظرةً خاطفة نحو “روند”.

واستطاع فريق “ستارلينغ”—الذي كان عليه عبور ممرٍ جبلي واعِر—العثور سريعاً على آثار الوحش.

كان “روند” يكافح لإكمال تعويذته بشكلٍ صحيح؛ فبالنسبة له، كانت هذه هي المعركة الحقيقية الأولى التي يواجهها، وكان من الطبيعي أن يعتريه التوتر.

ضيق عينيه ونظر للأعلى نحو “ديزير”: «أرى وجهاً جديداً.»

لكز “ديزير” كتف “روند” المرتجف: «روند.»

قرر “ديزير” أنه للحفاظ على غطائهم المتمثل في مهمة إبادة الوحوش، سيكون من الأفضل أن يجمع المعلومات بمفرده في أثناء تظاهره بشراء الإمدادات والمؤن. فيما اختار باقي أعضاء الفريق مهامهم الخاصة، وانطلقوا جميعاً لجمع ما استطاعوا من معلومات.

«ن- نعم؟»

(عُثر على الأثر فور ابتعدنا قليلاً عن مقاطعة نوردين).

«لا تكن متوتراً للغاية.»

«ماذا؟»

اتخذ فريق “ستارلينغ” تشكيلاً دائرياً، وجعلوا “روند” في المركز وحوله بقية أعضاء الفريق. وبإعادة التموضع البسيطة هذه، كان الفريق يرسل إشارةً وتذكيراً لـ “روند” بأنه ليس بمفرده في ميدان المعركة، وأن رفاقه في الفريق سيحمونه.

«لا تكن متوتراً للغاية.»

استجمع “روند” شتات نفسه واستعاد رباطة جأشه قبل أن يوئم برأسه: «حسناً!»

ثبتت صحة توقعات “ديزير”؛ إذ سرعان ما ملأ جو المكان صوتُ اضطرابٍ مدوٍّ، حيث تردد صدى سقوط الأشجار من مكانٍ ليس ببعيد.

وهكذا، بدأت المعركة.

«فهمت.»

انشغل “ديزير” طوال الصباح بالتحرك والتنقل؛ فزار متجراً للبقالة وآخر للأعشاب مدعياً شراء الطعام والزاد.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«لا تكن متوتراً للغاية.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«أفترض أنك مررت بالمنحدر السحيق أثناء قدومك إلى هنا؟» أشار الحداد بصبعه إلى الأسفل.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

(عُثر على الأثر فور ابتعدنا قليلاً عن مقاطعة نوردين).

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

ورغم أنه ذهب إلى أماكن مختلفة يرتادها الكثير من الناس ويترددون عليها، إلا أنه لم يستطع العثور على أي معلوماتٍ تتعلق بالمجموعة التجارية القادمة من مملكة “ديفايد”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط