Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 213

ديفايد (2)

ديفايد (2)

مقر فرقة “ستارلينغ”.

كانت “كاتارينا” تجلس تشرب بمفردها، تبدو عادية جداً بالنسبة لعضوٍ في الحرس الملكي.

كان المقر الصاخب دائماً في الآونة الأخيرة بسبب ازدياد عدد أعضائه، يلفه صمتٌ غير معتاد للمرة الأولى منذ فترة طويلة. لقد بدأت العطلة الصيفية!

كان المقر الصاخب دائماً في الآونة الأخيرة بسبب ازدياد عدد أعضائه، يلفه صمتٌ غير معتاد للمرة الأولى منذ فترة طويلة. لقد بدأت العطلة الصيفية!

فتح “ديزير”—الذي بقي بمفرده في المقر—دفتر ملاحظاته، ورسم خطاً يشطب به تاريخ اليوم في التقويم.

ومع ذلك، فإن إبقاء شعب دولةٍ كاملة صامتاً هي مهمةٌ مستحيلة. وفي النهاية، تمكن “ديزير” من جمع بعض المعلومات، لكن وصفها بالمفيدة سيكون مبالغةً وإطراءً.

(أظن أنه قد أبقِ لي ستة عشر شهراً وفقاً للجدول الزمني الذي أعرفه).

غرق “زود” في أفكاره: [- هممم…]

كان “ديزير” حريصاً ومواظباً على تتبع المقدار المتبقي له من الوقت كل يوم. كان هوساً وعادةً لم ينقطع عنها منذ لحظة عودته.

وجد “ديزير” شؤماً وريبةً في موافقتها بهذه السهولة، رغم أنه لم يمتلك سوى القليل من التوقعات.

وكُلمَا زاد عدد الخطوط على التقويم، وجد نفسه يزداد اضطراباً وقلقاً: (قد يكون التاريخ الذي تظهر فيه متاهة الظل قد تغير).

«د…»

على مدى الأشهر الستة الماضية، وقعت الأحداث في أوقاتٍ كثيرة بأساليب لم يتوقعها “ديزير”. لقد أحدث تغييراتٍ كثيرة جداً في هذا الجدول الزمني، واستمرت تبعات تلك الأفعال في إبعاد المستقبل أكثر فأكثر عما يذكره.

(أولاً وقبل كل شيء، يجب عليّ التأكد من القضاء على الأوتسايدرز).

كانت معرفة المستقبل هي السلاح الأكبر والمتاح تحت تصرفه؛ وكان جلياً الآن أنه كلما استخدمه أكثر، فقد القدرة على التنبؤ به أسرع.

(لا، إنها أبعد ما تكون عن العادية).

وفوق كل شيء، شعر بالحاجة إلى الاستعداد لاحتمالية وقوع متاهة الظل في وقتٍ أقرب مما كان يتوقع.

(إذا رفضتني هي أيضاً، فسأحتاج إلى وضع خطةٍ أخرى).

وبهذا المعدل، لن يكون مستغرباً حتى لو ظهرت متاهة الظل في زمنٍ مختلف. لقد أعد الكثير، لكنه ما زال يتوجب عليه فعل الشيء الكثير.

أمال “ديزير” رأسه، غير فاهمٍ ما تصبو إليه: «في الواقع… نعم…»

(أولاً وقبل كل شيء، يجب عليّ التأكد من القضاء على الأوتسايدرز).

وكما قال “زود”، كان هذا مساراً خطيراً جداً للأفعال، لكن “ديزير” لم يطرحه دون مغزى أو نية.

كان “الأوتسايدرز” هم السبب الأكبر للتغيير في التاريخ الذي يذكره “ديزير”، وقبل كل شيء، كان من المرجح جداً أن يعيقوا خطته لتطهير متاهة الظل.

وبما أنه لم يتمكن من الحصول على المزيد من المعلومات من شبكة استخباراته، فقد قرر التحرك شخصياً.

لذا، وضع “ديزير” التخلص من الأوتسايدرز على رأس أولوياته من بين الأمور التي يتوجب عليه إنجازها الآن.

وكُلمَا زاد عدد الخطوط على التقويم، وجد نفسه يزداد اضطراباً وقلقاً: (قد يكون التاريخ الذي تظهر فيه متاهة الظل قد تغير).

لقد كان واثقاً من أن الأوتسايدرز ومملكة “ديفايد” يمتلكان علاقةً من نوعٍ ما بعد أن شهد ذلك بنفسه أثناء التحقيق في مقاطعة “نوردين”. ولم يكن “ديزير” من النوع الذي يدع الفرص تفلت من بين يديه، لذا بدأ على الفور تحقيقاً أعمق في الشؤون الداخلية لـ ديفايد.

ومع ذلك، لم تسر الأمور بذاك القدر من السهولة المتوقعة.

ومع ذلك، ذهبت كل جهوده أدراج الرياح.

تاركاً “سوان” في الحانة—التي انغمست على الفور من جديد في الشرب—قرر “ديزير” حماية “برام”.

«لا يُسمح لأي شخصٍ مرتبط بالصحافة بالدخول إلى مملكة ديفايد لبعض الوقت.»

«سآتي معك… أليس هذا ما تريد؟»

كان هذا كل ما استطاع “فانغ زار” من صحيفة “أيلوس” (Aylus News) إخباره به.

تحدث “زود” بعد أن تنهد بعمق: [- إذن باختصار، غايتك هي الحصول على المعلومات المتعلقة بـ الأوتسايدرز في ديفايد، وكشف وجودهم بالدليل القاطع.]

وشبكة معلومات “ديزير” الأكثر أهمية—صحيفة أيلوس—لم تتمكن من الحصول على أي معلومات مفصلة من داخل ديفايد بسبب قيود الهجرة والعبور الصارمة التي فرضتها العائلة المالكة هناك.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

(سيكون هذا أمراً مزعجاً).

كان هذا كل ما استطاع “فانغ زار” من صحيفة “أيلوس” (Aylus News) إخباره به.

ومع ذلك، فإن إبقاء شعب دولةٍ كاملة صامتاً هي مهمةٌ مستحيلة. وفي النهاية، تمكن “ديزير” من جمع بعض المعلومات، لكن وصفها بالمفيدة سيكون مبالغةً وإطراءً.

ومع ذلك، ذهبت كل جهوده أدراج الرياح.

كان “ديزير” متأكداً من وجود علاقة بين الأوتسايدرز وديفايد، وبدت المعلومات التي حصل عليها تعزز ذلك الفكر، لكنه لم يمتلك شيئاً يثبت ذلك. كان من الحيوي أن يحصل على دليلٍ ملموس قبل اتخاذ أي أفعالٍ علنية؛ إذ إن اتخاذ خطوة طائشة قد يجلب كافة أنواع الصداع الدبلوماسي.

«لابد أن هناك سبباً جعل الأوتسايدرز وديفايد لا يتخذون أي تحركات رئيسية حتى الآن، رغم أنهم كسبوا القوة للسيطرة على العالمين السياسي والاقتصادي. لابد أنهم غير قادرين على التحرك الفوري بعد.»

ومع ذلك، كان نطاق حركة “ديزير” محدوداً إذا لم يتمكن من الحصول على المزيد من المعلومات.

وبعد تبادل تحياتٍ قصيرة، أطلع “ديزير” سيد البرج “زود إكساريون” على ما حدث أثناء غيابه، وأخبره أيضاً أنه سيشارك في المجلس الأعظم.

(إذن لا توجد سوى طريقةٍ واحدة).

وبعد تبادل تحياتٍ قصيرة، أطلع “ديزير” سيد البرج “زود إكساريون” على ما حدث أثناء غيابه، وأخبره أيضاً أنه سيشارك في المجلس الأعظم.

قلب “ديزير” صفحات دفتر ملاحظاته؛ وكان بداخله صفحةً تلو الأخرى من الكتابة المتراصة التي تحتوي على كل حدثٍ ذي أهمية تاريخية يستطيع “ديزير” تذكره. وكلما تذكر شيئاً جديداً من حياته السابقة، كان يدونه بسرعة في ذلك الدفتر. وكان يقيّم كل حدث بمقياسٍ من واحد إلى ستة، منظماً إياها موضوعياً حسب الأهمية. ومسلحاً بهذه المعرفة ونظام التقييم، كان يقرر مسار أفعاله مع شعورٍ طفيف بالاطمئنان إلى أنه يُحدث تغييراً إيجابياً في الصورة الكبيرة.

وكان هناك حدثٌ واحد من بين الأحداث الأخرى يبرز بوضوح:

وكان هناك حدثٌ واحد من بين الأحداث الأخرى يبرز بوضوح:

وكُلمَا زاد عدد الخطوط على التقويم، وجد نفسه يزداد اضطراباً وقلقاً: (قد يكون التاريخ الذي تظهر فيه متاهة الظل قد تغير).

[الرتبة 6: المجلس الأعظم لاتحاد ممالك الغرب (مملكة ديفايد)]

وشبكة معلومات “ديزير” الأكثر أهمية—صحيفة أيلوس—لم تتمكن من الحصول على أي معلومات مفصلة من داخل ديفايد بسبب قيود الهجرة والعبور الصارمة التي فرضتها العائلة المالكة هناك.

سيعقد اتحاد ممالك الغرب المجلس الأعظم هذا العام، تماماً كما حدث في العام الماضي. والمكان الذي سيُقام فيه هو مملكة ديفايد.

انتقل “ديزير” إلى المقعد الملاسي لها وأخبرها بما قاله لـ “رافاييلو” تماماً.

( ليس أمامي خيارٌ سوى الذهاب والتحقق من الوضع بنفسي).

غرق “زود” في أفكاره: [- هممم…]

وبما أنه لم يتمكن من الحصول على المزيد من المعلومات من شبكة استخباراته، فقد قرر التحرك شخصياً.

وبما أنه لم يتمكن من الحصول على المزيد من المعلومات من شبكة استخباراته، فقد قرر التحرك شخصياً.

وبعد اتخاذ القرار، تواصل مع أحدهم: «سيد برج السحر، كيف حالك؟»

لقد كان واثقاً من أن الأوتسايدرز ومملكة “ديفايد” يمتلكان علاقةً من نوعٍ ما بعد أن شهد ذلك بنفسه أثناء التحقيق في مقاطعة “نوردين”. ولم يكن “ديزير” من النوع الذي يدع الفرص تفلت من بين يديه، لذا بدأ على الفور تحقيقاً أعمق في الشؤون الداخلية لـ ديفايد.

[- أنا بخير كما هو الحال دائماً.]

«لم تذهب إلى “سوان” بعد، أليس كذلك؟ لأكون صادقاً معك، لا أعتقد أن الاقتراب منها وسؤالها سيسير على ما يرام…»

وبعد تبادل تحياتٍ قصيرة، أطلع “ديزير” سيد البرج “زود إكساريون” على ما حدث أثناء غيابه، وأخبره أيضاً أنه سيشارك في المجلس الأعظم.

سأل “ديزير” بشرود وشك: «… هل هذا بسبب برام؟»

[- هذا شديد الخطورة.]

فتح “ديزير”—الذي بقي بمفرده في المقر—دفتر ملاحظاته، ورسم خطاً يشطب به تاريخ اليوم في التقويم.

أعرب “زود” عن قلقه بعد سماع كلام “ديزير”.

وفوق كل شيء، شعر بالحاجة إلى الاستعداد لاحتمالية وقوع متاهة الظل في وقتٍ أقرب مما كان يتوقع.

[- إذا كان الأوتسايدرز يسيطرون بالفعل على ديفايد، فإن تصرفك هذا يعني الذهاب إلى قلب معسكر العدو. إنه أمرٌ انتحاري.]

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«ولكن إن لم أفعل ذلك بنفسي، فلن تكون هناك أي وسيلةٍ أخرى للحصول على المعلومات. وبدون معلومات، لن أتمكن من إيقافهم.»

أعرب “زود” عن قلقه بعد سماع كلام “ديزير”.

غرق “زود” في أفكاره: [- هممم…]

«أهكذا الأمر؟»

«الوقت جوهري وحاسم. إنهم يمضون قدماً في خطتهم بينما نتحدث، وسوف تؤدي بالتأكيد إلى أضرارٍ ومصائب جسيمة.»

لقد كان واثقاً من أن الأوتسايدرز ومملكة “ديفايد” يمتلكان علاقةً من نوعٍ ما بعد أن شهد ذلك بنفسه أثناء التحقيق في مقاطعة “نوردين”. ولم يكن “ديزير” من النوع الذي يدع الفرص تفلت من بين يديه، لذا بدأ على الفور تحقيقاً أعمق في الشؤون الداخلية لـ ديفايد.

