Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

على سحر العائد أن يكون مميزًا 238

حرب تحت السطح (15)

حرب تحت السطح (15)

صوت اصطدام سيوف ورماح الجنود بالدروع واختراقها للأجساد.

«طالما أن القوة الرئيسية مكرسة للدفاع، فقد ظننتُ أن القتال سيكون كافياً لكسب الوقت فحسب.»

صوت اندماج المانا في ظواهر متعددة قبل أن تتصادم مع جدران السحر والفولاذ.

صوت ثقيل طغى على المنطقة بأكملها. وفي الوقت نفسه، شعر “برام” بحركة كمية هائلة من الهالة تتجه نحوه.

صوت انهيار المباني.

وحتى أثناء المعركة، كانت قوات ديفايد تطلق التعاويذ باستمرار نحو الأعضاء البارزين في اتحاد الملوك الغربية؛ مما زاد من هيجان جنود القوات الحليفة واضطرابهم. لقد كان هذا التصرف متطرفاً للغاية بحيث لا يمكن اعتباره مجرد محاولة لإخضاع زوار في مهمة دبلوماسية، مما عزز قناعتهم بأن ديفايد قد استُولِيَ عليها بالكامل من قبل المتسللين.

صوت أنين المحتضرين.

وسرعان ما جرد الفرسان السود القوات المتقدمة من أفضليتها.

لقد اندلعت معركة ضارية في قلب مدينة بيتسبرغ، عاصمة ديفايد؛ معركة بين أولئك الذين يرغبون في العبور للنجاة، وأولئك الذين أُمروا بصدهم وإيقافهم.

كان “بريبون” مسترخياً للغاية، حاصداً هجوم “برام” بلا أدنى جهد.

«احترقوا عبر الخط الأمامي بأي ثمن!»

هجوم قوي لم يترك أي أثر سوى جثة هامدة؛ شيء قادر على ثقب سحرهم الدفاعي تماماً كالمثقاب.

«اوقفوهم!»

لكن فارس الإنكشارية استدار برود أفعال وسرعة غير بشرية.

«إنهم المتسللون!»

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

«بل هم الإرهابيون! لا تبدوا أي رحمة!»

من ناحية أخرى، كان على اتحاد الملوك الغربية القتال دون إعداد كافٍ. وعلاوة على ذلك، مهما بلغ حجم التقارب بين تلك الدول على المستوى الدبلوماسي، فإن المشاركين في هذه القوة التحالفية ظلوا يمثلون دولاً منفصلة. لم تستطع القوات الحليفة التحرك كجسد واحد، وكان هناك عدد كبير جداً من القادة الذين يطرحون توجيهات فردية.

كانت لدى كلا المجموعتين نظرة تجاه الأخرى تختلف تماماً عن الواقع، مما جعل الاصطدام بينهما أمراً حتمياً لا مفر منه.

كان فرسان الإنكشارية أشد قوة بكثير من أي فارس آخر. وإذا لم يستطيعوا إيقافهم هنا، فإن الأضرار التي ستلحق بالقوات الحليفة ستتراكم بسرعة.

ومع تقدم المعركة، أخذت الحدود بين كلا المعسكرين تتلاشى شيئاً فشيئاً.

تفجرت نافورات الدماء في كل بقعة يظهر فيها “برام” فجأة، وسقط جنود ديفايد واحداً تلو الآخر. وبأقل حركة ممكنة، مبرهناً على سيطرته الفائقة على جسده، حصد أرواح العديد من الأعداء بكفاءة عالية.

بوم

«لا تظن أن أفعالك ستؤثر بأي شكل على هذه المعركة لمجرد أنك تبقيني مشغولاً.»

تردد صدى انفجار هائل عبر خطوط القوتين.

عدد قليل جداً من الجنود استطاعوا إبداء حتى أضعف الدفاعات ضد هجمات “برام” الدقيقة للغاية. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى استخدامه الماهر لأثره السحري، “مشاة السحاب (Cloud Walkers)”. وفي غضون فترة قصيرة، وجد “برام” نفسه عميقاً خلف خطوط العدو. لكنه لم يتساهل في الأمر، بعد أن حدد بضعة رجال كانوا بارعين بما يكفي لمناقسته وجه لوجه.

ورغم أن ميزان القوى بين الطرفين كان متكافئاً في البداية، إلا أن المعركة نفسها كانت تميل بوضوح لصالح القوة المسلحة لمملكة ديفايد. وبطريقة ما، كان هذا أمراً متوقعاً؛ فقد كانت قوات ديفايد مصطفة بالفعل في تشكيلات محكمة، مع إقامة الحواجز باستراتيجية مدروسة لإعاقة أي هجوم مضاد من اتحاد الملوك الغربية. لقد تنبأوا بأن الاتحاد سيمر عبر هذا الموقع، وتملكوا زمام السيطرة على المنطقة قبل فترة طويلة من المناوشة.

صوت أنين المحتضرين.

من ناحية أخرى، كان على اتحاد الملوك الغربية القتال دون إعداد كافٍ. وعلاوة على ذلك، مهما بلغ حجم التقارب بين تلك الدول على المستوى الدبلوماسي، فإن المشاركين في هذه القوة التحالفية ظلوا يمثلون دولاً منفصلة. لم تستطع القوات الحليفة التحرك كجسد واحد، وكان هناك عدد كبير جداً من القادة الذين يطرحون توجيهات فردية.

وحتى أثناء المعركة، كانت قوات ديفايد تطلق التعاويذ باستمرار نحو الأعضاء البارزين في اتحاد الملوك الغربية؛ مما زاد من هيجان جنود القوات الحليفة واضطرابهم. لقد كان هذا التصرف متطرفاً للغاية بحيث لا يمكن اعتباره مجرد محاولة لإخضاع زوار في مهمة دبلوماسية، مما عزز قناعتهم بأن ديفايد قد استُولِيَ عليها بالكامل من قبل المتسللين.

ودون وجود فارق هائل في الكم أو الكيف، فإن الأخطاء والتشتت البسيط اللذين قد يبدوان غير ذي أهمية، كان لهما تأثير بالغ في معركة تُخاض في مساحات ضيقة للغاية وتحت موقف غير متكافئ جغرافيًا وتكتيكيًا.

كانت لدى كلا المجموعتين نظرة تجاه الأخرى تختلف تماماً عن الواقع، مما جعل الاصطدام بينهما أمراً حتمياً لا مفر منه.

«احموا جلالة الملك!»

اخترق صوت جاف وصارم الصمت الذي خيّم على قوات ديفايد. وهذه المرة، ترنح فارس كان يقود الجنود في الخط الأمامي وهوى للأمام؛ ليقع رأسه على الأرض مباشرة.

«عززوا الدفاع المركزي!»

كل ضربة كانت قاتلة. ولو لم يضع كل قوته في الدفاع، لكان قد مات عدة مرات في تلك المواجهة السريعة.

وحتى أثناء المعركة، كانت قوات ديفايد تطلق التعاويذ باستمرار نحو الأعضاء البارزين في اتحاد الملوك الغربية؛ مما زاد من هيجان جنود القوات الحليفة واضطرابهم. لقد كان هذا التصرف متطرفاً للغاية بحيث لا يمكن اعتباره مجرد محاولة لإخضاع زوار في مهمة دبلوماسية، مما عزز قناعتهم بأن ديفايد قد استُولِيَ عليها بالكامل من قبل المتسللين.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

وفي النهاية، لم يجد حلفاء الملوك الغربية خياراً سوى تركيز قوتهم في مركز تشكيلهم لحماية شخصياتهم الهامة ضد هذه الهجمات المتوالية. وكان لهذا العبء عواقب وخيمة على القوة الإجمالية لتشكيلهم، كما يحد بشكل كبير من التكتيكات المتاحة والتأثير الفردي للجنود.

«إنهم المتسللون!»

ومع اقتراب الهزيمة وتأكدها تقريباً للقوات الحليفة، كان من المدهش أن بعض التحركات الفردية استطاعت إعادة إشعال فتيل الأمل.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

«الفرقة الثانية! استعدوا لـ…!»

صوت اصطدام سيوف ورماح الجنود بالدروع واختراقها للأجساد.

أحد قادة ديفايد، الذي كان على وشك أن يأمر جنوده بالإطلاق، سقط فجأة على الأرض؛ بينما تدفقت الدماء بغزارة من ثقب ظهر في صدره.

صليل

وعندما انهار القائد فجأة، نظر جنود ديفايد حولهم بفزع وخوف.

«تعال.»

هجوم قوي لم يترك أي أثر سوى جثة هامدة؛ شيء قادر على ثقب سحرهم الدفاعي تماماً كالمثقاب.

وسرعان ما انهارت سلسلة القيادة لدى ديفايد بعد أن فقدت قائدها. ولم يكن “برام” خاملًا هو الآخر.

افترض جنود ديفايد أنه سحر قنص واستدعوا سحر الكشف على الفور، لكنهم لم يجدوا أي أثر للقناص. وكان هذا أمراً طبيعياً؛ فقد كان ذلك من عمل “رومانتيكا إيرو”، والتي كانت تمتلك أثراً سحرياً يخفي وجودها.

شلال دماء

«الوردة الزرقاء (Blue Rose)».

«مذهل! لم أظن قط أنك ستصل إلى هذا الحد في سنك هذه.»

إن وظيفة الإخفاء في هذا الأثر لا تجعلها غير مرئية للعين المجردة فحسب، بل تمتلك أيضاً وظيفة إضافية تمكنها من خداع سحر الكشف نفسه.

صوت اصطدام سيوف ورماح الجنود بالدروع واختراقها للأجساد.

هاتان الوظيفتان جعلتا الأثر يستحق رتبته المتقدمة كأثر سحري من الفئة A.

«اوقفوهم!»

بانغ

كز “برام” على أسنانه.

اخترق صوت جاف وصارم الصمت الذي خيّم على قوات ديفايد. وهذه المرة، ترنح فارس كان يقود الجنود في الخط الأمامي وهوى للأمام؛ ليقع رأسه على الأرض مباشرة.

وما كان مثيراً للدهشة هو أن هذه لم تكن حتى القوة الكاملة لـ “بريبون”؛ إذ كان يلوح بسيفه بتعابير مسترخية تماماً.

كان من المستحيل تجنب هذه الهجمات.

أحد قادة ديفايد، الذي كان على وشك أن يأمر جنوده بالإطلاق، سقط فجأة على الأرض؛ بينما تدفقت الدماء بغزارة من ثقب ظهر في صدره.

وسرعان ما انهارت سلسلة القيادة لدى ديفايد بعد أن فقدت قائدها. ولم يكن “برام” خاملًا هو الآخر.

عض “برام” على شفته السفلى:

شق “برام” طريقه عبر معسكر العدو ملوحاً بسيفه دون تردد. كانت قدرته على المناورة، المعززة بقدرته على الانتقال السريع لمسافات قصيرة، مذهلة للغاية ولم يستطع أي من الجنود العاديين لقوات ديفايد متابعة حركته.

لم يكن من السهل إيقاف هجومهم الذي يواصلون تنفيذه أثناء التحرك السريع على متون الويفيرن. وعلى الأقل، كان سحرة البرج بقيادة “زود” يصبون مواردكم بالكامل في سحر الدفاع، لذا لم تكن هذه الضربة القاضية بعد لاتحاد الملوك الغربية؛ ومع ذلك، كانوا يصمدون بشدة وبصعوبة بالغة.

«آارغ!»

«اوقفوهم!»

«انـ-انتظر!»

هجوم قوي لم يترك أي أثر سوى جثة هامدة؛ شيء قادر على ثقب سحرهم الدفاعي تماماً كالمثقاب.

شلال دماء

وبينما حاول فرسان الإنكشارية استخدام هجوم كماشة على “برام” للانتقام لرفيقهم…

تفجرت نافورات الدماء في كل بقعة يظهر فيها “برام” فجأة، وسقط جنود ديفايد واحداً تلو الآخر. وبأقل حركة ممكنة، مبرهناً على سيطرته الفائقة على جسده، حصد أرواح العديد من الأعداء بكفاءة عالية.

رفع “برام” رأسه، فامتلأت رؤيته بالسحر المنهال دون توقف.

عدد قليل جداً من الجنود استطاعوا إبداء حتى أضعف الدفاعات ضد هجمات “برام” الدقيقة للغاية. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى استخدامه الماهر لأثره السحري، “مشاة السحاب (Cloud Walkers)”. وفي غضون فترة قصيرة، وجد “برام” نفسه عميقاً خلف خطوط العدو. لكنه لم يتساهل في الأمر، بعد أن حدد بضعة رجال كانوا بارعين بما يكفي لمناقسته وجه لوجه.

كان من المستحيل تجنب هذه الهجمات.

والشق الصغير الذي فتحته “فرقة ستارلينغ (Starling Party)” أخذ يتسع تدريجياً. وتقدم جنود القوات الحليفة عشرات الأمتار متجاوزين الحواجز.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

وبدأ المبنى الذي يحتوي على بوابة النقل السريعة يظهر شيئاً فشيئاً في الأفق.

كان “بريبون” مسترخياً للغاية، حاصداً هجوم “برام” بلا أدنى جهد.

«هذا يكفي.»

تردد صدى انفجار هائل عبر خطوط القوتين.

فارس يرتدي درعاً أسود أوقف تقدم “برام”.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

صليل

«عززوا الدفاع المركزي!»

السيف الذي استخدمه لإيقاف شفرة “برام” كان له رنين مختلف عن المعدن العادي؛ لقد كانت شفرة مشبعة بالهالة، من النوع الذي لا يستطيع حمله سوى السيافين الذين وصلوا إلى أعلى المستويات.

كان “بريبون” سيافاً من فئة الملك (King Class).

صليل

«آاااه!»

تقاطعت سيفاهما واندلع انفجار مصغر من الضوء.

اخترق صوت جاف وصارم الصمت الذي خيّم على قوات ديفايد. وهذه المرة، ترنح فارس كان يقود الجنود في الخط الأمامي وهوى للأمام؛ ليقع رأسه على الأرض مباشرة.

حافظ “برام” على مسافته من الفارس الواقف أمامه بينما أخذ لحظة لتفحص ما حوله. وقبل أن يدرك، كان الفرسان المرتدون للدروع السوداء قد أحاطوا به من كل جانب.

شق “برام” طريقه عبر معسكر العدو ملوحاً بسيفه دون تردد. كانت قدرته على المناورة، المعززة بقدرته على الانتقال السريع لمسافات قصيرة، مذهلة للغاية ولم يستطع أي من الجنود العاديين لقوات ديفايد متابعة حركته.

وسرعان ما جرد الفرسان السود القوات المتقدمة من أفضليتها.

كل ضربة كانت قاتلة. ولو لم يضع كل قوته في الدفاع، لكان قد مات عدة مرات في تلك المواجهة السريعة.

لم يكن عددهم كبيراً، لكن الفارق في المهارة كان هائلاً مقارنة بالجنود العاديين.

رفع سيفه بسرعة وإلحاح.

عض “برام” على شفته السفلى:

بانغ

«الإنكشارية…»

لكن فارس الإنكشارية استدار برود أفعال وسرعة غير بشرية.

حتى عندما تواجهوا قبل اندلاع المعركة مباشرة، حزر “برام” أن مهاراتهم ستكون هائلة. لكن بعد رؤيتها بأم عينيه، كانت في الحقيقة تتجاوز توقعاته بكثير.

صوت أنين المحتضرين.

«طالما أن القوة الرئيسية مكرسة للدفاع، فقد ظننتُ أن القتال سيكون كافياً لكسب الوقت فحسب.»

ضربت عدة أقواس من البرق الأرض حول “برام” و”بريبون”؛ وكان الاتجاه الذي أتت منه في الهواء.

تمتم الفارس الذي صد “برام” بشكل غير متوقع.

هجوم قوي لم يترك أي أثر سوى جثة هامدة؛ شيء قادر على ثقب سحرهم الدفاعي تماماً كالمثقاب.

ومن الواضح أنه بفضل أداء فرقة ستارلينغ المذهل، تمكنت القوات الحليفة من التقدم إلى هذا الحد. لقد كان خصومهم أقوياء بما يكفي لجلب التعادل، لكنهم لم يكونوا سوى أهداف هشة أمام فرقة ستارلينغ.

كان “بريبون” سيافاً من فئة الملك (King Class).

لكن الطاولة انقلبت مرة أخرى عندما تقدم فرسان الإنكشارية.

دفع “بريبون” “برام” للوراء وهز سيفه.

«أرغ…!»

عض “برام” على شفته السفلى:

فرسان القوات الحليفة الذين تقدموا مع “برام” سُحقوا دون رحمة بفعل الهجوم المضاد لفرسان الإنكشارية. ورغم أنهم كانوا يفخرون بمهاراتهم أيضاً، إلا أن الفارق كان شاسعاً للغاية.

ورغم أن ميزان القوى بين الطرفين كان متكافئاً في البداية، إلا أن المعركة نفسها كانت تميل بوضوح لصالح القوة المسلحة لمملكة ديفايد. وبطريقة ما، كان هذا أمراً متوقعاً؛ فقد كانت قوات ديفايد مصطفة بالفعل في تشكيلات محكمة، مع إقامة الحواجز باستراتيجية مدروسة لإعاقة أي هجوم مضاد من اتحاد الملوك الغربية. لقد تنبأوا بأن الاتحاد سيمر عبر هذا الموقع، وتملكوا زمام السيطرة على المنطقة قبل فترة طويلة من المناوشة.

كان فرسان الإنكشارية أشد قوة بكثير من أي فارس آخر. وإذا لم يستطيعوا إيقافهم هنا، فإن الأضرار التي ستلحق بالقوات الحليفة ستتراكم بسرعة.

(ولكن إن كان عليّ الصمود بطريقة ما…)

وللحظة، استخدم “برام” أثر “مشاة السحاب” للتحرك نحو ظهر الفارس الواقف أمامه. لقد كانت هجمة مباغتة مثالية، من المستحيل الدفاع ضدها دون معرفة التوقيت الدقيق للهجوم.

لقد اندلعت معركة ضارية في قلب مدينة بيتسبرغ، عاصمة ديفايد؛ معركة بين أولئك الذين يرغبون في العبور للنجاة، وأولئك الذين أُمروا بصدهم وإيقافهم.

«كنتُ أتوقع منك فعل ذلك!»

ركز “برام” هالته إلى أقصى الحدود. وتجمعت الهالة حول السيف مطلقة ضوءاً باهراً. ولو كان سيفاً من الحديد العادي، لانهار وتجعد فوراً تحت هذه القوة، لكنه احتوى الهالة دون أي مشكلة، ويرجع ذلك إلى كونه مصنوعاً من معدن البلاينكيوم (Blankium).

لكن فارس الإنكشارية استدار برود أفعال وسرعة غير بشرية.

كان من المستحيل تجنب هذه الهجمات.

ومع ذلك، كان “برام” قد جمع بالفعل كمية هائلة من الهالة، والتي بدأت تتجسد، وهي علامة صريحة على ارتقاء “برام” إلى فئة الأسقف (Bishop Class).

ودون وجود فارق هائل في الكم أو الكيف، فإن الأخطاء والتشتت البسيط اللذين قد يبدوان غير ذي أهمية، كان لهما تأثير بالغ في معركة تُخاض في مساحات ضيقة للغاية وتحت موقف غير متكافئ جغرافيًا وتكتيكيًا.

تجمع الضوء عند طرف سيفه. وانطلقت الهالة التكثيفة الشديدة كشهاب ساقط، ضاربة الفارس قبل أن يتمكن حتى من إبداء أي رد فعل. أفق شعاع الضوء الأبيض سيف الفارس، ثم جسده، بسرعة تجاوزت الصوت نفسه. وتناثرت شظايا السيف المكسور في كل الاتجاهات كالشظايا المتفجرة.

أحد قادة ديفايد، الذي كان على وشك أن يأمر جنوده بالإطلاق، سقط فجأة على الأرض؛ بينما تدفقت الدماء بغزارة من ثقب ظهر في صدره.

«……!»

حافظ “برام” على مسافته من الفارس الواقف أمامه بينما أخذ لحظة لتفحص ما حوله. وقبل أن يدرك، كان الفرسان المرتدون للدروع السوداء قد أحاطوا به من كل جانب.

فرسان الإنكشارية الذين حاصروا “برام” أظهروا علامات الارتباك والذهول؛ ففتى صغير، مجرد مراهق، قد قتل أحسن فرسان ديفايد في لحظة خاطفة.

«إنه سيف جيد بحق.»

وبينما حاول فرسان الإنكشارية استخدام هجوم كماشة على “برام” للانتقام لرفيقهم…

قطع “بريبون” وطعن عدة مرات نحو “برام”. وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، أُجبر “برام” على التخلي عن كل هجوم ووضع كل ما يملك في الدفاع.

«سأتولى أمر هذا الفتى. أنتم أوقفوا الأعداء الآخرين.»

(جيش الويفيرن!)

صوت ثقيل طغى على المنطقة بأكملها. وفي الوقت نفسه، شعر “برام” بحركة كمية هائلة من الهالة تتجه نحوه.

«اوقفوهم!»

رفع سيفه بسرعة وإلحاح.

وعذل وضعيته بسرعة، رافعاً رأسه وناظراً مباشرة إلى مصدر الهجوم.

صليل

(جيش الويفيرن!)

القوة جعلت جسد “برام” يرتد للخلف، رغم أنه حصر دفاعه بأفضل ما يمكن؛ ولُفت أصابعه بالخدر.

اندفع “برام” مجدداً من الأرض مع صرخة مدوية.

وعذل وضعيته بسرعة، رافعاً رأسه وناظراً مباشرة إلى مصدر الهجوم.

(ليس أمامي خيار سوى إخراج كل ما لدي منذ البداية.)

قائد الإنكشارية، “بريبون”، كان يقف أمامه. ثم ثنى إصبعه مشيراً:

صليل

«تعال.»

«الوردة الزرقاء (Blue Rose)».

كز “برام” على أسنانه.

حتى عندما تواجهوا قبل اندلاع المعركة مباشرة، حزر “برام” أن مهاراتهم ستكون هائلة. لكن بعد رؤيتها بأم عينيه، كانت في الحقيقة تتجاوز توقعاته بكثير.

كان “بريبون” سيافاً من فئة الملك (King Class).

بوم

ولم يكن “برام” نداً لخصم كهذا؛ فليس لديه أوراق رابحة خفية كـ “أدجيست” التي تستطيع تعزيز قدراتها الجسدية، ولا يمكنه البقاء على مسافة وقنصه كـ “رومانتيكا”، ولا يسعه التخطيط للمواجهة بأكملها محركاً العدو كدمية في يد القدر لينهي أمره بتعويذة خيالية كـ “ديزير”.

«آاااه!»

لكنه لم يستطع التراجع؛ فإذا لم يوقف “بريبون” الآن، فإن الأضرار التي ستلحق بالقوات خلفه ستكون بالغة الخطورة.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

(ليس أمامي خيار سوى إخراج كل ما لدي منذ البداية.)

فارس يرتدي درعاً أسود أوقف تقدم “برام”.

ركز “برام” هالته إلى أقصى الحدود. وتجمعت الهالة حول السيف مطلقة ضوءاً باهراً. ولو كان سيفاً من الحديد العادي، لانهار وتجعد فوراً تحت هذه القوة، لكنه احتوى الهالة دون أي مشكلة، ويرجع ذلك إلى كونه مصنوعاً من معدن البلاينكيوم (Blankium).

لم يكن عددهم كبيراً، لكن الفارق في المهارة كان هائلاً مقارنة بالجنود العاديين.

«إنه سيف جيد بحق.»

ولم يكن “برام” نداً لخصم كهذا؛ فليس لديه أوراق رابحة خفية كـ “أدجيست” التي تستطيع تعزيز قدراتها الجسدية، ولا يمكنه البقاء على مسافة وقنصه كـ “رومانتيكا”، ولا يسعه التخطيط للمواجهة بأكملها محركاً العدو كدمية في يد القدر لينهي أمره بتعويذة خيالية كـ “ديزير”.

«آاااه!»

كل ضربة كانت قاتلة. ولو لم يضع كل قوته في الدفاع، لكان قد مات عدة مرات في تلك المواجهة السريعة.

اندفع “برام” مجدداً من الأرض مع صرخة مدوية.

(إنه قوي جداً.)

حركة “برام”، السياف الذي وصل إلى فئة الأسقف، كانت تتجاوز إدراك البشر العاديين وقدرتهم على المحاكاة. وحركته التي عززها إلى الحد الأقصى باستخدام كل هالته لم تكن قابلة للمقارنة بأي وقت آخر قاتل فيه من قبل.

وحتى أثناء المعركة، كانت قوات ديفايد تطلق التعاويذ باستمرار نحو الأعضاء البارزين في اتحاد الملوك الغربية؛ مما زاد من هيجان جنود القوات الحليفة واضطرابهم. لقد كان هذا التصرف متطرفاً للغاية بحيث لا يمكن اعتباره مجرد محاولة لإخضاع زوار في مهمة دبلوماسية، مما عزز قناعتهم بأن ديفايد قد استُولِيَ عليها بالكامل من قبل المتسللين.

ولم يهمل استخدام “مشاة السحاب”؛ فمستخدماً إياها في اللحظة المثالية، غير زاوية اقترابه فوراً في حركة بدت وكأنها تتحدى قوانين الفيزياء. وعندما وصل إلى علامة العشرة أمتار، دفع “برام” بسيفه للأمام، مطلقاً الهالة المكثفة.

«……!»

اصطدم سيفان.

«احموا جلالة الملك!»

بوم

«آاااه!»

أحدث انفجار الهالة ضوضاء رعدية مدوية، كانت عالية جداً لدرجة بدت وكأنها من عمل السحر، لا من فنون السيف.

ومع تقدم المعركة، أخذت الحدود بين كلا المعسكرين تتلاشى شيئاً فشيئاً.

«مذهل! لم أظن قط أنك ستصل إلى هذا الحد في سنك هذه.»

القوة جعلت جسد “برام” يرتد للخلف، رغم أنه حصر دفاعه بأفضل ما يمكن؛ ولُفت أصابعه بالخدر.

كان “بريبون” مسترخياً للغاية، حاصداً هجوم “برام” بلا أدنى جهد.

قائد الإنكشارية، “بريبون”، كان يقف أمامه. ثم ثنى إصبعه مشيراً:

«ولكن لمجرد أنك سريع وقوي، فهذا لا يعني أنك سياف قوي.»

«اوقفوهم!»

دفع “بريبون” “برام” للوراء وهز سيفه.

وفي النهاية، لم يجد حلفاء الملوك الغربية خياراً سوى تركيز قوتهم في مركز تشكيلهم لحماية شخصياتهم الهامة ضد هذه الهجمات المتوالية. وكان لهذا العبء عواقب وخيمة على القوة الإجمالية لتشكيلهم، كما يحد بشكل كبير من التكتيكات المتاحة والتأثير الفردي للجنود.

قطع “بريبون” وطعن عدة مرات نحو “برام”. وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، أُجبر “برام” على التخلي عن كل هجوم ووضع كل ما يملك في الدفاع.

والشق الصغير الذي فتحته “فرقة ستارلينغ (Starling Party)” أخذ يتسع تدريجياً. وتقدم جنود القوات الحليفة عشرات الأمتار متجاوزين الحواجز.

(إنه قوي جداً.)

بوم

كل ضربة كانت قاتلة. ولو لم يضع كل قوته في الدفاع، لكان قد مات عدة مرات في تلك المواجهة السريعة.

صوت اصطدام سيوف ورماح الجنود بالدروع واختراقها للأجساد.

وما كان مثيراً للدهشة هو أن هذه لم تكن حتى القوة الكاملة لـ “بريبون”؛ إذ كان يلوح بسيفه بتعابير مسترخية تماماً.

شق “برام” طريقه عبر معسكر العدو ملوحاً بسيفه دون تردد. كانت قدرته على المناورة، المعززة بقدرته على الانتقال السريع لمسافات قصيرة، مذهلة للغاية ولم يستطع أي من الجنود العاديين لقوات ديفايد متابعة حركته.

«أرغ…»

«إنه سيف جيد بحق.»

أنّ “برام”.

لم يكن من السهل إيقاف هجومهم الذي يواصلون تنفيذه أثناء التحرك السريع على متون الويفيرن. وعلى الأقل، كان سحرة البرج بقيادة “زود” يصبون مواردكم بالكامل في سحر الدفاع، لذا لم تكن هذه الضربة القاضية بعد لاتحاد الملوك الغربية؛ ومع ذلك، كانوا يصمدون بشدة وبصعوبة بالغة.

(ولكن إن كان عليّ الصمود بطريقة ما…)

كان جيش الويفيرن التابع لديفايد يفرض سيطرة كاملة على السماء؛ وكانوا يطلقون السحر باستمرار نحو القوات الحليفة، ودون أن يحتاجوا للقلق بشأن الدفاع تقريباً.

لكن في تلك اللحظة تحدث “بريبون”، وكأنه يقرأ أفكار “برام”:

«بل هم الإرهابيون! لا تبدوا أي رحمة!»

«لا تظن أن أفعالك ستؤثر بأي شكل على هذه المعركة لمجرد أنك تبقيني مشغولاً.»

«الإنكشارية…»

ضربت عدة أقواس من البرق الأرض حول “برام” و”بريبون”؛ وكان الاتجاه الذي أتت منه في الهواء.

«اوقفوهم!»

رفع “برام” رأسه، فامتلأت رؤيته بالسحر المنهال دون توقف.

كانت لدى كلا المجموعتين نظرة تجاه الأخرى تختلف تماماً عن الواقع، مما جعل الاصطدام بينهما أمراً حتمياً لا مفر منه.

(جيش الويفيرن!)

كان جيش الويفيرن التابع لديفايد يفرض سيطرة كاملة على السماء؛ وكانوا يطلقون السحر باستمرار نحو القوات الحليفة، ودون أن يحتاجوا للقلق بشأن الدفاع تقريباً.

كان جيش الويفيرن التابع لديفايد يفرض سيطرة كاملة على السماء؛ وكانوا يطلقون السحر باستمرار نحو القوات الحليفة، ودون أن يحتاجوا للقلق بشأن الدفاع تقريباً.

ومع ذلك، كان “برام” قد جمع بالفعل كمية هائلة من الهالة، والتي بدأت تتجسد، وهي علامة صريحة على ارتقاء “برام” إلى فئة الأسقف (Bishop Class).

لم يكن من السهل إيقاف هجومهم الذي يواصلون تنفيذه أثناء التحرك السريع على متون الويفيرن. وعلى الأقل، كان سحرة البرج بقيادة “زود” يصبون مواردكم بالكامل في سحر الدفاع، لذا لم تكن هذه الضربة القاضية بعد لاتحاد الملوك الغربية؛ ومع ذلك، كانوا يصمدون بشدة وبصعوبة بالغة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

أقوى القوات السحرية التي ملكتها القوات الحليفة في هذه المعركة أصبحت الآن مكرسة بالكامل للدفاع فحسب.

إن وظيفة الإخفاء في هذا الأثر لا تجعلها غير مرئية للعين المجردة فحسب، بل تمتلك أيضاً وظيفة إضافية تمكنها من خداع سحر الكشف نفسه.

لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير

وللحظة، استخدم “برام” أثر “مشاة السحاب” للتحرك نحو ظهر الفارس الواقف أمامه. لقد كانت هجمة مباغتة مثالية، من المستحيل الدفاع ضدها دون معرفة التوقيت الدقيق للهجوم.

لا حول و لا قوة الى بالله له النعمة وله الفضل و له الثناء الحسن مخلصين له الدين و لو كره الكافرون 

فرسان الإنكشارية الذين حاصروا “برام” أظهروا علامات الارتباك والذهول؛ ففتى صغير، مجرد مراهق، قد قتل أحسن فرسان ديفايد في لحظة خاطفة.

لا تدعو الروايات و ملذات الحيات تلهيكم عن الصلاة و العبادات و سائر مسؤولياتكم في الحياة يا اخوان و السلام عليكم

«أرغ…!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

«ولكن لمجرد أنك سريع وقوي، فهذا لا يعني أنك سياف قوي.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط