ديفايد (3)
داخل قاعة التدريب الخاصة بتصنيف المراتب الفردية (Single Rankers).
ووفففففففف
كان هناك العديد من الطلاب المتواجدين، رغم أن الأكاديمية كانت يفترض أن تكون في فترة عطلة. لقد واصلوا تدريبهم في الأكاديمية من أجل صقل مهاراتهم بشكل أكبر خلال العطلة وللتفوق على أقرانهم.
السهم الذي تفادته ذهب مباشرة إلى مدرج قاعة التدريب.
وكانت هناك مواجهة قتالية تجري حالياً اجتذبت عدداً هائلاً من الناس. كان الحاضرون جميعاً أقوياء في حد ذاتهم، مما جعل المزيد من الناس يتجمعون لرؤية ما الذي يمكنه اجتذاب هذا الكم من الأقوياء.
لقد كان استعراضاً خيالياً للقوة. وتأكيداً لشعورها السابق، تحطمت الصالة الرياضية بالكامل في غمضة عين.
«لن يكون الأمر سهلاً هذه المرة!»
«لن يكون الأمر سهلاً هذه المرة!»
أحاط ثلاثة من طلاب السنة الثالثة ذوي المراتب الفردية بفتاة واحدة. ومع ذلك، لم يكن هناك أي شخص حاضر يشعر بأن هذه المواجهة غير عادلة.
واصلتا تبادل الضربات بينما وجدت “سوان” متسعاً كافياً لإلقاء الكلمات على “أدجيست”: «حقيقة أن هناك شخصاً استطاع تغييركِ، أنتِ الأميرة الصارمة، إلى هذا حد.»
ذلك لأن تلك الفتاة لم تكن سوى “أدجيست كينغسكرون”.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
رفرفة
لم تتوقف “أدجيست” عن المبارزة، تاركة هجماتها تجيب في مكانها.
تفادت “أدجيست” السيافين الذين اندفعوا نحوها بأقل حركة ممكنة. ثم نفذت سحرها نحو الشخص الأقرب إليها.
كل ذلك الانتباه جعل الناس فضوليين بشأنها: «من أين تنحدر عائلة كينغسكرون؟»
في لحظة مجردة، تشكل رمح الجليد بالكامل وانطلق نحو السياف.
اختلجت المشاعر بين “سوان” و”أدجيست” مرة أخرى.
«أوف!»
نظرت “أدجيست” و”كاتارينا” إلى بعضهما البعض، بعد أن أصبحتا بمفردهما. بدت “كاتارينا” مسرورة برؤيتها: «لقد مر وقت طويل، يا أميرة.»
بالكاد رفع سيفه لصد سحر “أدجيست” في الوقت المناسب. ولكن بسبب التغيير المفاجئ في وضعية جسده، كشف عن ثغرة في وقفته.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لم تفوت “أدجيست” مثل هذه الفرصة واخترقت الحصار المضروب عليها.
أطلقت “أدجيست” تنهيدة. لقد كانت معتادة جداً على تصرفات “سوان” كما يحلو لها دون أدنى اعتبار لمشاعر الشخص الآخر.
بعد أن أوجدت مسافة بسيطة بينها وبين خصومها، استحضرت تعويذة على الفور.
عندما مدّت “سوان” يدها إلى الأمام، برز قوس من مساحة أبعاد ذاتية. وما كانت تمسكه أمامها كان أثرها المخصص بصفتها الشخص الذي مُنح لقب “قوس” الحرس الملكي.
[القصر المجمد – Frozen Palace]
[السيف السحري: موجة الجليد – Magic Sword: Ice Wave]
ظهر قصر شوم يتكون من الجليد.
[العالم المجمد – Frozen World]
انهالت العشرات من التعاويذ السحرية على الفرسان الثلاثة في وقت واحد.
مواجهة بين عبقريتين: عضوة في الحرس الملكي وفخر أكاديمية هيبريون. لقد كانت معركة نادرة جداً، بل شيء يستحيل عليهم رؤيته مرة أخرى.
كان سحر “أدجيست” فعالاً؛ لم يكن ناقصاً ولا مسرفاً. كبح حركتهم قيّد عملهم الجماعي، مما أزال عدداً من المزايا التي كان يمتلكونها. وبصفتهم من ذوي المراتب الفردية، لم تكن مهاراتهم شيئاً يمكن الاستهانة به. لقد استجابوا للوابل المتواصل من السحر بطريقة هادئة واقتربوا من “أدجيست”.
رنين
رنين
لقد كانت سيافة سحرية؛ أخصائية يمكنها التعامل مع المعارك المباشرة وجه وجه والمعارك بعيدة المدى على حد سواء.
بدأ النزال من جديد.
أحاط ثلاثة من طلاب السنة الثالثة ذوي المراتب الفردية بفتاة واحدة. ومع ذلك، لم يكن هناك أي شخص حاضر يشعر بأن هذه المواجهة غير عادلة.
لكن “أدجيست” ظلت هادئة رغم أنها منحت السيافين أسبقية عبر السماح لهم بتقليص المسافة.
واصلتا تبادل الضربات بينما وجدت “سوان” متسعاً كافياً لإلقاء الكلمات على “أدجيست”: «حقيقة أن هناك شخصاً استطاع تغييركِ، أنتِ الأميرة الصارمة، إلى هذا حد.»
لقد كانت سيافة سحرية؛ أخصائية يمكنها التعامل مع المعارك المباشرة وجه وجه والمعارك بعيدة المدى على حد سواء.
بام
لكنهم كانوا قد استهلكوا بالفعل قدراً كبيراً من طاقتهم وقوة تحملهم لتجاوز قصرها المجمد. وفي النهاية، انتهى بهم المطاف إلى الاستسلام.
استحضرت سحراً تصويرياً آخر.
فازت “أدجيست” دون أن تتيح لهم لحظة واحدة من الهيمنة. لم تفاجئ النتيجة أحداً؛ فقد افترض الجميع فوزها منذ البداية.
وكانت هناك مواجهة قتالية تجري حالياً اجتذبت عدداً هائلاً من الناس. كان الحاضرون جميعاً أقوياء في حد ذاتهم، مما جعل المزيد من الناس يتجمعون لرؤية ما الذي يمكنه اجتذاب هذا الكم من الأقوياء.
كانت “أدجيست” كائناً استثنائياً على كل حال، وكانت عصية على التجاوز بالنسبة لغالبية أقرانها. ومنذ أن دخلت الأكاديمية، جذبت انتباه الكثيرين. في ذلك الوقت، كان يُعتقد أنها تمتلك أفضل موهبة في تاريخ أكاديمية هيبريون.
«سنرى. امسكي بسيفكِ. سأشهد بنفسي كم تحسنت مهاراتكِ للمرة الأولى منذ فترة طويلة.»
كل ذلك الانتباه جعل الناس فضوليين بشأنها: «من أين تنحدر عائلة كينغسكرون؟»
لم تتوقف “أدجيست”، وواجهت السهام مباشرة بينما واصلت اندفاعها.
ظن الجميع أنها لابد وأن تكون عائلة مذهلة لأن “أدجيست” كانت جميلة جداً وتمتلك مثل هذه الموهبة الفذة.
لم تفوت “سوان” تلك الفرصة؛ إذ ركبت شظايا الجليد الحر من الأرض حولها. والآن، وهي مليئة بالهالة، اندفعت شظايا الجليد المفككة نحو “أدجيست” مثل وابل من الرصاص.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف أي شيء عن عائلة كينغسكرون.
نظرت “أدجيست” و”كاتارينا” إلى بعضهما البعض، بعد أن أصبحتا بمفردهما. بدت “كاتارينا” مسرورة برؤيتها: «لقد مر وقت طويل، يا أميرة.»
وبينما كان الناس يفكرون مجدداً في هذا اللغز، حدثت جلبة خلفهم على نحو مفاجئ.
«…!»
« إنها كاتارينا من الحرس الملكي!»
ظن الجميع أنها لابد وأن تكون عائلة مذهلة لأن “أدجيست” كانت جميلة جداً وتمتلك مثل هذه الموهبة الفذة.
رغم أن بعض الناس قد لا يعرفون وجوه الحرس الملكي، إلا أن الجميع يعرفون أسماءهم. وعندما دخلت “كاتارينا” إلى قاعة التدريب، جالت ببصرها ثم فتحت فمها: «هل يمكن للجميع مغادرة قاعة التدريب هذه لبرهة؟»
لكنهم لم يستطيعوا تجاهل تحذيرها. وكما قالت، إذا تصادمت هاتان الاثنتان بكل قوتهما، فإن العواقب والآثار الجانبية ستكون هائلة بالتأكيد.
تحير الطلاب من هذا الطلب المفاجئ؛ لم تكن لديهم أي فكرة عما يحدث. ثم أضافت: «سأجري مواجهة قتالية مع أدجيست، ولكني لا أعتقد أنني أستطيع ضمان سلامتكم.»
قبل أن تصل المعركة إلى الذروة مباشرة، أطلقت “سوان” هالتها أيضاً.
«…!»
ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف أي شيء عن عائلة كينغسكرون.
مواجهة بين عبقريتين: عضوة في الحرس الملكي وفخر أكاديمية هيبريون. لقد كانت معركة نادرة جداً، بل شيء يستحيل عليهم رؤيته مرة أخرى.
لم تتوقف “أدجيست” عن المبارزة، تاركة هجماتها تجيب في مكانها.
(أريد المشاهدة!)
رفرفة
تشارك الجميع الحاضرون النية ذاتها.
لقد كانت سيافة سحرية؛ أخصائية يمكنها التعامل مع المعارك المباشرة وجه وجه والمعارك بعيدة المدى على حد سواء.
لكنهم لم يستطيعوا تجاهل تحذيرها. وكما قالت، إذا تصادمت هاتان الاثنتان بكل قوتهما، فإن العواقب والآثار الجانبية ستكون هائلة بالتأكيد.
ظن الجميع أنها لابد وأن تكون عائلة مذهلة لأن “أدجيست” كانت جميلة جداً وتمتلك مثل هذه الموهبة الفذة.
خرج الطلاب على غير هدى وبتردد من الصالة الرياضية. وأصبحت الصالة الضوضائية ساكنة بهدوء الموتى في لحظة.
كان هناك العديد من الطلاب المتواجدين، رغم أن الأكاديمية كانت يفترض أن تكون في فترة عطلة. لقد واصلوا تدريبهم في الأكاديمية من أجل صقل مهاراتهم بشكل أكبر خلال العطلة وللتفوق على أقرانهم.
نظرت “أدجيست” و”كاتارينا” إلى بعضهما البعض، بعد أن أصبحتا بمفردهما. بدت “كاتارينا” مسرورة برؤيتها: «لقد مر وقت طويل، يا أميرة.»
«…!»
انحنت “كاتارينا” من خصرها وحيّت بأدب.
ظهرت “أدجيست” وهي تدفع سحب الغبار بعيداً. وكان شعرها قد عاد إلى اللون الأبيض الأشقر في أسرع وقت.
«ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟»
واصلت “سوان”، وأنفاسها منتظمة خلال هذا التبادل المتواصل للضربات: «ولكن لماذا تخفين هويتكِ عنه أيضاً؟»
أجابت “أدجيست” بوجه خالٍ من التعابير، لكن “كاتارينا” لم تفوت الانزعاج في صوتها.
أحاط ثلاثة من طلاب السنة الثالثة ذوي المراتب الفردية بفتاة واحدة. ومع ذلك، لم يكن هناك أي شخص حاضر يشعر بأن هذه المواجهة غير عادلة.
«لقد انتهى عملكِ في القصر.»
سحبت “سوان” وتر قوسها، رغم عدم وجود سهم جاهز، وبدت وكأنها تسدد نحو “أدجيست”. وفي تلك اللحظة بالذات، ظهر سهم لم يكن له وجود؛ لقد كان سهماً من الهالة (Aura).
«هذا صحيح. لكن ديزير أرمان طلب مني مرافقته إلى المجلس الأعظم لاتحاد ممالك الغرب، وقد قبلتُ ذلك بلذة ورغبة.»
انتشرت البرودة في كل مكان. اتجهت البرودة نحو “سوان” وكأنها تمتلك إرادة خاصة بها.
«… لقد أتيتِ من أجل برام.»
اندفاعة “أدجيست” استمرت. وسرعان ما تقلصت المسافة بينهما بشكل كبير.
مع رد “أدجيست” السريع، تنهدت “سوان”: «أي نوع من الأشخاص تظنينني أنتِ وديزير؟ هل تعتقدين حقاً أنني، بصفتي عضوة في الحرس الملكي، سأبذل كل هذا الجهد من أجل شخص مثل برام؟»
«هذا صحيح. لكن ديزير أرمان طلب مني مرافقته إلى المجلس الأعظم لاتحاد ممالك الغرب، وقد قبلتُ ذلك بلذة ورغبة.»
«…»
«ليست سرعة رد فعل سيئة.»
عندما أومأت “أدجيست” بصمت، هزت “سوان” كتفيها بابتسامة: «خباب أمل… لن أنكر أن نصف سبب انضمامي يعود إلى ذلك.»
دُفعت “أدجيست” بعيداً بفعل موجة الصدمة غير المتوقعة.
اختلجت المشاعر بين “سوان” و”أدجيست” مرة أخرى.
بام
تلاشت الابتسامة من وجه “سوان”، ولم تعد تبدو أكثر جدية من الآن: «لكنني أتيت إلى هنا بسببكِ أنتِ، يا أميرة.»
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
كانت “سوان” تعرف مكانة “أدجيست” بصفتها الأميرة منذ البداية؛ إذ كانت “أدجيست” هي التالية في خط الخلافة لتربع عرش هذه الإمبراطورية.
رنين
«لقد تجاوزتُ السن الذي أحتاج فيه إلى حمايتكِ بكثير.»
ورغم أن “القصر المجمد” قد تدمر وفقدت قدراً كبيراً من المانا في هذه العملية، إلا أن “أدجيست” أصبحت الآن قادرة على الانخراط في قتال قريب المدى مع “سوان”.
«سنرى. امسكي بسيفكِ. سأشهد بنفسي كم تحسنت مهاراتكِ للمرة الأولى منذ فترة طويلة.»
واصلتا تبادل الضربات بينما وجدت “سوان” متسعاً كافياً لإلقاء الكلمات على “أدجيست”: «حقيقة أن هناك شخصاً استطاع تغييركِ، أنتِ الأميرة الصارمة، إلى هذا حد.»
عندما مدّت “سوان” يدها إلى الأمام، برز قوس من مساحة أبعاد ذاتية. وما كانت تمسكه أمامها كان أثرها المخصص بصفتها الشخص الذي مُنح لقب “قوس” الحرس الملكي.
«هذا صحيح. لكن ديزير أرمان طلب مني مرافقته إلى المجلس الأعظم لاتحاد ممالك الغرب، وقد قبلتُ ذلك بلذة ورغبة.»
أطلقت “أدجيست” تنهيدة. لقد كانت معتادة جداً على تصرفات “سوان” كما يحلو لها دون أدنى اعتبار لمشاعر الشخص الآخر.
وكانت هناك مواجهة قتالية تجري حالياً اجتذبت عدداً هائلاً من الناس. كان الحاضرون جميعاً أقوياء في حد ذاتهم، مما جعل المزيد من الناس يتجمعون لرؤية ما الذي يمكنه اجتذاب هذا الكم من الأقوياء.
أخرجت سيفها [مركز الجليد – Center of Ice] من جيب الأبعاد في حبل الغسيل (Clothes Line) الخاص بها. وبفعلها ذلك، انخفضت درجة حرارة الغرفة على الفور.
تقييمها كان يمكن أن يزعج أي شخص آخر من عيار “أدجيست”، لكنها لم تظهر أي رد فعل وركزت ببساطة على المعركة. دفعت الأرض بقدميها، ممسكة بسيفها وقفزت نحو “سوان”.
بام
تصلب وجه “أدجيست”. ورغم أنها كانت في هيئة “الإمبراطورة الجليدية”، إلا أنها كانت على قدم المساواة مع “سوان”—وهي رامية سهام—في القتال قريب المدى.
دُفعت “أدجيست” بعيداً بفعل موجة الصدمة غير المتوقعة.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف أي شيء عن عائلة كينغسكرون.
«ليست سرعة رد فعل سيئة.»
لكنهم لم يستطيعوا تجاهل تحذيرها. وكما قالت، إذا تصادمت هاتان الاثنتان بكل قوتهما، فإن العواقب والآثار الجانبية ستكون هائلة بالتأكيد.
رفعت “سوان” حاجبيها.
لقد قامت بتراكم عدة تعاويذ دفاعية من خلال “القصر المجمد”، وصدمت هجوم “سوان” في اللحظة الأخيرة.
استخدمت “أدجيست” سيفها لصد السهم الذي أطلقته دون إعلان.
بام
لم يكن لديها الوقت للتعرف على التهديد وصده؛ لقد كانت حركة تعتمد كلياً على الغريزة المجردة.
«…!»
ومع معصم يؤلمها، لم تكن “أدجيست” واثقة بما يكفي في قدرتها على تلقي المزيد من هذا النوع من الهجمات.
«ما الذي أتى بكِ إلى هنا؟»
سحبت “سوان” وتر قوسها، رغم عدم وجود سهم جاهز، وبدت وكأنها تسدد نحو “أدجيست”. وفي تلك اللحظة بالذات، ظهر سهم لم يكن له وجود؛ لقد كان سهماً من الهالة (Aura).
«أورغ!»
[السيف السحري: موجة الجليد – Magic Sword: Ice Wave]
جلجل
استحضرت “أدجيست” سيفها السحري لصد السهام المتجهة نحوها.
بام
«أورغ!»
مع رد “أدجيست” السريع، تنهدت “سوان”: «أي نوع من الأشخاص تظنينني أنتِ وديزير؟ هل تعتقدين حقاً أنني، بصفتي عضوة في الحرس الملكي، سأبذل كل هذا الجهد من أجل شخص مثل برام؟»
أنّت دون وعي منها. لقد كانت قوة الهالة التي قذفتها “سوان” نحوها من رتبة الملك (King Class) بعد كل شيء. والقول إنها كانت هائلة وثقيلة هو تقليل من الواقع. كان على “أدجيست” أن تضغط على نفسها لمجرد إبعاد سهم واحد.
بالكاد رفع سيفه لصد سحر “أدجيست” في الوقت المناسب. ولكن بسبب التغيير المفاجئ في وضعية جسده، كشف عن ثغرة في وقفته.
ولمعرفتها أن المعركة ستنتهي قريباً إذا لم تبذل قصارى جهدها، استحضرت “أدجيست” سحرها التصويري (Imagery Magic).
ولمعرفتها أن المعركة ستنتهي قريباً إذا لم تبذل قصارى جهدها، استحضرت “أدجيست” سحرها التصويري (Imagery Magic).
[الإمبراطورة الجليدية – Ice Empress]
اختلجت المشاعر بين “سوان” و”أدجيست” مرة أخرى.
الهواء البارد الذي كان ينتشر في جميع الاتجاهات انكمش وتجمع حول “أدجيست”. وتحول شعرها الأبيض الأشقر إلى اللون الفضي.
لم تتوقف “أدجيست”، وواجهت السهام مباشرة بينما واصلت اندفاعها.
“سوان”، التي كانت تنظر في صمت، سحبت قوسها مرة أخرى.
«…!»
“أدجيست”، بقدراتها البدنية التي ارتفعت للتو، قرأت المسار الدقيق للسهم وتفادته.
تلاشت الابتسامة من وجه “سوان”، ولم تعد تبدو أكثر جدية من الآن: «لكنني أتيت إلى هنا بسببكِ أنتِ، يا أميرة.»
بوم
لكنهم لم يستطيعوا تجاهل تحذيرها. وكما قالت، إذا تصادمت هاتان الاثنتان بكل قوتهما، فإن العواقب والآثار الجانبية ستكون هائلة بالتأكيد.
السهم الذي تفادته ذهب مباشرة إلى مدرج قاعة التدريب.
اندفاعة “أدجيست” استمرت. وسرعان ما تقلصت المسافة بينهما بشكل كبير.
تحدثت “سوان” بدهشة: «لقد تطورتِ كثيراً، لكن هذا ليس كافياً.»
واصلتا تبادل الضربات بينما وجدت “سوان” متسعاً كافياً لإلقاء الكلمات على “أدجيست”: «حقيقة أن هناك شخصاً استطاع تغييركِ، أنتِ الأميرة الصارمة، إلى هذا حد.»
تقييمها كان يمكن أن يزعج أي شخص آخر من عيار “أدجيست”، لكنها لم تظهر أي رد فعل وركزت ببساطة على المعركة. دفعت الأرض بقدميها، ممسكة بسيفها وقفزت نحو “سوان”.
«لقد انتهى عملكِ في القصر.»
وففف
مع رد “أدجيست” السريع، تنهدت “سوان”: «أي نوع من الأشخاص تظنينني أنتِ وديزير؟ هل تعتقدين حقاً أنني، بصفتي عضوة في الحرس الملكي، سأبذل كل هذا الجهد من أجل شخص مثل برام؟»
لم تتوقف “أدجيست”، وواجهت السهام مباشرة بينما واصلت اندفاعها.
[القصر المجمد – Frozen Palace]
ذلك لأن تلك الفتاة لم تكن سوى “أدجيست كينغسكرون”.
استحضرت سحراً تصويرياً آخر.
ذلك لأن تلك الفتاة لم تكن سوى “أدجيست كينغسكرون”.
ارتفعت أعمدة الجليد في كل مكان، واستُحضرت تعاويذ متعددة في وقت واحد لصد سهام “سوان”.
أحاط ثلاثة من طلاب السنة الثالثة ذوي المراتب الفردية بفتاة واحدة. ومع ذلك، لم يكن هناك أي شخص حاضر يشعر بأن هذه المواجهة غير عادلة.
اندفاعة “أدجيست” استمرت. وسرعان ما تقلصت المسافة بينهما بشكل كبير.
خرج الطلاب على غير هدى وبتردد من الصالة الرياضية. وأصبحت الصالة الضوضائية ساكنة بهدوء الموتى في لحظة.
سارعت “سوان” بالتراجع وسحبت قوسها. الهالة المتجمعة أُطلقت على شكل وابل من السهام. هذه المرة، كان هناك المئات من السهام للتعامل معها.
واصلتا تبادل الضربات بينما وجدت “سوان” متسعاً كافياً لإلقاء الكلمات على “أدجيست”: «حقيقة أن هناك شخصاً استطاع تغييركِ، أنتِ الأميرة الصارمة، إلى هذا حد.»
«…!»
اختلجت المشاعر بين “سوان” و”أدجيست” مرة أخرى.
لم تسع “أدجيست” إلا أن تهتز أمام الهجوم الذي بدا وكأنه موجة عاتية أمامها.
بدا الأمر وكأنه عواصف رعدية عندما اصطدم إطار القوس بالسيف.
بدا وكأن قاعة التدريب، المليئة بسهام الهالة الطائرة، ستتمزق إلى أشلاء في لحظات مجردة.
لثانية واحدة، اهتز طرف سيف “أدجيست”.
ووفففففففف
كان هذا سحرها التصويري الجديد الذي يطلق البرودة المخزنة داخل جسدها بعد تحرير هيئة “الإمبراطورة الجليدية”.
لقد كان استعراضاً خيالياً للقوة. وتأكيداً لشعورها السابق، تحطمت الصالة الرياضية بالكامل في غمضة عين.
ظهر قصر شوم يتكون من الجليد.
بينما وقفت “سوان” ساكنة ودرست سحابة الغبار المتصاعدة، قفزت “أدجيست” منها دون أي جروح ظاهرة.
كانت “سوان” تعرف مكانة “أدجيست” بصفتها الأميرة منذ البداية؛ إذ كانت “أدجيست” هي التالية في خط الخلافة لتربع عرش هذه الإمبراطورية.
لقد قامت بتراكم عدة تعاويذ دفاعية من خلال “القصر المجمد”، وصدمت هجوم “سوان” في اللحظة الأخيرة.
الهواء البارد الذي كان ينتشر في جميع الاتجاهات انكمش وتجمع حول “أدجيست”. وتحول شعرها الأبيض الأشقر إلى اللون الفضي.
ورغم أن “القصر المجمد” قد تدمر وفقدت قدراً كبيراً من المانا في هذه العملية، إلا أن “أدجيست” أصبحت الآن قادرة على الانخراط في قتال قريب المدى مع “سوان”.
جمعت “سوان” هالتها وكأنها اقتنعت بأنها أظهرت ما يكفي من قوتها.
«هذا شيء مختلف تماماً…»
تردد صوتها المنخفض في السكون.
أمسكت “سوان” بطرف قوسها. طرف الإطار أصبح حاداً وتحول إلى شكل شفرة. وكان تغليف القوس بالهالة هو طريقتها للرد على سيف “أدجيست”.
ولمعرفتها أن المعركة ستنتهي قريباً إذا لم تبذل قصارى جهدها، استحضرت “أدجيست” سحرها التصويري (Imagery Magic).
جلجل
ظن الجميع أنها لابد وأن تكون عائلة مذهلة لأن “أدجيست” كانت جميلة جداً وتمتلك مثل هذه الموهبة الفذة.
بدا الأمر وكأنه عواصف رعدية عندما اصطدم إطار القوس بالسيف.
ومع ذلك، لم يكن أحد يعرف أي شيء عن عائلة كينغسكرون.
تصلب وجه “أدجيست”. ورغم أنها كانت في هيئة “الإمبراطورة الجليدية”، إلا أنها كانت على قدم المساواة مع “سوان”—وهي رامية سهام—في القتال قريب المدى.
[القصر المجمد – Frozen Palace]
«لقد تغيرت الأميرة كثيراً… وتغيرت مهاراتكِ كثيراً أيضاً. على عكس الماضي، عندما لم أكن أستطيع رؤية مشاعركِ على الإطلاق.»
تلقت “أدجيست” ضربة مباشرة من شظايا الجليد وحدث انفجار.
رنين
أطلقت “أدجيست” تنهيدة. لقد كانت معتادة جداً على تصرفات “سوان” كما يحلو لها دون أدنى اعتبار لمشاعر الشخص الآخر.
«لقد وجدت الأمر مضحكاً، بحق.»
سارعت “سوان” بالتراجع وسحبت قوسها. الهالة المتجمعة أُطلقت على شكل وابل من السهام. هذه المرة، كان هناك المئات من السهام للتعامل معها.
صلصلة
“سوان”، التي كانت تنظر في صمت، سحبت قوسها مرة أخرى.
واصلتا تبادل الضربات بينما وجدت “سوان” متسعاً كافياً لإلقاء الكلمات على “أدجيست”: «حقيقة أن هناك شخصاً استطاع تغييركِ، أنتِ الأميرة الصارمة، إلى هذا حد.»
كل ذلك الانتباه جعل الناس فضوليين بشأنها: «من أين تنحدر عائلة كينغسكرون؟»
(وماذا في ذلك؟)
اندفاعة “أدجيست” استمرت. وسرعان ما تقلصت المسافة بينهما بشكل كبير.
لم تتوقف “أدجيست” عن المبارزة، تاركة هجماتها تجيب في مكانها.
جمعت “سوان” هالتها وكأنها اقتنعت بأنها أظهرت ما يكفي من قوتها.
واصلت “سوان”، وأنفاسها منتظمة خلال هذا التبادل المتواصل للضربات: «ولكن لماذا تخفين هويتكِ عنه أيضاً؟»
داخل قاعة التدريب الخاصة بتصنيف المراتب الفردية (Single Rankers).
لثانية واحدة، اهتز طرف سيف “أدجيست”.
داخل قاعة التدريب الخاصة بتصنيف المراتب الفردية (Single Rankers).
لم تفوت “سوان” تلك الفرصة؛ إذ ركبت شظايا الجليد الحر من الأرض حولها. والآن، وهي مليئة بالهالة، اندفعت شظايا الجليد المفككة نحو “أدجيست” مثل وابل من الرصاص.
لقد قامت بتراكم عدة تعاويذ دفاعية من خلال “القصر المجمد”، وصدمت هجوم “سوان” في اللحظة الأخيرة.
كان هناك قدر هائل من الهالة المصبوبة في مثل هذه القطع الصغيرة من الجليد.
ذلك لأن تلك الفتاة لم تكن سوى “أدجيست كينغسكرون”.
بام
سارعت “سوان” بالتراجع وسحبت قوسها. الهالة المتجمعة أُطلقت على شكل وابل من السهام. هذه المرة، كان هناك المئات من السهام للتعامل معها.
تلقت “أدجيست” ضربة مباشرة من شظايا الجليد وحدث انفجار.
بام
ظهرت “أدجيست” وهي تدفع سحب الغبار بعيداً. وكان شعرها قد عاد إلى اللون الأبيض الأشقر في أسرع وقت.
عندما مدّت “سوان” يدها إلى الأمام، برز قوس من مساحة أبعاد ذاتية. وما كانت تمسكه أمامها كان أثرها المخصص بصفتها الشخص الذي مُنح لقب “قوس” الحرس الملكي.
انتشرت البرودة في كل مكان. اتجهت البرودة نحو “سوان” وكأنها تمتلك إرادة خاصة بها.
لقد قامت بتراكم عدة تعاويذ دفاعية من خلال “القصر المجمد”، وصدمت هجوم “سوان” في اللحظة الأخيرة.
[العالم المجمد – Frozen World]
«لقد تجاوزتُ السن الذي أحتاج فيه إلى حمايتكِ بكثير.»
كان هذا سحرها التصويري الجديد الذي يطلق البرودة المخزنة داخل جسدها بعد تحرير هيئة “الإمبراطورة الجليدية”.
[القصر المجمد – Frozen Palace]
لكن تلك كانت النهاية.
بام
قبل أن تصل المعركة إلى الذروة مباشرة، أطلقت “سوان” هالتها أيضاً.
بام
الشرار الساطع كشط البرودة المندفعة نحو “سوان” بغتة.
بدا الأمر وكأنه عواصف رعدية عندما اصطدم إطار القوس بالسيف.
وعلى الفور، تم قمع كل سحر “أدجيست”.
«أورغ!»
جمعت “سوان” هالتها وكأنها اقتنعت بأنها أظهرت ما يكفي من قوتها.
لقد كان استعراضاً خيالياً للقوة. وتأكيداً لشعورها السابق، تحطمت الصالة الرياضية بالكامل في غمضة عين.
«لننهِ الأمر هنا.»
كانت “أدجيست” كائناً استثنائياً على كل حال، وكانت عصية على التجاوز بالنسبة لغالبية أقرانها. ومنذ أن دخلت الأكاديمية، جذبت انتباه الكثيرين. في ذلك الوقت، كان يُعتقد أنها تمتلك أفضل موهبة في تاريخ أكاديمية هيبريون.
تردد صوتها المنخفض في السكون.
رغم أن بعض الناس قد لا يعرفون وجوه الحرس الملكي، إلا أن الجميع يعرفون أسماءهم. وعندما دخلت “كاتارينا” إلى قاعة التدريب، جالت ببصرها ثم فتحت فمها: «هل يمكن للجميع مغادرة قاعة التدريب هذه لبرهة؟»
لم تفوت “أدجيست” مثل هذه الفرصة واخترقت الحصار المضروب عليها.
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير
لقد قامت بتراكم عدة تعاويذ دفاعية من خلال “القصر المجمد”، وصدمت هجوم “سوان” في اللحظة الأخيرة.
لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون
الهواء البارد الذي كان ينتشر في جميع الاتجاهات انكمش وتجمع حول “أدجيست”. وتحول شعرها الأبيض الأشقر إلى اللون الفضي.
لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم
واصلتا تبادل الضربات بينما وجدت “سوان” متسعاً كافياً لإلقاء الكلمات على “أدجيست”: «حقيقة أن هناك شخصاً استطاع تغييركِ، أنتِ الأميرة الصارمة، إلى هذا حد.»
«هذا صحيح. لكن ديزير أرمان طلب مني مرافقته إلى المجلس الأعظم لاتحاد ممالك الغرب، وقد قبلتُ ذلك بلذة ورغبة.»