وكما قال “زود”، كان هذا مساراً خطيراً جداً للأفعال، لكن “ديزير” لم يطرحه دون مغزى أو نية.

كان المقر الصاخب دائماً في الآونة الأخيرة بسبب ازدياد عدد أعضائه، يلفه صمتٌ غير معتاد للمرة الأولى منذ فترة طويلة. لقد بدأت العطلة الصيفية!

«لابد أن هناك سبباً جعل الأوتسايدرز وديفايد لا يتخذون أي تحركات رئيسية حتى الآن، رغم أنهم كسبوا القوة للسيطرة على العالمين السياسي والاقتصادي. لابد أنهم غير قادرين على التحرك الفوري بعد.»

«د…»

إذا تصرفوا في وقتٍ مبكر جداً وشردت خطتهم، فمن المرجح جداً أن يصبحوا مرةً أخرى هدفاً للتحالف العالمي.

كان “الأوتسايدرز” هم السبب الأكبر للتغيير في التاريخ الذي يذكره “ديزير”، وقبل كل شيء، كان من المرجح جداً أن يعيقوا خطته لتطهير متاهة الظل.

ورغم أنهم لا يعلمون ما الذي يخطط بقايا الأوتسايدرز لفعله بعد، إلا أنهم لا يستطيعون تحمل قتال الدول الأخرى الآن، خاصة مع وجود ديفايد تحت قيادتهم. لقد أنهوا للتو حرباً طاحنة، وكانت القوة العسكرية للقارة في أدنى مستوياتها منذ فترة طويلة نتيجة لذلك.

«الوقت جوهري وحاسم. إنهم يمضون قدماً في خطتهم بينما نتحدث، وسوف تؤدي بالتأكيد إلى أضرارٍ ومصائب جسيمة.»

تحدث “زود” بعد أن تنهد بعمق: [- إذن باختصار، غايتك هي الحصول على المعلومات المتعلقة بـ الأوتسايدرز في ديفايد، وكشف وجودهم بالدليل القاطع.]

لقد كان واثقاً من أن الأوتسايدرز ومملكة “ديفايد” يمتلكان علاقةً من نوعٍ ما بعد أن شهد ذلك بنفسه أثناء التحقيق في مقاطعة “نوردين”. ولم يكن “ديزير” من النوع الذي يدع الفرص تفلت من بين يديه، لذا بدأ على الفور تحقيقاً أعمق في الشؤون الداخلية لـ ديفايد.

«هذا صحيح. بمجرد أن أحصل على تأكيدٍ إيجابي لتورطهم، سأكون قادراً على التغلب عليهم قبل أن يقدموا على أي فعل آخر.»

على مدى الأشهر الستة الماضية، وقعت الأحداث في أوقاتٍ كثيرة بأساليب لم يتوقعها “ديزير”. لقد أحدث تغييراتٍ كثيرة جداً في هذا الجدول الزمني، واستمرت تبعات تلك الأفعال في إبعاد المستقبل أكثر فأكثر عما يذكره.

ورغم أنهم لم يعلموا القوة العسكرية التي تحت تصرف الأوتسايدرز الآن، إلا أنها بالتأكيد لم تكن كافية للسيطرة على الإمبراطورية؛ كانت هذه حقيقة قاطعة.

ومع ذلك، كان نطاق حركة “ديزير” محدوداً إذا لم يتمكن من الحصول على المزيد من المعلومات.

«ومع ذلك، سيكون من الأفضل تعزيز الحراسة والحماية للتحوط والاحتياط.»

[- هذا شديد الخطورة.]

[- فهمت. سأحيط كل ملكٍ علماً بذلك مباشرة.]

«ولكن إن لم أفعل ذلك بنفسي، فلن تكون هناك أي وسيلةٍ أخرى للحصول على المعلومات. وبدون معلومات، لن أتمكن من إيقافهم.»

كان لصوت “زود” تأثيرٌ ونفوذ هائلان عبر القارة، لكن أثره كان أشد قوة في اتحاد ممالك الغرب، بسبب روابطهم وثيقة الصلة.

أعرب “زود” عن قلقه بعد سماع كلام “ديزير”.

«سأعد إجراءاتٍ مضادة أخرى أيضاً.»

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

[- حظاً موفقاً.]

كان لصوت “زود” تأثيرٌ ونفوذ هائلان عبر القارة، لكن أثره كان أشد قوة في اتحاد ممالك الغرب، بسبب روابطهم وثيقة الصلة.

بعد المحادثة مع “زود”، اختار “ديزير” طلب التعاون مع الحرس الملكي. كان الحرس الملكي مجموعةً من الأشخاص الذين شعر الإمبراطور أنهم وصلوا إلى ذروة فئة سلاحهم في الإمبراطورية، وكانت مهاراتهم فوق كل شبهة أو شك.

كان هذا كل ما استطاع “فانغ زار” من صحيفة “أيلوس” (Aylus News) إخباره به.

أراد “ديزير” أن يكون الحرس الملكي ورابحته الرابحة لمزيدٍ من الأمان والاحتياط.

(سيكون هذا أمراً مزعجاً).

ومع ذلك، لم تسر الأمور بذاك القدر من السهولة المتوقعة.

كان “ديزير” متأكداً من وجود علاقة بين الأوتسايدرز وديفايد، وبدت المعلومات التي حصل عليها تعزز ذلك الفكر، لكنه لم يمتلك شيئاً يثبت ذلك. كان من الحيوي أن يحصل على دليلٍ ملموس قبل اتخاذ أي أفعالٍ علنية؛ إذ إن اتخاذ خطوة طائشة قد يجلب كافة أنواع الصداع الدبلوماسي.

فقد غادر “سيف” الحرس الملكي في مهمةٍ لحساب الإمبراطور، لذا كان من المستحيل طلب مساعدته في المقام الأول.

[- حظاً موفقاً.]

وكان أول شخص طلب منه “ديزير” المساعدة هو “رافاييلو”، درع الحرس الملكي. ومع ذلك، تردد “رافاييلو” واستصعب هذا الطرح: «أود مساعدتك، لكنني لا أستطيع مغادرة جانب جلالته. وظيفتي هي حمايته، أكثر من أي فرد آخر من الحرس الملكي.»

أومأ “ديزير” برأسه متفقاً مع “رافاييلو”: «بصراحة، هي تكره جميع المهام التي تسبب الإزعاج والشقاء.»

«أنا أتفهم ذلك.»

«ومع ذلك، سيكون من الأفضل تعزيز الحراسة والحماية للتحوط والاحتياط.»

«لم تذهب إلى “سوان” بعد، أليس كذلك؟ لأكون صادقاً معك، لا أعتقد أن الاقتراب منها وسؤالها سيسير على ما يرام…»

فقد غادر “سيف” الحرس الملكي في مهمةٍ لحساب الإمبراطور، لذا كان من المستحيل طلب مساعدته في المقام الأول.

أومأ “ديزير” برأسه متفقاً مع “رافاييلو”: «بصراحة، هي تكره جميع المهام التي تسبب الإزعاج والشقاء.»

«لابد أن هناك سبباً جعل الأوتسايدرز وديفايد لا يتخذون أي تحركات رئيسية حتى الآن، رغم أنهم كسبوا القوة للسيطرة على العالمين السياسي والاقتصادي. لابد أنهم غير قادرين على التحرك الفوري بعد.»

«أتمنى لك التوفيق.»

أومأ “ديزير” برأسه متفقاً مع “رافاييلو”: «بصراحة، هي تكره جميع المهام التي تسبب الإزعاج والشقاء.»

بعد أن غادر “ديزير” “رافاييلو”، اتجه إلى الحانة التي أُبلغ أن “سوان” كانت متواجدة فيها مؤخراً.

كان “ديزير” متأكداً من وجود علاقة بين الأوتسايدرز وديفايد، وبدت المعلومات التي حصل عليها تعزز ذلك الفكر، لكنه لم يمتلك شيئاً يثبت ذلك. كان من الحيوي أن يحصل على دليلٍ ملموس قبل اتخاذ أي أفعالٍ علنية؛ إذ إن اتخاذ خطوة طائشة قد يجلب كافة أنواع الصداع الدبلوماسي.

(إذا رفضتني هي أيضاً، فسأحتاج إلى وضع خطةٍ أخرى).

[- إذا كان الأوتسايدرز يسيطرون بالفعل على ديفايد، فإن تصرفك هذا يعني الذهاب إلى قلب معسكر العدو. إنه أمرٌ انتحاري.]

فتح باب الحانة دون الكثير من التوقعات.

كان “ديزير” حريصاً ومواظباً على تتبع المقدار المتبقي له من الوقت كل يوم. كان هوساً وعادةً لم ينقطع عنها منذ لحظة عودته.

كانت “كاتارينا” تجلس تشرب بمفردها، تبدو عادية جداً بالنسبة لعضوٍ في الحرس الملكي.

ورغم أنهم لم يعلموا القوة العسكرية التي تحت تصرف الأوتسايدرز الآن، إلا أنها بالتأكيد لم تكن كافية للسيطرة على الإمبراطورية؛ كانت هذه حقيقة قاطعة.

(لا، إنها أبعد ما تكون عن العادية).

بجوارها زجاجات خمرٍ متراكمة وجمهرة من الناس يحدقون فيها بفزع وذهول. ورغم أن الأمر كان واضحاً من الموقف، إلا أن “ديزير” تذكر أنها كانت شاربة خمر ثقيلة ومفرطة بشكل لا يُصدق.

بجوارها زجاجات خمرٍ متراكمة وجمهرة من الناس يحدقون فيها بفزع وذهول. ورغم أن الأمر كان واضحاً من الموقف، إلا أن “ديزير” تذكر أنها كانت شاربة خمر ثقيلة ومفرطة بشكل لا يُصدق.

لقد كان واثقاً من أن الأوتسايدرز ومملكة “ديفايد” يمتلكان علاقةً من نوعٍ ما بعد أن شهد ذلك بنفسه أثناء التحقيق في مقاطعة “نوردين”. ولم يكن “ديزير” من النوع الذي يدع الفرص تفلت من بين يديه، لذا بدأ على الفور تحقيقاً أعمق في الشؤون الداخلية لـ ديفايد.

وعندما جلس “ديزير” قبالتها، ولوحت بيدها بعد أن تعرفت عليه. ولم تبدُ ثملةً على الإطلاق.

كان “ديزير” متأكداً من وجود علاقة بين الأوتسايدرز وديفايد، وبدت المعلومات التي حصل عليها تعزز ذلك الفكر، لكنه لم يمتلك شيئاً يثبت ذلك. كان من الحيوي أن يحصل على دليلٍ ملموس قبل اتخاذ أي أفعالٍ علنية؛ إذ إن اتخاذ خطوة طائشة قد يجلب كافة أنواع الصداع الدبلوماسي.

«إذن، ما الأمر هذه المرة؟»

ومع ذلك، فإن إبقاء شعب دولةٍ كاملة صامتاً هي مهمةٌ مستحيلة. وفي النهاية، تمكن “ديزير” من جمع بعض المعلومات، لكن وصفها بالمفيدة سيكون مبالغةً وإطراءً.

انتقل “ديزير” إلى المقعد الملاسي لها وأخبرها بما قاله لـ “رافاييلو” تماماً.

كان لصوت “زود” تأثيرٌ ونفوذ هائلان عبر القارة، لكن أثره كان أشد قوة في اتحاد ممالك الغرب، بسبب روابطهم وثيقة الصلة.

واصلت “سوان” الشرب وهي تستمع دون اهتمام. وبمجرد أن أنهى “ديزير” كلامه، فتحت فمها أخيراً بنبرةٍ موحية: «هل ستذهب مع الأعضاء الأساسيين لفرقة ستارلينغ أيضاً؟»

وكُلمَا زاد عدد الخطوط على التقويم، وجد نفسه يزداد اضطراباً وقلقاً: (قد يكون التاريخ الذي تظهر فيه متاهة الظل قد تغير).

«…؟»

تجرعت “سوان” ما تبقى في كأسها وابتسمت؛ كانت ابتسامةً تخفي كل عاطفة أخرى، مجبرةً المشاهد على العجز عن التكهن بمعناها بدقة.

أمال “ديزير” رأسه، غير فاهمٍ ما تصبو إليه: «في الواقع… نعم…»

«…؟»

«أهكذا الأمر؟»

«على أي حال، شكراً لكِ. سأتصل بكِ لاحقاً مرةً أخرى.»

ابتسمت “سوان” وهي تضع الكأس التي كانت ترشف منها على الطاولة: «سأقبل طلبك.»

«لا يُسمح لأي شخصٍ مرتبط بالصحافة بالدخول إلى مملكة ديفايد لبعض الوقت.»

«ماذا؟»

«هذا صحيح. بمجرد أن أحصل على تأكيدٍ إيجابي لتورطهم، سأكون قادراً على التغلب عليهم قبل أن يقدموا على أي فعل آخر.»

«سآتي معك… أليس هذا ما تريد؟»

«…؟»

«د…»

«د…»

نظر إليها “ديزير” بتعبيرٍ ملأه الارتباك والذهول.

وكُلمَا زاد عدد الخطوط على التقويم، وجد نفسه يزداد اضطراباً وقلقاً: (قد يكون التاريخ الذي تظهر فيه متاهة الظل قد تغير).

وجد “ديزير” شؤماً وريبةً في موافقتها بهذه السهولة، رغم أنه لم يمتلك سوى القليل من التوقعات.

أراد “ديزير” أن يكون الحرس الملكي ورابحته الرابحة لمزيدٍ من الأمان والاحتياط.

(هل قالت نعم بهذه السهولة بسبب…؟)

تجرعت “سوان” ما تبقى في كأسها وابتسمت؛ كانت ابتسامةً تخفي كل عاطفة أخرى، مجبرةً المشاهد على العجز عن التكهن بمعناها بدقة.

سأل “ديزير” بشرود وشك: «… هل هذا بسبب برام؟»

«…؟»

«خباب أمل… لا أعلم.»

وبعد اتخاذ القرار، تواصل مع أحدهم: «سيد برج السحر، كيف حالك؟»

تجرعت “سوان” ما تبقى في كأسها وابتسمت؛ كانت ابتسامةً تخفي كل عاطفة أخرى، مجبرةً المشاهد على العجز عن التكهن بمعناها بدقة.

تحدث “زود” بعد أن تنهد بعمق: [- إذن باختصار، غايتك هي الحصول على المعلومات المتعلقة بـ الأوتسايدرز في ديفايد، وكشف وجودهم بالدليل القاطع.]

«على أي حال، شكراً لكِ. سأتصل بكِ لاحقاً مرةً أخرى.»

ومع ذلك، فإن إبقاء شعب دولةٍ كاملة صامتاً هي مهمةٌ مستحيلة. وفي النهاية، تمكن “ديزير” من جمع بعض المعلومات، لكن وصفها بالمفيدة سيكون مبالغةً وإطراءً.

«هل أنت مغادر؟ لمَ لا تتناول مشروباً؟»

انتقل “ديزير” إلى المقعد الملاسي لها وأخبرها بما قاله لـ “رافاييلو” تماماً.

«لا، أنا لا أحب الشرب كثيراً.»

وكما قال “زود”، كان هذا مساراً خطيراً جداً للأفعال، لكن “ديزير” لم يطرحه دون مغزى أو نية.

تاركاً “سوان” في الحانة—التي انغمست على الفور من جديد في الشرب—قرر “ديزير” حماية “برام”.

(أولاً وقبل كل شيء، يجب عليّ التأكد من القضاء على الأوتسايدرز).

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

كان “ديزير” متأكداً من وجود علاقة بين الأوتسايدرز وديفايد، وبدت المعلومات التي حصل عليها تعزز ذلك الفكر، لكنه لم يمتلك شيئاً يثبت ذلك. كان من الحيوي أن يحصل على دليلٍ ملموس قبل اتخاذ أي أفعالٍ علنية؛ إذ إن اتخاذ خطوة طائشة قد يجلب كافة أنواع الصداع الدبلوماسي.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

لقد كان واثقاً من أن الأوتسايدرز ومملكة “ديفايد” يمتلكان علاقةً من نوعٍ ما بعد أن شهد ذلك بنفسه أثناء التحقيق في مقاطعة “نوردين”. ولم يكن “ديزير” من النوع الذي يدع الفرص تفلت من بين يديه، لذا بدأ على الفور تحقيقاً أعمق في الشؤون الداخلية لـ ديفايد.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

بعد أن غادر “ديزير” “رافاييلو”، اتجه إلى الحانة التي أُبلغ أن “سوان” كانت متواجدة فيها مؤخراً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

فقد غادر “سيف” الحرس الملكي في مهمةٍ لحساب الإمبراطور، لذا كان من المستحيل طلب مساعدته في المقام الأول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط